الوسم: ثقافة

  • عصابات الشوارع تشيع الرعب في المدن الجزائرية

    باتت أخبار القتل والجريمة تزاحم بقية الأخبار المختلفة في الجزائر، بل وتفوقها وقعا ودهشة، فلم تخل يوميات الجزائريين في الآونة الأخيرة من جرائم قتل مروعة، كانت آخرها جريمة قتل أستاذ تعليم بإحدى ضواحي محافظة البليدة، وأخرى في عنابة بشرق البلاد، أين قام أب بقتل أبنائه وزوجته دفعة واحدة، وأخرى في إحدى الضواحي الغربية للعاصمة.

    وسجلت مصالح الأمن الجزائري خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعا مذهلا في الاعتداءات العنيفة وجرائم القتل، الأمر الذي أثار مخاوف الشارع الجزائري من الانتشار الواسع لما يعرف بـ”عصابات الشوارع” التي باتت تشيع الرعب في وضح النهار ببعض الأحياء والمدن.

    وأفضى الانتشار المريع للجريمة إلى تصاعد الجدل في مختلف الأوساط، خاصة في ظل عجز الأجهزة الأمنية عن التحكم في الوضع، رغم أن الجزائر تعتبر من الدول الأمنية في العالم، حيث يفوق توزيع أفراد الأمن على السكان المعدل العالمي، ويوظف جهازا الشرطة والدرك نحو نصف مليون عنصر.

    ولا زالت القراءات متضاربة حول تفشي الظاهرة بالشكل الحالي، بين من يدعو إلى المزيد من التشدد والردع والعودة إلى تطبيق القصاص الديني والإعدام، وبين من يدعو إلى البحث أكثر في روافد الجريمة من تسرب مدرسي وبطالة وفراغ ومرافق وانتشار المخدرات والمهلوسات والمجتمع المدني.. وغيرها.

    وأفاد تقرير لجهاز الدرك بأنه “تم تسجيل أكثر من مئة جريمة قتل خلال الأشهر الأخيرة، وهو رقم غير مسبوق في مستويات الظاهرة الإجرامية على المستوى الوطني وخلال فترات زمنية متقاربة، كما أن حجم الجريمة المسجلة بين مختلف المدن الجزائرية وتطورها في تزايد رهيب”.

    وأضاف أن “جرائم الاعتداء على الأشخاص مثل القتل العمد فاقت كل المعدلات، كما يسجل اختلاف بين إجرام الريف وإجرام المدينة في المجتمع الجزائري فيما يخص الجرائم المرتكبة ضد الأشخاص، حيث بلغت الحصيلة المتعلقة بجرائم القتل التي عالجتها مصالح الدرك الوطني منذ شهر يناير إلى غاية شهر أغسطس المنقضي 106 جرائم قتل”.

    وحسب التقرير المذكور، فإن محافظة سطيف تصدرت عدد الجرائم المرتكبة، وتليها وهران والعاصمة، وهو ما يعطي الانطباع بأن الجريمة منتشرة من شرق البلاد إلى غربها مرورا بوسطها، كما كشف التقرير أن أعمار المجرمين تتراوح بين 18 و30 عاما.

    ويرى مختصون أن قراءة تقرير جهاز الدرك تحيل إلى أن “للتمدن آثارا واضحة في ارتفاع نسب الإجرام مقارنة بالمناطق الريفية، وهذا راجع إلى الخصوصية التي تتميز بها المناطق الحضرية من حيث ارتفاع الكثافة السكانية، وتمركز المؤسسات الحيوية الصناعية والتجارية والإدارية، التي تعد هي بدورها مراكز جذب للسكان من مختلف الفئات الاجتماعية، ومنها الفئات التي تقوم بارتكاب الجرائم، باعتبار أن المدينة بالنسبة إليها تعتبر بيئة خصبة لما توفره من أهداف، وذلك من خلال الأماكن التي يسهل فيها ارتكاب أفعالها الإجرامية دون الوقوع في يد السلطات الأمنية”.

    وكان تقرير أمني قد أفاد بأن المصالح الشرطية أحصت قرابة 300 ألف جريمة خلال العام الماضي، مع تسجيل ارتفاع بـ14 في المئة، وهي إحصائيات غير مسبوقة، خاصة مع تعدد روافد الجريمة كانتشار المخدرات والحبوب المهلوسة، ووسائل الجريمة وتراجع الحس المدني.

    ويرى المحامي والخبير القانوني عبدالحفيظ كورتل، في مساهمة لموقع المساء المحلي، أن “جرائم القتل صارت طاغية ومتكررة، بل وأصبحت متسلسلة، وتمس عائلة بأكملها، مع استخدام السلاح الأبيض في كل الجرائم، وأن القيام بدراسات من قبل خبراء في تحليل الإجرام للخروج بحلول مستعجلة بات أمرا ملحا”.

    وأضاف “مؤشر الجريمة في تصاعد كبير، والظاهرة أخذت أبعادا خطيرة حيث صار القتل مصحوبا بالتنكيل وبشكل علني، وفي الشوارع الرئيسية، بعد أن كانت الجرائم فيما مضى تتم في سرية تامة، ما يعني أن المجرمين لم يعد الخوف يتسلل إلى أنفسهم، وترسخت لديهم ثقافة اللاخوف، باعتبار أن عقوبة الإعدام لن تمسهم حتى وإن تم النطق بها”.

    ودأب الرؤساء في الجزائر على إجراءات العفو في الأعياد الوطنية والمناسبات الدينية، وكان آخرها إطلاق الرئيس عبدالمجيد تبون في عيد الاستقلال الوطني سراح نحو 14 ألف سجين جلهم من مجرمي الحق العام، وهو ما أثار استياء الشارع الجزائري، لأن قرارات العفو أشاعت نوعا من اللاعقاب في المجتمع، وهو ما جسده قاتل الأستاذ بمدينة البليدة، الذي استفاد من الإفراج بموجب قرار العفو الأخير.

    وذكر المحامي والخبير القانوني في مساهمته، أن “استهلاك المخدرات وتعاطيها زادا من حدة الأمر، مع انعدام الخوف من سلطة الدولة والقانون، ولذلك لابد من تفعيل عقوبة الإعدام، خاصة فيما يتعلق بعقوبة القتل الوحشية، وهي التي تصنفها بعض الأنظمة في الفئة الأولى، التي لا تقبل فيها أي أعذار ويمر فيها المتهم إلى غرفة الإعدام مباشرة، باعتبار أن الردع هو رسالة إلى عامة المجتمع بأن القاتل يقتل”.

    وفي نفس السياق دعا الإمام إسماعيل عطاءالله، في إحدى خطب الجمعة بالعاصمة، إلى “القصاص الديني”، ليكون الجزاء من نفس جنس الجرم، لكن مختصين قانونيين عارضوا ذلك، على غرار المحامي والحقوقي فاروق قسنطيني، الذي عبر عن رفضه للعودة إلى حكم الإعدام معتبرا أنه مناف للقيم الإنسانية، وشدد على البحث أكثر في الأسباب الاجتماعية والنفسية للظاهرة.

    عن موقع العرب

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يتحدث عن السيارة الملكية ويتهم خصوم البيجيدي بتكريس ثقافة الانتفاع والاغتناء

    انتقد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من جديد ما أسماه  بـ”التحكم” والذي قال إنه يبحث عن الأدوات عند الحاجة ويتخلص منها بعد ذلك. وقال، في كلمة له بمناسبة الجلسة العامة للمؤتمر الوطني لشبيبة الحزب، اليوم السبت، ببوزنيقة، إن بعض الأحزاب التي خرجت من رحم الشعب أصبحت تسلك هذا الطريق.

    وانتقد أداء التحالف الحكومي الحالي، سواء على الصعيد الوطني أو على صعيد المجالس المنتخبة، وذكر بأن ثقافتهم تكرس الانتفاع والاغتناء والاستمتاع و”دير علاش ترجع”، وفي المقابل دافع عن أداء حزب العدالة والتنمية، وتحدث عن التزام مسؤوليه بمبدأ نظافة اليد في تحمل المسؤولية.

