Étiquette : جرادة

  • أمطار ورياح قوية مرتقبة الجمعة والسبت في هذه المدن

    زنقة 20 | الرباط

    أكدت المديرية العامة للأرصاد الجوية، أنه من المرتقب أن تشهد مجموعة من أقاليم المملكة، تساقطات مطرية قوية ابتداء من يومي الجمعة والسبت.

    وأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، أن الأمطار القوية المتوقعة، ستتراوح ما بين 25 و40 ملم.

    كما، أشار المصدر ذاته، إلى أنه من المرتقب تسجيل هبات رياح قوية ستتراوح درجتها ما بين 70 و85 درجة في مجموعة من المناطق بالمغرب.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن أمطارا قوية تتراوح مقاييسها ما بين 25 و40 ملم، مرتقبة غدا الجمعة، ستهم أقاليم الحسيمة وشفشاون والعرائش وطنجة وأصيلة وتطوان ووزان.

    وأضافت، ستبتدئ الأمطار القوية يوم غد الجمعة، من الساعة الثالثة فجرا إلى حدود الساعة الثانية بعد الزوال.

    وتابعت المديرية، أنه من المرتقب أيضا تسجيل هبات رياح قوية تتراوح سرعتها ما بين 70 و85 كلم في الساعة، في كل من الناظور و الدريوش و جرسيف و الحسيمة و فجيج و تاوريرت و جرادة و تازة.

    ومن المتوقع أن تكون هبات رياح قوية بالأقاليم المذكورة، حسب نشرة المديرية العامة للأرصاد الجوية، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا من يوم غد الجمعة إلى الساعة السادسة مساء من يوم السبت.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُترجمون ليسوا كغيرهم

    قبل زمن «الترجمة الفورية» التي تُعتبر الآن من بين أكثر المهام الرسمية حساسية، كان عمل المترجمين لا يختلف في شيء عن عمل أطباء جراحة القلب والشرايين، من حيث الخطورة والعواقب.

    أي فهم سيئ لسياق ما، أو خلط بين المفاهيم وتوظيف كلمة في غير محلها، من شأنه أن يفض اجتماعات الرؤساء ويؤثر على مستقبل الدول.

    ولا يزال عمل المُترجمين إلى الآن، رغم التطور التكنولوجي في مجال التواصل، محفوفا بمخاطر من نوع آخر، خصوصا وأنه الآن صارت هناك شركات متخصصة في الترجمة الفورية، وصار هناك مُترجمون ينتمون إلى مؤسسات عريقة تُشرف على تكوينهم، لكي يتكلفوا بمهام الترجمة لصالحها، ولا تُفوت هذه المهمة أبدا لغيرهم.

    على عكس الأزمنة الغابرة، حيث كانت بعض الدول، من بينها المغرب، تلجأ إلى خدمات مُترجمين أجانب وتثق فيهم لكي يُترجموا خطابات سفراء ومبعوثين مغاربة إلى دول أجنبية، في مهام شديدة الحساسية. ولولا حفظ الله، لنقل المُترجمون كلاما آخر غير الذي قيل لهم، سيما وأن بعضهم كانوا من جنسيات بعيدة كل البُعد عن الخصوصية المغربية، مثل المُترجم الذي جيء به من أرمينيا إلى فاس، زمن السلطان الحسن الأول، وذهب مع الوفد المغربي إلى فرنسا لكي يتكلف بالترجمة، أثناء اللقاء بين ممثل المغرب وأعضاء الحكومة الفرنسية. ولو أن هذا المُترجم أوّل كلاما أو نقل غير ما قيل له بالحرف، لتسبب في حرب مبكرة على المغرب بسهولة.

    العمل في مجال الترجمة خلال الأزمات الدبلوماسية والسياسية، يبقى مهمة لا يُحسد عليها صاحبها في تلك الفترة، التي كان فيها مجرد التوصل برسالة مستعجلة يستغرق ثلاثة أيام، إن لم يطل الانتظار، إما بسبب سوء الأحوال الجوية، أو بُعد المسافة. بل إن المُترجم يخاف على حياته، خصوصا عندما كان الأمر يتعلق بمفاوضات بين بلدين على وشك الدخول في حرب، أو خلال المحاولات الدبلوماسية لفض النزاعات.

    مثل ما وقع مع مبعوث المولى إسماعيل قبل أكثر من أربعة قرون، والذي كان مغربيا، إذ لجأ إلى خدمات مُترجم فرنسي سبق له العمل في المشرق، وطُلب منه أن يرافق الوفد المغربي على متن باخرة فرنسية، لكي ينقل رسالة المولى إسماعيل بخصوص صفقة تبادل أسرى بين المغرب وفرنسا.

    وفي الوقت نفسه، الذي كانت فيه بعثة المولى إسماعيل تطأ فرنسا، كان المبعوث الفرنسي في طريقه إلى لقاء السلطان في قصر مكناس، ويكتب رسائل عاجلة إلى حكومة بلاده، يترجاهم لكي تطلق سراح أسرى مغاربة، حتى لا يطاله مكروه وهو في قلب المغرب، في حال ما إن توصل السلطان برسالة رفض فرنسي لإطلاق سراح الأسرى المغاربة، الذين كان من بينهم حجاج كانوا في طريقهم إلى الحج بحرا، قبل أن تعترض سفينة فرنسية طريقهم، وتلقي عليهم القبض جميعا، ليكتشفوا في الأخير أن بينهم أعيان مغاربة.

    وطبعا كان هذا السفير الفرنسي يستعين بخدمات مُترجم لكي ينقل رسالته إلى المولى إسماعيل، السلطان الذي نُسجت حوله الأساطير في أوروبا، ولولا أن المُترجم أدى رسالته بأمانة، فربما كانت النهاية الدبلوماسية لهذا السفير غير سارة أبدا.

    ومرة، سنة 1890، أيام الحسن الأول، استعان المغرب أيام الجفاف وآفة الجراد، بمترجم من أصول مغربية، لكي ينقل إلى حكومة بريطانيا طلبا مغربيا لكي يحصل المغرب على معونة من لندن، تتمثل في دواء لمكافحة الجراد.

    وبما أن المُترجم كان اسمه موسى أفلالو، من أصول مغربية، وقضى أكثر من ربع حياته في مدينة الصويرة، فقد كان يعرف كيف يعمل أعوان «المخزن» وقتها، وعمل على أن يربح من وراء صفقة حصول المغرب على دواء الجراد. وبدل أن يكتفي بمهمة الترجمة التي استعان به المغرب من أجلها، أصبح رجل أعمال، وربح من وراء كل جرادة كانت تُحلق في المغرب!

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقرر تحيين مخطط التنقيب عن المعادن ويعيد منح 350 رخصة و27 رخصة استغلال جديدة

    ينتظر أن يشرع المغرب في تحيين المخطط المعدني 2021-2030، عن طريق إعادة منح 350 رخصة بحث و27 رخصة استغلال جديدة، بهدف إعطاء دينامية للبحث والاستغلال المعدني.

    ووفقا للمعطيات التي كشفت عنها الحكومة، سيتم العمل على إطلاق عملية إعادة منح 1092 رخصة بحث و79 رخصة استغلال المسحوبة قبل شهر ماي 2022، بالإضافة إلى مواصلة تنزيل مشروع إعادة هيكلة النشاط المنجمي التقليدي.

    وفي هذا السياق، كشفت وزارة الانتقال الرقمي والتنمية المستدامة، أنه تم الانتهاء من العملية الثانية للمنافسة التي تم إطلاقها سنة 2021، والتي همت 361 جزءا.

    وقد تم منح 56 جزءا لـ 15 شركة أبدت رغبتها في الاستثمار بالمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج.

    وتتوقع الحكومة أن تتم مواصلة جلب استثمارات من خلال إطلاق عملية ثالثة للمنافسة خلال سنة 2023.

    إلى ذلك، تكشف حصيلة الإنجازات في مجال التنقيب واستغلال الهيدروكربونات، عن منح خمس رخص للبحث، ومنح رخصة استكشاف واحدة وتمديد رخصة استكشاف أخرى، وحفر بئرين استكشافيين بحوض الغرب. كما تتم دراسة المؤهلات والقيام بتقييمات جيولوجية وجيوفيزيائية للأحواض الرسوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلمسة فنية.. التشكيلي رحاوي ينقل معاناة عمال جرادة في معرض “ولد المنجم”

    العمق المغربي

    يعرض الفنان التشكيلي المغربي محسن رحاوي مجموعة من إنتاجاته التشكيلة بعنوان “ولد المنجم” وذلك خلال الفترة مابين الـ8 من شهر شتنبر الجاري إلى غاية الـ10 من نونبر القادم برواق”comptoir des mines” في مدينة مراكش.

    “ولد المنجم”، خلاصة لتجربة اجتماعية وإنسانية صعبة ولظروف معيشية قاسية، ويشكل صدمة فنية من حيث الفكرة والموضوع وطريقة التناول، فما أن يقف المشاهد أمام هذه الأعمال الفنية حتى تبدأ مخيلته في تشكيل المشاهد والصور وتخيل القصص التي يمكن أن توحي لها هذه الأعمال، فهي إنتاجات فنية نابضة بالحياة وتوحي إلى تجارب حية وواقعية، وتجعل الفن حاملا للواقع لا غائبا عنه.

    ويعد المنجم هو الموضوع الموحد لأغلبية الأعمال المشكلة لهذا المعرض، إضافة إلى المواد المستعملة فيه (كالفحم والشمع) وكذا اللون الأسود الذي يطغى على أغلبها. إنه الجمال المخفي وراء مظاهر الألم والمعاناة، هذه المعاناة التي تحوي في طياتها العديد من القصص والحكايات والتجارب، مما يجعلنا هنا أمام تجربة فنية تجعل من الواقع ببشاعته وألمه وقبحه وعنفوانه موضوعا للفن، أو بالأحرى فإننا أم تجربة عملية لـ”جماليات القبح” كموضوع فلسفي وفني.

