Étiquette : جريمة

  • جريمة قتل مروعة تنهي حياة أب لطفلين بوسط مدينة الجديدة

    لقي أب لطفلين بمدينة الجديدة مصرعه بطعنة سكين على مستوى البطن بدرب الحاج الشاوي قرب درب غلف بوسط المدينة.

    وكشفت مصادر مطلعة ان الجريمة، التي وقعت اليوم الأحد، جاءت على اثر شجار لفظي وتلاسن بألفاظ نابية بين الهالك وغريمه تطور الى إعتداء بالسلاح الأبيض راح ضحيته رب الأسرة.

    وتمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة الجديدة من ايقاف الجاني، في حين جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات قصد التشريح الطبي للكشف عن ظروف الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طليقة تنهي حياة زوجها السابق ضواحي وزان

    اهتز دوار امكرول التابع لجماعة تروال بإقليم وزان أمس الجمعة على وقع جريمة قتل ، بعدما أقدمت طليقة على قتل زوجها السابق.

    وتشير المعطيات الاولية ان خلافًا عائليا نشب بين الطرفين، قبل أن يتطور لمشاداة كلامية، وينتهي بطعن الطليقة لزوجها السابق بالسلاح الأبيض على مستوى القلب.

    و فور علمها بالحادث انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات، وتوقيف طليقته ووضعها رهن تدابير الحراسة النظرية و فتح تحقيق في الحادثة الأليمة لاستجلاء تفاصيلها وملابساتها، بأمر من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تؤكد تورط جنود ماليين ومن “البيض” في مقتل 33 مدنيا

    لفت تقرير أعده خبراء بتكليف من الأمم المتحدة، الجمعة، إلى أن الجيش المالي و”جنودا من البيض” لهم علاقة بمقتل 33 مدنيا، هم 29 موريتانيا وأربعة ماليين، في مطلع مارس في منطقة في مالي قريبة من الحدود الموريتانية.

    عثر على جثث المدنيين في منطقة سيغو، حيث قام “جنود من البيض” تابعون بحسب دبلوماسي في نيويورك لمجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية، مع جنود ماليين، في 5 مارس، بتوقيف وتقييد وضرب وخطف 33 رجلا، بحسب تقرير مجموعة خبراء من الأمم المتحدة أرسل في نهاية يوليوز إلى مجلس الأمن.

    وأثار اختفاء هؤلاء المدنيين في 5 مارس ضجة في مالي وموريتانيا.

    وكانت نواكشوط قد اتهمت الجيش المالي بارتكاب “أفعال جرمية متكررة” بحق مواطنين موريتانيين في هذه المنطقة الحدودية، فيما قالت باماكو إن لا دلائل على تورط جيشها.

    وكانت الدولتان قد فتحتا تحقيقا مشتركا لم تكن قد نشرت نتائجه بعد في مطلع غشت.

    ويكشف تقرير أعده خبراء من الأمم المتحدة في مالي وأرسل في نهاية يوليوز إلى مجلس الأمن، عن تفاصيل مقتل الـ33 مدنيا من خلال طرح رواية تشير إلى تورط الجيش المالي و”جنود من البيض”.

    وحسبما قال دبلوماسي في نيويورك لوكالة فرانس برس، كان هؤلاء من القوات شبه العسكرية من مجموعة فاغنر الروسية، منتشرين إلى جانب الجنود الماليين منذ يناير. وتنفي باماكو وجود المرتزقة، وتقول إن هناك “مدربين”، بينما تقول موسكو إن لا علاقة لها بمجموعة فاغنر الموجودة في مالي بناء على عقد مع السلطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميد راديو” تعتذر عن تصريحات الدريبي بعدما توعد المغاربة الذين طالبوا بتخفيض أسعار المحروقات

    اعتذرت إذاعة “ميد راديو” عن تصريحات أدلى بها منشط برنامج “بكل وضوح”، مبارك الدريبي، توعد فيها المغاربة الذين طالبوا بتخفيض أسعار المحروقات بالمتابعة.

    ما صرح به الدريبي، حسب بيان صادر عن الإذاعة ذاتها، أربك “التزامها بقيم الحياد والاستقلالية واحترام جميع وجهات النظر التي تطرحها فضاءات النقاش العمومي”.

    يذكر أن الدريبي في حلقة الأسبوع الجاري، من برنامجه المذكور هدد مروجي الهاشتاغ المثير للجدل الذي يطالب بخفض سعر المحروقات بالمتابعة لكونهم يرتكبون جريمة “عصيان الطاعة العمومية” على حد تعبيره، مضيفا بأنها جريمة في مستوى “الخيانة العظمى”.

    رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، من وجهة نظر  الدريبي، “يتحلى بالثبات والرزانة لكونه من الشلوح المغاربة”، مشيرا إلى أن هناك من سيلاحق المطالبين برحيل أخنوش، هؤلاء حسب منشط الإذاعة المذكورة، “مهما اختبؤوا وراء بروفيلات مستعارة فلن يمنع ذلك من ملاحقتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للأمم المتحدة يقدم تعازيه للمغرب في وفاة جندي في الكونغو الديمقراطية

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، عن أحر تعازيه للمغرب على إثر وفاة جندي تابع لتجريدة القوات المسلحة الملكية المنتشرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن بعثة تحقيق الاستقرار الأممية (مونوسكو).

    وذكر بيان للمتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن الأمين العام للأمم المتحدة “يعرب عن خالص تعازيه” لأسرة الفقيد وللحكومة المغربية.

    وأفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية بأن الجندي توفي متأثرا بالجروح الناجمة عن إطلاق النار خلال هجمات لمتمردين على عدد من المواقع التي تنتشر فيها تجريدة القوات المسلحة الملكية، مستغلين مظاهرة عنيفة للسكان المحليين ضد تواجد بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، وذلك يومي 25 و26 يوليوز.

    وأضاف المصدر أن تلك الهجمات تسببت أيضا في إصابة 20 جنديا يعملون في صفوف تجريدة القوات المسلحة الملكية على مستوى موقع نياميليما بجروح طفيفة، والذين تم التكفل بهم على الفور.

    كما لقي جنديان آخران من أفراد قوات حفظ السلام من الجنسية الهندية مصرعهما خلال تلك الهجمات وأصيب جندي آخر مصري الجنسية.

    وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، في البيان، عن تعازيه للحكومة الهندية، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

    كما جدد الأمين العام التأكيد على التزام بعثة (مونوسكو) بالعمل مع السلطات الكونغولية للتحقيق في هذه الحوادث.

    وبعد أن ذكر بالاتفاقية التي تربط بين الأمم المتحدة وحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية حول وضع هذه القوات، والتي تضمن حرمة مباني الأمم المتحدة، أكد السيد غوتيريش أن أي هجوم موجه ضد أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد يشكل جريمة حرب، داعيا في هذا السياق، السلطات الكونغولية إلى التحقيق في هذه الأحداث وتقديم المسؤولين عنها فورا إلى العدالة.

    و جدد المسؤول الأممي التأكيد على التزام الأمم المتحدة الثابت بسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية واستقلالها ووحدتها الترابية، مضيفا أن الأمم المتحدة، من خلال ممثلها الخاص وبعثتها المفوضة من قبل مجلس الأمن، ستواصل دعم الحكومة والشعب الكونغوليين في جهودهما لإحلال السلام والاستقرار في شرق البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة المغربية والحدود الشرقية..شموخ أسف التاريخ وصدمة حزن الجغرافيا

    الكاتب: منير الحردول – المملكة المغربية-

    هل يدفع صناع القرار الحقيقيون الجزائر للحرب مع من وقف معهم في الثورة الجزائرية، وتم احتلاله بتهمة دعم المقاومة الجزائرية..فغريب امر من ينكر اخوة التاريخ وشراكة الجغرافيا..فقرار بسيط قد يقلب كل شيء في المنطقة، وهو ما تتمناه الشعوب المغاربية..قرار اسمه تناسي الأحقاد المؤلمة في بعض الأحيان، و تجاوز أخطاء الماضي، وإعلان عهد جديد من قبل عقلاء الجزائر العقلاء! إعلان عنوانه، نحن من الآن فصاعدا نعلن دعم وحدة التراب المغربي وندعو أهل المغرب في بلادنا للعودة لبلادهم الأصلي تحت راية المملكة المغربية..فهكذا يسترجع الأمل يا اهلنا في الجزائر..

    أما قضية المصالح الفردانية والتحالفات، والتحالفات المضادة، والاستفزازات المتكررة، والرغبة في الهيمنة واخضاع الأخوة المشتركة، فلن تنفع إلا تجار الأسلحة، ومن يقتاتون على الدماء والخراب!

    فالحرب عندما تشتعل بهدف تصدير الازمات، والتحايل على المطالب المعقولة للشعب، تكون بحكم التاريخ والتجارب الواقعية، وبالا على الجميع، ولعل ما يجري في اليمن وليبيا وسوريا والعراق والصومال لخير دليل على ذلك!

    فطموح الجزائر هو طموح للمغرب، والشراكة بين الطرفين تقتضي تصفية الاجواء بالعودة لجادة الصواب، والابتعاد عن معاكسة الوحدة الترابية للملكة المغربية بهدف اضعافها واستنزافها إلى ما لانهاية..فيا جزائر الشهداء، شهداؤك يعلمون أن من قدم لهم العون والدعمين العسكري والمادي، هم مغاربة..أظف إلى ذلك الدعم المعنوي الذي يعد شاهدا مع تاريخ الشهداء..فيا عقل تعقل ويا ضمير انهض..اطالة النزاع المفتعل جريمة في حق شعوب نتنظر دوما انقشاعا للسحب، وعودة صفاء السماء، للعلاقات المغربية الجزائرية، علاقات لا زالت للأسف مغبونة بأحقاد ماضوية شخصية ليس إلا!!! فالتاريخ هكذا مد وجزر!!! فالتاريخ لو نطق حقا، لقال أسفي على ما وصلت إليه أخوة حزن الجغرافيا!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحق المطلق الذي سيمنح للسادة الوكلاء العامين بعد أن حُرموا منه لعقود

    الأستاذ رشيد وهابي
    المحامي بهيئة الجديدة

    السادة الوكلاء العامون هم الممثلون الأولون لمؤسسة النيابة العامة داخل دائرتهم ، ويعتبرون رؤساء لنوابهم وللسادة وكلاء الملك ونوابهم وكل ضباط الشرطة القضائية بالدائرة التابعة لهم ، ولهم اختصاصات كثيرة ومتنوعة، ورغم مركزهم المتميز والمهم في الدائرة التي يُشرفون عليها ، كان ولا زال لمرؤوسيهم من السادة وكلاء الملك بصفة دائمة و متواصلة وحتى الآن الحق في إحالة المشتبه فيهه بارتكاب جنح على المحكمة الابتدائية في حالة اعتقال أو سراح حسب ظروف كل قضية، وفي بعض الأحيان إحالة المشتبه فيهم على قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية ويلتمسون منه إيداعه السجن ووضعه رهن الاعتقال الاحتياطي أو اتخاذ ما يراه مناسبا بشأن الاعتقال، ولكن السادة الوكلاء العامين طيلة كل هذه السنوات الممتدة من تطبيق قانون المسطرة الجنائية، وفي القضايا التي تُصنف على أنها جنايات ويكون اختصاصهم فيها أكيد ، كان ممنوع عليهم إحالة المشتبه فيهم بارتكاب جنايات على غرفة الجنايات، في حالة سراح طبقا للمادة 73 من قانون المسطرة الجنائية الحالي، وكانت لهم إمكانيتان فقط ومازالت، الأولى، إذا كانت القضية جاهزة ، أحالوا المشتبه فيه بعد متابعته على غرفة الجنايات في حالة اعتقال، وكانت يدهم مغلولة إلى أقصى حد في إمكانية إحالة أي مشتبه فيه كانت قضيته جاهزة على محكمته الجنايات بعد متابعته في حالة سراح ، لأن المتابعة في حالة سراح كانت بالنسبة للسادة الوكلاء العاميين كانت وما زلت شيئا فريا، وكان أقصى ما يمكنهم فعله أمام مشتبه فيه بارتكاب جناية يتبين من خلال معطيات الملف أنه من العدل أن يتابع في حالة سراح حتى ولو كان مرتكبا لها ، وأنه من الظلم أن يتابع في حالة اعتقال ، من خلال اعتبار القضية غير جاهزة للبث فيها، ويحيلوها على السيد قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف لفتح تحقيق فيها، وتكون ملتمساتهم لينة ليونة إيمانهم بأن المشتبه فيه لا يجب أن يحاكم في حالة اعتقال، وكان للسادة قضاة التحقيق الحق في أن يقرروا التحقيق مع المتهم وهو في حالة سراح أو يقرروا اعتقاله ، وقد بحت حناجر السادة الوكلاء العامين في بعض الندوات وفي مقترحاتهم ومجالسهم العامة على رفع هذا الظلم والحيف الذي كان يحد من سلطاتهم، ويحجر عليهم حتى في حق متابعة المشتبه فيهم بجنايات في حالة سراح ، وما سبب ذلك التوجه الذي سُطر منذ عقود ، هل للأمر علاقة بخطورة الجنايات وشدتها ، ورغبة المشرع في ردع قوي وقاسي يكون باعتقال كل من يرتكب هذه الجرائم أو يُشك أنه مُرتكب لها ، أم أن للأمر علاقة بعدم ثقة المشرع في قرارات السادة الوكلاء العامين والخوف من إطلاق سراح مشتبه بهم بارتكاب جنايات تعتبر في حكم القانون والمنطق والعرف جرائم خطيرة لا يجب التساهل معها، وهو تصور غير مبني على أساس، لأنه من غير المعقول أن تثق في السادة الوكلاء العامون ونوابهم ، وتجعلهم يسهرون على مؤسسة كبيرة ولها اختصاصات متنوعة ودقيقة ومتشعبة ، ويديرون ويسيرون أعمال الشرطة القضائية كلها داخل الإقليم بكل تفاصيلها وإعطاء التعليمات للوصول إلى الحقيقة في كل جناية ترتكب، وفي مقابل كل هذه الثقة الموضوعة في السادة الوكلاء العامين، تمنع عنهم تسطير المتابعة في الجنايات في الحالة سراح ، وتمنح هذا الحق لقاضي التحقيق، الذي لم تكن له معرفة سابقة بالقضية ولم يتتبعها أثناء البحث التمهيدي، ويمكنه في الاستنطاق الابتدائي الذي يسأل فيه المشتبه فيه فقط عن اسمه وسنة وبعض المعلومات العامة، ولا يبدأ في قراءة الملف بشكل تفصيلي أو التحقيق فيه، ليُقرر في نهاية الاستنطاق الابتدائي تركه في حالة سراح أو وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي ، فمنطق الأمور والبحوث والتتبع تؤكد على أن السادة الوكلاء العامين مهيئين أكثر بحكم تتبعهم للقضية مع الضابطة القضائية وتقديم المتهم أمامهم واستنطاقه حول ظروف الجريمة وإمكانية الاستماع للمصرحين، لكي يتخذوا قرارا سليما وصحيحا ومبني على أساس ومعطيات أدركوها بمتابعة متهم بجناية في حالة سراح وإحالته على غرفة الجنايات أكثر من السادة قضاة التحقيق، لكن ظروف قوانين خرجت إلى التطبيق قبل عدة عقود لا نعرف أسباب نزولها التاريخي والتي رهنت وحجرت على قرارات السادة الوكلاء العاميين للحق في متابعة مرتكبي الجنايات في حالة سراح ، ومازالت أصبحت لا تتوافق مع الجو العام القضائي الحالي الوطني والعالمي، والذي يتجه لترشيد الإعتقال الاحتياطي، وتكريس قرينة البراءة كقرينة قانونية ودستورية يتمتع بها كل متهم حتى يصبح مدانا بحكم حائز لقوة الشيئي المقضي به.
    هذا المنع والحجر الذي منع السادة الوكلاء العامين من متابعة مرتكبي الجنايات اقترب من أن يصبح كابوسا من الماضي، بعد التعديلات التي تم التنصيص عليها في مسودة مشروع المسطرة الجنائية، والتي تنص في مادتها 73 على أنه يمكن للسيد الوكيل العام عند الاقتضاء أن يتابع في حالة سراح أو يخضع المتهم لواحد أو أكثر من التدابير المنصوص عليها في الفصل 161 من المسودة ، ومن هذه التدابير، إغلاق الحدود في وجهه أو سحب جواز السفر أو الوضع تحت المراقبة الالكترونية …. إلخ .
    ولكن إذا كان السادة الوكلاء العامون سيصبح من حقهم متابعة المتهمين بارتكاب جنايات في حالة سراح ، وإذا كان الشيء بالشيء يُذكر، ومادام المتهمون الذي سيقرر السادة الوكلاء العامين إحالتهم على غرفة الجنايات في حالة اعتقال وايداعهم السجن، يمكنهم الطعن في قرار إيداعهم أمام غرفة الجنايات، ويمكن لهذه الغرفة، إذا تبين لها عدم توفر الشروط التي تم الاستناد عليها لإيداع المتهم في السجن من طرف السيد الوكيل العام أن تقرر رفع الاعتقال عنه ، مع الإشارة إلى أنه حتى ولو قررت غرفة الجنايات رفع حالة الاعتقال، يبقى المتهم معتقلا إذا استأنفت النيابة العامة قرار غرفة الجنايات برفع الاعتقال ، ولا يطلق سراحه إلا إذا أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية قرار رفع حالة الاعتقال عن المتهم ، والجلسات في هذه الطعون لديها آجال سريعة جدا تتراوح بين 24 ساعة و48 ساعة للبث فيها حسب مقتضيات المادة 73 من مسودة مشروع المسطرة الجنائية.
    فحق الطعن في قرار الطعن في قرار الاعتقال الصادر عن السيد الوكيل العام المقرر لفائدة المتهم، والتوجه الجديد لمسودة المسطرة الجنائية في منح السادة الوكلاء العامين حق متابعة المشتبه فيهم بارتكاب جنايات في حالة سراح ، لا يجب معه أن ينسى المشرع منح ضحايا الجريمة حق الطعن في قرار متابعة المتهمين بارتكاب جنايات في حالة سراح من طرف السادة الوكلاء العامين ، حتى يكون هناك توازن بين حقوق المتهمين وضحايا الجريمة ، وحتى تكون قرارات السادة الوكلاء العامين بخصوص المتابعة في حالة سراح تخضع لرقابة القضاء كما هو الأمر بالنسبة لمتابعتهم في حالة اعتقال ، فقانون المسطرة الجنائية المنتظرة غدا يجب أن توازن بين حقوق المتهمين وضحايا الجرائم لا أن تُغلب حقوق المتهمين والضمانات الممنوحة لهم على حقوق ضحايا الجرائم والضمانات الممنوحة لهم ، كما أن النيابة العامة هي طرف في الدعوى وخصم شريف ، ومن حق ضحية اية جريمة في حالة إحساسه او اعتقاده ، أن قرار النيابة العامة بشأن متابعة المعتدي عليه في حالة سراح لم يسكن صائبا، أن يمنح حق الطعن فيه ، ملتمسا متابعة المعتدي عليه في حالة اعتقال والقضاء هو الذي يفصل بين اعتقاد النيابة العامة بخصوص السراح وايمان الضحية بوجوب المتابعة في حالة اعتقال، وما يزكي طرحنا هذا هو أن هناك توجه جديد للمشرع في مسودة المسطرة الجنائية يروم إلى تقوية حضور الضحية في الطعن في الأحكام في الدعوى العمومية في شكاية مباشرة صدر الحكم فيها بالبراءة أمام المحكمة الابتدائية بالاستئناف أو بالنقض، إذا صدر القرار بالبراءة عن محكمة الاستئناف، وعدم انتظار تجاوب النيابة مع مطالب الضحية للطعن في الدعوى العمومية ، وكان عدم تجاوب النيابة العامة في الطعن في مثل هذه الحالات يعني توقف مسيرة الضحية أمام القضاء الجنائي.
    بل إن الطعن في قرار الإيداع في السجن الصادر عن النيابة العامة لم يسلم منها حتى السيد وكيل الملك في مسودة مشروع المسطرة الجنائية المنتظر، لأنها منحت المتهم المعتقل بمقتضى المادة 2- 47 حق الطعن من طرف المتهم أمام غرفة ابتدائية مكونة من ثلاثة قضاة في قرار الإيداع بالسجن الصادر منه ، ويطلق سراحه متى قررت الغرفة الابتدائية رفع حالة الاعتقال عنه ، إذا لم تستأنف النيابة القرار ، لكنه يظل رهن الإعتقال إذا استأنفت النيابة حكم رفع حالة الاعتقال عن المتهم ، ولا يطلق سراحه إلا بعد تأييد حكم الرفع من كطرف محكمة الاستئناف أما إذا ألغته محكمة الاستئناف ، وقضت برفضه ، يظل المتهم رهن الإعتقال، ورفض طلب رفع حالة الإعتقال عنه لا يمنع من تجديده وطلبه مرة أخرى. (المواد 47 و1-47).
    والطعن المخول للمتهم في قرار إيداعه السجن من طرف السيد وكيل الملك ، يجب أن يمنح كذلك ضحية الجنحة أو المطالب بالحق المدني إذتا تابعت النيابة العامة المتهم في حالة سراح ، حتى لا يصبح المشرع محابي في المساطر الإجرائية للمتهم بارتكاب جناية على ضحية هذه الجريمة .
    لذلك وحتى يُتمم المشرع توجهه الثوري في مشروع المسطرة الجنائية، أرى أن عليه منح الحق لضحية الجناية أن يطعن في قرار النيابة العامة بمتابعة مرتكب جناية في حالة سراح، وذلك بإضافة هذ العبارة إلى المادة 2 – 73 من مسودة قانون المسطرة الجنائية ، وذلك بإضافة الفقرة المكتوبة بخط غليظ في آخر المادة كما يلي :
    ( ويمكن لضحية أية جناية أو المطالب بالحق المدني الطعن بمقرر النيابة العامة بمتابعة المتهم في حالة سراح، خلال أجل 24 ساعة من تاريخ علمه أو تبليغه بقرار متابعة المتهم في حالة سراح ، وتجري المسطرة وفق الكيفية والإجراءات المسطرة أعلاه.
    لا يودع المتهم الذي كان متابعا في حالة سراح في السجن، إلا بعد أن يصدر مقرر نهائي عن غرفة الجنايات الاستئنافية بذلك، أو مقرر عن غرفة الجنايات الابتدائية لم يتم استئنافه من المتهم. يأمر بتنفيذ قرار الاعتقال وايداعه السجن السيد الوكيل العام، وتأمر غرفة الجنايات بوضع المتهم رهن الاعتقال وإيداعه السجن أثناء مثوله أمامها في حالة سراح بعد علمها بصدور مقرر نهائي بذلك من طرف النيابة العامة أو الضحية).
    ونفس الامر والحق الذي يجب أن يُمنح لضحية أو المطالب بالحق المدني في جريمة جنحية ، لنمكنه من الطعن في متابعة السيد وكيل الملك للمتهم في حالة سراح ، وسبيل ذلك يكمن في تتميم المادة 2-47 من المسودة .
    المسودة التي ستشرع للعقود والأجيال القادمة لا يجب أن تنسى ضحايا الجريمة، ويجب أن ترفع إلى نفس الدُرج الحقوق والضمانات التي يجب أن تُمنح لضحايا الجريمة، ويتمتع وسيتمتع بها المتهمون بارتكاب جرائم.
    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحمدية .. الأمن يوقف متورط في ارتكاب جريمة القتل

    تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المحمدية، صباح اليوم الجمعة ، من توقيف شخص يبلغ من العمر 21 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جريمة القتل العمد المقرون بمحاولة السرقة التي كانت ضحيتها سيدة تبلغ من العمر 30 سنة.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن الوطني بمدينة المحمدية كانت قد باشرت، نهاية الأسبوع المنصرم، إجراءات معاينة جثة الضحية داخل مسكنها بحي الحسنية بمدينة المحمدية، بعد تعرضها لطعنات باستعمال سكين تسببت في وفاتها، بينما أصيب والدها برضوض خلال محاولته مقاومة المشتبه فيه.

    وأضاف المصدر أن عناصر الشرطة القضائية باشرت، بتنسيق مع تقنيي مسرح الجريمة وخبراء الشرطة العلمية والتقنية، مجموعة من الأبحاث والتحريات الميدانية والخبرات التقنية، التي مكنت من تشخيص هوية المشتبه فيه انطلاقا من تسجيلات الكاميرا بمسرح الجريمة، وكذا عبر استغلال القرائن والعينات والبصمات الجينية المرفوعة من مختلف الوسائل والآثار المحجوزة.

    وأشار إلى أن إجراءات البحث المنجز قادت إلى توقيف المشتبه فيه صباح اليوم الجمعة، وهو في حالة تخدير متقدمة، حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، التي تشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن محاولة السرقة تبقى هي الدافع المباشر لاقترافها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة..سأستضيف زعيم البوليساريو مرة أخرى

    أغلق القضاء الاسباني التحقيق ضد وزيرة الخارجية السابقة غونزاليس لايا في قضية دخول زعيم جبهة البوليساريو الإنفصالية إبراهيم غالي إلى اسبانيا.

    وأمرت محكمة سرقسطة بأرشفة الملف ضد الوزيرة السابقة لأنها لم تر أي دليل على جريمة في أفعالها في إطار دخول زعيم الجبهة الإنفصالية إلى إسبانيا ، والذي حدث ليلة 18 أبريل 2021 .

    وأعلنت المحكمة أنه لا توجد مؤشرات تدل على علم لايا بأن المحكمة العليا الوطنية قد ادعت أن غالي قد تمت المطالبة به عندما تم الاستعداد لنقل غالي إلى مستشفى لوغرونيو.

    وفي مارس الماضي، استبعد قاضي التحقيق في قضية “غالي”، رافائيل لاسالا، جرائم التوثيق الكاذب والتستر على تصرفات القيادة السابقة لوزارة الخارجية، رغم أنه أبقى غونزاليس لايا قيد التحقيق.

    وأعلنت الوزيرة السابقة، في أكتوبر 2021، أنه تم التحقيق معها أمام القاضي، وأكدت له أن دخول غالي تم “وفقًا للقانون”.

    وفي السياق ذاته رفضت محكمة سرقسطة الاستئناف الذي قدمته النيابة الخاصة ضد رفض القضية.

    وقالت المحكمة أن غونزاليس لايا فوضت لمسؤولي آخرين تنظيم عملية نقل غالي من قاعدة سرقسطة الجوية إلى مستشفى لوغرونيو لتلقي العلاج من فيروس كورونا المستجد دون علمهم

    وخلص القضاة إلى أنه “على الرغم من أنه لا يمكن إنكار أن غونزاليس لايا كانت على علم بنية معالجة غالي في إسبانيا واضطلعت بدور نشط في الاستعدادات التي أدت إلى ذلك، فلا يوجد دليل يدعم ذلك الاستنتاج بأنه كان على علم بوجود مصلحة قانونية في ذلك الشخص “.

     

    وعقب قرار المحكمة، قالت وزيرة الخارجية الاسبانية السابقة، أرانشا غونزاليس لايا إلى أنها ستستضيف الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي مرة أخرى”.

    وقالت لايا في تصريح لوسائل إعلام إسبانية ردا على سؤال حول استقبالها غالي للعلاج في اسبانيا وما أحدثه من ردود فعل: “بالطبع سأفعل ذلك مرة أخرى لأن هذا من قيم مجتمعنا الإسباني، وهو تقليد إنساني في هذه الحالة كما هو الحال في العديد من الدول الأخرى”.

    وبحسب صحيفة “أوروبا برس” ، أكدت لايا أن هذا القرار “مهم” لأنه يوضح أن غالي عولج لأسباب إنسانية ووفقًا للقانون “وبذلك تنتهي قضية ما كان يجب أن تحدث أبدًا”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيحة محام: هددني “صاحبهم” في قاعة الجلسات وأخلي سبيله

    محمد الشمسي (المحامي المستهدف)

    عندما تكون محاميا مرتديا لبذلتك وتقوم بواجبك في الدفاع عن من أوكلوك تلك الأمانة، ويتقدم منك خصم موكليك وفي قلب القاعة ويخرج فيك عينيه علنا وهو يشير إليك بكل أصابع يده اليمنى (يعني كيتحلف علك) ويقول لك بوجه مقزدر” أنت الهضرة معاك ماشي دابا حتى نخرجو من المحكمة”…فمن يجرؤ على هكذا قول ووعد ووعيد لمحام في قلب قاعة المحكمة بل من قرب قفص الاتهام فيها؟ من يتطاول على محام بزيه النظامي وأثناء ممارسته لمهنته ويهدده بمحاسبته عند الخروج من المحكمة؟ من هذا المشتكي أو المتهم الذي يستولي على الكلمة بدون إذن من القاضي وإذا تدخل محام لإرجاع الأمور إلى نصابها احتج المتحدث وطالب من القاضي ألا يقاطعه المحامي؟ ومن إذا كان متهما في ملف أصر على أن يتقدم هو شخصيا بدفوع شكلية، وتسمح له المحكمة بذلك من باب “نديرو ليه خاطرو”؟

    هو وحده الوحيد الأوحد الفريد الذي يمكنه فعل كل هذا العجب العجاب، هو “صاحبهم” و “اللي مصور معاهم” ، هو الذي لا يتجاوز مستواه التعليمي التحضيري زائد 7 ، و ينعم عليهم بشواهد تقديرية يقيّم فيها جهدهم ويثني عليهم وعلى استقامتهم وبسالتهم، وهم يتسلمون منه “الوسام” فرحين منشرحين ويعلقونها في مكاتبهم وخلفهم وكأنها شواهد علمية، حتى إذا خرجو رجليه الشواري أعلن عليهم حربا في فيديو قال فيهم ما لم يقله الفرزدق في جرير، وجرى اعتقاله كرها، وأدين بعشر أشهر سرعان ما تحولت إلى 8 أشهر، وكأنهم يباركون ما قاله فيهم، علما أن ملفا مشابها في التهمة والوقائع حكم على المتهمين فيه بثلاث سنوات سجنا نافذا وقضي الأمر، لذلك فطبيعي ألا يحرك كبيرهم زوال يوم الثلاثاء 19 أبريل ساكنا وهو يسمع ويرى جريمة تهديد محام في قلب المحكمة وفي عقر جلسة المحاكمة وأثناء أدائه لمهامه، ويطلب الكبير من المعتدي “باش يغبر وجهو” والحال أنه أفتى عليه “باش يبدل ساعة بأخرى” لأن الوضع في غير صالحه.

    سنعود معه لجلسة جديدة داخل رحاب المحكمة التي بات “صاحبهم” يصول فيها ويصيح ويسجل فيديوهات بمداخلها تارة يهادنهم وتارة يهاجمهم، سنعود وسيعود “صاحبهم” الذي ربوه ونفخوا فيه ومنحوه حجما أكبر من حقيقته وهو الذي لا يقوى على تركيب جملة قانونية واحدة.

    هذا إلى الذين “تصورو معاه” وهو لا يعدو أن يكون نكرة في عالم النكرات، وزينوا غرفهم بتلك الصور، وللذين احتفوا بشهاداته فيهم وهي المليئة بالأخطاء الإملائية واللغوية، وصاحبها العديم الصفة والعديم العلم أقول لهم إن مخلوقكم خرج عن السيطرة.

    سنعود لكن في أيدينا حبل القانون نلفه حول رقبة كل من يريد التمرد على القانون أو يهين رجاله أو نساءه، فإذا لم يرب أولئك المربون “صاحبهم” فحسبنا ربطه بالقانون في الزاوية التي يحددها القانون، ونبقي عليه هناك إلى أن يقضي منه القانون وطره…

    إقرأ الخبر من مصدره