Étiquette : جماعة

  • هل يعزل عامل المحمدية آيت منا من رئاسة جماعة المحمدية بسبب تضارب المصالح؟

    هاشتاغ:الرباط

    لازال مسلسل فضائح البرلماني التجمعي ورئيس جماعة المحمدية ونادي شباب المحمدية والى غير ذلك، السيد هشام آيت منا، (لازال) متواصل من فضيحة الى فضيحة دون إعارة أي اهتمام من لدن الجهات الرقابية المعنية بتتبع مثل هكذا قضايا.

    وفي هذا الإطار، أكد محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن تقارير صحفية تتحدث عن كون رئيس جماعة المحمدية المثير للجدل يشغل في نفس الوقت رئيس الشركة الرياضية لنادي شباب المحمدية التي تستفيد من دعم مالي عمومي من جماعة المحمدية ،كما أن الجمعية الخيرية الإسلامية تستفيد من نفس الدعم والتي يتولى رئيس جماعة المحمدية السيد هشام أيت منا رئاستها كذلك.

    وتشكل هذه الحالة، وفق الغلوسي، إمتدادا لحالات كثيرة حيث يتداخل الشأن السياسي مع الشأن الرياضي، ويكون الواحد في خدمة الآخر، وتستغل المراكز الوظيفية لتبادل المنافع وتعميق الريع وإستغلال النفوذ ، ويسمح هذا التمازج في هدم الخطوط الفاصلة بين المجالين والمساهمة في تكوين شبكات من المصالح والمنافع المعقدة، ومن تلك الشبكات يتكون جيش من الأنصار والأتباع والذين يهتفون بإسم الرئيس عند كل صافرة نظير مايتلقونه من دعم سخي من المال العام عبر جمعيات لاتوجد إلا على الورق وتسمى زورا ب »المجتمع المدني  » والتي يتم اللجوء إليها في « التحياح » وحمل ولي النعمة على الأكتاف وتقديمه كمنقذ وبطل ،هي نفس الشبكات والجمعيات التي تضمن للرئيس ولفريقه العودة من جديد إلى دفة التسيير من بوابة الإنتخابات، وهكذا يتم هدر المال العام في إرضاء الأنصار وضمان الولاء وتؤدي المدن ضريبة ذلك من بنياتها التحتية وخدماتها العمومية.

    واضاف الغلوسي أن قضية رئيس جماعة المحمدية تشكل حالة واضحة لتنازع وتضارب المصالح طبقا للمادة 64 من القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات المحلية ،ويبقى السؤال المطروح هو هل ستتدخل وزارة الداخلية في شخص عامل المحمدية لممارسة مسطرة العزل ضد رئيس الجماعة؟.

    كما زاد الغلوسي قائلاً  » إن الرأي العام يتطلع إلى أن تمارس وزارة الداخلية دورها القانوني في تخليق الحياة العامة وحكامة الجماعات الترابية وعدم السماح بإستغلال تلك الجماعات لربط مصالح خاصة معها ».

    وفي سياق ذي صلة بالموضوع،سبق لعامل عمالة المحمدية أن وجه انذارات عديدة لرئيس جماعة المحمدية، هشام آيت منا، منبهاً إياه بضرورة العمل على ترتيب أموره التدبيرية وتدارك الموقف. غير أن ما أثير مؤخراً أحيى مطلب عزل هذا الأخير من منصبه كرئيس لمؤسسة تنظمها قوانين تنظيمية بسبب تضارب المصالح والى غير ذلك من المخالفات القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات طنجة تشن حملة ضد الباعة المتجولين

    شنت السلطات المحلية لطنجة، حملة ضد الباعة الجائلين، الذين عادوا بقوة إلى محيط السوق المركزي «كسبارطا»، أحد أكبر الأسواق بطنجة، بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزداد عدد هؤلاء الفراشة بجنبات السوق.

    وحسب بعض المصادر، فإن السلطات المحلية ممثلة في الدائرة الحضرية المعنية، إلى جانب رجال الأمن الوطني والقوات المساعدة، قاموا أول أمس الخميس، بحملة لإبعاد الباعة المعنيين، مع العلم أنه تم في وقت سابق، إحداث سوق للقرب خاص بالخضروات والفواكه وغيرها، مما جعل السلطات المذكورة تتحرك لتطويق هذه الظاهرة العشوائية.

    وقد لقيت الحملة، تجاوبا كبيرا وارتياحا من طرف تجار السوق المركزي، فضلا عن السكان القاطنين بالقرب من هذا السوق، نتيجة الفوضى التي يتسببون فيها من حيث انتشار القاذورات والروائح الكريهة وغيرها، فيما يتوقع أن تستمر هذه الحملة طيلة الأسابيع القادمة.

    وتروم السلطات من وراء هذه العملية أيضا، وقف  الضرر الذي يتعرض له التجار جراء انتشار الباعة الجائلين، وهو ما يضرب في الصميم قضية أسواق القرب التي كلفت الملايين، وكانت هذه المصالح تهدف من ورائها القطع مع الفوضى التي تعرفها عاصمة البوغاز، خصوصا في أوقات ومناسبات بعينها منها اقتراب شهر رمضان، كما سبق لمصالح وزارة الداخلية أن أكدت أن ملف تدبير هذه الأسواق تتحمل مسؤوليته جماعة طنجة، وبالتالي وجب تفعيل الشرطة الإدارية لوقف أي تحركات من خلال إخلاء المربعات والتوجه إلى خارج أسوار هذه الأسواق. للإشارة، فإن عودة الباعة الجائلين لها علاقة كذلك بانتشار عملية تفويت وبيع المحلات التجارية التي تم توزيعها على المستفيدين، في وقت سابق، حيث تحولت من حالات فردية معزولة إلى ظاهرة عمت جميع أسواق القرب التي تم إحداثها في إطار برنامج طنجة الكبرى، وهو ما جعل الجهات المسؤولة تتحرك، بغرض إيقاف ما وصفته بهذا النزيف، بعد أن ارتفعت أصوات الاستنكار بشأنه من قبل أغلب المستفيدين الممارسين، مؤكدين على أن ترك الأمر دون تدخل عاجل، من شأنه أن يجهز على كل البرامج والمشاريع الإصلاحية التي قامت بها الدولة بشراكة مع الجماعات الترابية والغرف المهنية بغية التخفيف من ظاهرة «الفراشة»، ورفع الاحتلال عن الملك العام بشوارع المدينة.

    طنجة: محمد أبطاش 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بالتحقيق في تحويل أحد المنتخبين مرأبا للسيارات إلى قيسارية ببوسكورة

    طالب عدد من التجار والمواطنين بتراب جماعة بوسكورة إقليم النواصر، عامل إقليم النواصر بفتح تحقيق في ما أسموه فضائح التعمير والرخص التجارية واحتلال الملك العمومي، وهي الظاهرة التي أصبحت تتزايد يوما بعد يوم بتراب جماعة بوسكورة، كما طالبوا بالتدخل العاجل للسلطات المحلية للتحقيق في إقدام أحد المنتخبين على تحويل مرأب للسيارات بإحدى العمارات السكنية بالجماعة نفسها إلى قيسارية تضم العشرات من المحلات التجارية، دون الشروط القانونية لضوابط التعمير والرخص، حيث يعرف المكان توافد عشرات المواطنين يوميا للتبضع، بالرغم من غياب الشروط الوقائية والسلامة المفروض التوفر عليها في المراكز التجارية والقيساريات، ضمنها مخرج للإغاثة، في حال نشوب حريق لا قدر الله، هذا إذا كانت تلك المحلات مرخصة.

    هذا ويتساءل الرأي العام المحلي عن سر سكوت السلطات الإقليمية والمحلية عن هذا الوضع قبل فوات الأوان، أم الأمر له خلفيات أخرى يعرفها أصحاب القرار بتراب جماعة بوسكورة، التي أصبحت تحتل مراكز متقدمة من حيث فوضى احتلال الملك الجماعي والبناء خارج الضوابط.

    كما طالبت فعاليات المجتمع المدني ببوسكورة الجهات المختصة في شخص عامل إقليم النواصر، بالتدخل العاجل قبل وقوع أي كارثة، ما دام الأمر يتعلق باستغلال مرأب للسيارات وتحويله إلى قيسارية تضم عددا من المحلات التجارية تم كراؤها بمبالغ مالية، في غياب الدور الموكول إلى الشرطة الإدارية والسلطات المحلية.

    كما يشتكي سكان المنطقة من تنامي ظاهرة احتلال الملك العمومي، أمام أعين السلطات المحلية والمنتخبة، من قبل أرباب المقاهي الذين حولوا الملك العمومي إلى ملكية خاصة، ومنهم من استولى على الطريق العام بدون حسيب ولا رقيب.
    وتأتي فوضى احتلال الملك العمومي بمركز جماعة بوسكورة من قبل أرباب المقاهي ومحلات الوجبات الخفيفة، في وقت أصبحت هذه الظاهرة حقا مكتسبا بالنسبة إلى أصحاب المقاهي، وخاصة حينما يتعلق الأمر بعدد من المسؤولين والمنتخبين الذين يملكون عددا من المقاهي، وحولوا الملك العمومي إلى ملك خاص، كما هو الحال بالنسبة إلى عدد من المقاهي التي استولى أصحابها على واجهتي المحلات التجارية، الأولى تتمثل في استغلال الملك العمومي بالشوارع الرئيسية ومنع مرور المواطنين، والثانية بالاستحواذ على جانب من الملك العمومي، ومنهم من منع وقوف السيارات أمام واجهات تلك المقاهي والمطاعم، باستثناء الزبناء.
    هذا ولم يأبه الساهرون على تدبير الشأن المحلي باحتجاجات المواطنين جراء هذه الظاهرة التي ابتليت بها المدينة، التي أضحت قبلة لعدد من المشاريع الاستثمارية، سيما المقاهي والمطاعم التي تحمل طابعا أجنبيا، وتنعكس بشكل سلبي على الفضاء العام، كما تساهم في تسجيل بعض حوادث السير، خاصة في صفوف الراجلين الذين يضطرون إلى تقاسم الشارع في بعض الأحيان مع السيارات، وهي فوضى تقع تحت أنظار المسؤولين ومصالح الجماعة المحلية التي تفتقر إلى دور  الشرطة الإدارية، حيث يترددون على تلك المقاهي يوميا يشاهدون بأعينهم حجم المعاناة التي يواجهها المارة مع احتلال الملك العمومي، وبأحياء أخرى من أطراف المدينة توجد العديد من المقاهي التي يترامى أربابها على الملك العمومي بشكل مفرط، بل الأدهى من كل هذا أن أرباب بعضها من المفروض عليهم بحكم مسؤولياتهم حماية الملك العام، حيث يستغلون مناصبهم من أجل التدخل لدى السلطات المحلية التي تغض الطرف عن أفعالهم تلك.

    بوسكورة: مصطفى عفيف 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحويل “زبالة ميريكان” بالدار البيضاء إلى منتزه يثير مخاوف خبراء في البيئة (فيديو)

    فاطمة الزهراء غالم

    تصوير ومونتاج: عزيز صفي الدين

    دشن مجلس جماعة الدار البيضاء، الثلاثاء المنصرم، رسميا انطلاق أشغال تأهيل المطرح القديم بسيدي مومن المشهور سابقا “بزبالة ميريكان” أو كما يفضل البعض مناداته بالهضبة الخضراء، والذي سيكون عبارة عن منتزه عمومي ومساحات خضراء لفائدة الساكنة خلال الأشهر المقبلة.

    وأثار في هذا الصدد، خبراء في البيئة، انتقادات حول عدم تأهيل المطرح بالشكل اللازم، مما قد يهدد بانهياره مستقبلا بعد صرف غلاف مالي ضخم يقدر بـ19 مليون درهما، في حال فشل المشروع

    ومن بين هؤلاء الخبراء، الخبير في علم النفايات، عبد العزيز مومن الذي أثار في ربورتاج جريدة “العمق”، إشكالية عدم استقرار المطرح، وإشكالية عصارة النفايات التي مازالت تتسرب إلى المياه الجوفية بدون معالجة، إضافة إلى مشكل المنحدرات بهذه الهضبة نظرا لعلوها بعد طمر النفايات القديمة بالأتربة.

    كذلك، أثار مومن “مشكل انجراف التربة” بهذا المطرح الذي سيكون قريبا عبارة عن حديقة عمومية، ليرد عليه عضو المجلس المسير المكلف بقطاع النظافة بالدار البيضاء أحمد أفيلال، بتأكيده على “أن المطرح أجريت حوله دراسات بمشاركة السلطات المحلية وتتبع مجلس مقاطعة سيدي مومن”.

    وأضاف أفيلال في ربورتاج “العمق”، أن “السلطات تتابع عن كثب أشغال هذا المشروع، والذي تدبره شركة قدمت عرضا ممتازا قبل ظفرها به، مما سيمكن من نقل المطرح إلى متنفس يخدم الساكنة بحدائق وملاعب للقرب”.

    من جانبه، قال الخبير في علم النفايات، “إن هذا المطرح أو الهضبة الخضراء غير مستقر ويتحرك حاليا ببطء، وربما سيسهم ذلك في انهيارها مستقبلا، ويرجع ذلك إلى وضع كميات كبيرة من التربة والأحجار فوق المطرح يفوق سمكها 50 سنتم كما هو معمول”.

    وأضاف مومن بأن “النفايات المدفونة بهذا المطرح، سيتقلص حجمها وتتحرك (كالزبدة إذا في حال ما وضع فوقها شيء ثقيل” أثناء الأشغال، إضافة إلى “تسرب جزء من عصارة النفايات في اتجاه الفرشة المائية وجزء آخر في شبكة الصرف الصحي، إضافة إلى احتمال انجراف التربة الذي قد يهدد الساكنة القريبة من محيط هذا المطرح القديم”.

    في المقابل أكد أفيلال، بأن “المطرح مستقر، وأجريت حوله دراسات قبلية، من طرف خبراء”، مشددا على أن “نقل المطرح لمنتزه ليس حديث العهد، بل نجحت فيه العديد من الدول، إضافة إلى أن هذا المطرح القديم المثير للجدل قد أُغلق في 1986 وليس اليوم”.

    وفيما يخص قضية نزع ملكية المطرح من الخواص وهي النقطة التي أثارت أيضا انتقادات على المدينة، سجل أفيلال المكلف بقطاع النظافة بالبيضاء، على أن الجماعة أجرت مسطرة نزع الملكية من الخواص مع السلطات المعنية، مضيفا أن “هذا المطرح غير صالح لبناء مشروع عقاري، وأنه فقط صالح لتأهيله، منتقدا الانتقاد الموجه للمجلس بعبارة “كيف ما درتي حرتي، لو تركنا الحال كما عليه لتعرضنا أيضا لانتقادات”.

    جدير بالذكر، “أن هذا المنتزه سيكون جاهزا أمام ساكنة سيدي مومن، بعد ستة أشهر، وقد خصصت له الجماعة بشراكة مع الوزارة المعنية قطاع التنمية المستدامة، غلافا ماليا قدره 19 مليون درهما”، بحسب تصريح رئيسة جماعة الدار البيضاء نبيلة الرميلي خلال تدشين أشغاله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية.. جهود صينية تثير الشكوك الأمريكية

    استطاعت الصين فض الصراع بين السعودية وإيران الذي دام أكثر من 7 سنوات بالإضافة إلى التاريخ الحافل من التوتر منذ سنين، من خلال اتفاق ثلاثي نص على عدة نقاط مهمة لكلا الطرفين في خطوة قد تنطوي عليها تغيرات إقليمية دبلوماسية كبرى. وبينما حظي هذا الحدث بترحيب دولي واسع، تشكك أمريكي في الجهود الصينية معتبرة إياها خطوة للتغلغل وفرض النفوذ في منطقة الشرق الأوسط.

    سهيلة التاور

     

     

    ترحيب ثلاثي

    على وقع الاتفاق الثلاثي الذي جمع بين السعودية وإيران والصين، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، يوم الجمعة 11 من الشهر الجاري، إن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وإيران يأتي انطلاقا من رؤية المملكة القائمة على تفضيل الحلول السياسية والحوار.

    وأضاف الوزير السعودي في تغريدة أن دول المنطقة يجمعها مصير واحد وقواسم مشتركة تجعل من الضرورة أن تتشارك سويا لبناء نموذج للازدهار والاستقرار، حسب تعبيره.

    وتعليقا على الاتفاق أيضا، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن سياسة حسن الجوار التي تنتهجها حكومة إبراهيم رئيسي تسير في الاتجاه الصحيح.

    كما قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن طهران اتفقت مع الرياض على فتح صفحة جديدة بناء على مصالح البلدين والأمن الإقليمي.

    وأضاف شمخاني -في تصريح تلفزيوني عقب توقيع اتفاق استئناف العلاقات مع السعودية اليوم الجمعة في بكين- أن طهران تأمل أن يخلق هذا الاتفاق توازنا في سلوك القوى الأجنبية بالمنطقة، حسب تعبيره.

    فيما اعتبر كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي أن “هذا نصر للحوار، ونصر للسلام، ويقدم أنباء طيبة عظيمة في وقت يشهد فيه العالم كثيرا من الاضطرابات”.

    وقال إن الصين ستواصل لعب دور بناء في التعامل مع القضايا الشائكة في العالم اليوم وستظهر تحليها “بالمسؤولية” بصفتها دولة كبرى. وأضاف “العالم لا يقتصر فقط على قضية أوكرانيا”.

    أبرز بنود الاتفاق

    وقد ثمر هذا الاتفاق عن عدة نقط مهمة لكلا الجانبين. فقد حث على الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران.

    ويتضمن تأكيدهما على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    كما اتفقا أن يعقد وزيرا الخارجية في البلدين اجتماعاً لتفعيل ذلك وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بينهما، وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما،الموقعة في 2001 والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة في عام 1998.

    وأعربت كل من الدول الثلاث عن حرصها على بذل كافة الجهود لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي.

     

    دوافع الاتفاق

    والدافع المهم الذي دفع الصين إلى التدخل في التقارب السعودي والإيراني هو التغلغل في المنطقة وإثبات النفوذ. فلن تستطيع الصين تحقيق مصالحها في المنطقة إلا إذا تم إنهاء القطيعة بين طهران والرياض التي تربط بكين بكل منهما علاقات صداقة قوية، حاول كل من الطرفين خلال الفترة الأخيرة استخدامها في سياق المبارزة الثنائية والاستقطابات الإقليمية، وهذا ما ظهر جلياً خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ في دجنبر الماضي للرياض، إذ استغلت الأخيرة الزيارة لتوجيه انتقادات ورسائل إلى طهران من خلال بيانات صادرة عن القمم الثلاث التي عقدتها مع الزعيم الصيني، من القمة الثنائية السعودية الصينية، إلى القمة الخليجية الصينية، ثم القمة العربية الصينية. 

    وقد وجهت تلك البيانات انتقادات مباشرة وغير مباشرة لطهران وتناولت مختلف القضايا الخلافية بين إيران والسعودية وأطراف عربية أخرى بطريقة مالت إلى تبني ودعم المواقف السعودية العربية في الخلافات مع إيران. أثارت تلك البيانات، خاصة البيان الخليجي الصيني، حفيظة طهران، ولا سيما في ما يتعلق بقضية الجزر الثلاث بين إيران والإمارات، إذ تبنى البيان الرواية الإماراتية. واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية بعد ذلك السفير الصيني، معلنة اعتراضها على ما ورد خلال زيارة شي للسعودية بشأن إيران. 

    وبسبب تلك الزيارة وما صدر عنها، شعرت طهران على ما يبدو بأن التقارب السعودي الصيني يأتي على حسابها وأنه يمكن أن يقلب موازين القوى في المنطقة. وعليه، بعد نحو شهرين من زيارة الرئيس الصيني للسعودية، جاءت زيارة الرئيس الإيراني للصين، والتي طرحت في المباحثات بين الرئيسين العلاقات الإيرانية السعودية المتوترة، وهو ما ساهم في طرح الرئيس الصيني مبادرة لحوار إيراني سعودي في بكين توج اليوم باتفاق يسمح باستئناف العلاقات الدبلوماسية.

     

    نفوذ صيني واستياء أمريكي

    ولم تتقبل أمريكا دور الوساطة والتقارب الذي تلعبه الصين على غير عادنها، حيث تترجمه إلى نوع من التمدد وفرض النفوذ في منطقة الشرق الأوسط التي كانت مهمة أمريكية بامتياز. فقد قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، إن إيران حضرت إلى طاولة المفاوضات بسبب “الضغوط التي تتعرض لها” في الخارج والاستياء الداخلي.

     

    وأضاف “نحن بالتأكيد نواصل مراقبة الصين فيما تحاول كسب نفوذ وإيجاد موطئ قدم لها في أماكن أخرى في العالم من أجل مصلحتها الضيقة (..) لكن في النهاية إذا كانت استدامة هذا الاتفاق ممكنة، بغض النظر عن الدافع أو من جلس إلى الطاولة… نحن نرحب به”.

    ومع ظهور ملامح تقاربات صينية- روسية، وما تصفه الولايات المتحدة تهديدات صينية في شرق آسيا وتمدد اقتصاد بكين إلى حدود دول الخليج، فقد مثلت رحلة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى السعودية في دجنبرالعام الفائت، رسالة تنافسية قوية مع الولايات المتحدة.

    وجاء ذلك على الرغم من مناشدات واشنطن المتكررة لحلفائها العرب في الخليج لرفض الخطط التجارية التي تقدمها الصين للمنطقة.

    ويتخوف الغرب من توسيع البصمة الصينية الجيوسياسية في الفناء الخلفي السابق للولايات المتحدة، في وقتٍ تتطلع فيه بكين إلى المزيد من النفط السعودي وتطوير التبادل التجاري.

    ويمثل الاقتصاد كنتيجة التقارب الأخير بين إيران والسعودية، قاسماً مشتركاً بالنسبة للصين، ومنافسة مع الغرب في منطقة الشرق الأوسط.

    وبالنسبة لإيران، اتضح أن بكين تسعى منذ وقت طويل إلى تعزيز علاقاتها مع طهران. وكان الرئيس شي جين بينغ قد زار إيران في الأسابيع الأولى من دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، والتقى حينها المرشد الإيراني علي خامنئي.

    وكذلك الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني إلى بكين منتصف شهر فبراير الفائت، عكست رهاناً صينياً واضحاً على دور إيران كمزود رئيسي للطاقة.

    بينما ترى طهران أن بكين محطة رئيسية في تنفيذ إستراتيجية التوجه شرقاً التي يعتمدها النظام الإيراني للنجاة من الضغوط الغربية المتزايدة، لاسيما في ظل عدم وجود أي مؤشرات على رفع العقوبات المفروضة على إيران.

     

    تاريخ من التوتر

    واتسمت العلاقات بين السعودية وإيران على مدار ثمانية عقود مضت بالصراع والاحتقان الشديدين بسبب خلافات سياسية وعرقية ومذهبية ومنافسة على قيادة العالم الإسلامي.

    ورغم خلافها مع نظام الشاه البهلوي، أعربت السعودية عن وقوفها معه بعد أن أطاحت به “ثورة الخميني الإسلامية” عام 1979، فبقت العلاقات تشهد توتراً بسبب أبعاد مذهبية و ليست مشاكل سياسة ونفوذ فحسب.

    ومع وصول الرئيس المحافظ أحمدي نجاد للسلطة الإيرانية ومع تطور البرنامج النووي الإيراني وسيطرة الأحزاب الشيعية المتحالفة مع إيران على السلطة في العراق الجار الشمالي للسعودية، عاد التوتر إلى أوجه، وتلا ذلك اشتباكات حدودية بين السعودية والحوثيين 2009 ـ 2010.

    كما تخلل التوتر آنذاك، محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن عام 2011، ثم  التدخل السعودي العسكري في البحرين 2011 أعقاب الاحتجاجات البحرينية التي اتهمت فيها إيران بدعم جماعات معارضة شيعية، كذلك قيادة السعودية تحالفاً عربياً لمكافحة الحوثيين المدعومين من إيران.

    وتضمنت عقود طويلة من الخلافات السياسية، ملفات أخرى تتعلق بالحج والحجاج الإيرانيين.

    وفي عام 2016 أعدمت السلطات السعودية “نمر النمر” وهو عالم دين شيعي سعودي ذو نشاط سياسي معارض، وله روابط بالنظام الإيراني، أُعدم هو من ضمن 47 شخصاً بتهم متعلقة “بالإرهاب”، معظمهم مرتبطون بتنظيم القاعدة، إلا أن أربعة من المتهمين وبينهم النمر كانوا من الشيعة المقربين من إيران، وأدى ذلك إلى ارتفاع حدة التوتر بين البلدين بشكل كبير.

    وأعلن وزير الخارجية السعودية آنذاك عادل الجبير، قطع العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض، وطالب أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمغادرة السعودية خلال 48 ساعة.

    وبلغ الصراع ذروته في هجوم بالصواريخ والطائرات بدون طيار على منشآت النفط السعودية في عام 2019. وأدى هذا الهجوم إلى تعليق أكثر من 5٪ من إنتاج النفط الخام اليومي في العالم. واتهمت الولايات المتحدة والسعودية إيران برعاية الهجوم، وهو ادعاء نفته إيران.

     

    آثار التقارب على بعض الدول

    اليمن

    بسبب الحرب في اليمن، اشتد التوتر بشكل متزايد بين الالسعودية وإيران. إذ دخلت السعودية الصراع عام 2015 لتدعم حكومة البلاد المنفية، بينما تدعم إيران الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة صنعاء عام 2014. ويبحث الدبلوماسيون منذ فترة عن طريقة لإنهاء الصراع، الذي أثار واحدةً من أسوأ الكوارث الإنسانية وتحوّل إلى حربٍ بالوكالة بين الرياض وطهران. لهذا فإن الاتفاق السعودي-الإيراني قد يوفر دفعةً لجهود إنهاء الصراع.

    وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، بعد الاتفاق الإيراني السعودي، إن المنطقة “بحاجة لعودة العلاقات الطبيعية بين دولها”.

    كما قال عبد السلام، دون ذكر الاتفاق السعودي الإيراني صراحة، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن “المنطقة بحاجة لعودة العلاقات الطبيعية بين دولها، تسترد بها الأمة الإسلامية أمنها المفقود نتيجة التدخلات الأجنبية وعلى رأسها الصهيوأمريكية، التي عملت على الاستثمار في الخلافات الإقليمية واتخذت الفزاعة الإيرانية لإثارة النزاعات وللعدوان على اليمن”.

    لبنان

    لإيرن تاريخ قديم في دعم حزب الله الشيعي اللبناني، بينما تدعم السعودية الساسة السنة في البلاد وبعض التيارات المسيحية. ولهذا فإن تخفيف التوترات بين الرياض وطهران قد يشهد ضغط الطرفين من أجل المصالحة السياسية في لبنان، الذي يواجه حالة انهيار مالي غير مسبوقة.

    وبُعيد الاتفاق، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن “لبنان يحتاج لتقارب لبناني وليس إيرانياً سعوديا”، كاشفاً عن عمل عربي لصياغة حوار “لا محالة سيتم مع دمشق”.

    وفي تصريحات قال الوزير السعودي، بشأن تأثير الاتفاق على أزمات لبنان: “في النهاية والبداية، على لبنان أن ينظر إلى مصلحته وأن يقدم الساسة المصلحة اللبنانية على أي مصلحة، وحينما يقدم ذلك فسيزدهر لبنان”.

    سوريا

    دعمت إيران رئيس النظام السوري بشار الأسد في حرب بلاده الطويلة، بينما دعمت السعودية المعارضة التي تسعى للإطاحة به. لكن الأشهر الأخيرة شهدت تقرب الدول العربية من الأسد مرةً أخرى، وخاصةً ي أعقاب الزلزال الذي دمّر سوريا وتركيا. وقد يؤدي الاتفاق الدبلوماسي يوم الجمعة 10 مارس ، إلى زيادة قابلية الرياض للتفاعل مع الأسد، مما سيوطد يد الحاكم المستبد أكثر.

     

    “إسرائيل”

    أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تطبيع العلاقات مع السعودية. لكن اتفاق السعودية مع إيران، عدوه قديم العهد، سيجعل المهمة معقدة. كما قد تشعر إسرائيل بعزلةٍ أكبر في حال قررت تنفيذ ضربةٍ عسكرية ضد برنامج إيران النووي، مع اقترابه من مستويات تصنيع الأسلحة. وحتى الإمارات التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل ولطالما كانت متشككةً في طهران، فقد سعت إلى تهدئة التوترات مع إيران أيضاً.

    وعلى الرغم من أنه لم يصدر رد رسمي من الحكومة الإسرائيلية حتى الآن على استئناف العلاقات بين طهران والرياض، فإن مراسلين دبلوماسيين مرافقين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في زيارته لروما، نقلوا عن مسؤول كبير بالحكومة قوله إن “التقارب بين الرياض وطهران بدأ قبل نحو عام وشمل زيارات متبادلة”، بحسب رويترز.

    حيث قال المسؤول إن السعودية شعرت بأن موقف الغرب تجاه إيران أصبح ضعيفاً. وأضاف أن ذلك لن يؤثر على محاولة إسرائيل إقامة علاقات دبلوماسية مع الرياض. في حين نقلت إذاعة كان ومحطة 13 الإخبارية عن المسؤول، قوله إن العامل الحاسم لإسرائيل ليس الطبيعة الرسمية للعلاقات السعودية الإيرانية، بل موقف الغرب تجاه طهران.

     

    إيران

    وقد تعرضت إيران لعقوبات دولية شديدة عقب انهيار اتفاقها النووي مع القوى العالمية عام 2015. لكن الاتفاق مع السعودية قد يمنح طهران مجالات جديدة للالتفاف على العقوبات. إذ عمَّقت إيران علاقاتها مع روسيا بالفعل، كما سلّحت موسكو بمسيّرات تحمل القنابل في هجومها على أوكرانيا.

     

    السعودية

    يريد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إنفاق عشرات المليارات من الدولارات على المشروعات العملاقة، من أجل إبعاد المملكة عن الاعتماد على النفط الخام، وفي ظل التهديدات التي يفرضها تغير المناخ. ولهذا فإن القلق حيال التعرض لهجمات عبر الحدود سيضع تلك المشروعات موضع شك، كما تقول وكالة Associated Press الأمريكية.

     

    الولايات المتحدة

    تُصر إدارة بايدن على أنها لطالما كانت مؤيدةً لأي ترتيب يُمكنه المساعدة في تهدئة توترات الشرق الأوسط، وضمن ذلك استئناف العلاقات السعودية-الإيرانية. ومع ذلك، يقول المسؤولون الأمريكيون إنهم يشكون في وفاء إيران بالتزاماتها، لكنهم سيراقبون الوضع عن قرب. ولا شك في أن دور الوساطة الصيني في إعادة التقارب يمثل مصدر قلق، لأنه مرتبط بمعركة النفوذ بين واشنطن وبكين داخل المنطقة وخارجها. لكن المسؤولين يقولون إنه لم يتضح بعدُ ما إذا كانت الجهود الصينية ستكلل بالنجاح أم لا.

    ومن جهته ذكر المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، الجمعة، أن السعودية أبقت واشنطن على اطلاع بشأن محادثاتها مع إيران لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، لكن الولايات المتحدة لم تشارك فيها بصورة مباشرة.

    وقال كيربي:” إن خارطة الطريق التي أُعلنت اليوم كانت فيما يبدو، نتيجة لعدة جولات من المحادثات التي عُقد بعضها في بغداد وسلطنة عمان”، موضحا أن الولايات المتحدة أيدت هذه العملية باعتبار أنها تسعى لإنهاء الحرب في اليمن وما وصفه بالعدوان الإيراني. وأضاف: “السعوديون أبقونا بالفعل على اطلاع بشأن هذه المحادثات التي كانوا يجرونها، تماماً مثلما نبلغهم بأنشطتنا، لكننا لم نشارك بصورة مباشرة”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس: متابعة برلماني بتهم الارتشاء والتزوير وتسليم رخص غير قانونية

    أمر قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف بفاس بمتابعة النائب البرلماني (م.أ) ومتهمين آخرين معه في حالة سراح أمام غرفة الجنايات.
    ويواجه البرلماني المذكور بصفته رئيس جماعة تهما تتعلق بالارتشاء والتزوير في محررات رسمية وأخذ منفعة في مؤسسة يتولى إدارتها والإشراف عليها وتسليم رخص وشواهد إدارية بغير حق لمن لا يستحقها.
    كما يواجه أيضا تهما تتعلق باستغلال النفوذ والإعفاء من أداء رسوم وواجبات عامة وإحداث تجزئات أو مجموعات سكنية من غير الحصول على إذن والمشاركة في إقامة بنايات بدون رخص البناء فوق ملك من الأملاك العامة.
    وتقدم الوكيل العام للملك بغرفة جرائم الأموال باستئنافية فاس، بملتمساته النهائية، التي طلب فيها بمتابعة البرلماني، مع باقي المتهمين أمام غرفة الجنايات الابتدائية في حالة اعتقال احتياطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب تحالف الجزائر مع روسيا وإيران للسيطرة على منطقة الساحل

    نشر موقع “eubriefs” أول أمس الجمعة، مقالا بعنوان “تصاعد التوتر الجيوسياسي بسبب تحالف الجزائر مع روسيا وإيران للسيطرة على منطقة الساحل”، تحدث فيه كاتبه عن التحركات الروسية الإيرانية بمساعدة من الجزائر لاختراق منطقة الساحل، وما يشكله من قلق كبير للولايات المتحدة الأمريكية.

    واستهل الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن قلق الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي يتزايد بشأن العلاقات الوثيقة بشكل متزايد بين الجزائر وروسيا وإيران، مضيفا أن العديد من تقارير الاتحاد الأوروبي والمعلومات الصحفية التي تناقلتها وسائل الإعلام مثل “CNN” أو “Le Monde” تشير إلى أن نية النظام الجزائري هي تسهيل إقامة قواعد عسكرية روسية في منطقة الساحل بمساعدة إيران.

    وأوضح المصدر أن النظام الجزائري سيحصل على إمدادات كبيرة من الطائرات المسيرة من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى الميليشيا المسلحة التابعة لجبهة البوليساريو التي تحظى بدعم السلطات الجزائرية ضد المغرب.

    وأضاف الكاتب أن إيران التي تعمل بطريقة مماثلة من خلال تزويد جماعة حزب الله الإرهابية، تنوي زرع الفرع الأكثر تطرفاً من إسلاميتها في الساحل والصحراء، باستخدام دعم النظام العسكري الجزائري.

    ونشرت لوموند أن الحكومة الجزائرية كانت ستأذن لمجموعة المرتزقة فاغنر (التي تقاتل حاليًا في أوكرانيا بأوامر من بوتين) بالعبور إلى منطقة الساحل للوصول إلى مالي. وأدى هذا الوجود إلى خروج فرنسا من الدولة الإفريقية ووجه ضربة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة لإنهاء الإرهاب في المنطقة.

    وأشار الكاتب إلى أن النظام العسكري الجزائري أصبح حليفًا قويًا لروسيا، وتشير التقديرات إلى أنها تشتري سنويًا ما قيمته 10 مليارات دولار من الأسلحة من روسيا، والتي ستمول حرب بوتين ضد أوكرانيا. وتعتزم الجزائر للعام 2023 تخصيص 23 مليار دولار لشراء أسلحة أكثر من نصفها من صنع روسي.

    وفي شتنبر 2022، أعربت الولايات المتحدة بالفعل عن قلقها بشأن تمويل الجزائر للحرب الروسية ضد أوكرانيا ودعت إلى تطبيق عقوبات على هذه الدولة الواقعة في شمال إفريقيا.

    وأضاف الكاتب أن التحالف العسكري الجزائري الروسي انعكس مؤخرًا في مناورات مشتركة، في البحر بشكل أساسي، نفذت بين البلدين في البحر الأبيض المتوسط. لقد وضعت الجزائر موانئها وسفنها تحت تصرف روسيا. كما شاركت في تدريبات عسكرية أخرى أجراها البلدان في الماضي، في كل من القوقاز وسيبيريا، وكذلك في شمال إفريقيا.

    ونقل كاتب المقال عن خيسوس سانشيز لامباس، نائب رئيس معهد الإحداثيات للحوكمة والاقتصاد التطبيقي، قوله “أن المعلومات المتاحة تسمح لنا بالتنبؤ بسيناريو مزدوج لعدم الاستقرار من شأنه أن يسمح لروسيا بفرض السيطرة على الاتحاد الأوروبي: أوكرانيا في الشمال والصحراء في الجنوب، مما أدى إلى تفاقم أزمة إمدادات الطاقة”.

    وختم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أنه وجب على القوى الغربية توقع الكارثة الممكنة في الجنوب على غرار ما يقع في الشمال، من خلال تعزيز علاقاتها مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب. فالوقت يتأخر على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضع علامة منع الوقوف والتوقف تثير شبهة محاباة صاحب مشروع تجاري بطنجة

    أثار وضع مصلحة التشوير بجماعة طنجة، لعلامة منع الوقوف والتوقف بزنقة العراق بحي النجمة بطنجة، شبهة محاباة صاحب مشروع تجاري نافذ.

    واشتكى عدد من قاطني المنطقة، في تصريحات ل”شمالي”،  من السلوك غير البريء لبعض مسؤولي جماعة طنجة بخصوص هذه العلامة، في مكان يغيب عنه مواقف السيارات ويتواجد بها مسجد يحج له عدد مهم من المصلين المالكين للسيارات.

    واعتبرت الساكنة، أن الخطوة غير البرية من مسؤولي الجماعة تتطلب تدخلا عاجلا من سلطات المراقبة، للحد من هذه التجاوزات والمحاباة لأصحاب النفوذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة البيضاء تبدأ رسميا في تحويل “مزبلة ميركان” إلى فضاء ترفيهي

    أعطت جماعة الدار البيضاء رسميا، بداية الأسبوع الجاري، الضوء الأخضر لتهيئة مشروع الهضبة الخضراء التابعة لمقاطعة سيدي مومن، قصد تحويل مطرح النفايات المعروف بـ “مزبلة ميركان” إلى فضاء ترفيهي ورياضي.

    المشروع الذي خصصت له ميزانية تقدر بحوالي مليار و900 مليون سنتيم، والذي سيمتد على مساحة تقدر بـ12 هكتارا، سيضم مجموعة من المرافق الترفيهية إلى جانب ملاعب القرب.

    ووفق ما أفاد به  عبد الغاني المرحاني، نائب رئيس مقاطعة سيدي مومن المكلف بالتعمير وعضو في مكتب المجلس الجماعي للدار البيضاء، في تصريح لـ”دوزيم”، فإن هذا المشروع سيمول بالكامل من طرف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وسيستغرق مدة الإنجاز تصل لسبعة أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ منخرطي الراجا ضد الحملة على “لقجع”. منخرط رجاوي لـ”كود”: كان اجتماع وغالبية الاعضاء ضد استهداف رئيس الجامعة وغير عضو من العدل والاحسان اللي رفض هاد التضامن والبدراوي ما وقعش معانا وها علاش ما درناش اسمنا

    بلاغ منخرطي الراجا ضد الحملة على “لقجع”. منخرط رجاوي لـ”كود”: كان اجتماع وغالبية الاعضاء ضد استهداف رئيس الجامعة وغير عضو من العدل والاحسان اللي رفض هاد التضامن والبدراوي ما وقعش معانا وها علاش ما درناش اسمنا

    كود مصطفى الشاذلي ///

    وقع عدد من منخرطي الرجاء البيضاوي قبل قليل على بيان ضد الحملة علي فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. “لا للمساس بمقدسات الوطن ولا لاستغلال اسم الرجاء ومكوناته في خلق القتن المغالطات”

    ونوه البيان بفوزي لقجع وما يقوم به ب”حكمة ورزانة ويدافع عن مصالح الاندية المغربية والمنتخبات افريقيا ودوليا بكل استماتة ووطنية” واستنكر منخرطو الرجاء ما سموه “محاولات مغرضة تستهدف بلدنا كالعادة بجميع الوسائل”

    واعلن منخرطو الخضرا عن تضامنهم “الشامل مع السيد فوزي لقجع ومع جميع مكونات الوطن الغالي من اجل التصدي لاعداء تطور بلدنا واشعاعه قاريا ودوليا”

    البيان وفق منخرط رجاوي ل”كود” وقعه اليوم بعد اجتماع في الدار البيضاء حضرو ليه كثر من 50 منخرط. المصدر قال ل”كود” باللي هاد البيان باش تحط فالواتساب الخاص بالمنخرطين الرجاويين وافق عليه تقريبا كل الاعضاء٬ واشار باللي منخرط من جماعة العدل والاحسان هو اللي اعتارض عليه ورفض مضامينو واسمو عصام الابراهيمي.

    بخصوص عدم ذكر اسماء الاعضاء قال المصدر ل”كود” باللي جرت العادة ما نديروش اسماء المنخرطين بالاضافة الى تفادي المشاكل مع الجمهور “هاد الشي شوية صعيب والمنخرطين خايفين على ريوسهم”

    رئيس الرجاء عزيز البدراوي حتى هو ما وقعش على هاد البيان ولا دعمو لحد الان.

     “كود” سولات المنخرط على عبارة “التصدي لاعداء تطور بلادنا” وكلمات اخرى فيها “اعداء الوطن”٬ فرد باللي مع هاد الهاشطاگ ضد فوزي لقجع كاين نشاط كبير بزاف بزاف لجزائريين “راهم لعبو دور كبير فهاد الحملة” 

    هاد الشي ديال “لا للفساد. لقجع ارحل” بدا بعد تصريح لرئيس الرجاء لراديو مارس اللي عبر فيه عن انتقادو للبرمجة وللتحكيم وهدد بالاستقالة واخا ما دارهاش.

    المنخرط الرجاوي قال ل”كود” باللي كل رجاوي غيور غادي يدافع على ناديه ولكن بلا ما يولي هاد الدفاع حملة تحركها جهات خارجية واضاف “كل مناسبة بين جمهور الرجاء البيضاوي علي عظمتو فالدفاع على مصالح المغرب ورفض استغلالو فمعارك وتجند يدافع على لبلاد”

    إقرأ الخبر من مصدره