Étiquette : جواد الشامي

  • وفاة البرلماني البامي جواد الشامي المندوب العام للمعرض الدولي للفلاحة


    سليم الحسوني

    توفي ليلة الأربعاء-الخميس بالرباط، البرلماني جواد الشامي، المندوب العام السابق للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن عمر يناهز 62 عاما، بعد معاناة مع مرض عضال.

    ووفقا لمصادر مطلعة، دخل الشامي وهو برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة عن دائرة مكناس، في حالة حرجة زوال أمس الأربعاء بإحدى المصحات الخاصة بمكناس، حيث وافته المنية لاحقا.

    في سياق متصل، كتب الأمين الجهوي للحزب بجهة مكناس فاس، محمد الحجيرة، “العائلة البامية وعائلة الشامي في وفاة النائب البرلماني الأخ جواد الشامي رحمه الله”.

    وأضاف الحجيرة أن الحزب “تلقى بألم شديد نبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى وبركاته النائب البرلماني الأخ جواد الشامي في إحدى مصحات مدينة مكناس ، في الساعات الأولى من صباح اليوم”.

    وشغل الراحل مهمة المندوب العام للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس منذ سنة 2006 إلى غاية سنة 2023، ومستشار فريق البام في جماعة مكناس، كما التحق بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة سنة 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي: حصيلة “سيام” جد إيجابية والمغرب أضحى سفيرا للفلاحة الإفريقية -فيديو

    قال جواد الشامي، المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، إن حصيلة الملتقى جد إيجابية وليس فقط مجرد أرقام، وإنما هي جو المناخ العام الذي مرت فيها الدورة الـ 15 للملتقى.

    وأوضح الشامي في حوار مع “سيت أنفو”، أن  70 دولة عرضت منتوجاتها على 16 ألف متر مربع، ما يعني القول أن المغرب أضحى سفيرا للفلاحة الإفريقية نظرا لحضور سلع العديد من الدول الإفريقية، وذلك من أجل اتخاذ تجارب من المغرب بالنسبة للتثمين، وهو ما يعطينا الشرعية لنقول إننا أصبحنا من أكبر الملتقيات على الصعيد الدولي، يقول الشامي.

    وأفاد الشامي أن  أكثر من 500 تعاونية عرضت منتوجاتها بالملتقى الدولي للفلاحة، معبرا في الوقت ذاته عن ارتياحه للمناظرات التي عقدت بالملتقى، فضلا عن العدد الكبير للوفود الأجنبية والمهنيين والشخصيات الفلاحية التي جاءت عبر الوطن ومن دول أخرى وشاركت في قضايا مهمة بالملتقى، من قبيل التقلبات المناخية والسيادة الغذائية.

    وأشار إلى أن هذه الندوات أسفرت عن عقد أكثر من 40 اتفاقية، منها 19 وُقّعت مع وزراء حكومة الملك محمد السادس.

    وتابع أن ملتقى الفلاحة لهذه السنة، عرف مناقشة قضية التقلبات المناخية، حيث أن أكثر من 40 وزيرا إفريقيا تحاوروا بشأن هذه التقلبات، مبرزا أن الدول الإفريقية تكون ضحايا لدول أخرى بالنسبة للتلوث وهو ما يفرض اتخاذ قرارات بذلك.

    ونبّه الشامي إلى أن السيادة الغذائية، أضحت من أولويات الحكام عبر العالم، وبالتالي فإن مثل هذه القضايا تقتضي تدخل مجموعة من الفرق والخبراء وهو ما تم بالملتقى الدولي للفلاحة بمكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة 15.. جواد الشامي: 923 ألف زائر للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس

    قال جواد الشامي، المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، إن « الأرقام التي وضعناها للوصول إليها في الدورة 15 للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس تجاوزناها ».

    وأضاف الشامي في تصريح إعلامي، حضرته « تيلكيل عربي »، عشية أمس الأحد، بمكناس، أن « عدد زوار الملتقى الدولي للفلاحة الذي انعقد بمكناس، من 2 إلى 7 ماي الجاري، بلغ 923 ألف زائر ».

    وأوضح أن « عدد العارضين وصل إلى 1360، على مساحة 18 هكتار، منها 11 هكتار مغطاة، و70 دولة وكبت البرنامج في القطب الدولي على مساحة هكتار و6000 متر مربع ».

    وأبرز أن « أكثر من 500 تعاونية شاركت في قطب المنتوج المحلي، أكثرها تعاونيات نسائية، ومن العالم القروي ».

    وأشار إلى أن « حضور دول افريقية في هذا الدورة كان غير مسبوقا، مشاركة أكثر من 30 وزير من قارة إفريقيا في الملتقى، و10 وزراء من دول أوروبا وآسيا، ونُظمت 41 مناظرة، منهم مناظرتين دوليتين، الأولى حول السيادة الغذائية، والثانية حول التقلبات المناخية ».

    واستضافت مدينة مكناس، الملتقى، ابتداء من ثاني ماي إلى غاية السابع منه، بعد توقف دام لثلاث سنوات بسبب تداعيات جائحة « كورونا ».

    وينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بشعار « الجيل الأخضر: من أجل سيادة غذائية مستدامة »، بحضور المملكة المتحدة كضيف شرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي: “سيام” أضحى منصة عالمية لمناقشة الإشكاليات المعيقة لتطور القطاع الفلاحي-فيديو

    قال المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، جواد الشامي، إن حصيلة الدورة 15 من المعرض جد إيجابية، مضيفا أن الحصيلة لا يمكن حصرها في الأرقام والإحصائيات فقط، بل ينبغي الأخذ بعين الاعتبار الجو والمناخ العام الذي مرت فيه فعالياتها منذ انطلاق الفعاليات يوم 2 ماي الجاري.

    وسجل الشامي في حوار مع موقع “سيت أنفو”، بارتياح قبل الافتتاح المشاركة المكثفة للعارضين سواء من المغرب أو من 70 دولة تشارك في نسخة هذه السنة من معرض الفلاحة بمكناس، بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب الظروف الصحية المرتبطة بجائحة كوفيد-19.

    وأكد المندوب العام أن فعاليات الدورة 15 من المعرض الدولي للفلاحة احتضنت العشرات من الندوات والمناظرات بمشاركة وفود أجنبية ومهنيين مغاربة من مختلف مناطق المغرب.


    وأضاف الشامي أن هذه الندوات والمناظرات المنظمة شكلت فرصة أمام المهنيين لمناقشة عدة موضوعات مرتبطة أساسا بالسيادة الغذائية والتغيرات المناخية، إضافة إلى توقيع أزيد من 40 اتفاقية بين العديد من الأطراف، منها 19 اتفاقية وقعت مع قطاعات حكومية.

    وشدد المتحدث على أن التوقف الاضطراري للدورات اثلاث السابقة، ساهم في ازدياد الطلب على المعرض سواء من قبل المهنيين أو من قبل الجهور العام، خاصة في ظل السياق الحالي المتسم بالعديد من الإشكاليات التي أصبحت تقض مضجع أصحاب القرار والمهنيين على حد سواء، مضياف أن المعرض أصبح يشكل منبرا للتداول بين الخبراء حول الإشكاليات التي تعيق تطور المجال الفلاحي على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي يكشف مستجدات الدورة 15 من الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس -فيديو

    قال جواد الشامي، المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، إن الدورة تنظيم الدورة الـ15 يأتي بعد غياب خلال الثلاث دورات السابقة بسبب الظروف الصحية المرتطبة بجائحة كورونا.

    وأوضح الشامي ضمن تصريح لـ”سيت أنفو”، أن المعرض يتضمن 1376 رواقا على عشر أقطاب، مشيرا إلى أن هذه الدورة استقطبت لأول مرة أكثر 55 تعاونية فلاحية.

    وأكد المتحدث ذاته، أن العديد من الأنشطة والندوات والاتفاقيات ستتخلل فعاليات الدورة 15 من المعرض الدولي للفلاحة والتي تروم تعزيز التعاون بين العديد من البلدان في مجال الفلاحة وما يدور في فلكها.

    حري بالذكر، أنه جرى زوال يوم الثلاثاء إعطاء الانطلاقة الرسمية للدورة الخامسة عشر للملتقى الدولي للفلاحة، بمدينة مكناس، بحضور وفد حكومي ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

    وتنظم دورة هذه السنة بعد ثلاث سنوات من الغياب بسبب جائحة كورونا، تحت شعار “الجيل الأخضر: لأجل سيادة غذائية مستدامة”، على مساحة 18 هكتار، منها 11 هكتار مغطاة، حيث يتوقع أن تستقبل هذه الدورة حوالي 900 ألف زائر و1400 عارض و68 دولة مشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغييرات تمس التنظيم واللوجستيك بملتقى الفلاحة مكناس.. مؤسسات كبرى غابت وأخرى قلصت مشاركتها (فيديو)

    حسن أنفلوس

    أفادت مصادر مهنية بأن تغييرات كثيرة لحقت الجانب التنظيمي واللوجيستيكي المتعلق بالمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب الذي افتتح اليوم الثلاثاء، ويمتد إلى غاية يوم الأحد المقبل من الشهر الجاري.

    وأوضحت المصادر المهنية ذاتها، أن الأمر يتعلق بتغيير على مستوى طريقة التعاقد مع مقدمي خدمات التنظيم واللوجستيك.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن مسؤولي الملتقى، خاصة مندوب المعرض، أدخل تغييرات بخصوص مقدمي الخدمات المسندة إليهم تهيئة فضاء المعرض وإعداد الأروقة، إذ لم يعد هذا الأمر يسند إلى مقدم خدمات واحد على شكل باقة تضم عددا من المهام.

    من جانب آخر، سجل مهنيون ارتفاع أسعار كراء أروقة العرض لبعض المؤسسات مقارنة مع السنوات السابقة، حيث تم رفع سعر التفاوض الأولى بشكل ملحوظ منذ البداية.

    وجوابا على أسئلة “العمق” بهذا الخصوص، قال جواد الشامي، مندوب الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، في لقاء خاص، إن أسعار كراء الأروقة لم يطرأ عليها أي تغيير مقارنة مع الدورات السابقة، مع استثناء القطب الدولي الذي يتطلب تأهيلا خاصا.

    أما بالنسبة لجانب اللوجستيك وجوانب أخرى على مستوى التنظيم، أوضح الشامي في اللقاء الخاص مع “العمق”، أنه خلال 2006، السنة التي بدأ فيها الملتقى، كانت مساحة المعرض لا تتعدى 50 في المائة من المساحة التي عليه اليوم.

    وأبرز أن الشركات المغربية التي كانت تقدم هذه الخدمة، كانت حينها قليلة جدا ومعدودة على رؤوس الأصابع، إلى جانب شركات أجنبية تستقدم الخيام من الخارج. أما اليوم، يضيف الشامي، فإن عدد الشركات التي استثمرت في هذا المجال ارتفع ليصل إلى نحو 25 شركة مغربية، مضيفا أن اختيار الشركات التي تقدم هذه الخدمة يتم على أساس معيار من يقدم الخدمة الأجود.

    هل قلص القرض الفلاحي من التمويل المخصص للملتقى؟

    ردا على هذا السؤال، أوضح الشامي أنه لن يحصل أي تقليص أو تغيير بخصوص الميزانية التي يخصصها القرض الفلاحي لتمويل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

    وأضاف أن “الملتقى من الطبيعي أن تسجل فيه بعض العيوب والكمال لله”، مشيرا إلى أن تسيير المعرض يتطلب كفاءة عالية، ويجب تقديم خدمة في مستوى عال، وعلى مستوى اللوجتستيك يجب أن نكون ملزمين بتسيير عدد كبير من الشاحنات، والزوار كذلك.

    مؤسسات غابت عن الملتقى وأخرى قلصت المشاركة

    وسجل متتبعون ومهنيون غياب مؤسسات ومجموعات إنتاجية وصناعية كبرى تنشط في القطاع الفلاحي والصناعات الغذائية، عن هذه النسخة من الملتقى الدولي للفلاحة.

    ومن بين تلك الشركات، مجموعات اقتصادية ذات مساهمة مهمة في النسيج الاقتصادي الوطني وفي التصدير، كما لاحظ آخرون أن مؤسسات أخرى قلصت مستوى مشاركتها في هذه الدورة.

    مندوب الملتقى، جواد الشامي في لقائه مع “العمق”، أرجع هذا الأمر إلى أن الملتقى عاد بعد غياب لثلاث سنوات التي تعادل في الواقع أربع سنوات، وبالتالي هناك بعض الأنشطة وبعض الصناعات التي تقطع مسارات مختلفة.

    وأضاف أنه “في كل سنة نسجل حضور مشاركين جدد وغياب مشاركين آخرين، ومنهم من اختار المشاركة في ملتقيات أخرى”.

    وأوضح أنه “يوجد بينهم أيضا من لديه اختيارات أخرى فيما يتعلق بتقنيات التواصل، دون العرض في فضاء مثل هذا الملتقى”.

    وشدد المتحدث على أن المهم هذه السنة هو أن المساحة المغطاة ازدادت بـ10 في المائة، وبلغ عدد العارضين 1376  عارضا.

    إقرأ الخبر من مصدره