Étiquette : تيسلا

  • ماسك يغير بروفايله لرئيس تويتر.. ويطمئن الموظفين “لن أطردكم”

    هبة بريس – وكالات

    عمد رئيس تيسلا إيلون ماسك إلى تحديث بروفايله الشخصي على حسابه في تويتر الذي يتابعه أكثر من 110 ملايين مستخدم.

    فقد ألمح في خانة المعلومات الشخصية إلى أنه بات مالك المنصة، وكتب “chief twit” أي رئيس تويتر.

    وبالتزامن أبلغ الرجل المثير للجدل، موظفي منصة التغريد الشهيرة، الذين انتابهم الهلع مع قرب إقفال صفقة البيع، أنه لا يعتزم خفض عددهم بنسبة 75% كما أعلن مسبقًا، بحسب ما أفادت شبكة بلومبرغ، اليوم الخميس.

    في حين بدأت البنوك نقل 13 مليار دولار لحساب الملياردير الأميركي، من أجل شراء تويتر بحلول نهاية يوم غد الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة من العوامل يمكن أن تتسبب في فشل شاحنة تيسلا

    تظهر شاحنة تيسلا سيمي الكثير من الإمكانات باعتبارها مركبة كهربائية، ولكن هل يمكنها فعلاً أن تصبح مستقبل النقل بالشاحنات؟ وحتى الآن، هناك بالفعل الكثير من التفاصيل الواعدة التي تم الكشف عنها حول تيسلا سيمي. وبالنسبة للمبتدئين، فهي تتسارع بسرعة كبيرة بالنسبة لشاحنة، وقد تكون أطول مدى للسيارات الكهربائية يتم تصوره على الإطلاق. ويمكن لبعض ميزات تيسلا سيمي القياسية مثل الطيار الآلي أن تجعل الرحلات الطويلة سهلة للغاية أيضاً.

    وتعمل شاحنة الفائقة على ثلاثة محركات كهربائية مستقلة على محاورها الخلفية، مما يسمح لها بالانتقال من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة في 20 ثانية بينما تحمل حمولة كاملة تبلغ 80000 رطل.

    ومع ذلك، فإن أعمال النقل بالشاحنات لا تتعلق فقط بما يمكن أن تفعله الشاحنة والأهم من ذلك ، أنها تتعلق أيضاً بالوقت الذي يمكن أن تظل تعمل خلاله. وتكشف ورقة المواصفات أن الشاحنة قادرة على السير بنطاق 300 إلى 500 ميل بشحنة واحدة. ويقال إن إعادة شحن تيسلا سيمي إلى 70% من سعتها الإجمالية يستغرق 30 دقيقة فقط عن طريق الشحن السريع.

    وتدعي شركة تيسلا أن إنتاج شاحنتها شبه الكهربائية أرخص 2.5 مرة من شاحنة الديزل، والتي يقال إنها توفر ما يصل إلى 200000 دولار من تكاليف الوقود خلال السنوات الثلاث الأولى من الملكية.

    وفي حين أن كل هذا يبدو جيداً على الورق، فإن متوسط نفقات النقل بالشاحنات شبه التقليدية قد لا يرسم مثل هذه الصورة الرائعة لـ تيسلا سيمي. ووفقاً لخدمة تمويل النقل بالشاحنات Bobtail غالباً ما يغطي سائقو الشاحنات حوالي 400 إلى 500 ميل لكل نوبة في المتوسط، أو حوالي 100000 ميل سنوياً، مع شاحنات شبه تقليدية ذات محركات قادرة على الاستمرار من 700000 إلى مليون ميل.

    وعند صيانتها بانتظام، يمكن أن تستمر هذه الشاحنات في العمل بعد عقدين من الزمن. وبالنسبة للصيانة، فإن متوسط تكاليف إصلاح الشاحنة يصل إلى حوالي 15 ألف دولار سنويا. ووفقاً لتقرير شركة النقل الدولية لمراكز الشاحنات المستعملة وسائقي الشاحنات، قد تحتوي تيسلا سيمي على عدد أقل من الأجزاء المتحركة التي تحتاج إلى إصلاح مستمر، ولكن مجرد كونها مركبة كهربائية يمكن أن يضر بطول عمرها.

    ويعد استبدال البطارية الباهظ عاملاً رئيسياً يثني المشترين المحتملين عن تيسلا، حيث يمكن أن يصل استبدال بطارية تيسلا موديل 3 الأساسية إلى ما يقرب من 16000 دولار. وتستخدم تيسلا سيمي ثلاثة محركات كهربائية، وليست أكبر من الطراز 3 فحسب، بل ستتعرض أيضاً لمزيد من التلف عند استخدامها في نقل البضائع، وربما تتآكل البطاريات بشكل أسرع من المعتاد.

    وتصبح تيسلا سيمي غير عملية عند مقارنتها مع شاحنة محرك الديزل الأكثر متانة والأسرع للتزود بالوقود. الوقت وحده هو الذي سيحدد ما إذا كانت خلايا تيسلا سيمي المحسّنة البالغ عددها 4680 تجعلها حلاً أكثر قابلية للتطبيق في مجال النقل بالشاحنات، ولكن حتى ذلك الحين، تظل موثوقيتها الفعلية في حالات الاستخدام الواقعية غير مرئية، بحسب موقع سلاش غير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إمهال ماسك وتويتر 3 أسابيع لإتمام صفقة استحواذ الشبكة الاجتماعية

    أمهلت القاضية المكلفة بالدعوى القائمة بين تويتر وإيلون ماسك، الخميس، الطرفين حتى 28 أكتوبر(تشرين الأول) لإنهاء صفقة استحواذ رئيس شركة تيسلا على الشبكة الاجتماعية.

    وطلب محامو الملياردير قبل ساعات قليلة، تعليق الدعوى القضائية التي رفعتها تويتر لإجبار ماسك على إتمام الصفقة.

    وفي تطور جديد عرض ماسك، الإثنين، المضي قدماً في صفقة الاستحواذ بالسعر الأصلي المتفق عليه بمجرد أن يحصل على الأموال اللازمة، وبعد أن تسحب تويتر دعواها القضائية ضده.

    وبعد أشهر هاجم فيها رجل الأعمال المنصة وغير رأيه مرات عدة، كانت الشركة ترغب في إثبات واضح وسريع على جديته في الصفقة.

    واعترض محامو تويتر، الخميس، على تأجيل المحاكمة الذي طلبه ماسك، قائلين إنه « يهدف إلى مزيد من الخداع والتأجيل ».

    وأصدرت القاضية كاثالين ماكورميك، أخيراً قرارها بـ »تعليق الإجراءات القضائية حتى الساعة الخامسة من مساء 28 أكتوبر(تشرين الأول)2022 للسماح للطرفين بإتمام الصفقة ».

    وتابع القرار « إذا لم تُنجز الصفقة بحلول هذا التاريخ، سيتعين على الطرفين التواصل معي، عبر رسالة إلكترونية للحصول على مواعيد للمحاكمة في نوفمبر(تشرين الثاني) ».

    وفاجأت خطوة القاضية مراقبين كثر، لأنها بدت تميل لصالح تويتر. ويشجع قانون ولاية ديلاوير التي عادة ما تجري المحاكمات المرتبطة بقضايا مماثلة، على احترام العقود والصفقات.

    ولاحظت الأستاذة في القانون بجامعة تولاين آن ليبتون أن إيلون ماسك « سجل نقطة » لصالحه، وتقول « من الواضح أنّه أراد تأجيل الإجراءات القضائية والإدلاء بإفادته ».

    وقالت إن القاضية أعطته فرصة للوفاء بوعده، لكن إذا لم تتم الصفقة في الموعد المُحدد « سيكون لدى تويتر حجة أقوى تثبت بها أن نية ماسك كانت سيئة طيلة الوقت ».

