Étiquette : #جلسة

  • جلالة الملك يترأس جلسة عمل لإعادة إعمار المناطق المنكوبة

    AHDATH.INFO

    ترأس جلالة الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لبرنامج إعادة الإعمار والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز.

    وحسب بلاغ الديوان الملكي تندرج جلسة العمل الجديدة هذه استكمالا للتوجيهات السامية التي أصدرها جلالة الملك خلال اجتماعي 9 و14 سبتمبر، والتي أرست أسس برنامج مدروس ومندمج وطموح يهدف إلى توفير استجابة قوية ومتماسكة وسريعة واستباقية.

    بميزانية إجمالية متوقعة تقدر بـ 120 مليار درهم، على مدى خمس سنوات، تغطي النسخة الأولى من البرنامج المندمج والمتعدد القطاعات المقدم إلى جلالة الملك الأقاليم والعملات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب وزير الفلاحة عن جلسة عمل ترأسها الملك حول مياه الشرب والسقي يثير أسئلة

    أثار غياب وزير الفلاحة محمد الصديقي عن الجلسة التي ترأسها الملك، مساء اليوم الثلاثاء، لتتبع البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، تساؤلات بخصوص أسباب هذا الغياب عن اجتماع يهم ملفا متصلا بشكل مباشر بالقطاع الزراعي.

    واقتصر حضور جلسة العمل التي عقدت بالقصر الملكي بالرباط اليوم الثلاثاء على كل من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والمستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عبد الرحيم الحافظي.

    ووفقا لمصادر حكومية فإن غياب الوزير “أمر عادي” خصوصا مع حضور رئيس الحكومة للاجتماع باعتباره ممثلا للحكومة بأكملها، كما أن الأمر مرتبط بترتيبات معينة تحكمها اختيارات الديوان الملكي، وأجندة الوزير.

    وجدير بالذكر أن جلسات العمل والاجتماعات التي سبق وأن ترأسها الملك بخصوص تدبير المياه كان دائما يحضر فيها وزير الفلاحة.

    على الرغم من ذلك تشير المصادر ذاتها إلى أن موضوع الاجتماع كان مرتبطا أساسا بالقطاع الحكومي المكلف بالماء التابع لوزارة التجهيز والماء، وليس بقطاع الفلاحة، حيث أن القطاع الأول هو المشرف على البرنامج الوطني للتزود بالماء.

    وكان اجتماع اليوم قد شهد تقديم وزير التجهيز والماء نزار بركة عرضا حول الوضعية المائية، وتقديم تنفيذ مختلف مكونات هذا البرنامج.

    وهكذا، وتماشيا مع التعليمات الملكية الرامية إلى تسريع وتيرة هذا البرنامج وتحيين محتوياته، تم تخصيص اعتمادات إضافية هامة بما يمكن من رفع ميزانيته الإجمالية إلى 143 مليار درهم. وتمت الإشارة في هذا الإطار إلى:

    تسريع مشروع الربط بين الأحواض المائية لسبو وأبي رقراق وأم الربيع، حيث يتم حاليا إنجاز الشطر الاستعجالي لهذا الربط على طول 67 كلم؛

    – برمجة سدود جديدة، وتحيين تكاليف حوالي 20 سدا يتوقع إنجازها، والتي ستمكن من الرفع من قدرة التخزين بـ 6.6 مليارات متر مكعب من المياه العذبة؛

    – تسريع مشاريع تعبئة المياه غير التقليدية، من خلال برمجة محطات لتحلية مياه البحر، والرفع من حجم إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة؛

    – تعزيز التزود بالماء الصالح للشرب في العالم القروي، من خلال توسيع التغطية لتشمل المزيد من الدواوير وتعزيز الموارد اللوجستية والبشرية المعبأة.

    من جهة أخرى، وبالنظر إلى الوضع المناخي والمائي الذي أثر هذه السنة، مرة أخرى بشكل سلبي، على سير الموسم الفلاحي وتوفر المراعي، أعطى الملك، تعليماته للحكومة لتفعيل، وعلى غرار السنة السابقة، الإجراءات الاستعجالية لبرنامج مكافحة آثار الجفاف.

    وفي الختام، حث الملك القطاعات والهيئات المعنية، على مضاعفة اليقظة في هذا المجال الحيوي، والتحلي بالفعالية في تنفيذ المشاريع المبرمجة وفقا للجدول الزمني المحدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يحمل الــCNSS مسؤولية عرقلة استفادة 800 ألف تاجر من التغطية الصحية سنة 2021

    حمل مصطفى ابراهيمي عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مسؤولية عرقلة استفادة حوالي 800 ألف تاجر سنة 2021 من التغطية الصحية رغم أدائهم واجبات الانخراط.

    وقال خلال جَلسة تشريعية، اليَوم الأربعاء بمجلس النواب، “إن الصندوق تلقى تعليمات لمُمارسة البلوكاج لمنع هذا العدد من المُواطنين من الاستفادة في الولاية الحكومية السابقة والسماح بذلك خلال الولاية الحكومية الحالية”.

    وأضاف بأن الحكومة السابقة واجهت عدة عراقيل لإخراج مشاريع القَوانين الخمسة التي خصص مجلس النواب جلسة اليوم لمناقشتها والمصادقة عليها.

    وأوضح بأن مجموعته النيابية والمعارضة، استجابت لطلب وزير الصحة باستدماج مقترحاتها مع مشاريع هذه القوانين من أجل تسريع العملية التشريعية مع تسجيل عدة ملاحظات قدمها خلال التعديلات التي تم تقديمها في اللجنة وخلال الجلسة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. مجلس الأمن يستمع الى دي ميستورا ورئيس بعثة المينورسو

    عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بنيويورك، مشاورات مغلقة حول قضية الصحراء المغربية.

    وأفادت مصادر دبلوماسية في نيويورك بأن أعضاء مجلس الأمن تلقوا الاثنين إحاطة من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ورئيس بعثة المينورسو، ألكسندر إيفانكو.

    وتأتي هذه المشاورات في أفق اعتماد قرار، متم أكتوبر الجاري، بتمديد مهمة بعثة المينورسو، التي أوصى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتمديدها لمدة عام.

    وخلال هذا الاجتماع، استمع أعضاء مجلس الأمن إلى إحاطة المسؤولين الأمميين، على ضوء التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة حول قضية الصحراء المغربية، والذي أدان فيه السيد غوتيريش، على الخصوص، الانتهاكات والعراقيل التي تفرضها “البوليساريو” على حرية حركة المينورسو، مما يحول دون اضطلاع البعثة بمهامها في مراقبة وقف إطلاق النار في الصحراء المغربية.

    كما انتقد تدهور وضعية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، مشيرا، وللمرة الأولى، إلى تجنيد الأطفال في هذه المخيمات.

    من جانب آخر، جدد الأمين العام الأممي التأكيد، في تقريره، على أسس العملية السلمية الأممية، كما نص عليها مجلس الأمن في كافة قراراته منذ 2018، معربا عن يقينه بإمكانية إيجاد حل سلمي لقضية الصحراء المغربية.

    هذه الملاحظات التي لا تدع مجالا للشك لم ترض قائد الانفصاليين المسلحين، الذي اتهم، في رسالة مسهبة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، السيد غوتيريش بالتحيز.

    وأبرزت مصادر دبلوماسية أممية جد مطلعة ومتطابقة، أن عددا كبيرا من البلدان عبرت، خلال هذه المشاورات، عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل الأساس الجاد وذا المصداقية الذي من شأنه إنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما كرسته قرارات مجلس الأمن منذ 2007.

    وعبروا، بالإجماع، تضيف المصادر، عن الدعم القوي للمسلسل السياسي الأممي، من أجل التوصل إلى حل واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق لقضية الصحراء المغربية، بشكل حصري على أساس قرارات مجلس الأمن الصادرة منذ 2007، وخاصة القرار 2602 الذي تم اعتماده في 29 أكتوبر 2021.

    وجددوا، في هذا الصدد، تأكيد دعمهم لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى إحياء العملية السياسية الأممية. كما تم توجيه نداء قوي وصريح من أجل استئناف، وفي أقرب الآجال، مسلسل الموائد المستديرة، التي تواصل الجزائر الاعتراض عليها، في تحد إضافي للمجتمع الدولي.

    ويذكر أن القرار 2602 كان قد أورد الجزائر في خمس مرات، داعيا إياها إلى مواصلة المشاركة في مسلسل الموائد المستديرة طيلة مدتها، بروح من الواقعية والتوافق من أجل إنجاح هذا المسلسل، مكرسا بذلك مسؤولية الجزائر بصفتها طرفا رئيسيا في هذا النزاع الإقليمي.

    ورحب أعضاء مجلس الأمن بالتعاون التام والكامل للمغرب مع المينورسو.

    وبهذه المناسبة، أعربوا عن انشغالهم البالغ إزاء تخلي “البوليساريو” عن وقف إطلاق النار، وانتهاكاتها للاتفاقيات العسكرية، وعرقلتها لمهام المينورسو وحرية تحرك مراقبيها العسكريين.

    كما دعوا “البوليساريو” إلى احترام وقف إطلاق النار، والامتناع عن أي عمل استفزازي، ونبذ العراقيل التي تضعها أمام تنفيذ مهمة مراقبة وقف إطلاق النار المنوطة بالمينورسو، خاصة عبر اعتراض دورياتها ومنع إمداد المراقبين العسكريين، على النحو المفصل في تقرير الأمين العام الأخير إلى مجلس الأمن.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن العديد من البلدان أبرزت الاستقرار والسلم الذي تنعم به الأقاليم الجنوبية، لتفند بذلك الادعاءات الكاذبة للجزائر وصنيعتها “البوليساريو” بشأن نزاع مزعوم في الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره