Étiquette : ثقيلا

  • الجيش ضيفا ثقيلا على نهضة بركان المتألق قاريا لتوسيع الفارق عن الرجاء المطارد

    العلم – زهير العلالي

    تنتظر فريق الجيش الملكي اليوم الأربعاء، مواجهة شاقة أمام مضيفه نهضة بركان برسم مؤجل الجولة 20 من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول لكرة القدم، ستحتضن فعالياتها أرضية الملعب البلدي لبركان، بداية من الساعة السادسة مساء.
    ورغم صعوبة المهمة، إلا أن الزعيم الذي يتصدر الترتيب بـ49 نقطة، يسعى لمواصلة أدائه القوي وحصد ثلاث نقاط سيوسع من خلالها الفارق عن أقرب ملاحقيه (الرجاء الرياضي 48 نقطة).
    والأكيد، أن فوز فريق الرجاء الرياضي على أولمبيك آسفي الأحد الماضي لحساب الأسبوع ال22، الذي قلص على إثره الفارق مع الجيش إلى نقطة واحدة سيزيد الضغط على الأخير من أجل كسب الرهان أمام فارس البرتقال وبالتالي الهروب في الصدارة.
    ويدخل الفريق العسكري، المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد الفوز المهم الذي حققه السبت الأخير على حساب اتحاد طنجة بهدفين لواحد ضمن منافسات الجولة الـ22 من المسابقة، والذي واصل بموجبه تسيد سبورة الترتيب.
    وكان مدرب الجيش الملكي، نصر الدين نابي، قد أراح لاعبيه يوم الأحد، قبل أن يقرر العودة إلى التدريب أول أمس الإثنين استعدادا لموقعة اليوم.
    وأثنى المدرب التونسي، على عناصر فريقه بعد تجاوزهم فارس البوغاز في طريقهم للاحتفاظ بدرع البطولة، مؤكدا في تصريح صحفي تلا موقعة اتحاد طنجة، أن لاعبيه يتميزون بشخصية البطل مقارنة بباقي المنافسين.
    وأشار نابي، إلى أن فريقه أظهر (أمام فارس البوغاز) بأن التتويج باللقب أصبح ممكنا بعدما تجاوز عقبة معقدة وصعبة.
    بالمقابل، سيبحث نهضة بركان في هذه المقابلة عن تحسين ترتيبه في مقدمة المسابقة، علما أنه يتواجد في المركز السادس برصيد 30 نقطة مع ثلاث مباريات ناقصة مقارنة بباقي الأندية.
    وعرف ممثل مدينة البرتقال مسارا متذبذبا هذا الموسم في البطولة الوطنية، أقيل بسببه مدربه السابق أمين الكرمة ليتم تعويضه بالتونسي معين الشعباني.
    لكن، عكس الدوري الذي لاقى فيه بعض الصعوبات، يعيش الفريق البركاني فترة تألق على مستوى كأس الكونفدرالية الإفريقية التي تأهل إلى دور الربع فيها كمتصدر لمجموعته.
    وسيدخل فارس البرتقال هو الآخر، المباراة بمعنويات مرتفعة بصفته ممثلا وحيدا للكرة المغربية إفريقيا عقب خروج الوداد الرياضي من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
    وسيحاول الإطار التونسي، ترجمة تألق فريقه القاري محليا، حيث أكد أنه سيعمل على تحقيق النجاعة الهجومية.
    واعترف الشعباني في تصريح إعلامي عقب لقاء نهضة بركان والملعب المالي الأحد، والذي انتهى لصالح الأول بثلاثية نظيفة، بأن مهاجميه عانوا من ضغط كبير في المباريات الأخيرة لعدم تمكنهم من التسجيل أمام اتحاد تواركة والوداد وسيخوخون الجنوب الإفريقي.
    وأعرب مقابل ذلك، عن ارتياحه بما أن اللاعبين يستطيعون خلق الفرص والوصول إلى مرمى الخصم، مشيرا إلى أن الأصعب هو عدم امتلاك الأدوات لخلق الفرص « أما النجاعة فإننا نشتغل عليها ».
    وتبدو كفة المواجهة متوازنة بين الفريقين، إذ نجدهما تعادلا في ثلاث مناسبات وتبادلا الفوز مرتين في آخر خمس مباريات جمعتهما، ما يجعل هذا اللقاء أيضا مفتوحا على جميع الاحتمالات، خاصة أن لكل طرف منهما حافزه الخاص لتحقيق الانتصار الليلة.
    جدير بالذكر، أن مباراة الذهاب بين نهضة بركان والجيش الملكي انتهت بالتعادل السلبي 0-0.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة منتظرة بين سطاد المغربي والدفاع الجديدي والكوكب المراكشي ضيفا ثقيلا على جمعية سلا

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    تعود عجلة البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم إلى الدوران، يومه الأحد 17 شتنبر، من خلال منافسات الجولة الثانية، وذلك بعدما تقرر تأجيلها لأسبوع كامل من طرف العصبة الوطنية بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب العديد من مناطق المملكة ليل الجمعة الماضية.

    وستكون مباراتا كل من جمعية سلا ضد الكوكب المراكشي والدفاع الحسني الجديدي ضد سطاد المغربي من بين أهم مواجهات هذه الدورة. 

    ويحل فريق الكوكب المراكشي متصدر البطولة بثلاث نقاط، ضيفا ثقيلا على جمعية سلا صاحب المركز الثاني عشر بدون رصيد. 

    ويخوض الفريقان اللقاء بتطلعات متباينة، حيث يسعى فارس النخيل إلى تأكيد انطلاقته الناجحة، بعد ثلاثيته في مرمى الاتحاد الإسلامي الوجدي الأسبوع الماضي، بينما يبحث فارس الرقراق عن تعويض سقوطه أمام سطاد المغرب بثلاثة أهداف لهدفين.

    جدير بالذكر، أن ممثل مدينة سلا سيستقبل مبارياته الأولى بالملعب البلدي بالقنيطرة بعد إخضاع ملعب أبي بكر عمار لأشغال تغيير العشب الاصطناعي وبعض الإصلاحات بمرافقه ستدوم لثلاثة أشهر. 

    من جانبه، سيكون الدفاع الحسني الجديدي خامس الترتيب بثلاث نقاط، أمام اختبار حقيقي عندما يواجه سطاد المغربي ثالث الترتيب بالرصيد نفسه، على أرضية الملعب العبدي بالجديدة. 

    ويدخل أصحاب الأرض المقابلة بمعنويات مرتفعة، بعد تحقيقهم فوزا مهما خارج الميدان على حساب رجاء بني ملال بالجولة الماضية. 

    غير أن المهمة لن تكون سهلة بالنسبة لفارس دكالة أمام « العريق » المنتشي بدوره بانتصار قوي على جمعية سلا، حيث يلعبان معا هذا الموسم على خطف إحدى بطاقتي الصعود إلى دوري الأضواء، خاصة من جانب الدكاليين الذين اعتادوا المنافسة في القسم الاحترافي الأول. 

    أما أولمبيك خريبكة صاحب البداية المتعثرة والذي يحتل المركز الثالث عشر بصفر نقطة، فسيكون أمام فرصة مناسبة لتصحيح مساره عندما يستقبل بميدانه أولمبيك الدشيرة المتواجد في الرتبة ما قبل الأخيرة بدون رصيد. 

    ومني الوافد الجديد على دوري الدرجة الثانية بهزيمة قاسية من الوداد الفاسي 2-1، جعلت الشك يتسلل إلى لاعبي فارس الفوسفاط مبكرا، والذي يبدو أنه سيعاني هذا الموسم من أجل العودة سريعا إلى قسم الصفوة. 
     
