Étiquette : جواز

  • حميش: الثقافة أصبحت هي “طوطو”… ولابد من انتفاضة في وجه الانحدار قبل التلاشي ( فيديو)

    تصوير: ياسين أيت الشيخ

    قال بنسالم حميش، وزير الثقافة سابقا، إن حال الثقافة بالمغرب، مرتبط بالوزراء والقيمين عليها، كاشفا أن هناك وزراء تقلدوا مسؤولية وزارة الثقافة وتركوا بعض الأثر، ومنهم من لم يترك شيئا أبدا.

    وأكد الوزير السابق في حكومة عباس الفاسي، في مداخلة له على هامش ندوة علمية من تنظيم جمعية مسار بالبيضاء، في موضوع:”ضرورة التجديد الثقافي لماذا وكيف؟”، أمس السبت، أن الثقافة اليوم بالمغرب أصبحت هي “طوطو”، محذرا من الخط الانحداري الذي ينذر بتلاشيها.

    ولإرجاع الصحة للثقافة المغربية، شدد حميش، على ضرورة القيام بـ”انتفاضة”، وهذه الأخيرة لابد أن تصدر من رجال ونساء يؤمنون برسالتهم، ويؤدونها على أكمل وجه، لأنه لا يمكن في المجال الثقافي أن نتواكل أو نتهاون أبدا، مشددا على أهمية من يقوم بالثورة الثقافية.

    وقال حميش، الروائي والأكاديمي، إن من الوزراء من تقلد مسؤولية وزارة الثقافة ومستواه الدراسي لا يتعدى “باك + واحد”، مؤكدا أنه لايدعي ماليس موجودا، قائلا: “هذا الأمر معترف به من طرف المعني بالأمر”. وسرد بنحميش محطات من تاريخ وزارة الثقافة، وممن تقلدوا مسؤوليتها.

    وكشف حميش أيضا وهو يتحدث عن محطات مثيرة من استوزاره، عن مشاريعه ومقترحاته الثقافية التي أجهضت بالمغرب، وفي مقدمتها مشروع النداء الذي أطلقه عندما كان وزيرا للثقافة، “من أجل إقامة تماثيل في مدن المغرب”، وهو المقترح الذي رد عليه الراحل الشيخ عبد الباري الزمزمي، وخاطب حميش: “هذا المشروع لا يجوز شرعا”، قبل أن يكشف الوزير أيضا، وهو يبوح باللقاء الآخر الذي جمعه بشيخ الأزهر الراحل محمد سيد الطنطاوي، حين سأله عن جواز إقامة التماثيل، كاشفا أن الطنطاوي أجابه أنه مادام أن” التماثيل لم تعبد من غير الله وإن أقيمت فهي حلال”.

    وأوضح بنسالم حميش في ندوة جمعية المسار، أنه ترك مخططا لوزارة الثقافة مادة خام، لكن المشكل حسب المسؤول الحكومي السابق، هو أن الاستمرارية في وزارة الثقافة غير موجودة، مستعرضا حصيلة وزارة الثقافة التي قادها خلال سنتين ونصف، وما استطاع فعله، وفي مقدمة ذلك، تجديد موقع الوزارة الإلكتروني، وإحداث قانون المؤسسة الوطنية للمتاحف، واستئناف أشغال بناء المتحف الوطني للفنون المعاصرة، (متحف محمد السادس)، ثم المعهد الوطني للموسيقي والكوريغرافيا، وذلك بعد توقف لسنوات، كاشفا أنه عندما سمي وزيرا للثقافة، وجد المعهد في حالة انسداد، ما دفع الملك محمد السادس إلى الاتصال به مرتين، من أجل التسريع من وتيرة إصلاحه.

    وعاد حميش ليشدد على أن المثقف العارف، هو القادر على انتقاد ما شاب الانتخابات، من شوائب الفساد وشراء الذمم، وما إلى ذلك، وهو الذي يكون سباقا إليه ولن يصدر إلا منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أشهر من انتظار السفر لعلاج ابنها.. فرنسا ترفض طلب “الفيزا” لرجوى الساهلي-فيديو

    صدمت الفنانة رجوى الساهلي برفض القنصلية الفرنسية منحها تأشيرة دخول الأراضي الفرنسية، حسب ما أعلنت عنه يوم أمس عبر خاصية الستوري على منصة تبادل الصور والفيديوهات “أنستغرام”.

    وثار جنون الساهلي بسبب الرفض لكونها كانت تعتزم السفر من أجل علاج نجلها أريان، غير أنها فوجئت بضرورة حصولها على ترخيص من قبل والد الطفل القاصر، حسب  أسباب الرفض التي تحصلت عليها من قبل القنصلية الفرنسية.

    ولم تستطع الساهلي تقبل أو تفهم الأمر لكونها هي الأم الحاضنة لطفلها والتي تمتلك شهادة ولادته وقامت باستخراج جواز سفره على اعتبار أن والده قد تنازل لها عليه، على حد قولها.

    من جهة اخرى، أثار موضوع الساهلي من جديد مشكل الأمهات الحاضنات والمشاكل التي تجابههن لاسيما عند الرغبة في السفر.

    يشار أن رجوى الساهلي  قد تطرقت سابقا إلى الدوامة التي تعيشها بسبب صعوبة تشخيص مرض نجلها، الذي رجحه أحد الأطباء المعالجين بالإصابة بمرض الصرع الوراثي، مبرزة عدم اقتناعها بالأجوبة التي قدم لها حول بعض استفساراتها، ومشيرة إلى رفضها التام إعطاء صغيرها الأدوية التي وصف له.

    وكانت  رجوى قد أعلنت أنها بصدد التفكير في الحصول على “الفيزا” من أجل السفر بنجلها نحو الخارج، بغية تشخيص مرضه ومعرفة عما إذا كان فعلا  مصابا بمرض الصرع الوراثي.

    من جهة أخرى، رفضت الساهلي ربط مرض نجلها والإصابة بالعين، مهاجمة أصحاب بعض التعليقات التي تطالبها بإخفاء نجليها عن الأنظار، وكشفت بتأثر شديد وفاة والدتها بسبب خطأ في التشخيص، إذ كانت تعاني من سرطان الحنجرة في حين كانت تتلقى علاجا خاصا بالأعصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين حقوق أبناء متقاعدي الطبقة المتوسطة من منحة الاستحقاق؟

    أين حقوق أبناء متقاعدي الطبقة المتوسطة  من منحة الاستحقاق؟

     صرح عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار قبل أيام قليلة ضمن تفاعله مع أسئلة الفريقيْن الاشتراكي والحركي، عن المعارضة، وفريق التجمع الوطني للأحرار، عن الأغلبية، حول رؤية الحكومة لتعميم المنحة الجامعية في ظل الظرفية الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها الأسر المغربية، بأن “عدد المنح في التعليم العالي بالمغرب قد ارتفع فعلياً من 401 ألف منحة في الموسم الجامعي السابق إلى 421 ألف منحة خلال الموسم الجامعي الحالي”.إلا أن أرقام ميراوي هذه لم تفلح في إقناع المعارضة التي سجلت “حرمان فئات عديدة من الطلبة من المنح أو نقص عددها ببعض الأقاليم”، وأنه “لا يمكن لأبناء الشعب الفقراء أن يدرسوا الآن في المغرب، يبدو أنه خاصْ يْكونْ عندو بّاه لاباسْ عليه ويقرّيه في كندا’”، في إشارة إلى العبارة الصادرة عن وزير العدل خلال تفاعله مع جدل امتحان أهلية المحاماة. وردّ المسؤول الحكومي عن قطاع التعليم العالي ضمن تعقيبه بأن “القول بنقصان عدد المنح مغالطة للناس وترويج لمعطى خاطئ”، رافضاً في هذا الصدد ترديد الأمر على أنه صحيح عكس ما تدلّ عليه الأرقام الرسمية، وأضاف مستدركاً: “متفق معكم أنه يجب تعميم المنح والاستجابة لأكثر عدد من الطلبات المقدّمة، لكن بالنسبة للشباب اللي مافحالْهُمْش”.وتابع ميراوي موضحاً أن “عدد المنح الجامعية لم يكن يتجاوز في المجمل 380 ألف منحة قبل مجيء هذه الحكومة. وفقط هذه السنة، هناك 20 ألف منحة إضافية، بزيادة 200 مليون درهم”، مؤكدا في نبرة صارمة: “لا يمكن نهائياً تعميم المنحة بمفهومها العام على كل فئات الطلبة الذين يصل عددهم حاليا إلى مليون و240 ألف طالب وطالبة بمختلف التخصصات والمؤسسات”.وأورد الوزير، في معرض تفاعله مع النواب، بأن “ملياراً ونصف مليار درهم خُصصت لمنح التعليم العالي بالمغرب برسم الموسم الراهن، من أصل أكثر من 15 مليار درهم مخصصة إجمالًا لميزانية قطاع التعليم العالي”، مؤكدا: “نستهدف الأقاليم الهشة”، كما أن “السجل الاجتماعي المرتقب تعميم وتفعيل العمل به خلال 2023، سيتيح لنا إمكانية تدقيق الاستهداف حسب حالة كل طالب، ويمكّننا من تفادي هذه المشاكل”.وأضاف ميراوي أن الزيادة في “ميزانية المنح” تظل رهينة “قرار مشترك بين وزارتي التعليم العالي والاقتصاد والمالية”، مجددا القول بأن “قرار منح طالب ما المنحة الجامعية من عدمه، هو قرار يُتخذ ضمن لجان إقليمية تضم المنتخبين الذين أنتم جزء منهم”، وزاد قائلا: “قمنا بتسهيل الترشيح للمنحة عبر منصة رقمية، وخاصْنا نْزيدُو في المنح، ولكن يجب التعاون من أجل شراكات، إذ هناك جهات تتوفر على موارد ووسائل للتعاون معنا، وهذا الذي يجب العمل عليه مع الجماعات والجهات والقطاع الخاص”.

    المنحة الدراسية محفز قوي للطالب الجامعي

    وهنا،أذكر, سيادة وزير التعليم العالي ببلادنا أن المنحة الدراسية التي تصرف للطالب الجامعي المحتاج إليها لهي بحق أقوى محفز له ليمضي قدما نحو المزيد من الكد والاجتهاد في دراسته الجامعية،فالدول الخليجية خاصة السعودية منها وكذا الدول التي سبقتنا في التعليم الجامعي،لو لم تكن تخصص ميزانيات هائلة لطلابها الجامعيين و لتجهيز الجامعات لما تربعت على عرش المعرفة والبحث العلمي بين مصاف دول العالم

    لقد سبق لحزب الاستقلال أن نادى بتعميم المنح الجامعية على كل الطلبة، وهو أمر فيه إشكال، لأن أبناء الميسورين لن يكونوا في حاجة إليها إلا إذا كانوا من فئة أصحاب منحة الاستحقاق الدراسي والتي لا يفوز بها إلا عدد قليل من الطلبة المتفوقين جدا

    ما نصيب أبناء متقاعدي الطبقة المتوسطة من منح الاستحقاق الاجتماعي؟

    أما المعيار الحالي الذي يحدد أحقية الحصول على المنحة الاجتماعية الدراسية،فهو يقصي فئة عريضة من أبناء متقاعدي الطبقة المتوسطة التي يفوق أو يوازي راتب معاشها الشهري حوالي عشرة آلاف درهم أو أقل من ذلك، وهو أمر مجحف بالطبع لهذه الشريحة الاجتماعية التي لا تستفيد من الزيادات في معاشها منذ أن أحيلت عليه مقابل ما تعانيه من تآكل في هذا الراتب الجامد المجمد مع ما تشهده الحياة المعيشية من الزيادات المتتالية في أسعار المواد الأساسية وفي الضرائب والرسوم خاصة وأنها غير معفية بالمرة من أدائها أو أداء البعض منها كالرسوم العقارية ورسوم التسجيل والتأمين ورسوم تمبر جواز السفر الذي زادت قيمته و كلفة إنجاز رخصة السياقة التي ارتفعت قيمتها أيضا وغيره كثير مما جرى في عهد تدبير حكومة “البيجيدي” غير المأسوف عليها في نظري المتواضع رغم تعالي أصوات المواطنين ضد تلك الإجراءات المجحفة التي تضررت بها قدرتهم الشرائية مدة عشر سنوات عجاف سالت فيها دموع الأرامل والمطلقات وتقوض فيها مسار أصحاب الدخل المحدود وغضب فيها أشد الغضب سكان الطبقة المتوسطة حتى عاد ذلك الحزب الأغلبي آنذاك بخفي حنين،من 125 مقعد برلماني إلى 13 مقعد برلماني لا تسمن ولا تغني من جوع

    لماذا لا يعاد النظر إذن في طرق تدبير المنحة الدراسية الاجتماعية، ليستفيد منها أبناء متقاعدي الطبقة المتوسطة التي يوازي أو يفوق دخل الأسرة فيها الشهري الصافي عشرة آلاف درهم،خاصة من يعتمدون على راتب المعاش لوحده أو يتم إعفاؤهم كليا على الأقل من أداء الضريبة على الدخل و تمتيعهم بإعفاءات ضريبية أخرى تهم حياتهم الاقتصادية

    والإدارية والاجتماعية والصحية والترفيهية حتى يتمكنوا من السهر على تدريس أبنائهم و إيصالهم إلى سلم المعرفة العالي لخدمة الوطن الذي هو في حاجة إليهم (المغرب بحاجة إلى جيل جديد من الدكاترة، وصف ب”دكاترة من الطراز العالمي”،مشيرا إلى أن “المغرب يجب أن يكون سنويا 2000 دكتور على الأقل،ليصل ل20 ألف دكتور سنة 2035 (حسب تصريح سابق للسيد وزير التعليم العالي) بقبة البرلمان

    توزيع عادل للثروات

    وأحيلك هنا -السيد الوزير -على ما أشار إليه الخبير الاقتصادي نجيب أقصبي في حواره مع جريدة « لوموند » الفرنسية ،حيث 

    تناول موضوع توزيع الثروات بالمغرب، وقال بأن نموذجنا ينتج الإقصاء والتهميش واللامساواة الاجتماعية ونحن نعلم منذ الاستطلاع الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عام 2021 أن مراكمة الثروات بلغت مبلغا لا يطاق حيث أن فئة العشرين في مائة “الميسورة” من السكان تستحوذ على 53.3 في المائة من المداخيل المالية، بينما العشرين في المائة “الأقل يسرا” تكتفي بنسبة 5.6 في المائة والواقع أنه في البلدان الناشئة توجد طبقة متوسطة كبيرة الحجم أما في المغرب فكل الدراسات تشير إلى أنها تتقلص وهذا عائق كبير أمام التنمية

    إن الزائر الأجنبي للمغرب-يقول أقصبي – قد ينبهر بنوعية بعض الإنجازات في البنية التحتية ولكنها تظل إنجازات للواجهة مثل المساحيق وهذه الاستثمارات محكوم عليها أن تظل بدون مردودية حقيقية لأنها بعيدة كل البعد عن حاجيات السكان الحقيقية وعن مستوى معيشة الناس

    كما لا يخفى عليكم ما كشفت عنه مؤخرا وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة؛ فاطمة الزهراء المنصوري، بأن الدولة صرفت إمكانيات مالية ضخمة من ضرائب المواطنين المغاربة لفائدة إصلاح منازل أسر وعائلات ثرية وتتوفر على إمكانيات مادية.وقالت الوزيرة خلال ردها على سؤال برلمانيين حول موضوع البنايات الآيلة للسقوط، إن من يتوفر على الإمكانيات المالية من أجل إصلاح منزله، يجب أن يتحمل مسؤوليته في ذلك، مضيفة “عندما قامت الوزارة بجرد المستفيدين من البرامج المتعلقة بالمباني الآيلة للسقوط بمدينة سلا، وجدنا أن عائلات معروفة بثرائها استفادت من إصلاح منازلهم بإمكانيات الدولة”

    كلمة الفصل

    إذن،فلا مبرر يحسب هنا ولا حجة يبنى عليها-سيدي الوزير – للحديث عن إمكانيات محدودة عند الدولة من أجل صرف منح للطلبة وتعميمها على من يستحقها مادامت الأرض المغربية تزخر ولله الحمد والمنة بثروات باطنية وبحرية هائلة و مداخيل ضريبية عظيمة تجنى من عرق المواطن دافع الضرائب و مداخيل الجالية المغربية المقيمة خارج الوطن الأم وعائدات السياحة و غيره كثير وما خفى أعظم بكثير

    الأمر إذن يحتاج فقط ارادة سياسية وتضافر جهود الدولة والمتدخلين من المحسنين وأصحاب رؤوس المال والأعمال والشركات الكبرى وحسن نية وحكامة وتوزيع عادل للثروات مع اعتبار لحقوق أبناء متقاعدي الطبقة المتوسطة

    أقوال عن أهمية المنح الدراسية 

    الفرق بين العلم والموضوعات الغامضة هو أن العلم يتطلب التفكير في حين أن تلك المواد الأخرى تتطلب مجرد منحة دراسية

    روبرت أ.هينلين

    كان والداي قادرين على دفع نفقاتنا ، لكن ليس من أجل التعليم. لقد تم تشجيعنا على العمل الجاد في المدرسة والحصول على منح دراسية

    مارثا ستيوارت

    لطالما كنت كاتبًا ، وفي المدرسة الثانوية ، كنت محررًا لصحيفة مدرستي وحصلت على منحة دراسية في الكتابة. لقد كان دائمًا شغفي

    زوي ليستر جونز

    إذا اخترنا الاحتفاظ بهذه الإعفاءات الضريبية لأصحاب الملايين والمليارديرات ، وإذا اخترنا الاحتفاظ بالإعفاء الضريبي لمالكي طائرات الشركات ، وإذا اخترنا الاحتفاظ بالإعفاءات الضريبية لشركات النفط والغاز التي تحقق مئات المليارات من الدولارات ، فهذا يعني علينا منع بعض الأطفال من الحصول على منحة جامعية

    باراك أوباما

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانت في طريقها للعلاج بمليلية..وفاة سيدة مغربية في معبر بني انصار

    أخبارنا المغربية-محمد الحبشاوي 

    لقيت سيدة مغربية تبلغ من العمر 73 عاما، مصرعها، صباح اليوم الخميس 26 يناير الجاري، لحظة نقلها عبر المعبر الحدودي بني انصار ، على متن سيارة إسعاف، في اتجاه مستشفى « كوماركال » المتواجد وسط المدينة المحتلة.

