Étiquette : جهات

  • حدودنا الوطنية… بين مطالبنا المشروعة و هواجس الجيران.

    بقلم : يونس التايب

    تعتبر المملكة المغربية ثاني أقدم مملكة في العالم. ذلك ما أعاد التأكيد عليه موقع أمريكي كبير يهتم بالتاريخ، نشر خرائط توضح تمدد جغرافية الدولة المغربية عبر القرون. و من دون شك، أن المعطيات بهذا الشأن ثابتة و عليها آلاف المستندات في أرشيف الديبلوماسية الإسبانية و الفرنسية و البريطانية و الروسية و الألمانية و الإيطالية و البرتغالية و الأمريكية و الصينية. كما أن هنالك من المراجع و المستندات التاريخية، الموجودة في مكتبات المعاهد و الجامعات الكبرى عبر العالم، ما يكفي لمن أراد تعميق معرفته بجغرافيا و تاريخ الأمة المغربية.

    و دون حاجة للعودة إلى تاريخ 4000 سنة مضت، تبين المعطيات التاريخية لمرحلة ما بعد الفتح الإسلامي كيف أن منطقة شمال إفريقيا ظلت مقسمة بين الخلافة الأموية و العباسية و العثمانية في الشرق، و بين الخلافة المرابطية و الموحدية و المرينية و السعدية و العلوية في المغرب. و منطقة الجزائر لم تخرج عن هذا الإطار، حيث ظلت جزءا من تراب الدولة المغربية لمدة 5 قرون، خلال حكم المرابطين والموحدين والمرينيين، بين سنوات 1060 و 1465. و في فترة حكم السعديين، تمددت الخلافة العثمانية من جهة الشرق إلى حدود تلمسان، حيث أوقفها المجاهدون المغاربة بعد هزمهم لجيوش إسطنبول في معركة واد اللبن الشهيرة، لتصبح منطقة الجزائر تابعة للعثمانيين لمدة تقارب 400 سنة، إلى أن جاء الاستعمار الفرنسي و تفاوض مع ممثلي الأيالة العثمانية ليخلوا السبيل بأقل الخسائر الممكنة. حينها أصبحت الجزائر مقاطعة فرنسية، و ظلت كذلك لمدة 132 سنة.

    هذه الحقيقة التاريخية ثابتة و يعرفها العالم كله، و قد سبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تحدث عن ذلك قبل أشهر، متسائلا باستنكار : “هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”. ليجيب أنه “كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي” للجزائر، في إشارة لفترة التواجد العثماني بين عامي 1514 و1830م. و أضاف : “أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماما الدور الذي لعبته في الجزائر، والهيمنة التي مارستها، وشرح أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون، وهو أمر يصدقه الجزائريون”.

    طبعا، لم يشر الرئيس ماكرون لمرحلة ما قبل تواجد العثمانيين في الجزائر، لأنها لم تكن فترة استعمار، بل كانت مرحلة تعتبر فيها منطقة الجزائر جزءا أصيلا من الإمبراطورية المغربية، و حال سكانها كحال سكان شنقيط و سكان شمال مالي و سكان طنجة و الراشيدية و العيون و غيرها من مناطق و جهات المغرب.

    بالنسبة إلينا كمغاربة، كما الحال بالنسبة للأتراك، لا يمكن إلا أن ننظر إلى المراحل التاريخية البعيدة لأمتنا، باعتزاز كبير نظرا لما تعكسه من مجد تليد و ملاحم العزة و النصر دفاعا عن البلاد و العباد. و لا يمكن إلا أن نأسف لكون ذلك التاريخ يشكل مصدر قلق كبير و عامل إحباط نفسي لجيراننا الذين عجزوا عن التعاطي معه كما هو، دون عقد نفسية تفسد عليهم حاضرهم و تدفعهم إلى حالة اكتئاب جماعي لاشعوري تحت وطئة إحساس بنقص حضاري يدفعهم لمعاداة أنفسهم و ظلم بعضهم البعض، و الإساءة إلى محيطهم الجيوسياسي و ظلم أهله.