    وعاد إلى ملابسات استفادته من السيارة الملكية، وقال إنها هدية شخصية من الملك محمد السادس، وذلك في رد على عدد من الانتقادات التي تتهمه بالانتفاع من تقاعد مريح وسيارة فارهة، بعد مغادرته رئاسة الحكومة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلى سليماني فمجلدها “حروب” كتعاود على صورة مغايرة على الزماگرة ففرنسا: ثقافة وكفاءات وحب

    ليلى سليماني فمجلدها “حروب” كتعاود على صورة مغايرة على الزماگرة ففرنسا: ثقافة وكفاءات وحب

    فدوى ديدوش-صحفية متدربة-كود//

    ليلى سليماني من اب مغربي وام فرنسية أول كاتبة مغربية فرنسية فازت بجائزة غونكور الفرنسية عام 2016 بروايتها الثانية وكتترأس لجنة التحكيم لجائزة البوكر الدولية لسنة 2023.
    كتهدر على رواياتها اللي عامرين بالتجربة والثقافة المغربية و الصور النمطية اللي كيعيشهم الكاتب المغربي او المهاجر المغربي بصفة عامة.
    حسب مجلة “VOGUE” كتقول على انها فالأول كانت كترفض تكون مؤلفة من المغرب حيث هادشي كيخليها تصنف فواحد النوع من الأعمال الأدبية.

    ومن أعمالها “In The Country of Others” ، ثلاثية كتحمل التجربة المغربية بشكل كبير، كتحكي فيها الكاتبة على تاريخ عائلتها واللي كتتبع تطور المجتمع المغربي على مدار السبعين عامًا الماضية.

    و ” The Perfect Nanny ” ،اللي الكاتبة قلبات فيه الأدوار دالشخصيات باش تهرس الصور النمطية اللي كاينة على المهاجرين من شمال افريقيا على انهم مكينتميوش لنفس الطبقة الاجتماعية وفيهم الناجحين والمندمجين فالمجتمع، واللي كتدور الأحداث ديالو فباريس المعاصرة ،فيه محامية كتنحدر من شمال إفريقيا قررت ترجع لخدمتها وخا ولادها صغار وقررات توظف لويز اللي بيضة ومن جنسية فرنسية باش تتكلف بالأشغال ديال الدار.

    وفا عملها “The county of others” كتقلب التوقعات أيضًا بقصة الهجرة “العكسية”. كيحكي المجلد ديالها الأول – بعنوان حرب، قصة ماتيلد ، امرأة فرنسية شابة غتحب أمين ،جندي مغربي وسيم كيقاتل من أجل الفرنسيين في الحرب العالمية الثانية ويتمركز بالقرب من قريتها في الألزاس. بعد الحرب تزوجو ومشات معاه عند عائلتو فمكناس ، حيث تسعى جاهدة للتكيف مع الثقافة المحافظة التي تشكل عاداتها تجاه المرأة ، التي شكلها الإسلام ، صدمة متأخرة لها.

    وفا جزء اخر لمجلدها “حروب” كتهدر على الحرب العالمية الثانية وأول حركات استقلال المغرب عن فرنسا في أوائل الخمسينيات ، مصحوبة بعمليات انتقامية فرنسية عنيفة – ورمزية ، حيث تتصارع الشخصيات داخل نفسها ومع بعضها البعض ، تلون اشتباكاتهم بالطبقة الطبقية والعنصرية والتمييز على أساس الجنس في المجتمع الاستعماري.

    أضافت سليماني على أن المغرب هو بلد طفولتها والمكان اللي عاشت فيه أحاسيسها وروائحها الأولى.” ولدت في العاصمة الرباط لأم متخصصة في طب الأنف والأذن والحنجرة وأب اقتصادي ، لكنها أمضت إجازات مدرسية في مزرعة أجدادها خارج مكناس ، حيث كانت جدتها الألزاسية (نموذج ماتيلد) تدير أيضًا مستوصفًا طبيًا لعلاج عمال المزارع و الفلاحون ، الذين كانوا يدفعون لها أحيانًا بالأرانب والدجاج.