    هذا التوجه الذي أصبح سمة من سمات الفن والفنانين والأعمال الفنية المعاصرة التي تظهر القبح والألم والمعاناة بشكل واضح وجلي أمام أعين الجمهور بدل إخفائه في الهوامش والتفاصيل الجانبية كما كان الأمر في الماضي، أصبحت معه المعاناة والألم موضوعات فنية وجمالية بدورها.

    ونجح الفنان محسن في ايصال مضمون التجارب التي تحملها أعماله الفنية وإشارك المشاهد فيها عبر سلسلة من المشاهد البصرية المثيرة، كما نجح كذلك في إثارة الدهشة والريبة والشك في مصير عمال المناجم الذين يواجهون الموت كمعطى وجودي يومي يمكن أن يخطفهم في أي لحظة في ظل الظروف القاسية وغياب وسائل السلامة بمناجم الموت بجرادة.

    يشار إلى أن محسن رحاوي فنان متعدد التخصصات، ولد بمدينة جرادة سنة 1990، تخرج من المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان سنة 2017.

    من خلال معارضه الجماعية والشخصية، يحاول محسن صياغة تجارب وقصص عمال مناجم جرادة حيث ولد ونشأ. كما تجمعه علاقة خاصة كونه ابن عامل منجم بالتفاصيل والمواد التي احتك بها مثل الفحم والشمع.

    شارك محسن رحاوي منذ سنة 2018 في العديد من المعارض والإقامات الفنية على المستوى الوطني وقدم ثلاثة معارض فردية: “معمل الصيف” في Cube‏ ‏Indépendant Art Room في الرباط سنة 2020 ، “العمل ليس مصيرًا” في فضاء الـ18، درب الفران بمراكش عام 2019، ثم معرض فردي مزدوج مع الفنان “Sebastiao Catelo Lopes” برواق “Dasthe” بالدار البيضاء سنة 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتناول مغاربة مناجم فرنسا.. الوالي يعرض “الطابع” بمهرجان وجدة (فيديو)

    إكرام بختالي

    تصوير ومونتاج: أحمد ثابت

    قدم الممثل والمخرج رشيد الوالي، الأحد، على شاشة مسرح محمد السادس بوجدة، فيلمه السينمائي “الطابع”، في أول عرض له، ضمن مهرجان الفيلم المغاربي، وسط حضور جماهيري كبير.

    وقال رشيد الوالي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن “الفيلم يدور في الستينيات حول مهاجر مغربي، يقرر العودة إلى فكيك، بعد أن أخبره الأطباء أنه سيموت بعد 3 أشهر، حتى يُدفن قرب قبر زوجته “عزيزة”.

    وأضاف رشيد الوالي أن “هذا العمل السينمائي، وهو الثالث في مسيرته، يثير مأساة المغاربة الذين استقدمتهم فرنسا للعمل في مناجم الفحم، إلا أنهم عادوا إلى عائلتهم في المغرب بأمراض خطيرة”.

    وإلى جانب هذا، ينقل هذا العمل الفني، صورة جميلة عن صداقة جمعت بين بطلي الفيلم، العربي وموتشو، وسط مواقف تارة درامية وتارة أخرى كوميدية، خلال رحلتهم من فرنسا إلى فكيك. 

    ووسط هذه الأحداث، اكتشف جمهور “الفيلم المغاربي” بوجدة، في صورة متناقضة، ثروات طبيعية لا تعكس واقع سكان فكيك، الذين اختاروا رحلة “فرنسا” من أجل البحث عن حياة أفضل.

    ويضم هذا العمل مجموعة من الأسماء، أبرزها حميد الزوغي، والممثل الفرنسي مارك صامويل ومحمد عاطفي، والكوميدي بودير، وجليلة التلمسي، وحمزة الطاهري، إلى جانب أبناء المنطقة الشرقية.

    تفاصيل أكثر في هذا الروبورتاج:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورثنا اختلالات وخروقات إدارية ومالية خطيرة ووضعنا مخططا استراتيجيا لإصلاح وتأهيل التعاضدية

    في هذا الحوار الذي أجرته معه جريدة «الأخبار»، يكشف مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، تفاصيل تنزيل المخطط الاستراتيجي الذي وضعته الأجهزة المسيرة الجديدة للتعاضدية، بعد حل الأجهزة المسيرة السابقة. وأكد العثماني في هذا الحوار أنه ورث اختلالات وخروقات مالية وإدارية خطيرة، تمت إحالتها على القضاء، وأبرز مساهمة التعاضدية في تنزيل الورش الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية، ودور الاتحاد الإفريقي للتعاضد، الذي انتخب رئيسا له، في تعزيز الديبلوماسية الموازية للدفاع عن القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية. كما يكشف العثماني في هذا الحوار حقيقة الادعاءات التي راجت أخيرا بخصوص تعرض مستخدمات للتحرش الجنسي، وتوظيف أبناء نقابيين ومندوبين بالتعاضدية، وكذلك حقيقة سحب دفاع التعاضدية من النيابة في ملف الرئيس الأسبق، محمد الفراع، المعروض على أنظار محكمة جرائم الأموال.

    إعداد: محمد اليوبي

     

    تقدمتم خلال حملتكم الانتخابية بمخطط استراتيجي خماسي تعهدتم بتنفيذه وتنزيله على أرض الواقع، ما مدى تطبيق هذا المخطط الآن بعد تقلدكم منصب رئاسة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية؟

    بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على أشرف المرسلين، أولا أشكر جزيل الشكر جريدتكم، جريدة “الأخبار” على استضافتي وإتاحة الفرصة لي لأول مرة في إطار هذا الحوار المباشر، ومن خلالكم أشكر جميع قراء هذه الجريدة الرائدة، وهي مناسبة أيضا لإماطة اللثام عن الإصلاحات والمنجزات التي قامت بها الأجهزة المسيرة الحالية بعد توليها تدبير هذه المؤسسة الاجتماعية النبيلة.

    فعلا لقد تقدمنا، خلال وإبان الحملة الانتخابية، بمخطط استراتيجي خماسي 2021-2025، وهو مخطط إصلاحي ومثالي حقيقة، والذي أصبح بمجرد انتخابنا بمثابة ميثاق شرف يجمعنا بمنخرطي التعاضدية العامة ومندوبيها الذين صوتوا لفائدتنا. وطبعا، بعد مصادقة المجلس الإداري والجمعية العمومية على المخطط الاستراتيجي المذكور لتأهيل التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، قمنا بوضع برنامج عمل دقيق ومحدد لتنزيله وفق برمجة زمنية محددة على ضوء الرؤية الاستراتيجية للأجهزة المسيرة والتي تستمد شرعيتها من توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، وتلامس في الآن نفسه الواقع الذي وجدنا عليه المؤسسة، فهو إن صح التعبير مخطط إصلاحي هيكلي ضخم لتجاوز عثرات واختلالات التسيير السابق للأجهزة المسيرة المنحلة، وفي نفس الوقت مخطط تنموي اجتماعي محض للرقي بالخدمات المسداة لأزيد من 453 ألف منخرطة ومنخرط من موظفي القطاع العام وشبه العام والجماعات الترابية، و423 ألف مستفيد من ذوي الحقوق.

    ويمكنني، في هذا السياق، أن أسرد على سبيل الحصر مجمل الأهداف التي تم تسطيرها مسبقا في هذا المخطط والقائمة على تفعيل وتطبيق الركائز والدعامات الأساسية، وهي:

    • ربط المسؤولية بالمحاسبة وتصحيح الاختلالات والتجاوزات المالية والإدارية المرصودة.
    • الاهتمام بقضايا المنخرط وجعل المندوب في صلب هذا الاهتمام.
    • الاستثمار في الرأسمال البشري كرافعة للتقدم وقاطرة للإصلاح.
    • تفعيل دور الإدارة على المستوى المركزي والجهوي.
    • تنويع الخدمات وتوسيع مجالها وتقريبها من المواطنين.
    • تنمية الموارد المالية للمؤسسة والحفاظ على توازناتها المالية.
    • تطوير آليات التواصل مع المنخرط.
    • تعزيز آليات الحكامة والديمقراطية.
    • تقوية العلاقات مع محيط المؤسسة وتخليقها خاصة مع الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والوكالة الوطنية للتأمين الصحي.

    وبالفعل، لقد شرعنا مباشرة ومنذ استلامنا دفة مسؤولية تسيير وتدبير هذا المرفق الاجتماعي، في العمل على تحقيق هذه الأهداف بشكل تدريجي وبحسب أهمية واستعجالية كل هدف من الأهداف المسطرة، ولقد تمكنا بتوفيق من الله عز وجل من تحقيق مكاسب وإنجازات في وقت وجيز سوف تبقى موشومة في تاريخ المؤسسة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

    • صرف المنح الخاصة بالتقاعد ورصيد الوفاة لفائدة المنخرطين والمنخرطات بالتعاضدية العامة المسجلين بتاريخ 18 غشت 2005، والمستوفين للشروط المطلوبة طبقا للضوابط الجاري بها العمل.
    • إطلاق مسلسل الإصلاح الهيكلي لصندوق التقاعد والوفاة من خلال مراجعة نسبة ووعاء الاشتراكات التي بقيت مجمدة منذ إحداثه من خلال تمكين المنخرط من تقاعد مريح ورصيد للوفاة يساير المنحى الاقتصادي والاجتماعي بالمغرب، وذلك بالرفع من منحة الوفاة من 19700 درهم الى 50000 درهم، ومنحة التقاعد من 6500 درهم الى 35000 درهم. هذا القرار لا زال قيد المصادقة لدى سلطات الوصاية.
    • تثمين الرأسمال البشري وإعادة الاعتبار والكرامة لشغيلة المؤسسة بعد سنوات عجاف عانوا فيها من أبشع صور التحكم والتسلط والحرمان من أبسط حقوقهم المكفولة قانونا، حيث تم توقيف الترقيات منذ سنة 2016 وامتحان الكفاءة المهنية منذ سنة 2013، مع إعمال مسطرة الفصل التعسفي على مجموعة كبيرة من الأطر والمستخدمين دون سند قانوني.
    • تفعيل المراقبة القبلية والبعدية لجميع الملفات ذات الطابع الإداري والمالي، عبر التعاقد مع مكتب افتحاص خارجي وتوظيف مفتحصين داخليين.
    • تلبية حاجيات المؤسسة من الأطر والتقنيين المتخصصين لسد الخصاص المهول في الموارد البشرية.
    • تنمية الموارد المالية للمؤسسة عبر تقنين وضبط المداخيل، حيث ارتفعت نسبة الاشتراكات الخاصة بالقطاعين التعاضدي والصندوق التكميلي عند الوفاة، من مبلغ 341 088 300,70 درهم إلى مبلغ 351 832 405,19 درهم.
    • تحقيق رقم قياسي تاريخي في عدد الملفات المرضية المسواة خلال سنة واحدة، حيث تمت تسوية 521.292 ملف مرض، بالرغم من بعض المعيقات التقنية المفروضة علينا من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي.
    • تشغيل جميع الوحدات الاجتماعية والصحية مثل عيادات الأسنان والفحوصات الطبية ومركز البصريات والمراكز التربوية النفسانية أمل بالرباط وأكادير، وتوفير جميع الإمكانيات المادية واللوجستيكية والمعدات الطبية المتطورة لتقديم سلة خدمات يرقى إلى مستوى تطلعات المنخرطين والمرتفقين، مع العمل على تحديثها وإعادة هيكلتها بما يتماشى مع أهداف الخطة الوطنية للرقي بخدمات الإدارة العمومية خاصة في مجال الاستقبالات.
    • تقريب وتنويع وتجويد وتحسين الخدمات المقدمة للمنخرطين عبر نهج سياسة القرب والجهوية التعاضدية المتقدمة.

     

     

    اعتبارا لأهمية المسلسل الملكي الرائد المتعلق بورش الحماية الاجتماعية، ما مساهمة التعاضدية العامة في تنزيل هذا الورش؟

    أولا إننا نثمن عاليا هذا المسلسل الملكي الرائد والمتبصر الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره والله وأيده، هذا المشروع المجتمعي الكبير المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة لجميع مواطني هذه المملكة العلوية الشريفة، واعتبارا للدور التكميلي الذي تقوم به التعاضدية العامة على مستوى الخدمات الصحية المقدمة لمنخرطيها وذوي حقوقهم، فإنها كانت وستكون حاضرة بشكل قوي وستساهم أيضا بشكل فعال في تنزيل هذا الورش المجتمعي غير المسبوق، من خلال القيام بمجموعة من المبادرات سواء كانت فردية أو بشراكة مع المتدخلين في القطاع التعاضدي خصوصا والمنظومة الصحية عموما.

    من بين هذه المبادرات التي حرصنا على تطبيقها فعليا وإخراجها إلى حيز الوجود، نجد:

    • إحداث وخلق وكالات خدمات القرب تابعة للتعاضدية العامة بمدن: المحمدية، قرية با محمد إقليم تاونات، جرسيف، تاوريرت، شفشاون، أصيلة، سيدي سليمان، الرماني، تيفلت، طرفاية، تزنيت، تارودانت، الدريوش، جرادة وبوعرفة، وافتتاح أقطاب ومديريات جهوية وإقليمية بكل من مدن: أكادير، فاس، طنجة، العيون، مراكش وتمارة، وقريبا في وجدة والناظور. وتوسيع قاعدة التواجد الجغرافي عبر تراب المملكة قصد المساهمة في تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، وتكريس مبدأ المساواة في الولوج للخدمات الاجتماعية والصحية والإدارية لفائدة جميع المنخرطين دون استثناء أو تمييز، وأينما تواجدوا في هذا الوطن العزيز.
    • العمل على إحداث مراكز اجتماعية وتربوية كمراكز أمل للأطفال في وضعية إعاقة ودور العجزة ودور الراحة في عدد من الأراضي التي تم وضعها رهن إشارة التعاضدية العامة من طرف المسؤولين الترابيين بشراكة مع الفاعلين في القطاع التعاضدي والحقوقي.
    • تنظيم برامج وحملات طبية بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل تقريب الخدمات الصحية والاجتماعية في تخصصات طبية مختلفة، من المنخرطين والمواطنين في وضعية هشاشة، خاصة في القرى والمداشر النائية، وتكريس أسس المؤسسة المواطنة.

     

     

    انتخبتم كذلك رئيسا للاتحاد الإفريقي للتعاضد، ما أهمية هذه المؤسسة بالنسبة للتعاضدية العامة؟

     

    الإتحاد الإفريقي للتعاضد هو منظمة غير حكومية مشكلة من مجموعة من التعاضديات المتواجدة بـ 18 دولة إفريقية وهي: السنغال، الكاميرون، الكوت ديفوار، موريتانيا، تونس، جزر القمر، الجمهورية الديمقراطية الكونغو، مالي، غينيا، مدغشقر، بوركينا فاصو، الطوغو، النيجر، الكونغو برازافيل، غينيا كوناكري، بوروندي، الغابون وبطبيعة الحال المغرب ممثلا في التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية. بطبيعة الحال كان لا بد أن نحافظ على ريادة المغرب على المستوى الإفريقي، خصوصا بعد القرار الملكي الحكيم بالعودة إلى أحضان الاتحاد الإفريقي، وقمنا بالدعوة لعقد جمع عام انتخابي بتنسيق مع وزارة الخارجية بمدينة سلا يومي 12 و13 مارس 2022، وانتخبنا بالإجماع من طرف جميع أعضاء الاتحاد الإفريقي للتعاضد، والآن نحمل عبئا ثقيلا هو العمل على تطوير القطاع التعاضدي على المستوى الإفريقي وتصدير خبرة وتجربة المغرب في هذا المجال.

    للتذكير فقط، فإن هذا الجمع عرف مشاركة وازنة من طرف أعضاء هذا الاتحاد عكس الجموع العامة السابقة في عهد الرئيس السابق، حيث كانت لا تتعدى في أحسن الأحوال 8 دول إفريقية مشاركة.

     

    هل تقومون من خلال هذه المؤسسة بالديبلوماسية الموازية والدفاع عن القضايا الوطنية، وخصوصا قضية الوحدة الترابية؟

     

    بطبيعة الحال تبقى قضية الوحدة الترابية الشغل الشاغل لجميع القوى الحية داخل البلاد، ونعتبر انخراط المغرب في الاتحاد الإفريقي للتعاضد مناسبة للدفاع عن قضيتنا الوطنية الأولى بالنسبة لجميع المغاربة من طنجة إلى الكويرة، ومن هذا المنبر نعلن كجهاز مسير للتعاضدية العامة وكأحد أبناء الصحراء المغربية عن اصطفافنا وراء جلالة الملك للدفاع عن وحدتنا الترابية، ونستحضر قول جلالة الملك في 11 أكتوبر 2013: إن «قضية الصحراء ليست فقط مسؤولية ملك البلاد وإنما هي أيضا قضية الجميع». ونؤكد على أهمية الديبلوماسية الموازية للتعاضد، في الدفاع عن مختلف القضايا الوطنية، بكل المحافل الدولية والإقليمية والقارية، وحشد الدعم الدولي، وها أنتم ترون عدة دول تفتح قنصليات لها بمدينتي العيون والداخلة، وهذا يثلج صدر جميع المغاربة ويعزز القرار الملكي الحكيم باعتماد مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

     

     

    ورثتم تركة ثقيلة عن سلفكم المعزول، كيف تعاملتم مع هذه التركة، خصوصا بعض القرارات والاقتطاعات غير القانونية؟

    فعلا كانت تركة ثقيلة وثقيلة جدا على جميع الأصعدة، اختلالات وخروقات بالجملة رصدتها تقارير لجن المراقبة لهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي ولجنة المراقبة المنتخبة، سواء تعلق الأمر بالموارد البشرية من تنقيلات تعسفية ووقف للترقيات منذ 2016 وامتحان الكفاءة المهنية منذ 2013، واقتطاعات لصالح القطاع التعاضدي مقابل أداءات وخدمات لفائدة المنخرط لم يتم تفعيلها، ووحدات اجتماعية وصحية تعاني من أضرار وتصدعات، إلى غير ذلك.

    بهذا الصدد، قمنا بعدة إجراءات مستعجلة واتخذنا عدة قرارات تاريخية جريئة همت أساسا تحسين وضعية المستخدمين وإرجاع المطرودين وضمان حقوقهم، وكذا ترميم البنايات وإحداث وكالات لخدمات القرب بدلا من مكاتب القرب، والتسريع من وتيرة الاستفادة من منح التقاعد والوفاة، ولا زال الدرب طويلا من أجل تنفيذ جميع المشاريع الاجتماعية المدرجة بالمخطط الاستراتيجي الخماسي.

     

    كيف تدبرون تأخر معالجة الملفات المرضية مع الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي «كنوبس»؟

    للتوضيح فقط، نحن لا ندبر مشكل التأخير في المعالجة، بل إن التعاضدية العامة تقوم بعملها تجاه منخرطيها على الوجه الأمثل، وإنما المشكل يكمن في التراجع الكبير في الأداءات النقدية لفائدة المنخرطين من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، حيث وصل عدد الملفات الجاهزة للصرف والتي لم يتم تسديدها للمنخرطين، 144 ألف ملف )06 سحوبات نهائية( بمبلغ إجمالي 177.7 مليون درهم بمساهمة من القطاع التعاضدي تقدر بـ 12.3 مليون درهم.

    هذا التأخير الكبير أدى إلى ارتفاع عدد شكايات المنخرطين بشأن التأخر في صرف مستحقاتهم، خاصة من ذوي الأمراض المزمنة والمكلفة، لذا قمنا بمراسلة الصندوق في مرات عدة، وعقد اجتماعات رسمية طارئة لإيجاد حل جذري لهذا المشكل الخارج عن إرادتنا، فكان الجواب هو أن الصندوق يعرف عجزا في الميزانية. ونحن على اتصال دائم من أجل حل هذا المشكل.

     

    هناك أموال المنخرطين في ذمة الصندوق، هل طالبتم باسترجاعها؟

    من بين الملفات العالقة التي طبعت فترة التسيير السابق للأجهزة المسيرة المنحلة، مشكل عدم تحصيل المبالغ المفوترة في إطار خدمات الثالث المؤدي التي تسديها التعاضدية العامة لمنخرطيها وذلك من شهر دجنبر من العام 2014. حيث بلغت إلى غاية 31 دجنبر 2021، 322170 ملف مفوتر عن خدمات البصريات والأسنان والفحوصات الطبية ومركز أمل الرباط ومركز أمل سوس بمبلغ إجمالي قدره       148.046.766.41 درهم.

    رقم مهول تطلب منا القيام بمجهودات جبارة لدى مصالح الصندوق، وعقد اجتماعات رسمية وتقديم الوثائق الثبوتية على صحة العمليات المسداة، إلا أنه، ولحد الآن، لا زال المشكل قائما ولا زلنا نعاني من عدم سداد الديون التي لنا في ذمة الصندوق، ما يشكل وقعا سلبيا على مالية التعاضدية العامة.

    إلا أنه لا يمكننا تجاهل المبادرة الإيجابية التي قام بها الصندوق لفائدة التعاضدية العامة عبر مدها بلائحة الرموز الجنيسة للأطباء العاملين بها، كما أن هناك وعودا باستئناف الفوترة الخاصة بالأطفال في وضعية إعاقة نزلاء مركز أمل الرباط، بمبلغ 1 318 900.00 درهما عن السنوات الدراسية: 2015-2016، 2017-2018 و2018-2019.

    ونأمل باستمرار وإلحاح أن يؤدي الصندوق ما بذمته من التزامات مالية لفائدة التعاضدية العامة، حتى نكون في وضعية مالية ومحاسبية سليمة.

     

    وضعتم دعوى قضائية ضد الرئيس المعزول بخصوص تبديد واختلاس أموال عمومية، أين وصل الملف؟

    لازال الملف رائجا لدى غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، وقريبا سيقول القضاء كلمته في الموضوع وينصف التعاضدية العامة وماليتها.

     

    يروج أنكم تقدمتم بطلب إلى المحكمة لسحب النيابة عن التعاضدية في ملف الرئيس الأسبق محمد الفراع المعروض أمام غرفة جرائم الأموال..

    نحن أتينا من أجل تطبيق القانون، وترشيد النفقات والحفاظ على مصالح التعاضدية العامة المادية والمعنوية، والحقيقة والواقع الذي يجب أن يعرفه الجميع، وخاصة من يصطادون في الماء العكر من أعداء النجاح وفلول العهد السابق، أنه من أجل تفادي إرهاق مالية المؤسسة في ما يخص أتعاب الدفاع، خاصة إذا علمنا أن هذا الملف كان ينوب فيه عن التعاضدية العامة ثلاثة أساتذة محامين، وذلك في عهد الجهاز المسير السابق، وارتأت الأجهزة المسيرة الحالية اعتماد أستاذ واحد بدل ثلاثة، وذلك في إطار ترشيد النفقات، خاصة وأن هذا الملف في مراحله الأخيرة.

     

    تم تداول أخبار حول التحرش الجنسي ببعض الموظفات أثناء انعقاد اجتماع الاتحاد الإفريقي للتعاضد، نطلب منكم تقديم توضيحات..

    للأسف العميق أن بعض أعداء النجاح لا يميزون بين سمعة المواطن وسمعة الوطن، وأحيانا يتم الزج بهما معا، وهو ما حصل لبعض مروجي الأكاذيب والمغالطات من بعض الأقلام المحسوبة على الصحافة للأسف، والذين لا يمتون لهذه المهنة الشريفة بأية صلة.

    لقد روج أحد المنابر لخبر عار من الصحة، وذلك خدمة لبعض الأجندات التي تحاول خلق البلبلة والفتنة، وهو أمر طبيعي بعد النجاحات المتتالية التي حققتها التعاضدية العامة سواء على المستوى الوطني أو على المستوى الإفريقي والدولي، حيث احتضن المغرب، بعد ركود دام لعدة سنوات، أشغال الاتحاد الإفريقي للتعاضد بتاريخ 12 مارس 2022 بمدينة سلا، وقد كللت هذه الأشغال التي مرت في أجواء تنظيمية جيدة بانتخاب شخص رئيس التعاضدية العامة رئيسا جديدا للمكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي للتعاضد.

    وتجدر الإشارة إلى أنه، وأمام هذه الادعاءات المغرضة والمس بسمعة مستخدمات التعاضدية العامة، لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي دون اللجوء إلى القضاء ونحن في كنف دولة الحق والقانون، والأمر الآن موضوع لدى النيابة العامة التي تباشر التحقيق فيه، ولنا اليقين التام بأن القضاء العادل سينصف المؤسسة ومستخدميها.

     

    كذلك تم تداول وثائق حول توظيف أبناء نقابيين ومندوبين بالتعاضدية، ما حقيقة هذه الادعاءات؟

    شكرا على هذا السؤال لأن دورنا كمسيرين هو إماطة اللثام عن سياستنا في تدبير الرأسمال البشري للتعاضدية العامة، فبدل أن تهلل هذه المواقع والمنابر الصحفية المعدودة على رؤوس الأصابع بمساهمة التعاضدية العامة في الحد من ظاهرة البطالة، والتي وصل معدلها في المغرب إلى 11,2  في المائة في الفصل الثاني من سنة 2022، بحسب المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، وهو رقم مهول مقارنة بباقي دول المعمور، نجدها تتحرى في أمور هامشية لغاية في نفس يعقوب، ونقول لهم بأن التوظيفات تتم بناء على الحاجيات الحقيقية للمؤسسة على مستوى الموارد البشرية على الصعيدين المركزي والجهوي، وأن من يتكفل بالإشراف عليها هي الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات )أنابيك(، من خلال الإعلان عن المباراة واستقبال ملفات المترشحين، كما تناط مهمة إجراء المباراة والإعلان عن النتائج لمكتب خارجي مستقل عن المؤسسة مختص في المباريات والتوظيفات والتنقيب عن الكفاءات، وذلك في إطار السياسة الاستراتيجية التي تنهجها الأجهزة المسيرة الهادفة إلى ضمان توافر فرص عمل متساوية بناء على الكفاءة والمؤهلات بدون محسوبية أو زبونية.

     

     

    لوحظ في الآونة الأخيرة صدور انتقادات مبنية على وثائق مسربة بأحد المواقع الإلكترونية، ما رأيكم بذلك؟

    لقد سبق وأن أثرتم خلال هذا اللقاء سؤالا متعلقا بموضوع التحرش الجنسي، الذي أثير بأحد المواقع الإلكترونية والذي قيل إنه لوحظ خلال تنظيم الجمع العام الرابع للاتحاد الإفريقي للتعاضد، فإني أرى أن سؤالكم هذا أيضا يندرج ضمن هذا الإطار، بمعنى آخر أن هذه الخرجات وهذه الشطحات هي ناتجة أساسا عن النجاح الباهر والإنجازات الرائدة والرائعة التي حققتها الأجهزة المسيرة الحالية بالتعاضدية العامة وفي وقت وجيز، وأصدقكم القول أني جد مسرور لهذه الانتقادات لكونها دليلا قاطعا على نجاحنا، فالرافضون للتفوق هم ناقمون علينا، أما في ما يتعلق بالتسريبات وغيرها التي يقوم بها البعض، فهو في الحقيقة خرق لمبدأ السر المهني وانتهاك لحرمة الإدارة بالرغم من كون العديد من هذه التسريبات مغلوطة، وحتى إن كانت هناك تسريبات لوثائق حقيقية فنحن لا نخشى شيئا لأننا نشتغل وفق القانون، ولدينا مراقبة قبلية وبعدية لكل العمليات الإدارية، كيفما كان نوعها مالية أو قانونية، كما أثير انتباهكم بشدة إلى أنه عند انتهاء كل سنة مالية نتلقى من المكتب المحاسباتي الخارجي الذي تربطنا به عقدة المواكبة والمراقبة، تقريرا مفصلا عن كل ملف ومدى ملاءمته  للقانون وفصوله، وهو ما حصل فعلا للسنة المالية 2021، حيث تلقينا تقريرا ببراءة الذمة وسلامة هذه السنة وخلوها من كل عيب أو خلل قانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره