Étiquette : جثة

  • حادثة سير تودي بحياة مفتش شرطة بضواحي الجديدة

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    شهدت الطريق الساحلية المسجلة تحت رقم 320، والمعروفة اختصارا بطريق أزمور، الرابطة بين الدار البيضاء ومدينة الجديدة، وبالضبط على مستوى المنتجع السياحي ” أولابلانكا “، الواقع ضمن النفوذ الترابي، للجماعة الترابية المهارزة الساحل، دائرة أزمور عمالة إقليم الجديدة، قبل منتصف ليلة أمس الثلاثاء، الموافق ل 28 فبراير الجاري، حادثة سير مميتة، راح ضحيتها عنصر أمني يشتغل مفتش شرطة، لفظ أنفاسه الأخيرة بعين المكان، نتيجة الإصابات البليغة التي تعرض لها على مستوى الرأس.

    وأفادت مصادر الصحيفة الإلكترونية كشـ24، بأن الهالك يبلغ من العمر حوالي 40 سنة، ينحدر من الدار البيضاء الكبرى و مقيم بها، كان في طريقه إلى العمل على مثن سيارة نفعية خفيفة، من نوع بوجو 208، إلى أن انحرفت به السيارة، بعدما فقد السيطرة على مقودها، قبل أن يتفاجأ بنخلة على مشارف المنتجع السالف الذكر، على مستوى الطريق الساحلية، الرابطة بين الدار البيضاء و الجديدة، دون أن يجد الضحية الهالك، الوقت الكافي لتفادي وقوع الحادثة، بفعل سوء الأحوال الجوية، والوضعية الكارثية التي تتواجد عليها طريق أزمور.

    وأضافت المصادر ذاتها لـكشـ24، أنه وفور علمها بالحادث، إنتقلت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي البئر الجديد والسلطة المحلية، مرفوقين بسيارة إسعاف تابعة للمصالح الجماعية، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين، في شأن الحادث المأساوي الأليم، وفق كل اختصاص، في الوقت الذي أمرت فيه النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية الجديدة، بنقل جثة الهالك إلى مستودع حفظ الأموات، بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، للمعاينة الطبية أو إخضاعها للتشريح الطبي، مع فتح بحث قضائي لتحديد ملابسات و ظروف الحادثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ابتدائية ابن جرير.. محكمة مراكش تنطق بـ”عدم الاختصاص” في ملف الشبلي

    العمق المغربي

    نطقت المحكمة الابتدائية بمراكش، الثلاثاء، بعدم الاختصاص النوعي والإحالة على الجهة المختصة في قضية الشاب ياسين الشبلي الذي وافته المنية خلال وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بمدينة ابن جرير.

    وجاء نطقت ابتدائية مراكش بعدم الاختصاص بعد جلسة محاكمة دامت زهاء 10 ساعات من المرفعات، حول القضية التي يتابع فيها عميد شرطة، وأحالت الملف على أنظار محكمة الاستئناف بمراكش باعتبار أن القضية تتعلق بـ”جناية”.

    ويأتي هذا الحكم، عقب حكم مماثل من المحكمة الابتدائية بابن جرير التي قضيت بعدم الاختصاص في 3 رجال أمن متابعين في القضية ذاتها، وأحالت ابتدائية ابن جرير هي الأخرى الملف على محكمة الاستئناف بمراكش للاعتبارات ذاتها.

    وكان الوكيل العام للملك، قد أصدر بلاغا في قضية الشاب ياسين الشبلي في فاتح دجنبر الماضي، قال فيه إن “وفاة المسمى قيد حياته ياسين الشبلي لم تكن ناتجة عن ظروف إيقافه واقتياده لمركز الشرطة ولا نتيجة الصفعات التي تعرض لها من قبل عناصر الشرطة، وإنما نتيجة الرضوض التي تعرض لها إثر إيذائه لنفسه وسقوطه المتكرر على الأرضية الصلبة للغرفة الأمنية نتيجة الحالة الهستيرية التي كان عليها”.

    وأضاف الوكيل العام للملك، يومها، أنه “على إثر ما تم تداوله ببعض الوسائط الاجتماعية، بخصوص ظروف وفاة المسمى قيد حياته ياسين الشبلي خلال فترة إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية بمخفر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بابن جرير، تم فتح بحث بواسطة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء بناء على تعليمات هذه النيابة العامة وتحت إشرافها”.

    وأوضح أن نتائج البحث أظهرت أن “المعني بالأمر تم إيقافه بالشارع العام بتاريخ 05 /10 /2022، من أجل السكر العلني واعتراض سبيل المارة وإثارة الضوضاء، وأنه تم الاستماع إلى جميع عناصر الشرطة الذين عملوا على إيقافه وكذا وضعه بالغرفة الأمنية المخصصة للحراسة النظرية، بالإضافة إلى المشرفين على مراقبتها الذين صرحوا بأن الهالك كان في حالة غير طبيعية وأبدى مقاومة أثناء إيقافه واقتياده لمصلحة الشرطة ، حيث عرضهم بداخلها للسب والقذف بعبارات نابية”.

    كما عرض أحد عناصر الشرطة، يضيف المصدر ذاته، “للعنف والبصق على وجه عنصر أخر، مما جعلهما يقومان بصفعه، في حين صرح أحد عناصر الشرطة المكلف بمراقبة الغرف الأمنية أنه تدخل لتهدئة المعني بالأمر بضربه أسفل رجله من الخلف بعدما تسبب في إحداث فوضى وضوضاء داخل الغرف الأمنية نتيجة توجيهه عبارات السب للأشخاص الموضوعين تحت الحراسة النظرية”.

    وقد “تم الاستماع لستة أشخاص تزامن وجودهم مع تواجد الهالك رهن تدبير الحراسة النظرية “، يشير البلاغ، حيث ” أكد خمسة منهم بأنه كان يتواجد بزنزانة بمفرده وكان في حالة هستيرية ويوجه السب والتهديد لعناصر الشرطة والأشخاص الموقوفين ولم يشاهدوا أيا من عناصر الشرطة يقوم بإيذائه، فيما أكد السادس بأن الهالك كان عدوانيا وشاهد أحد عناصر الشرطة يعرضه للعنف، وهو ما يطابق ما صرح به أحد عناصر الأمن المكلف بمراقبة الموضوعين تحت تدبير الحراسة النظرية “.

    وأكد بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش أنه و”بغاية التأكد من هذه المعطيات، تمت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة سواء الثابتة أو المتحركة والتي غطت كافة المسار الذي سلكه المعني بالأمر منذ لحظة إيقافه مرورا بمدخل الديمومة ومقرها والممر المؤدي للغرف الأمنية، بالإضافة إلى تسجيلات الكاميرا داخل الغرفة الأمنية التي كان يتواجد بها”.

    وتبين من هذه التسجيلات بأن الهالك “كان في حالة هستيرية نتيجة حالة السكر المتقدمة التي كان عليها وأبدى مقاومة عنيفة أثناء إيقافه، كما عرض بمقر الديمومة الضابط المداوم للعنف، وأثناء تواجده بالغرفة الأمنية كان يقوم بالصراخ ويتجول يمينا ويسارا موجها عبارات السب والشتم في حق عناصر الشرطة، وأحيانا يقوم بضرب الحائط والباب الحديدي برجله وصدره، ومع مرور الوقت لم يعد يسيطر على توازنه، حيث كان يترنح ويسقط على الأرضية الصلبة للغرفة مرارا على وجهه وعلى الجزء الخلفي من رأسه، تبع ذلك دخوله في حالة تقيئ شديدة استدعت نقله إلى المستعجلات، غير أنه رفض تلقي الحقنة للحد من القيء التي وصفتها له الطبيبة المداومة بعد كشفها عن حالته رغم كل المحاولات في إقناعه كما جاء في تصريحات الممرضتين وعناصر الشرطة الذين رافقوه للمستعجلات “.

    وشدد المصدر ذاته أنه، و” بموازاة مع البحث الجاري في الموضوع، أصدرت هذه النيابة العامة أمرا بإجراء تشريح طبي على جثة الهالك أسندته للجنة طبية ثلاثية وذلك من أجل بيان أسباب الوفاة وبيان طبيعة الجروح والإصابات وعلاقاتها بالوفاة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثة معلقة ديال مرا ستنفرات الأجهزة الأمنية بخنيفرة

    جثة معلقة ديال مرا ستنفرات الأجهزة الأمنية بخنيفرة

    كود خنيفرة//

    علمت “كود” ان احد أحياء مدينة خنيفرة، اهتز اليوم الثلاثاء على وقع العثور على سيدة أربعينية معلقة داخل بيت أسرتها.

    وانتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية والأمنية، وفتح رجال الشرطة العلمية والتقنية التحقيق، ومشطوا المنزل، من أجل معرفة ظروف وملابسات إقدام السيدة على شنق نفسها بحبل بهذه الطريقة المؤلمة.

    وتم نقل الجثة الى مستودع الاموات بالمستشفى الجهوي ببني ملال، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على خمسيني جـ.ثة هامدة داخل مسكنه بمراكش

    آش واقع تيفي

    عثرت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، يوم أمس الإثنين 27 فبراير الجاري، على رجل في عقده الخامس جثة هامدة داخل منزله بحي “أبواب مراكش” التابع لمقاطعة المنارة بمراكش.

    وكشفت مصادر محلية لـ”آش واقع تيفي”، أن الهالك مزداد سنة 1954 ويدعى ”ع -ا ” عثر على جثته بمنزله بمنطقة ابواب مراكش، بعد التبليغ من طرف افراد عائلته باختفائه اكثر من شهر، وانقطاع الاتصالات به، ما استدعى إخبار السلطات ومصالح الامن التي اقتحمت بيته بأمر من النيابة العامة.

    وقد تم نقل جثة الهالك الى مستودع الاموات بنفس الحي، لاخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة، لمعرفة الاسباب الحقيقية للوفاة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثة متحللة لخمسيني تستنفر السلطات بمراكش

    استنفر العثور على مواطن ستيني جثة في طور التحلل ليلة امس الاثنين 27 فبراير، السلطات المحلية ومصالح الامن بالدائرة 17 بمراكش.

    وحسب مصادر، “كشـ24″ فإن المعني بالامر المزداد سنة 1954 و المدعو ” ع -ا ” عثور على جثته بمنزله بمنطقة ابواب مراكش، بعد التبليغ من طرف افراد عائلته باختفائه اكثر من شهر، وانقطاع الاتصالات به، ما استدعى إخبار السلطات ومصالح الامن التي اقتحمت بيته بأمر من النيابة العامة.

    وقد تم نقل جثة الهالك الى مستودع الاموات بنفس الحي، لاخضاعها للتشريح الطبي بامر من النيابة العامة ، لمعرفة الاسباب الحقيقية للوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقت.ل مؤثرة مشهورة بطريقة ب.شعة على يد زوجها

    آش واقع 

    اتهمت السلطات الصينية الزوج السابق واثنين من أصهار عارضة أزياء صينية قتلت في هونغ كونغ، بعد أن كشفت الشرطة أنها عثرت على المزيد من أجزاء الجسم خلال تفتيش شقتها.

    وفي السياق، أفادت صحيفة ذا جارديان، أمس الإثنين، أن السلطات عثرت علي جثة العارضة مقطعة إلي أشلاء و طبخت كحساء، ووجهت الاتهامات الي زوج العارضة آبي تشوي السابق ، والذي يدعي أليكس كوونغ كونغ تشي ، ووالده وشقيقه رسميًا بالقتل.

    وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على شخص رابع وأضافت خامسا إلى قائمة المشتبه بهم المتورطين في مقتل تشوي البالغة من العمر 28 عاما ، والذي تم اكتشاف رفاتها الجزئية داخل الثلاجة يوم الجمعة.

    هذا اتهمت السلطات الصينية الزوج السابق واثنين من أصهار عارضة أزياء صينية قتلت في هونغ كونغ، بعد أن كشفت الشرطة أنها عثرت على المزيد من أجزاء الجسم خلال تفتيش شقتها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفقيه بن صالح… مصرع خمسيني داخل سوق أسبوعي

    لقي خمسيني، أول أمس الأحد مصرعه، جراء سكتة قلبية بداخل سوق الأحد بجماعة ”البرادية” التابعة لنفوذ إقليم الفقيه بن صالح.

    وحسب مصادر “اليوم24″، فإن رجلا في الخمسينيات، كان يبيع الدجاج البلدي بسوق أحد البرادية، توفي بعد سقوطه جراء تعرضه لسكتة قلبية مفاجئة، وسط صدمة الجميع.

    وأضافت المصادر ذاتها، أنه فور علمها بالحادث، حلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، بعين المكان، حيث تم فتح تحقيق في ظروف وملابسات الوفاة.

    وتم إيداع جثة الهالك مستودع الأموت بالمستشفى الجهوي لبني ملال، لإخضاعه للتشريح الطبي بناء على تعليمات النايبة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير خطيرة تنهي حياة سائح سعودي بمدينة طنجة

    وفاة سعودي وأصيب ٱخرون؛ في حادثة سير مروعة؛ وقعت في ساعة مبكرة من اليوم الاثنين؛ بالضاحية الشرقية لمدينة طنجة.

    وحسب معطيات حصل عليها*اشطاري 24*أن المتوفي وهو مواطن من جنسية سعودية؛ لفظ أنفاسه الاخيرة؛ بعين المكان؛ متأثرا باصابات خطيرة تعرض لها جراء اصطدام سيارته بعرفة اخرى على مستوى الشارع الرابط بين حي “طنجة البالية” وحي “السانية”.
    وبحسب ذات المصادر؛ فإن الحادث خلف أيضا إصابة شخصين اخرين بجروح خطيرة.
    مباشرة بعد الحادث حلت الى عين المكان السلطة المحلية والأمنية وتم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بطنجة بينما تم نقل الجريحبن الى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس.
    وباشرت الجهات المختصة؛ تحقيقاتها في ملابسات الحادث؛ لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية.
    اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صورة مواطن تركي ممسكا بيد طفلته المتوفاة تحت الأنقاض تدمي القلوب

    هزت صورة مسعود هانتشر ممسكا بيد ابنته المتوفاة تحت الأنقاض عقب الزلزال العنيف الذي ضرب تركيا يوم 6 فبراير، العالم بأسره واستتبعت حملة من التضامن مع هذا الرجل المحطم، كما روى لوكالة “فرانس برس”.

    حركت  بعد نحو ثلاثة أسابيع على هذه الكارثة الطبيعية التي أودت بأكثر من 44 ألف شخص في تركيا، وجد آدم ألتان، مصور وكالة فرانس برس الذي التقط الصورة، هانتشر.

    وغادر هانتشر وهو والد لأربعة أطفال من بينهم إرماك (15 عاما) التي قضت مدفونة تحت أنقاض مبنى من ثمانية طوابق، بلدته كهرمان مرعش في جنوب شرق تركيا، ليستقر في أنقرة. وقال “لقد فقدت أيضا والدتي وإخوتي وأبناء إخوتي في الزلزال. لكن دفن ولدك لا نظير لمأسويته… إنه ألم لا يوصف”.

    واليوم، تحاول الأسرة إعادة بناء حياة بعيدا من كهرمان مرعش، المدينة القريبة من مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات والذي ضرب شمال سوريا أيضا. وأصبحت صورة مسعود هانتشر الذي يرتدي سترة برتقالية ساكنا وسط الاضطرابات، غير مبال بالمطر والبرد وممسكا بيد ابنته، رمزا لكارثة أودت بعشرات الآلاف.

    وقد أثارت الصورة التي تصدرت الصفحات الأولى للعديد من الصحف حول العالم والتي تم تشاركها ملايين المرات على الإنترنت، موجة من التضامن مع الأب وعائلته. وقدّم رجل أعمال من أنقرة مسكنا للأسرة وعرض تعيين هانتشر موظفا إداريا في القناة التلفزيونية التي يملكها.

    تزين لوحة رسمها فنان تظهر إرماك كملاك بجوار والدها، الصالون في منزل العائلة. وقال هانتشر “لم أستطع ترك يدها. كانت ابنتي نائمة مثل الملاك في سريرها”. وقت وقوع الزلزال، عند الساعة 04:17 صباحا، كان مسعود هانتشر يعمل في مخبزه.

    اتصل فورا بأسرته للاطمئنان. كان منزلهم المؤلف من طابق واحد، رغم تعرضه لأضرار، صامدا وكانت زوجته وأولاده الثلاثة البالغون سالمين. لكن الأسرة لم تستطع الوصول إلى أصغر أفرادها، إرماك التي كانت نائمة في تلك الليلة عند جدتها.

    فقد أرادت هذه الفتاة تمضية مزيد من الوقت مع بنات عماتها اللواتي أتين للزيارة من اسطنبول وهاتاي. وهرع هانتشر الذي شعر بالقلق مسرعا إلى منزل والدته. هناك، وجد المبنى المؤلف من ثمانية طوابق منهارا ومحاطا بجبال من الأنقاض وتحتها ابنته.

    لم يأت أي فريق إنقاذ حتى اليوم التالي، ما ترك هانتشر وغيره من السكان وحيدين في جهودهم اليائسة للعثور على أحبائهم تحت الأنقاض. حاول هانتشر سحب جثة إرماك من طريق إزالة الكتل الإسمنتية بيديه العاريتين. لكن من دون جدوى. لذلك، بقي جالسا بدون حراك بجوار ابنته الميتة.

    وروى “أمسكت بيدها ولامست شعرها وقبلت خديها”. وفي وقت لاحق، رأى المصور من وكالة فرانس برس آدم ألتان يلتقط صورا وهمس له بصوت مرتجف “التقط صورا لطفلتي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر مستجدات ملف « سلمى آسفي ».. إجراء جديد قد يفك لغز قضية وفاتها « غير الطبيعية »

    أخبارنا المغربية- مراكش

    كشفت مصدر حقوقي أن اسرة المرحومة سلمى العزيزي، وضعت يوم الجمعة الماضي (24 فبراير)، طلبا لدى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، يتعلق بإستخراج جثة الفقيدة من أجل إجراء تشريح طبي جديد لها، مع تعميق البحث في ظروف وفاتها التي وصفتها بغير الطبيعية.

    ذات المصدر كشف كذلك أن والد المرحومة تحدث معه مطولا حول يوم نقل الضحية للمصحة الخاصة بآسفي، وكيف كانت المرحومة في تواصل مع والدتها في ذلك اليوم عبر الهاتف، وحكت لها أشياء كثيرة عن خلاف حدث بينها وبين زوجها، نجل برلماني معروف، وفي نفس اليوم تلقت أسرة الضحية مكالمة هاتفية يخبرها المتصل بوجود الضحية بالمصحة والتي لم تمكث بها طويلا وفارقت الحياة، قبل أن يضيف: « حكى لي السيد مخلص الزيزي عن أشياء كثيرة أثارت قلقه، يحكي بنبرة حزينة: « أنا الآن لا أعرف أي شيء عن مصير قضية ابنتي التي كانت تحب الحياة ومقبلة عليها عكس من يحاول أن يظهرها بأنها تعيش قلقا واضطرابا نفسيا لغاية في نفسه »، ليواصل والد الضحية حديثه معي والألم يعتصر قلبه قائلا : « هناك تناقضات كثيرة في رواية وفاتها ووالدتها توسلت لممرضة في المصحة لكي تلقي النظرة الأخيرة على ابنتها التي خطفها الموت المفاجئ من بين يديها! »، قبل أن يخلص ذات المصدر الحقوقي للقول: « قضية المرحومة سلمى هي قضية عدالة وسيادة القانون ،فمتى سيرفع الستار عن نتائج البحث ؟ »

    إقرأ الخبر من مصدره