    قد أتفهم أن قوة معطيات التاريخ المغربي الذي يقاس بالقرون، قد تكون أكبر من أن تستوعبها عقول اكتشفت الجغرافيا قبل 60 سنة فقط. لكن، ماذا عسانا نفعل لتهوين الأمر على المتضررين من حقائق التاريخ؟ لا شيء، لأن الأمر يتجاونا، و لا يمكن العودة 4000 سنة إلى الوراء لتغيير ما جرى. تماما كما لا يمكننا أن نغير ما هو موثق حول ديناميكية التحرر التي أفرزت ثورة الملك والشعب من أجل استقلال المملكة المغربية في الخمسينات، و أفرزت حرب التحرير الوطني التي أسقطت الوضع الإداري للجزائر كمقاطعة فرنسية، بعد استفتاء شعبي قرره الرئيس شارل دوكول، و نشأت في أعقابه الجمهورية الجزائرية في بداية ستينيات القرن الماضي.

    و إذا كان صحيحا أنني لا أعيب على جيراننا أنهم عجزوا عن تقبل حقيقة أن أجدادهم كانوا تحت حكم امبراطوريات مختلفة لقرون، إلا أنني أعيب عليهم أنهم تركوا هذه العقدة الحضارية تنسيهم أنهم كانوا إلى جانب باقي سكان باقي ولايات الإمبراطورية المغربية، إخوة في الدين و الانتماء، عرضهم من عرضنا، دماءهم محرمة مصانة كدمائنا، علماءنا علماءهم و فقهاءهم فقهاءنا، و بيننا بيع و شراء و تجارة و فلاحة و مصاهرات، و في أعناق الجميع بيعة لسلاطين المغرب في فاس و مراكش و الرباط.

    و للأسف الشديد، حتى بعد أن وهب الله لجيراننا نعمة البترول و الغاز، لم تتغير نظرتهم لأنفسهم و لم يساعدهم ذلك على رفع هممهم و تسجيل حضور جيوستراتيجي مهم في الزمن الحالي، كان المفروض أن يعوض نقص الثقة و يساعدهم على قبول حقائق التاريخ كما هي لأنها إرث مشترك لنا جميعا، و لا حاجة إلى تزويره أو افتراء محطات خيالية لم يعشها أحد، كما سمعنا ذلك، قبل أزيد من سنة، من فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية و هو يقول أن متحف المجاهد في العاصمة الجزائرية يتحوي على “مسدسات قديمة كان قد أهداها الرئيس جورج واشنطن إلى الأمير عبد القادر الجزائري”، و العالم يعرف أن الأمير عبد القادر، رحمة الله عليه، لم يكن قد وُلد عند وفاة الرئيس جورج واشنطن في 14 دجنبر 1799، بل ولد حتى شتنبر 1808.

    أتمنى أن يستوعب جيراننا أنه لا أحد يلام لأن تاريخه الوطني انطلق على يد مستعمر غاشم أفسد الواقع الجغرافي الذي وجده في شمال إفريقيا، و اعتدى على أمة عمرها بالقرون، و تطاول على رموزها و نكل برجالاتها معتمدا على قوته العسكرية الغاشمة و منظومته الأخلاقية الفاسدة التي تبيح له قتل الشعوب و سرقة ثرواتها. كما أتمنى أن يستوعب الجيران أن المملكة المغربية، منذ الاستقلال، لم تسع إلى تصحيح كل الأخطاء التي ارتكبها الاستعمار، بل ركزت نضالها التحرري، سياسيا و ديبلوماسيا و عسكريا، على استرجاع أراضي المغرب من طنجة إلى لكويرة، عبر مراحل و في حدود ما يمكن تصحيحه من كوارث استعمارية.

    و هنا، لابد من الإشارة إلى أن بلادنا سلكت تلك الطريق لوعيها بأن الأخطاء الاستعمارية لم تستهدف المغرب وحده، بل همت دولا و مجتمعات في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية، و أنه في ظل منظومة العلاقات الدولية التي تشكلت بقرار من الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، تم ترسيم حدود كل دولة وطنية Etat Nation على الشكل القائم، و ترسخ بذلك مسخ جغرافي فرضته مصالح قوى الاستعمار و إرادتها في استدامة بؤر صراع بين الدول التي استقلت عنها.

