Étiquette : جهات

  • رئيس الوزراء اليوناني يرفض الدعوة إلى انتخابات مبكرة على خلفية فضيحة مدوية

    قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الجمعة، أنه لا ينوي تقديم موعد الانتخابات التشريعية استجابة لطلب المعارضة، على خلفية فضيحة التنصت الهاتفي على سياسي معارض وصحفي.

    وتساءل ميتسوتاكيس خلال جلسة مناقشة برلمانية “ماذا يعني للوطن المطالبة بإجراء انتخابات تشريعية، في ظل عدم الاستقرار، وإدخال البلاد في مغامرة غير واضحة المعالم لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر “.

    وأضاف أن إجراء انتخابات مبكرة من شأنه أن يفاقم حالة عدم الاستقرار السياسي الحالية، ويعرض أمن البلاد للخطر.

    وطالب ميتسوتاكيس زعيم تحالف اليسار الراديكالي المعارض (سيريزا) ، أليكسيس تسيبراس، بالتفكير في عواقب تعيين حكومة تصريف أعمال لتنظيم الانتخابات، بوزراء ليسوا على دراية بالوضع الراهن وفي ظل تدخل جهات خارجية تستهدف استقرار اليونان.

    وأكد رئيس الوزراء اليونان “سأدفع الثمن السياسي وسأقود البلاد إلى بر الامان، لن أتراجع إلى حين اجتياز هذا الشتاء الصعب”، مؤكدا أنه “في نهاية هذه الولاية، سنتوجه إلى صناديق الاقتراع، وسيقرر الشعب اليوناني من سيقود البلاد خلال الولاية الحكومية المقبلة”.

    وتعود أطوار قضية التنصت على المكالمات الهاتفية في اليونان إلى نهاية يوليوز المنصرم، بعدما لجأ نيكوس أندرولاكيس زعيم حزب كينال باسوك (الاشتراكي) ثالث حزب في البرلمان، إلى القضاء، إثر “محاولة” التجسس على هاتفه المحمول عبر برنامج “بريداتور” غير القانوني.

    وأدت هذه الواقعة إلى استقالتين في أوائل غشت في محيط كيرياكوس ميتسوتاكيس، استقالة رئيس جهاز الاستخبارات باناجيوتيس كونتوليون، ومستشار مقرب من رئيس الوزراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعميمي يكتب..استقبال تونس للانفصالي غالي بين التيه الداخلي والتبعية الخارجية

    واهم من يعتقد أن خطوة قيس سعيد باستقباله لزعيم الانفصاليين مجرد قرار طائش وغير محسوب، بل بالعكس فهو تتويج لسياسة ممنهجة يقودها الرجل لتعزيز مكانه في الداخل التونسي وضمان استمراره في الانقلاب على التونسيات والتونسيين بعد أن انقلب على دستورهم، فمن الناحية الداخلية وبعد تزايد الأصوات المعارضة لسياسته وقراراته غير المحسوبة وانتقال هذه المعارضة من الأشخاص والقوى السياسية والنقابات إلى المؤسسات الرسمية وعلى رأسها القضاء، سيبحث “الرئيس” عن جهات خارجية تؤمن له ما فشل في الحفاظ عليه داخليا، ليجد النظام الجزائري القائم على نفس العقيدة العسكرية الشمولية أفضل حليف في هذه الأوقات، حيث قدم المساعدات والقروض وتبادل الزيارات، وما خفي كان أعظم.

    وفي سياق تزايد الانتصارات الدبلوماسية للمغرب خاصة بعد تأمين معبر الكركارات وتزايد عدد الدول التي افتتحت قنصلياتها في الصحراء المغربية، واتساع رقعة الدعم بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، بدأت الجزائر في استعمال ورقة دول الجوار التي لطالما كان المغرب سباقا لمساعدتها في أوقات المحن (سواء في أزمات الإرهاب، أو الكوارث وآخرها فترة كوفيد 19) ولم تجد أفضل من تونس التي تتخبط في ظروف اقتصادية وسياسية متأزمة مع قدوم الرئيس سعيد، فبعدما فشلت في جر موريتانيا لاتخاذ نفس الموقف في مناسبات عدة، وتدخلها المفضوح في ليبيا لتقويض جهود السلام التي قادها المغرب والتي توجت باتفاق الصخيرات، وجدت ضالتها في رئيس منبوذ داخليا وتائه خارجيا لتفرض عليه موقفا أقل ما يقال عنه أنه يتنكر للتاريخ والجغرافيا ومصالح الشعوب المغاربية.

    لكن في المقابل، ماذا سيجني التونسيون من استقبال زعيم الانفصاليين سوى زيادة عزلة الدولة التونسية عن محيطها الإقليمي، العربي، الإفريقي وكذا الدولي، فبقدر خطورة الاستقبال غير المسبوق من أي رئيس تونسي سابق، يجب أن يكون رد الفعل المغربي حازما وصارما كما دأب على ذلك، فلا يكفي اليوم استدعاء السفير المغربي للتشاور، لكن يجب توجيه خطاب مباشر للرئاسة التونسية بضرورة توضيح موقفها من الوحدة الترابية للمملكة خاصة وأنها تعلم علم اليقين أنها قضية المغاربة الأولى والتي على أساسها تبنى علاقات المملكة الخارجية.

    ومع ذلك، ينبغي الحذر في الظرفية الحالية من الانجرار وراء الأهداف التي يسعى ورائها النظام الجزائري، وهو تأجيج الصراع مع الدولة التونسية التي يمثلها مؤقتا سعيد، ومع الشعب التونسي الشقيق الذي أبدى في مجموعة من المحطات التاريخية دعمه لمغربية الصحراء، ولا أعتقد أن جميع المؤسسات التونسية بما فيها الجيش التونسي يقبل بالموقف الذي اتخذه “الرئيس” خاصة أنه سيطرح تحديات أمنية وجيواستراتيجية كبيرة على الداخل التونسي الذي تحيط به العديد من المخاطر والنزاعات المسلحة والتي يلعب المغرب دورا أساسيا في الوقاية منها أو المساهمة في الحد من تبعاتها سواء من خلال الانخراط ضمن قوى حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أو من خلال المساعدة على تنمية الشعوب الإفريقية وتحقيق الأمن الروحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطب الفلاحي للوكوس .. مشروع نوعي يعد بطفرة فلاحية بإقليم العرائش

    أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، رفقة وزير التجهيز والماء نزار بركة ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، خلال اجتماع انعقد اليوم الجمعة بمقر عمالة إقليم العرائش ، انطلاقة أشغال إحداث القطب الفلاحي للوكوس.

    وحضر هذا الاجتماع والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية ورئيس مجلس الجهة عمر مورو ، والمدير العام لشركة “ميدز”، ورؤساء الهيئات الإقليمية والمحلية المنتخبة ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة ، وممثل مؤسسة القرض الفلاحي بالمغرب، بالإضافة إلى ممثلي الهيئات المهنية وجمعيات سلاسل الإنتاج بالجهة.

    وبالمناسبة ، أكد  محمد صديقي ، خلال اللقاء المنظم تحت شعار “القطب الفلاحي للوكوس..رافعة لدعم الاستثمارات من أجل تثمين المنتوجات الفلاحية وتحسين الجودة ” ، أن هذا المشروع الاقتصادي النوعي ينسجم والتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل قطاع الفلاحة من القاطرات الأساسية للاقتصاد الوطني، وهيكلة سلاسل الانتاج بالمنطقة التي تعد من المناطق الفلاحية المهمة على صعيد المملكة .

    وأضاف أن المشروع، الذي يعد مثل باقي المشاريع النموذجية إحدى دعائم تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقتها في فبراير 2020، سيمكن من تجاوز إشكاليتين هامتين نخصان قطاع الفلاحة وطنيا وجهويا ، ويتعلق الأمر بمسألة تسويق وتثمين وسائل الانتاج ،مبرزا أن إطلاق مثل هده المشاريع يمنح للقطاع الفلاحي قيمة مضافة وقيمة تصديرية، إضافة الى أن المشاريع المهيكلة والمندمجة تحقق العيش الكريم للساكنة ، وتوفر الأرضية الملائمة لتحقيق النهوض الاقتصادي الشامل وتنظيم عمل المهنيين بشكل يواكب تطلعات المغرب في هذا الجانب الحيوي.

    واعتبر الوزير أن حلقة التثمين والتسويق على الخصوص مهمة لتطوير القطاع والرفع من الانتاجية وتحقيق الجودة المطلوبة، وكذا جلب الاستثمار لهذا القطاع الذي أضحى ضروريا لتحقيق الأمن الغذائي ويتماشى والسياسة الفلاحية والغذائية للبلاد.

     

    من جهته ، قال  نزار بركة إن مشروع القطب الفلاحي للوكوس يندرج في إطار تقوية الجهوية المتقدمة والعمل على التأسيس لأقطاب إقليمية وجهوية تنموية متكاملة، بالإضافة الى حجم فرص الشغل التي يتيحها، وتقليص الفوارق المجالية .

    ورأى أن هذا المشروع النموذجي لا يحقق فقط شروط التنمية المستدامة والمتوازنة لإقليم العرائش وجهة طنجة تطوان الحسيمة بل هو مشروع وطني يساهم في تعزيز البناء التنموي عبر استراتيجيات مهيكلة وواضحة المعالم، مشيرا الى أن هذا المشروع يساهم في تحقيق السيادة الاقتصادية للمغرب والتوازن الغذائي والفلاحي والمائي ، ويمكن كذلك من فتح آفاق واضحة في مجال التصنيع وتثمين المنتوجات الفلاحية .

    وحسب الوزير ، فأن المنطقة تتوفر على كل أسباب نجاح المشروع، وخاصة الموقع الجغرافي المهم والبنيات التحتية الطرقية والمينائية والمائية النوعية وكذا اليد العاملة المؤهلة وذات الكفاءة العالية والموارد المائية ، التي يجب أن ت ستغل بشكل عقلاني وناجع .

    وسجل وزير الصناعة والتجارة رياض مزور أن مشروع القطب الفلاحي للوكوس ، الذي يعد من مشاريع الجيل الجديد ومن المشاريع الاقتصادية الهامة ، لاتكمن أهميته فقط في الجانب الفلاحي بل تكمن أيضا في تحقيق النقلة الصناعية المرجوة من خلال تثمين المنتوجات الفلاحية التي تزخر بها المنطقة وعلى اختلاف أنواعها.

