Étiquette : جثة
-
العثور على جثة طفل مشنوق نواحي الحسيمة

جرى أمس الأربعاء، العثور على جثة طفل قاصر بمدينة الحسيمة، وبالضبط بحي ظهر مسعود.
وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن الطفل الذي يبلغ من العمر 13 سنة، أقدم على وضع حد لحياته شنقا، فوق سطح منزل عائلته.
وأكد المصدر نفسه، أنه من المرجح أن يكون الهالك قد انتحر وقام بوضع حد لحياته بهذه الطريقة البشعة.
وجرى نقل جثة الطفل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بمدينة الحسيمة، وذلك من أجل إخضاعها للتشريح الطبي.
وقامت مصالح الأمن بفتح تحقيق للوقوف على الظروف والملابسات الحقيقية لوفاة الطفل القاصر، وذلك تحت إشراف من النيابة العامة.
-
استنفار أمني ببني ملال بسبب كتابات حائطية حول الشرطي “المغدور”
فتحت المصالح الأمنية ببني ملال، تحقيقاً في ظروف وملابسات كتابات حائطية حول الشرطي هشام بورزة، والذي قتل بمدينة الدار البيضاء.
وكشف مصدر للأيام 24 أن عناصر الأمن ببني ملال، والسلطات المحلية حلت بمحكمة الاستئناف حيث أقدم شخص على الكتابة بحائطها عبارات من قبيل “العدالة لهشام بورزة” ، و“كلنا هشام بورزة”.
وفتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، الخميس 2 مارس الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات مقتل الشرطي بورزة.
وقد مكنت عمليات المسح والتمشيط التي باشرتها مصالح الأمن الوطني بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي، من العثور على جثة متفحمة داخل قناة للصرف الصحي بالقرب من دوار « الخدارة » بضواحي حد السوالم، إذ تم العثور بمسرح الحادث على أصفاد مهنية وبقايا من صدريته الوظيفية.
-
وزير الصحة يدخل على خط وفاة سيدة بمصحة خاصة بالناظور والنيابة العامة تأمر بتشريح الجثة
زنقة 20. الرباط
علم منبر Rue20 من مصدر رسمي بوزارة الصحة، أن الوزير خالد آيت الطالب، يتابع قضية السيدة التي توفيت بإحدى مصحات مدينة الناظور، عقب خضوعها لعملية جراحية.
و يضيف مصدرنا أن وزير الصحة طلب من المدير الجهوي متابعة قضية السيدة المتوفاة وظروف الواقعة، بينما دعت النيابة العامة بشكل فوري، لتشريح جثة السيدة المتوفاة حيث تم نقل الجثة للمستشفى الحسني العمومي، بطلب من إبنها.
كما نفى مصادرنا بوزارة الصحة، أن تكون إدارة المصحة قد تسلمت مبلغاً من المال من إبن الضحية، بعدما تم تداول مقاطع فيديو يقول فيها أن المصحة المذكورة طالبته بستة ملايين ونصف مقابل تسلم جثة والدته.
-
جريمة قتل تهز نواحي تازة ودرك واد أمليل يفك اللغز ويعتقل ثلاثة أشخاص
أوقفت عناصر درك واد أمليل بنواحي تازة ثلاثة أشخاص للتحقيق معهم في قضية جريمة قتل مرعبة هزت الجماعة القروية حد أولاد ازباير منذ حوالي ثلاثة أيام.
وتم العثور على جثة شاب في الشارع العام بمنطقة حد أولاد ازباير، ما استنفر السلطات الأمنية والتي باشرت التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف لتازة.
وقالت المصادر إن المعطيات الأولية للتحقيق تشير إلى أن الجريمة لها علاقة بخلاف بسيط نشب بين الجاني والضحية، قبل أن يتطور إلى تشابك بالأيدي.