    و في القارات الثلاث، لا توجد دولة كبرى كانت قائمة قبل الحرب العالمية الأولى، لم تشملها أخطاء المستعمرين، و لا يمكن لأي منها أن تعيد عقارب الساعة قرونا إلى الوراء. لذلك، تظل التوترات قائمة بين دول كثيرة ترى حدودها التاريخية في مستويات أبعد بكثير مما تراه الأمم المتحدة و القوى الدولية المسيطرة حاليا.

    و بناء على ذلك، تشكل شبه إجماع دولي على أن الحكمة تقتضي احترام القانون الدولي، و التركيز على شروط استقرار دائم يحترم السيادة الوطنية للدول القائمة، و يمنع حركات الانفصال و الإرهاب و التخريب، و يحقق السلام الدائم بين الشعوب. و في هذا السياق، بالنسبة للمملكة المغربية، الموقف واضح : رسميا نحن لا نريد السير إلى أبعد من الحدود القائمة حاليا، و مطالبنا المشروعة هي احترام سيادة الدولة المغربية على كامل التراب الوطني، و وقف جرائم اعتداء المرتزقة الانفصاليين على أراضينا في الصحراء المغربية، بتمويل من دولة جار. و بموازاة ذلك، نجتهد للمحافظة على تميز النموذج الحضاري المغربي عبر تقوية البناء المؤسساتي و الديمقراطي في بلادنا، و تعزيز المشاركة المواطنة، و ترسيخ حماية حقوق الإنسان، و تشجيع الاعتدال و الانفتاح الثقافي، و تطوير حكامة الشأن العام، و رصد الإمكانيات لمحاربة الفقر و التخلف و محو الأمية و جلب المنافع الاقتصادية للناس، و إبرام شراكات مع كل من يقدر بلادنا و يقف مع مشروعية قضاياها.

    فهل هذه الطموحات المشروعة و الآمال الراقية، أكبر من قدرة جيراننا على فهمها و الانخراط فيها ؟ و كم يلزم تضييعه من سنوات قبل أن يتوقف أعداء المغرب عن حربهم الظالمة ضده؟ أليس بين القوم حكماء يستوعبون أن قضاء 47 سنة في دعم عصابة البوليخاريو الإنفصالية، أي 75% من عمر الدولة الجزائرية، يشكل مصيبة ليس في العالم نظام اقترف مثلها، إذ لا يمكن لعقل سوي إضاعة ثلثي عمر دولة في التحريض ضد دولة جار لا تطالب سوى باحترام وحدتها الترابية و سيادتها الكاملة على أراضيها ؟

    يبقى الأمل قائما بأن يتبلور أفق لنسير في طريق الأخوة و حسن الجوار، و تظهر صحوة ضمير جزائري تخرج المنطقة من دائرة الإضرار بمصالح الشعبين الشقيقين. في اعتقادي، ذلك أفيد بكثير من الخوض في التاريخ بمنطق مغلوط، و استنفار أجهزة دولة بأكملها، بأحزابها و مؤسساتها و جيشها و شيوخها و إعلامها، ضد مواطن مغربي سرد بعض الحقائق التاريخية بعفوية و تلقائية لم تستحضر حساسية و دقة السياق، و لم تبرز بوضوح أن ما كان من وضع مغربي إمبراطوري مغربي في أزمنة مضت، يختلف عن ما تريده بلادنا في الأزمنة الحاضرة و للمستقبل، من علاقات تعاون و تنسيق و احترام لسيادة كل دولة في المنطقة، و تكامل اقتصادي جهوي شامل لدول المغرب الكبير، لجلب النماء و تعويض شعوب المنطقة عن مآسي ديبلوماسية التحريض و تمويل عصابات الانفصال التي ظلم المغرب بسببها ظلما شديدا، و تم تدنيس التاريخ المشترك و الإساءة لذكرى أرواح المجاهدين، و ما عاقبة الظلم إلا سوء مطلق نخشى أن يصيب الظالمين، مصداقا لقوله تعالى : “وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ” (صدق الله العظيم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تفرج عن أولى تمويلات “فرصة”

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن لجان التمويل لبرنامج فرصة، التي عقدت اجتماعاتها الأولى في مختلف الجهات، صادقت على أولى التمويلات الموجهة لفائدة حاملي المشاريع الذين أتموا مرحلة المواكبة وأكملوا إعداد ملفاتهم الخاصة بالتمويل.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن الأسابيع المقبلة ستشهد تسريع وتيرة التمويل على أن يتم تمويل 10 آلاف مشروع قبل نهاية السنة الجارية 2022.