    *البرنامج الكامل للجولة الثانية:
     
    الأحد 17 شتنبر:
    جمعية سلا – الكوكب المراكشي: (17:00)
    شباب بن جرير – شباب المسيرة: (17:00) 
    إ. الإسلامي الوجدي – الراسينغ البيضاوي: (17:00)
    أولمبيك خريبكة – أولمبيك الدشيرة: (17:00)
    د. ح. الجديدي – سطاد المغربي: (17:00) 
    شباب أطلس خنيفرة – سريع وادي زم: (17:00)
    الاتفاق المراكشي – النادي المكناسي: (17:00)
     
    الإثنين 18 شتنبر:
    وداد فاس – رجاء بني ملال: (17:00)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي وإنتر يلحقان بالريال وميلان إلى نصف النهائي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بلغ مانشستر سيتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة تواليا بعد تعادله مع مضيفه بايرن ميونيخ الألماني (1-1)، اليوم الأربعاء، في إياب ربع النهائي، مستفيدا من فوزه (3-0) ذهابا.
    وافتتح النرويجي إرلينغ هالاند التسجيل للضيوف (د 57) بعد أن أهدر ضربة جزاء في الشوط الأول، فيما عادل جوشوا كيميش لأصحاب الأرض من ضربة جزاء (د 83).
    وضرب بطل إنجلترا موعدا في نصف النهائي مع ريال مدريد الإسباني حامل اللقب والرقم القياسي بعدد الألقاب (14) الذي أقصى تشلسي الإنجليزي (4-0) في مجموع المباراتين.
    ولحساب الدور ذاته، تأهل إنتر الايطالي لنصف النهائي بعد تعادله مع بنفيكا البرتغالي 3-3 في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب سان سيرو، وذلك بعد فوزه ذهابا 2-صفر في ملعب النور بلشبونة.
    وسجل نيكولو باريلا (14) والارجنتيني لاوتارو مارتينيس (66) ومواطنه يواكيم كوريا (78) اهداف إنتر، وفريدريك اورسينس (38) وانتونيو سيلفا (86) والكرواتي بيتار موسى (90+5) اهداف بنفيكا.
    ويلتقي إنتر مع جاره في المدينة الواحدة ميلان في الدور نصف النهائي بعد ان تخطى الاخير مواطنه نابولي متصدر الدوري المحلي بالفوز عليه 1-صفر ذهابا ثم تعادله معه 1-1 ايابا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريال وميلان يبلغان نصف النهائي على حساب تشلسي ونابولي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تأهل ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (14) ووصيفه ميلان الإيطالي (7)، إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما جدد الأول فوزه على مضيفه تشلسي الإنجليزي 2-صفر، وتعادل الثاني مع مواطنه ومضيفه نابولي 1-1 الثلاثاء في إياب ربع النهائي.
    وفرض المهاجم البرازيلي رودريغو غويش نفسه نجما لمباراة النادي الملكي بتسجيله ثنائية الفوز في الدقيقتين 58 و80، فيما سجل الفرنسي أوليفييه جيرو (43) هدف ميلان، وأدرك النيجيري فيكتور أوسيميهن التعادل لنابولي (90+3).
    وكان ريال مدريد قد فاز بالنتيجة ذاتها ذهابا الأربعاء الماضي
    في العاصمة الإسبانية، بينما فاز ميلان 1-صفر في سان سيرو.
    ويلتقي النادي الملكي في الدور نصف النهائي مع مانشستر سيتي الإنجليزي أو بايرن ميونيخ الألماني اللذين يلتقيان الأربعاء على ملعب أليانز أرينا « في ميونيخ إيابا (3-0) ذهابا في مانشستر، فيما يلعب ميلان مع مواطنه إنتر أو بنفيكا البرتغالي اللذين يلتقيان على ملعب « جويسيبي مياتسا » الأربعاء (2-0).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيتي لتجنب عقدة توخيل وبنفيكا يقف أمام طموح الإنتر

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تخطف مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء الأنظار في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي يشهد مبارزة إيطالية برتغالية بين إنتر ميلان وبنفيكا.

    وستكون المواجهة بين السيتي وبايرن الأولى بينهما في الأدوار الإقصائية في مسابقة أحرز لقبها البافاري ست مرات آخرها عام 2020، فيما يلهث السيتي المملوك إماراتيا وراء لقبه الأول.

    وفيما تخلص بايرن من باريس سان جرمان الفرنسي المدجج بالنجوم (1-0 و2-0)، اكتسح السيتي لايبتسيغ الألماني 8-1 بمجموع المباراتين، فوصف المدير الرياضي لبايرن البوسني السابق حسن صالحميدجيتش المواجهة بـ »النهائي المصغر ».

    وأضاف « نواجه فريقا آخر يتمتع بالكثير من القدرات. إنه الفريق الأقوى بالنسبة لي. كان مذهلا ضد لايبتسيغ. سنستمتع بخوض هذه المواجهة ».

    وستضع هذه المواجهة المدرب الإسباني للسيتي جوزيب غوارديولا ضد الفريق الذي أشرف عليه من 2013 حتى 2016 وأحرز معه لقب الدوري الألماني ثلاث مرات وكأس العالم للأندية.

    كما أن غوارديولا، المتوج باللقب مدربا مع برشلونة في 2009 و2011، سيقف في وجه المدرب الجديد لبايرن توماس توخيل الذي حرمه المجد القاري في نهائي 2021 عندما كان على رأس الإدارة الفنية لتشلسي (1-0) أمام مدرجات خالية في بورتو في عز جائحة كوفيد-19.

    ويأمل توخيل، المعجب بأسلوب غوارديولا والمعين بشكل مفاجئ بدلا من يوليان ناغلسمان لتراجع المستوى حسب إدارته، تكرار مع فعله مع تشلسي، حيث وصل قبل أربعة أشهر إثر إقالته من تدريب سان جرمان.

    قال بعد فوزه الأخير على فرايبورغ (1-صفر) حيث بقي متصدرا للدوري الألماني بفارق نقطتين عن بوروسيا دورتموند « لدينا بعض اللاعبين الذين يعانون من إصابات، فيما كان السيتي بحال رائعة أخيرا. لكن في كرة القدم الأمور ليست بهذه البساطة. سنواجههم بشجاعة، مدركين وجوب تقديم أداء كبير ».

    وفيما لا يزال غوارديولا منافسا بقوة على صدارة الدوري الإنجليزي مع أرسنال، سيتم الحكم على مشواره من خلال نتائجه في دوري الأبطال « لا اتفق مع ذلك، لكن بديهيا سيحكم علينا من خلال هذه المسابقة ».

    ويعول غوارديولا على الهداف النرويجي الفتاك إرلينغ هالاند، صاحب 44 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، بينها أكروباتية رائعة نهاية الأسبوع في شباك ساوثهمبتون.

    وقال بيب عن اللاعب البالغ 22 عاما وصاحب 33 هدفا في 25 مباراة في دوري الأبطال « اختبرنا عقدين من الزمن على الصعيد التهديفي مع الخارقين (البرتغالي) كريستيانو رونالدو و(الأرجنتيني) ليونيل ميسي، وهو في المستوى عينه ».

    ويلتقي الفائز بين السيتي وبايرن المتأهل عن المواجهة الأخرى المرتقبة بين ريال مدريد، حامل اللقب 14 مرة (رقم قياسي)، وتشيلسي.

    وسيكون إنتر ميلان الإيطالي، المتأهل لربع النهائي للمرة الأولى منذ 2012 وآخر الفرق الإيطالية الفائزة باللقب عام 2010 بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في مواجهة بنفيكا، في إعادة لنهائي 1965 حين توج « نيراتسوري » بلقبه الثاني تواليا بفوزه 1-0.

    من جهته، لم ينجح بنفيكا بتخطي ربع النهائي منذ بلوغه نهائي 1990.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سان جرمان لتفادي خروج محرج أمام بايرن ميونيخ

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يخوض باريس سان جرمان الفرنسي مباراة « موسمه » الأربعاء على أرض بايرن ميونيخ الألماني في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، باحثا عن قلب خسارته ذهابا في عقر داره ومعولا على الفورمة الجيدة لنجم هجومه كيليان مبابي.

    ويتعين على بطل فرنسا التفوق على الفريق البافاري، لقلب خسارته ذهابا بهدف لاعبه السابق كينغسلي كومان، بغية عدم الاقصاء مجددا في الدور ثمن النهائي، على غرار العام الماضي عندما ودع أمام ريال مدريد الإسباني البطل.

    وبعد اقصائه من مسابقة الكأس المحلية أمام غريمه مرسيليا، سيبقى للفريق المملوك قطريا ساحة الدوري المحلي حيث يتصدر بفارق مريح عن مرسيليا، بحال توديعه الأربعاء من المسابقة القارية الأولى التي يلهث وراءها منذ أكثر من عقد. اقصاء سيعمق الضغوط على مدربه كريستوف غالتييه القادم هذا الموسم مع المدير الرياضي البرتغالي لويس كامبوس.

    قال غالتييه في المؤتمر الصحافي عشية المباراة « من أجل قلب النتيجة أمام بايرن يتوجب على سان جرمان أن يلعب بشكل أفضل بكثير مما فعل في الذهاب مع خطة لعب مغايرة ».

    واضاف عن مشاركة مبابي « مشاركته تسمح لنا بالحصول على مزيد من العمق والاختراق، ولكن يجب أن نلعب في منطقة أعلى من الملعب وأن نستعيد الكرة في منطقة المنافس. يجب أن نكون أكثر عدوانية، ولعب مباراة أكثر تكاملا من الذهاب ».

    واشار المدرب الفرنسي إلى أن الثلاثي المصاب المغربي الدولي أشرف حكيمي والبرازيلي ماركينيوس ونوردي موكييلي جاهز لخوض المباراة، وانه سيتخذ قراره النهائي بالمشاركة من عدمها مع نهاية التمارين.

    ويحلم مبابي، هداف مونديال قطر، بمنح سان جرمان اللقب القاري الأول، وهو انجاز لم يتمكن من تحقيقه سوى مرسيليا في فرنسا مطلع تسعينيات القرن الماضي.

    لم يكن مبابي في لياقة جيدة عندما خسر نهائي 2020 أمام بايرن بهدف كومان أيضا، لكنه يتحين الفرصة لحمل فريقه على كتفيه الأربعاء، في ظل غياب زميله البرازيلي نيمار الذي أعلن فريقه الإثنين غيابه ثلاثة أو اربعة أشهر لإجرائه جراحة في كاحله.

    رفع سان جرمان معنوياته جزئيا بعد خسارة نهائي لشبونة، بإقصائه بايرن من ربع نهائي 2021 بفضل ثنائية من مبابي ذهابا، وهو يعول على التمريرات القاتلة لزميله بطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي عرف المجد سابقا مع برشلونة الإسباني.

    وفيما عكر اتهام ظهيره حكيمي باغتصاب امرأة أجواء الفريق، عوض ثلاث خسارات تواليا، بفوزه ثلاث مرات شهدت تسجيل مبابي خمسة أهداف وتمريرتين حاسمتين.

    في المقابل، يمر بايرن في فترة جيدة، مع انفتاح شهية التسجيل لمهاجمه الكاميروني إريك ماكسيم تشوبو-موتينغ صاحب أربعة أهداف في آخر سبع مباريات وخمسة من المتألق كومان، علما ان الأخيرين حملا سابقا ألوان سان جرمان.

    الفريق الذي يخوض معركة طاحنة مع بوروسيا دورتموند على صدارة البوندسليغا التي هيمن عليها في العقد الأخير، عزز صفوفه بالمهاجم السنغالي ساديو مانيه وقلب الدفاع الهولندي ماتيس دي ليخت، لاستعادة اللقب القاري.

    ويدرك مدربه الشاب يوليان ناغلسمان ان الخروج المبكر من المسابقة القارية المتوج بلقبها 6 مرات، لن يعوضها التتويج المحلي، رغم المنافسة الشرسة مع دورتموند المتساوي معه بعدد النقاط.

    وبعد فوزه الصعب على شتوتغارت السبت (2-1)، أمل ناغلسمان (35 عاما ) أن يحكم على « أداء وأسلوب مباراتنا (ضد سان جرمان) » وليس « النتيجة » فقط.

    أغلق باب غرف الملابس على لاعبيه مشددا على أهمية المباراة ضد سان جرمان « قلت لهم اننا سنخوض مباراة هامة جدا الأربعاء وعلينا أن نلعب بقوة ».

    تابع « فريقهم صعب وهم بين الأقوى في أوروبا ».

    وأقصي بايرن مرة وحيدة في العقد الأخير قبل ربع النهائي (في 2019 ضد ليفربول الإنجليزي)، علما انه الفريق الثالث من حيث التتويج وراء ريال مدريد الإسباني (14) وميلان الإيطالي (7).


    وفي مباراة بين فريقين يقاتلان للتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، يبحث توتنهام الإنجليزي عن قلب خسارته ذهابا على أرض ميلان الإيطالي بهدف.

    مني الفريق اللومباردي بخسارة مفاجئة أمام فيورنتينا في الدوري المحلي، ليتساوى مع روما في المركز الخامس. أما توتنهام، فسقط على ارض ولفرهامبتون وبات ليفربول الخامس على مقربة ثلاث نقاط منه مع مباراة مؤجلة.

    ويعول مدرب ميلان ستيفانو بيولي على استعادة مهاجمه البرتغالي رافايل لياو مستوياته السابقة، لإنقاذ موسمه حيث يبتعد 18 نقطة عن نابولي المتصدر والمتجه نحو لقبه الأول في الدوري المحلي منذ أكثر من ثلاثة عقود.

    في المقابل، يعود الإيطالي أنتوني كونتي إلى مقعد توتنهام، في ظل تكهنات حول استمراره مع توتنهام الذي يعيش موسما متذبذبا.

    وغاب كونتي أربع مباريات عن توتنهام بعد خضوعه لجراحة استئصال المرارة في إيطاليا، بينها الخسارة أمام شيفيلد يونايتد من المستوى الثاني 0-1 في الدور الخامس من مسابقة الكأس.

    لم يحرز توتنهام اي لقب منذ 2008، وحتى قدوم مدرب من طراز كونتي لم ينجح حتى الآن في إعادته إلى سكة الألقاب.

    وفيما شكك كونتي بسياسة انتقالات رئيس النادي دانيال ليفي، تعرض ابن الثالثة والخمسين لانتقادات المشجعين نظرا لتكتيكه المتحفظ وتبديلاته المستغربة.

    ويحتاج فريق شمال العاصمة لرفع معنوياته قبل لقاء الرد أمام ميلان الذي اقتنص فوزا هاما ، بهدف مبكر للإسباني ابراهيم دياس في لقاء الذهاب على ملعب سان سيرو.

    وشرح الويلزي بن ديفيس ظهير توتنهام أهمية عودة كونتي إلى مقاعد البدلاء « لقد غاب منذ فترة لكن لدينا مباراة كبيرة الأربعاء ومن الهام تواجده معنا ».

    أما مساعده كريستيان ستيليني الذي لعب دوره في ظل غيابه، فقال « أنتونيو سيشكل دفعا قويا لنا حتى نهاية الموسم. أظهر الفريق لأنتونيو أنه حي. يريدون الفوز والسيطرة على المباريات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقعة للثأر بين ليفربول وريال مدريد

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يمني فريق ليفربول الوصيف النفس بتأكيد صحوته في مهمته الثأرية من ضيفه ريال مدريد الإسباني حامل اللقب عندما يستضيفه الثلاثاء في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، فيما يطمح نابولي الايطالي الى مواصلة مشواره الرائع في المسابقة عندما يحل ضيفا على اينتراخت فرانكفورت الالماني.

    واستعاد ليفربول توازنه هذا الأسبوع بفوزين ثمينين على حساب جاره إيفرتون ومضيفه نيوكاسل بنتيجة واحدة (2-صفر)، منعشا آماله مجددا في المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة للمسابقة القارية العريقة الموسم المقبل.

    وقلص ليفربول الفارق الى سبع نقاط بينه وبين توتنهام صاحب المركز الرابع الاخير المؤهل الى دوري الابطال الموسم المقبل، علما أن رجال المدرب الألماني يورغن كلوب يملكون مباراة مؤجلة.

    وإذا كان من السابق للأوان القول إن كلوب قد وجد حلا للمشاكل التي يعاني منها ليفربول منذ بداية الموسم، إلا أن فريقه يستضيف ريال مدريد بروح معنوية لم تعد في الحضيض.

    وسيركز كلوب على ذلك كأساس لبدء محاولته في قيادة فريقه إلى الفوز بلقب المسابقة للمرة الثانية تحت إشرافه.

    وكان ليفربول، الفائز باللقب ست مرات، سيحقق المزيد من التتويجات في المسابقة القارية الأم في عهد كلوب لو لم يكن ريال مدريد في طريقه.

    وتغلب العملاق الإسباني على ليفربول في نهائي 2018، وأقصاه في ربع نهائي 2021، وتغلب عليه في نهائي الموسم الماضي 1-صفر.

    ولم يتغلب ليفربول على ريال مدريد منذ ثمن نهائي عام 2009 حين فاز عليه ذهابا وإيابا (1-صفر في مدريد و4-صفر في أنفيلد).

    وكانت خسارة العام الماضي مؤلمة بشكل خاص في نهاية مطاردة الـ »ريدز » للرباعية التاريخية، فاكتفى في نهاية المطاف بلقبي كأس الاتحاد الإنكليزي وكأس الرابطة ما تسبب في معاناة لاعبيه ذهنيا وبدنيا هذا الموسم.

    ودفع ليفربول ثمن ذلك غاليا في الموسم الحالي بفقدانه لقبي الكأسين المحليين وابتعاده كثيرا عن المنافسة على لقب الدوري، وبالتالي فإن الإطاحة بالنادي الملكي ستكون بمثابة تضميد للجراح ونهضة نحو المباراة النهائية المقررة في اسطنبول، مسرح الفوز التاريخي للنادي على ميلان الايطالي في نهائي 2005.

    بعد موسم شابته مشاكل دفاعية، يعول كلوب على نجاح فريقه في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتيه الاخيرتين، وهو إنجاز لم ينجح في تحقيقه في الدوري منذ أكتوبر الماضي.

    وعلق كلوب قائلا « ضخم، بنسبة 100%. إنه يشرح بعض الشيء المشكلات التي واجهناها في المباريات التي لم نتمكن من التحكم فيها بشكل أفضل ».

    وأضاف « من المؤسف أن كرة القدم ليست مثل الدراجات، دائما على نفس المستوى تماما. إنها مختلفة. الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها العودة إلى المسار الصحيح هي الفوز ».

    وتابع « لقد فعلناها الآن مرتين على التوالي وهذا شعور لا يصدق على الإطلاق ».

    بعد سلسلة سيئة شهدت هزائم محرجة في برنتفورد وبرايتون (مرتان) وولفرهامبتون، عاد ليفربول إلى المسار الصحيح مستفيدا من عودة مهاجميه البرتغالي ديوغو جوتا والبرازيلي فيرمينيو الى الملاعب بعد غياب فترة طويلة بسبب الاصابة، بانتظار تعافي الجناح الكولومبي لويس دياس.

    ويبقى مصدر القلق الوحيد بالنسبة إلى كلوب هو إصابة مهاجمه الدولي الأوروغوياني داروين نونيس في الكتف.

    وقال كلوب « النبأ السيئ، داروين يعاني من إصابة في كتفه. سنرى. نحتاج إلى مزيد من التقييم »، مضيفا « لا أعرف في الوقت الحالي. إنه أمر مؤلم في الوقت الحالي، لكن آمل أن يكون مؤلما فقط وليس أكثر ».

    من جهته، يدخل النادي الملكي مباراة الغد وفي جعبته أربعة انتصارات متتالية ومنتشيا بتتويجه بطلا لمونديال الأندية في المغرب.

    وتكتسي المسابقة القارية العريقة أهمية كبيرة بالنسبة للنادي الملكي وقد تكون المنقذ الوحيد لموسمه حيث يتخلف بفارق ثماني نقاط عن برشلونة في الليغا وينتظره كلاسيكو (ذهابا وإيابا) مع الاخير في نصف نهائي مسابقة كأس الملك المحلية.

    ويعتبر لقاء ليفربول باكورة سبع مواجهات متتالية ستحدد الى حد كبير مصير رجال أنشيلوتي. يستقبلون أتلتيكو مدريد السبت المقبل في الليغا، ثم برشلونة في الثاني من الشهر المقبل في ذهاب مسابقة الكأس المحلية، يواجهون بعدها المضيف ريال بيتيس والضيف إسبانيول في الدوري، ثم الضيف ليفربول في اياب دوري الابطال ويخوضون اياب كلاسيكو الدوري امام برشلونة ثم اياب الكأس امام الاخير.

    وأراح أنشيلوتي قائده وهدافه الفرنسي كريم بنزيمة السبت في رحلته إلى بامبلونا لمواجهة أوساسونا (2-صفر) « إنه متعب قليلا ونفضل أن يتعافى بشكل جيد من أجل مباراة الثلاثاء »، مضيفا « حقيقة أن كريم لن يكون هنا غدا (السبت) لا تعني أنه مصاب. بل هذا يعني أننا نفضل أن نمنحه قسطا من الراحة، خاصة بالنسبة لسنه (35 عاما ) وعندما يشعر بالتعب، كي يبقى في حالة بدنية جيدة طوال الموسم ».

    في المقابل، يأمل أنشيلوتي في تعافي لاعبي الوسط الالماني طوني كروس والفرنسي أوريليان تشواميني من نزلة برد.

    وعلق لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش على مواجهة ليفربول قائلا « أنا مندهش من أن ليفربول بعيد جدا عن صدارة بريميرليغ، لكن يمكن قول الشيء نفسه عن ريال مدريد في ليغا ».

    وأضاف « نعلم أنه في أي وقت يمكن لليفربول تقديم رد فعل، والعودة أثناء الموسم. أتمنى ألا تكون العودة في هاتين المباراتين بدوري أبطال أوروبا ضدنا، لكن علينا أن نكون مستعدين ».

    وتنتظر نابولي رحلة محفوفة بالمخاطر إلى المانيا لمواجهة أينتراخت فرانكفورت بطل الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) الموسم الماضي.

    ويقدم الفريق الجنوبي موسما رائعا محليا حيث يبتعد 15 نقطة في الصدارة وقاريا ببلوغه ثمن النهائي بخمسة انتصارات في دور المجموعات الذي أنهاه أمام ليفربول الوصيف، وبالتالي يسعى إلى مواصلة نجاحاته.

    ويعول نابولي على قوته الهجومية الضاربة (20 هدفا في المسابقة) بقيادة النيجيري فيكتور أوسيمن هداف الكالتشيو (18 هدفا) والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، لرد دين قديم إلى فرانكفورت الذي أطاح بالفريق الجنوبي من الدور الثالث لمسابقة كأس الاتحاد الاوروبي موسم 1994-1995 بالفوز عليه ذهابا وايابا بنتيجة واحدة (1-صفر).

    لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فرانكفورت الذي يبلي البلاء الحسن في مواجهة الكبار والدليل إقصاؤه لبرشلونة الإسباني من ربع نهائي مسابقة يوروبا ليغ الموسم الماضي في طريقه الى اللقب.

    إقرأ الخبر من مصدره