لكن الجاني استعان بسلاح أبيض، وقام بتوجيه طعنة قاتلة لغريمه، أدت إلى وفاته . وذكرت المصادر بأن الشخصين الآخرين الموقوفين على ذمة التحقيق لم يبلغا بالجريمة، وأحدهما حاول إتلاف الأداة التي استعملت في الإجهاز على الضحية.
-
جريمة قتل شنعاء بالدار البيضاء!
هي بالفعل جريمة قتل شنعاء بكل المقاييس تلك التي اهتز لها الرأي العام الوطني عامة والبيضاوي خاصة، على إثر تمكن مصالح الأمن الوطني مع عناصر الدرك الملكي عشية يوم الخميس 2 مارس 2023 من العثور على جثة متفحمة ومقطعة الأطراف السفلى داخل قناة الصرف الصحي بالقرب من دوار « الخدارة » بضواحي حد السوالم. وهي الجثة التي تعود لأحد موظفي شرطة المرور بمدينة الرحمة، البالغ من العمر حوالي 30 سنة، الذي غاب عن الأنظار منذ مساء يوم الأربعاء فاتح مارس 2023.
ذلك أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء كانت قد فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات الاختفاء المفاجئ لموظف شرطة في وقت يحتمل فيه وقوع شبهة حادث إجرامي، ولاسيما أن الضحية كان يعمل قيد حياته بفرقة المرور بمنطقة أمن الرحمة بالدار البيضاء، ثم اختفي مباشرة بعد انتهائه من مهامه مساء يوم الأربعاء فاتح مارس مخلفا وراءه في مسرح الجريمة أصفاد مهنية، كاميرا وظيفية محمولة، نظارات شخصية وبقايا من صدريته وهي تحمل آثار دماء.
وبعيدا عما شرع في القيام به فورا خبراء الشرطة العلمية والتقنية من إجراءات دقيقة لتعميق عملية التحقق من هوية الضحية، معتمدة في ذلك على البصمات الجينية، وما يواصل ضباط الشرطة القضائية من أبحاث ميدانية وانتدابات تقنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات الحادث الإجرامي المأساوي. حيث أنه وفي ظل فظاعة الجريمة وخطورة الأسلوب المعتمد من قبل الجاني أو الجناة المفترضين، جندت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء بمعية مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوية للدرك الملكي سطات، كافة أطقمها وعبأت وسائلها التكنولوجية قصد تفكيك خيوط هذه الجريمة النكراء.
وبصرف النظر عن المعطيات التي تم الكشف عنها حول البحث القضائي والتي تفيد بأن الشرطي المقتول تلقى عدة طعنات عنيفة بسلاح أبيض على مستوى الظهر، بينما تعذر العثور في المرحلة الأولى على سيارة الضحية وسلاحه الوظيفي، ودخول عناصر تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج) على خط القضية بعد أن خلصت التحقيقات إلى أن القضية لا تتعلق بجريمة عادية، وإنما يرجح أن تكون وراءها عصابة أو شبكة إرهابية منظمة، فإن الجريمة المفجعة خلفت صدمة قوية وشعورا رهيبا بالقلق والفزع في أوساط المغاربة داخل المغرب وخارجه، وأثارت موجة عارمة من ردود الفعل الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ سارع الكثير من زملاء ضحية الواجب الوطني والنشطاء إلى نشر صوره بالزي المهني، معلنين عن تضامنهم الواسع واللامشروط مع عائلته والإشادة التامة بأسرة الأمن الوطني، ودورها الريادي في الحفاظ على أمن المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
فحتى لو افترضنا أن الضحية كان خلال مزاولة مهامه أو خارجها، قد سبق له أن أساء أو تعسف يوما ما بقصد أو بغيره على القاتل أو مدبر عملية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأن الأمر يتعلق بتصفية حسابات أو انتقام أو ما شابه ذلك من أفعال غير محمودة، هل كان ضروريا الإقدام على ارتكاب جريمة القتل بتلك البشاعة؟ ألا يعلم الواقفون خلف هذه الفاجعة الكبرى حجم آثارها النفسية ليس فقط على عائلة القتيل، بل حتى على المواطنين والمجتمع برمته؟
ثم إن ما لا ينبغي أن يغيب عن أذهاننا لحظة واحدة، هو أن الأمن الوطني التزام وتضحية في خدمة الوطن والمواطن أولا وقبل كل شيء، لأن الأمن الاجتماعي من بين أبرز أساسيات المجتمع الإنساني، وأنه بدون تعاون بين المواطنين وأجهزة الأمن لا يمكن أن يتحقق تقدم الوطن ولا استقراره وازدهاره. وما من شك في كون أسرة الأمن الوطني هي الكفيلة بحفظ النظام وضمان سلامة الأفراد والجماعات من كل الأخطار المحدقة بهم، سواء كانت أخطارا داخلية أو أخطارا خارجية، إن على مستوى التهديدات العسكرية أو الفوضى داخل المجتمع من طرف أفراد، أو جماعات تمارس مختلف أشكال العنف والقتل والاختطاف والسرقة والتخريب والشغب وغيره. فضلا عن حرص الإدارة العامة للأمن الوطني ببلادنا على تفعيل المفهوم الجديد للسلطة، والسهر على تطبيق فلسفة القرب والاستجابة لحاجيات المواطنين الأمنية اليومية بالسرعة المطلوبة، وتكريس ثقافة الحوار والتواصل اللازمين.
إنه لمن الجحود أن يتنكر الواحد منا لأجهزة الأمن التي لم تنفك تبرهن بالملموس عن حسها الوطني العالي وروح المسؤولية الصادقة، من خلال تضحياتها الجسام والتفاني المتواصل في أداء الواجب وخدمة أمن الوطن والمواطنين، حماية ممتلكاتهم ومكافحة الجريمة والإرهاب. فبفضل يقظة موظفي الشرطة يتحقق استتباب الأمن، الدفاع عن القيم المقدسة للأمة والتصدي لكل ما من شأنه إشاعة الفزع والشعور بالقلق وعدم الطمأنينة، مما يقتضي إنزال أقسى العقوبات بالمجرمين الذين أجهزوا على روح شرطي المرور « هشام بورزة » بطريقة وحشية دون رحمة، بالمنطقة الأمنية « الرحمة »…
-
« إف بي أي » المغرب يدخل على خط جريمة قتل شرطي وإحراق جثته نواحي الدار البيضاء وهذه آخر التطورات
أخبارنا المغربية- العربي المرضي
تواصل مجموعة من الأجهزة الأمنية المغربية تحقيقاتها في الجريمة البشعة التي راح ضحيتها رجل أمن، بعدما تم اختطافه وإحراق جثته بحد السوالم، حيث تؤكد مصادرنا أن الأبحاث المنجزة عرفت تقدما كبيرا بفضل التنسيق الدائر بين مختلف الأجهزة المتدخلة.
آخر المعطيات المتوفرة تفيد تكليف فرقة مكافحة الجريمة المنظمة التابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج)، بالتحقيق في القضية، لاستغلال خبرة عناصرها والمعدات المتطورة التي يتوفرون عليها في مجال تحليل الأدلة العلمية والرقمية، كما استنفرت « ديستي » عناصرها أيضا لجمع أكبر عدد من المعلومات الاستخباراتية التي قد تقود إلى حصر لائحة المشتبه فيهم في ارتكاب الجريمة النكراء.
وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، قد فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم الخميس الماضي، وذلك لتحديد ظروف وملابسات اختفاء موظف شرطة في ظروف تحتمل شبهة إجرامية.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد اختفى موظف شرطة يعمل بفرقة المرور بمنطقة أمن الرحمة بالدار البيضاء، مباشرة بعد انتهائه من مهامه مساء الأربعاء المنصرم، مخلفا وراءه كاميرا وظيفية محمولة ونظارات شخصية تم العثور عليها وهي تحمل بقايا آثار دماء.
وقد مكنت عمليات المسح والتمشيط، التي باشرتها مصالح الأمن الوطني بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي، من العثور على جثة متفحمة داخل قناة للصرف الصحي بالقرب من دوار « الخدارة » بضواحي حد السوالم، والتي يشتبه في كونها لموظف الشرطة المختفي، خصوصا بعدما تم العثور بمسرح الحادث على أصفاد مهنية وبقايا من صدريته الوظيفية.
كما تم العثور يوم السبت الماضي على سيارة الضحية محروقة بسوق الأحد ببوسكورة، في محاولة من الجناة لطمس معالم الجريمة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن خبراء الشرطة العلمية والتقنية يعملون حاليا على التحقق من هوية الضحية، بالاعتماد على بصماته الجينية، بينما يواصل ضباط الشرطة القضائية أبحاثهم الميدانية وانتداباتهم التقنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
-
اكادير: العثور على جث.ة متشرد داخل سيارة متهالكة
احمد وزروتي: هبة بريس
عثر مواطنون مساء اليوم الاثنين 06مارس على جثة أحد الأشخاص داخل سيارة قديمة ومتاهلكة، بأحد شوارع حي لكويرة بمدينة أكادير.
وأفادت مصادر هبة بريس أن الهالك كان يعيش حياة التشرد، ومن مدمني المواد المخدرة والمسكرة، ويجعل من تلك السيارة مكانا لمبيته واستقراره ليلا، حيث تم العثور على بطانيات قديمة يستعملها الهالك لتدفئة نفسه في هذا الطقس البارد.وفور إبلاغها بالأمر انتقلت الشرطة والسلطات المحلية إلى عين المكان للتحقيق في القضية، كما تم إخبار النيابة العامة ونقل جثة الهالك إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
-
خاص.. اعتقال مشتبه فيهما بقتل الشرطي المحروق وكشـ24 تكشف تطورات جديدة
برشيد/ نورالدين حيمود.
كشفت معطيات جديدة في جريمة القتل العمد والتنكيل بالجثة، التي راح ضحيتها رجل أمن، يشتغل شرطي المرور بمنطقة الرحمة، التابعة نفوذيا لولاية أمن الدار البيضاء، حصلت عليها الصحيفة الإلكترونية كشـ24، أن مصالح الدرك الملكي بسرية برشيد، ألقت القبض على شخصين يشتبه تورطهما، في قضية مقتل وحرق وتقطيع جثة الأمني شهيد الواجب الوطني.
وحسب المعطيات التي توصلت إليها كش 24، فإن التحقيقات التي تباشرها المصالح الدركية نفسها، تحت الإشراف الفعلي للوكيل العام للملك، لدى محكمة الجنايات بسطات، تبين بأن الشخصين المشتبه فيهما، كانا على مثن سيارة نفعية خفيفة، قبل أن تصاب السيارة بعطب ميكانيكي، الشيء الذي اضطرهما إلى التوجه إلى ميكانيكي قصد إصلاحها، على مستوى الجماعة الحضرية الدروة، الواقعة ضمن المجال الجغرافي لعمالة إقليم برشيد.
وأضافت في هذا الإطار مصادر الجريدة، أن الميكانيكي راودته شكوك في أمرهما، وقام بإبلاغ مصالح الدرك الملكي، التي حضرت إلى عين المكان على عجل، وفي زمن قياسي وجيز، و عملت على توقيفهما بمحل إصلاح السيارات، قصد القيام بالمتطلب من أجل البحث و التحقيق معهما، إذ واستنادا للمصادر نفسها، فقد سبق لعناصر الأمن الوطني، ومصالح الدرك الملكي، بكل من البيضاء و برشيد تم سطات، أن تمكنت من العثور على كاميرا الوظيفة و نظارات الشرطي بمنطقة الرحمة، تم بعدها العثور على جثة الضحية متفحمة ومقطعة الأطراف السفلى، بدوار الخدارة جماعة وقيادة الساحل اولاد احريز، عمالة إقليم برشيد، كما تمكنت من العثور على سيارته وهي تحترق، بعدما تخلى عنها أفراد العصابة، بالقرب من السوق الأسبوعي لبوسكورة، في حين لا زالت الأبحاث والتحريات الأمنية، متواصلة في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لدى كل من الدائرة القضائية الدار البيضاء ونظيرتها سطات، من أجل الوصول إلى السلاح الوظيفي، و الاهتداء إلى الجناة المفترضين، المتورطين في هذه الجريمة النكراء، وتحديد جميع ظروفها وملابساتها ودوافعها الحقيقية.
المعطيات الخاصة بالتحقيقات الأولية، كشفت أن فرقة أمنية خاصة مكونة من الدرك الملكي والأمن الوطني ومصالح مراقبة التراب الوطني، تتعقب عن طريق الكاميرات المثبتة، في شوارع الرحمة وبوسكورة وحد السوالم والدروة، الطريق الذي سلكه الهالك قيد حياته، وكذلك الممرات والمسالك التي سلكها الجناة، مشيرة المصادر نفسها، إلى أنه يجري حاليا البحث مع المشتبه فيهما الموقوفين، اللذان كانا على مثن سيارة نفعية خفيفة، التي شك الميكانيكي في أمر أصحابها، بحيث يرجح أنها كانت في خدمة الجناة المفترضين، تتعقب خطوات المصالح الدركية والأمنية، وربما كانت مكلفة بإعطاء إشارة إلى شركاء لهما في هذه الجريمة، ليبقى التحقيق التفصيلي الكفيل بتحديد تورطهما من عدمه.
-
عُثر على جثته متفحمة.. شقيق الشرطي المغدور يوجه رسالة مؤثرة للمغاربة -صورة

وجّه شقيق الشرطي الذي توفي مغدورا الأسبوع الماضي، رسالة إلى المغاربة بالتوقف عن نشر وتداول صور الضحية وهو في حالة مفارق للحياة بعد حرقه.
وقال شقيق الضحية في رسالة على حسابه الشخصي على “فيسبوك”، أرجوكم، أي صفحة أو حساب سبق أن نشر صور أخي حريقا بمواقع التواصل (فايسبوك، إنستغرام، تيك توك…) أن يحذفها فورا، مشيرا إلى أن والدتهما “حتى الآن لم ترى الصور وهي تملك هاتفا ذكيا”.
وفتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم الخميس 2 مارس الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات اختفاء موظف شرطة في ظروف تحتمل شبهة إجرامية.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد اختفى موظف شرطة يعمل بفرقة المرور بمنطقة أمن الرحمة بالدار البيضاء، مباشرة بعد انتهائه من مهامه مساء أمس الأربعاء، مخلفا وراءه كاميرا وظيفية محمولة ونظارات شخصية تم العثور عليها وهي تحمل بقايا آثار دماء.
ومكنت عمليات المسح والتمشيط التي باشرتها مصالح الأمن الوطني بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي، من العثور على جثة متفحمة داخل قناة للصرف الصحي بالقرب من دوار “الخدارة” بضواحي حد السوالم، والتي يشتبه في كونها لموظف الشرطة المختفي، خصوصا بعدما تم العثور بمسرح الحادث على أصفاد مهنية وبقايا من صدريته الوظيفية.
ويعمل خبراء الشرطة العلمية والتقنية حاليا على التحقق من هوية الضحية، بالاعتماد على بصماته الجينية، بينما يواصل ضباط الشرطة القضائية أبحاثهم الميدانية وانتداباتهم التقنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