    وأضافت أنه على هذا الأساس، فإن المراحل الخاصة بانتقاء واختيار الملفات، والمتعلقة أساسا بتقييم الملفات وإجراء المقابلات والمرور أمام لجان الانتقاء الجهوية، بلغت مرحلة متقدمة حيث سيتم الانتهاء منها في غضون الأسابيع المقبلة. مبرزة أن الأشهر الأخيرة المتبقية ستخصص لمواكبة وتمويل المشاريع.

    ومكنت مراحل الانتقاء من تحديد حاملي المشاريع الذين سيستفيدون من التكوين والتدريب الإلكتروني والمواكبة من طرف الحاضنات. وتعتبر هاته المراحل أساسية لإعداد ملف التمويل، بما في ذلك خطة العمل والملفات الإدارية، قبل الانتقال إلى مرحلة التمويل.

    وقد تم إلى حدود الساعة إدماج 10 آلاف و438 متدربا في منصة “أكاديمية فرصة” للتعلم والتدريب الإلكتروني. ومن بين 5070 مشروع تمكن حاملوها من إنهاء مرحلة التكوين والتدريب، يستفيد حاليا 1750 من المواكبة من قبل خبراء الحاضنات لتمكينهم من إعداد ملفات التمويل.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه فضلا عن ذلك فقد انطلقت مرحلة المواكبة لفائدة 850 مشروعا آخر والتي ستستمر لمدة شهرين ونصف، موضحا أنه تم توزيع حاملي المشاريع المعنيين بهذه المواكبة إلى مجموعات موزعة على جهات المملكة، حيث يتلقون حاليا الدعم والمواكبة الحثيثة لأجل تحويل أفكارهم إلى مشاريع أو تحويل مشروع قائم إلى مقاولة ناجحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج “فرصة” يصادق على أولى تمويلاته

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن لجان التمويل لبرنامج فرصة، التي عقدت اجتماعاتها الأولى في مختلف الجهات، صادقت على أولى التمويلات الموجهة لفائدة حاملي المشاريع الذين أتموا مرحلة المواكبة وأكملوا إعداد ملفاتهم الخاصة بالتمويل.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن الأسابيع المقبلة ستشهد تسريع وتيرة التمويل على أن يتم تمويل 10 آلاف مشروع قبل نهاية السنة الجارية 2022.

    وأضافت أنه على هذا الأساس فإن المراحل الخاصة بانتقاء واختيار الملفات، والمتعلقة أساسا بتقييم الملفات وإجراء المقابلات والمرور أمام لجان الانتقاء الجهوية، بلغت مرحلة متقدمة حيث سيتم الانتهاء منها في غضون الأسابيع المقبلة. مبرزة أن الأشهر الأخيرة المتبقية ستخصص لمواكبة وتمويل المشاريع.

    ومكنت مراحل الانتقاء مكنت من تحديد حاملي المشاريع الذين سيستفيدون من التكوين والتدريب الإلكتروني والمواكبة من طرف الحاضنات. وتعتبر هاته المراحل أساسية لإعداد ملف التمويل، بما في ذلك خطة العمل والملفات الإدارية، قبل الانتقال إلى مرحلة التمويل.

    وقد تم إلى حدود الساعة إدماج 10 آلاف و438 متدربا في منصة “أكاديمية فرصة” للتعلم والتدريب الإلكتروني .ومن بين 5070 مشروع تمكن حاملوها من إنهاء مرحلة التكوين والتدريب، يستفيد حاليا 1750 من المواكبة من قبل خبراء الحاضنات لتمكينهم من إعداد ملفات التمويل.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه فضلا عن ذلك ذلك فقد انطلقت مرحلة المواكبة لفائدة 850 مشروعا آخر والتي ستستمر لمدة شهرين ونصف، ملوضحا أنه تم توزيع حاملي المشاريع المعنيين بهذه المواكبة إلى مجموعات موزعة على جهات المملكة، حيث يتلقون حاليا الدعم والمواكبة الحثيثة لأجل تحويل أفكارهم إلى مشاريع أو تحويل مشروع قائم إلى مقاولة ناجحة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج “فرصة” يعقد اجتماعات في الجهات ويصادق على أولى تمويلاته

    عقدت لجان التمويل لبرنامج فرصة اجتماعاتها الأولى في مختلف الجهات كما قامت بالمصادقة على أولى التمويلات الموجهة لفائدة حاملي المشاريع الذين أتموا مرحلة المواكبة وأكملوا إعداد ملفاتهم الخاصة بالتمويل.

