Étiquette : جواز

  • فرار آلاف الجزائريين من قمع نظام العسكر و300 سجين رأي وراء القضبان (جريدة فرنسية)

    “اختارالمعارضون في مواجهة هذا القمع النزوح الجماعي والفرار على نطاق واسع من الجزائر،حيث فضل الآلاف المنفى في فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا، أوحتى في كندا فيما يقبع حوالي 300 من سجناء الرأي خلف القضبان”، وفق مقال نشرته يومية “لوموند” الفرنسية تحت عنوان “من الحراك إلى القمع، الجزائر تدخل في حقبة جديدة”.

    وذكر بأنه بعد ما يقرب من أربع سنوات على الحراك السلمي، “أصبح المناخ السياسي في الجزائر قاتما حيث يكثف النظام مطاردة آخر الأنوية الاحتجاجية”.

    وتابع المقال المنشور أمس السبت “هذه هي الجزائر الجديدة التي دعا إليها رئيسها عبد المجيد تبون، المنتخب في دجنبر 2019، هي الآن في حالة انجراف استبدادي كامل حيث ينتظر الاعتقال أولئك الذين دعموا الحراك، ولاسيما أولئك الذين واصلوا النضال بعد فقدان الزخم في الحراك الشعبي الذي بدأ في ربيع العام 2020، بسبب قيود مكافحة كوفيد”.

    وأضاف بأن “النظام الجزائري استفاد، من فرصة مزدوجة: أزمة كوفيد-19، التي بررت حظر الاحتجاج باسم الأمن الصحي، والحرب في أوكرانيا، التي كانت مفيدة للغاز والنفط الجزائريين، حيث ارتفعت أسعار المحروقات مما مكن النظام الجزائري من شراء السلم الاجتماعي”

    واستحضر “قضية المعارضة أميرة بوراوي، التي واجهت معادلة بسيطة: السجن أو المنفى وتدين بخلاصها فقط لحيازتها جواز سفر فرنسي”.

    فيما لم يحظ آخرون بهذه الفرصة مثل “سليمان بوحفص، المؤيد لحركة تقرير مصير القبائل (الماك) والمعتنق للديانة المسيحية، الذي اختطفه مجهولون في غشت 2021 في قلب تونس العاصمة وأعادوه قسرا إلى الجزائر”.

    وأشار إلى “أن مثل هذا النزوح الجماعي يمكن أن يخدم مصالح النظام الجزائري بتخليصه من النشطاء. ومع ذلك النظام الجزائري وقف هذه الموجة من المغادرين”.

    وأرجع سبب ذلك إلى أنه “يخاف من أن يفضحه المعارضون الفارون من قبضته وينشرون معلومات على نطاق واسع عن القمع الداخلي الذي تعرضوا له، ومن هنا جاءت المئات من قرارات منع الخروج من التراب الوطني التي حكمت بها المحاكم ضد المتعاطفين مع الحراك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوموند الفرنسية .. الجزائر تنزلق إلى عهد جديد من القمع

