من بين الجمعيات الجادة والمهتمة بالتراث الأندلسي المغربي بصفة عامة، والتطواني بصفة خاصة.
ومنذ هذا التأسيس وهي تقوم بنشاط مكثف لإحياء الأنماط القديمة والجديدة للموسيقى الأندلسية، من خلال انخراط أجواق متعددة ومهتمة ومشاركة في الحقل الفني، إضافة إلى تعميق الدراسة النظرية من مفهوم التواصل الثقافي بين المتخصصين في الموسيقى بإلقاء محاضرات، وإحياء أمسيات، وتكريم الشخصيات إلى غير ذلك.
وكان مكتب الجمعية أثناء تأسيسه في سنة 2005 من الأساتذة:
الـرئـيـس: الدكتور رياض بوهلال
نـائبـة الـرئـيـس : تـمـاضـر الـخـطيـب
الـكـاتـب الـعـام : أحـمـد بـولعيش وسيـم
امـيـنـة الـمال: أمينة بورجيلة
الـمـحـاسب: مـجـدي أقـنـيـن
مستشار الجمعية: الدكتور محمد بن عبود
المستشار الفني : علي بنعزوز في
المستشار الفني : الـمـهـدي الـشـعـشـوع
وفي الجمع العام الثاني للجمعية الذي انعقد في سنة 2008 أدخل عليه تجديد على مستوى الهيكلة فأصبح يتشكل مكتبها من الأسماء الآتية:
حيث اسندت الرئاسة للأخ عبد القادر الزكاري. والنيابة للأخت تماضر الخطيب والكتابة العامة للأخ عبد القوي الشودري، والنيابة للأخت نبيلة الباكوري والأمانة للأخ خالد الوزاني، والنيابة لأحمد الإدريسي وبقي الدكتور رياض بوهلال والدكتور امحمد بن عبود مستشاران للجمعية.وبقي الإخوان علي بن عزوز والمهدي الشعشوع ومحمد الأمين الأكرامي في الاستشارة الفنية وقد أحيت الجمعية يومي 13و14 ابريل سنة 2007 عرسا موسيقيا أندلسيا كبيرا بمشاركةعدة أجواق من تطوان وطنجة وفاس مما كان له أثر كبير في سماء الفن الأندلسي بتطوان. وهي مبادرة دأبت عليها في السنوات الأخيرة تستحق عليها الجمعية كل تنويه وإكبار. ونتمنى لها المزيد من النجاح والاطراد.
والعمل الفني الجمعوي أعتقد أنه أصبح ملازما ومسايرا للتطور الموسيقي الأندلسي على الساحة الفنية ببلادنا للمحافظة على أصالة حضارتنا التراثية الأندلسية التي خلفت لنا هذت الأثر العظيم الذي أصبح الغرب يتفطن لإبداعاته واشراقاته وتجلياته الكبرى ويخصص له من الدراسات والأبحاث ما لا يمكن وصفه.
عن “الأجواء الموسيقية بتطوان وأعلامها”
لمؤلفه محمد الحبيب الخراز
(بريس تطوان)
يتبع…