    وقالت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني إن الأسابيع المقبلة ستشهد تسريع وتيرة التمويل، على أن يتم تمويل 10 آلاف مشروع قبل نهاية السنة الجارية 2022.
    الوزارة المكلفة بتدبير البرنامج أوردت بأن المراحل الخاصة بانتقاء واختيار الملفات، بلغت مرحلة متقدمة حيث سيتم الانتهاء منها في غضون الأسابيع المقبلة. وستخصص الأشهر الأخيرة المتبقية لمواكبة وتمويل المشاريع.

    وتحدد مراحل الانتقاء حاملي المشاريع الذين سيستفيدون من التكوين والتدريب الإلكتروني والمواكبة من طرف الحاضنات، وأكدت الوزارة أن هذه المراحل أساسية لإعداد ملف التمويل، بما في ذلك خطة العمل والملفات الإدارية، قبل الانتقال إلى مرحلة التمويل.

    وبحسب المعطيات الرسمية، فقد تم إلى حدود الساعة ادماج 10 آلاف و438 متدربا في منصة أكاديمية فرصة للتعلم والتدريب الإلكتروني. ومن بين 5070 مشروع تمكن حاملوها من إنهاء مرحلة التكوين والتدريب، يستفيد حاليا 1750 من المواكبة من قبل خبراء الحاضنات لتمكينهم من إعداد ملفات التمويل.

    وانطلقت مرحلة المواكبة لفائدة 850 مشروع آخر والتي ستستمر لمدة شهرين ونصف.

    وأفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأنه تم توزيع حاملي المشاريع المعنيين بهذه المواكبة إلى مجموعات موزعة على جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 25 إصابة جديدة دون وفيات في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 25 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 104 أشخاص خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 737 ألف و759 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و380 ألف و542 شخصا، مقابل 24 مليون و888 ألف و469 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 36 ألف و595 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و010 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و155 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (10)، وسوس ماسة (5)، والرباط سلا القنيطرة (3)، والشرق (3)، وفاس مكناس (2)، ومراكش آسفي (1)، وطنجة تطوان آسفي (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 585 حالة، في حين تم تسجيل حالتين خطرتين خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 20 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها حالة واحدة بطنجة .. تسجيل 25 إصابة جديدة بفيروس كورونا بدون وفيات

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 25 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 104 أشخاص خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 737 ألف و759 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و380 ألف و542 شخصا، مقابل 24 مليون و888 ألف و469 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

     وتلقى 36 ألف و595 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و010 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و155 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (10)، وسوس ماسة (5)، والرباط سلا القنيطرة (3)، والشرق (3)، وفاس مكناس (2)، ومراكش آسفي (1)، وطنجة تطوان الحسيمة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 585 حالة، في حين تم تسجيل حالتين خطرتين خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 20 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعد بتسريع وتيرة تمويل برنامج فرصة

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن لجان التمويل لبرنامج فرصة صادقت على أولى التمويلات الموجهة لفائدة حاملي المشاريع الذين أتموا مرحلة المواكبة وأكملوا إعداد ملفاتهم الخاصة بالتمويل، مبرزة أن الأسابيع المقبلة ستشهد تسريع وتيرة التمويل على أن يتم تمويل 10 آلاف مشروع قبل نهاية السنة الجارية 2022.

    أكدت الوزارة، في بلاغ صادر اليوم الاثنين 22 غشت 2022، أن المراحل الخاصة بانتقاء واختيار الملفات، والمتعلقة أساسا بتقييم الملفات وإجراء المقابلات والمرور أمام لجان الانتقاء الجهوية، بلغت مرحلة متقدمة حيث سيتم الانتهاء منها في غضون الأسابيع المقبلة، موضحة أن الأشهر الأخيرة المتبقية ستخصص لمواكبة وتمويل المشاريع.

