تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
Étiquette : تيفو
-
مانديلا الصغير…الصغير جدا
مانديلا الصغير…الحفيد…يتاجر بتراث الجد، وباسمه، وبنضالاته…وككل بائع فهو يبحث عن مشتري لسلعته…
هذه السلعة استهوت الكابرانات، وطالبوه بتلاوة ما خطته أناملهم من محبرة الكراهية والحقد الدفين…فتلا، تلاوة الأصم، ما كتب له…لا لشيء إلا لأنه مانديلا الصغير…
بعد أن انتهت المسرحية سيئة السيناريو والإخراج…تعالت الأصوات المنددة بخلط الرياضة بالسياسة، وتوظيف لحظة للفرح لترويج الأكاذيب، وللاعتداء على سيادة دولة لم تحظ بالفرصة المتاحة للجميع لسفر منتخبها، لا سيما إذا استحضرنا أنه صاحب اللقب في آخر مناسبتين…
كثيرة هي ردود الفعل المستنكرة، المنددة التي صدحت أمام هذا السلوك الأرعن، المرفق بتهجم ما سمي بالجمهور، على المواطنين…لكن واحدا منها استرعى الانتباه دون غيره…
جمهور الرجاء البيضاوي، يرفع تيفو بلافتتين كتب عليها “ما نديلا الصغير…المستعمرة الوحيدة المتبقية في افريقيا هي أورانيا”…ذكره الجمهور بالجرح، فمن كان بيته من زجاج، لا يضرب الناس بالحجارة…
تيفو خلق الحدث، وعدت صورته الأكثر تداولا، وغزى جنوب افريقيا، وأصاب القوم في مقتل…فإلى جانب صورة التيفو، وضعت صورة “الصغير” وهو يحمل حقيبة، وهو يغادر مطار الجزائر…
مانديلا الصغير…قدم لنا هدية، عرفت ببلادنا، وبوحدتها…وأعادت التأكيد على سمعة “الصغير”، كنصاب محترف، كان آخر ضحاياه العابثين بمقدرات الشعب الجزائري وامكاناته…
تقول الجزائر أن قضية الصحراء بالنسبة لها، قضية “مبدأ”، ونقول لها لماذا هذا “المبدأ” وضع على مقاس قضيتنا الوطنية، ولا يهم أي رقعة جغرافية أخرى من القبايل إلى أورانيا…قياسا على حلف الجزائر-جنوب افريقيا…
الكاف كما الفيفا…اليوم امام امتحان إنفاذ القانون…أليست السياسة عدوة الرياضة، ألا تدعو اللوائح بالاتحادين إلى عدم توظيف السياسة في الرياضة…فما معنى منح الكلمة للصغير ليتطاول على بلد احتضن جده، ودعوته وكفاحه، وموله بما قدره له الله حينئذ؟؟
لقد عرف المغرب مانديلا الجد…وعرف الكابرانات مانديلا الصغير…دافع المغرب عن عزة افريقيا وعن وحدتها وعن غنهاء الميز العنصري بها…ويدافع الكابرانات على تشتيت الأوطان وعسكرة السياسات وإغلاق الحدود…
هذا فراق بيننا وبينكم…لنا مانديلا الكبير…. ولكم مانديلا الصغير…. الصغير جدا…
-
ما نديلا الصغير…الصغير جدا
مانديلا الصغير…الحفيد…يتاجر بتراث الجد، وباسمه، وبنضالاته…وككل بائع فهو يبحث عن مشتري لسلعته…
هذه السلعة استهوت الكابرانات، وطالبوه بتلاوة ما خطته أناملهم من محبرة الكراهية والحقد الدفين…فتلا، تلاوة الأصم، ما كتب له…لا لشيء إلا لأنه مانديلا الصغير…
بعد أن انتهت المسرحية سيئة السيناريو والإخراج…تعالت الأصوات المنددة بخلط الرياضة بالسياسة، وتوظيف لحظة للفرح لترويج الأكاذيب، وللاعتداء على سيادة دولة لم تحظ بالفرصة المتاحة للجميع لسفر منتخبها، لا سيما إذا استحضرنا أنه صاحب اللقب في آخر مناسبتين…
كثيرة هي ردود الفعل المستنكرة، المنددة التي صدحت أمام هذا السلوك الأرعن، المرفق بتهجم ما سمي بالجمهور، على المواطنين…لكن واحدا منها استرعى الانتباه دون غيره…
جمهور الرجاء البيضاوي، يرفع تيفو بلافتتين كتب عليها « ما نديلا الصغير…المستعمرة الوحيدة المتبقية في افريقيا هي أورانيا »…ذكره الجمهور بالجرح، فمن كان بيته من زجاج، لا يضرب الناس بالحجارة…
تيفو خلق الحدث، وعدت صورته الأكثر تداولا، وغزى جنوب افريقيا، وأصاب القوم في مقتل…فإلى جانب صورة التيفو، وضعت صورة « الصغير » وهو يحمل حقيبة، وهو يغادر مطار الجزائر…
مانديلا الصغير…قدم لنا هدية، عرفت ببلادنا، وبوحدتها…وأعادت التأكيد على سمعة « الصغير »، كنصاب محترف، كان آخر ضحاياه العابثين بمقدرات الشعب الجزائري وامكاناته…
تقول الجزائر أن قضية الصحراء بالنسبة لها، قضية « مبدأ »، ونقول لها لماذا هذا « المبدأ » وضع على مقاس قضيتنا الوطنية، ولا يهم أي رقعة جغرافية أخرى من القبايل إلى أورانيا…قياسا على حلف الجزائر-جنوب افريقيا…
الكاف كما الفيفا…اليوم امام امتحان إنفاذ القانون…أليست السياسة عدوة الرياضة، ألا تدعو اللوائح بالاتحادين إلى عدم توظيف السياسة في الرياضة…فما معنى منح الكلمة للصغير ليتطاول على بلد احتضن جده، ودعوته وكفاحه، وموله بما قدره له الله حينئذ؟؟
لقد عرف المغرب مانديلا الجد…وعرف الكابرانات مانديلا الصغير…دافع المغرب عن عزة افريقيا وعن وحدتها وعن غنهاء الميز العنصري بها…ويدافع الكابرانات على تشتيت الأوطان وعسكرة السياسات وإغلاق الحدود…
هذا فراق بيننا وبينكم…لنا مانديلا الكبير…ولكم مانديلا الصغير…الصغير جدا…
-
الكورفا سود : هذا معنى تيفو جمهور الرجاء ورسالة “الكراكاج” في الكلاسيكو
خرجت “الكورفا سود” المساندة للرجاء الرياضي عن صمتها للكشف عن معنى “اليتفو” الذي رفعته في مباراة الفريق الأخضر والجيش الملكي السبت الماضي بملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن الجولة 14 من البطولة الإحترافية لكرة القدم، وذلك بعد الجدل الذي أثاره بين متتبعي الكرة المغربية عن معناه.
وتحدثت “الكورفا سود” من خلال بلاغ مشترك لفصيليها “غرين بويز” و “إيغلز” وقالت عن معنى التيفو: “إن اجتمعت كل القوى البشرية ضدي سأبقى الرجل الأخير الذي لن ينسحب من ساحة المعركة دون أدنى ذرة تردد وإن كان ذلك كلفني وسيكلفني الكثير مستقبلا”.وأضافت: “قصة “جول بونو” التي إتسمت بشتى أنواع المصاعب و النوائب، الرجل الذي إرتدى بدلة الإبن، العامل البروليتالي، الجندي، الميكانيكي، السائق، لكنه لم يتنكر لمبادئه، لم يخضع يوما في وجه الانتهاك والظلم، لم يسبح مع التيار للظفر بحياة الرغد و السعادة، لم يختر الطريق السهل المعبد على حساب ضميره، الشيء الذي جعله يمخر عباب بحر الأهوال من موج إلى موج. وإن كان الفارق الزمني بين الرواية و الوقت الراهن ليس بالهين فإن مزيجا من الرواقية و مبدأ اللارجوع هو وجه من أوجه التشابه بين بطل الرواية و المشجع الرجاوي، الذي لا زال يتخطى المحن بكل عزم منذ بزوغ فجر الحركية”.
وواصلت “الكورفا سود”: “قرارات المنع و الحظر، حظر التنقلات، بالإضافة إلى البرمجة والتحكيم اللذان يستهدفان الفريق و يؤججان الوضع مثلها مثل الظروف التنظيمية التي تساير المباريات والتي تزيد من الاحتقان وتحاول إسقاط الجمهور والفريق في المحظور، كلها لم تكن إلا دوافع من أجل المضي قدما في سبيل الغاية المنشودة، حتى أن لحظات المجد والفرح التي نسرقها بين الحين والأخر أصبحنا نؤمن أنها إستراحة محارب ليس إلا، وأن القادم أصعب لا محالة”.
وقال ذات المصدر إن “أحوال الرجاء كما هو كأحوال مشجعها التي طالما تميزت بالمصاعب والظلم والمكائد التي تعرقل سير عجلته، هذا الأخير الذي كان يرتدي دائمًا وعلى مدار التاريخ ملابس مختلفة مخلصًا لنفسه، غير قادر على أن يحني رأسه في وجه الظلم، غير قادر على الصمت في وجه الانتهاكات، وغير قادر على وضع سعادته وصفائه أمام الاندفاع المتمرّد الذي يدفعه للقتال من أجل الرجاء و الشغف”.
وفسرت “الكورفا” الرجاوية معنى اليتفو في الكلاسيكو وقالت: “إستلهمت كورفا سود تيفو المباراة من رواية IN OGNI CASO , NESSUNO RIMORSO للكاتب Pino Cacucci , تجسيدا للنصر الذي يحققه الثبات على الظلم في أحلك الليالي المظلمة ذلك الذي ربما لن يبلغك خبره أبدا. سلام تام لرجالات الرجاء ولرجالاتنا القابعين في السجون بتهمة “الشغف وحب الفريق” لكن لم ينصاعوا إلى خيار مغادرة ساحة المعركة ودائما ما اختاروا الأفضل، لمستقبلهم، ومشاعرهم – وبدلاً من ذلك يختارون دائمًا الخيار “الصحيح” -عدم الخيانة، الاستمرار في النضال، وعدم قبول صمت الانتهاكات هذا يؤدي بهم دائمًا إلى معاناة أعظم، ورغبة أقوى من أي وقت مضى”.
وبخصوص كراكاج جماهير الرجاء والرسالة التي رفعت بالتزامن معه شرحت “الكورفا سود” الغاية منها وقالت: ” رسالة الكركاج : LOOKS GOOD ON ADS, LOOKS BAD WHEN IT’S US.. الشهب الإصطناعية التي أصبحت موضة في التظاهرة الكروية المنصرمة، لاقت ترحيبا و تحبيذا من نفس الجهات التي لم تتوانى قط عن إنزال عقوبات في الملاعب الوطنية لنفس السبب. ففي لحظة عندما يتعلق الأمر بتزيين الصورة و الترويج للمنتوج الكروي الباهث، تصبح صور وفيديوهات الكراكاجات مسموح بها، لكن عندما يتعلق الأمر باحتفالية الجماهير والتعبير عن الشغف، لا يترددوا بتطبيق المادة 105″.