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    تحت عنوان: “الجزائر تنزلق إلى عهد جديد من القمع”، نشرت صحيفة “لوموند” ملفاً حول وضع حقوق الإنسان والحريات في الجزائر، وذلك على خلفية قضية المعارضة الجزائرية أميرة بوراوي، المطلوبة من قبل السلطات الجزائرية، والتي “هربتها” السفارة الفرنسية لدى تونس إلى فرنسا.
    في أوج القمع .. “الخوف يعود بقوة”
    الصحيفة قالت إنه بعد نحو أربع سنوات على الموجة الكبرى من المظاهرات السلمية للحراك، اشتد المناخ لدرجة التسبب في نزوح جماعي للصحافيين وناشطي المجتمع المدني. فمثل السيدة بوراوي، يفرّ المعارضون على نطاق واسع من الجزائر التي أصبح جوها “غير قابل للتنفس”، على حد قولهم.
    فالبلد – تضيف “لوموند” – أصبح في حالة انجراف استبدادي كامل، حيث ينتظر في أي لحظة اعتقال أولئك الذين برزوا كثيرًا خلال الحراك، لا سيما أولئك الذين واصلوا التحرك بعد خنق التعبئة الشعبية في ربيع عام 2020، بسبب قيود مكافحة كوفيد.
    وقد فرّوا بالآلاف إلى فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا أو في كندا. ومرّ البعض منهم عبر تونس، وهي مرحلة محفوفة بالمخاطر منذ أن عززت الجزائر نفوذها على نظام قيس سعيد.
    واعتبرت “لوموند” أن السيدة بوراوي مدينة بخلاصها فقط لحيازتها جواز سفر فرنسيا، خلافا لآخرين، مثل سليمان بوحفص، المتعاطف مع حركة تقرير المصير في منطقة القبائل (MAK)، والذي اختطفه “غرباء” في شهر غشت عام 2021 في قلب تونس العاصمة وأعادوه قسرا إلى الجزائر.
    “لقد دخلنا مرحلة ديكتاتورية”
    في مقابلة مع “لوموند”، اعتبر الباحث الجزائري مولود بومغار، وهو أستاذ القانون العام بجامعة “بيكاردي” بفرنسا، أن النظام الجزائري تغير في طبيعته خوفا من أن يعرض الشارع بقاءه للخطر، ويتصلّب بسبب ذوبان قاعدته الاجتماعية. كما أنه “معسكر” بشكل علني بشكل متزايد فالجيش يُعد ملكًا لا يحكم ولكن تعود إليه الكلمة الأخيرة في الأمور المهمة.
    كما اعتبر الباحثُ أن النظام الجزائري كان سلطوياً مع فسحة للحريات، لكنه أصبح أكثر سلطوية من ذي قبل، قائلاً إن البلاد دخلت اليوم مرحلة ديكتاتورية لعدة أسباب: التشكيك في التعددية، والاستغلال السياسي لاتهام الإرهاب، على نطاق واسع للغاية، والسياق السياسي الذي يتسم بالعسكرة والشوفينية المحافظة المفترضة.
    من جهة أخرى، قالت “لوموند” إن النظام الجزائري استفاد من نعمة مزدوجة: جاءت الإسعافات الأولية من أزمة كوفيد التي بررت حظر التجمعات. ثم اندلع الصراع في أوكرانيا الذي تسبب في ارتفاع أسعار المحروقات، حيث سمح ريع الغاز، للنظام الجزائري، في ظل تردد الغرب إليه، بشراء السلام الاجتماعي.
    المخاطر المتزايدة لرهان فرنسا الجزائري
    الصحيفة اعتبرت، من ناحية أخرى، أن قضية أميرة بوراوي، المعارضة الجزائرية، الحاملة لجواز سفر فرنسي – قد أدت إلى تصاعد الحمى الدبلوماسية بين باريس والجزائر، لتضاف أزمة أخرى إلى العديد من الأزمات الأخرى في الماضي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية: من الحراك إلى القمع .. الجزائر تدخل في حقبة جديدة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    كتبت اليومية الفرنسية (لوموند)، اليوم السبت، أنه بعد ما يقرب من أربع سنوات على الحراك السلمي، أصبح المناخ السياسي في الجزائر قاتما حيث يكثف النظام مطاردة آخر النوى الاحتجاجية.
    وأوضحت اليومية، في مقال تحت عنوان « من الحراك إلى القمع، الجزائر تدخل في حقبة جديدة »، أنه في مواجهة هذا القمع، اختار المعارضون النزوح الجماعي والفرار على نطاق واسع من الجزائر، مشيرة إلى أن الجزائر بلد « في حالة انجراف استبدادي كامل حيث ينتظر الاعتقال أولئك الذين دعموا الحراك، ولاسيما أولئك الذين واصلوا النضال بعد فقدان الزخم في الحراك الشعبي الذي بدأ في ربيع العام 2020، بسبب قيود مكافحة الكوفيد.
    وسجلت أن الآلاف فضلوا الذهاب إلى المنفى في فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا، أو حتى في كندا، مستحضرة قضية المعارضة أميرة بوراوي، التي واجهت معادلة بسيطة: السجن أو المنفى.
    وأوضحت الصحيفة « لقد مر البعض عبر تونس، وهي مرحلة حساسة وخطيرة منذ أن عززت الجزائر نفوذها على نظام قيس سعيد. وأميرة بوراوي تدين بخلاصها فقط لحيازتها جواز سفر فرنسي »، مضيفة أن آخرين لم يحظوا بهذه الفرصة مثل « سليمان بوحفص، المؤيد لحركة تقرير مصير القبائل (الماك) والمعتنق للديانة المسيحية، الذي اختطفه مجهولون في غشت 2021 في قلب تونس العاصمة وأعادوه قسرا إلى الجزائر ».
    وتابعت بالقول « إن مثل هذا النزوح الجماعي يمكن أن يخدم مصالح النظام الجزائري بتخليصه من النشطاء. ومع ذلك، تحاول الجزائر العاصمة وقف هذه الموجة من المغادرين خوفا من أن هؤلاء المعارضين، بمجرد خروجهم، سينشرون على نطاق واسع معلومات عن القمع الداخلي، ومن هنا جاءت المئات من قرارات منع الخروج من التراب الوطني التي حكمت بها المحاكم ضد المتعاطفين مع الحراك ».
    وسجلت اليومية الفرنسية أن ما يقرب من 300 من سجناء الرأي يقبعون الآن خلف القضبان الجزائرية، مشيرة إلى أن استمرار حل الهياكل الرمزية للمجتمع المدني.
    وفي الوقت ذاته، يواصل المجال الإعلامي التراجع، لاسيما بعد إغلاق مجموعة (Interface Médias)، التي تجمع بين (راديو إم) ومجلة (Maghreb Emergent) نهاية دجنبر 2022، واعتقال الصحفي المؤسس لها إحسان القاضي، وفقا للمصدر ذاته، الذي يضيف أن « الصحافة الجزائرية ليست سوى ظل لنفسها ».
    وأكدت (لوموند) « يجب أن نقرر ما هو واضح: لقد دخلت الجزائر في عهد جديد. هذه + الجزائر الجديدة + التي دعا إليها رئيسها عبد المجيد تبون، المنتخب في دجنبر 2019، تراجعت بشكل كبير في مجال الحريات والحقوق ».
    وأضافت « مع الحراك، الذي كان بمثابة زلزال غير مسبوق واهتزاز للمجتمع الجزائري، بدت كل الآمال مسموحة. ومن هنا جاء ألم خيبة الأمل عندما استعاد النظام السيطرة، بمساعدة تدابير كوفيد 19، في ربيع عام 2020، وشدد الخناق الأمني حول الحراك ».
    وسجلت الصحيفة أن النظام الجزائري استفاد من فرصة مزدوجة: « أزمة كوفيد-19، التي بررت حظر التجمعات الاحتجاجية باسم الأمن الصحي، والحرب في أوكرانيا، التي كانت مفيدة للغاز والنفط الجزائريين، حيث ارتفعت أسعار المحروقات مما مكن النظام الجزائري من شراء السلم الاجتماعي »، مضيفة أن الحرب في أوكرانيا « فرضت الجزائر كبديل للغاز الروسي، مما جعل الغرب يقلل من اهتمامه بحقوق الإنسان ».
    وأوضحت أن هذا الوضع الدولي المزدوج لن يكون كافيا لوحده لإنقاذ نظام تبون الذي يستخدم وصفة قديمة، مشيرة إلى أن الاتهام الباطل بـ + الإرهاب +، الذي يذكر بالعقد الأسود، يخيف، بما في ذلك عائلات المعتقلين الذين يرفضون أحيانا الإفصاح عن مصير أقرباءهم الذين تتم مقاضاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهر العسل لم يدم طويلا.. يومية لوموند الفرنسية تُقَرِّعُ النظام القمعي في الجزائر

