Étiquette : توتر

  • توتر في فرنسا عشية تعبئة جديدة احتجاجا على رفع سن التقاعد

    عشية يوم جديد من التعبئة في فرنسا احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد الذي اقترحه الرئيس إيمانويل ماكرون، تصاعدت حدة التوتر سياسيا واجتماعيا، الاثنين، على خلفية بدء النقاش البرلماني حول النص المثير للجدل.

    ينص هذا المشروع على رفع السن القانونية للتقاعد من 62 إلى 64 عاما وتسريع تمديد فترة المساهمة.

    اليوم الأول من التظاهرات والإضرابات في 19 يناير ضم ما بين مليون ومليوني شخص تجمعوا لإظهار معارضتهم للإصلاح. وتأمل النقابات التي نادرا ما تكون متحدة بهذا الشكل، أن يكون التحرك الجديد بالزخم نفسه، وهو أمل أكدته استطلاعات الرأي التي أظهرت الرفض الشعبي المتزايد للمشروع.

    وأعلن الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل لوران بيرجي أن رئيسة الوزراء إليزابيث بورن “لا يمكنها أن تبقى صامتة أمام هذه التعبئة الضخمة”.

    الثلاثاء، سيشمل الإضراب مرة أخرى وبشكل كبير وسائل النقل وقطاع التعليم. وأعلنت شركة “إير فرانس” إلغاء رحلة واحدة من أصل عشر قصيرة ومتوسطة على ألا تتأثر الرحلات البعيدة.

    وأشار مصدر في أجهزة الاستخبارات إلى توقع مشاركة 1,2 مليون شخص على الصعيد الوطني “بينهم 100 ألف في باريس مع 240 تجمعا أو مسيرة مرتقبة”.

    لا تزال الحكومة حازمة في موقفها وقد أعلنت أنها ستنشر 11 ألفا من عناصر الشرطة والدرك بينهم أربعة آلاف في باريس لضمان أمن التظاهرات.

    وأكدت اليزابيث بورن في نهاية الأسبوع أن هذا الإصلاح “غير قابل للتفاوض” فيما اتهم وزير الداخلية جيرالد دارمانان قسما كبيرا من المعارضة اليسارية بالسعي إلى “بث الفوضى في البلاد”.

    بدأ النواب الاثنين درس مشروع القانون ضمن اللجنة البرلمانية، على أن يرفع إلى الجمعية الوطنية اعتبارا من 6 فبراير.

    وعلى جبهة اليمين المتطرف حذرت زعيمة حزب التجمع الوطني مارين لوبن رئيسة الوزراء من “المضي بعيدا” في موقفها، “لأنه بحسب منحى الأمور فإن التصويت على إصلاح نظام التقاعد لا يبدو مستحيلا”.

    كما انتقدت أحزاب سياسية أخرى من اليمين واليسار موقف الحكومة.

    يفتقر إيمانويل ماكرون إلى غالبية في الجمعية الوطنية، ويأمل في الحصول على دعم اليمين لتبني مشروعه الإصلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عباس يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف إجراءاتها “الأحادية”

    طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف إجراءاتها أحادية الجانب، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة.

    جاء ذلك خلال استقباله، بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، مدير جهاز المخابرات العامة الأميركية وليم بيرنز، بحسب ما نشرت الوكالة الرسمية الفلسطينية “وفا”.

    ووضع عباس مدير المخابرات الأميركية، “بصورة التطورات الخطيرة والعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، وأهمية التدخل العاجل للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف إجراءاتها أحادية الجانب، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة”.

    وأكد عباس “ضرورة عودة الأفق السياسي على أساس الشرعية الدولية، بما يحقق الأمن والاستقرار للجميع في المنطقة، ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله في دولته بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967”.

    ويأتي لقاء عباس مع مدير جهاز المخابرات العامة الأميركية وليم بيرنز، عشية وصول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، الإثنين.

    وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، منذ 2014، جراء تنصل تل أبيب من مبدأ حل الدولتين ورفضها وقف البناء الاستيطاني بالضفة الغربية وإطلاق دفعة من معتقلين قدامى.

    وتشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية حالة توتر شديد، عقب اجتياح إسرائيلي لمخيم جنين (شمال) الخميس الماضي أسفر عن مقتل 9 فلسطينيين، أعقبه عمليتا إطلاق نار في القدس قتل فيها 7 إسرائيليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية للإعلاميين الرياضيين “تندد بحالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي” خلال افتتاح منافسات “الشان” بالجزائر 

    المغربية للإعلاميين الرياضيين “تندد بحالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي” خلال افتتاح منافسات “الشان” بالجزائر 

    الأربعاء, 25 يناير, 2023 إلى 23:56

      الدارالبيضاء – نددت المغربية للإعلاميين الرياضيين ب”حالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي” خلال افتتاح بطولة إفريقيا للمحليين لكرة القدم بالجزائر.

     وقالت المغربية للاعلاميين الرياضيين، في بلاغ اليوم الأحد، إنها تابعت باستياء كبير، حالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي خلال التظاهرات الرياضية التي تحتضنها الجزائر، واستمرار الخلط بين منافسات رياضية وصراعات سياسية تدمر قيم الرياضة ومبادئها.

     وأضافت أن النظام الجزائري كشف ،خلال افتتاح التظاهرة، عن الممارسات الدنيئة والمناورات السخيفة والتي استغلها لتمرير مغالطات سياسية لا تمت بأي صلة للقيم الرياضية وللحدث الكروي القاري.

     كما أدانت المغربية للاعلاميين الرياضيين بشدة السلوكات المنفلتة لبعض المشجعين والعبارات العنصرية الصادرة عنهم ، وكذا تحويل حفل الافتتاح لمنصة خطابة سياسية لا تمت بصلة للحدث الكروي.

    ودعت ،في نفس السياق، الهيئات القائمة على الشأن الكروي في إفريقيا والعالم، إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية والزجرية الكفيلة بصيانة النشاط الرياضي حتى يظل في منأى عن المناورات السياسية الرخيصة، وحتى لا تتحول الملاعب إلى بؤر توتر تدوس فيها الأنظمة على قيم الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: لن أستقيل من الحكومة وأعيش أزهى أيامي داخل حزب الأصالة والمعاصرة

    نفى عبد اللطيف وهبي وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ما تردد عن رغبته في مغادرة سفينة حكومة وأخنوش وتقديم استقالته من قيادة البام، وقال “ليس هناك لا إقالة ولا استقالة وأنا مرتاح وأعيش أزهى أيامي داخل حزب الأصالة والمعاصرة”.

    وفي معرض جوابه على أسئلة الصحفيين، خلال حلوله ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء صباح اليوم الثلاثاء، أفاد وهبي “ما دمت أمينا عاما سأمارس مهامي كرئيس للحزب وسأتخذ القرارات التي أقتنع بها دون تفكير كيف سيكون ردّ الفعل”.

    وأضاف أمين عام حزب “الجرار”، “لهذا يمكن أن أقول للذين يكتبون الأكاذيب على حزب الأصالة والمعاصرة أن من حقهم أن يموتوا غيضا لأن الحزب قوي ومنسجم ويسير إلى الأمام ولا يبحث عن خلاف بين الأمين العام ورئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء المنصوري.

    وعن علاقته بالمنصوري، لاسيما بعد تردد أنباء عن توتر بينهما على خلفية تجميد عضوية هشام المهاجري، قال وهبي: “نحن متفاهمان ونشتغل كثنائي جيد جدا وبنوع من المناصفة في هذا الحزب في المسؤولية، وربما لم يفهموا أن حزب الأصالة والمعاصرة هو النموذج في مفهوم المناصفة وأن العمل المشترك مع المرأة لا يعني خلق المشاكل بل يؤكد أن هناك قوة إضافية وفاعلة للحزب.

    وتابع، “وهو ما تقوم به المنصوري التي تشتغل معي بكل أريحية لها حضورها ورأيها وأنا كذلك و المكتب السياسي يضم قياديين وقيادات وأعتقد أن حزبنا هو من أكبر الهيئات السياسية التي تضمن تمثيلية أوسع للنساء في مركز القيادة لذلك نحن مرتاحون لأن حزب الأصالة والمعاصرة بين يدي مسؤولين وشباب والنساء.

    وأردف: “لذلك ليست هناك لا استقالة ولا إقالة أنا جالس على قلوب أولائك يغيظهم الأصالة والمعاصرة ويعملون على شتمه باستمرار”، موضحا أنه “في السياسة ليست هناك مواقف أو اتفاقات دائمة وإنما هناك مواقع حينما قرر الحزب أن ندخل الحكومة واشترط أن يكون الأمين العام موجودا داخل هذه الحكومة نفذت قرار الحزب”.

    واسترسل وزير العدل “ما قلت قبل الانتخابات الماضية، كان في إطار الصراع بيني وبين القوى السياسة الأخرى ودافعت عن حزبي وعن وحدته ومناضليه ومناضلاته، والعمل الذي قمت به أعطاني المرتبة الثانية في المشهد السياسي وداخل الحكومة “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السويد تعبر عن “تعاطفها” مع المسلمين غداة حرق القرآن أثناء تظاهرة في ستوكهولم

    استنكر رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون الأحد ما وصفه بأنه “عمل غير محترم للغاية”، غداة حرق القرآن أثناء تظاهرة في ستوكهولم، معبرا عن “تعاطفه” مع المسلمين بعد موجة إدانات في العالم الإسلامي.

    وكتب رئيس الوزراء المحافظ في تغريدة نشرها ليلا، أن “حرية التعبير هي جزء أساسي من الديموقراطية. لكن ما هو قانوني ليس بالضرورة أن يكون مناسبا”.

    وأكد أن “حرق كتب مقد سة يعتبر بالنسبة لكثر عملا غير محترم للغاية. أريد أن أعبر عن تعاطفي مع جميع المسلمين الذين شعروا بالإساءة جراء ما حصل في ستوكهولم” السبت.

    وفي إطار تظاهرة أذنت بها الشرطة السويدية أمام سفارة تركيا بعد ظهر السبت، أحرق اليميني المتطرف السويدي الدنماركي راسموس بالودان نسخة من المصحف، في خطوة تهدف إلى التنديد بالمفاوضات التي تجريها ستوكهولم مع أنقرة بشأن انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).

    واعتبرت الشرطة السويدية الجمعة أن الدستور وحرية التظاهر والتعبير في السويد لا يبرران منع هذه التظاهرة بحجة الحفاظ على النظام العام.

    وأثار الترخيص الذي م نح لتنظيم التظاهرة توتر ا دبلوماسي ا مع تركيا التي ند دت بـ”جريمة كراهية واضحة” وألغت زيارة لوزير الدفاع السويدي كانت مقررة الأسبوع المقبل، ما يزيد تعقيد المحادثات حول انضمام السويد إلى الناتو الذي تعرقله أصل ا أنقرة.

    واستنكرت دول مسلمة أخرى حرق القرآن.

    وأعرب المغرب الأحد عن “استغرابه سماح السلطات السويدية بهذا العمل غير المقبول، الذي جرى امام قوات الأمن السويدية” معتبرا أن “هذا العمل الشنيع الذي يمس بمشاعر أكثر من مليار مسلم من شأنه تأجيج مشاعر الغضب والكراهية بين الأديان و الشعوب”.

    وعبرت أيضا إندونيسيا والسعودية والإمارات عن إدانتها لما حصل في ستوكهولم إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي.

    وطالبت جاكارتا بأن “تمارس حرية التعبير بشكل مسؤول”.

    في تركيا، تجمع عشرات الأشخاص مساء السبت أمام قنصلية السويد في اسطنبول للتعبير عن احتجاجهم. وقد أحرقوا العلم السويدي ودعوا أنقرة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع ستوكهولم. وتظاهر آخرون قرب السفارة السويدية في أنقرة.

    من جانبه، ندد وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستورم على تويتر بـ”استفزاز مروع معاد للإسلام”، مشددا على أن السماح بتنظيم التظاهرة لا يعني أن الحكومة تؤيدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو تطالب بانسحاب القوات الفرنسية وماكرون يطلب توضيحات!

    طلبت بوركينا فاسو انسحاب القوات الفرنسية من أراضيها في غضون شهر، حسبما ورد في رسالة من سلطات واغادوغو أرسلها مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس الأحد.

    وفي هذه الرسالة الموج هة من وزارة الخارجية في بوركينا فاسو إلى باريس بتاريخ الأربعاء، “ت عل ق واغادوغو وتضع حد ا كامل ا لاتفاق” 17 دجنبر 2018 “المتعلق بوضع القوات المسلحة الفرنسية” في بوركينا فاسو.

    وجاء في الرسالة أيض ا أن الاتفاق ينص على “فترة إشعار مسبق مدتها شهر واحد”.

    ولم يتمكن المصدر الدبلوماسي في بوركينا فاسو الأحد من تأكيد ما إذا كانت باريس قد أقرت باستلام هذه الرسالة.

    والأحد، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه ينتظر “توضيحات” من بوركينا فاسو بشأن طلبها المحتمل انسحاب القوات الفرنسية من أراضيها في غضون شهر.

    واعتبر ماكرون أن الأنباء التي تنتشر في واغادوغو منذ السبت بشأن طلب انسحاب القوات الفرنسية من بوركينا فاسو في غضون شهر تخلق “ارتباك ا كبير ا”، مشير ا إلى أنه بانتظار أن يتمكن الرئيس الانتقالي إبراهيم تراوري “من التعبير”.

    وأك د مصدر قريب من حكومة بوركينا فاسو السبت لوكالة فرانس برس أن السلطات طلبت “مغادرة الجنود الفرنسيين في أسرع وقت ممكن”، ما يؤكد معلومات نشرتها وكالة أنباء بوركينا فاسو.

    وتواجه فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، احتجاجات على وجودها في بوركينا فاسو منذ أشهر عدة.

    ونظ مت تظاهرات عدة كانت آخرها الجمعة الماضي في واغادوغو للمطالبة بانسحاب فرنسا من هذا البلد الساحلي الذي يستضيف كتيبة من قرابة 400 من القوات الخاصة الفرنسية.

    والثلاثاء قال الكابتن ابراهيم تراوري، الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو الذي وصل إلى السلطة إثر انقلاب في نهاية أيلول/سبتمبر كان الثاني في ثمانية أشهر، أمام طلاب إن “النضال من أجل السيادة قد بدأ”.

    وتأتي الأنباء في سياق توتر متزايد بين البلد ين منذ أشهرعدة فيما تحاول موسكو فرض نفوذها عبر مرتزقة فاغنر في بلد هش بسبب الهجمات الجهادية.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدون علاج.. طرق سهلة لتحسين صحتك العقلية

    لا شك أن الخضوع للعلاج هو الحل المثالي لحالات الصحة النفسية. لكن في بعض الأحيان، لا يتوفر العلاج سواء بسبب محل إقامة الشخص نفسه أو الموارد المالية أو لضيق الوقت.

    ولحسن الحظ، هناك أشياء يمكن القيام بها لتحسين الصحة النفسية والحالة المزاجية دون إنفاق المال أو بذل الجهد والوقت، بحسب موقع CNET.

  • تطبيقات الصحة العقلية
  • تقدم تطبيقات الصحة العقلية موارد للأشخاص الذين لم يتمكنوا من الحصول عليها. وفي حين أنها ليست بديلاً عن العلاج ولا يمكنها تشخيص الحالات، فإن تطبيقات الصحة العقلية مثل Moodfit وSanvello يمكن أن تكون أدوات رائعة لاستخدامها في رحلة العافية النفسية وتحسين الحالة المزاجية. كما تساعد أفضل تطبيقات الصحة العقلية على تخفيف التوتر والقلق وتعلم كيفية إدارة الأعراض في المستقبل.

    هناك الكثير من التنوع في ما تقدمه هذه التطبيقات والميزات المضمنة. ويقدم الكثير منها كتالوجاً رائعاً من الموارد التعليمية للمساعدة في التعرف على الظروف وتكييف استراتيجيات المواجهة لإدارتها يومياً. كما ترسل معظم التطبيقات إشعارات فورية على مدار اليوم، والتي يمكن استخدامها كمؤشر للتوقف وتقييم ما يشعر به المرء.

  • استراتيجيات العلاج السلوكي المعرفي
  • يشيع استخدام العلاج السلوكي المعرفي لعلاج الاكتئاب والقلق والإدمان. وتهدف استراتيجيات وأدوات العلاج المعرفي السلوكي إلى أن تؤخذ خارج جلسات العلاج وتستخدم في الحياة اليومية. كما يُعرف العلاج السلوكي المعرفي بأنه أسلوب “موجه ذاتياً”، غير أنه لا يعد بديلاً عن العلاج التقليدي مع اختصاصي.

    تعد استراتيجية المساعدة الذاتية خياراً مناسباً لأولئك الذين يعانون من أعراض معتدلة لا تؤثر على المهام اليومية. وثبت علمياً أن علاجات المساعدة الذاتية يمكن أن تقلل من القلق والاكتئاب. كذلك يوصي الخبراء بالاعتماد على كتب العلاجات السلوكية والمعرفية الموثوقة.

  • التواصل الاجتماعي
  • من المهم أن يتواصل الشخص مع آخرين، خاصة أولئك الذين يمرون بحالات توتر أو قلق. وتشير الدراسات إلى أن التواصل مع الآخرين يمكن أن يوفر إحساساً بالمعنى والهدف ويقلل من الشعور بالوحدة. وعادة ما يقود العلاج الجماعي أو مجموعات الدعم اختصاصي الصحة العقلية أو قائد المجموعة ويمكن أن تكون منخفضة التكلفة أو مجانية.

    وسواء أكان الأمر يتعلق بالأصدقاء أو العائلة أو الغرباء، فإن مشاركة المشاعر والتجارب أمر ضروري. كما لا يقتصر التواصل الاجتماعي على البشر حيث يمكن تحسين الحالة المزاجية أيضاً من خلال انتقاء الحيوانات الأليفة.

  • ممارسة اليقظة والتأمل
  • إن التأمل له تاريخ يمتد لآلاف السنين، لكنه أصبح ممارسة شائعة جداً لتخفيف التوتر في السنوات القليلة الماضية. كما تساعد ممارسة اليقظة على أن يصبح الشخص أكثر انسجاماً مع ما يشعر به ويفكر فيه، مما يساعده على إدارة أفكاره وعواطفه بشكل أكثر فاعلية. وتستخدم تمرينات اليقظة تقنيات مثل التأمل والتنفس لتحسين الصحة النفسية.

    كما يمكن أن تساعد تمرينات اليقظة في تقليل أعراض القلق واضطرابات الصحة النفسية الأخرى من خلال المساعدة على فهم ما يشعر به المرء والتعامل معه. وتُظهر الدراسات أن ممارسة اليقظة والتأمل يساعد في تخفيف أعراض التوتر وتقليل الشعور بالاكتئاب من خلال تحسين جودة النوم وزيادة التركيز على تكامل العقل والجسم.

    نصائح عامة

    • التدريبات البدنية: ترتبط العديد من الفوائد الصحية العقلية بالتمارين الرياضية، مثل تخفيف القلق أو تحسين الحالة المزاجية. يمكن أن تعزز التمارين أيضاً الثقة بالنفس وتطلق هرمون الإندورفين.
    • الاستمتاع بأشعة الشمس: يعزز ضوء الشمس مادة السيروتونين في الدماغ، مما يحسن الحالة المزاجية. عندما لا يحصل الشخص على كمية كافية من أشعة الشمس، تنخفض مستويات السيروتونين، مما يؤدي إلى اضطراب عاطفي موسمي.
    • تحديد أولويات النوم: ترتبط قلة النوم بزيادة مخاطر القلق أو الاكتئاب وسوء الحالة المزاجية وارتفاع مستويات التوتر. يتم تحديد أولويات النوم من خلال الالتزام بروتين وقت النوم والاسترخاء قبل موعد النوم والتوقف عن مشاهدة التلفزيون واستخدام الكمبيوتر والهاتف.
    • ترشيد وسائل التواصل الاجتماعي: يمكن أن يؤدي الاستخدام المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي إلى زيادة أعراض القلق والاكتئاب. يوصي الخبراء بتحديد وقت معين على وسائل التواصل الاجتماعي، واستثمار باقي الوقت في الاستمتاع بهوايات أخرى أو قضاء الوقت مع أفراد الأسرة والأصدقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكسيك تفرض رسوما مؤقتة على صادرات الذرة في خطوة لكبح ارتفاع الأسعار

    قررت الحكومة المكسيكية فرض رسوم مؤقتة بنسبة تصل إلى 50 في المائة على صادرات الذرة البيضاء، في محاولة للسيطرة على ارتفاع أسعار هذا المنتج الأساسي في سلة غذاء الأسر.

    وأوضحت الحكومة، في بيان اليوم الأربعاء، أن القرار يأتي تنفيذا لمرسوم حكومي نشر في الجريدة الفيدرالية الرسمية، يسري مفعوله في الفترة من 16 يناير إلى 30 يونيو من سنة 2023، وينص على فرض رسوم بنسبة 50 في المائة على الشركات المصدرة للذرة البيضاء، لتحقيق الاكتفاء الذاتي والسيطرة على غلاء الأسعار.

    وأكدت الحكومة أن التحكم في تصدير وإنتاج الذرة البيضاء من أهم العوامل المحددة لسعرها على الصعيد الوطني، مما يتيح تحديد أسعار المنتجات الاستهلاكية المختلفة المصنوعة من هذا المنتج.

    كما عللت الحكومة قرارها بالسعي إلى “ضمان إمدادات كافية من الذرة عن طريق الإنتاج الوطني والتحكم في ظروف السوق التي تسمح باستقرار الأسعار”.

    وتشير البيانات الرسمية إلى أن الذرة البيضاء تمثل 89 في المائة من إجمالي إنتاج الحبوب في المكسيك، مع استهلاك سنوي يبلغ 332 كيلوغراما للفرد، يوجه جزء كبير منها لصناعة خبز “التورتيلا” المنتج الأساسي في سلة غذاء الأسر المكسيكية.

    وحسب البيانات ذاتها، فقد شهد متوسط سعر خبز “التورتيلا” بالمكسيك زيادة سنوية بنسبة 19 في المائة في نهاية سنة 2022، تعزى إلى تأثيرات التضخم المرتفع وخاصة على السلع الاستهلاكية الأساسية، والذي حاولت الحكومة السيطرة عليه عبر إلغاء الرسوم الجمركية مؤقتا على واردات المنتجات الغذائية الأساسية.

    وأنتجت المكسيك ما يقرب من 23 مليون طن من الذرة البيضاء في العام المنصرم، تم تصدير 238 ألف طن منها فقط بين يناير وأكتوبر من السنة ذاتها، مقابل استيراد 614 ألف طن.

    ويسود حاليا توتر تجاري بين المكسيك والولايات المتحدة بسبب قرار رئاسي حديث يقضي بحظر استيراد الذرة المعدلة وراثيا للاستهلاك البشري حتى سنة 2024. ورغم أن المكسيك تحقق الاكتفاء الذاتي من الذرة البيضاء إلا أنها تستورد كميات كبيرة من الذرة الصفراء المعدلة وراثيا من جارتها الشمالية، تخصص لعلف الماشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلاميون رياضيون مغاربة يستنكرون إقحام الجزائر للسياسة في بطولة الشان

    زنقة 20 ا الرباط

    عبرت الجمعية المغربية للإعلاميين الرياضيين عن استنكارها الكبير لحالات اختراق السياسة للفعل الرياضي خلال التظاهرات الرياضية التي تحتضنها الجزائر، واستمرار الخلط بين منافسات رياضية وصراعات سياسية تدمر قيم الرياضة ومبادئها.

    وقال البيان، إن المغربية للإعلاميين سبق وأن دقت ناقوس الخطر حينما تم منع الصحافيون المغاربة من دخول الجزائر ومتابعة فعاليات ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران في العام الماضي. حيث أدان المجتمع الرياضي قاطبة حضور النعرات السياسية في التظاهرات الرياضية، لكن دار لقمان لازالت على حالها بل زادت الأمور سوءا في كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، حيث كشف النظام الجزائري عن الممارسات الدنيئة والمناورات السخيفة خلال افتتاح هذه الدورة، التي استغلها النظام الحاكم في الجزائر لتمرير مغالطات سياسية لا تمت بأي صلة للقيم الرياضية وللحدث الكروي القاري.

    وجدد البيان الاستنكاري للمغربية للإعلام الرياضي إدانته بشدة للسلوكات المنفلتة لبعض المشجعين والعبارات العنصرية الصادرة عنهم في حفل افتتاح الدورة الإفريقية، كما أدان في نفس الوقت تحويل حفل الافتتاح لمنصة خطابة سياسية لا تمت بصلة بالحدث الكروي.

    ودقت الجمعية مجددا من خلال بيانها ناقوس الخطر، داعية الهيئات القائمة على الشأن الكروي في إفريقيا والعالم، إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية والزجرية الكفيلة بصيانة الفعل الرياضي حتى يظل في منأى عن المناورات السياسية الرخيصة، وحتى لا تتحول الملاعب إلى بؤر توتر تدوس فيها الأنظمة على قيم الرياضة وتعبث بما تبقى منها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية للإعلاميين الرياضيين تندد بحالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي خلال افتتاح الشان بالجزائر

    آش واقع تيفي

    نددت المغربية للإعلاميين الرياضيين بـ”حالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي” خلال افتتاح بطولة إفريقيا للمحليين لكرة القدم بالجزائر.

    وقالت المغربية للاعلاميين الرياضيين، في بلاغ اليوم الأحد، إنها تابعت باستياء كبير، حالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي خلال التظاهرات الرياضية التي تحتضنها الجزائر، واستمرار الخلط بين منافسات رياضية وصراعات سياسية تدمر قيم الرياضة ومبادئها.

    وأضافت أن النظام الجزائري كشف، خلال افتتاح التظاهرة، عن الممارسات الدنيئة والمناورات السخيفة والتي استغلها لتمرير مغالطات سياسية لا تمت بأي صلة للقيم الرياضية وللحدث الكروي القاري.

    كما أدانت المغربية للاعلاميين الرياضيين بشدة السلوكات المنفلتة لبعض المشجعين والعبارات العنصرية الصادرة عنهم، وكذا تحويل حفل الافتتاح لمنصة خطابة سياسية لا تمت بصلة للحدث الكروي.

    ودعت، في نفس السياق، الهيئات القائمة على الشأن الكروي في إفريقيا والعالم، إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية والزجرية الكفيلة بصيانة النشاط الرياضي حتى يظل في منأى عن المناورات السياسية الرخيصة، وحتى لا تتحول الملاعب إلى بؤر توتر تدوس فيها الأنظمة على قيم الرياضة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره