Étiquette : جدل

  • طوطو وحشيشه يقربل البرلمان مرة أخرى

    هاشتاغ.الرباط

    لازال نقاش “حشيش طوطو” وما قيل في تلك السهرة المعلومة من كلام، (لازال) يقربل البرلمان ويحد من الحوار الدائر داخل هذه القبة المفروض عنها وضع الأصبع على الجرح بما يساير انتظارات المواطنين.

    النقاش الذي دار اليوم خاصة بين فريقي المعارضة والأغلبية، وصل درجة التعاطي والتراجم بالكلام الى حد تبادل الاتهامات لاسيما بين ممثلي الحكومة السابقة برئاسة البيجيدي والحكومة الحالية برئاسة حزب أخنوش.

    وفي هذا السياق، اعترف وزير الشباب والثقافة والتواصل في تفاعله مع عدد من المدخلات التي تطرقت الى موضوع سهرة أحياها مغني الراب “طوطو”، بالخطأ المرتكب وانعكاساته السلبية وما تسببته من انقسام حاد داخل قبة البرلمان بين مؤيد ومعارض.

    وخرجت العديد من الفعاليات البرلمانية اليوم خلال الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفهية، للتعبير عن سخطها واستنكارها تجاه ما تسببت فيه سهرة “طوطو” من جدل رافقه تطورات مثيرة وصلت الى حد التشهير والإخلال بالحياء لاسيما بعد فيديو الأنستغرام الذي تسبب في متابعة قضائية للفنان المذكور.

    ويجهل لحد الساعة فحوى رأي وزارة بنسعيد بالخصوص أن هذا الأخير، لازال لم يعبر عن موقف واضح تجاه ما بات يعرف اعلاميا ب”طوطو وحشيشه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوليميك على الفيلم المغربي “القفطان الأزرق” حيث فيه المثلية..الوزير بنسعيد: الفيلم تمول من حكومة البي جي دي

    بوليميك على الفيلم المغربي “القفطان الأزرق” حيث فيه المثلية..الوزير بنسعيد: الفيلم تمول من حكومة البي جي دي

    كود الرباط//

    ناض جدل على الرقابة على الفن فالبرلمان، وصل لدرجة الهضرة يتجبد فيلم غايمثل المغرب فسمابقة جوائز الأوسكار الدورة 95، بحيث اتهمت مجموعة البي جي دي بمجلس النواب، بالترخيص لفيلم يتضمن المثلية الجنسية.

    هاد الفيلم هو “القفطان الأزرق”، من تأليف وإخراج مريم توزاني، وولي تختار لمثيل المغرب في مسابقة أفضل فيلم أجنبي بالدورة 95 لجوائز أوسكار، ناض عليه الصداع.

    المهدي بنسعيد وزير الثقافة رد على انتقادات البي جي دي بالقول بلي الفيلم تمول سنة 2017 فاش كان البي جي دي كيترأس الحكومة. وبأن الحكومة الحالية ممعنياش، وخرج وسالا ومشا للصعيد الدولي.

    وقال بنسعيد :”هادي وزارة سميتها الشباب والثقافة، يعني نجرو دوك الشباب لعندنا وممكن يغلطو الشباب لي فالعمر بين 16 و25 سنة”، متهما الحكومة السابقة بالتفريط في السياسات الثقافية الموجهة للشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوم الغى الشاعر الغنائي الموقف وابان عن حزبويته المُفرطة

    يوم الغى الشاعر الغنائي الموقف وابان عن حزبويته المُفرطة

    كان هذا بالكاد عام 82 .وكان ايضا بمناسبة ضرورة التضامن مع المثقفين العرب المضطهدين بسبب رأيهم في ذات السنة (وهي سنة العدوان الاسرائيلي على بيروت).كان لابد ايضا من ان تبحث بعض الهيئات المظمة لهذا الحدث ، ان تبحث عن من يتولى هذه المهمة (ولو لم يكن قوميا او حتى مناضلا في صفوف الاتحاد الوطني للق ش) .فكان الشاعر الغنائي الذي فرض نفسه بدون مؤهلات فكرية واضحة اللهم ماكان واضحا في إمكانياته من ضرورة ملحة ؛ في لغته الغنائية/الاذاعية؟ فقط لا أقل ولا أكثر.

    لنعد الى مشكلتنا،هي ليست مشكلة، ولكن لنسميها اشكال طارئ.وهو كذلك. وقعنا العارضة المذكورة،كان بمعيتي عبد الاله التهاني.ومن بعد ظهرت العريضة مفقود منها اسمي . وبعد هذا التقيت بالحاج زريكم حميد( رحمه الله) وحكيت له الواقعة؛ كما كان منه الا ان هدأني.واشار علي اذاك بلقاء مع محمد اليازغي. وهو مالم يتم بعد ذلك ااعتبارات مبدئية وسياسيىة واخرى لا مجال لذكرها هنا الآن.

    نعم،هو شاعر غنائي .لامجال لاي جدل في هذا ، يمكن أن يجد ذاته مع عبد الهادي بلخياط أو الدكالي أو غيرهم ، ولكن لايمكن ان يجد ذاته اطلاقا مع المثقفين المتنورين الضالعين في الشأن الثقافي/النضالي؟

    لن يتقول علي أحد بالقول انه كان صاحب  » نافذة » وانه واجه البصري بها وغير ذلك من الترهات، لان هذا وقع في سنوات  » الانفتاح السياسي ».اما قبل فلم يكن يجرأ حتى على تحريك حجر. هو اتى من فاس الى مراكش ، لعد أن انهى مشواره الاذاعي/الفني، ليبتدأ مشوارا آخر، في صفوف الاتحاد الاشتراكي ،كمحامي ، وكمناضل له من الباع ما يُعتد به.يجب ان نعلم انه كان منبوذا في الحزب بمراكش، كان معزولا الا من بعض ماكان يكتبه شعرا (وشم في الكف؟؟) وهو شعر دعائي لايمت للابداع في شيء.

    سيكتب على الرجل ان يصبح يوما ما رئيسا لاتحاد كتاب المغرب ؟ وأن يتحدث باسمه وباسم منخرطيه(كما تحدث ولد بن احمد ذات يوم حالك في تاريخ الثقافة المغربية). ولاعزاء في هذا، بالنسبة لنا ، وللمتفائلين،لأنه بقي  » مهرجانيا » .في تفكيره، وعقليته، اما غير المقبول فهو عنجهيته وذاتيته المفرطة.

    سيبقى عبد الرفيع الجواهري ، رغم احترامي له(كشاعر غنائي) ابن شرعي لتكائل الابنية الفكرية والسياسية ، التي ساهمت ، بشكل أو بآخر،في المأزق الثقافي بالبلاد .بدءا من فشل مفهوم » الثقافة الديموقراطية » .وابتكار ادواتها؟ وانتهاء بفشل منظومة حزبوية قصدت منذ البداية. الهيمنة على الثقافي واستعماله أجندة من اجندات الفعل السياسي المبتسر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بسبب استغلال الغطس لتهريب المخدرات بتطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    عاد جدل استغلال هواية الغطس تحت الماء، بسواحل تطوان ونواحيها، بحر الأسبوع الجاري، حيث تم عقد اجتماعات بين مسؤولين في وزارة الداخلية وعدد من هواة الغطس بمدن الشمال، من أجل تدارس كافة الإكراهات والمعيقات التي تحول دون ممارسة الهواية المذكورة، والتنسيق لتفادي المنع من الغطس، رغم التوفر على التراخيص الضرورية التي تسلمها الجهات المعنية.

    وحسب مصادر «الأخبار»، فإن الاجتماعات التي انعقدت في الموضوع المذكور، تم من خلالها الاتفاق على الحق في ممارسة هواية الغطس، شريطة التوفر على التراخيص الضرورية، فضلا عن التأكيد على شروط السلامة والإلمام بمجموعة من التقنيات الخاصة بالتعامل مع الطوارئ، ومحاولة التنظيم داخل جمعيات لضبط ممارسي الهواية، ومناقشة الابتعاد عن بعض النقط السوداء، التي يتم استغلالها من أجل تهريب المخدرات وأقراص الهلوسة «القرقوبي».

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن هواة رياضة الغطس عبروا عن تفهمهم للإجراءات الأمنية، المتعلقة بتشديد الإجراءات الخاصة بالمراقبة، ومنع تهريب المخدرات وأقراص الهلوسة، لكن دون أن يكون ذلك على حساب حرية ممارسة الهوايات البحرية، وضرورة التعاون بين الجميع، لمنع استغلال الهوايات البحرية في أعمال إجرامية.

    وتقوم العديد من شبكات التهريب الدولي للمخدرات باستغلال عمليات الغطس، من أجل إيصال شحنات من المخدرات إلى عرض البحر، وربطها هناك حيث يظهر الأمر وكأنه علامات شباك للصيد، في حين يتم الاتفاق بعدها على نقلها بواسطة قوارب صيد في اتجاه المياه الدولية، قبل تسليمها إلى يخوت أو قوارب سريعة تبحر بها في اتجاه الوجهة المطلوبة.

    وتواصل السلطات المكلفة بالمراقبة، على مستوى سواحل تطوان ونواحيها كالمضيق والقصر الصغير وواد لو، تشديد المراقبة على هواية الغطس تحت المياه، والتأكد من حصول الهواة على التراخيص الضرورية، والمنع أحيانا من ممارسة الهواية، في حال كانت هناك شبهات عمليات غير قانونية، أو الوجود بنقط سوداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل احتياطي المحروقات وملف طوطال الفرنسية يُخرجان الحكومة عن صمتها

    أكدت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي مصطفى بايتاس، أن  القانون الذي يدبر مسألة مخزون المحروقات بالمغرب يتم احترامه، مشيرا إلى أن المخزونات كافية بالمغرب فيما يتعلق بجميع مواد المحروقات، ولا تخوف في هذا الاتجاه.

    المسؤول الحكومي اعتبر في ندوة صحفية أمس الخميس أن المغرب نجح بشكل كبير في امتحان تزويد السوق الوطنية بالمحروقات. في وقت حاولت فيه الحكومة تفادي الخوض في تفاصيل الجدل الذي أثارته الأخبار بخصوص  سحب شركة “طوطال” الفرنسية مخزونها من المحروقات بالمغرب وأرسلته إلى باريس في ظل الأزمة الطاقية التي يعيشها البلد الأوروبي.

    باتياس الذي رد بأن المغرب يتوفر على مخزون كاف من المحروقات لم يحدد مدته الزمنية، يأتي عكس ما كانت الحكومة تأكده في أكثر من مرة خلال الأسابيع الماضية بأن مخزون المحروقات يقل عن نصف ما ينص عليه القانون.

    كما كشف تقرير مجلس المنافسة حول ارتفاع أسعار المحروقات عن وجود عدة تجاوزات قانونية، ومن بينها عدم التزام شركات المحروقات بتوفير المخزون القانوني من هذه المادة الحيوية، والمقدر بـ60 يوما، رغم العقوبات المنصوص عليها، والتي تبقى مجمدة. مسجلا وجود عجز مزمن في احتياطات الغازوال والبنزين بالمغرب ما بين 2018 و2022، والذي هوى في بعض الفترات إلى أقل من 20 يوما.

    من جهتها طالبت النائبة البرلمانية بمجلس النواب، والأمينة العامة الحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، من حكومة عزيز أخنوش تقديم توضيحات بشأن ترويج خبر تصدير شركة “طوطال إينيرجي” مخزونها من احتياطي المحروقات بالمغرب إلى فرنسا. إذ وجهت سؤالا كتابيا إلى ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تساءلت من خلاله  عن  “المساهمة في حل أزمة نقص المحروقات هناك بعد تفاقم الأزمة الناتجة عن الإضرابات التي يعرفها قطاع التكرير بفرنسا”.

    وذكرت مصادر أن الحكومة الفرنسية مارست ضغوطا على “شركة طوطال إينيرجي” من أجل ضخ الوقود المكرر في محطات البلاد لحل الأزمة التي أرخلت بظلالها على الاقتصاد الفرنسي، وذلك ما لجأت إليه الشركة  في نقل احتياطاتها من المحروقات من مجموعة من الفروع في مختلف البلدان من بينها المغرب، بهدف  إعادة تصديرها إلى فرنسا لملء خزانات الوقود هناك، وبذلك، إيجاد الحلول النسبية للأزمة الخانقة في توزيع الوقود بفعل توقف أهم مصافي التكرير الفرنسية عن العمل، وهو ما أدخل البلاد في أزمة اجتماعية وسياسية قد تطيح بالحكومة.

    ولم تخرج الشركة بعد بأي توضيح في الموضوع، إذ قالت مصادر أن  شركة “طوطال إينيرجي” عبر فرعها “طوطال إينيرجي مركوتينڭ المغرب” (TMA)،  في إفراغ خزانها في مدينة الدار البيضاء، وإعادة تصديره إلى فرنسا، لحل أزمة نقص الوقود في محطات التوزيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترد على جدل تحويل شركة طوطال مخزونها الاحتياطي من المغرب إلى فرنسا

    بعد الجدل الذي خلقته الأخبار المتداولة حول سحب شركة طوطال إينرجي للمحروقات مخزونها النفطي من المغرب وتوجيهه إلى فرنسا، خرجت الحكومة عن صمتها بخصوص الموضوع مؤكدة أن المخزون الاحتياطي بالمغرب كاف ويتم احترامه.

    وقال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب الناطق الرسمي باسم الحكومة، في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس 27 أكتوبر، أنه “بخصوص تزويد السوق الوطنية بالمحروقات، فبلادنا نجحت في هذا الامتحان بشكل كبير”.

    وأبرز بايتاس في معرض جوابه عن حقيقة تصدير شركة طوطال إينرجي مخزونها نحو فرنسا وتأثير ذلك على المخزون الوطني من المحروقات، أن “القانون الذي يدبر مسألة المخزونات في بلادنا يتم احترامه”، مضيفا أن “المخزون ببلادنا كافي بالنسبة لجميع مواد المحروقات”.

    وينص القانون علة وجوب أن يتعدى مخزون الشركات الثلاثة أشهر من الكمية الموزعة، غير أن بايتاس أورد “لا أعتقد أن يكون هناك أي تخوف من هذا الجانب”.

    ولم يقدم الناطق الرسمي باسم الحكومة أي توضيحات بخصوص حقيقة تحويل شركة “طوطال إينيرجي” لمخزونها من المغرب تجاه فرنسا.

    وكانت نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، قد طالبت من الوزيرة تنوير الرأي العام بخصوص صحة الخبر، داعية في سؤال لها، أول أمس الثلاثاء 25 أكتوبر 2022، الوزيرة ليلى بنعلي لكشف الإجراءات التي ستقوم بها الوزارة لفرض احترام الشركة لالتزاماتها وضمان الأمن الطاقي بالمغرب، في حالة ما إذا كان الخبر صحيحا.

    وتم مؤخرا تداول أخبار حول إقدام شركة “طوطال إينيرجي” على تصدير مخزونها من احتياطي النفط بالمغرب إلى فرنسا وذلك للمساهمة في حل أزمة نقص المحروقات هناك بعد تفاقم الأزمة الناتجة عن الإضرابات التي يعرفها قطاع التكرير بفرنسا.

    وأوردت الأمينة العامة لحزب “الشمعة” أنه إذا كان هذا الخبر صحيحا فإنه “يشكل تهديدا للأمن الطاقي بالمغرب ويمكن أن يؤثر على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد”.

    وأضافت نبيلة منيب أنه “إذا تأكد الخبر فإنه يتعارض مع دفتر التحملات والتزامات الشركة بالمساهمة في تعزيز المخزون الاستراتيجي للمواد النفطية الأساسية”، مطالبة الوزيرة بكشف الحقيقة وتوضيح الإجراءات التي ستتخذها في هذا الصدد.

    هذا ولم تقدم شركة “طوطال إينيرجي” أي تأكيد أو نفي للأخبار المتداولة حول إعادة تصديرها لمخزونها من المحروقات إلى فرنسا، الأمر الذي أوصل الملف إلى البرلمان في انتظار تقديم الوزيرة ليلى بنعلي إفاداتها حول الموضوع.

    ويذكر أنه تم تداول أخبار حول لجوء الشركة المذكورة إلى خزانها في الدار البيضاء لإعادة تصديره إلى فرنسا لملء محطات توزيع الوقود، بعد الأزمة التي تعرفه بسبب إضراب نقابة عمال الشركة المطالبة بالزيادة في الأجور، الأمر الذي ترفضه الشركة.

    وأفادت الأخبار المتداولة أن الحكومة الفرنسية ضغطت على شركاتها البيترولية لإيجاد بدائل لتفادي أزمة المحروقات التي تضرب البلاد، وخاصة بفروع الشركات بالبلدان الإفريقية، ما دفع شكرة طوطال إينرجي إلى إعادة تصدير مخزونها بالمغرب.

    ويفترض أن تلتزم الشركة بدفتر التحملات الذي تفرضه وزارة الانتقال الطاقي بخصوص التخزين الاستراتيجي الذي يجب أن يتعدى الثلاثة أشهر من الكمية التي توزعها الشركة، والتي تسيطر على 15,1 في المائة من الواردات النفطية في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تكافئ دافعي الضرائب المثاليين وتوضح جدل الضريبة على الدخل

    زنقة 20 | الرباط

    أكد الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن إصلاح الضريبة على الدخل لا يعني الزيادة في الأجور.

    وقال لقجع في ندوة صحافية حول مشروع قانون المالية ، أن تخصيص الحكومة 2.4 مليار درهم للضريبة على الدخل ليس زيادة في الأجور.

    و أوضح أن إصلاح الضريبة على الدخل لم يكن يوما يعني الزيادة في الأجور، مضيفا أن تحويل الضريبة على الدخل كلها إلى الأجور ستمثل 300 درهما لكل موظف فقط.

    و أشار المسؤول الحكومي، إلى أن 67 في المائة من الأجراء لا يدفعون الضريبة عن الدخل.

    و قال لقجع أنه إذا تم حذف الضريبة على الدخل بصفة نهائية ، فإن الثلثان فقط من سيستفيد من عائدات الضريبة ، متسائلا : ” عن أي تحسين للدخل نتحدث”.

    و أوضح لقجع بالقول : “عند إصلاح الضريبة على الدخل، التي تهم فقط 33 في المائة من الأشخاص، وهذا الإصلاح الذي يساوي 2,400 مليار يشكل 8 في المائة من عائدات الضريبة على الدخل”.

    و أكد لقجع أن “الدولة بشكل إرادي وفي إطار إصلاح الضريبة على الدخل نرجعو شي حاجة لهادوك الناس لي كانوا مثاليين و كيخلصوا الضريبة على الدخل من المنبع وهي نسبة 8 في المائة ، والناس لي كانو كيصرحو وماكانوش مثاليين غنديرو ليهوم الاقتطاع من المنبع لضمان العدالة الضريبية”.

    وشدد لقجع على أن الحكومة لم تتحدث في أي وقت من الأوقات عن أن الضريبة على الدخل هي الزيادة في الاجور”.

    وزاد لقجع موضحا : ” هاداك الطبيب لي زدنا لو 4000 درهم في الأجر، سيستفيد أيضا من الضربية على الدخل، و كذلك الأمر بالنسبة للأستاذ الذي سيستفيد من زيادة 3000 درهم على مدى 3 سنوات سيستفيد بدوره من الضريبة على الدخل”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل حول إعادة انتشار الأطر الصحية بتطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    أفادت مصادر «الأخبار» بأن جدل قرارات إعادة انتشار الأطر الصحية بالمستشفى العمومي سانية الرمل بتطوان، تمت إثارته من قبل نقابيين في القطاع، ومراسلة المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، فضلا عن البحث في تدوينات فيسبوكية لأطر عاملة بالمستشفى المذكور تنتقد المندوبية الإقليمية بشدة، وحيثيات الاعتراض على تدابير إدارية لخلق توازنات والتغلب على نقص الموارد البشرية، بحسن استثمار الإمكانات المتاحة، وضمان السير العادي للأقسام الحساسة.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن جدل القرارات الخاصة بإعادة انتشار الأطر الصحية بتطوان، أعاد نقاش تجميع الأطباء المختصين، بالتنسيق بين مندوبيتي تطوان والمضيق، لضمان العمل وفق نظام الحراسة في العديد من التخصصات، وتفادي استمرار عمليات التوجيه والصراعات التي تنتج عن ذلك بين أطباء مختصين.

    وحسب المصادر ذاتها، فإن تجميع الأطباء المختصين يمكن أن يتم أيضا على مستوى المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالمضيق، وذلك لضمان استمرارية العمل بأقسام حساسة، وتفادي التوجيه نحو تطوان، فضلا عن ضرورة البحث في حيثيات عدم تشغيل قسم الإنعاش، وتفعيل كل الخدمات الخاصة بمعايير المستشفى الإقليمي.

    وكان العديد من البرلمانيين بتطوان والمضيق قد قاموا بمساءلة خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول تراجع جودة الخدمات الصحية بالعديد من المؤسسات الاستشفائية العمومية، وتراكم المواعد الطبية، ومشاكل التوجيه وأعطاب التجهيزات، والاحتقان السائد بأقسام حساسة، لغياب العمل وفق نظام الحراسة.

    وكانت مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتطوان والمضيق توصلت بشكايات بطرق متعددة، تتعلق بسوء الاستقبال بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، ومطالبة مرتفقين بتفادي الاكتظاظ ومشاكل التوجيه، فضلا عن مشاكل واختلالات توزيع الأدوية ببعض المراكز الصحية، وسخط مرضى بأمراض مزمنة من تلقيهم أجوبة متكررة بالانتظار والتسويف والمماطلة للحصول على الأدوية المجانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف الملتمسات تتقاطر على أخنوش لاستثناء أصحابها من شرط 30 سنة

    توصل ديوان رئيس الحكومة بما يفوق 12 ألف رسالة استعطاف وضعها أصحابها يطلبون فيها استثناءهم من شرط 30 سنة الذي يصر عليه شكيب بنموسى لولوج مهن التربية، أياما قليلة قبل الإعلان الرسمي عن المباراة. هذه الرسائل ليست استثناء، إذ درجت مؤسسة «الوزارة الأولى» في عهد حكومة التناوب، و«رئاسة الحكومة» في ما بعد على التوصل بهذا النوع من الاستعطافات، خصوصا أن مرسوما وقعه الراحل عبد الرحمان اليوسفي يعطي لكبير الوزراء صلاحية تمكين أشخاص بأسمائهم من حق اجتياز مباريات التوظيف رغم تجاوزهم السن القانوني المعلن للمباريات. هذه الصلاحية مكنت رئيس الحكومة الأسبق، عبد الإله بنكيران، من توظيف عشرات المنتسبين لأذرع حزبه، رغم بلوغهم الخمسين سنة، لتطرح علامات استفهام الآن حول إمكانية لجوء رئيس الحكومة الحالي لاستثناءات بعينها أو يتم تعديل شرط السن.

     

    عودة مشكلة 30 سنة كشرط للترشح

    لا حديث هذه الأيام إلا عن شرط الثلاثين سنة الذي فرضه شكيب بنموسى للترشح لمنصب تربوي، خصوصا مع إصراره في أكثر من مناسبة على الاحتفاظ بهذا الشرط، ضمن منظور أشمل يضم شروطا مؤسساتية أخرى، من قبيل التخرج من المدارس العليا للتربية والتكوين والمدارس العليا للأساتذة بدل الجامعات ذات الاستقطاب المفتوح.

    تشبث وزير القطاع بهذا الشرط كان موضوع مناقشة برلمانية السنة الماضية، دافع فيها بنموسى عن قراره.

    في المقابل دفع هذا المعطى الآلاف من حاملي الشهادات الجامعية إلى كتابة رسائل استعطاف موجهة لمكتب رئيس الحكومة، أرسلوها بالبريد أو وضعوها بشكل شخصي على مدار الأسابيع الماضية في ديوان المسؤول الحكومي، يطلبون فيها تمكينهم من استثناء شرط الثلاثين سنة الذي يخوله القانون وذلك منذ مرسوم صادر في هذا الشأن سنة 2002.

    يتعلق الأمر بمرسوم ساري المفعول إلى اليوم، وحرص على تطبيقه كل رؤساء الحكومات المتتالية، يسمح لرئيس الحكومة بالتوقيع على رسائل تحمل أسماء مترشحين، موجهة للمسؤولين عن مختلف مباريات الوظيفة العمومية، تسمح لحامليها باجتياز هذه المباريات رغم تجاوزهم السن القانوني، سواء المنصوص عليه في قانون الوظيفة العمومية، والمتمثل في 45 سنة، أو الذي تنص عليه بعض الأنظمة الأساسية الخاصة مثل الشرطة (35 سنة) والملحقين القضائيين (30 سنة) والوقاية المدنية (25 سنة) وهيئة التفتيش العام للمالية (30 سنة)…

    هذا المرسوم تم تشريعه في بداية الألفية، وتحديدا بعد تعيين عبد الرحمان اليوسفي على رأس حكومة التناوب، كجزء من المصالحة الوطنية لطي صفحة الماضي، حيث سمح لخمسينيين عاشوا ويلات السجون والمتابعات والملاحقات في سنوات الرصاص، وتجاوزت أعمارهم السن القانوني للتوظيف، (سمح) لهم بالترشح لمباريات التوظيف وخاصة في القطاعات الاجتماعية، وعلى رأسها التعليم، بل إن منهم من استفاد من التوظيف المباشر دون مباريات مثلما كان معمولا به، سواء في حكومة الراحل اليوسفي أو في حكومة عباس الفاسي في ما بعد.

    وإذا عدنا بالذاكرة إلى الوراء، وتحديدا في عهد حكومة عبد الإله بنكيران الأولى، سنتذكر أن موضوع سن التوظيف وأسلوبه كانا موضوع نقاش سياسي وإعلامي، وذلك بمناسبة رفض بنكيران حينها للتوظيف المباشر للأطر العليا. حينها اعتبر الإدماج المباشر لضحايا سنوات الرصاص قرارا سياسيا محكوما بظرفية خاصة، ولا يمكن الدفاع عن مشروعيته القانونية، وكانت حجة بنكيران حينها، على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، هي أن حديث الدستور عن الاستحقاق كشرط للتوظيف معناه أن اعتماد المباريات كشرط أمر دستوري.

     

    بنكيران استفاد من مرسوم سنوات الرصاص

    رغم رفض حكومة بنكيران لعملية الإدماج المباشر للمعطلين حاملي الشهادات باسم الدستور، فإنه لجأ لاستثناءات يخولها له المرسوم سابق الذكر، وتحديدا في ثلاث مباريات تم تنظيمها في وزارة التربية الوطنية ما بين 2014 و2016. أي الفوجين الأول والثاني للمتعاقدين أو ما يعرف اليوم بـ«أطر الأكاديميات»، عندما سمح لمترشحين بلغوا سن الخمسين بالترشح للمباريات، ومنهم من تفوق فيها، علما أن السنوات القليلة التي سيقضونها في مهنة التدريس، وقياسا للإصلاحات التي خضع لها صندوق التقاعد، ستمكنهم فقط من رواتب لا تتعدى ألفي درهم شهريا، بحكم قلة سنوات عملهم وبالتالي ضعف مساهماتهم في هذا الصندوق.

    السيناريوهات المطروحة على رئيس الحكومة الحالي، لحل مشكلة الثلاثين سنة وتداعياتها الشعبية، لا تتعد ثلاثة سيناريوهات.

    الأول أن يتم تعديل شرط الثلاثين سنة عبر رفع السن، وهذا أمر ممكن وقانوني قياسا لما ينص عليه قانون الوظيفة العمومية والذي يحدد شرط 45 سنة، وبالتالي تجنب مختلف التعليقات التي قد تتهم رئيس الحكومة بمحاباة أصحاب هذه الملتمسات مثلما حدث إبان رئاسة بنكيران للحكومة.

    الثاني أن يتشبث بشرط 30 سنة مثلما فعل السنة الماضية، وبهذا سيكون وفيا لخطة إصلاح القطاع التي تبناها في البرنامج الحكومي، والتي تضع إصلاح مهنة التدريس أولى الأولويات في القطاع. إذ، إلى جانب انتقاء ذوي الاستعدادات لمزاولة مهنة التدريس، نجد، أيضا، التكوين الجيد وحزمة التحفيزات المادية والمهنية التي وعد بها لصالح المدرسين الجدد.

    الثالث أن يسير على نهج سابقه بنكيران ويمكن البعض من هذا الاستثناء، ومهما كانت المبررات التي سيتم إيرادها لتبرير قرار كهذا، ستخلق نقاشا قانونيا ودستوريا لكون المرسوم الذي سيتم الاستناد إليه ليس في قوة الدستور الذي يتحدث عن تكافؤ الفرص في التوظيف أمام جميع المواطنين. وهذا السيناريو ضعيف جدا، بحسب مراقبين، لأنه يعني الآلاف، حيث تتحدث مصادر موثوقة عن أن العدد تجاوز 13 ألف التماس، والعدد مرشح للارتفاع، وبالتالي لا يمكن عمليا كتابة أكثر من 13 ألف رسالة اسمية.

    عن كثب:عن الزيادة في أجور المعلمين

     ظهرت منذ 2008، بمناسبة التشخيص الذي قام به المجلس الأعلى للتعليم في صيغته القديمة، قناعة عند متخذي القرار التعليمي هي أن رجال التعليم في المؤسسات التعليمية يتحملون مسؤولية أزمة القطاع، فقيل عنهم «كسالى ومتهربون من أداء الواجب»، و«يضربون مع كل النقابات»، و«لا يقومون بأي مجهود من أجل تكوينهم الذاتي»، و«يبتزون التلاميذ في الساعات الإضافية المؤدى عنها»، و«يهدرون الزمن المدرسي بالتأخرات والشواهد الطبية»، فظهرت حينها أرقام تتحدث عن هدر عشرات الملايين من الساعات..، ليتم تغليف هذه «القناعة» بعناوين تدبيرية لتخفيف وقعها، من قبيل «تعبئة رجال التعليم لإنجاح الإصلاح».

    لذلك حطمت لطيفة العبيدة ما بين 2009 و2011 الرقم القياسي في عدد المذكرات الموجهة لهذه الفئة، وتم تنصيب مئات المجالس التأديبية، بتهمة الإخلال بالواجب، وحينها بدأ ما يتم الحديث عنه الآن في النظام الأساسي المرتقب، ونقصد ربط الترقيات بالأداء والمردودية المهنيين، ولسان حال متخذي القرار يقول «لا راحة لكم ولا سعادة حتى تنضبطوا».

    ما لوحظ هو أن كل الوزراء اللاحقين كانت لديهم القناعة ذاتها، لذلك عاشوا وفق ازدواجية صارخة، وهي أن التعليم قطاع استراتيجي ولكن، في المقابل، «المعلمون غير مؤهلين» وينبغي إجبارهم على ذلك. فرأينا الراحل محمد الوفا يقوم بزيارات مفاجئة للمؤسسات التعليمية، وبعده بلمختار يرفض إدماج أساتذة فوج «الكرامة» لأنهم احتجوا. وكان من تجليات ذلك، أيضا، اعتماد التعاقد في صيغته الأولى، أي سنة 2016، والغرض من الهشاشة المهنية التي طبعت هذا النوع من التوظيف هو إجبار المدرسين على الالتزام أكثر وعلى رفع مردوديتهم، ليس بالتحفيز ولكن بالتخويف، أي الخوف من فقدان الوظيفة، ولا أحد من المسؤولين الكبار يستطيع نفي هذه الحقيقة.

    فشل هذه الخطة أجبر متخذي القرار على تعديل بوصلتهم نحو الجهوية، والنتيجة هي خلق نمطين من التوظيف المركزي والجهوي دون أن تكون هناك فائدة عملية لهاتين الصيغتين، لأن الجهوية، وفي مجال التعليم تحديدا، ظلت في حدود مسألة التوظيف، بينما المجالات الأخرى الأكثر أهمية، كالمناهج والامتحانات والتوجيه المدرسي، تدبر مركزيا، بل بأسوأ أساليب التمركز.

    هذا التشخيص، المتمثل في تحميل نساء ورجال التعليم مسؤولية فشل الإصلاحات السابقة، لم يبق في حدود الكلام الشخصي بين المسؤولين الكبار بل تم تضمينه في تقارير كثيرة صدرت، على مدار السنوات الماضية، من المجلس الأعلى للتربية والتكوين. والطريقة التي يتم بها تدبير المسارات المهنية لنساء ورجال التعليم على مستوى الأكاديميات والمديريات الإقليمية خير دليل على أن هذا التشخيص أضحى معتقدا وليس فقط قناعة. طريقة عنوانها «خدم ولا سير بحالك»، وما مَرْكَزَة ورَقمَنة متابعة الغيابات وسلاسة عمليات الاقتطاع من الرواتب بشكل فوري إلا دليل على ما نتحدث عنه الآن.

    اليوم، بمناسبة الحديث عن زيادة أجور أساتذة الجامعات بما يفوق 3 آلاف درهم وموظفي القطاع المدرسي بـ 25 درهما فقط، عاد هذا النقاش من جديد إلى السطح، ووضعنا مرة أخرى في هذه الازدواجية. إذ كيف يمكن أن نواصل الدفاع عن مشاريع إصلاح قطاع نحسبه استراتيجيا دون أن تكون لدينا الشجاعة لتغيير قناعتنا حول مسؤولية نساء ورجال التعليم عن فشل الإصلاحات السابقة. أي الاقتناع بأن مفتاح النجاح يوجد في تحفيز هذه الفئة ماليا واعتباريا، لأن الحقيقة هي أن كل وزراء ما بعد 2008 جربوا التخويف والضغط، ولكن لا أحد منهم جرب التحفيز.

    محاولة الوزارة الآن فرض ما يعرف بـ«الشهر 13»، واعتبارها معادلة تجمع التحفيز من جهة وربط الأداء المهني بالتقويم، تبقى محاولة سليمة نظريا، لكنها تحتاج لذكاء أكبر من المقترح المقدم، ذلك لأن الذي سيحدث حتما هو تسميم الأجواء داخل المؤسسات التعليمية، وسيصبح الحصول على هذا التعويض، في حد ذاته، سبة في حق الموظف، لأنه ببساطة هو تعويض عن «السُّخرة».

    رقم:6,5 مليارات درهم

     قدمت وزيرة المالية والاقتصاد، نادية فتاح العلوي، مضامين مشروع قانون المالية لسنة 2023، في جلسة مشتركة بين مجلسي النواب والمستشارين.

    وأكدت العلوي أن الحكومة ستعمل في ما يخص منظومة التعليم على تنزيل خارطة طريق لإصلاح منظومة التعليم. وخصص مشروع قانون المالية، حسب الوزيرة، 6.5 مليارات درهم إضافية لتبلغ بذلك الميزانية الإجمالية المخصصة للقطاع حوالي 69 مليار درهم حسب الوزيرة. وقالت العلوي إن مشروع قانون المالية خصص ملياري درهم لتسريع تعميم التعليم الأولي، وحوالي 1.8 مليار درهم للرفع من عدد المستفيدين من المطاعم والداخليات بالإضافة إلى تخصيص مليار و600 مليون درهم لبرنامج «تيسير»، الذي سيتم تبديله بالتعويضات العائلية نهاية سنة 2023. مشروع قانون المالية يتضمن، أيضا، إحداث ما يفوق 20 ألف منصب مالي وتسوية متأخرات الترقية، مع إيلاء أهمية كبرى للتكوين الذي سيخصص له ما يقارب 4 مليارات درهم ما بين 2022 و2026.

    ///////////////////////////////////////////////////

    قرب حركية المسؤولين يطلق حرب التسريبات والإشاعات في التربية الوطنية

     

    بنموسى وعد بإخراج نتائجها رسميا قبل نهاية دجنبر 2022

     تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا تتضمن سيناريوهات لتعيينات ستعرفها بعض الأكاديميات الجهوية التي سيتقاعد مديروها في دجنبر القادم، في حال عدم حصولهم على تمديدات على غرار مسؤولين مركزيين وجهويين آخرين استفادوا من العملية نفسها. ويتعلق الأمر بمنصبي مديري أكاديمية سوس ماسة وأكاديمية طنجة تطوان الحسيمة. هذه الصور شكلت موضوع جدل وتعليقات كثيرة، بين من يراها تسريبات داخلية الغرض منها توجيه الوزير لاتخاذ قرارات بعينها، ومن يراها بأنها «حرب داخلية» بين أجنحة مختلفة داخل الوزارة تتصارع «للبقاء» في المرحلة القادمة، خصوصا وأن إجراء حركية تعيينات وتنقيلات وإعفاءات داخل الوزارة أضحى مسألة محسومة قبل دجنبر القادم.

     

    حرب الإشاعات والتسريبات اندلعت

    باتت الحركية التي سيقوم بها وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، مسألة محسومة، ليس فقط من جهة ضرورتها، بل ومن جهة توقيتها أيضا، حيث تشير مصادر موثوقة إلى أن الوزير رد على بعض طلبات إعفاء مديرين إقليميين وأكاديميات بإرجاء الأمر إلى دجنبر القادم، قصد القيام بحركية واسعة ستهم عشرات المناصب من مختلف الرتب، موزعة، حسب مصادر موثوقة، بين مديرين إقليميين (27 منهم حتى الآن معنيون بهذه الحركية) ومديري أكاديميات (5 منهم معنيون بهذه الحركية) وثلاثة مناصب مركزية تقاعد أصحابها أو استقالوا، بالتزامن مع حديث عن أن هذه الحركية في الإدارة المركزية ستهم منصب الكاتب العام نفسه، بالإضافة لمديريات الاتصال (بسبب الاستقالة)، والتقويم والمناهج (بسبب الوصول لسن التقاعد) والمفتشية العامة (بسبب الاستقالة أيضا).

    الحركية المرتقبة سمحت باندلاع حرب تسريبات، حيث تشير المصادر إلى أن الصور التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا في تطبيقات التراسل، مصدرها «داخلي»، أي أن مسؤولين من داخل الوزارة هم الذين يقفون وراءها، مؤكدة، (أي المصادر)، أن جزءا من السيناريوهات التي تتضمنها هذه الصور مطروح فعلا، من قبيل تنقيل مدير أكاديمية وجدة حاليا إلى أكاديمية طنجة، وتنقيل مدير أكاديمية مراكش إلى جهة الدار البيضاء، وتنقيل مدير هذه الأكاديمية الأخيرة إلى منصب مركزي هام، وتنقيل مدير أكاديمية بني ملال إلى أكاديمية جهة طنجة. كما تشير المصادر نفسها إلى وجود سيناريو تنقيل مدير أكاديمية كلميم إلى جهة تافيلالت، هذه الأخيرة التي وصل مديرها لسن التقاعد، رغم محاولاته الاستفادة من التمديد.

    وفي باقي تفاصيل الحركية المرتقبة، ستشهد فتح التباري حول مناصب جهوية ومركزية ستسمح لجيل جديد من المسؤولين بتولي مهام التدبير، والأمر نفسه بخصوص بعض المديريات الإقليمية التي أثبت بعض المسؤولين فيها ضعفا في المؤشرات، خاصة في تعميم التعليم الأولي وفي الدعم التربوي.

     

    بنموسى منفتح على التغيير

    انفتاح بنموسى على تجديد دماء الإدارة المركزية يأتي في سياق الكشف عن الخطوط العريضة لما يسميه «خريطة الطريق الجديدة» والتي تم وضع سنة 2026 أفقا لتنزيل مشاريعها.

    هكذا يتجه شكيب بنموسى لإقرار هيكلة جديدة بوزارته تستجيب لمشروع «خارطة الطريق الاستراتيجية»، الذي استكمل إجراءاتها وتدابيرها بالاستعانة بمكتب دراسات في لقاءات جمعته مع مسؤوليه لفهم تصوراتهم ومنطلقاتهم وتقييم تجاربهم، إلى جانب مشاركته لها مع المديرين الإقليميين عبر مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الاثني عشر، بعد محطة فبراير بالجديدة، وبعدها مع ثلة من مديري المؤسسات التعليمية في لقاءات مغلقة، ومع المفتشات والمفتشين، لمعرفة آرائهم ومواقفهم ودرجة استيعابهم.

    بنموسى وفريق عمله الذي يشتغل معه بالوزارة، والذين استقدم جلهم ممن كانوا يشتغلون إلى جانبه حينما كان بصدد إعداد مشروع تقرير النموذج التنموي، لم ترقهم هيكلة الإدارة المركزية التي يغلب عليها التضخم، شأنها شأن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التي تم فيها تفريخ عشرات الأقسام والمصالح، يصل في أغلب الأكاديميات إلى 68 قسما ومصلحة، مع ما يترتب على ذلك من تفريخ التعويضات والمسؤوليات الوهمية، من دون أن يرى لذلك الأثر على منظومة التربية والتكوين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية التحكيم تحسم جدل “الديربي”: لا وجود لضربة جزاء وقرار الكزاز صحيح

    ساندت مديرية التحكيم في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مديرية، قرارات الحكم سمير الكزاز، الذي قاد مباراة الديربي الأخيرة بين الوداد والرجاء، بمساعدة كل من زكرياء برينسي وعبد الصمد أبرتون، ورضوان جيد في غرفة الفيديو “الفار”، يوم الأحد 23 أكتوبر 2022، برسم الجولة السادسة من الدوري الوطني.

    وبخصوص مطالبة فريق الرجاء الرياضي بركلة جزاء، في الدقيقة الـ98 من المباراة، بداعي لمس الكرة ليد يحيى جبران، لاعب الوداد الرياضي، داخل منطقة الجزاء، اعتبرت مديرية التحكيم أن قرار الحكم الكزاز كان صحيحا بعدم إعلانه ركلة جزاء، بداعي أن “يد اللاعب كانت ملتصقة بالجسم، بل إن اللاعب حينما اقتربت منه الكرة، أرجع يده إلى الخلف حتى لا يلمس الكرة”، حسب مديرية التحكيم.

    وأكدت المديرية، بخصوص هذه الحالة: “قرار حكم الوسط وحكم الفار كان صحيحا، وبالتالي لا وجود لركلة جزاء”.
    وانتقدت مديرية التحكيم كثرة احتجاجات لاعبي الرجاء الرياضي على الحكم الكزاز، مشددة على أن “ما يجب التذكير به، وهو أنه كيفما كانت الحالات التحكيمية، سواء في ركلات الجزاء أو في الأهداف أو الطرد، فإن غرفة “الفار” هي من تقوم بالفحص، ولا داعي للاحتجاجات”.

    كما أكدت مديرية التحكيم مشروعية هدف الوداد الأول، الذي أحرزه اللاعب أيمن الحسوني، في الدقيقة 56 بعد تلقيه تمريرة عرضية من زميله محمد أوناجم، مؤكدة أن الأخير لم يكن في حالة تسلل حينما تسلم الكرة من زميله سيف الدين بوهرة.

    وكانت مباراة الديربي انتهت بفوز الوداد الرياضي بهدفين لواحد، وخلفت جدلا كبيرا بين الفريقين حول بعض القرارات التحكيمية.

    إقرأ الخبر من مصدره