    وحسب صحيفة « إيل فارو دي مليلية » المحلية، فإن الهالكة فارقت الحياة بالمعبر الحدودي المذكور، عقب تدهور حالتها الصحية.

    وأضاف المصدر الإعلامي ذاته، أن السلطات المغربية بذلت كل ما في وسعها لفتح المجال أمام سيارة الإسعاف للوصول إلى مستشفى مدينة مليلية، مشيرا إلى أنه تم ختم جواز سفر المريضة، وإبقاء المعبر الحدودي مفتوحا في وجهها حتى تتمكن من الدخول إلى مليلية دون أي عائق.

    إلى ذلك، فقد جرى نقل جثة المتوفية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجال أعمال إسبان: “لا حدود” للقطاعات التي يمكن أن تُصدر للمغرب

    أدى إعادة استئناف العلاقات الدبلوماسية المغربية الإسبانية إثر دعم هذه الأخيرة لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، إلى “عودة آمال ساكنة” مدينتي مليلية وسبتة المحتلتين في تحسن معيشتهم جراء إغلاق المعابر الحدودية.

    حيث قال رئيس اتحاد رجال الأعمال في مليلية المحتلة، إنريكي ألكوبا، إنه “لا توجد حدود” لا في القطاعات ولا في المنتجات التي قد تمر إلى المغرب مع إعادة فتح الجمارك التجارية، المخطط لها في البداية هذا الأربعاء”، بحسب ما نقلت صحيفة “elfarodemelilla“.

    ونقلت الصحيفة عن مندوبة الحكومة، صابرينا مو، عدم قولها أي شي عن إعادة فتح الجمارك التجارية “في اجتماع الجمعة الماضي، ولهذا السبب يفهم رجال العمال أنه لا توجد قيود، على الأقل من حيث المبدأ “ونحن نتفهم أن هذا هو الحال”، مشددا على أنه “إذا تم توثيق البضائع التي تذهب إلى المغرب، فلا مشكلة”.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه “مع ذلك، فمن الصحيح أنه على الأقل خلال الأسبوعين الأولين بعد إعادة الافتتاح، لن تتمكن من إحضار السمك المغربي إلى مليلية”، مضيفا أن هذا “نتيجة لحقيقة أن مرافق الرقابة الصحية غير متوفرة بعد، والتي تنتقل من بني-إنصار إلى الميناء والتي، لديها بالفعل تصريح من مؤسسة الميناء”.

    وعلى الرغم، تُضيف الصحيفة، “من أنه سيكون في الاجتماع رفيع المستوى لإسبانيا والمغرب في الأيام الأولى من فبراير حيث سيتم تفصيل “جميع النقاط والفروق الدقيقة” المتعلقة بالجمارك ، فإن رجال الأعمال يدركون أن إعادة الافتتاح ستتم “كما فعلنا معروف دائمًا “، أي” مثل دولتين، مع رقابة وتوثيق وقطاعات غير محدودة “.

    وكانت “وزارة الصحة الإسبانية، قد أكدت في اجتماع لها نهاية السبوع الماضي، أن جمارك مليلية وسبتة ستفتح في نفس الوقت، بنفس المنتجات والقطاعات، على الرغم من أن رجال الأعمال يردون أن يكون من المهم استعادة المعاملة بالمثل في تطبيق نظام الركاب”، حيث  قال الكوبا إنه “ليس من الضروري سن قوانين أو أي شيء”، مشيرًا إلى أنه “موجود في جميع البلدان” وقد نجح خلال عملية عبور المضيق الأخيرة (OPE) ، عندما مرت المركبات “حتى انقضاء الوقت”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن “أرباب العمل في مليلية ليسوا على استعداد لإعطاء المزيد من الوقت ولن يفهموا أن نظام الركاب “ليس متبادلاً بكميات ومنتجات متساوية” بين البلدين، مشير إلى أنه “لا يمكن أن يكون قانون المنع لأن هذا أمر يؤثر على جميع القطاعات على أساس يومي”.

    وذكّر إنريكي الكوبا مرة أخرى، يفيد المصدر عينه، أنه “كان “مفاجئا” أنه في الاجتماع الذي عقد في شتنبر الماضي مع مدير عام وزارة التجارة في مدريد، لم يكن يعلم أن المغرب أغلق إمكانية تطبيق نظام الرحالة على حدوده مع مليلية”.

    وفي رأي إنريكي الكوبا، فإن “رجال الأعمال الآن في يعتبر فرصة شهر فبراير هي اللحظة المثالية “لإخبار المغرب أن نظام الركاب يجب أن يعمل في كلا الاتجاهين والجمارك التجارية أيضًا”، مضيفا “سننتظر بضعة أيام لشبكة RAN ونثق في تنفيذها وستعود الأمور إلى طبيعتها”، بحسب الصحيفة نفسها.

    وأبرز المصدر ذاته، إلى أنه “من حيث المبدأ، تم بالفعل تأكيد مسارين دائمين للدخول والخروج من قبل كل من إسبانيا والمغرب في بني إنصار. وبالمثل، من المعروف أن نفس الوثائق ستظل مطلوبة حتى الآن؛ أي جواز السفر والتأشيرة للعبور من بلد إلى آخر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة جديدة.. الشرطة توقف زوج نائبة قنصل مغربي في فرنسا بعدما “سكر وعربد” في أحد المطاعم

    ألقت الشرطة الفرنسية، يوم السبت الماضي، القبض على زوج نائبة القنصل المغربي في ديجون، حيث كان في حالة سكر وعربد في أحد المطاعم، قبل أن تقرر السلطات الإفراج عنه بعدما أشهر جوازه الديبلوماسي.