    وأشارت الوزارة إلى أن مراحل الانتقاء مكنت من تحديد حاملي المشاريع الذين سيستفيدون من التكوين والتدريب الإلكتروني والمواكبة من طرف الحاضنات، معتبرة هاته المراحل أساسية لإعداد ملف التمويل، بما في ذلك خطة العمل والملفات الإدارية، قبل الانتقال إلى مرحلة التمويل.

    وقد تم إلى حدود الساعة، وفق بلاغ الوزارة، إدماج 10 آلاف و438 متدربا في منصة أكاديمية فرصة للتعلم والتدريب الإلكتروني، مشيرة إلى أنه من بين 5070 مشروع تمكن حاملوها من إنهاء مرحلة التكوين والتدريب، يستفيد حاليا 1750 من المواكبة من قبل خبراء الحاضنات لتمكينهم من إعداد ملفات التمويل.

    كما انطلقت، يضيف البلاغ، مرحلة المواكبة لفائدة 850 مشروع آخر والتي ستستمر لمدة شهرين ونصف، مبرزا أنه تم، في السياق ذاته، توزيع حاملي المشاريع المعنيين بهذه المواكبة إلى مجموعات موزعة على جهات المملكة، حيث يتلقون حاليا الدعم والمواكبة الحثيثة لأجل تحويل أفكارهم إلى مشاريع أو تحويل مشروع قائم إلى مقاولة ناجحة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بسبب منع الاختلاط في شاطئ بمنطقة الدريوش

    راسلت “الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف و الارهاب” في المغرب، وزير الداخلية، ووالي جهة الشرق، بالإضافة إلى عامل إقليم الدريوش، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان، بشأن لافتة معلقة بشاطئ “حامة الشعابي” بجماعة دار الكبداني بنواحي الدريوش تمنع ولوج الشاطئ على النساء يوم الجمعة، وتخصص أوقاتا محددة للرجال والنساء من أجل ارتياده.

    وحسب اللوحة الموضوعة بالشاطئ، فإن النساء خصصت لهن الفترة الصباحية من الثامنة صباحا إلى الثانية زوالا؛ أما الرجال فمن الثانية زوالا إلى الثامنة والنصف مساء،

    ودعت الجبهة في المراسلة  اطلع “اليوم24” عليها إلى تحريك مساطر البحث بخصوص فعل اعتبرته “عملا يدخل في أجندة الاسلام السياسي وإرهابا مجرما ينشر الكراهية والتمييز في الفضاء العام ويدعو للإرهاب ويحرض عليه، بالإضافة إلى حلول جهات غريبة على المجتمع محل الدولة في تنظيم المجتمع”.

    غير أن نشطاء ينحدرون من المنطقة، اعتبروا، عبر تدوينات على مواقع التواصل أن الأمر لا علاقة له بمنع اختلاط بين الرجال والنساء أو بالتطرف، مبرزين، أن المنطقة هي عبارة عن شاطئ وهو مفتوح للعموم، أما الحامة، فهي عبارة عن منبع مائي من جرف بحري يصب في البحر مباشرة بحيث يختلط الماء العذب مع الماء المالح في منطقة صغيرة تشبه الحوض.

    وهذا الحوض، بحسب نشطاء، ضيق لا يستوعب أعداد كثيرة ويطلق عليه “الحمام” ويشاع أن له خصائص علاجية، وبالتالي، فإن طبيعة المنطقة الضيقة وطبيعة السكان المحافظة يصعب فيها الإختلاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءتي لأبرز مضامين الخطاب الملكي

    زهير الركاني / بريس تطوان

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس خطابًا للأمة المغربية بمناسبة الذكرى التاسعة والستون لثورة الملك والشعب.

    ‎الذكرى التي تبرز عمق الروابط القائمة بين المؤسسة الملكية والشعب المغربي بكافة روافده، فوجودنا بوجودها والعكس صحيح؛ ملكية مغربية شعبية قائمة على الحب والاحترام والارتباط الذي لا تحل عقدته وعلى المصير المشترك.

