Étiquette : تيكاد

  • إعلان تبون فتح سفارة بغينيا بيساو الداعمة لمغربية الصحراء..هل تسعى الجزائر لسحب البساط من المغرب ؟

    اسماعيل بويعقوبي – هبة بريس

    أعلنت الجزائر أمس الثلاثاء على لسان رئيسها عبد المجيد تبون، عن عزمها فتح سفارة لها في غينيا بيساو، وذلك خلال مؤتمر صحفي جمع تبون مع نظيره في غينيا بيساو عومارو سيسوكو أومبالو، في إطار زيارة بدأها الأخير إلى الجزائر الاثنين وتستمر يومين.

    زيارة الرئيس الغيني للجزائر ، تأتي غداة الموقف الداعم للمغرب الذي عبر عنه سيسيكو اومبالو عقب انسحابه من القمة الثامنة لمنتدى التعاون الاقتصادي الياباني الإفريقي “تيكاد 8” في تونس، احتجاجا على حضور ابراهيم غالي، وهو الأمر الذي أربك حكام المرادية رغم انتشائهم باستقبال قيس سعيد لزعيم “جمهورية الوهم “.

    وبالعودة الى تصريح تبون خلال اللقاء الصحفي الذي جمعه بالرئيس الغيني ، سيسيكو اومبالو، بقوله ان الجزائر تطمح لـ”إعادة العلاقات الثنائية بين البلدين إلى طبيعتها” يتضح بشكل جلي الرغبة الجزائرية في سحب البساط من تحت اقدام الدبلوماسية المغربية في محاولة للتاثير على قرار بيساو ودفعها الى التراجع عن دعمها الصريح لمغربية الصحراء.

    غينييا بيساو وعلى غرار عدد من الدول الافريقية التي بادرت الى فتح قنلصية لها بمدن الصحراء المغربية ( الداخلة والعيون ) ، شكل انسحابها من قمة تيكاد أهمية بالغة باعتبار أومبالو هو الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”، وهو ماحكم على قمة تيكاد بالفشل قبل بدايتها، كما انه بعث اشارات سياسية قوية للجزائر التي سارع رئيسها الى دعوة سيسيكو في زيارة رسمية تؤشر على رغبة حكام المرادية في التأثير على موقف غينيا بيساو تضييقا على مصالح المغرب في هذا البلد الافريقي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم الانفصاليين جزء من “صفقة” بين تونس والجزائر

    قال الصحافي الأمريكي، أحمد فتحي، إن استقبال زعيم الانفصاليين بتونس يدخل في إطار “صفقة” بين تونس والجزائر، مبرزا أن تونس قيس سعيد تقدم على مبادرات “محيرة”، لاسيما وأن بلاده لا تعترف بـ”البوليساريو”.

    وأبرز فتحي، الذي كان يتحدث لـ”صوت أمريكا” (فويس أوف أميركا)، خدمة البث الإذاعي والتلفزيوني الدولية التابعة للحكومة الأمريكية، أن رئيس الدولة التونسية يواجه “ضغوطا هائلة” على الصعيد الداخلي.

    وكان قيس سعيد التقى الشهر الماضي نظيره الجزائري، عبد المجيد تبون، علما أن الجزائر تعد المورد الرئيسي لتونس في مجال الطاقة.

    وقال الصحافي الأمريكي، وهو أيضا مراسل مقيم بالولايات المتحدة، “أعتقد أنه تم عقد صفقة (بين الطرفين) أو تم الضغط على تونس من قبل الجزائر”.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أنه تم الاتفاق ومنذ البداية، وبموافقة تونس، على أن المشاركة في أشغال “تيكاد 8” مخولة فقط للبلدان التي تلقت دعوة موقعة بشكل مشترك من قبل رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي، مسجلا أن مذكرة رسمية صادرة عن اليابان يوم 19 غشت 2022، تؤكد صراحة أن هذه الدعوة الموقعة هي “الدعوة الوحيدة التي بدونها لن يسمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد 8”.

    وأضاف المتحدث أن هذه الدعوة ليست موجهة للكيان المذكور في المذكرة الكتابية بتاريخ 10 غشت 2022، أي الكيان الانفصالي.