    واستئنفت المفاوضات بين الطرفين في بداية الأسبوع، لكنها تعثرت بسبب بند تمويل الصفقة.

    وأشار محامو ماسك في وثيقتهم إلى أنّ « تويتر ترفض سحب الدعوى بسبب الاحتمال النظري القائل إن أي فشل مستقبلي للصفقة سيحتّم على ماسك دفع مبلغ مالي ».

    وأكدوا أن « الفشل لم يحدث في هذه المرحلة »، مضيفين أن الدائنين أشاروا إلى « استعدادهم للوفاء بالتزاماتهم، ودحضت البنوك نفسها تكهنات تويتر، التي لا تستند إلى أي أساس ».

    ولفتوا إلى أن موكلهم وافق على ما طلبته الشركة، « ومع ذلك، ترفض تويتر قبول هذا الرد الإيجابي. وتصر بشكل رهيب على مواصلة الإجراء القضائي، وتعريض الصفقة للخطر والمس بمصالح المساهمين ».

    وأكدت تويتر من جانبها أن لا سبب يدفعها للثقة في أغنى رجل في العالم.

    وقال وكلاء الدفاع عنها إنّ ماسك « لم يف مرات عدة بالتزامه ببذل ما في وسعه لإتمام الصفقة ».

    وأضافوا « منذ أشهر، قدم اتهامات كانت في كل مرة تحمل تفاصيل غير واقعية لتأجيل المحاكمة، وبدا خلال جلسات الاستماع الأولى أن هذه الاتهامات لا تستند إلى أي أساس ».

    وتابعوا بسخرية « يؤكدون الآن، عشية المحاكمة، أنهم يريدون إتمام الصفقة. ويقولون ثقوا بنا نحن جادون هذه المرة ».

    وقال محامو ماسك إن النهاية الأكثر ترجيحاً من وجهة نظرهم أن « الصفقة ستُمول »، وعندها « سيحصل المساهمون على أموالهم أسرع بكثير مما لو فازت تويتر بالدعوى التي ستعقبها دعوى استئناف، قد تستغرق أشهراً ».

    وقال الأستاذ في القانون بجامعة بيركلي آدم بدوي: « يُفترض أن تنظر المحكمة إلى الأمور بشكل محايد وألا تبدي رأيها في وجهة نظر إيلون ماسك ».

    وأشار بدوي إلى أن العواقب قد تكون وخيمة إذا لم يف ماسك بوعده، لأن المحكمة التي تتولى القضية متخصصة في قانون الأعمال وتتمتع بهامش أكبر لفرض العقوبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك غادي يعرض الروبو اللي كيشبه لبنادم “أوبتيموس” وتعهد باش يكون واجد باش يرومبلاصي البشر فالخدمة – فيديو

    إيلون ماسك غادي يعرض الروبو اللي كيشبه لبنادم “أوبتيموس” وتعهد باش يكون واجد باش يرومبلاصي البشر فالخدمة – فيديو

    كود – وكالات///

    عرض إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا البارح الجمعة نموذجا أوليا للروبوت الشبيه بالإنسان “أوبتيموس” وتوقع أن تتمكن شركة صناعة  السيارات الكهربائية من إنتاج الملايين منه وبيعه بأقل من 20 ألف دولار.

    وأوضح ماسك خلال فعالية “يوم الذكاء الاصطناعي” في مكتب تيسلا في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا الأمريكية حيث تم عرض الروبوت “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتحسين أوبتيموس وإثبات كفاءته”.

    وأوضحت تيسلا أنه تم تطوير نموذج أولي للروبوت في فبراير وسار هذا النموذج على خشبة المسرح ولوح للمتفرجين الجمعة. وعرضت تيسلا مقطعا مصورا للروبوت وهو يؤدي مهاما بسيطة مثل حمل صناديق وري نباتات ورفع قضبان معدنية في محطة إنتاج في مصنع للشركة في كاليفورنيا.

    وعرض الفريق روبوت الجيل الحالي الأكثر انسيابية على عربة وقال ماسك إنه يأمل أن يتمكن من السير بنفسه قريبا. موضحا أن الروبوتات الموجودة حاليا “تفتقد إلى وجود مخ” والقدرة على حل المشكلات بنفسها.

    وقال إنه على النقيض من ذلك فإن أوبتيموس سيكون “روبوتا بارعا للغاية” تهدف تسلا إلى إنتاجه بالملايين. وقال إنه يتوقع أن يتكلف أقل من 20 ألف دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تيسلا” تقدم أوبتيموس لبناء “مستقبل مزدهر” يختفي فيه الفقر

    قدم إيلون ماسك الجمعة نموذجين أوليين للروبوت الشبيه بالبشر “أوبتيموس” الذي تأمل شركته تيسلا في إنتاجه “بالملايين” يوماً ما، من أجل “تغيير الحضارة” وبناء “مستقبل مزدهر” يختفي فيه الفقر.

    ودخل “بامبل سي” (Bumble C) وهو نسخة أولى من الروبوت، بحذر إلى مسرح في كاليفورنيا شهد مؤتمر “يوم الذكاء الاصطناعي في تيسلا”(Tesla AI Day) السنوي حول تقدّم الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.
    ورسم الروبوت تحية باليد، وظهر في مقطع فيديو وهو يُحضِر طرداً لموظف ويسقي النباتات. وأحضر موظفون أيضاً نموذجاً أولياً أكثر تقدماً من “أوبتيموس”، يضمّ عدداً أقل من الكابلات المكشوفة لكنه غير قادر بعد على المشي بمفرده.
    وأقر إيلون ماسك بأن جهات أخرى صمّمت روبوتات أكثر تطوراً، لكنها “تفتقر إلى العقل وليس لديها الذكاء للتحرك بمفردها (…) كما أنها باهظة الثمن للغاية”، على حد قوله.
    ويهدف رئيس شركة “تيسلا” إلى تطوير روبوت سيباع في النهاية بسعر “أقل من 20 ألف دولار على الأرجح”، وسيُصمم لصنعه في “ملايين الوحدات”. ويسعى المؤتمر إلى توظيف مزيد من المهندسين لتحقيق هذا الهدف، وبالتالي “تحويل الحضارة في العمق”. وقدم الملياردير في 2021 هذا المشروع لروبوت يمكنه أداء مهام متكررة بدلاً من البشر. 
    وقال ماسك “هذا يعني مستقبلاً مزدهراً لا فقر فيه، وسيحصل فيه الناس على ما يريدون من منتجات وخدمات”. وأكد إيلون ماسك أن “الكثير من الناس يعتقدون أننا مجرد شركة تصنيع عصرية”، لكن تيسلا هي أيضاً “رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي”.
    وقال المحلل دان ايفز من شركة “ويدبوش سيكيوريتيز” إن ماسك “يواجه موجة تشكيك” منذ إعلانه عن صنع روبوت شبيه بالبشر. وأضاف “السوق تركز على تحسين البطاريات، وعلى القدرات الإنتاجية للمصانع الجديدة (التي افتتحتها تيسلا في برلين وأوستن)، وعلى المنافسة من جميع الجهات للسيارات الكهربائية. وليس على الروبوتات البشرية”.
    كذلك يثير ماسك انقساماً بشأن المركبات ذاتية القيادة التي يدأب منذ سنوات على القول إن شركته ستطرحها قريباً. وقدمت وكالة في كاليفورنيا شكوى في غشت ضد تيسلا، متهمة إياها بالكذب بشأن هذه التقنيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوبتيموس”.. روبوت يغسل الصحون ويعتني بكبار السن

    تستعد شركة « تيسلا » الأمريكية، المتخصصة في مجال السيارات، للكشف عن روبوت بشري يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويمكن أن يقوم بالأعمال المنزلية مثل غسل الصحون أو الاعتناء بكبار السن، فضلًا عن الأعمال المطلوبة في المصانع.

    روبوت « أوبتيموس »

    وأعلن المدير التنفيذي للشركة الملياردير إيلون ماسك، عن إطلاق أول نموذج لروبوت « أوبتيموس » في اليوم السنوي للذكاء الاصطناعي في الشركة، المقرر في 30 سبتمبر الجاري، وفقًا لصحيفة « ذا إندبندنت » البريطانية.

    صناعة الروبوتات

    ومن الممكن أن يتفوَّق مجال صناعة الروبوتات على عائدات « تيسلا » من صناعة السيارت الكهربائية، ضمن رؤية مستقبلية وضعها ماسك للشركة، تتجاوز فيها حدود صناعة السيارات الكهربائية ذاتية القيادة.

    وذكر ماسك أنه من المقرر بدء إنتاج الروبوتات العام المقبل، في حين يشكك خبراء الربوتات والمحللون في قدرة « تيسلا » على إحراز التقدم التقني اللازم لبناء روبوتات متعددة الوظائف للمنازل والمصانع.

    وعملت شركات أخرى على تطوير روبوتات بشرية، أهمها « هوندا » اليابانية و »هيونداي » الكورية الجنوبية، ولكنها بقيت في مواجهة مشكلة عدم القدرة على التعامل مع الظروف غير المتوقعة.

    وأشار خبراء إلى أنهم لا يتوقعون أن يكون « أوبتيموس » قادرًا على أداء مهام شبيهة بالبشر، ولكن من الممكن أن يستطيع عرض قدرات أساسية بسيطة للروبوتات.

    وذكر محللون أن قيادة الروبوت تحتاج لتقنية عالية وقدرات أصعب من تلك التي تحتاجها السيارات ذاتية القيادة.

    ولكن ماسك أثبت قدرته على تطوير تقنيات غير مسبوقة، مثل إطلاق سوق السيارات الكهربائية، وصواريخ « سبيس إكس » القابلة لإعادة الاستخدام.

    وقال ماسك: « يمكن لشركة تيسلا أن تعتمد على خبراتها في الذكاء الاصطناعي لتطوير روبوتات ذكية منخفضة التكلفة ».

    وفي حين أن « تيسلا » أطلقت مليوني سيارة كهربائية تنتشر الآن في شوارع مدن عدة، فإن سعيها للعمل في مجال الروبوتات يمكن أن يحقق نجاحا جديدا للشركة.

    وقال جوناثان هيرست، المدير التقني في شركة « آجيليتي روبوتيكس » الألبانية: إن أحد المقاييس المهمة لنجاح الشركة يكمن في إمكانية صنع أرباح من مشروعها الجديد.

    يذكر أن « أوبتيموس » هو الاسم الذي أطلقه ماسك على الروبوت الذي قال إنه سيتولى المهام « المتكررة والمملة » التي يكره البشر القيام بها، وهو مقتبس من اسم الروبوت الرئيس في سلسلة أفلام الروبوتات المتحولة « ترانسفورمرز ». 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلمى عزوزي.. أول مهندسة سيارات مغربية تنضم إلى مشروع ضخم في الشركة الأمريكية “تيسلا”

    أعلنت مهندسة السيارات المغربية، سلمى عزوزي، انضمامها إلى مشروع ضخم في الشركة العالمية تيسلا بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وتقاسمت المهندسة الشابة مع متابعي على حسابها على “لينكدين” تدوينة عبرت فيها عن سعادتها كونها أول مهندسة سيارات تنضم إلى أكبر المشاريع في هذه الشركة العالمية.

    عزوزي هي خريجة مدرسة القناطر بباريس École des Ponts ParisTech.

    وتيسلا هي شركة رائدة في صناعة السيارات الكهربائية في العالم، ومؤسسها هو رجل الأعمال إيلون ماسك.

    وتيسلا متخصصة بصناعة السيارات الكهربائية وبعض أجزاء القطارات الكهربائية، ومقرها في ولاية كاليفورنيا.

    إقرأ الخبر من مصدره