    ولاحظ أن نجاح هذا المشروع رهين بتضافر جهود كل المتدخلين ، المؤسساتيين منهم والهيئات المنتخبة والغرف المهنية والقطاع الخاص ، الذي وفرت له الدولة كل الامكانات والوسائل والبنيات التحتية الضرورية لتنزيل المشاريع النوعية التي تأتي بالنفع على المناطق المعنية .

    وشدد والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، على أن هذا المشروع ماكان له أن يتحقق لولا الجهود المبذولة من قبل كل الفرقاء ومختلف الشركاء ، مؤكدا أن هذا المشروع المتكامل والقابل للتنزيل ، سيعطي دفعة قوية للاستثمار في المجالين الفلاحي والصناعي ، وخصوصا الصناعات الغذائية والنقل واللجوستيك والأنشطة الأخرى المرتبطة بها.

    وقال الوالي إن هذا المشروع يواكب المشاريع النوعية التي تحققت على مستوى الجهة وكذا الدينامية الاقتصادية العامة ، التي تتحقق بفضل العناية الملكية السامية، التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها لساكنة الجهة.

    رئيس مجلس جهة طنجة تطوان عمر مورو أكد ، من جهته ، أن المشروع المعني مضمون النتائج ضمن منظومة صناعية وفلاحية مضبوطة ومدروسة أثبتت نجاعتها ، مشيرا الى أن هذا المشروع يتعلق بمجالات مندمجة تجمع الكثير من الأنشطة الاقتصادية والانتاجية في موقع واحد ، وهو كذلك يضمن الإلتقائية مع باقي البرامج التنموية وتحسين مناخ الأعمال .

    وأضاف أن للمشروع أيضا أبعاد اجتماعية تتمثل خاصة في توفير الشغل للمواطنين وضمان العيش الكريم ، وكذا تعزيز الجاذبية الاقتصادية التي ستعود بالنفع على ساكنة المنطقة ككل .

    وأجمعت باقي المداخلات على أنه سيكون لهذا المشروع الهام نتائج إيجابية على ساكنة المنطقة عموما، وتكريس قيم الانصاف والعدالة المجالية، وتنمية قطاع التشغيل وفي النهوض بأوضاع المنطقة، اقتصاديا واجتماعيا، والمساهمة في ازدهار التنمية الفلاحية على كافة المستويات، معتبرة أن هجذا المشروع يجب أن تواكبه التكوينات المناسبة .وتم بالمناسبة تقديم تفاصيل مشروع القطب الفلاحي باللوكوس، وهي منصة الصناعات الغذائية التي تمتد على مساحة إجمالية قدرها 150 هكتار بالجماعة الترابية الزوادة بإقليم العرائش.

    وينجز هذا المشروع في إطار اتفاقية شراكة بين عدة أطراف، وبالخصوص وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة التجهيز والماء، ووزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، والمجلس الجهوي لطنجة – تطوان – الحسيمة، وولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ومجموعة القرض الفلاحي بالمغرب. وتبلغ التكلفة الإجمالية لمجموع العمليات المقررة برسم هذه الاتفاقية 457 مليون درهم. ويندرج هذا القطب الفلاحي ضمن برنامج 7 أقطاب فلاحية في 6 جهات والتي تكون دعامات تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في فبراير 2020.

    ويهدف هذا المشروع إلى تنظيم قطاع الصناعات الفلاحية بالجهة، وتعزيز تثمين المنتوجات الفلاحية، وإنعاش تنافسية مقاولات الصناعات الغذائية، وكذا توفير إطار متميز للفاعلين الصناعيين الوطنيين والدوليين، من خلال تسهيل الولوج إلى العقار المهيأ والملائم.

    ويتكون القطب الفلاحي للوكوس من أربعة فضاءات؛ «فضاء الصناعات الغذائية»، الذي سيخصص للأنشطة الصناعية وكذا الصناعات الملحقة والنقل والتخزين والمعارض، و«قطب التكنولوجيا» المكون من مشتل للمقاولات ومعاهد التكوين ومركز للابتكار، و«قطب الخدمات»، الذي سيضم منشآت الخدمات والاستغلال، بالإضافة إلى «قطب الجودة»، الذي ستنجزه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على مساحة 2 هكتار. باستثمار إجمالي يقدر بـ 80 مليون درهم، سيضم «قطب الجودة» مختبرات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمعهد الوطني للبحث الزراعي وموروكو فوديكس (المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات)، وكذا المركز الجهوي للمقاولين الشباب، بالإضافة إلى الفضاءات المشتركة. ويهدف «قطب الجودة» الى توفير مواكبة عن قرب للمنتج ين، من اجل تحسين جودة منتجاتهم وتقديم خدمات التحليل والمراقبة للولوج للأسواق في أفضل الظروف.

    وسيمكن القطب الفلاحي للوكوس من تحسين تثمين وتحويل المنتوجات الفلاحية بالجهة. كما سيشكل قيمة مضافة حقيقية للتنمية الفلاحية الشاملة والمستدامة، ورافعة أساسية للتشغيل بالجهة، من خلال إحداث أكثر من 12000 منصب شغل وتحقيق رقم معاملات يناهز 4 ملايير درهم في السنة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تعلن شفاء حالتين من جذري القردة وتوسيع دائرة المختبرات

    إسماعيل التزارني

    كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مساء اليوم الجمعة، عن تسجيل حالة إصابة ثالثة بجذري القردة وافدة من الخارج، وشفاء الحالتين السابقتين، واستبعاد 11 حالة بعدما أكدت التحاليل الطبية خلوها من المرض، كما أعلنت توسيع دائرة المختبرات.

    وقال منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، معاذ المرابط، في مقطع فيديو تم نشره على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة بموقع “فيسبوك”، إن الحالة الأخيرة سجلت صباح اليوم، وهي لمواطن أجنبي قدم إلى المغرب مؤخرا، مبرزا أن حالته مستقرا ولم تظهر عليه مضاعفات.

    وأضاف المسؤول بوزارة الصحة أن الشخصين اللذان تم تسجيل إصابتهما بجذري القردة سابقا تغلبا على المرض بدون مضاعفات تذكر ودون نقل العدوى إلى محيطهما.

    وحصرت مصالح وزارة الصحة لائحة المخالطين، حسب ما أفاد المرابط، حيث لم يظهر على المخالطين ي علامات سريرية تدل على إصابتهم بجذري القردة.

    وكشف المسؤول بوزارة الصحة أن الأخيرة عملت على توسيع دائرة المختبرات القادرة على التشخيص، حيث بلغ عددها 16 مختبرا بجميع جهات المملكة، وذلك في إطار البروتوكول الصحي لهذا المرض، الذي تم تحيينه مرتين منذ الإعلان عن المانكيبوكس كطارئ عالمي.

    ويوجد المغرب في المستوى الأول من انتشار جذري القردة، بحسب المرابط، حيث إن كل الحالات المسجلة وافدة، ما يؤكد أن الحالة الوبائية مستقرة ولا يوجد أي انتقال أو انتشار للفيروس على الصعيد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية يدعو إلى تطويق انتشار الكلاب الضالة و2000 بيطري يعلنون تجندهم

    في سياق المحاذير المتنامية من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في عدد من المدن المغربية وتوالي حوادث تعرض مواطنين إلى هجوم من لدنها؛ دعا وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، عمال عمالات وأقاليم وعمالات المقاطعات بالمملكة إلى اتخاذ كل التدابير الضرورية بتنسيق مع مختلف المتدخلين والمصالح المعنية وجمعيات الرفق بالحيوان والحفاظ على البيئة، لتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.

    تعليمات لفتيت إلى المسؤولين الترابيين من أجل تطويق إشكالية انتشار الكلاب الضالة في الفضاءات العمومية، تأتي أياما قليلة بعد مصرع سائحة فرنسية نهشتها كلاب ضالة وأردتها قتيلة بمدينة الداخلة بينما كانت تتجول بعيدا عن الفندق حيث كانت تمكث.

    وأكد لفتيت أنه بالإضافة إلى كونها قد تكون ناقلة لأمراض خطيرة ومسببة لانتشار عدواها، فإن الكلاب الضالة تصبح أكثر ضراوة حين تكون على شكل مجموعات، لافتا إلى أن هجومها على المارة يتسبب في تبعات وخيمة.

    ووفقا لمعطيات إحصائية سبق أن كشفت عنها جمعية “أدان” للدفاع عن الحيوانات والطبيعة، فإن عدد الكلاب الضالة في المغرب يقدّر بحوالي 3 ملايين، فيما تشير أرقام رسمية إلى أن 140 ألف كلب تجمعها سنويا المكاتب الجماعية لحفظ الصحة.

    في سياق متصل، وتفاعلا مع تعليمات وزير الداخلية أعلنت الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة عن تجنيد مواردها البشرية لوضعها رهن إشارة السلطات للاستفادة من خبرتها العلمية وتجاربها الميدانية.

    وأكدت الهيئة في بلاغ توصل به موقع “الأول”، استعداد 2000 طبيب بيطري من المشتغلين في القطاع الخاص وكذلك الأساتذة الباحثين والبياطرة العاملين بالمصالح المركزية والإقليمية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والجماعات الترابية بكل جهات المملكة، للعمل على الحد من استفحال ظاهرة الكلاب الضالة.

    كما أكدت الهيئة عينها أن هؤلاء البياطرة منفتحون على المجتمع المدني والمهتمين بمعالجة الظاهرة في إطار تنزيل مفهوم “صحة واحدة”.

    على صعيد آخر، شددت هيئة الأطباء البياطرة على أن جمع الكلاب الصالة وتعقيمها وعلاجها ضد الطفيليات وخاصة المسؤولة على مرض الأكياس المائية وتلقيحها ضد داء السعار، ثم وضع حلقة تميزها قبل إرجاعها إلى مكانها الأصلي، تبقى أنجع مقاربة لمحاربة الظاهرة، داعية إلى تنزيل مضامين الاتفاقية المشتركة التي تجمعها مع كل من وزارة الداخلية ووزارة الصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل37 إصابة جديدة مقابل تعافي 81 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 37 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 81 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 748 ألف و517 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و383 ألف و728 شخصا، مقابل 24 مليون و891 ألف و117 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 38 ألف و768 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و237 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و476 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (12)، والرباط سلا القنيطرة (10)، والشرق (5)، وطنجة تطوان الحسيمة (4)، ومراكش آسفي (3)، وفاس مكناس (3).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 490 حالة، في حين تم تسجيل حالة خطرة واحدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 18 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,3 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل 37 إصابة جديدة وعدد الحاصلين على الجرعة الرابعة يلامس 40 ألفاً

    زنقة 20. الرباط

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 37 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 81 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 748 ألف و517 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و383 ألف و728 شخصا، مقابل 24 مليون و891 ألف و117 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

    وتلقى 38 ألف و768 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و237 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و476 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (12)، والرباط سلا القنيطرة (10)، والشرق (5)، وطنجة تطوان الحسيمة (4)، ومراكش آسفي (3)، وفاس مكناس (3).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 490 حالة، في حين تم تسجيل حالة خطرة واحدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 18 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,3 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفحات من التاريخ الاجتماعي والثقافي القروي.. نموذجا دوار أولاد لحمر

    إسماعيل الراجي

    يعرف الأنثروبولوجي الإنكليزي إدوارد بيرنت تايلور(1832 – 1917 م)، الثقافة على أنها هي:”كل مركب يشتمل على المعرفة والمعتقدات، والفنون والأخلاق، والقانون والعرف، وغير ذلك من الإمكانيات أو العادات التي يكتسبها الإنسان باعتباره عضوا في المجتمع”. وعلى ضوء هذا التعريف الكلاسيكي للثقافة. نعرض لبعض الصفحات من ثقافة المجتمع القروي المغربي؛ إنطلاقا من قرية صغيرة، تسمى دوار أولاد لحمر.

    دوار أولاد لحمر هو قرية من قرى جماعة توغيلت التابعة لإقليم سيدي قاسم، المتواجد في منطقة الغرب_لمنطقة التاريخية من جهات المملكة المغربية_.

    تعود جدور الساكنة الأولى، لدوار أولاد لحمر لقبيلة احمر، حسب بعض الروايات الشفوية المتداولة هناك بالقرية. وحسب ما يحمل اسمها من دلالات سوسيوتاريخية. لساكنة هذه القرية سجل اجتماعي غني بالأحداث والوقائع السوسيوثقافية، جعلت هذا الدوار من الدواوير المتميزة هناك. ومن بين الخصائص الثقافية والاجتماعية لهذا الدوار التي يمكن الرجوع إليها، مسألة نبوغ في حفظ القرآن الكريم، ومتونه، والتصوف، وتحصيل الشواهد المدرسية من بينها شواهد مرموقة.

    إذ يسجل التاريخي الاجتماعي المحلي في هذا المجال تحصيل مجموعة من الألقاب المعرفية، وشواهد التعليم العالي ونحوه من ميزات سلم التعلم، التي جعلت من دوار أولاد لحمر يتميز عن باقي القرى المتناثرة في مجال الاستيطان القبلي لقبيلة سفيان، ومالك، في تخوم شرق اقليم سيدي قاسم.

    من المظاهر الاجتماعية والثقافية، التي تلاحظ في هذه القرية، منذ “زمن بكري” أي حقبة الماضي القريب، إلى اليوم؛ نبوغ مجموعة من أفراد المجتمع الحمراوي في حفظ القرآن الكريم، واعتناق التصوف، والتفوق الدراسي، الذي يتجلى في تحصيل شواهد علمية من مدارس مصنفة وطنيا.

    وبناء على ما سبق، سنحاول تسليط الضوء على بعض الشخصيات المحلية من دوار أولاد لحمر التي شكلت في الدوار والمنطقة المحلية، نماذج اجتماعية وثقافية متميزة.

    1- رجال الفقه والتصوف في دوار أولاد لحمر:

    من خلال الاستماع لحكايات والروايات الشفوية من شيوخ ومسني دوار أولاد لحمر، تلاحظ في حديثهم(ن)؛ تحدث عن حقبة معينة من تاريخ الاجتماعي والثقافي المغربي، يطلق عليه “زْمانْ بْكْري”. حيث مفتاح الحكايات والرواية الشفوية؛ “كان بكري”، “يام بكري”، “زمان بكري”.. أي كان في الزمان الماضي. يشكل هذا المفتاح، مقدمة الرواية الشفوية في حكي الشيوخ والمسنين عن أيام بعينها. ولا تستحضر هذه الأحاديث عفويا، بل في اطار عام، إما نقدا لما آلات له أوضاع الحياة الاجتماعية، بالخصوص الجانب الثقافي المرتبط بأخلاق المعاملات، أو في إطار نموذج التربوي.

    ومن الجدير بالإشارة، حسب بعض سياقات الروايات الشفوية هناك، أن “زمن بكري” هو محطة التاريخ ما قبل الثمانينيات القرن الماضي. أي أن زمن بكري انقضى أو أفل نجمه مع ثمانينيات القرن الماضي حسب فهم البعض بالدوار. فمن ما قبل هذا التاريخ تضرب الأمثال، وكذا العبر، ويقارن الواقع الحياتي للفرد والمجتمع الراهن مع الماضي في نطاق الثقافة الشعبية هناك.

    بالاستناد إلى الروايات الشفوية بدوار أولاد لحمر، شكلت مسألة حفظ القرآن الكريم، ناصية “التفقه”، فلو انتقينا اشخاصا من نصف الأول من القرن العشرين بدوار؛ حيث هذه الفترة التي كان فيها المجتمع المغربي يهيمن عليه المشهد القروي مجاليا وثقافيا، سنحصي مجموعة من الأشخاص الذين حققوا علامة في حفظ القرآن الكريم، وكذا متعلقاته المرتبطة بالنحو(الاجرومية)، والكتابة، بالإضافة إلى “التفقه” في القرآن وبعض علومه، نجد شخصيات أخرى أخذها حب التصوف إلى الارتواء بمتن الصوفية، والسير على منوال طريقتها(الشيخ والمريد).

    تأبى الذاكرة الحمراوية لليوم، نسيان مجموعة من الرجال اختلفت اجيالهم؛ يقال عنهم أنهم سادة حفظ القرآن والمتون في الدوار والمنطقة. شكل البعض من هؤلاء الشيوخ، مصافي نخبة المجتمع الحمراوي(آجماعة) في زمانهم ومكانهم. وما يزال الناس في الدوار يتذكرون بعض الشيوخ ليومهم هذا. وتؤكد الرواية الشفوية المتداولة هناك، أن بعض الأسماء في سماء حفظ القرآن الكريم، من الدوار يعدون هم “الفقها” العظماء في تاريخ الدوار؛ الذين ورثوا عن أباءهم وأجدادهم سلفا عن سلف “بركة ” حفظ القرآن، التي أعطت لدوار علامة مميزة كاملة في هذا الميدان، حيث لقب الدوار في أواخر زمن بكري “بدوار أربعين طالب” على حد تعبير المحلي.

    في هذا السياق يمكن الإشارة إلى مجموعة من الأسماء التي تتواتر الأخبار حولها من زمن بكري الأول إلى اليوم؛ أي جيلا بعد جيل. أنها كانت على حفظ كامل بالقرآن الكريم ومتعلقاته من كتابة وقراءة وفهما(نوعا ما). ونشير هنا إلى كل من: سي لحمر، وسي العربي بلفقيه، سي ميلود بن الهاشمي، سي خالد، الحاج أحمد بن الهاشمي، سي بوشتى بالعناية، سي عبودة، سي ادريس(أخ سي عبودة)، سي ادريس الريفي، الحاج قدور بن قدور، الحاج الخمار، سي محمد بلحسن، سي محمد بن قدور، سي بلمقدم، سي محمد بن سي الرشيد، سي الطيب بن الحاج الطيب، سي بن قاسم، الحاج الضو، السي الطيب بن الحسن، سي الحاج خالد، سي محمد الشويخي، سي رشيد، سي حمو…وغيرهم من الشخصيات المحلية التي تعاقبت في زمن بكري الأول(رحمهم الله جميعا). ومن الجدير بالإشارة، إلى أحد أعمدة “الفقها” بدوار وهو سي العربي بلفقيه، الذي يعد من بين خطباء الجمعة، والوعاظ، ومعلمي القرآن والمتون الاوائل في هذه المنطقة، هذه الأخيرة التي كانت تقل فيها منابر الجمعة في زمن بكري؛ حيث لا تتعدى عدد اليد الواحدة من منطقة الخنيشات، مرورا بجماعة توغيلت، ولمرابيح، وتوغيلت، وعين دفالي. إذ كان هناك منبرا للجمعة مشهورين، حسب بعض الروايات الشفوية؛ منبر مسجد أولاد لحمر، ومنبر مسجد أولاد كثير.

    لقد كان لنبوغ رجال من الدوار في حفظ القرآن الكريم ومتونه، أن تحول مسجد الدوار من مسجد للصلاة إلى “جامع”، يضم مسجدا للصلاة و”مسيد”، هذا الأخير، يقصده العديد من طلبة(أي مقصد “الخناشة” والتي يعنى بها طلب حفظ القرآن الكريم خارج مسقط الرأس).

    ومن لافت للنظر في الدوار في زمن بكري؛ وجود أسر تتكون من عدة أشخاص جلهم يحفظون القرآن الكريم كأبناء الهاشمي بن سعيد حيث كان له اربعة ابناء يحفظون القرآن(سي ميلود، سي احمد، سي عبد السلام، سي بوشتى)، وكذلك تجد عائلة سي الطيب واخوته(سي حسن، سي عبد النبي…) توارثوا حفظ القرآن الكريم.

    من بعد الأسماء الملمع لها سابقا، جاء الخلف لخير سلف، وتواصل العطاء في هذا المجال لليوم، الذي انحصر فيه هذا المجال بفعل عوامل عدة. ومن الأسماء التي سارت على نهج سلف في حفظ القرآن الكريم والمتون عبر المسيد، نجد: سي حسن بن طيب، سي حميد بن الحاج الهاشمي، وسي مصطفى بن الحاج محمد(رحمه الله)، وسي مصطفى بن قاسم، وسي عبد الله بن عبودة، وسي امحمد بن الحاج أحمد، وسي شريف بن سمحمد، وسي عبد الله بن ادريس، وسي محمد بن الحاج قدور، وسي صديق بن عريب، ووسي لحسن بن سيدي ادريس، وسي التامي بن سي حمو…إلخ.

    وبعد هذا الجيل جاءت “محضرة”(=أي مجموعة من التلاميذ يحفظون القرآن الكريم)، تخرجوا من المسيد، وهناك منهم من استكمل تعليمه في مدارس التعليم العتيق، أو بجامعات خارج الوطن. ومن بين أسماء هذه المجموعة نجد: سي طارق بن صديق الراجي، وسي محمد بن كريش، وسي عبد الهادي بن قاسم المرفوقي، وسي محمد الطواف، وسي بوشتى بن محمد بيتور، وسي عبد النبي بن أحمد الراجي، وسي عزيز بن عبد الرحيم كرير، وسي جواد بن محمد العربي، وسي سعيد بن الحاج امحمد الراجي، وسي ياسين بن عبد الرحيم القرشي وسي جواد بن الحاج محمد الراجي، وسي رشيد بن احمد الشرقاوي، وسي عبد الحفيظ بن الفقير الشرادي حسون…وغيرهم من الحفظة من الدوار الذين واصلوا حمل مشعل حفظ القرآن الكريم والمتون.