     كتبت اليومية الفرنسية لوموند، اليوم السبت، أنه بعد ما يقرب من أربع سنوات على الحراك السلمي، أصبح المناخ السياسي في الجزائر قاتما حيث يكثف النظام مطاردة آخر النوى الاحتجاجية.

    وأوضحت اليومية، في مقال تحت عنوان “من الحراك إلى القمع، الجزائر تدخل في حقبة جديدة”، أنه في مواجهة هذا القمع، اختار المعارضون النزوح الجماعي والفرار على نطاق واسع من الجزائر، مشيرة إلى أن الجزائر بلد “في حالة انجراف استبدادي كامل حيث ينتظر الاعتقال أولئك الذين دعموا الحراك، ولاسيما أولئك الذين واصلوا النضال بعد فقدان الزخم في الحراك الشعبي الذي بدأ في ربيع العام 2020، بسبب قيود مكافحة الكوفيد.

    وسجلت أن الآلاف فضلوا الذهاب إلى المنفى في فرنسا وأماكن أخرى في أوروبا، أو حتى في كندا، مستحضرة قضية المعارضة أميرة بوراوي، التي واجهت معادلة بسيطة: السجن أو المنفى.

    وأوضحت الصحيفة “لقد مر البعض عبر تونس، وهي مرحلة حساسة وخطيرة منذ أن عززت الجزائر نفوذها على نظام قيس سعيد. وأميرة بوراوي تدين بخلاصها فقط لحيازتها جواز سفر فرنسي”، مضيفة أن آخرين لم يحظوا بهذه الفرصة مثل “سليمان بوحفص، المؤيد لحركة تقرير مصير القبائل” الماك” والمعتنق للديانة المسيحية، الذي اختطفه مجهولون في غشت 2021 في قلب تونس العاصمة وأعادوه قسرا إلى الجزائر”.

    وتابعت بالقول “إن مثل هذا النزوح الجماعي يمكن أن يخدم مصالح النظام الجزائري بتخليصه من النشطاء. ومع ذلك، تحاول الجزائر العاصمة وقف هذه الموجة من المغادرين خوفا من أن هؤلاء المعارضين، بمجرد خروجهم، سينشرون على نطاق واسع معلومات عن القمع الداخلي، ومن هنا جاءت المئات من قرارات منع الخروج من التراب الوطني التي حكمت بها المحاكم ضد المتعاطفين مع الحراك”.

    وسجلت اليومية الفرنسية أن ما يقرب من 300 من سجناء الرأي يقبعون الآن خلف القضبان الجزائرية، مشيرة إلى أن استمرار حل الهياكل الرمزية للمجتمع المدني.

    وفي الوقت ذاته، يواصل المجال الإعلامي التراجع، لاسيما بعد إغلاق مجموعة” Interface Médias”، التي تجمع بين “راديو إم” ومجلة “Maghreb Emergent” نهاية دجنبر 2022، واعتقال الصحفي المؤسس لها إحسان القاضي، وفقا للمصدر ذاته، الذي يضيف أن “الصحافة الجزائرية ليست سوى ظل لنفسها”.

    وأكدت “لوموند”: “يجب أن نقرر ما هو واضح: لقد دخلت الجزائر في عهد جديد, هذه  الجزائر الجديدة التي دعا إليها رئيسها عبد المجيد تبون، المنتخب في دجنبر 2019، تراجعت بشكل كبير في مجال الحريات والحقوق”.

    وأضافت “مع الحراك، الذي كان بمثابة زلزال غير مسبوق واهتزاز للمجتمع الجزائري، بدت كل الآمال مسموحة. ومن هنا جاء ألم خيبة الأمل عندما استعاد النظام السيطرة، بمساعدة تدابير كوفيد 19، في ربيع عام 2020، وشدد الخناق الأمني حول الحراك”.

    وسجلت الصحيفة أن النظام الجزائري استفاد من فرصة مزدوجة: “أزمة كوفيد-19، التي بررت حظر التجمعات الاحتجاجية باسم الأمن الصحي، والحرب في أوكرانيا، التي كانت مفيدة للغاز والنفط الجزائريين، حيث ارتفعت أسعار المحروقات مما مكن النظام الجزائري من شراء السلم الاجتماعي”، مضيفة أن الحرب في أوكرانيا “فرضت الجزائر كبديل للغاز الروسي، مما جعل الغرب يقلل من اهتمامه بحقوق الإنسان”.

    وأوضحت أن هذا الوضع الدولي المزدوج لن يكون كافيا لوحده لإنقاذ نظام تبون الذي يستخدم وصفة قديمة، مشيرة إلى أن الاتهام الباطل بالإرهاب ، الذي يذكر بالعقد الأسود، يخيف، بما في ذلك عائلات المعتقلين الذين يرفضون أحيانا الإفصاح عن مصير أقرباءهم الذين تتم مقاضاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميرة بوراوي ابنة الجنرال الجزائري التي هزت عرش العسكر

    هبة بريس – الرباط

    تسببت الناشطة السياسية الجزائرية أميرة بوراوي في أزمة جديدة بين بلادها وفرنسا، لتعيد بذلك العلاقات بين البلدين إلى المربع صفر بعد حلحلة لم تدم طويلا, كما أنها أحرجت دبلوماسية العسكر وجهاز مخابراتهم المتهالك.

    ابنة الجنرال الجزائري الراحل محمد الصالح بوراوي، والطبيبة والحقوقية المعروفة، وصلت إلى فرنسا فجر الثلاثاء الماضي متسببة في إعلان الجزائر استدعاء سفيرها لدى فرنسا، سعيد موسى للتشاور، فورا، وهو ما يشكل ضربة موجهة للنظام الجزائري الذي يتغنى بمنطق “القوة الضاربة”.

    بوراوي استخدمت جواز سفرها الفرنسي للسفر إلى فرنسا عبر مطار قرطاج بتونس، التي وصلت اليها متسللة إلا أن شرطة الحدود التونسية منعت سفرها وأخضعتها إلى التحقيق قبل أن يتم السماح لها بمغادرة تونس بعد تدخل فرنسي .

    وقد بدأت أميرة بوراوي نشاطها في مطلع 2011 عندما دخلت نشاط المواطنة ضمن “التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية” والتي أسستها في يناير 2011 شخصيات مستقلة وجمعيات سياسية وحقوقية في خضم حركات الربيع العربي. وهي تشدد على أن نضالها “ليس نضال لأجل قضية النساء وإنما نضال من أجل المواطنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آش خاصك تدير؟ … السياقة برخصة أجنبية

    يسمح القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير، بالسياقة على الأراضي الوطنية عن طريق رخصة أجنبية بموجب الشروط التالية:

    الشروط
    يمكن للمغاربة المقيمين في الخارج السياقة على الأراضي الوطنية، لمدة أقصاها سنة واحدة من تاريخ إقامتهم النهائية بالمغرب، مصحوبين برخصة سياقة سارية المفعول.
    ويمكن للأشخاص الأجانب السياقة على الأراضي المغربية برخصة سياقة سارية المفعول مسلمة لهم في الخارج، ولكن لمدة أقصاها سنة واحدة من تاريخ إقامتهم المؤقتة في المغرب، كما تحددها القوانين والأنظمة المعمول بها والمتعلقة بدخول وإقامة الأجانب في المملكة المغربية.
    بعد نهاية السنة المشار إليها أعلاه، يجب على حاملي الرخصة المسلمة في الخارج، إجراء الاختبارات للحصول على رخصة سياقة مغربية أو طلب استبدال رخصة سياقتهم.

    استبدال رخصة السياقة الأجنبية
    يمكن استبدال رخصة السياقة الأجنبية في الحالات التالية:
    إذا سلمت من قبل دولة تلتزم مع المغرب باتفاقية للاعتراف المتبادل برخص السياقة.
    إذا سلمت من قبل دولة تعترف باستبدال رخصة السياقة المغربية مقابل رخصتها الوطنية.
    باستثناء الحالات المذكورة أعلاه، يمكن للمغاربة المقيمين في الخارج والعائدين بشكل نهائي إلى المغرب استبدال رخصهم الأجنبية برخصة مغربية، حتى في حال عدم وجود اتفاق حول الاعتراف المتبادل برخصة السياقة بين المغرب والدولة التي سلمت الرخصة الأجنبية.
    كما يمكن للمواطنين الأجانب الذين يحملون رخصة سياقة دولية السياقة على الأراضي المغربية خلال فترة صلاحية هذه الرخصة. ومع ذلك، لا يمكن أن تتجاوز هذه المدة سنة واحدة.

    الحصول على رخصة سياقة دولية في المغرب
    للحصول على هذا النوع من الرخص، يجب التوفر على رخصة سياقة مغربية دائمة، ذات مدة صلاحية لا زالت سارية، ثم التوجه إلى مكاتب “النادي السياحي بالمغرب”، مع ضرورة الإدلاء بالوثائق التالية:
    بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية أو جواز السفر (أصلية + نسخة).
    رخصة السياقة المغربية (أصلية + نسخة).
    صورتان فوتوغرافيتان.
    الواجبات المستحقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تشعل قضية الناشطة بوراوي فتيل التوتر بين الجزائر وفرنسا من جديد؟

    أفادت الرئاسة الجزائرية في بيان الأربعاء بأن “رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمر باستدعاء سفير الجزائر بفرنسا، سعيد موسي، فورا للتشاور”، مشيرة إلى أن الجزائر أعربت في “مذكرة رسمية” وجهتها إلى فرنسا عن “احتجاجها بشدة على عملية الإجلاء السرية وغير القانونية” لبوراوي المطلوبة لدى القضاء الجزائري.

    وكانت الناشطة السياسية والصحافية أميرة بوراوي قد أوقفت الجمعة في تونس حيث واجهت خطر الترحيل إلى الجزائر وتمكنت في الأخير من ركوب طائرة باتجاه فرنسا مساء الإثنين. في حين كانت الناشطة الحاملة للجنسيتين الفرنسية والجزائرية ممنوعة من مغادرة التراب الجزائري.

    هذا، وقد أوقفتها الشرطة التونسية عندما كانت تحاول ركوب طائرة متوجهة إلى فرنسا مستعملة جواز سفرها الفرنسي، وأفرجت عنها محكمة الإثنين قبل أن توقفها الشرطة التونسية مجددا إلى أن حصلت على حماية من القنصلية الفرنسية في تونس.

    ووفق صحيفة “لوموند” الفرنسية، فقد “تم استقبالها لبضع ساعات في السفارة الفرنسية” قبل الحصول على “إذن من الرئيس التونسي قيس سعيّد بالذهاب إلى فرنسا”.

    ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية الأربعاء أنها أعربت في مذكرة رسمية للسفارة الفرنسية عن “إدانة الجزائر الشديدة لانتهاك السيادة الوطنية من قبل موظفين دبلوماسيين وقنصليين وأمنيين تابعين للدولة الفرنسية”.

    وأضافت الخارجية أن هؤلاء “شاركوا في عملية إجلاء سرية وغير قانونية لرعية جزائرية يعتبر تواجدها على التراب الوطني ضروريا بقرار من القضاء الجزائري”.

    ونددت الوزارة أيضا بالتطور “غير المقبول ولا يوصف” الذي يسبب “ضررا كبيرا” للعلاقات الجزائرية الفرنسية.

    وبدورها، استنكرت صحيفة “المجاهد” الحكومية في افتتاحيتها باللغة الفرنسية الأربعاء خطوة فرنسية “غير ودية للغاية” تجاه الجزائر وتونس.

    “التقدم بخطوة والتراجع بعشر خطوات”

    وتساءلت الصحيفة الجزائرية “كيف يمكن لهذه السياسة الفرنسية التي تتسم بالتقدم بخطوة واحدة والتراجع بعشر خطوات أن تساعد على تهدئة النفوس، بل إنها تضفي برودة على العلاقات الثنائية وذلك قبل أسابيع من زيارة الدولة التي من المنتظر أن يقوم بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى فرنسا”.

    وعُرفت أميرة بوراوي، وهي طبيبة تبلغ 46 عاما، عام 2014 بمشاركتها في حركة “بركات” ضد ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة.

    وحاولت عدة مرات مغادرة الجزائر في الأشهر الأخيرة لزيارة ابنها المقيم في فرنسا، لكن دون جدوى، وفق موقع إذاعة “راديو إم” الجزائرية حيث كانت تقدم برنامجا سياسيا منذ سبتمبر الماضي.

    هذا، وقد شكرت بوراوي في منشور على صفحتها بفيس بوك “كل الذين أكدوا أنني لن أجد نفسي خلف القضبان مرة أخرى”، مشيرة إلى منظمتي العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، والصحافيين، والموظفين القنصليين في سفارة فرنسا في تونس.

    كما أكدت أن رحيلها إلى فرنسا عبر تونس ليس هروبا إلى “المنفى” وأنها “ستعود قريبا” إلى الجزائر.

    وفي السياق، أعلنت وسائل إعلام جزائرية مساء الأربعاء عن توقيف مصطفى بن جامع رئيس تحرير صحيفة “لوبروفنسيال” التي تتخذ من مدينة عنابة (شمال شرق) مقرا لها وهي على مقربة من الحدود مع تونس.

    من جانبه، أكد موقع “إنتر ليني” أنه تمكن من التحدث مع زملاء للصحافي أخبرهم قبل توقيفه أنه تلقى اتصالا من “الاستخبارات العامة للشرطة” التي طلبت منه “معلومات عن خروج أميرة بوراوي من التراب الوطني”.

    وأكد مصطفى بن جامع للاستخبارات أن “لا علاقة له بهذه القضية التي لا تهمه”، وفق ما نقل موقع “إنتر ليني” عن زملائه.

    ويذكر أنه من المقرر أن يقوم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بزيارة لباريس في ماي المقبل، وفق ما اتفق مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي منتصف يناير الماضي.

    وعملت باريس والجزائر، بعد تدهور مفاجئ في العلاقات في خريف 2021، على تحسين علاقاتهما خلال زيارة الرئيس الفرنسي في أغسطس الماضي للجزائر حيث وقّع مع نظيره الجزائري إعلانا مشتركا لدفع التعاون الثنائي.

    وكانت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن، قد توجهت في أكتوبر، رفقة 15 وزيرا إلى الجزائر لترسيخ المصالحة بين البلدين وتوقيع اتفاقيات في مجالات الصناعة والشركات الناشئة والسياحة والثقافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. الملك ينهي مهام بنشعبون سفيرا للمغرب في فرنسا

    أنهى الملك محمد السادس مهام محمد بنشعبون سفيرا للمغرب في فرنسا.

    وحسب بلاغ لوزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فقد تقرر إنهاء مهام محمد بنشعبون سفيرا للملك لدى الجمهورية الفرنسية.

    وأوضح البلاغ، أن إنهاء مهام بنشعبون، الذي جاء بتعليمات ملكية، أصبح ساري المفعول ابتداء من 19 يناير الماضي، وهو اليوم ذاته الذي أصدر فيها البرلمان الأوروبي توصية تدين المغرب بخصوص حرية الصحافة والمحاكمة العادلة للصحافيين.

    وكان الملك محمد السادس قد عيّن محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية السابق وسفير المملكة بباريس، مديرا عاما لصندوق محمد السادس للاستثمار وذلك طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزيرة الاقتصاد والمالية نادي فتاح العلوي، وذلك بعد أسابيع من إعلان هيلين لو غال، سفيرة باريس السابقة، أواخر شتنبر الفارط، مغادرتها منصبها بعد أن شغلته لمدة 3 سنوات، وتكليفها بمهمة دبلوماسية جديدة من قبل “قصر الإليزيه”.

    وتشهد العلاقات المغربية الفرنسية توترا في الأسابيع القليلة الماضية بلغت أوجها عندما أصدر البرلمان الأوروبي، في 19 يناير، توصية غير ملزمة، انتقدت تدهور حرية الصحافة في المملكة، مطالبة السلطات “باحترام حرية التعبير وحرية الإعلام”، و”ضمان محاكمات عادلة لصحافيين معتقلين”.

    ولقيت هذه الخطوة إدانة قوية في الرباط، عبّر عنها خصوصا البرلمان المغربي الذي أعلن عزمه على “إعادة النظر” في علاقاته مع نظيره الأوروبي، منددا بـ”تدخل أجنبي” و”ابتزاز”. في المقابل رحب بها نشطاء حقوقيون في المغرب وخارجه.

    واعتبر رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، أن “جزءا من الدولة العميقة الفرنسية” يقف وراء تبني التوصية الأوروبية. وأشار إلى أن رئيس مجموعة “رينيو” (وسط ليبرالي) في البرلمان الأوروبي الفرنسي ستيفان سيجورني “وهو مقرب من الرئاسة الفرنسية (…) لعب دورا كبيرا جدا وكان من مهندسي القرار”.

    وسبق أن نفت وزارة الخارجية الفرنسية وجود أي أزمة مع المغرب، موضحة على لسان المتحدثة باسمها آن كلير لوجاندر أن “البرلمان الأوروبي يمارس صلاحياته بشكل مستقل”.

    بداية الأسبوع الجاري، أعلن سفير فرنسا في الرباط، أن التوصية التي أقرها البرلمان الأوروبي “لا تلزم أبدا” بلاده، بعد أن اتهمت الطبقة السياسية في المغرب فرنسا بالوقوف وراءها، مشدد على أن حكومة بلاده “لا يمكن أن تعتبر مسؤولة عن البرلمانيين الأوروبيين”.

    وقال لوكوتورييه لمجلة “تيل كيل” إن “قرار البرلمان الأوروبي لا يلزم أبدا فرنسا”، مؤكدا “نحن مسؤولون عن قرارات السلطات الفرنسية، أما البرلمان الأوروبي فبعيد عن سلطتنا والأمر يتعلق بشخصيات منتخبة”.

    كما شدد الدبلوماسي الفرنسي على أن “الحكومة الفرنسية لا يمكن أن تعتبر مسؤولة عن البرلمانيين الأوروبيين”.

    وفي 28 شتنبر 2021، اندلعت أزمة عندما أعلنت الحكومة الفرنسية، في بيان لها تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين من مواطنيها”، ليرد مباشرة وفي اليوم ذاته، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الرباط، ويعبر عن استنكاره للقرار الفرنسي ووصفه بـ”غير المبرر لمجموعة من الأسباب”.

    وأوضح بوريطة وقتها، أن السبب الأول هو أن المغرب “كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم بين تسهيل تنقل الأشخاص، سواء طلبة أو رجال أعمال، وما بين محاربة الهجرة السرية (غير الشرعية)، والتعامل الصارم حيال الأشخاص الذين هم في وضع غير قانوني”.

    وتابع أن السبب الثاني يتعلق بكون بلاده “من منطلق هذه المسؤولية أعطت تعليمات واضحة لاستقبال عدد من المواطنين الذين كانوا في وضع غير قانوني (بفرنسا)؛ إذ بلغ عدد وثائق جواز المرور (تسمح للمواطنين بالعودة لبلادهم) التي منحتها القنصليات المغربية خلال 8 أشهر من السنة الحالية (2021) 400 وثيقة”.

    واعتبر بوريطة أن “اعتماد هذا المعيار تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب غير مناسب، لأن البلاد تعاملت بشكل عملي وصارم مع المهاجرين غير القانونيين”.

    وقبلها بشهرين، (يوليوز 2021)، اتهمت صحف فرنسية الرباط باختراق هواتف الكثير من الشخصيات الوطنية والأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”، ما أرخى بظلال “ثقيلة” على علاقات البلدين.

    وفي 28 من الشهر ذاته، رفعت السلطات المغربية دعوى قضائية ضد كل من صحيفة “لوموند”، وموقع “ميديا بارت”، و”فرانس راديو” بفرنسا، وذلك بتهمة التشهير. وكانت الحكومة المغربية نفت، في بيان آنذاك، اتهامات بالتجسس على هواتف شخصيات عامة وأجنبية، باستخدام البرنامج الإسرائيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحسن حداد: تنقل أمينتو حيدار بجواز سفر مغربي يؤكد احترام حقوق الإنسان بالمغرب واتهامات “بيغاسوس” لا دليل عليها

    نشر لحسن حداد رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، صورة لجواز السفر المغربي الخاص للانفصالية، أمينتو حيدار.

    وكتب لحسن حداد في تغريدته، أن أمينتو حيدار لديها جواز السفر للتنقل بحرية داخل وخارج البلاد، وتقوم بتشويه سمعة المغرب دون إثبات.

    وتابع لحسن حداد، لو كانت في الجزائر لكانوا قد وضعوها في السجن، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعتبر دليلا على الحرية وحقوق الإنسان بالمغرب.

    وفي ذات السياق الذي يظهر استهداف المغرب، وتوجيه اتهامات باطلة دون تقديم أي دليل أشار حداد، إلى أن جريدة “هارتز” الإسرائيلية، عندما ذكرت أن الشركة المصنعة لـ”بيغاسوس”، “لديها عقود نشطة” مع 12 دولة في الاتحاد الأوروبي و22 منظمة أمنية في الاتحاد الأوروبي، لم يذكر المغرب كعميل، ولا يوجد دليل على أن المغرب استخدمه.

    ويواصل البرلمان الأوروبي، استفزازاته للمغرب، بعدما برمج جلسة استماع للانفصالية أمينتو حيدار، على خلفية الادعاءات باستعمال برنامج “بيغاسوس” للتجسس عليها. وتدخل خطوة البرلمان الأوروبي المأجور، في سياق الحملة التي تنهجها المؤسسة ضد المغرب منذ فترة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم 3 رجال شرطة.. القضاء يدين شبكة الاتجار في المخدرات وتزوير بيانات التلقيح

    أكدت مصادر موثوق بها لـ «الأخبار» أن الهيئة القضائية بغرفة جرائم الأموال الابتدائية بالرباط حسمت، مساء أول أمس الاثنين، ملف تزوير جوازات التلقيح والاتجار في المخدرات، الذي يتابع فيه عشرة أشخاص بتهم ثقيلة، بينهم ثلاثة رجال شرطة وممرضان وطالبان جامعيان بجامعة بن طفيل بالقنيطرة ومستخدم بوكالة توزيع الكهرباء والماء الصالح للشرب بالقنيطرة، حيث أصدرت أحكامها بإدانة المتورطين بحوالي 46 سنة سجنا نافذا.

    وضمن تفاصيل الأحكام التي نطق بها القاضي الخياري، رئيس الهيئة القضائية بغرفة جرائم الأموال الابتدائية، في وقت متأخر من مساء أول أمس الاثنين، تمت إدانة ثلاثة رجال أمن بأحكام ناهزت في مجموعها 20 سنة سجنا، موزعة على 10 سنوات سجنا نافذا في حق شرطي برتبة مقدم شرطة يشتغل بالهيئة الحضرية بتاونات، ثم 8 سنوات في حق زميل له بنفس الرتبة ينتمي لأمن المهدية، فيما أدانت الهيئة شرطيا ثالث برتبة مفتش شرطة يشتغل بأمن المهدية كذلك بسنتين حبسا، في حدود سنة نافذة وأخرى موقوفة التنفيذ. وقد تابعت المحكمة الموظفين الأمنيين الثلاثة بتهمة الارتشاء من خلال تسلم مبالغ مالية لتسهيل عمليات تهريب مخدرات، كما توبعوا بجنح الحيازة والاتجار في المخدرات ونقلها والمشاركة في تزوير وثائق إدارية.

    باقي الأحكام المرتبطة بنفس الملف، شملت سبعة مدنيين بينهم طالبان جماعيان ومستخدم بوكالة توزيع الكهرباء والماء الصالح للشرب بالقنيطرة وممرضان، حيث أدانتهم المحكمة بأحكام بلغت في مجموعها 26 سنة سجنا نافذا، وتراوحت بين سنة واحدة وسبع سنوات سجنا نافذا، وقد توبعوا بتهم الارتشاء والمشاركة في تزوير وثائق إدارية وجوازات التلقيح، من خلال إدخال معطيات في نظام المعالجة الآلية عن طريق الاحتيال.

    وتعود أطوار هذه القضية التي هزت الرأي العام الوطني، وجرت أطوارها بكل من تاونات والقنيطرة والرشيدية إلى يناير من السنة الماضية، حيث كانت المديرية العامة قد أكدت أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تمكنت بتنسيق مع «الديستي»، أيام 3 و4 و5 يناير 2022، من توقيف خمسة مشتبه فيهم، بينهم شخص من ذوي السوابق القضائية وممرضون وموظفو أمن برتبة مقدم شرطة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بنقل وتهريب المخدرات والمساس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات وتزوير جوازات التلقيح.

    وحسب معطيات الملف، فإن هذه العملية الأمنية المشتركة أسفرت عن توقيف موظف شرطة يعمل بمنطقة أمن المهدية وممرض، وهما في حالة تلبس بنقل 338 كيلوغراما من مخدر الشيرا على متن سيارة خفيفة بمنطقة تيمحضيت، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية عن توقيف مالك السيارة وشرطي يعمل بمفوضية قرية أبا محمد وممرضٍ رئيس يعمل بضواحي تاونات، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وأشارت المعلومات الأولية للبحث إلى تورط بعض الموقوفين في هذه القضية في ارتكاب أفعال إجرامية أخرى تتمثل في المساس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات بغرض التلاعب في بيانات الأشخاص الملقحين ضد وباء كوفيد-19 بغرض استصدار جوازات تلقيح مزورة، مضيفا أن مصالح الشرطة أخضعت جميع الموقوفين للبحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تم اعتقال ثلاثة متهمين في البداية، كما قرر قاضي التحقيق لاحقا إيداع رجل أمن السجن، وهو برتبة مقدم شرطة من مواليد 1974 بالقنيطرة، ثم ممرض رئيسي مزداد سنة 1996 يشتغل بقرية با محمد إقليم تاونات، فيما تقرر الإفراج عن متهم ثالث يرجح أنه احتضن الشرطي في بيته دون أن يعلم أنه كان في وضعية مشبوهة.

    تحريات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أسقطت لاحقا متورطين آخرين ضمن هذه الشبكة المتخصصة في تزوير جوازات التلقيح المشاركة في التهريب الدولي للمخدرات، حيث ألحقت ثلاثة متهمين جدد بالمتهمين الستة المعتقلين، ويتعلق الأمر برجل أمن برتبة مقدم رئيس وطالبين جامعيين من مواليد 2001، ينحدران من مدينة القنيطرة التي تفجرت بها فضيحة اختراق قاعدة المعطيات والبيانات الخاصة بجوازات التلقيح التابعة حصريا لمصالح وزارة الصحة، حيث كشفت التحريات تورطهم إلى جانب المتهمين الرئيسيين في تزوير جوازات التلقيح.

    وكشفت معطيات الملف أن شرطيا بالمهدية كان يستغل نفوذه بحكم مهام المداومة التي كان يتكلف بها بأحد مراكز التلقيح بالقنيطرة، من أجل مشاركة ممرض في جريمة استصدار جوازات مزورة لغير ملقحين، تفيد رسميا بعد تسجيل بياناتهم ضمن السجلات الرسمية الممهدة لاستخراج جواز التلقيح، أنهم تلقوا جرعات التلقيح، ويرجح أن الطالبين انخرطا وشاركا في هذه العملية باستقطاب زملائهم الطلبة الراغبين في الحصول على جوازات تلقيح «مزورة» غير مرفوقة بالمبدأ القانوني والصحي الذي يخول الحصول على جواز التلقيح وهو تلقي الجرعة فعليا.

    إقرأ الخبر من مصدره