Étiquette : جميع

  • المندوبية العامة للسجون: وفرنا جميع الحاجيات لضمان المراقبة للمحكوم عليهم بالسوار الالكتروني

    أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بصفتها الجهة المخولة قانونًا بالإشراف على تنفيذ العقوبات البديلة، أنها قامت، قبل دخول قانون العقوبات البديلة حيز التنفيذ، باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان حسن تنفيذ الأحكام الصادرة بهذه العقوبات بمجرد صدور المقررات التنفيذية الخاصة بها.

    وأوضحت المندوبية، في بلاغ ردها على الأخبار التي تحدثت عن ضعف تطبيق عقوبة السوار الإلكتروني، وأرجعت ذلك إلى « عدم توفر الموارد البشرية القادرة على تتبع التنفيذ، وارتفاع الكلفة المالية المرتبطة بتوفير أجهزة التتبع والمراقبة »، أنها أحدثت منصة وطنية للمراقبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات سيدي سليمان تنهي عملية إرجاع جميع المواطنات المتضررين من الفيضانات إلى دواويرهم بنجاح

    أعلن السلطات المحلية بعمالة إقليم سيدي سليمان عن الانتهاء الكامل من عملية إرجاع جميع المواطنات والمواطنين إلى دواويرهم، تنزيلا للتدابير الرامية إلى ضمان العودة الآمنة والمنظمة للساكنة التي تم إجلاؤها على إثر التقلبات المناخية الاستثنائية الأخيرة، ت

    وأوضحت السلطات في بلاغ أن عملية العودة التدريجية انطلقت يوم الأحد 15 فبراير 2026، وشملت ساكنة الدواوير المتضررة التابعة للجماعات الترابية التالية:أولاد احسين، عامر الشمالية والمساعدة.

    وذكر المصدر ذاته العملية يومه الاثنين 16 فبراير 2026، حيث جرى تمكين باقي أفراد الساكنة من العودة إلى الدواوير المتبقية، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور.. حجز 1066 وحدة من الشهب النارية والبحث جاري لتوقيف جميع المتورطين

    فتحت المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الناظور بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال اليوم الثلاثاء 16 شتنبر الجاري، وذلك لتوقيف جميع المتورطين في تهريب وترويج 1066 وحدة من المفرقعات والشهب النارية.

    وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بمدينة الناظور، حيث ضبطت اللجنة الأمنية المحلية شحنة تتكون من 1066 وحدة من المفرقعات والشهب النارية المهربة، معروضة للبيع بداخل أحد المحلات التجارية.

    وقد باشرت عناصر الشرطة القضائية إجراءات الحجز وفتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: نحترم جميع الخصوم وهدفنا الفوز أمام زامبيا

    العلم – الرباط

    أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وليد الركراكي، الأحد، أن المنتخب يحترم جميع الخصوم ويهدف للفوز على نظيره الزامبي في تصفيات كأس العالم 2026.

    وأوضح المدرب وليد الركراكي، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق مباراة أسود الأطلس ضد المنتخب الزامبي (الساعة الثانية بعد الظهر)، في إطار الجولة الثامنة عن المجموعة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال، أن العناصر الوطنية جاءت إلى زامبيا من أجل تقديم مباراة في المستوى وتحقيق الفوز.

    وأكد الناخب الوطني أن هذه المباراة، التي سيلعبها المنتخب المغربي دون تحد، بعد حجز تذكرة التأهل لكأس العالم القادمة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستشكل فرصة لمنح لاعبين آخرين إمكانية إبراز مواهبهم.

    وتابع « لن نلعب بنفس العناصر التي لعبت ضد النيجر يوم الجمعة، لكن هدف المنتخب في هذه المباراة هو الفوز »، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني يهدف إلى تقديم مستوى جيد رغم بعض الإرهاق « لكن يجب تدبير كل التفاصيل بذكاء ».

    وقال « استراتيجية جيدة للمنتخب الوطني عدم الكشف عن جميع الأوراق »، حيث تتواجد زامبيا مع المغرب في كأس إفريقيا للأمم المقبلة، مضيفا « إنها فرصة للاعبين الذين سيشاركون في هذه المباراة لإبراز علو كعبهم ».

    وأشار « نعرف المنتخب الزامبي جيدا، الذي يجب عليه أن يفوز ويؤكد مكانته في إفريقيا. سيكون تغيير اللاعبين في المنتخب مؤثرا بالتأكيد. لكن التغيير جيد حتى لا يمكنهم الاطلاع على كل ما يتعلق بالمنتخب الوطني ».

    واستطرد السيد الركراكي بالقول « بالنسبة لنا، الأهم هو التأهل لكأس العالم 2026 والحفاظ على هذه الدينامية الإيجابية »، مؤكدا أن التركيز الآن منصب على كأس الأمم الإفريقية 2025 المقبلة ومباراة زامبيا ستكون اختبارا جيدا للاعبي المنتخب.

    وحسب المدرب الوطني، تكتسي القائمة النهائية للاعبين الذين سيشاركون في كأس إفريقيا للأمم المقبلة أهمية كبيرة، حيث يطمح جميع اللاعبين إلى ضمان مقعد في هذه المنافسة، مضيفا « ندرك هذه المسؤولية ولا مجال للخطأ في اختياري للاعبين ».

    تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني ضمن يوم الجمعة الماضي بطاقة التأهل لكأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك 2026، قبل جولتين من نهاية التصفيات بعد فوز كبير على النيجر بـ (5-0). وعزز أسود الأطلس صدارتهم للمجموعة الخامسة برصيد 18 نقطة من ستة انتصارات في ست مباريات، يليه المنتخب التنزاني في المركز الثاني (10 نقاط)، وزامبيا والنيجر (6 نقاط) صاحبي المركز الثالث والرابع، والكونغو (نقطة واحدة) في المركز الخامس.

    وسيشارك المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026 للمرة السابعة والثالثة على التوالي بعد نسخ (1970، 1986، 1994، 1998، 2018، 2022).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استراتيجية حكومية لضمان تكاثر القطيع الحيواني تغني عن اللجوء للاستيراد

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    في خطوة تعكس جدية الحكومة تجاه قضايا المواطن واهتماماته، توجهت وزارة الفلاحة نحو استراتيجية جديدة لمواجهة الخصاص المرتبط بالقطاع الحيواني بالمغرب، من خلال إعدادها لبرنامج طموح ومتكامل لموسم 2025-2026، يهدف إلى مواكبة الكسابة والرفع من إنتاجية القطيع الوطني.

    وقال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، « من شأن هذا البرنامج إتاحة الفرصة لتكاثر القطيع، ويمكن من العودة التدريجية إلى مستويات جيدة خلال السنوات القادمة »، معتبرا أن الفلاحة التضامنية تشكل محورا أساسيا في هذا البرنامج، من خلال مشاريع الإنتاج الحيواني التي تتحمل فيها الدولة إجمالي كلفة الاستثمار.

    وتفاعلا مع جواب وزير الفلاحة، أكد عبد الرحمان المجدوبي رئيس الجمعية الوطنية لمربي المواشي والماعز بالمغرب، أنه لولا الدعم الحكومي للفلاحين لكان القطيع الحيواني بالمغرب قد تضرر كثيرا، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن هذا الدعم يتراوح ما بين 30 و 40 بالمائة من المواد العلفية، وما تبقى يلجأ الفلاح إلى شرائه من السوق بأسعار مرتفعة.

    وقال المجدوبي، ما دام أنه تم إلغاء أضحية العيد وتجاوز المغرب فترة الجفاف بالتساقطات المطرية التي عمت المملكة فإننا داخل الجمعية الوطنية لمربي المواشي والماعز نطالب الحكومة بزيادة نسبة الدعم ليشمل جميع الأعلاف بما فيها المركبة والخشنة، مشيرا إلى أن القطيع يمكن أن يرجع في فترة لا تتجاوز العام لكن شريطة المواكبة والاهتمام المستمرين لوزارة الفلاحة.

    وتابع المتحدث، أن العديد من الكسابة تركوا الحرفة واستقروا بالمدن نتيجة إفلاسهم مما ساهم في تراجع القطيع، مشددا على أن عملية استيراد اللحوم مسألة تافهة بالنسبة للاقتصاد الوطني، لأن المغرب رغم استيراده لـ600 ألف رأس من القطيع فإنها لم تغط حتى 3 بالمائة، مما جعل رئيس الحكومة يؤكد على أنه يعول على الإنتاج الوطني.

    وأشاد رئيس الجمعية الوطنية لمربي المواشي والماعز بالدور الكبير الذي يلعبه الكساب في النهوض بالاقتصاد الوطني رغم الصعوبات التي يواجهها لإنتاج القطيع المحلي، داعيا الحكومة إلى مواكبة هذا الكساب حتى يحقق ما يطمح له المغاربة ألا وهو الرفع من الإنتاج الحيواني حتى « يغنينا عن الاستيراد. » 

    وكان وزير الفلاحة قد تحدث أمام البرلمان على أن الفلاح الصغير والمتوسط يوجدان في صلب اهتمامات استراتيجية الجيل الأخضر، من خلال مختلف البرامج والمشاريع المنجزة، وحجم الدعم الموجه لهذه الفئة، مبرزا أن 80 في المائة من مربي الماشية هم كسابة صغار، يستغلون أقل من 30 رأس من الأغنام والماعز.
     
    وأشار الوزير إلى أن أكثر من 500 ألف كساب استفادوا من توزيع الأعلاف المدعمة، جلهم من الفلاحين الصغار، في حين يستفيد معظمهم من الحملات الصحية البيطرية المجانية، حيث تم تلقيح ما يناهز 17 مليون رأس من الأغنام والماعز، مشددا على أن 70 في المائة من مجموع التحفيزات والإعانات المباشرة المنجزة في إطار صندوق التنمية الفلاحية استفادت منها الاستغلاليات الصغرى، بما فيها صغار مربي الماشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسوب جميع المترشحين لنيل منصب مدير مستشفى بالدار البيضاء

    العلم – متابعة

    رسب جميع المترشحين لمباراة نيل منصب مدير المستشفى الإقليمي « بوافي » بالدار البيضاء في الاختبار، بمن فيهم المديرة الحالية للمستشفى بالنيابة.

    وستستمر المديرة الحالية في تسيير المستشفى إلى حين إجراء مباراة أخرى في غضون الأسابيع القادمة.

    وكانت أنباء قد انتشرت حول إعفاء وزراة الصحة للمديرة الحالية للمستشفى، إلا أن المصادر نفت ذلك وأكدت أنها مستمرة في منصبها إلى حين تعيين مدير جديد.

    ويعاني المستشفى الإقليمي بوافي، الواقع في عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، من تدهور الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث توقفت العديد من التخصصات الطبية، مما أثار استياء سكان المنطقة.



    المصدر: اليوم 24

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنفيذا للتعليمات الملكية.. تعبئة شاملة لمواجهة موجة البرد بعدد من مناطق المملكة

    العلم – الرباط

    تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، تجندت مصالح وزارة الداخلية، مع كافة الوزارات والإدارات المعنية ومختلف المتدخلين، لاتخاذ التدابير الاستعجالية عبر التعبئة الشاملة لجميع الوسائل اللوجستيكية وكذا الموارد البشرية، لتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين لمواجهة موجة البرد التي يعرفها عدد من مناطق المملكة.
      وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية، أنه تم حث ولاة الجهات وعمال الأقاليم المعنية على التجند من أجل تأمين تتبع تطور الأوضاع وتنسيق عمليات التدخل واتخاذ الاجراءات الاستباقية والاحترازية اللازمة عبر مجموعة من التدابير لتخفيف العبء على الساكنة، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.
      وفي هذا الصدد، تم تفعيل مركز للقيادة واليقظة على مستوى وزارة الداخلية ولجان إقليمية لليقظة والتتبع، ضمن المخطط الوطني الذي تم إعداده برسم الموسم الشتوي الحالي 2024-2025 والذي تميز بمستجدات تتمثل بالأساس في توسيع قاعدة الدواوير المستهدفة بإضافة 185 دوارا جديدا، مع إيلاء عناية خاصة للساكنة القاطنة بالمناطق المتضررة من آثار الزلزال وكذا الفيضانات التي شهدتها بلادنا مؤخرا. وهو المخطط الذي يستهدف ساكنة إجمالية تقدر بحوالي 872.778 نسمة منتظمة في إطار 169.134 أسرة، تقطن ب 2.014 دوارا تابعا ل241 جماعة ترابية على مستوى 28 عمالة وإقليم.
      وعلى هذا النسق من التعبئة، عملت وزارة الداخلية، بمصالحها المركزية والإقليمية، وجميع القطاعات والمصالح المعنية، على الرفع من درجات الجاهزية للتدخل وفقا لما تقتضيه الظرفية، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات تشمل التتبع والتقييم المستمر للوضعية الميدانية وضمان التموين العادي للمناطق المعنية بالمواد الأساسية الضرورية وبمختلف وسائل التدفئة، وتعبئة الآليات الضرورية وتموقعها بالقرب من المسالك المهددة بالانقطاع من أجل فك العزلة، وتنظيم عمليات توزيع المساعدات الغذائية والأغطية وحطب التدفئة على الفئات المستهدفة داخل الأقاليم المعنية، وتأمين التدخل الفوري لإنقاذ السكان المتواجدين في حالات حرجة واستعجالية، والعمل على ضمان استمرارية ربط المناطق المعنية بشبكات الربط الطرقي والهاتفي، والسهر على توفير وتوزيع العلف للمواشي بالمناطق المتضررة.
      وتجدد وزارة الداخلية التأكيد على التعبئة الشاملة لكافة المصالح والسلطات المعنية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للعمل من أجل تخفيف العبء على الساكنة وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة اللازمين لمواجهة الأضرار المحتملة التي قد يتسبب فيها سوء الأحوال الجوية، مع تجنيد جميع الموارد والوسائل الضرورية من أجل ضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثناء « قسد ».. السلطات السورية تتفق على حل « جميع الفصائل المسلحة »

    العلم – وكالات

    أعلنت السلطات السورية الجديدة أمس الثلاثاء، توصلها إلى اتفاق مع « جميع الفصائل المسلحة » يهدف إلى حلها واندماجها تحت مظلة وزارة الدفاع.

    غير أن هذا الاتفاق لا يشمل قوات سوريا الديموقراطية التي يهيمن عليها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة وتسيطر على مناطق واسعة في شمال شرق البلاد.

    وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) التي أصبحت تنشر الأخبار نقلا عن غرفة العمليات العسكرية والمصادر التابعة لهيئة تحرير الشام، أن « اجتماع قادة الفصائل الثورية مع قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع يسفر عن اتفاق لحل جميع الفصائل ودمجها تحت مظلة وزارة الدفاع ».

    ويأتي هذا الإعلان، بعد أكثر من أسبوعين على سيطرة تحالف للفصائل المعارضة تقوده « هيئة تحرير الشام » التي يتزعمها أحمد الشرع المعروف سابقا باسم أبو محمد الجولاني، على السلطة في 8 دجنبر.

    وسيطرت الفصائل على العاصمة دمشق بعد انسحاب عناصر الجيش وفرار الرئيس المخلوع بشار الأسد إلى روسيا. وقد طلبت السلطات الجديدة من جنود الجيش تسوية أوضاعهم وتسليم أسلحتهم في مراكز خصصت للغرض.

    وقال الشرع الأحد في مؤتمر صحافي في دمشق مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان « لن نسمح على الإطلاق أن يكون هناك سلاح خارج الدولة سواء من الفصائل الثورية أو من الفصائل المتواجدة في منطقة قسد »، مستعملا الاسم المختصر لقوات سوريا الديموقراطية التي يشكل الأكراد عمودها الفقري.

    من جانبه، قال مدير المركز الإعلامي لقو ات سوريا الديموقراطية فرهاد شامي لوكالة فرانس برس « المسألة بحاجة إلى النقاش المباشر بين قيادة قسد ودمشق بعيدا عن هيمنة القوى الإقليمية ووصايتها على القرار السوري ».

    وتعتبر تركيا، القريبة من السلطات الجديدة في دمشق، أن قوات سوريا الديموقراطية هي امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا مسلحا ضدها منذ الثمانينات.

    وأضاف شامي لفرانس برس « يمكن لقسد أن تكون نواة للجيش السوري وهذا سيكون عامل قو ة لسوريا كافة »، مؤكدا أن قوات سوريا الديموقراطية « تفضل الحوار مع دمشق لحل جميع المسائل بعيدا عن لغة التحريض ».

    وأظهرت الصور التي نشرتها وكالة سانا وحساب السلطات الجديدة على تلغرام، قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع محاطا بعدد من قادة الفصائل الإسلامية في معظمها.

    في مقابلة مع فرانس برس الأسبوع الماضي، قال القائد العسكري لهيئة تحرير الشام مرهف أبو قصرة إن « كل الفصائل المعارضة ستنضوي ضمن مؤسسة عسكرية جديدة »، مؤكدا أن سيطرة السلطة الانتقالية ستشمل مناطق القوات الكردية في شمال شرق سوريا.

    وشكلت قوات سوريا الديموقراطية، المدعومة من التحالف الدولي ضد الجهاديين بقيادة واشنطن، رأس حربة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية وتمكنت من دحره من آخر مناطق سيطرته عام 2019.

    منذ نهاية نونبر المنصرم، يواجه المقاتلون الأكراد هجوما تشنه الفصائل الموالية لتركيا في شمال شرق سوريا والتي سيطرت على منطقة تل رفعت الاستراتيجية (شمال) ومدينة منبج (شمال شرق).

    وتحدثت قوات سوريا الديموقراطية في بيان عن « معارك ضارية » في شرق مدينة منبج أسفرت عن سقوط 16 من مقاتليها، من دون الإشارة إلى تاريخ مقتلهم.

    ومنذ اتساع رقعة النزاع في سوريا في العام 2012، انسحبت قوات النظام تدريجيا من المناطق ذات الغالبية الكردية، وانتهزت قوات سوريا الديموقراطية الفراغ لتعلن إقامة « حكم ذاتي » في الشمال، ما أثار غضب تركيا المجاورة.

    وأدى النزاع الذي اندلع في 2011 بعد حركة احتجاجية سلمية تم قمعها بعنف، إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص وتقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ تسيطر عليها أطراف متحاربة تدعمها قوى إقليمية ودولية مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القانون المالي لا يحل جميع المشاكل المطروحة بالمغرب

    العلم – سمير زرادي

    دعت نادية فتاح علوي إلى ضرورة التحلي بروح التفاؤل في المستقبل، مذكرة بأن تمويل المشاريع والبرامج التي سطرها المغرب يأتي من صمود الاقتصاد.

    وزيرة الاقتصاد والمالية كانت ترد زوال أمس الخميس باسم الحكومة على المناقشات التي استعرضها أعضاء لجنة المالية بمجلس المستشارين في سياق مدارسة مشروع القانون المالي 60.24 برسم سنة 2025، حيث أعلنت أن الحكومة تنزل نفس الأولويات، وهذا طبيعي لكونها تنبثق من التوجهات الملكية والبرنامج الحكومي، وموازاة مع ذلك يظل دور الحكومة الإنصات لكل الملاحظات والتقييمات لتثبيت الجوانب الناجحة، وتدارك الجوانب الأخرى التي لم تعرف طريقها إلى النجاح.
     
    الشركات لا تستطيع بمفردها توفير الشغل
     
    وأكدت بأن قطاعات مهمة شقت طريقها في السنوات الأخيرة بنجاح وهو ما مكن من تعزيز الصادرات الوطنية التي تجاوزت 100 مليار درهم، بينما تشتغل الحكومة على قطاعات أخرى لتكون في مستوى القطاعات الرائدة، متابعة بأنه يتعين الاشتغال على ملف التشغيل بطريقة أسرع في الفترة المقبلة، لكون المقاولات والشركات لا يمكنها أن توفر كل فرص العمل المطلوبة على مستوى سوق الشغل وامتصاص معدل البطالة، مع استحضار أهمية المرسوم الخاص بالمقاولات الصغرى للدفع بدينامية التشغيل.
     