    وأضافت على ان هناك حاجة أيضًا إلى مساحة لرسم التغييرات في الثقافة والمجتمع المغربي منذ منتصف القرن العشرين ، من التخلف إلى شكل من أشكال الحداثة. توضح سليماني: “بين عام 1950 واليوم ، مر المغرب بتحول استغرقت المجتمعات الأوروبية 200 عام حتى تكتمل”. “هناك أماكن في الجبال ، حيث سيطرت القبائل منذ حوالي 80 عامًا ، حيث كان الرعاة كيلبسو جلالب بيضين وكتنقلو عبر مناظر طبيعية شبه توراتية. إلى مشيتي لنفس المنطقة اليوم ، غتلقا مركز للتسوق ومحطة وقود ومتنزهًا مائيًا “.

    وأضافت أنه ممكن تكون التغييرات سريعة بشكل مذهل ولكن حتى لليوم لا يزال هناك انفصال عميق بين الواقع اللي كيواجهوه المغاربة عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ، ومجتمعهم الملتزم بالتقاليد. أعطت سليماني صوتًا لهذا الانفصال قبل خمس سنوات في Sex and Lies،وهي مجموعة ممزقة من الشهادات الشفوية لنساء مغربيات كيهدرو على التنازلات والحيل واليأس وخيبات الأمل في حياتهن الجنسية و كتلاحظ سليماني ، ان جسد المرأة مساحة فين حيث خص يتحافظ على الهوية والتقاليد”.

    https://www.vogue.com/article/leila-slimani-interview-in-the-country-of-others

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراز دور المغرب في تعزيز الحوار لصالح السلام من بنما

    تم، في بنما، تسليط الضوء على دور المغرب في تعزيز الحوار لصالح السلام في الشرق الأوسط، وذلك خلال الاحتفال بالذكرى الثانية لاتفاقات أبراهام واتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

     

    وقالت سفيرة المغرب في بنما، بشرى بودشيش، أمس الخميس، إن المغرب عمل، ووفقا للتوجيهات الملكية السامية، بشكل حازم على تعزيز الحوار باعتباره وسيلة لتحقيق السلام والاستقرار.

     

    وشاركت المسؤولة الدبلوماسية المغربية، أمس في العاصمة الكاريبية، في حفل إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية المسماة “شجرة السلام” في ساحة الديموقراطية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية للاتفاقات المذكورة.

     

    وحسب بلاغ للتمثيلية الدبلوماسية للمغرب في بنما، فقد ذكّرت السيدة بودشيش، في مداخلتها، بأن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل عزز المبادئ التي تحكم السياسة الخارجية للمغرب، والمتمثلة، في هذا الصدد، في تعزيز السلام والأمن وتشجيع ثقافة الحوار.

     

    وجرى حفل إزاحة الستار عن لوحة “شجرة السلام” بحضور السفير الإسرائيلي، إيتار باردوف، وممثل سفارة الولايات المتحدة، أوري أبراموفيتش، علاوة على نائبة عمدة مدينة بنما، جودي ميانا.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تستحضر ذكرى ابنها الراحل نور الدين الصايل في افتتاح مهرجانها السينمائي

    خلدت مدينة طنجة مساء  الجمعة، ذكرى الإعلامي والناقد السينمائي الراحل، نور الدين الصايل، وهي تفتتح الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم الذي ينظمه المركز السينمائي المغربي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ففي مسعى إلى الإشادة بالمسار غير المسبوق للراحل الصايل في خدمة وتطوير السينما الوطنية والإفريقية والدولية، خصص المنظمون هذه الدورة المهرجان تكريما خاصا للاحتفاء بابن مدينة طنجة، و”فقيد السينما المغربية”، وتخليد ذكراه.

    وفي هذا الصدد، استحضر وزير الشباب والثقافة والتواصل،  محمد المهدي بنسعيد في كلمة بالمناسبة، “روح فقيد السينما المغربية، السيد نور الدين الصايل، الذي تخصص له هذه الدورة تكريما خاصا”، باعتباره “كان وسيظل أحد أبرز الوجوه في عالم السينما المغربية، من جيل الرواد الذين أوصلوا روح السينما للمغاربة بالصوت لتكتمل في مخيلاتهم الصورة”.

    وأكد  بنسعيد أن الراحل الصايل، ابن مدينة طنجة، كان “رجلا من طينة خاصة (..) وضع تجربته وأفكاره في خدمة السينما الوطنية، مشجعا الإنتاج الوطني والفنانين المغاربة، ليصبح بعدها خير سفير لثقافتنا وهويتنا الوطنية الفريدة والمتفردة”.

    من جهته، أكد المخرج المغربي، كمال كمال، في كلمة مماثلة، أن الراحل الصايل كان بمثابة “الأب الروحي للسينما الوطنية”، و”عراب السينما الإفريقية”، مؤكدا أن العطاءات الكثيرة التي قدمها تجعله دائم الحضور، تماما مثلما تجعل روحه بعيدة عن دائرة النسيان.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن الراحل الصايل كان له الفضل في زرع بذور ثقافة الفن السابع بالمملكة، سيما من خلال تأسيسه الجامعة الوطنية للأندية السينمائية التي ساهمت في تجذير ثقافة السينيفليليا، مبرزا أيضا الدعم القوي الذي قدمه الراحل قيد حياته للإنتاج السينمائي الوطني، وكذا خدمته للعمل السينما في الدول العربية والإفريقية.

    بدورها، أبرزت أرملة الراحل نور الدين الصايل، نادية لارغيت، الطاقات الفكرية الهائلة والخصال الإنسانية الرفيعة والكفاءات المتعددة التي كان الراحل يتوفر عليها، وسعيه الدؤوب إلى ضمان إشعاع وحضور المملكة في كبريات الملتقيات السينمائية عبر العالم.

    كما أبرزت  لارغيت أن اسم الراحل الصايل سيبقى خالدا في المهرجانات السينمائية العربية والإفريقية، من قبيل مهرجان الوطني للفيلم بطنجة ومهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، ومهرجان (فيسباكو) ببوركينا فاسو، وغيرها، مؤكدة أن أفضل ما يمكن وصف الراحل به هو ما جاء في برقية التعزية التي بعثها جلالة الملك محمد السادس إلى أسرته، والتي أكد فيها جلالته أن الراحل كان “شخصية فذة”.

    يشار إلى أن الراحل الصايل الذي توفي يوم 15 دجنبر 2020 بالرباط، كان أستاذا ومفتشا عاما للفلسفة وعضوا باللجنة الدائمة للتربية والتكوين للجميع والولوجية، ومنتجا، وناقدا سينمائيا. كما كان أحد رواد الفن السابع المغربي، وكاتب سيناريو ومؤلف العديد من الأفلام.

    كما كان الراحل الصايل كان مديرا للبرامج في التلفزة المغربية (1984-1986)، وتولى المهمة ذاتها في القناة التلفزية “كنال بلوس أوريزون”. وتولى الراحل إدارة القناة الثانية (2003-2000) ثم المركز السينمائي المغربي (2014-2003) والتي طبعهما بصرامته المهنية ومتطلباته الفكرية.

    وكرس الراحل الصايل على رأس المركز السينمائي المغربي جهوده لإصلاح صندوق دعم الإنتاج الدائم للسينما الوطنية ليصل إلى متوسط سنوي ب20 فيلما، وتشجيع التعاون جنوب-جنوب مع الدول الإفريقية، والتعريف بالسينما الوطنية على الصعيد الدولي، والترويج لوجهة المغرب لاحتضان تصوير أفلام أجنبية في بلادنا.

    وأسس الراحل في عام 1973 الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب التي ترأسها إلى غاية 1983، كما أسس مهرجان الفيلم الإفريقي بخريبكة سنة 1977.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنما.. إبراز دور المغرب في تعزيز السلام

    بنما.. إبراز دور المغرب في تعزيز السلام

    السبت, 17 سبتمبر, 2022 إلى 11:10

     

    بنما  –  تم، في بنما، تسليط الضوء على دور المغرب في تعزيز الحوار لصالح السلام في الشرق الأوسط، وذلك خلال الاحتفال بالذكرى الثانية لاتفاقات أبراهام واتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

    وقالت سفيرة المغرب في بنما، بشرى بودشيش، أمس الخميس، إن المغرب عمل، ووفقا للتوجيهات الملكية السامية، بشكل حازم على تعزيز الحوار باعتباره وسيلة لتحقيق السلام والاستقرار.

    وشاركت المسؤولة الدبلوماسية المغربية، أمس في العاصمة الكاريبية، في حفل إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية المسماة “شجرة السلام” في ساحة الديموقراطية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية للاتفاقات المذكورة.

    وحسب بلاغ للتمثيلية الدبلوماسية للمغرب في بنما، فقد ذكّرت السيدة بودشيش، في مداخلتها، بأن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل عزز المبادئ التي تحكم السياسة الخارجية للمغرب، والمتمثلة، في هذا الصدد، في تعزيز السلام والأمن وتشجيع ثقافة الحوار.

    وجرى حفل إزاحة الستار عن لوحة “شجرة السلام” بحضور السفير الإسرائيلي، إيتار باردوف، وممثل سفارة الولايات المتحدة، أوري أبراموفيتش، علاوة على نائبة عمدة مدينة بنما، جودي ميانا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنما.. إبراز دور المغرب في تعزيز الحوار لصالح السلام في الشرق الأوسط

    تم، في بنما، تسليط الضوء على دور المغرب في تعزيز الحوار لصالح السلام في الشرق الأوسط، وذلك خلال الاحتفال بالذكرى الثانية لاتفاقات أبراهام واتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

    وقالت سفيرة المغرب في بنما، بشرى بودشيش، إن المغرب عمل، ووفقا للتوجيهات الملكية السامية، بشكل حازم على تعزيز الحوار باعتباره وسيلة لتحقيق السلام والاستقرار.

    وشاركت المسؤولة الدبلوماسية المغربية، في العاصمة الكاريبية، في حفل إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية المسماة “شجرة السلام” في ساحة الديموقراطية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية للاتفاقات المذكورة.

    وحسب بلاغ للتمثيلية الدبلوماسية للمغرب في بنما، فقد ذكرت السيدة بودشيش، في مداخلتها، بأن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل عزز المبادئ التي تحكم السياسة الخارجية للمغرب، والمتمثلة، في هذا الصدد، في تعزيز السلام والأمن وتشجيع ثقافة الحوار.

    وجرى حفل إزاحة الستار عن لوحة “شجرة السلام” بحضور السفير الإسرائيلي، إيتار باردوف، وممثل سفارة الولايات المتحدة، أوري أبراموفيتش، علاوة على نائبة عمدة مدينة بنما، جودي ميانا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة . افتتاح فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للسينما والهجرة

    هبة بريس _وجدة

    انطلقت مساء أمس الأربعاء 14 شتنبر الجاري بوجدة، فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للسينما والهجرة، التي تنظمها جمعية التضامن للتنمية والهجرة تحت شعار “السينما قاطرة للوساطة الاجتماعية”.

    وعرف حفل الافتتاح، الذي أقيم في مسرح محمد السادس وسط أجواء احتفالية مميزة، حضور فنانين ومخرجين ومنتجين في مجال السينما، والذين حجوا إلى مدينة الألفية حاملين شعلة الثقافة.

    وفي كلمة له، أشار مدير المهرجان، عبد اللطيف دريفي، إلى أن هذه التظاهرة الفنية السينمائية، التي تعد موعدا سنويا، تشكل فرصة لعشاق السينما والمهنيين والشباب للالتقاء والنقاش والاستمتاع بالفن السابع، مضيفا أنه سيكون أيضا محطة أساسية للاحتفاء بالإبداعات السنوية وبصانعي السينما وخاصة سينما الهجرة.

    وأبرز دريفي، وهو أيضا رئيس الجمعية المنظمة، أهمية المهرجان الذي يسعى إلى بناء جسور ثقافية وفنية هادفة نحو الرقي والازدهار، وكذا نشر ثقافة سينمائية خاصة لدى شباب مدينة الألفية.

    وأضاف أن من بين أهداف المهرجان أيضا، إبراز الثقافة الفنية والسينمائية لدى مغاربة العالم، والتعريف بالمناطق السياحية لجهة الشرق من خلال هذه التظاهرة الثقافية، بالإضافة إلى المساهمة في التنمية المحلية.

    وتم بالمناسبة، تكريم نخبة من السينمائيين من مغاربة العالم لها بصمتها المتميزة على الشاشة العالمية الكبيرة، ويتعلق الأمر بكل من المخرج والممثل عبد الكريم قيسي والممثل كمال كينزو، المغربيان المقيمان ببلجيكا، والممثلة المغربية المقيمة بإسبانيا ابتسام مكروني، وكذا المخرجة الفرنسية سيمون بيتون.

    ويذكر أن الدورة الـ10 للمهرجان، المنظمة إلى غاية 17 شتنبر الجاري، تعرف مشاركة 11 فيلما تمثل دول مختلفة، تم انتقاء 10 منها (أربعة روائية طويلة، وستة قصيرة)، للمشاركة في المسابقة الرسمية لهذه التظاهرة السينمائية.

    ويترأس لجنة تحكيم هذه الدورة، المنظمة بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة الشرق، والمركز السينمائي المغربي، وبدعم من عدة شركاء، المخرجان المغربيان المقيمان، على التوالي، بكل من فرنسا وسويسرا، عهد محمد بنسودة، ومحسن بصري، بالإضافة إلى المنتجة البلجيكية بفاف صابرين.

    وإضافة إلى عرض الأفلام المشاركة، يشمل برنامج هذه التظاهرة تنظيم ندوة فكرية وماستر كلاس حول التجربة السينمائية العالمية لمغاربة العالم بحضور أساتذة جامعيين متخصصين، وكذا ورشات تكوينية لفائدة شباب جهة الشرق المهتمين بالسينما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تحتضن ندوة كبرى للتعريف بالحكم الذاتي ودعم مغربية الصحراء

    زنقة20ا متابعة

    من المقرر أن تحتضن إسبانيا، خلال الايام المقبلة، ندوة كبرى للتعريف بالحكم الذاتي كآلية واقعية لا بديلها عنها لحل نزاع الصحراء، وذلك بتنظيم من تنظم “الحركة الصحراوية من أجل السلام المناهضة لجبهة البوليساريو”.

    مصادر عليمة، أكدت لموقع Rue20، أن “عشرات الشباب الصحراويين من أبناء الأقاليم الجنوبية خاصة مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء، سيبصمون على مشاركة واسعة النطاق للإدلاء بآرائهم في هذه التظاهرة المنتظر تنظيمهم بأحد المدن الإسبانية”.

    وأوضحت المصادر، أن ” الندوة ستعرف مشاركة أزيد من 100 شاب وشابة من أبناء أقاليم الصحراء إلى جانب فعاليات مدنية صحراوية ونشطاء ومعارضين لجبهة البوليساريو، بالإضافة إلى مشاركة ضحايا إنتهاكات حقوق الإنسان بتندوف وعائدين لأرض الوطن ومعتقلين سابقين بزنازن سحون الذهيبية الرهيبة بالرابوني”.

    وتعرّف “حركة صحراويون من أجل السلام” نفسها بأنها مشروع سياسي جديد، يطمح إلى تمثيل كافة الآراء والحساسيات التي تعبر عن مختلف مكونات المجتمع الصحراوي، خاصة تلك التي لا تجد نفسها ممثلة في مواقف وممارسات البوليساريو، ومشاريعها السياسية أو منطلقاتها وخلفياتها الإيديولوجية.

    ويتعلق الأمر بتجربة سياسية غير مسبوقة، تكسر النموذج الشمولي والراديكالي القديم للبوليساريو، وتزرع في المجتمع الصحراوي ثقافة التنوع السياسي والتعددية الحزبية التي افتقر إليها كثيرا للوصول إلى مستوى تقدم وحداثة القرن الواحد والعشرين.

    وتراهن هذه الحركة المنبثقة حديثا، على أهم الحلول السلمية، وتطمح إلى احتلال مكانتها المستحقة كمرجع سياسي جديد متحفز بإرادة صادقة للتأثير ايجابيا والمشاركة انطلاقا من رؤى مغايرة في البحث عن حل متوافق عليه دائم من شأنه أن ينهي النزاع المفتعل للصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة فلسطينية باهتمام ودعم وكالة بيت مال القدس لمشاريع التنشيط الثقافي في المدينة المقدسة

    إشادة فلسطينية باهتمام ودعم وكالة بيت مال القدس لمشاريع التنشيط الثقافي في المدينة المقدسة

    الأربعاء, 14 سبتمبر, 2022 إلى 19:12

    القدس – أشاد عدد من مسؤولي المراكز الثقافية في القدس بالاهتمام الذي توليه وكالة بيت مال القدس الشريف للقطاع الثقافي بالقدس وبدعمها لمشاريع التنشيط الثقافي في المدينة المقدسة.

    جاء ذلك خلال سلسلة اجتماعات عقدتها إدارة وكالة بيت مال القدس الشريف مؤخرا مع المراكز الثقافية الرئيسية التي تنشط في المدينة وهي مركز ” يبوس الثقافي ” ، والمسرح الوطني الفلسطيني – الحكواتي ، والمعهد الوطني للموسيقى – إدوارد سعيد .

    وعبر مسؤولو المراكز الثقافية الثلاثة عن تقديرهم للدعم الذي خصصته الوكالة في بداية العام 2022 لمشاريع التنشيط الثقافي في المدينة بميزانية 150 ألف دولار ، مما ينم عن الوعي والالتزام بدعم الحركة الثقافية.

    وفي هذا الصدد ، أشادت السيدة رانيا إلياس ، مديرة مركز ” يبوس الثقافي ” بالدعم المتواصل والمُقدر الذي تخصصه الوكالة للمركز منذ سنوات، معبرة عن التطلع إلى مزيد من الدعم للمشاريع والبرامج ، في ظل تراجع التمويلات من مؤسسات دولية أخرى.

    من جهته ، قال عامر خليل ، مدير عام المسرح الوطني الفلسطيني – الحكواتي ، إن دعم الوكالة لمؤسسته جاء في وقته ، لأن الحركة المسرحية في المدينة المقدسة ، تتعرض لتحديات كبيرة تقوض الجهود التي يبذلها الفلسطينيون للحفاظ على هويتهم الثقافية والفنية ، في ظل الصعوبات التي تعترض الفنانين والمسرحيين لتأمين الدعم اللازم للعمل المسرحي.

    أما سهيل خوري ، المدير العام للمعهد الوطني للموسيقى – إدوارد سعيد ، فأكد على أن المؤسسات في القدس تحتاج إلى الدعم للاستمرار في أداء رسالتها الفنية والإنسانية النبيلة ، ومساعدتها على تجاوز المشاكل التي تعترض مسيرتها في بناء قدرات الأطفال والشباب الفلسطينيين في مجالات الفنون والموسيقى والمسرح.

    وخُصصت هذه الاجتماعات ، التي تأتي في سياق الزيارة التي يقوم بها للقدس السيد محمد سالم الشرقاوي ، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف ، لتقييم الشراكة والتعاون مع هذه المراكز واستشراف البرمجة المستقبلية ، في أفق افتتاح المركز الثقافي المغربي – بيت المغرب في القدس.

    وخلصت هذه الاجتماعات إلى أهمية تعزيز التعاون القائم مع مركزي ” يبوس ” والمسرح الوطني – الحكواتي ، ودعم مشاريعهما الفنية ، وتوسيع هذا الدعم ليشمل معهد إدوارد سعيد ومؤسسات ثقافة أخرى في القدس .

    إقرأ الخبر من مصدره