Étiquette : جيل 2030

  • “جيل 2030” يستقطب 5000 شابة وشاب واللقاءات تتواصل عبر مختلف الأقاليم

    العمق المغربي

    تتواصل مبادرة جيل 2030 التي أطلقتها شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بهدف إشراك الشباب في السياسات العمومية، حيث وصل عدد المهتمين بالمنصة، والذين شاركوا في المبادرة عبر استمارة خاصة 5000 شابة وشاب من مختلف الأقاليم.

    وتواصلت هذه المبادرة عبر مختلف جهات المملكة، من خلال لقاءات جهوية، شهدت نقاشات حادة، بخصوص عدد من القضايا في مقدمتها الرهانات المطروحة أمام الشباب، منها الإدماج الاقتصادي للشباب.

    اللقاء الأول كان بالجماعة القروية المنزه بعمالة الصخيرات تمارة، حضره عدد من قيادات الحزب من بينهم فاطمة السعدي، رشيد العبدي وسلمى بنزبير، أطره صلاح الدين عبقري، والذي ناقش مع شباب الجهة مختلف التحديات والرهانات وأهمية إشراك الشباب في الحياة العامة ومساهمتهم في بلورة السياسات العمومية.

    نفس المواضيع بخصوصيات مختلفة، نوقشت بكل من أكادير وطنجة، بحضور شباب جهتي سوس ماسة، وطنجة تطوان الحسيمة، وقيادات الحزب على المستوى الجهوي للجهتين.

    وتستمر هذه الديناميكية الشبابية، منتصف شهر أبريل الجاري بعقد لقاءات بباقي الجهات، على أن يكون لقاء وطني خلال الربع الأخير من السنة، حصيلة للقاءات الجهوية، والخروج بتصورات انطلقت من تفكير الشباب خصوصا المهتمين لأول مرة بالعمل السياسي.

    في غضون ذلك، ومع إطلاق المنصة الرقمية جيل 2030 وصل عدد المهتمين بالمنصة، والذين شاركوا في المبادرة عبر استمارة خاصة 5000 شابة وشاب من مختلف الأقاليم بهدف إبداء الآراء والمشاركة الفعلية في النقاش العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإشراك الشباب في السياسات العمومية.. انطلاق لقاءات ميدانية لـ”جيل 2030″

    انطلقت مساء أمس الجمعة (14 مارس)، اللقاءات الميدانية لمبادرة جيل 2030 التي أطلقتها شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بمختلف أقاليم المملكة بهدف إشراك الشباب في النقاش العام والسياسات العمومية.

    وفي في لقاء شبابي استثنائي انعقد بالقاعة الكبرى لجماعة فاس، التئم أكثر من خمسمائة شاب وشابة قادمين من مختلف الأقاليم، ينتمون لفعاليات متنوعة من طلبة، مقاولون شباب، معطلون، مساعدين اجتماعيين، ومتطوعون في المجتمع المدني للتعبير عن آرائهم وانتقاداتهم حول قضايا الشباب الآنية.

    وطُرحت على طاولة الحوار أهم الإشكاليات التي تواجه هذه الفئة، بدءًا من الوساطة في تأسيس المقاولات، ووصولًا إلى سبل الإدماج في أوراش المغرب الكبرى.

    كما تناول الشباب التفاوت في العدالة المجالية بين المناطق الحضرية والقروية، وكذا ظاهرة الأمية الرقمية التي تشكل عائقًا كبيرًا أمام تطلّعهم لمستقبل يليق بقدراتهم وإمكاناتهم.

    وعكس المتدخّلون جرأةً ملحوظة في النقد الذاتي، مسلّطين الضوء على أوجه القصور في برامج دعم حاملي المشاريع، وضعف آليات الإنصات والتمثيلية داخل المؤسسات السياسية.

    وفيما وُجد العديد من الفاعلين المحليين، بينهم منتخبون ومسؤولون عن تدبير الشأن العام، للإصغاء لاحتياجات الشباب، لم يكتفِ هؤلاء بطرح المشاكل، بل قدموا مقترحات عملية للنهوض بقطاعي الصحة النفسية والأنشطة الرياضية والثقافية، ودعم الفنانين الشباب، فضلًا عن المطالبة بإشراكهم في بلورة السياسات العمومية.

    من جهتها، شكلت مبادرة جيل 2030 حاضنة للأفكار والاقتراحات التي أطلقها الشباب، خاصة ما يرتبط بثنائية “الكرامة والأمل”، التي تمثل الرؤية التأسيسية للمبادرة. واتُّفق على أن تكريس هذه المنهجية القائمة على العفوية والتلقائية من شأنه إفساح المجال لمزيد من التواصل الفعّال بين الشباب والمسؤولين، وسيسهم في تعزيز ثقة الأجيال الصاعدة بالمؤسسات وتمكينهم من المساهمة الإيجابية في الشأن العام.

    هذا وقد خلُص الجميع في ختام اللقاء إلى ضرورة الاستمرار في عقد جلسات إنصات مماثلة بمختلف المدن والأقاليم، حتى يكون الشباب القوّة الدافعة وراء إيجاد حلول واقعية للتحديات التنموية التي تواجه المجتمع في أفق عام 2030.

    وفي لقاء مماثل بمدينة الرباط، تناول الحاضرون عدد من اشكاليات الشباب وضرورة الإشراك في تدبير السياسات العمومية وبلورتها إضافة إلى جعل منصة جيل 2030 حاضنة لأفكار الشباب.

    وستتواصل اللقاءات بجولات مماثلة، الأسبوع المقبل بكل من بني ملال وأكادير على أن تشمل باقي الأقاليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول ظهور ميداني لمبادرة “جيل 2030” التابعة لحزب الاصالة والمعاصرة

    الرباط – الأسبوع

        انطلقت يوم الجمعة، اللقاءات الميدانية لمبادرة جيل 2030 التي أطلقتها شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بمختلف أقاليم المملكة بهدف إشراك الشباب في النقاش العام والسياسات العمومية.

    وفي لقاء شبابي استثنائي انعقد بالقاعة الكبرى لجماعة فاس، التأم أكثر من خمسمائة شاب وشابة قادمين من مختلف الأقاليم، ينتمون لفعاليات متنوعة من طلبة، مقاولون شباب، معطلون، مساعدين اجتماعيين، ومتطوعون في المجتمع المدني للتعبير عن آرائهم وانتقاداتهم حول قضايا الشباب الآنية.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    وطُرحت على طاولة الحوار أهم الإشكاليات التي تواجه هذه الفئة، بدءًا من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 20 فبراير وجيل 2030.. « البام »: كان الرهان عليها كبيرا لتحقيق اختراق شعبي لبنية الدولة

    رسائل متعددة حملتها الأرضية التأسيسية لمبادرة « جيل 2030″، التي أطلقها حزب الأصالة والمعاصرة، أمس الثلاثاء 4 مارس 2025، تحت شعار ثنائية « الكرامة – الأمل »، الرامية إلى « إشراك الشباب في السياسات العمومية، وفتح المجال أمامهم للتفاعل مع التحولات التي يشهدها المجتمع المغربي ».

    وجاء في الأرضية التأسيسية لمبادرة « جيل 2030″، أن « حركة 20 فبراير شكلت، على سبيل المثال، باعتبارها إحدى الحركات المجتمعية المهمة وذات الأثر في تاريخ النضال المجتمعي، محطة مجتمعية بارزة في التاريخ السياسي للمغرب، ذلك أنها نجحت، من جهة، في تجميع فئات مجتمعية وتيارات وهيئات سياسية ومدنية وحقوقية متباعدة على المستوى الإيديولوجي، على أرضية نقاش ومطالب اجتماعية وسياسية وحقوقية شبه متوافق عليها وعلى سقفها، ومن جهة أخرى، تمكنت الحركة من تحقيق جاذبية مجتمعية عكستها حالة الاحتضان الشعبي لفئات اجتماعية واسعة ومتنوعة، لمطالبها وأشكالها الاحتجاجية ».

    وأضافت الأرضية أنه « بقدر نجاح الحركة في إيصال مطالبها ميدانيا، من خلال الأشكال الاحتجاجية المتنوعة، وفي الترويج لمواقفها من خلال منصات التواصل الاجتماعي، فقد تمكنت من خلال هيئات تنسيقها وجموعها العامة، من تقريب الرؤى ووجهات النظر والمواقف بين عديد الفاعلين السياسيين والحقوقيين من خلفيات إيديولوجية متباينة حد التناقض، والذي عكس قدرا كبيرا من البراغماتية التي تسلحت بها على أمل تشكيل جبهة مدنية كان الرهان عليها كبيرا لتحقيق اختراق شعبي لبنية الدولة ».

    وتابعت: « من جهتها، تفردت الدولة المغربية في تعاطيها مع الحركة ومطالبها، حيث أكد العاهل المغربي في خطابه  بتاريخ 09 مارس 2011، بالقول: “أخاطبك اليوم، بشأن الشروع في المرحلة الموالية، من مسار الجهوية المتقدمة، بما تنطوي عليه من تطوير لنموذجنا الديمقراطي التنموي المتميز، وما تقتضيه من مراجعة دستورية عميقة، نعتبرها عمادا لما نعتزم إطلاقه من إصلاحات جديدة شاملة، في تجاوب دائم مع كل مكونات الأمة (…) كما أن إدراكنا العميق لجسامة التحديات، ولمشروعية التطلعات، ولضرورة تحصين المكتسبات، وتقويم الاختلالات، لا يعادله إلا التزامنا الراسخ بإعطاء دفعة قوية لدينامية الإصلاح العميق، جوهرها منظومة دستورية ديمقراطية”. وهي الإجراءات التي تفاعل معها الشباب المغربي، باعتباره قطب رحى الحركة الاجتماعية، بإيجابية وتفاؤل وأمل ».

    وأشارت إلى أنه « لقد أسهمت هذه الدينامية المجتمعية، بكل ما يمكن أن يسجل عليها على مستوى التقاطبات الأيديولوجية لبعض مكوناتها، بشكل بارز في إفراز تغيرات مجتمعية همت نظرة الشباب لبنية الدولة وأدوار السلطة التنفيذية ومؤسسات الوساطة الاجتماعية وفي مقدمتها الأحزاب السياسية. هذه الأخيرة كانت، ولا تزال، تعاني فعليا من خفوت الصوت الشبابي من داخل أجهزتها ومؤسساتها ».

    وذكرت أنه رغم « الحضور الوازن للشباب في التركيبة الديمغرافية، كونهم القاعدة العريضة للهرم السكاني، إلا أن قراءة عرضانية للسياسات العمومية الموجهة للشباب توضح شساعة الهوة بين المنجز في ظل الحكومات السابقة إلى اليوم، وتطلعات الشباب واحتياجاتهم الحقيقية في عالم متغير، ما أنتج رد فعل فئات عريضة من الشباب تماهت بين رفض الواقع والهروب إلى العوالم الافتراضية التي أضحت الملاذ لهم، وما بين من وجدوا في الهجرة غير الشرعية والتطرف جوابا على عدم قدرة الدولة على احتوائهم واستيعاب أفكارهم وانتظاراتهم. وهو ما أكدت عليه التوصيات ذات الصلة بالسياسات الوطنية التي رصدها تقرير الخمسينية وتطرقت إليها توصيات هيئة الانصاف والمصالحة، وشكلت قطب رحى اهتمام لجنة النموذج التنموي ».

    وأوردت أن « مفهوم المشاركة هنا يتجاوز كونها مجرد حق، بل هي ثقافة تقف على النقيض من ثقافة عدم الاكتراث واليأس والعزوف، تعكس إرادة تمكين المواطنة والمواطن الشباب من الإسهام في إعداد وتنفيذ السياسات التنموية، سواء بجهودهم الذاتية أو بالشراكة والتعاون مع القطاعات والأجهزة الحكومية والسلطات المحلية المنتخبة، إنها عملية اقتسام تدبير الشأن العام المحلي والوطني، بخلق آليات قانونية تمأسِس المساهمة في صنع القرار على مختلف المستويات ».

    إقرأ الخبر من مصدره