    من الصعب إيجاد الحلول في وقت سريع
     
    وأعلنت بعد ذلك تفاعلا مع عدد من الانتقادات الموجهة للحكومة فيما يخص بعض التدابير أنه لا ينبغي التشكيك في المنهجية، حيث من الصعب إيجاد الحلول في وقت سريع في ظل الإشكاليات الصعبة والمعقدة المطروحة اجتماعيا واقتصاديا، وخاصة ما يرتبط بتعميم ورش الحماية الاجتماعية وضمان الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر، مذكرة بأن المغرب اشتغل على السجل الاجتماعي الموحد لمدة سبع سنوات، كما أن الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي ستتولى مهمة التتبع اليومي لعملية الدعم.

    واسترسلت بقولها إن مسار الحوار الاجتماعي ناجح، والتشاركية في هذا الباب أساسية لتقريب الرؤى والتصورات، ولهذا ستواصل الحكومة العمل على قانون الإضراب ومدونة الشغل وقانون النقابات.

    الفرضيات المفرطة في التفاؤل لا تصمد
     
    وعلى نفس المنوال، اعتبر فوزي لقجع أنه لا ينبغي تلقي مشروع القانون المالي كحل لجميع المشاكل بالمغرب، مردفا بأن الحكومة تتحمل كامل مسؤوليتها في الاختيارات، مثلما يحق لحكومة أخرى أن ترتب أولوياتها.

    وعلى مستوى فرضيات مشروع القانون المالي والتي كانت محط ملاحظات فقد أوضح أنه من الممكن مناقشة صدقيتها، ولكن لا يمكن نعتها بالمبالغ فيها، لأن هذا لا يفيد حسب قوله « العمل السياسي، ولا يخدم الاقتصاد المغربي والمواطنين في شيء ».

    وتابع بأنه حتى لو حاولت الحكومة وضع فرضيات مفرطة في التفاؤل فإنها لن تصدم لأكثر من أسابيع، بل إن الفرضيات التي توضع في أكتوبر يمكن أن تتغير حقيقتها في يناير بفعل المتغيرات في السياق الدولي والوطني، ليكشف بعد ذلك أن الهيئات والمؤسسات العالمية تعمد بدورها إلى مراجعة أرقامها مرتين على الأقل في السنة.
     
    إلى ذلك أفاد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية بأن مسار الإصلاح سيستمر لسنوات إن لم يكن لعقود، لاسيما ما يرتبط بتعميم الحماية الاجتماعية حيث لا يستفيد حاليا حوالي 8.5 مليون شخص من الـامين الإجباري عن المرض، وذلك حسب قوله « إما لأنهم لم يؤدوا الاشتراكات، أو لأنهم لم يتسجلوا بعد، ويظل الهدف هو إدماجهم في منظومة الحماية الاجتماعية ».

    وواصل فيما يخص العرض الصحي بأن الحكومة جاءت ببرنامج استدراكي للرفع من أعداد مهنيي الصحة من خلال رصد 6500 منصب في مالية 2025، فضلا عن المشاريع المخصصة للبنيات الاستشفائية.
     
    الطبقة الوسطى وإصلاح الضريبة على الدخل
     
    وارتباطا بالإصلاح الجبائي، فقد أورد بأن المستجدات الإصلاحية الخاصة بالضريبة على الدخل تستهدف الطبقة الوسطى، مذكرا بأن البعد الاجتماعي من جانبه موجه لأزيد من ثلثي الطبقة المتوسطة والفقيرة عبر غلاف 27 مليار درهم، حيث أن الدعم الاجتماعي المباشر تستفيد منه حاليا 4 ملايين أسرة.

    ولم يفته التأكيد بأن الإصلاحات الاقتصادية والضريبية منذ 2021 مكنت بلادنا من الهوامش المطلوبة لتمويل مختلف الأوراش والبرامج.

    إقرأ الخبر من مصدره