    وأورد موقع “le Progrès” الفرنسي، تفاصيل هذه الواقعة التي جرت يوم السبت 21 يناير، في دوال، وهي بلدة تقع في إقليم “جورا”، عندما كان زوج نائبة القنصل ذاهبا إلى مطعم لطلب المساعدة.

    وقال الموقع “ظهر هذا الرجل خلال حفل الاستقبال، وكان مخمورا بشكل واضح، ليطلب المساعدة في سيارته التي فرغت إطاراتها من الهواء، على حد قوله”، مشيرة إلى أنه “كان يتحدث الفرنسية بشكل سيء للغاية”.

    وأفاد مصدر للموقع المذكور، أن زوج نائبة القنصل طلب من إحدى العاملات في المطعم “عود أسنان” (cure-dent)، “من أجل تغيير الشريحة الموجودة على هاتفه المتنقل، لأنه لم يستطع التواصل مع زوجته”.

    وتابع ذات الموقع بأن الرجل حاول الاتصال بزوجته “بعد إثارة المشاكل في المطعم”، من أجل أن تنقذه، لتقوم الشرطة بالقبض عليه، قبل أن تفرج عنه “بعد أن أظهر جواز سفره الدبلوماسي”، في الوقت الذي أكد الموقع أن النيابة العامة “احتفظت بالحق في طلب رفع الحصانة عنه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اثر قضية الممثلة جميلة الهوني.. جدل الولاية الشرعية على الأبناء.. في الحاجة إلى نقاش رصين ينتصر لمصلحة الأبناء

    آسية العمراني (و م ع)

    أعادت قضية الفنانة المغربية جميلة الهوني، التي تخوض نزاعا قضائيا ضد طليقها للمطالبة بإسقاط ولايته القانونية على ابنهما، إلى واجهة النقاش الجدل القديم/ الجديد حول ضرورة مواءمة مقتضيات مدونة الأسرة مع التطورات التي شهدها المجتمع المغربي، ومعالجة الاختلالات العديدة التي تحول دون تحقيق مقاصدها وغاياتها النبيلة.

    وباحت جميلة الهوني لدى حلولها مؤخرا ضيفة على برنامج “عالم شهرزاد ” الذي ثبته قناة “24 M ” التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمعاناتها كأم مطلقة في الاستجابة لمتطلبات ابنها، خاصة في ما يتعلق بالإجراءات الإدارية المرتبطة أساسا برعاية الابن وحضانته، لتتحول إلى لسان حال النساء المطلقات اللائي يواجهن نفس المصاعب ويشعرن بالحيف جراء مقتضيات قانونية يعتبرنها غير منصفة وتضرب في الصميم مصلحة الأطفال.

    وشكلت هذه القضية التي استأثرت باهتمام واسع في وسائل الإعلام المختلفة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وتردد صداها أيضا داخل قبة البرلمان، ملمحا لسياق عام يطرح إلحاح أسئلة مشروعة حول تنزيل مدونة الأسرة التي مضى على إصدارها زهاء عقدين، لاسيما في ضوء الدعوة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش من أجل تجاوز الاختلالات التي شابت تطبيق المدونة.

    وفي هذا السياق، أكدت الفاعلة الحقوقية والأستاذة الجامعية، أميمة عاشور أن خطاب الملك بمناسبة عيد العرش “كان واضحا لتمكين النساء من حقوقهن الاقتصادية والقانونية ورفع الحيف عنهن”، م عتبرة أنه يتعين مراجعة الولاية والوصاية ضمن الأوراش المفتوحة لتعديل مدونة الأسرة، والتي يجب أن ي شر ك في الحوار المفتوح حولها البرلمانيون والحقوقيون والأستاذة والقضاة والفقهاء، لكي نفكر بمنطق المغرب الذي يتطور”.

    وتفاعلا مع النقاش الحقوقي الذي أثارته قضية الممثلة المغربية، جميلة الهوني، قالت عاشور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن النساء “يشعرن بالحيف والظلم بسبب عدم تمكينهن من الولاية على الأبناء مساواة مع الآباء، في الوقت الذي تنص فيه مدونة الأسرة على أن تسيير ورعاية شؤون البيت والأطفال مسؤولية مشتركة بين الزوجين”.

    وأضافت أن النساء، كيفما كانت مواقعهن ومناصبهن وظروفهن الاجتماعية، “يعانين بسبب قوانين ت كب ل حقوقهن ومصير الأطفال ومصلحتهم الفضلى، وهو ما يتعارض مع التحول الاجتماعي والديمغرافي الذي يعرفه المجتمع المغربي والذي ساهم في تطور وضع المرأة وتعزيز مكانتها وحقوقها”.

    وترى عاشور، وهي رئيسة سابقة لجمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، أنه “من غير المستساغ أن تحصل المساواة بين الرجل والمرأة في تدبير الأسرة، ويكون الرجل هو المسؤول عن شؤون الأبناء، في حين أن المسؤولية تبقى مشتركة بين الطرفين”، موضحة، أن “هناك أمهات يفتحن حسابات بنكية لأبنائهن لادخار أموال لهم، لكن لا يمكنهن استخلاصها بينما يمكن للأب ذلك لأنه الوصي، إلى جانب ضرورة حضوره لإعداد جواز السفر والتأشيرة، وعدم كفاية حضور الأم لتقديم الوثائق المطلوبة للإدارات المعنية، هذا إلى جانب عدم تمكنها من تنقيل الأبناء من مدرسة إلى أخرى”.

    بدورها، أبرزت النائبة البرلمانية خدوج السلاسي أن إثارة مسألة الحضانة والولاية تأتي في إطار التركيز على المبدأ الكوني المتعلق بالمصلحة الفضلى للطفل.

    وأوضحت أن المرأة المطلقة تحضن أبناءها في إطار شروط معينة، وعادة بمقتضى حكم قضائي،”ولكن المشكلة هي أن المرأة الحاضنة لا تعتبر ذات قرار في كل ما يتعلق بشؤون أبنائها لأن الأب يظل وليا على أبنائه إلى حين غيابه أو موته”، مؤكدة أن المرأة حين تحضن أبناءها فهي من يهتم بدراستهم وملبسهم ورعايتهم، “وبالتالي فعدم تمكينها من الولاية يمس بالمصلحة الفضلى للطفل”.

    ودعت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى الاستلهام من تجارب بعض الدول التي تجعل الحضانة والولاية مشتركتين بين الزوجين، “وحين يحصل الطلاق وتكون الأم حاضنة لأطفالها فإنها تتمتع بالولاية في الوقت ذاته، لأنها قادرة على اتخاذ القرارات الضرورية لمصلحتهم”.

    وفي سياق ذي صلة، سجلت السلاسي أن الإشكالات المرتبطة بالحضانة والولاية على الأبناء ليست الاختلال الوحيد الذي تعرفه مدونة الأسرة، مشيرة، على سبيل المثال، إلى قضية تزويج القاصرات “التي تظل مرتبطة بالسلطة التقديرية للقضاء لأسباب نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية تخص القاصر، ولكن الواقع أن أي اجتهاد يجب أن يسير في الاتجاه الذي ي مت ع الطفل بحقوقه كاملة”.

    وخلصت إلى التأكيد على الحاجة إلى “الرأي التوافقي الاجتهادي من جميع الأطراف”، داعية إلى “عدم السقوط في ثنائية المفهومين التقليديين للأغلبية والمعارضة حين يتعلق الأمر بالأسرة والمرأة وبالسلم والأمان الأسريين والاجتماعيين”.

    من جهته، قال رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة تمارة الصخيرات، لحسن السكنفل، في تصريح مماثل، إن المسألة المتعلقة بالنيابة الشرعية، لها علاقة بمصالح الأطفال، وتستوجب التوضيح أن بنود المدونة في هذا الشأن حين توافق عليها علماء الشريعة وفقهاء القانون والمدافعون عن الحقوق “استحضروا جميعهم هذه المصلحة فجاءت بنود المدونة المتعلقة بهذه القضية في حينها مراعية لهذه المصلحة”.

    غير أن السكنفل أكد أن “تنزيل هذه الأحكام على الواقع المتغير المتسم بعدم التزام الأفراد بواجباتهم، أبان عن ثغرات أدت إلى ظهور مصاعب واجهت الزوجات والمطلقات على الخصوص، فكانت هذه الدعوات لتعديل تلك البنود ليستوي الزوج مع الزوجة والأب مع الأم في النيابة الشرعية على الأبناء، خصوصا وأن من أهم غايات الزواج كما جاء في تعريف المدونة تكوين أسرة تحت رعاية الزوجين”.

    ويرى أن مصلحة الأطفال “تقتضي لزاما إشراك النساء، زوجات وأمهات، فيما يحقق مصلحة الأطفال بالتراضي وعدم غض الطرف عن المشاكل المترتبة عن قصر النيابة الشرعية على الأبناء على الزوج والأب دون الزوجة والأم في مجال التمدرس والتطبيب ومصاحبة الأبناء لأمهاتهم في السفر داخل الوطن،”، معتبرا أن “كل هذا يستلزم اجتهادا فقهيا يراعي مصلحة الأطفال أولا وأخيرا، ومن مصلحة الأطفال حضور الأم كما الأب خصوصا في حالة الطلاق”.

    وأكد رئيس المجلس العلمي المحلي أن باب الاجتهاد “مفتوح لأهله وبضوابطه المتعارف عليها من علماء الشريعة وفقهائها ضمن مقاصد الشريعة وروحها”، لافتا إلى أن “ما أثاره خطاب أمير المؤمنين بخصوص مراجعة مدونة الأسرة من نقاشات هو دليل على حيوية المجتمع، وهذا ما يستدعي الاستماع والإنصات والنقاش الهادئ بعيدا عن الأحكام المسبقة لهذا الطرف أو ذاك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة في محاكمة « الهوني » وطليقها « الناجي » والأخير يقرر التصعيد

    أخبارنا المغربية: الرباط
    أصدر قسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية بالرباط، الاثنين الماضي، قرارا يقضي بـ »عدم الاختصاص المكاني »، في الدعوى القضائية التي تقدمت بها الفنانة « جميلة الهوني »، ضد طليقها الفنان « أمين الناجي »، والرامية إلى « إسقاط الولاية عن الأب ».
    وقررت ذات الهيئة في الطلب الذي تقدمت به « الهوني » والرامي إلى « إسقاط ولاية الأب والحصول على حكم استعجالي للتصرف في الأوراق الإدارية لابنها »، إحالة ملف القضية على المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء، أخذا بعين الاعتبار عنوان إقامة الأب (أمين الناجي).
    وبالرجوع إلى تفاصيل هذه القضية، فقد كشفت الفنانة « جميلة الهوني »، خلال حلولها ضيفة على إحدى البرامج التلفزيونية، جوانب من معاناتها اليومية مع ابنها، بسبب رفض طليقها (والده) الفنان « أمين الناجي »، منحه الموافقة لتغيير مدرسته، علاوة على حرمانه من الحصول على جواز السفر، قصد الذهاب رفقة زملائه في فريق لكرة القدم إلى إسبانيا.
    كما شددت « الهوني » على أن طليقها يصر على الوقوف في وجه طموحات ابنه، لإحباط حلمه في أن يصبح لاعبا محترفا، إلى جانب رفضه الالتزام  بواجبه كأب تجاه ابنه، سواء فيما يتعلق بالأمور المادية أو حتى الاجتماعية.
    وعلاقة بالموضوع، أفادت مصادر مطلعة أن الفنان « أمين الناجي »، قرر مقاضاة طليقته « جميلة الهوني »، بتهمة التشهير والإدلاء بمعطيات خاطئة تضر بسمعته، مشيرة إلى أن مصالح الشرطة القضائية بمدينة مراكش، استمعت إليه الثلاثاء الماضي، بخصوص الشكاية التي تقدم بها، في أفق استدعاء الطرف الثاني (جميلة الهوني) من أجل استكمال مسطرة البحث، قبل عرض الملف على المصالح القضائية المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل الولاية الشرعية على الأبناء

    أعادت قضية الفنانة المغربية جميلة الهوني، التي تخوض نزاعا قضائيا ضد طليقها للمطالبة بإسقاط ولايته القانونية على ابنهما، إلى واجهة النقاش الجدل القديم/ الجديد حول ضرورة مواءمة مقتضيات مدونة الأسرة مع التطورات التي شهدها المجتمع المغربي، ومعالجة الاختلالات العديدة التي تحول دون تحقيق مقاصدها وغاياتها النبيلة.

    وباحت جميلة الهوني لدى حلولها مؤخرا ضيفة على برنامج “عالم شهرزاد ” الذي ثبته قناة “24 M ” التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمعاناتها كأم مطلقة في الاستجابة لمتطلبات ابنها، خاصة في ما يتعلق بالإجراءات الإدارية المرتبطة أساسا برعاية الابن وحضانته، لتتحول إلى لسان حال النساء المطلقات اللائي يواجهن نفس المصاعب ويشعرن بالحيف جراء مقتضيات قانونية يعتبرنها غير منصفة وتضرب في الصميم مصلحة الأطفال.

    وشكلت هذه القضية التي استأثرت باهتمام واسع في وسائل الإعلام المختلفة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وتردد صداها أيضا داخل قبة البرلمان، ملمحا لسياق عام يطرح إلحاح أسئلة مشروعة حول تنزيل مدونة الأسرة التي مضى على إصدارها زهاء عقدين، لاسيما في ضوء الدعوة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش من أجل تجاوز الاختلالات التي شابت تطبيق المدونة.

    وفي هذا السياق، أكدت الفاعلة الحقوقية والأستاذة الجامعية، أميمة عاشور أن خطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش “كان واضحا لتمكين النساء من حقوقهن الاقتصادية والقانونية ورفع الحيف عنهن”، م عتبرة أنه يتعين مراجعة الولاية والوصاية ضمن الأوراش المفتوحة لتعديل مدونة الأسرة، والتي يجب أن ي شر ك في الحوار المفتوح حولها البرلمانيون والحقوقيون والأستاذة والقضاة والفقهاء، لكي نفكر بمنطق المغرب الذي يتطور”.

    وتفاعلا مع النقاش الحقوقي الذي أثارته قضية الممثلة المغربية، جميلة الهوني، قالت السيدة عاشور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن النساء “يشعرن بالحيف والظلم بسبب عدم تمكينهن من الولاية على الأبناء مساواة مع الآباء، في الوقت الذي تنص فيه مدونة الأسرة على أن تسيير ورعاية شؤون البيت والأطفال مسؤولية مشتركة بين الزوجين”.

    وأضافت أن النساء، كيفما كانت مواقعهن ومناصبهن وظروفهن الاجتماعية، “يعانين بسبب قوانين ت كب ل حقوقهن ومصير الأطفال ومصلحتهم الفضلى، وهو ما يتعارض مع التحول الاجتماعي والديمغرافي الذي يعرفه المجتمع المغربي والذي ساهم في تطور وضع المرأة وتعزيز مكانتها وحقوقها”.

    وترى السيدة عاشور، وهي رئيسة سابقة لجمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، أنه “من غير المستساغ أن تحصل المساواة بين الرجل والمرأة في تدبير الأسرة، ويكون الرجل هو المسؤول عن شؤون الأبناء، في حين أن المسؤولية تبقى مشتركة بين الطرفين”، موضحة، أن “هناك أمهات يفتحن حسابات بنكية لأبنائهن لادخار أموال لهم، لكن لا يمكنهن استخلاصها بينما يمكن للأب ذلك لأنه الوصي، إلى جانب ضرورة حضوره لإعداد جواز السفر والتأشيرة، وعدم كفاية حضور الأم لتقديم الوثائق المطلوبة للإدارات المعنية، هذا إلى جانب عدم تمكنها من تنقيل الأبناء من مدرسة إلى أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل الولاية الشرعية على الأبناء.. في الحاجة إلى نقاش رصين ينتصر للمقاصد النبيلة لمدونة الأسرة

    آسية العمراني- (و م ع) أعادت قضية الفنانة المغربية جميلة الهوني، التي تخوض نزاعا قضائيا ضد طليقها للمطالبة بإسقاط ولايته القانونية على ابنهما، إلى واجهة النقاش الجدل القديم/ الجديد حول ضرورة مواءمة مقتضيات مدونة الأسرة مع التطورات التي شهدها المجتمع المغربي، ومعالجة الاختلالات العديدة التي تحول دون تحقيق مقاصدها وغاياتها النبيلة.

    وباحت جميلة الهوني لدى حلولها مؤخرا ضيفة على برنامج “عالم شهرزاد ” الذي ثبته قناة “24 M ” التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمعاناتها كأم مطلقة في الاستجابة لمتطلبات ابنها، خاصة في ما يتعلق بالإجراءات الإدارية المرتبطة أساسا برعاية الابن وحضانته، لتتحول إلى لسان حال النساء المطلقات اللائي يواجهن نفس المصاعب ويشعرن بالحيف جراء مقتضيات قانونية يعتبرنها غير منصفة وتضرب في الصميم مصلحة الأطفال.

    وشكلت هذه القضية التي استأثرت باهتمام واسع في وسائل الإعلام المختلفة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وتردد صداها أيضا داخل قبة البرلمان، ملمحا لسياق عام يطرح إلحاح أسئلة مشروعة حول تنزيل مدونة الأسرة التي مضى على إصدارها زهاء عقدين، لاسيما في ضوء الدعوة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش من أجل تجاوز الاختلالات التي شابت تطبيق المدونة.

    وفي هذا السياق، أكدت الفاعلة الحقوقية والأستاذة الجامعية، أميمة عاشور أن خطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش “كان واضحا لتمكين النساء من حقوقهن الاقتصادية والقانونية ورفع الحيف عنهن”، م عتبرة أنه يتعين مراجعة الولاية والوصاية ضمن الأوراش المفتوحة لتعديل مدونة الأسرة، والتي يجب أن ي شر ك في الحوار المفتوح حولها البرلمانيون والحقوقيون والأستاذة والقضاة والفقهاء، لكي نفكر بمنطق المغرب الذي يتطور”.

    وتفاعلا مع النقاش الحقوقي الذي أثارته قضية الممثلة المغربية، جميلة الهوني، قالت عاشور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن النساء “يشعرن بالحيف والظلم بسبب عدم تمكينهن من الولاية على الأبناء مساواة مع الآباء، في الوقت الذي تنص فيه مدونة الأسرة على أن تسيير ورعاية شؤون البيت والأطفال مسؤولية مشتركة بين الزوجين”.

    وأضافت أن النساء، كيفما كانت مواقعهن ومناصبهن وظروفهن الاجتماعية، “يعانين بسبب قوانين ت كب ل حقوقهن ومصير الأطفال ومصلحتهم الفضلى، وهو ما يتعارض مع التحول الاجتماعي والديمغرافي الذي يعرفه المجتمع المغربي والذي ساهم في تطور وضع المرأة وتعزيز مكانتها وحقوقها”.

    وترى  عاشور، وهي رئيسة سابقة لجمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، أنه “من غير المستساغ أن تحصل المساواة بين الرجل والمرأة في تدبير الأسرة، ويكون الرجل هو المسؤول عن شؤون الأبناء، في حين أن المسؤولية تبقى مشتركة بين الطرفين”، موضحة، أن “هناك أمهات يفتحن حسابات بنكية لأبنائهن لادخار أموال لهم، لكن لا يمكنهن استخلاصها بينما يمكن للأب ذلك لأنه الوصي، إلى جانب ضرورة حضوره لإعداد جواز السفر والتأشيرة، وعدم كفاية حضور الأم لتقديم الوثائق المطلوبة للإدارات المعنية، هذا إلى جانب عدم تمكنها من تنقيل الأبناء من مدرسة إلى أخرى”.

    بدورها، أبرزت النائبة البرلمانية خدوج السلاسي أن إثارة مسألة الحضانة والولاية تأتي في إطار التركيز على المبدأ الكوني المتعلق بالمصلحة الفضلى للطفل.

    وأوضحت أن المرأة المطلقة تحضن أبناءها في إطار شروط معينة، وعادة بمقتضى حكم قضائي،”ولكن المشكلة هي أن المرأة الحاضنة لا تعتبر ذات قرار في كل ما يتعلق بشؤون أبنائها لأن الأب يظل وليا على أبنائه إلى حين غيابه أو موته”، مؤكدة أن المرأة حين تحضن أبناءها فهي من يهتم بدراستهم وملبسهم ورعايتهم، “وبالتالي فعدم تمكينها من الولاية يمس بالمصلحة الفضلى للطفل”.

    ودعت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى الاستلهام من تجارب بعض الدول التي تجعل الحضانة والولاية مشتركتين بين الزوجين، “وحين يحصل الطلاق وتكون الأم حاضنة لأطفالها فإنها تتمتع بالولاية في الوقت ذاته، لأنها قادرة على اتخاذ القرارات الضرورية لمصلحتهم”.

    وفي سياق ذي صلة، سجلت السلاسي أن الإشكالات المرتبطة بالحضانة والولاية على الأبناء ليست الاختلال الوحيد الذي تعرفه مدونة الأسرة، مشيرة، على سبيل المثال، إلى قضية تزويج القاصرات “التي تظل مرتبطة بالسلطة التقديرية للقضاء لأسباب نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية تخص القاصر، ولكن الواقع أن أي اجتهاد يجب أن يسير في الاتجاه الذي ي مت ع الطفل بحقوقه كاملة”.

    وخلصت إلى التأكيد على الحاجة إلى “الرأي التوافقي الاجتهادي من جميع الأطراف”، داعية إلى “عدم السقوط في ثنائية المفهومين التقليديين للأغلبية والمعارضة حين يتعلق الأمر بالأسرة والمرأة وبالسلم والأمان الأسريين والاجتماعيين”.

    من جهته، قال رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة تمارة الصخيرات، لحسن السكنفل، في تصريح مماثل، إن المسألة المتعلقة بالنيابة الشرعية، لها علاقة بمصالح الأطفال، وتستوجب التوضيح أن بنود المدونة في هذا الشأن حين توافق عليها علماء الشريعة وفقهاء القانون والمدافعون عن الحقوق “استحضروا جميعهم هذه المصلحة فجاءت بنود المدونة المتعلقة بهذه القضية في حينها مراعية لهذه المصلحة”.

    غير أن السكنفل أكد أن “تنزيل هذه الأحكام على الواقع المتغير المتسم بعدم التزام الأفراد بواجباتهم، أبان عن ثغرات أدت إلى ظهور مصاعب واجهت الزوجات والمطلقات على الخصوص، فكانت هذه الدعوات لتعديل تلك البنود ليستوي الزوج مع الزوجة والأب مع الأم في النيابة الشرعية على الأبناء، خصوصا وأن من أهم غايات الزواج كما جاء في تعريف المدونة تكوين أسرة تحت رعاية الزوجين”.

    ويرى أن مصلحة الأطفال “تقتضي لزاما إشراك النساء، زوجات وأمهات، فيما يحقق مصلحة الأطفال بالتراضي وعدم غض الطرف عن المشاكل المترتبة عن قصر النيابة الشرعية على الأبناء على الزوج والأب دون الزوجة والأم في مجال التمدرس والتطبيب ومصاحبة الأبناء لأمهاتهم في السفر داخل الوطن،”، معتبرا أن “كل هذا يستلزم اجتهادا فقهيا يراعي مصلحة الأطفال أولا وأخيرا، ومن مصلحة الأطفال حضور الأم كما الأب خصوصا في حالة الطلاق”.

    وأكد رئيس المجلس العلمي المحلي أن باب الاجتهاد “مفتوح لأهله وبضوابطه المتعارف عليها من علماء الشريعة وفقهائها ضمن مقاصد الشريعة وروحها”، لافتا إلى أن “ما أثاره خطاب أمير المؤمنين بخصوص مراجعة مدونة الأسرة من نقاشات هو دليل على حيوية المجتمع، وهذا ما يستدعي الاستماع والإنصات والنقاش الهادئ بعيدا عن الأحكام المسبقة لهذا الطرف أو ذاك”.

    إقرأ الخبر من مصدره