    هذه كانت لمحة عن “الفقها”. أما عن رجال الصوفية في الدوار، فمن الجدير بالاشارة إلى المتصوفون في الدوار، في زمن بكري؛ كانوا أيضا هم رجال القرآن والمتون، وفي نفس الوقت رجال التصوف، حيث جل المتصوفة في الدوار في زمن بكري، يتبعون الطريقة القادرية البودشيشية، التي زاويتها في الناظور، ولشيخ هذه الطريقة(حمزة القادري البودشيشي) صولات وجولات عديدة في المنطقة والدوار بالخصوص. قبل أن نشير إلى مجموعة من المتصوفة، لابد من الإشارة إلى أن رجال الصوفية في هذه الطريقة يطلق عليهم، “الفقارا”، وعليه نجد استخدام اسم الفقير تم يليه اسم الشخصي، مثل الفقير حسن، فقير عبد الحق…وهكذا دواليك.

    ونذكر من بين متصوفة الذين أخذهم العشق(لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ.. ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَلمِ ..فكيفَ تُنْكِرُ حُبَّا بعدَ ما شَهِدَتْ بهِ.. عليكَ عدولُ الدَّمْعِ والسَّقَم.. (مقتطفات من البردة)، لهذه الطريقة، نجد الفقير الحاج الطيب بن سي بوشتى، رحمه الله الذي شغل “مقدم طريقة في المنطقة، والفقير لحسن رحمه الله أحد دهاقنة متون صوفية تسميعا ونقاشا وسردا لتاريخها، والفقير الشرادي رجل التهليل والآدان، والفقير الحاج جلول رحمه الله رجل تسميع، والفقير محمد بلخليفي رجل ايقاع (طبل)المحضرة، والفقير عبد الحق الذي يعد من أشهر المريدين للطريقة من الشباب، الذي أصبح اليوم متقدما للطريقة في المنطقة…وغيرهم من الرجال. ومن الجدير بالاشارة، كانت بعض مناسبات الاجتماعية تقام بدوار في زمن بكري يجتمع فيها أكثر من خمسين فقيرا من الدوار والدواوير المجاورة، ويمكن الإشارة هنا إلى خيمة الحاج أحمد بن الهاشمي، وخيمة الحاج الطيب بن سي بوشتى؛ فحين كان هؤلاء القفارا ينخرطون في حضرة “العمارة” يعم الجمع حالة لا توصف من الجذب. هذا كان عن رجال القرآن والصوفية والآن ننتقل إلى تسليط الضوء على دوار أولاد لحمر من خلال رجال الشواهد المدرسية .

    2- رجال الشواهد المدرسية

    في اطار المدرسة العمومية، سجل المجال الاجتماعي على صعيد دوار أولاد لحمر، نجاح مجموعة من الأشخاص في تمدرس، فمن جيل الخمسينيات والستينيات بدوار أولاد لحمر؛ هناك تلاميذ واصلو تعليمهم، إلى أن حققوا تخرج بشواهد عليا. ويمكن اعتبار هؤلاء الخرجين، من الأطر الأولى في الإدارة المغربية.

    فبالعودة إلى استقصاء على الأشخاص الذين واصلوا دراستهم، وتخرجوا من معاهد ومدارس مرموقة، نجد مجموعة من تلاميذ المنتمون لدوار أولاد لحمر، جيل بعد جيل حققوا علامات كاملة في مسارهم الدراسي، إذ تم حصولهم على شواهد عليا، وبتخصصات متنوعة.

    فمن جيل التعليم المدرسي الأول بدوار أولاد لحمر، نجد بصمة ثلاثة تلاميذ من هذا الجيل الذين تخرجوا بشواهد عليا ومرموقة؛ حيث تخرجوا مهندسون، وهنا نذكر المهندس محمد نهيم، والمهندس أحمد القرشي، والمهندس محمد الوزاني. ويعد هؤلاء النجباء من مجموع التلاميذ النوابغ في المنطقة خلال زمن بكري. وبعد هذا الجيل، تعاقبت الأجيال الحمراوية التي تخرجت منها أطر في ميادين أكثر تنوعا، إذ تخرج مجموعة من أطر التعليم في سلك الابتدائي والاعدادي، من قبيل الاستاذ احمد بن محمد كرير، والأستاذ عبد الله بلعناية الذي تحول لاطار ترابي، و الاستاذ عبد الوهاب المرصني. وتتابعت الأجيال المتخرجة في العمل البيداغوجي، حيث نجد تخرج: الاستاذ عبد العزيز بيدار، والاستاذ قاسم الراجي، والاستاذ حسن شرقاوي، والاستاذ عبد العالي بيدار، والأستاذة سامية خلفوني، والاستاذ مصطفى الراجي، والأستاذ عادل الراجي، والأستاذ سمحمد المرصني، والأستاذة نزهة بيتور، والأستاذ سمير الراجي، والأستاذ مختار المرصني، والأستاذ عيسى الفاضيل، والأستاذة بوشرى الراجي… وغيرهم من الأساتذة الجدد.

    في حين تعاقب في دوار تخرج المهندسين من المدارس الوطنية، نذكر هناك المهندس امحمد حيدود، والمهندس إبراهيم الراجي، والمهندس سمحمد الحنويشي، والمهندسة زينب الراجي، والمهندسة ابتسام بلصاقة، ووالمهندسة فاطمة الزهراء الرّاجي.

    أما على مستوى تخرج من كلية الطب، فنجد سعاد الراجي، التي تخرجت طبيبة مختصة، وتعد اول فتاة من جيل بالكلوريا تسعينات التي حصلت على هذه الشهادة على صعيد المجال القروي هناك. وتعد أيضا، الطبيبة سعاد الراجي ايقونة تعليم الفتاة القروية بالمنطقة المحلية هناك.

    كما يسجل سجل الدوار على علامة في حصول مجموعة المتمدرسين على وظائف بالجهاز العسكري والامني بشتى شعبه وأقسامه حسب استحقاق مستوى الدراسي، حيث يمكن الإشارة إلى أحمد الراجي وعبد المجيد الخلفوني من أوائل شباب المنطقة الذين التحقوا بسلك العسكري، وتلاه مجموعة من الشباب.

    أما فيما يخص الشباب الذين حاصلوا على شواهد الاجازة والماستر وشواهد من معاهد التكوين من درجة تقني متخصص أو تقني فنجد مجموعة من الشباب(ة) الذين حاصلوا دبلومات متنوعة من كليات الجامعية أو معاهد التكوين المهني. وما تزال أولاد لحمر ولادة في مجال التفوق الدراسي لليوم، إذ يسجل باستمرار تحصيل مجموعة من التلميذات والتلاميذ على نقط ممتازة في مختلف أسلاك التعليم.

    إن عقدة هذا المقال، من بعد الإشارة إلى النسق الثقافي المحلي لمجتمع دوار أولاد لحمر، إضافة إلى ذلك التأكيد على أن طلب العلم، هي مسألة حيوية في حياة الانسان، ينبغي أخذها على محمل الجد من قبل الأجيال المتعاقبة، حتى ولو لم تكن الظروف الاجتماعية والاقتصادية والمجالية مساعدة على ذلك. فلو رجعنا إلى أسماء الملمع إليها سواء التي تخرجت من “المسيد” أومن المدرسة، وحققت ذاتها، ومكانتها الاجتماعية والاقتصادية؛ فلم تكن الظروف المحيطة بها في زمانها مساعدة على طلب العلم، لكن مع ذلك واصلت طلب العلم برغم من الظروف القاهرة المحيطة بها من كل جوانب.

    وللعلم، إن الرابط بين جميع مجموعة من الاسماء الناجحة التي تم ذكرها وغيرها من الاسماء التي حققت ذاتها معرفيا على صعيد دوار أولاد لحمر، هو رابط الاجتهاد من جهة، ومن جهة أخرى رابط المعاناة في الحياة الأولى من حياتهم، حيث الفقر وغياب شروط المجالية كالخدمات الاساسية ونحوها من العناصر المعيقة للطموحات المرء سواء كانت مادية أو اجتماعية، أو مخيالية؛ لم تثني معظم الاشخاص من تسلق سلم الاجتماعي المعرفي. ويسجل هنا أيضا، دور ومكافحة الاسرة والعائلة والجيرة في عملية نجاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل 62 إصابة جديدة دون وفيات بفيروس كورونا في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 62 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 80 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 743 ألف و734 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و382 ألف و295 شخصا، مقابل 24 مليون و889 ألف و878 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

    وتلقى 37 ألف و817 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و130 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و323 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (39)، والرباط سلا القنيطرة (8)، والشرق (6)، ومراكش آسفي (4)، وفاس مكناس (2)، وطنجة تطوان الحسيمة (1)، وبني ملال خنيفرة (1)، وسوس ماسة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 537 حالة، في حين لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 19 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الأربعاء… انخفاض مستمر في درجات الحرارة ورياح قوية في السواحل

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، الأربعاء، أن تتميز الحالة الجوية بانخفاض ملموس في درجات الحرارة فوق معظم جهات المملكة، بينما سيبقى الطقس حارا نسبيا بالجنوب- الشرقي وبشرق الأقاليم الجنوبية.

    كما ستتشكل كتل ضبابية مصحوبة بأمطار جد خفيفة ومحلية بالقرب من السواحل، مع نزول قطرات مطرية أخرى أو زخات رعدية فوق جبال الأطلس والمناطق الشرقية المجاورة لها، وكذلك بشرق البلاد.

    وستهب الرياح قوية نوعا ما على السواحل الوسطى وبالأقاليم الجنوبية، مع تناثر الغبار محليا.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 14 و19 درجة بالأطلس، وما بين 24 و29 درجة بالسهول المتواجدة غرب الأطلس وبداخل منطقة سوس، وما بين 26 و32 درجة بالجنوب-الشرقي للبلاد وبشرق الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 19 و24 درجة عموما فيما تبقى من أرجاء المملكة.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج ما بين طنجة والدار البيضاء، وهائجا إلى قوي الهيجان بالجنوب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره