Étiquette : جثمان

  • تشييع جثمان خديجة البيضاوية إلى مثواه الأخير بالدار البيضاء (فيديو)

    زينب شكري

    جرى بعد عصر السبت، تشييع جثمان الفنانة الشعبية الراحلة خديجة البيضاوية بمقبرة سيدي مسعود في مدينة الدار البيضاء، وذلك بعد أن وافتها المنية في الساعات الأولى من فجر اليوم بالمستشفى العسكري في مدينة الرباط.

    يشار إلى الفنانة المغربية خديجة البيضاوية، توفيت صباح السبت، بالمستشفى العسكري بمدينة الرباط، وذلك بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

    وكانت الفنانة الشعبية الراحلة قد أدخلت للمستشفى العسكري في الـ11 من شتنبر الماضي بسبب تدهور حالتها الصحية نتيجة معاناتها من سرطان الرئة.


    وكشفت نوال نجلة الراحلة في تصريح سابق لجريدة “العمق”، أن الأطباء أوقفوا علاج والدتها بالكيميائي بسبب عدم تجاوب جسدها معه وانتشار السرطان الذي كان على مستوى رئتها إلى أضلعها ورأسها.

    وأوضحت ذات المتحدثة، أن الفنانة خديجة البيضاوية تعيش على الأدوية المسكنة للآلام بسبب مضاعفات المرض الخبيث الذي تعاني منه.

    وأضافت أن وزارة الشباب والثقافة قدمت دعما ماليا للفنانة الشعبية في غشت الماضي بقيمة ثلاثة ملايين سنتيم من أجل مساعدتها في تكاليف علاجها الباهضة، مشيرة إلى أنها تلقت وعدا منها بتقديم دعم آخر لها مستقبلا.

    ولفتت نوال، إلى أن الحملة التي أطلقها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع من أجل مساعدة خديجة البيضاوية دفعت عددا من الفنانين إلى زيارتها وتقديم الدعم المعنوي والمادي أحيانا لها، لافتة إلى أن والدتها لا تلوم زملائها لأن لكل واحد منهم ظروفه الخاصة.

    يذكر أن خديجة البيضاوية مغنية شعبية، تعد واحدة من رموز العيطة المغربية المرساوية. بدأت مسارها الفني بعد وفاة زوجها في منتصف السبعينات على يد العديد من شيوخ العيطة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنا لله وإنا إليه راجعون.. الفنانة الشعبية « خديجة البيضاوية » تنتقل إلى دار البقاء

    أخبارنا المغربية- عبد الرحيم مرزوقي

    أفادت مصادر موثوقة لموقع أخبارنا المغربية، أن الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، فارقت الحياة صباح اليوم السبت، بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد صراع مرير مع المرض الخبيث دام لعدة أشهر.

    ووفقا لذات المصادر، فإن جثمان الراحلة سينقل بعد قليل إلى مدينة الدار البيضاء، حيث ستقام مراسيم التشييع.

    هذا، ويتقدم طاقم موقع أخبارنا المغربية بأصدق عبارات التعازي والمواساة لعائلة الفقيدة، ولكافة الأسرة الفنية بالمغرب، راجين من الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جثمان الشاب “ياسين” الذي توفي داخل مخفر الشرطة بمدينة بنجرير

    جرى اليوم الخميس، تشييع جثمان الشاب ياسين الشبلي الذي توفي داخل مخفر للشرطة بمدينة بنجرير، إلى مثواه الأخير في انتظار ظهور نتائج التحقيق الذي تشرف عليه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    وعلم “الأول”، أن البحث بخصوص الحادث الذي تشرف عليه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، سوف يتم التواصل بشأن نتائجه، فور انتهاء مجريات البحث وإحالته على النيابة العامة المختصة.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أصدرت بلاغاً أوضحت من خلاله أنه قد علم لدى المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بن جرير أن شابا كان موضوعا رهن تدبير الحراسة النظرية على خلفية اعتقاله من طرف رجال الشرطة، قد وافته المنية، منتصف نهار يوم الخميس 6 اكتوبر 2022، خلال نقله للمستشفى على متن سيارة الإسعاف.

    وأشار بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، إلى أن الدائرة الأولى للشرطة كانت قد احتفظت بالمعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية لضرورة البحث في قضية زجرية، قبل أن يدخل عند منتصف نهار يومه الخميس في غيبوبة استدعت نقله للمستشفى، حيث وافته المنية قبل وصوله للمؤسسة الاستشفائية.

    وقد تم إيداع جثة الهالك رهن التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة، بينما فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة بن جرير بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة .. عملية زراعة أمعاء هي الأولى في العالم.. من جثمان متوفى لرضيعة

    mosem article

    آش واقع 

    خضعت رضيعة إسبانية عمرها 17 شهرا لأول عملية ناجحة في العالم لزراعة أمعاء، من متبرع توفي بسبب قصور في القلب، وفق ما أعلن مستشفى “لاباث” في مدريد، أمس الثلاثاء.

    هذا وخرج المستشفى ببيان يؤكد على أن “الطفلة خرجت أمس وهي في حالة ممتازة في المنزل مع والديها”، وسبق أن شخصت إصابة الرضيعة إيما بفشل معوي حين كان عمرها شهرا واحدا، لأن أمعاءها كانت قصيرة جدا، وتدهورت صحتها بسرعة حتى خضعت لعملية زرع لأحشاء متعددة، والى جانب الأمعاء، حصلت إيما أيضا على كبد ومعدة وطحال وبنكرياس.

    وتعتبر إسبانيا واحدة من الدول البارزة على مستوى العالم في عمليات زراعة الأعضاء، حيث جرت أكثر من 102 عملية لكل مليون نسمة عام 2021، وهو معدل لم تتجاوزه إلا الولايات المتحدة، وفق بيانات وزارة الصحة الإسبانية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. سطو على منزل ينتهي بجريمة قتل بشعة

    اهتز دوار “شراقة” التابع ترابيا لجماعة كزناية ضواحي طنجة، على وقع جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها شخص بعد تعرضه لطعنة قاتلة صباح اليوم الخميس.

    وحسب مصادر “آشكاين”، فإن الهالك دخل في شجار مع شخصين تسللا إلى منزله بغرض سرقة دراجة نارية في ملكيته، ليقوم أحدهما بتوجيه طعنة قاتلة أنهت حياته، ليلوذا بالفرار بعدها.

    وقد استنفرت الجريمة، مصالح الدرك الملكي التي حلت عناصرها بعين المكان، للتحقيق في الواقعة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث قامت بعملية تمشيطية بالمنطقة مستعينة بكلاب مدربة من أجل توقيف الجناة اللذين يوجدون في حالة فرار.

    وإلى ذلك، فقد تم نقل جثمان الهالك نحو مستودع الأموات دوق دو طوفار، إلى غاية إنجاز التشريح الطبي، بأمر من النيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة رضيع في عملية ختان بالرشيدية ولجنة تفتيش مركزية تدخل على الخط

    جمال زروال

    توفي، اليوم الأربعاء، طفل يبلغ من العمر سنتين، بسبب خضوعه لعملية ختان فاشلة، أجريت في إحدى المصحات الخاصة بإقليم الرشيدية، بحسب ما كشفت عنه مصادر مطلعة لموقع “العمق”.

    واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن الطفل المتوفي نقل إلى المصحة الاستشفائية المذكورة، لإخضاعه لعملية ختان مع تقويم لتشوه خلقي، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة صباح اليوم بالمؤسسة الصحية سالفة الذكر في ظروف غامضة.

    وأضافت المصادر أن أسرة الطفل التي تنحدر من أرفود رفضت تسلم جثمان ابنها، وعمدت إلى وضع شكاية لدى النيابة العامة بالرشيدية قصد الإحاطة بجميع حيثيات وملابسات هذه النازلة، وترتيب الجزاءات المناسبة في هذه القضية.

    إلى ذلك، أمر الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرشيدية بإجراء تشريح طبي على جثة الهالك من أجل تحديد أسباب الوفاة، وذلك بناء على الشكاية التي أودعتها أسرة الرضيع المتوفي لدى النيابة العامة.

    في سياق متصل، حلت، اليوم الأربعاء، بالمصحة الاستشفائية سالفة الذكر، لجنة تابعة لوزارة الصحة من أجل إجراء بحث دقيق في هذا الملف، والوقوف على مجموعة من الاختلالات المحتملة بهذه المنشأة الصحية، خصوصا بعد تعالي الأصوات بكون هذه المصحة تشتغل خارج الضوابط القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للا مسعودة الوزكيتية: والدة المنصور الذهبي المرأة القوية في مغرب القرن 16

    أكد الباحث في التراث المغربي، عبد الاله الغزاوي، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الصالحة للا مسعودة الوزكيتية تعد إحدى رائدات المشهد السياسي والديني والثقافي والاجتماعي بالمغرب خلال القرن السادس عشر.

    وأبرز الغزاوي، في محاضرة نظمها مركز الدراسات التاريخية والبيئية التابع للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حول موضوع “الصالحة للا مسعودة الوزكيتية.. مقاربة لحضورها المتضاعف ودراسة لعطائها المترادف”، بمناسبة الاحتفاء باليوم الوطني للمرأة، في إطار “ملتقيات التاريخ والبيئة”، أن الصالحة للا مسعودة الوزكيتية بصمت عهدها بما كانت تمتلكه من قدرات ثقافية وحماس متقد وأعمال مشهود بها.

    وبعدما أكد على الدور الطلائعي لهذه الشخصية المغربية في الحياة السياسية، باعتبارها والدة السلطان أحمد المنصور الذهبي، سجل أن الصالحة للا مسعودة الوزكيتية كان لها أيضا إسهام كبير في المجال الثقافي من خلال تحبيس الكتب وبناء المدرسة العلمية ووقف العقارات ودعم الكراسي العلمية.

    وتابع الغزاوي بأن الصالحة للا مسعودة الوزكيتية كان لها دور حاسم ورائد أيضا في المجال الاجتماعي من خلال، على الخصوص، تزويج الأيامى، والإنفاق على الفقراء، فضلا عن دورها الكبير في النصر الذي حققته معركة وادي المخازن، من خلال التعبئة التي قادتها سواء في صفوف النساء أو الرجال.

    وعلاوة على ذلك، يضيف الباحث، كانت للصالحة للا مسعودة بصمة في الفضاء العمراني من خلال بناء المساجد والقناطر والسقايات والحمامات وبناء مراكز الحراسة ودور الإيواء والمنشآت المائية وحفر العيون.

    وذكر الغزاوي بأن مسعودة الوزكيتية هي بنت الشيخ أحمد بن عبد الله الوزكيتي الورزازي، أمير قصبة تاوريرت، الذي كانت له الريادة في دعم نشأة الدولة السعدية بسوس ودرعة، مضيفا أن الأميرة مسعودة كانت لها عدة أسماء، فالبعض يفضل تسميتها “الأميرة العالمة”، والبعض اختار لها اسم “السيدة الحرة الصالحة”، فيما أطلق عليها أهل الجنوب لقب “مسعودة الوزكيتية”.

    يشار إلى أن جثمان “مسعودة الوزكيتية” يرقد في قبور السعديين في حي القصبة داخل أسوار مدينة مراكش القديمة، في ضريح سلطاني يضم مجموعة من أعلام الدولة السعدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنازة مهيبة لـ”عائشة الشنا” أيقونة الدفاع عن حقوق المرأة والأمهات العازبات

    آش واقع تيفي

    جرى اليوم الأحد بالدار البيضاء، تشييع جنازة الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، التي وافتها المنية صباح اليوم، عن عمر يناهز 81 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    فبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الرحمة، نقل جثمان الفقيدة إلى مثواها الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الرحمة، بحضور ثلة من الشخصيات من مجال السياسة وحقوق الإنسان وناشطين جمعويين، إلى جانب أفراد من عائلتها.

    وبهذه المناسبة، اعتبرت بشرى عبدو مديرة جمعية تحدي المساواة والمواطنة، أن المغرب فقد اليوم مناضلة كبيرة ومتميزة، مشيرة إلى أن الراحلة ” قامت بتضحيات كبيرة على حساب وقتها وحياتها الشخصية من أجل الأمهات العازبات، من أجل صون كرامتهن، وإنصاف أطفال بدون هوية، وإيصال صوت الفئات الهشة والمستضعفة خاصة النساء”.

    وأكدت عبدو أن الفقيدة “ليست إنسانة عادية أو مناضلة حقوقية عادية، بل كانت امرأة استثنائية في العطاء والنضال”، حيث لم تتوانى عن رفع صوتها أمام الظلم والإقصاء ومعاناة الأمهات العازبات وأطفالهن.

    ومن جانبها، أكدت سمية نعمان جسوس أستاذة جامعية وباحثة في علم الإجتماع، أن الراحلة تعد من نساء الجيل الأول من المغربيات اللواتي رفعن راية النضال في سبيل المساواة وتعزيز حقوق المرأة بالمملكة.

    واعتبرت جسوس أن المغرب فقد اليوم رمزا من رموز النضال الحقوقي النسوي، مؤكدة أن “عائشة الشنا كانت أما للجميع” وستظل انجازاتها في المجال الحقوقي مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة.

    من جهته، أبرز ابن عائشة الشنا أن الفقيدة كانت أما استثنائية بكل المقاييس، وكانت شديدة الحرص على غرس قيم المواطنة والأخلاق الحميدة لدى أبنائها.

    كما أشار إلى أن الفقيدة عاشت خلال الفترة الأخيرة حالة صحية صعبة، معربا عن شكره في هذا السياق لجلالة الملك محمد السادس، على إثر عناية جلالته الموصولة التي شمل بها الفقيدة طيلة فترة مرضها.

    وعرفت الراحلة قيد حياتها، بمسارها النضالي الحافل في المجال الاجتماعي، وبكونها من أبرز النساء المدافعات عن حقوق النساء.

    ولدت الشنا في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتي تنقصهن الرعاية.

    وفي عام 1985، أسست جمعية التضامن النسوى، وهي مؤسسة خيرية تقع في الدار البيضاء تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رب أسرة ينهي حياته بطريقة مأساوية بطنجة

    آش واقع تيفي

    أقدم رب أسرة وأب لثلاثة أبناء، أمس السبت 24 شتنبر الجاري، على وضع حد لحياته بطريقة مروعة بمدينة طنجة.

    وحسب مصادر إعلامية محلية، فإن الحادث وقع داخل منزل المعني بالأمر بحي بوحوت، حيث تم العثور على جثة الأخير معلقة بحبل سميك داخل إحدى غرف البيت، مشيرة إلى أنه تم اكتشاف الجثة من طرف أسرة الهالك؛ قبل أن يتم إشعار السلطات المحلية التي أوفدت مصالحها الى عين المكان.

    وتم نقل جثمان الهالك الى مستودع الأموات التابع لمصلحة التشخيص القضائي بمستشفى الدوق دو طوفار، فيما باشرت الأجهزة المختصة؛ تحقيقاتها لفك لغز هذا الانتحار.

    إقرأ الخبر من مصدره