Étiquette : جسد

  • بشكل غير مسبوق.. روتيني اليومي تعدى حدود الجرأة في المغرب

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “علاش داير هاذ النكاب”.. بنكيران يُمازح العنصر بسبب الكمامة

    ظهر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، وهو يمازح بعد زوال اليوم زميله امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية في المؤتمر الوطني للأخير بالرباط.

    “ابن كيران” قال لـ “العنصر” لحظة استقباله في قاعة مركب مولاي عبد الله أمام وسائل الإعلام “علاش داير هاذ النكاب” وهو يشير إلى الكمامة التي يرتديها دون غيره من الحاضرين، قبل أن يرد عليه بالجواب في أذنه.

    واعتبر “ابن كيران” في كلمته التي قدمها أمام الحاضرين في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أن حزب العدالة والتنمية والحركة الشعبية في الأصل جسد واحد، وحركة تزعمها كل من عبد الكريم الخطيب والمحجوبي أحرضان، اللذان وصفهما بـ “البطلان العظيمان”.

    وينتظر أن يتم الإعلان صباح يوم غد السبت، عن اسم المرشح الذي سينتخبه المؤتمر الوطني لقيادة حزب الحركة الشعبية خلفا لمحند لعنصر، علما أن كل المؤشرات تصب في كفة القيادة محمد أوزين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مؤتمر الحركة الشعبية.. ابن كيران يُحذر مجددا من خطر الحزب الواحد

    قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة الأسبق، مخاطبا المشاركين في المؤتمر الوطني لحزب الحركة الشعبية، أن « البلاد اليوم محتاجة إليكم، رجال ونساء المبادئ والقيم والأخلاق ».

    وأضاف ابن كيران في الجلسة الافتتاحية لحزب الحركة الشعبية، لانتخاب أمين عام خليفة امحند العنصر، اليوم الجمعة: « عليكم التمسك بما تمسك به الزعماء الأولون ».

    وأوضح أن « حزب العدالة والتنمية والحركة الشعبية في الأصل جسد واحد، وحركة مهمة جدا تزعمها بطلان عظيمان في المملكة المغربية، الدكتور عبد الكريم الخطيب، والأستاذ المحجوبي أحرضان ».

    وأشار إلى أن « الشهادات التي عرضتموها، لأشخاص كلهم من الحركة الشعبية وأنا (بوحدي لي ماشي) في الحركة الشعبية، ( تا كلت ربما راني) في الحركة الشعبية، والحقيقة (هي هادي) ».

    وأبرز أن « أحرضان من الزعماء الكبار، لما يتصل بي أو عن طريق امحند العنصر، أذهب إليه لما كنت رئيسا للحكومة، وما يقوله لي أحاول تنفيذه، نظرا لاحترام الذي نحمله اتجاهه، وتعلمناه من الدكتور الخطيب ».

    وشدّد على أنه « لولا الدكتور الخطيب، والمحجوبي أحرضان، كان من الممكن أن يذهب المغرب نحو خطر الحزب الوحيد ».

    ولفت إلى أن « الحزب الوحيد (ماشي خطر حيت) فيه حزب الاستقلال، والاتحاد الوطني للقوات الشعبية، بل خطر لأنه يهيمن على الحياة السياسية ».

    وذكر المتحدث ذاته، أن « المرحلة التي نحن فيها، مرحلة التضحية والنضال والبذل، وستكونون في المستوى ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديوهات غير مسبوقة .. روتيني اليومي يتضمن ممارسة كاملة بين فتاتين

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    روتيني اليومي

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه خمس عادات صحية لتجنب الإصابة بالإنفلونزا هذا الشتاء

    الإنفلونزا مرض معد يصيب الجهاز التنفسي، الأنف والحلق، وأحيانا الرئتين. وبينما يعاني البعض من أشكال خفيفة من المرض، سيواجه آخرون أعراضا حادة، تؤدي أحيانا إلى الوفاة.

    وعلى غرار نزلات البرد، تصبح الإنفلونزا أكثر انتشارا في أشهر الشتاء. ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الأشخاص يقضون وقتا أطول في الداخل، ما يسمح للفيروس بالانتشار، وأيضا إلى حقيقة أن الهواء البارد يمكن أن يضعف المقاومة.

    ورغم أن أفضل حماية ضد الإنفلونزا هي التطعيم، إلا أن هناك خمس عادات بسيطة في نمط الحياة يمكنك اتباعها لتقليل خطر الإصابة بالأنفلونزا هذا الشتاء.

    توضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) الآتي: « إن أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا الموسمية ومضاعفاتها الخطيرة المحتملة هي تلقي التطعيم كل عام، ولكن العادات الصحية الجيدة مثل تجنب المرضى وتغطية السعال وغسل اليدين كثيرا يمكن أن تساعد في وقف انتشار الجراثيم والوقاية من أمراض الجهاز التنفسي، مثل الإنفلونزا. وهناك أيضا عقاقير مضادة للفيروسات يمكن استخدامها لعلاج الإنفلونزا والوقاية منها ».

    وتحدثت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن التغييرات البسيطة التي يمكن إجراؤها لتقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا، بغض النظر عما إذا كنت تلقيت التطعيم أم لا:

    – تجنب الاتصال الوثيق

    – تغطية فمك وأنفك

    – تنظيف يديك

    – تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك

    – التمسك بالعادات الصحية الجيدة الأخرى

    – تجنب الاتصال الوثيق

    وتقول مراكز السيطرة على الأمراض: « تجنب الاتصال الوثيق مع المرضى. وعندما تكون مريضا، حافظ على مسافة بينك وبين الآخرين لحمايتهم من المرض أيضا »

    وأضافت المؤسسة الصحية: « غطِّ فمك وأنفك بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ما قد يمنع عمن هم حولك الإصابة بالمرض، حيث تنتشر فيروسات الإنفلونزا بشكل رئيسي عن طريق الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس أو التحدث للأشخاص المصابين بالإنفلونزا ».

    وتابعت: « غسل يديك كثيرا سيساعد في حمايتك من الجراثيم. وفي حالة عدم توفر الماء والصابون، استخدم منظف اليدين الذي يحتوي على الكحول ».

    وتعلق مراكز السيطرة على الأمراض: « يمكن أن تنتشر الجراثيم عندما يلمس الشخص شيئا ملوثا بالجراثيم ثم يلمس عينيه أو أنفه أو فمه ».

    وتخلص المراكز إلى أنه يجب « تنظيف وتعقيم الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر في المنزل أو العمل أو المدرسة، خاصة عندما يكون شخص ما مريضا. واحصل على قسط كاف من النوم، وكن نشيطا بدنيا، وتحكم في إجهادك، واشرب الكثير من السوائل، وتناول طعاما مغذيا ».

    وتنصح الهيئة الصحية أيضا بالبقاء في المنزل عندما تكون مريضا لمنع انتشار الإنفلونزا إلى الآخرين.

    ويمكن أن تظهر أعراض الإنفلونزا بسرعة، وتشمل الآتي:

    – ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة

    – جسد مؤلم

    – الشعور بالتعب أو الإرهاق

    – سعال جاف

    – التهاب الحلق

    – صداع

    – صعوبة النوم

    – فقدان الشهية

    – الإسهال أو آلام البطن

    – الشعور بالتوعك

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادات صحية لتجنب الإصابة بالإنفلونزا هذا الشتاء

    الإنفلونزا مرض معد يصيب الجهاز التنفسي، الأنف والحلق، وأحيانا الرئتين. وبينما يعاني البعض من أشكال خفيفة من المرض، سيواجه آخرون أعراضا حادة، تؤدي أحيانا إلى الوفاة.

    وعلى غرار نزلات البرد، تصبح الإنفلونزا أكثر انتشارا في أشهر الشتاء. ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الأشخاص يقضون وقتا أطول في الداخل، ما يسمح للفيروس بالانتشار، وأيضا إلى حقيقة أن الهواء البارد يمكن أن يضعف المقاومة.

    ورغم أن أفضل حماية ضد الإنفلونزا هي التطعيم، إلا أن هناك خمس عادات بسيطة في نمط الحياة يمكنك اتباعها لتقليل خطر الإصابة بالأنفلونزا هذا الشتاء.

    توضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) الآتي: “إن أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا الموسمية ومضاعفاتها الخطيرة المحتملة هي تلقي التطعيم كل عام، ولكن العادات الصحية الجيدة مثل تجنب المرضى وتغطية السعال وغسل اليدين كثيرا يمكن أن تساعد في وقف انتشار الجراثيم والوقاية من أمراض الجهاز التنفسي، مثل الإنفلونزا. وهناك أيضا عقاقير مضادة للفيروسات يمكن استخدامها لعلاج الإنفلونزا والوقاية منها”.

    وتحدثت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن التغييرات البسيطة التي يمكن إجراؤها لتقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا، بغض النظر عما إذا كنت تلقيت التطعيم أم لا:

    – تجنب الاتصال الوثيق

    – تغطية فمك وأنفك

    – تنظيف يديك

    – تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك

    – التمسك بالعادات الصحية الجيدة الأخرى

    – تجنب الاتصال الوثيق

    وتقول مراكز السيطرة على الأمراض: “تجنب الاتصال الوثيق مع المرضى. وعندما تكون مريضا، حافظ على مسافة بينك وبين الآخرين لحمايتهم من المرض أيضا”

    وأضافت المؤسسة الصحية: “غطِّ فمك وأنفك بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ما قد يمنع عمن هم حولك الإصابة بالمرض، حيث تنتشر فيروسات الإنفلونزا بشكل رئيسي عن طريق الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس أو التحدث للأشخاص المصابين بالإنفلونزا”.

    وتابعت: “غسل يديك كثيرا سيساعد في حمايتك من الجراثيم. وفي حالة عدم توفر الماء والصابون، استخدم منظف اليدين الذي يحتوي على الكحول”.

    وتعلق مراكز السيطرة على الأمراض: “يمكن أن تنتشر الجراثيم عندما يلمس الشخص شيئا ملوثا بالجراثيم ثم يلمس عينيه أو أنفه أو فمه”.

    وتخلص المراكز إلى أنه يجب “تنظيف وتعقيم الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر في المنزل أو العمل أو المدرسة، خاصة عندما يكون شخص ما مريضا. واحصل على قسط كاف من النوم، وكن نشيطا بدنيا، وتحكم في إجهادك، واشرب الكثير من السوائل، وتناول طعاما مغذيا”.

    وتنصح الهيئة الصحية أيضا بالبقاء في المنزل عندما تكون مريضا لمنع انتشار الإنفلونزا إلى الآخرين.

    ويمكن أن تظهر أعراض الإنفلونزا بسرعة، وتشمل الآتي:

    – ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة

    – جسد مؤلم

    – الشعور بالتعب أو الإرهاق

    – سعال جاف

    – التهاب الحلق

    – صداع

    – صعوبة النوم

    – فقدان الشهية

    – الإسهال أو آلام البطن

    – الشعور بالتوعك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روتيني اليومي يتعدى الخطوط الحمراء

    يبدوا أن المسؤولين على قطاع الاتصال، لا يرغبون في وقف مهزلة روتيني اليومي، التي عرفت رواجا على منصة اليوتيوب في المغرب مؤخرا..

    ومع تشجيع الوزير الوصي وكذا الناطق الرسمي لفيديوهات روتيني اليومي، تحت ذريعة حرية التعبير، رفعت مغربيات بطلات هذا المحتوى الغريب سقف الوقاحة لتتجاوز يوميات من داخل المطبخ بلباس شفاف، إلى فلوگات من داخل الحمام وعلى سطح المنزل، تحت مسمى “روتيني غسل الزربية” أو “دوش منزلي”… الى أن وصل الحد مؤخرا الى ممارسة السحاق وابداء المفاتن ..

    روتيني اليومي

    فقد تفاجئ مؤخرا المغاربة، بفيديوهات لفتاتين مغربيتين، يقمن بتصوير مشاهد غير اخلاقية من وراء ستار شفاف، وهي الفيديوهات التي لقيت رواجا كبيرا وصلت الى حد اعتلاء الطوندوس..!!

    و بدون موضوع، أو فكرة واضحة، وبمجرد إغراء بأسلوب غبي ووقِح عدد متابعيه يبلغ الملايين، قد يستعمر الطوندوس لأيام، وتتحول صاحبته إلى عارضة جسد أو دمية إغراء أو “سترپتيز بلدي”، وعوض ملابس السباحة تكون پيجاما المنزل سيدة الحدث.

    روتيني اليومي

    ‎هذا المحتوى يلاقي رواجا كبيرا على اليوتيوب ويحقق عدد مشاهدات بالآلاف وبالملايين، رغم الانتقادات التي تكتب في التعليقات وعلى تدوينات على الفايس بوك، تحول إلى ظاهرة منتشرة بشكل كبير.

    ‎وتشير بعض المواقع المختصة في تقييم القنوات، إلى أن مداخيله تتجاوز عند أغلب بطلات روتيني اليومي 3 ملايين سنتيم في الشهر، إضافة إلى بعض الإكراميات التي تصل على شكل مساعدات عندما تدعي صاحبة القناة حاجتها للمال أو تتحول إلى الإحسان العمومي، أو تختلق قصة وهمية تتعلق بخصام عائلي أو طلاق.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “LE DOUBLE JE” تجمع غاني قباج وعدنان موحجة

    يستعد الفنان غاني قباج لتقديم عمله الكوميدي الجديد، الذي يحمل عنوان “LE DOUBLE JE”، وهو تأليف وإخراج مشترك بين غاني قباج، والفنان عدنان موحجة.

    “LE DOUBLE JE ويجسد غاني قباج في هذا العرض عدة شخصيات مثل النجم “إلفيس بريسلي” و “شخصيات من أقاربه.

    ويحكي هذا العرض الكوميدي قصة عدة أشخاص يعيشون في جسد واحد، وهي ثمرة مسار مهني طويل تخللته عدة تجارب سعيدة أحيانا ومعقدة أحيانا أخرى، سيشاركها غاني قباج مع جمهوره.

    ويضرب غاني قباج موعدا مع جمهوره العاصمة يوم 11 من نونبر الجاري بمسرح محمد الخامس، وينتقل عرضه الفكاهي إلى مدينة الدار البيضاء في 17 نونبر بقاعة ميكاراما.

    والجدير بالذكر أنه سبق لغاني قباج، أن قام بعرض العمل الكوميدي “LE DOUBLE JE”، في “فرنسا” و”ليكسمبورغ”، وبعد هذين الموعدين في الرباط والدار البيضاء، سيواصل هذا العمل، الذي تنتجه شركة “Full Prod”، جولته عبر ربوع المملكة المغربية مع حلول سنة 2023.

    سارة بوحافة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استدرجها إلى منزله.. ثلاثيني يشرمل وجه و جسد عشيقته بنواحي برشيد

    برشيد/ نورالدين حيمود

    استدرجها من مدينة الدار البيضاء، إلى حيث يسكن بمنطقة الخيايطة، جماعة وقيادة الساحل اولاد احريز إقليم برشيد، هكذا بدأت قصة السيدة، التي تعرضت للاعتداء والتشرميل على يد عشيقها و رفيق دربها، بطريقة بشعة و مؤثرة، عبر الضرب و الجرح، بهدف الانتقام وبدافع الغيرة والحب وبدعوى الخيانة.

    وزادت مصادر كشـ24، بأن العشيقة تعرضت يوم أمس الأحد، الموافق ل 6 نوڤمبر من السنة الجارية، لاعتداء شنيع بواسطة السلاح الأبيض و الحجر، من لدن عشيقها المتزوج، حيث نفذ نواياه الباطنية، بدعوى خيانتها له، بأن أرسلها لإحدى المستشفيات بالدار البيضاء، في حالة جد حرجة يرثى لها، بسبب الحب و الغيرة الزائدة.

    وأفادت مصادر عليمة، أنه أثناء تلقيها الضربات المتوالية من طرف عشيقها، الذي كان في حالة سكر طافح و هيجان غير طبيعي، كانت تحاول العشيقة الهروب من عشيقها بشتى الوسائل و الدفاع عن نفسها بيديها، ما زاد من كثرة الجراح في أطرافها و جسدها.

    وتمكنت مصالح درك حد السوالم، التابعة نفوذيا لدرك سرية برشيد القيادة الجهوية سطات، من إلقاء القبض على المعتدي، اليوم الإثنين الموافق ل 7 نوڤمبر الجاري، وذلك حوالي الساعة الثالثة صباحا، في منطقة الخيايطة مكان مقر سكناه، بعدما اعتدى على عشيقته، حيث لم يجد غضاضة في أن ينهال عليها بالسكين، في مختلف مناطق بدنها، ليحولها إلى جسد ممزق، بسبب شكوكه وغيرته الزائدة.

    وأفادت مصادر مطلعة لـ كشـ24، بأن الإعتداء الذي تعرضت له الضحية، التي ترقد بإحدى المستشفيات، في حالة أقل ما يقال عنها أنها جد حرجة، بعدما تعرضت للضرب والجرح من طرف عشيقها المتزوج، الذي يبدو أنه كان في حالة سكر طافح، أثناء إرتكابه لفعله الجرمي الخطير، ففكر في الانتقام منها بطريقة وحشية، دون التفكير في العواقب.

    هذا وأضافت مصادر الجريدة، بأن تذمر الضحية من سلوكيات الموقوف والمحروس نظريا، و تعنيفه لها بشكل دائم، جعلتها تفكر في الانفصال عنه، الشيء الذي دفعه إلى الانتقام منها، بأن يترك لها ذكرى سيئة في حياتها.

    في المقابل و لملامسة العوامل والأسباب الحقيقية، التي تفضي إلى تكرار ورصد مثل هذه الحالات، كان لا بد من مراجعة مقاربة العنف التي يعتريها خلل ما، خاصة أن الأمر أصبح يقترب من تسميتها ب ” الظاهرة ” التي تفشت بشكل كبير في المجتمع المغربي، لذلك فإننا في حاجة لقوانين تحمي جيل بكامله و تدعمه، من هكذا سلوكيات غير مقبولة لا شكلا ولا مضمونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنان لبناني شهير يهاجم ممثلات الوطن العربي ويصف أداؤهن بـ”الضعيف والسطحي”-صورة

    شن الممثل والمغني اللبناني باسم مغنية هجوما عنيفا على الممثلات في الوطن العربي، واصفا أداؤهن بالضعيف والسطحي، وذلك عبر أحدث منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”.

    وجاء في تدوينة مغنية، التي تقاسمها مع متابعيه زوال اليوم الأربعاء “لست من هواة التعميم ولكن بات واضحا أن معظم الممثلات في الوطن العربي، أصبح أداؤهن ضعيفاً وسطحياً بعد أن كن مثالاً يحتذى من ناحية الأداء وكنت من أشد المعجبين بهن”.

    وأردف قائلا” أتمنى أن يرجعن إلى الزمن الجميل والابتعاد قدر الإمكان عن عالم السوشيل ميديا والمكياج واللوك”،  أتبعها بهاشتاغ “أنتن ممثلات لا مودل”، وبهاشتاغ “عفوا”.

    وفي الوقت الذي تفاعل عدد كبير من متابعي باسم مغنية مع تدوينته وأبدى العديدون تأييدهم واعجابهم برأي الفنان اللبناني، فإنه بالمقابل لن يعجب كلام باسم مغنية العديد من الممثلات العربيات، ولا يستبعد أن يتعرض للهجوم من قبل بعضهن خلال الأيام القليلة المقبلة.

    من جهة أخرى، انتهى باسم مغنية من تصوير إعلان عالمي في بودابست، موجه للجالية العربية بأوروبا، حسب ما كشف عنه في تصريح خص به صحيفة “الراي”، وذلك إضافة لاستعداده للمشاركته في مسلسل مصري  مشترك.

    ويعد الجزء الثاني من المسلسل الرمضاني “للموت” أحدث عمل فني لباسم مغنية، الذي جسد من خلاله  دور “عمر”، شاب تعرض لحادث حرق، أصبح بسببه بالكاد يمشي أويتكلم أو يتحرك،  الأمر الذي دفعه إلى وضع حد لحياته والانتحار شقنا عند نهاية الجزء الثاني للعمل.

    إقرأ الخبر من مصدره