    وبعد التذكير بالمكانة الأساسية والمحورية لقضية الصحراء بالنسبة لكافة المغاربة، بكافة شرائحهم، تطرق الخبير في الشؤون الدولية إلى الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، والذي أكد خلاله جلالته أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق صداقات ونجاعة شراكات المملكة.

    وسجل السيد فتحي، كذلك، أن قلة من البلدان تعترف بالكيان الوهمي، في الوقت الذي يساند فيه أزيد من نصف أعضاء الاتحاد الإفريقي السيادة والوحدة الترابية للمغرب ومقترحه لتخويل الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية.

    وذكر، في هذا الإطار، بالموقف الذي عبر عنه مؤخرا كاتب الدولة الأمريكي، أنتوني بلينكن، الذي وصف مقترح الحكم الذاتي بالجدي وذي المصداقية والواقعي.

    وفي مقال نشره الموقع الإلكتروني www.amerinews.tv، أبرز السيد فتحي أيضا أن ما أقدمت عليه تونس يأتي بعد أن ساندت إسبانيا مخطط الحكم الذاتي على غرار الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا وهنغاريا ورومانيا وصربيا وقبرص والبرتغال، والعديد من البلدان الأخرى التي فتحت قنصليات لها في العيون والداخلة.

    وذكر الصحافي بأن الولايات المتحدة كانت قد اعترفت، في 2020، بالسيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو الموقف الذي أكدته، وفي عدة مناسبات، الإدارة الأمريكية الحالية.

    واستعرض، بالمناسبة، بلاغي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بشأن التصرف “الاستفزازي” للرئيس التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيكاد 8.. الدبلوماسية التونسية غرقت في الرداءة (دبلوماسي تونسي سابق)

    تيكاد 8.. الدبلوماسية التونسية غرقت في الرداءة (دبلوماسي تونسي سابق)

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 14:08

    تونس – قال الدبلوماسي التونسي السابق، عبد الله العبيدي، إن الدبلوماسية التونسية قد “غرقت في الرداءة”، خلال القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8)، المنعقدة يومي 27 و28 غشت الجاري بالعاصمة التونسية.

    ونقلت وسائل إعلام محلية عن العبيدي قوله إن الموقف الأخير مع المغرب، بعد الاستقبال الرسمي لزعيم انفصاليي “البوليساريو” من قبل الرئيس التونسي “لم يكن ذا جدوى إطلاقا”.

    واعتبر أنه “لم يكن على الرئيس التونسي أن يقوم بذلك، ولا أن يمنح زعيم “البوليساريو” رتبة رئيس دولة”، مسجلا أنه تم ارتكاب العديد من الأخطاء الدبلوماسية خلال هذه المناسبة، وهو المعطى الكفيل “بمفاقمة عزلة تونس على الصعيد الدولي”.

    وأكد العبيدي أن “مصلحة تونس كانت بالأحرى مع المغرب، الذي من شأن علاقاته وارتباطاته مع الأطراف المؤثرة دوليا أن تجعل حصول تونس على الاعتمادات المالية أمرا صعبا”.

    وانتقد الدبلوماسي السابق العمل الدبلوماسي التونسي برمته، مؤكدا أن “القرارات بشأن هذا الموضوع لم تتخذ في قصر قرطاج، بحيث وقع المستشارون تحت تأثير أطراف أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم الانفصاليين جزء من “صفقة” بين تونس والجزائر (خبير أمريكي في شبكة صوت أمريكا)

    استقبال زعيم الانفصاليين جزء من “صفقة” بين تونس والجزائر (خبير أمريكي في شبكة صوت أمريكا)

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 11:10

     

    نيويورك –  قال الصحافي الأمريكي، أحمد فتحي، إن استقبال زعيم الانفصاليين بتونس يدخل في إطار “صفقة” بين تونس والجزائر، مبرزا أن تونس قيس سعيد تقدم على مبادرات “محيرة”، لاسيما وأن بلاده لا تعترف بـ”البوليساريو”.

    وأبرز فتحي، الذي كان يتحدث لـ”صوت أمريكا” (فويس أوف أميركا)، خدمة البث الإذاعي والتلفزيوني الدولية التابعة للحكومة الأمريكية، أن رئيس الدولة التونسية يواجه “ضغوطا هائلة” على الصعيد الداخلي.

    وكان قيس سعيد التقى الشهر الماضي نظيره الجزائري، عبد المجيد تبون، علما أن الجزائر تعد المورد الرئيسي لتونس في مجال الطاقة.

    وقال الصحافي الأمريكي، وهو أيضا مراسل مقيم بالولايات المتحدة، “أعتقد أنه تم عقد صفقة (بين الطرفين) أو تم الضغط على تونس من قبل الجزائر”.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أنه تم الاتفاق ومنذ البداية، وبموافقة تونس، على أن المشاركة في أشغال “تيكاد 8” مخولة فقط للبلدان التي تلقت دعوة موقعة بشكل مشترك من قبل رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي، مسجلا أن مذكرة رسمية صادرة عن اليابان يوم 19 غشت 2022، تؤكد صراحة أن هذه الدعوة الموقعة هي “الدعوة الوحيدة التي بدونها لن يسمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد 8”.

    وأضاف المتحدث أن هذه الدعوة ليست موجهة للكيان المذكور في المذكرة الكتابية بتاريخ 10 غشت 2022، أي الكيان الانفصالي.

    وبعد التذكير بالمكانة الأساسية والمحورية لقضية الصحراء بالنسبة لكافة المغاربة، بكافة شرائحهم، تطرق الخبير في الشؤون الدولية إلى الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، والذي أكد خلاله جلالته أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق صداقات ونجاعة شراكات المملكة.

    وسجل السيد فتحي، كذلك، أن قلة من البلدان تعترف بالكيان الوهمي، في الوقت الذي يساند فيه أزيد من نصف أعضاء الاتحاد الإفريقي السيادة والوحدة الترابية للمغرب ومقترحه لتخويل الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية.

    وذكر، في هذا الإطار، بالموقف الذي عبر عنه مؤخرا كاتب الدولة الأمريكي، أنتوني بلينكن، الذي وصف مقترح الحكم الذاتي بالجدي وذي المصداقية والواقعي.

    وفي مقال نشره الموقع الإلكتروني www.amerinews.tv، أبرز السيد فتحي أيضا أن ما أقدمت عليه تونس يأتي بعد أن ساندت إسبانيا مخطط الحكم الذاتي على غرار الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا وهنغاريا ورومانيا وصربيا وقبرص والبرتغال، والعديد من البلدان الأخرى التي فتحت قنصليات لها في العيون والداخلة.

    وذكر الصحافي بأن الولايات المتحدة كانت قد اعترفت، في 2020، بالسيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو الموقف الذي أكدته، وفي عدة مناسبات، الإدارة الأمريكية الحالية.

    واستعرض، بالمناسبة، بلاغي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بشأن التصرف “الاستفزازي” للرئيس التونسي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرفة التجارة بجهة فاس تدين “سقطة” الرئيس التونسي

    ما زالت الهيئات السياسية والنقابية بمختلف ربوع المملكة تعبّر عن شجبها لـ”سقطة ” قيس سعيد، الرئيس التونسي، الذي عمد إلى استقبال زعيم الميليشيا الانفصالية، بمناسبة انعقاد القمة الثامنة ” تيكاد بتونس”.

    في هذا السياق، شجبت مكونات غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس، وأدانت ما وصفتها بـ”الخطوة العدائية الصادرة عن الرئيس التونسي”.

    وشددت مكونات الغرفة، في بيان لها، على أن الخطوة العدائية التي أقدم عليها قيس سعيد، رئيس تونس، من شأنها أن تضرب عقودا من العلاقات الأخوية بين البلدين، لاسيما أن للشعب المغربي وشقيقه التونسي روابط قديمة، وعرى متينة أبانت عنها العديد من المحطات التاريخية.

    وأضاف البيان أن غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس، أبلغت نظيراتها التونسية احتجاجها وشجبها لتصرف رئيس تونس، الذي وصفته بـ”الأرعن” الصادر عن أعلى سلطة بالجمهورية التونسية.

    وثمن البيان رفض المجتمع المدني والسياسي التونسي “الانقلاب على الشرعية الدولية وعلى الأعراف الدبلوماسية “، معلنا تشبث كل مكونات الغرفة بقرارات ملك البلاد، والخطوات التي يراها مناسبة لمواجهة هذا الموقف العدائي الصادر عن الرئيس التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤساء الجماعات الصحراوية يعتبرون واقعة قيس سعيد غدرا و طعنا للصداقة مع المغرب

    هبة بريس ـ الرباط

    تتَاصل ردود الفعل الغاضبة من التصرف الأرعن و المتهور لرئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد باستقباله لزعيم عصابة البوليساريو.

    و في هذا الصدد، تفاعل رؤساء مجالس الجماعات و الأقاليم و الجهات الصحراوية المنتمية لجنوب المملكة المغربية مع الواقعة و اعتبروا ما قام به قيس سعيد طعنا و غدرا للصداقة و الأخوة بين البلدين.

    و جاء في بلاغ توصلت هبة بريس بنسخة منه أنه و على إثر الخطوة غير المسبوقة التي قام بها الرئيس التونسي ، بوصفها تمثل انحرافا كبيرا عن العادات والأعراف المعمول بها في مجال العلاقات الدبلوماسية بين الدول ، وضدا على رغبة الدولة اليابانية و الغالبية العظمى للدول الإفريقية المشاركة في منتدى ” تيكاد – 8 – ” يومي 27 و 28 غشت من خلال استقباله لزعيم الكيان الإنفصالي الذي لا يحظى بأي اعتراف قانوني على المستوى الأممي ، يخول له حضور مثل هذه المنتديات الدولية ، لا يعبر إلا عن مستوى متدني وارتجالي للسياسات التي ينهجها الرئيس التونسي ضد المغرب ومصالحه الاستراتيجية و ثوابته ومقدساته الوطنية.

    وأضاف البلاغ بأن تلك السياسات التي لا تجسد بأي حال من الأحوال عمق الروابط الأخوية والثقافية للشعبين المغربي والتونسي الضاربة في أعماق التاريخ و لا تتماشى مع موقف الحياد الإيجابي الذي ظلت الجمهورية التونسية تتبناه منذ بداية الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وعليه فإن رؤساء مجالس الجماعات الترابية والغرف المهنية بجهة العيون الساقية الحمراء ، يستنكرون و ينددون باستقبال الرئيس التونسي لزعيم الكيان الانفصالي لجبهة البوليساريو، و منددين كذلك بالطعن و الغدر الذي جسده هذا الاستقبال في عمق الأخوة والصداقة بين البلدين.

    كما ندد الرؤساء الممثلين للأقليم الصحراوية المغربية بالإنحياز التونسي غير المبرر لأطروحة خصوم الوحدة الترابية للمغرب.

    و جاء في البلاغ كذلك: “تنكر القيادة التونسية للمجهودات والمبادرات التاريخية والأخوية التي قادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لصالح الشعب التونسي ، والتي عبر عنها في كل المحطات التي شهدتها تونس”.

    و ندد المنتخبون المغاربة بالمساس بالثوابت والمقدسات الوطنية وعلى رأسها القضية الوطنية للشعب المغربي بوصفها كما عبر عن ذلك صاحب الجلالة ، المنظار الذي يرى منه المغرب أصدقائه والمقياس الحقيقي لمواقف الدول الصديقة.

    وتأسيسا على ما سبق،  دعا رؤساء الجماعات و الأقاليم و الجهات و المؤسسات بالجهة الجنوبية للمملكة الشعب التونسي ممثلا في أحزابه السياسية ومختلف أطيافه ومكوناته وقواه الحية أن يقف في وجه هذه التصرفات والسياسات التي لا تخدم وحدة الصف المغاربي ومتانة العلاقات والروابط الأخوية والتاريخية بين شعوب المغرب الكبير.

    وبهذه المناسبة جددت دات الهيئات تمسكها الدائم بوحدة المغرب الترابية وتجندهم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس مخلصين بذلك للبيعة الخالدة التي لا يبليها تعاقب الأيام تحت الشعار الخالد الله الوطن الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاحظات حول القمة اليابانية الإفريقية “تيكاد 8” 

    محسن الندوي

    الملاحظة الاولى- اذا كان رئيس تونس غير معني باستدعاء اعضاء المؤتمر ، باعتبار ان اهم اعضاء الهيكل التنظيمي ل تيكاد منذ تأسيسه 1993 هم حكومة اليابان و المفوضية الافريقية ، لكنه ارتكب خطأ جسيما مع المغرب باستقباله زعيم البوليزاريو بنفسه شخصيا استقبال ” رؤساء الدول” والجلوس معه في باحة استراحة المطار وراية البوليزاريو هناك فذاك خطأ جسيم من رئيس تونس اتجاه المغرب. المغرب الذي يقف الى جانب تونس في السراء والضراء ويعتبر تونس بمثابة الاخت الصغرى لدرجة تجول الملك محمد السادس في شوارعها في عز ازمتها لبعث الاطمئنان في نفوس التونسيين بأن المغرب معكم دائما.

    الملاحظة الثانية- البوليزاريو حضر في مؤتمر الياباني الافريقي (تيكاد 6) بالموزمبيق 2017،حيث ان الموزمبيق البلد المضيف للمؤتمر فرضت حضور البوليزاريو في الاجتماع التحضيري ، لذلك اعرب وزير الخارجية الياباني غضبه، ووعد : ان اليابان ستحل هذه المشكلة التنظيمية وذكر ان المؤتمر الوزاري القادم ومؤتمر القمة ، سيعقدان في اليابان وان مثل هذه الحوادث لن تتكرر مرة أخرى.

    لكن البوليزاريو حضر في مؤتمر تيكاد 7 باليابان2019 بعد الرسائل التي أرسلتها اليابان ومفادها أن وجود البوليساريو وغيابها واحد. ورغم تأكيد الدبلوماســـية اليابانية أياما قبل بدء المؤتمـــر عـــدم اعترافها بهـــا ودعمها للمغرب في قضية الصحراء. ولكن اليابان لم تلتزم بوعدها  وحضر البوليزاريو في اليابان

    اذن التساؤل ما الدور الذي لعبته وزارة الخارجية المغربية لمنع البوليزاريو من الحضور خصوصا في المدة بين 2017 و 2019 التي لم تستطع وزارة الخارجية التأثير على الاطراف المعنية لمنع حضور هؤلاء ؟

    خاصة ان اليابان لا تعتبر ان البوليزاريو “دولة” و لها شرعية دولية اممية وبالتالي يسهل على وزارة الخارجية اقناع اليابان من هذا الجانب .

    الملاحظة الثالثة – بالنسبة لمؤتمر تيكاد8 بتونس-2022 ، حضر البوليزاريو مرة أخرى وعلى طائرة جزائرية ومختبئا وراء وفد بوروندي في نفس الطائرة.

    وبخصوص هذا المؤتمر تيكاد8 الذي سبقه لقاء تحضيري في شهر مارس 2022

    والتساؤل الذي يطرح نفسه لماذا لم تعمل وزارة الخارجية المغربية على :

    -الاتصال المكثف مع كل الاطراف المعنية واقناعها بعدم حضور البوليزاريو خاصة اليابان الدولة الاساس في تيكاد التي تقول بانها لا تعترف بالبوليزاريو والتي وعدت سابقا كما ذكرنا سلفا بعدم حضور البوليزاريو،

    -الاتصال بالمفوضية الافريقية مع استغلال الوزارة لعضوية المغرب لمجلس السلم والامن للاتحاد الافريقي،

    – الاتصال بتونس الدولة المضيفة في المدة الفاصلة بين اللقاء التحضيري وبين يوم انعقاد المؤتمر (من مارس 2022 الى غشت 2022) من اجل ثنيها عن أي استقبال رسمي للبوليزاريو وتذكيرها بأهمية هذا الموضوع بالنسبة للمغرب أولا وبالنسبة للعلاقات المغربية التونسية.

    خلاصة القول اذا كانت الدبلوماسية الملكية ارتقت كثيرا بعلاقات المغرب الاقليمية والدولية إلا أن وزارة الخارجية دورها ضعيف ودون المستوى المطلوب وينبغي إعادة النظر في ميكانزمات عملها وتجديدها حتى تستطيع تحقيق منع تغلغل البوليزاريو وتجميد حركتها في الملتقيات الدولية والإقليمية التي تكون أوروبا طرف فيها او اليابان او العرب  او الصين… ومنها  مثلا العمل على منع حضور البوليزاريو في تيكاد 9

    *محسن الندوي / رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة كاتبات المغرب: استقبال زعيم البوليساريو “انحراف سياسي خطير”

    هبة بريس

    نددت رابطة كاتبات المغرب بالاستقبال الرسمي الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، للمدعو إبراهيم غالي الممثل للكيان الانفصالي الوهمي المزعوم، يوم الجمعة المنصرم، بالعاصمة التونسية، لكونه يشكل “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية”.

    وأعربت الرابطة في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء، عن استنكارها لهذا السلوك الذي يشكل “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية، وخطوة عدائية من الرئيس التونسي تجاه المملكة المغربية وتجاه وحدتنا الترابية”.

    وحسب البلاغ، “فإننا في رابطة كاتبات المغرب نسجل استنكارنا لهذا السلوك الاستفزازي للرئيس التونسي، والذي لا يمت بصلة للأعراف الديبلوماسية الرصينة، نظرا للروابط التاريخية والثقافية والعلاقات الدبلوماسية المتينة بين البلدين والتي تجسدت في العديد من المواقف التاريخية الرسمية لجلالة الملك تجاه الشقيقة عبر مبادرات ميدانية قوية خلال أزمة كوفيد-19 وكذا بعد الهجمات الإرهابية التي مستها، أو غير الرسمية بين الشعبين في مختلف المجالات”.

    وأبرز البلاغ أن خطوة الرئيس التونسي شكلت “خرقا سافرا” للبروتوكول والمواثيق المعمول بها بخصوص تنظيم تظاهرة تيكاد 8، و”انحرافا خطيرا” للموقف والسياسة التونسية بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، مضيفا أن “هذا التصرف المشين وغير المقبول” خلف استياء كبيرا واستهجانا عارما لدى مختلف أطياف المجتمع المغربي خاصة وأنه صدر من رئيس دولة شقيقة وصديقة تجمعنا بها علاقات تاريخية قوية ومحبة وتقدير متبادلين بين شعبيها.

    وثمنت الرابطة في هذا الصدد “الموقف الشجاع الذي اتخذته الخارجية المغربية إزاء هذا الحدث المؤسف عبر انسحابها من القمة وعدم المشاركة فيها”، وكذا “المواقف الشجاعة للدول الإفريقية الداعمة لوحدتنا الترابية”، وكذلك الموقف الياباني الذي عبر عن أسفه لهذه الواقعة.

    ودعت رابطة كاتبات المغرب كافة المثقفين والمثقفات والمبدعين والمبدعات المغاربيين الغيورين على وحدة المصير وأواصر الترابط والتلاحم بين الشعبين وامتداداتها المغاربية، إلى التصدي لسلوك الرئيس التونسي المنافي للحقيقة والتاريخ، والتنديد به لما فيه من إساءة للرصيد والإرث التاريخي المشترك بين الشعبين.

    وخلص البلاغ إلى أنه “وحفاظا على أواصر المحبة والأخوة بين المثقفات والمثقفين المغاربيين، ومنعا لأي تصادم في ظل هذه الظروف الراهنة وضبابية المشهد ومدى تأثيره على الساحة الثقافية، قررت رابطة كاتبات المغرب حجب جائزة الكاتبة المغاربية إلى حين اتضاح الرؤية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة كاتبات المغرب: استقبال زعيم انفصاليي +بوليساريو+ بتونس “انحراف سياسي خطير”

    رابطة كاتبات المغرب: استقبال زعيم انفصاليي +بوليساريو+ بتونس “انحراف سياسي خطير”

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 17:34

    الرباط – نددت رابطة كاتبات المغرب بالاستقبال الرسمي الذي خص به الرئيس التونسي، قيس سعيد، للمدعو إبراهيم غالي الممثل للكيان الانفصالي الوهمي المزعوم، يوم الجمعة المنصرم، بالعاصمة التونسية، لكونه يشكل “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية”.

    وأعربت الرابطة في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء، عن استنكارها لهذا السلوك الذي يشكل “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية، وخطوة عدائية من الرئيس التونسي تجاه المملكة المغربية وتجاه وحدتنا الترابية”.

    وحسب البلاغ، “فإننا في رابطة كاتبات المغرب نسجل استنكارنا لهذا السلوك الاستفزازي للرئيس التونسي، والذي لا يمت بصلة للأعراف الديبلوماسية الرصينة، نظرا للروابط التاريخية والثقافية والعلاقات الدبلوماسية المتينة بين البلدين والتي تجسدت في العديد من المواقف التاريخية الرسمية لجلالة الملك تجاه الشقيقة عبر مبادرات ميدانية قوية خلال أزمة كوفيد-19 وكذا بعد الهجمات الإرهابية التي مستها، أو غير الرسمية بين الشعبين في مختلف المجالات”.

    وأبرز البلاغ أن خطوة الرئيس التونسي شكلت “خرقا سافرا” للبروتوكول والمواثيق المعمول بها بخصوص تنظيم تظاهرة تيكاد 8، و”انحرافا خطيرا” للموقف والسياسة التونسية بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، مضيفا أن “هذا التصرف المشين وغير المقبول” خلف استياء كبيرا واستهجانا عارما لدى مختلف أطياف المجتمع المغربي خاصة وأنه صدر من رئيس دولة شقيقة وصديقة تجمعنا بها علاقات تاريخية قوية ومحبة وتقدير متبادلين بين شعبيها.

    وثمنت الرابطة في هذا الصدد “الموقف الشجاع الذي اتخذته الخارجية المغربية إزاء هذا الحدث المؤسف عبر انسحابها من القمة وعدم المشاركة فيها”، وكذا “المواقف الشجاعة للدول الإفريقية الداعمة لوحدتنا الترابية”، وكذلك الموقف الياباني الذي عبر عن أسفه لهذه الواقعة.

    ودعت رابطة كاتبات المغرب كافة المثقفين والمثقفات والمبدعين والمبدعات المغاربيين الغيورين على وحدة المصير وأواصر الترابط والتلاحم بين الشعبين وامتداداتها المغاربية، إلى التصدي لسلوك الرئيس التونسي المنافي للحقيقة والتاريخ، والتنديد به لما فيه من إساءة للرصيد والإرث التاريخي المشترك بين الشعبين.

    وخلص البلاغ إلى أنه “وحفاظا على أواصر المحبة والأخوة بين المثقفات والمثقفين المغاربيين، ومنعا لأي تصادم في ظل هذه الظروف الراهنة وضبابية المشهد ومدى تأثيره على الساحة الثقافية، قررت رابطة كاتبات المغرب حجب جائزة الكاتبة المغاربية إلى حين اتضاح الرؤية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحرار كلميم يستنكرون المس بمقدسات وثوابت المملكة

    زنقة20| الرباط

    ترأست مباركة بوعيدة، رئيسة مجلس جهة كلميم وادنون، أمس الإثنين بكلميم، اجتماعا لشيوخ وأعيان ومنتخبي أقاليم الجهة، تفاعلا مع مستجدات القضية الوطنية، على إثر انعقاد قمة تيكاد بدولة تونس، وما عرفته من إساءة للعلاقات الديبلوماسية والتاريخ المشترك للبلدين.

    وحسب بيان أعقب الاجتماع، عبر الأعيان والشيوخ المشاركون عن إدانتهم الشديدة، لما أقدم عليه الرئيس التونسي الحالي من إساءة في حق الشعب المغربي، في خرق لكل الأعراف الديبلوماسية، وذلك عقب استقباله لزعيم الميليشيات الانفصالية على هامش قمة تيكاد الأخيرة.

    ووفق البيان، استنكر المشاركون أي خطوة تمس بمقدسات وثوابت المملكة الشريفة، وعلى رأسها ملف الوحدة الترابية وسيادة المغرب على كافة أراضيه من طنجة إلى الكويرة. كما عبر الشيوخ والأعيان عن رفضهم القاطع لكل التبريرات الصادرة عن الخارجية التونسية من خلال البيان الصادر عنها في الموضوع.

    وأكدوا تشبت كافة مكونات ساكنة جهة كلميم وادنون بروح التضامن والتآزر والتعاون بين مكونات الاتحاد المغاربي و شعوبه، وعبروا عن إشادتهم بالمواقف الجريئة لبعض الدول الشقيقة الصديقة الرافضة لاستفزازات الرئاسة التونسية الحالية.

    وأكد البيان، أن المجتمعون ثمنوا كل الخطوات التي اتخذتها الديبلوماسية المغربية، وانخراط كافة قوى الشعب المغربي من أحزاب ونقابات ومنظمات وهيئات مدنية وغيرها في التعبئة الشاملة للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة الشريفة ومقدساتها.

    كما أكدوا تجندهم، يضيف البلاغ،  “الدائم وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله، واستعدادهم الكامل للدفاع عن وحدة الوطن الترابية يالغالي والنفيس “من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والانتماء والازدهار الذي يتطلع اليه جميع المغاربة من طنجة إلى الكويرة تحت قيادته السامية”” .

    إقرأ الخبر من مصدره