    ‎وكما هو معلوم فإن خطابات جلالته تعد خارطة الطريق الموجهة لكل من أراد أن يخدم وطنه بإخلاص ومسؤولية، ذلك فخطابات جلالته متسمة دائما بالحكمة وبعد النظر، من أجل سياسة عامة وسياسات عمومية في خدمة المواطن ورافعة أساسية لمكانة المغرب الإقليمية والدولية.

    ‎‏‏وقد تطرق جلالته لقضية الصحراء المغربية والتي نقتبس من خطاب جلالته عبارة واحدة تعد أحكم وأبلغ خلاصة يمكن أن نوجهها للجميع، حسما لكل خلاف وقطعا لكل تحايل أو غموض حول قضية وحدتنا الترابية، وهي قول جلالته: ” أوجه رسالة واضحة للجميع إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات “.

    ‎ فإذا كنا نقبل أن سياسة الدول قائمة على المصلحة، فإن وحدتنا الترابية ليست مصلحة المملكة المغربية بل هي جزء من وجود المملكة المغربية وارتباطنا بأرضنا هي عقيدة تزيد قوة وصلابة كلما تم المساس بها من جهات لا شرعية لها لا وطنيا ولا دوليا في الحديث عنها فما بال المساس بها!

    ‎‏وقد نبه جلالته إلى دور الجالية المغربية المقيمة في الخارج في الدفاع عن وحدتنا الترابية من جهة ودورها في تحقيق التنمية لبلدهم من جهة أخرى، – وإذا كنت من الجالية المغربية وأعرف عن قرب مدى ارتباط مغاربة العالم بكافة أطيافهم ببلدهم الأم وتعلقهم بأرضهم وملكهم متوارثين ذلك جيلا عن جيل، ومتربصين بالفرصة للرجوع إلى بلدهم إقامةً واستثمارًا، وهو ما فعله كثيرون وقد كنت واحدا منهم، إذ رجعت بكل اعتزاز وافتخار منذ زمن لوطني كمواطن يسعى للمساهمة في التنمية والرخاء لوطني وإخوتي المغاربة على أكثر من المستطاع، إيمانا مني أننا يدا بيد نكون أقوى، ‏واليوم بصفتي سياسي أسعى من جانب التدبير والتسيير أن ننزل رؤى جلالته في كل الميادين ولاسيما تجاه الجالية المغربية بالعالم والتي كنت واحدا منهم وبالتالي مطلع على حاجاتهم وما يحفزهم وما يعيقهم -.

    ‎وقد وضع جلالته تساؤلات تهم الجالية المغربية وهي موجهة بالأساس للمؤسسات وكافة المتداخلين والتي تعد بمثابة تنبيه لنا جميعا لضرورة العمل أكثر قصد تبسيط المساطر وتشجيع الاستثمار ووضع الإطار الميسِّر لعملية جلب إستثمارات مغاربة العالم، وذلك بالقضاء على كل أوجه الفساد الإداري من جهة وكل أوجه إفساد جو الاستثمار والأمن القانوني والأمن القضائي والأمن الإداري من جهة أخرى.

    ‎كما دعا جلالة الملك إلى ضرورة إقامة علاقة هيكلية دائمة مع الكفاءات المغربية بالخارج بما فيها المغاربة اليهود من جانب، وإحداث آلية خاصة مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج ودعمها من جانب آخر، وهذا ما يتطلب جهدا أكبر وتدخل  كافة المؤسسات الإدارية والمالية قصد تحقيق ذلك.

    ‎وهو ما يمكن تحقيقه إن صرنا مستقيمين على المسار الحكيم الذي رسمته نباهة وحكمة جلالة الملك من ناحية، وباستحضار مبادئ الحكامة الجيدة المنصوص على قواعدها العامة في الدستور من ناحية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 42 إصابة إضافية بدون وفيات في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 42 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 101 شخصا، فيما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 734 ألف و628 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و379 ألف و721 شخصا، مقابل 24 مليون و887 ألف و870 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 35 ألف و979 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و263 ألف و985 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و51 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (10)، ومراكش آسفي (9)، وطنجة تطوان الحسيمة (7)، والرباط سلا القنيطرة (4)، والشرق (4)، وفاس مكناس (3)، وبني ملال خنيفرة (2)، ودرعة تافيلالت (2)، وكلميم واد نون (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 664 حالة، في حين تم تسجيل حالتين خطرتين خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 19 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,4 في المائة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره