Étiquette : حارث

  • غياب عمالقة الكرة.. أمين حارث في التشكيل المثالي لدوري أبطال أوروبا

    زنقة 20 | متابعة

    أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن التشكيل الأفضل في الجولة الثالثة من دور المجموعات من بطولة دوري ابطال أوروبا .

    وشهد التشكيل غياب نجوم كبار في عالم المستديرة ، بينهم المصري محمد صلاح لاعب فريق ليفربول وايرلينغ هالاند لاعب فريق مانشستر سيتي، في الوقت الذي كان النجم المغربي أمين حارث لاعب مارسيليا حاضرا.

    وجاء تشكيل الأفضل كالتالي :

    حراسة المرمي : ديوغو كوستا (بورتو)

    الدفاع : ترينت ألكسندر أرنولد (ليفربول) – جيوفاني دي لورينزو (نابولي) – ريس جيمس (تشليسي)

    الوسط : ورودريغو (ريال مدريد) – أنخل دي ماريا (يوفنتوس) – أمين حارث (مارسيليا) – أدريان رابيو (يوفنتوس) – ساديو ماني (بايرن ميونخ).

    الهجوم : أندريه سليفا (لايبزيج) – جياكومو راسبادوري (نابولي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونو: الأجواء ممتازة بعد رحيل خاليلوزيتش وكل شيء ممكن في مونديال قطر

    يبدو أن غالبية لاعبي المنتخب الوطني الأول تنفسوا الصعداء برحيل الناخب الوطني السابق، وحيد خاليلوزيتش، وتعويضه بوليد الركراكي، الذي فاز في أول مباراة ودية ضد الشيلي أداء ونتيجة (2-0) قبل أن يتعادل في الثانية ضد البارغواي بلا أهداف.

    وأكد حارس المنتخب الوطني، ياسين بونو، أن الأجواء ما جيدة داخل “عرين الأسود” بعد رحيل وحيد خاليلوزيتش، الذي كان على خلاف مع العديد من ركائز النخبة المغربية، على رأسهم حكيم زياش ونصير مزراوي وأمين حارث ويونس بلهندة.

    وقال بونو خلال حلوله ضيفا على برنامج “سبورتايم” على قناة “M24” في رده عن سؤال بخصوص الأجواء داخل المنتخب المغربي بعد رحيل المدرب البوسني، إن “الأجواء ممتازة ووجدنا النسخة الأفضل للاعبين في الملعب”، مضيفا “الركراكي مدرب قادر على فعل الكثير من الأشياء المهمة، ما أعجبني فيه أنه منذ الأول أظهر لنا أنه جاء من أجل الفوز وتحقيق شيء مهم.. وهذا يجعل اللاعبين يحسون بنوع من التحفيز والطاقة” لتقديم أفضل ما لديهم في المباريات.

    وبخصوص المبارتين الوديتين الأخيرتين، أوضح حارس إشبيلية الإسباني أن “الناخب الوطني حاول تجريب 3 أو أربعة خطط من أجل أن نطبقها جيدا، كما حاول استثمار حماسة اللاعبين لأننا نتوفر على عناصر موهوبة وقادرة على مواجهة أقوى المنتخبات العالمية، تحتاج فقط بعض التعديلات”.

    وأردف “كل مباراة مختلفة وكل منافس له أسلوب خاص باللعب، والمبارتان أظهرتا لنا العديد من نقاط القوة وأشياء يجب أن نصححها وهناك ثقة كاملة بيننا نحن اللاعبون ومع المدرب الذي سيقوم بعمل جيد ونحن متأكدون من ذلك”، موضحا “واجهنا منتخبين قويين، وإذا رأينا مباراة الشيلي فقد لعبنا بتركيز عال، وتفاجأت بذلك صراحة، والمباراة الثانية ضد البارغواي وجهنا منتخبا أقوى وقمنا بأشياء جيدة وخلقنا فرص للتهديف واستخلصنا دروسا إيجابية”.

    وعن الوصفة التي استعملها الركراكي حتى يتأقلم اللاعبون بسرعة مع أفكاره، أوضح أحسن حارس في الدوري الإسباني الموسم الفارط إن المنتخب المغربي “يتوفر على لاعبين موهوبين، لن تخترع لهم شيئا جديدا.. كما أن التواصل شيء مهم”.

    وبخصوص حظوظ “الأسود” في نهائيات كأس العالم بقطر، قال ياسين بونو أن كرة القدم لم تعد تخضع لمنطق الأقوى موضحا “لم يبق هناك منتخبات مرشحة للفوز. صحيح هناك لاعبون كبار، لكن المباراة فيها 90 دقيقة ويمكن لأي شيء أن يحدث”، مشددا على أن هدف النخبة المغربية “هو الذهاب إلى كأس العالم ونحن واثقون معنويا من تقديم شيء كبير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين حارث ربح أولمبيك مارسيليا فدوري أبطال أوروبا – فيديو

    أمين حارث ربح أولمبيك مارسيليا فدوري أبطال أوروبا – فيديو

    كود سبور//

    كيواصل الدولي المغربي أمين حارث التألق مع فريق أولمبيك مارسيليا الفرنسي وساهم فالفوز ديالو الثلاثاء على فريق سبورتينك ليشبون البرتغالي بنتيجة 4 مقابل 1، فالجولة 3 من ليكروب دوري أبطال أوروبا.

    https://youtube.com/shorts/wi-i9OSl-xk?feature=share

    الماتش كان فيه سبورتينك ليشبون هو السباق للتسجيل مع البداية عن طريق فرانسيسكو ترينكاو، قبل ما ماركي مارسيليا التعادل بواسطة أليكسيس سانشيز فالدقيقة 13، ويمنح له النجم المغربي أمين حارث التقدم بهدف من ضربة رأسية فالدقيقة 16، ويضيف له ليوناردو باليردي البيت الثالث فالدقيقة 28 من بعد الأسيست اللي عطاه حارث، وعزز سانشيز مبيمبا النتيجة لمارسيليا بهدف رابع فالدقيقة 84.

    وتمكن أولمبيك مارسيليا الفرنسي من بعد هذا الرباح من تحقيق أول انتصار فالكروب 4 ديال دوري أبطال أوروبا، وتحقيق أول 3 نقاط من بعدما خسر فأول 2 جولات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. أمين حارث يتألق في فوز مارسيليا برباعية أمام سبورتنغ لشبونة

    حقق مارسيليا الفرنسي، اليوم الثلاثاء، فوزًا مفاجئًا على ضيفه سبورتنغ لشبونة البرتغالي، 4-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا.

     

    ورغم أن الضيوف تقدموا في الدقيقة الأولى من المباراة عبر فرانسيسكو ترينكاو، إلا أن أصحاب الأرض تعادلوا فى الدقيقة (13) عن طريق أليكسيس سانشيز.

     

    وجاء الهدف الثاني بعدها بثلاث دقائق عن طريق الدولي المغربي أمين حارث، ثم لعب الضيوف منقوصين منذ الدقيقة (23) بعد طرد أنطونيو آدان.

     

    وسهل هذا الطرد المهمة كثيرًا على الفريق الفرنسي، الذي أضاف هدفين آخرين حملا توقيع ليوناردو باليردي فى الدقيقة (28) من تمريرة لحارث، وشانسيل مبيمبا (84).

     

    ويعد هذا أول فوز يتمكن مارسيليا من تحقيقه، ليحصد ثلاث نقاط، ومع ذلك يظل في ذيل المجموعة.

     

    من جانبه، تجمد رصيد سبورتنغ لشبونة عند 6 نقاط في الصدارة التي قد يفقدها إذا ما انتهت مواجهة توتنهام وآينتراخت فرانكفورت الليلة بانتصار أي منهما.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ينجح الركراكي في إعداد منتخب قوي للمونديال بمبارتين وديتين؟

    انطلق العد العكسي لاستعدادات المنتخبات العالمية المشاركة في نهائيات كأس العالم “قطر2022″، الذي سيقام لأول مرة في التاريخ في نونبر وببلد عربي، وبدأت معه التكهنات حول قدرة الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، على قيادة “أسود الأطلس” لمحو خيبات المشاركات السابقة وقدرته على تكرار إنجاز مونديال “مكسيكو 86” أو تجاوزه.

    وتبدو مهمة الركراكي صعبة إن لم تكن شبه مستحيلة بحكم التحاقه المتأخر بدفة قيادة المنتخب الوطني. فاللاعب الذي كان من صنّاع إنجاز تأهل “الأسود” إلى نهائي كأس إفريقيا سنة 2004 تولى المهمة خلفا للمقال، وحيد خاليلوزيتش، على بعد أقل من 3 أشهر من موعد المونديال القطري، إضافة إلى خوضه مبارتين وديتين فقط قبل العرس الكروي العالمي وأمام مدرستين كرويتين مغايرتين عما ستواجه العناصر الوطنية في مجموعتها.

    شيلي والباراغواي.. مكرها أخاك لا بطل

    أُجبر وليد الركراكي على الاكتفاء بخوض مبارتين وديتين فقط قبل نهائيات كأس العالم، إذ إن النافذة الدولية لشهر شتنبر الجاري تعد الأخيرة في أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    ووجدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صعوبة بالغة في إيجاد منافسين آخرين للمنتخب المغربي قبل المونديال، فمنتخبات القارة العجوز كانت ملتزمة بخوض مباريات دوري الأمم نهاية الشهر الجاري، كما أن برنامج مباريات الأندية الإسبانية لم يسمح لها بخوض لقاءات ودية في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.

    وحاولت جامعة الكرة، ومعها وليد الركراكي، إيجاد ناد إسباني لمواجهة “الأسود” خلال الفترة التي خاضوا فيها بأرض “الماتادور” معسكرا إعداديا لمواجهة الشيلي والبارغواي، بيد أن آخر فرصة لإيجاد مباريات إعدادية إضافية باءت هي الأخرى بالفشل. وبهذا الصدد، يقول الصحافي الرياضي، عادل الرحموني، إن “الركراكي كان يريد مواجهة أندية إسبانية لكنها غير متاحة”، مضيفا “قال إنه لو وجد 6 مباريات لخاضها، لكن ضيق الوقت والأجندة المليئة للمنتخبات وتواريخ الفيفا غير موجودة حالت دون ذلك” ما يجعل إيجاد مباريات إعدادية إضافية ضربا من المستحيل.

    وينتظر الركراكي عمل كبير بعد مواجهتي الشيلي والبارغواي، سيما في ما يتعلق بمراقبة مستوى اللاعبين المغاربة في الدوريات الأوروبية كما في الدوري الاحترافي قبل الحسم النهائي في “الكومندو” الذي سيتوجه به العاصمة القطرية الدوحة.

    منتخبات أمريكية استعدادا لعمالقة أوروبا

    خاض المنتخب المغربي مباراة إعدادية في مستهل يونيو الماضي كانت هي الأولى أمام المنتخب الأمريكي، وكانت في عهد المدرب السابق، وحيد خاليلوزيتش، وخسرها نتيجة وأداء بثلاثية دون رد (3-0)، ودقّت معها ناقوس الخطر داخل “عرين الأسود” وعجلت برحيل المدرب البوسني.

    واصطدمت محاولات جامعة الكرة لإيجاد منافسين للمنتخب المغربي من القارة الأوروبية للاحتكاك بمدارس كروية شبيهة بأسلوب لعب بلجيكا وكرواتيا، صاحبا المركزين الثاني والثالث في المونديال الأخير بروسيا، بالفشل بسبب التزام منتخبات القارة العجوز بخوض دوري الأمم في النافذة الدولية لشهر شتنبر الجاري.

    ولجأت جامعة الكرة إلى منتخبات أمريكا الجنوبية، ووقع الاختيار على منتخبي الشيلي والبارغواي لإعداد “الأسود” للمونديال، وكلاهما لم يتمكن من التأهل إلى الكأس العالمية.

    ويرى سفيان رازق، الصحافي الرياضي، أن مواجهة الشيلي والبارغواي عذر إضافي لوليد الركراكي في حالة أخفق في تحقيق نتيجة مرضية في كأس العالم، وصرح للجريدة بالقول: “مبارتا الشيلي والبارغواي لن تعطينا الصورة الكاملة لأداء المنتخب، خاصة أننا سنواجه منتخبين من أمريكا الجنوبية وليس منافسين أوروبيين”، مواصلا “في كأس العالم لن نواجه أي منتخب من جنوب القارة الأمريكية، لذلك أي نتيجة في المونديال لن يحاسب عليها وليد”.

    في المقابل، أكد الرحموني أن مواجهة منتخبين عالميين من قيمة الشيلي والبارغواي ستعود بالنفع على النخبة المغربية كما ستفيد الناخب الوطني كثيرا لوضع الملامح النهائية للائحة اللاعبين الذين سيختارهم لخوض غمار منافسات المونديال، وقال في حديثه للجريدة “المبارتان الوديتان ستعطيان فكرة واضحة عن الركائز التي من الممكن أن تدافع عن ألوان المنتخب المغربي في كأس العالم”، مسترسلا “الشيلي والبارغواي من المنتخبات العالمية القوية ومواجهتهما ستعطي صورة واضحة عن مستوى المنتخب المغربي” قبل التوجه إلى البلد الخليجي.

    الركراكي.. تحد ملغوم ومغامرة محسوبة العواقب

    بدا الركراكي، في الندوة الصحفية لتقديمه ناخب وطنيا، واعيا أكثر من غيره بحجم المسؤولية التي تنتظره مع المنتخب الوطني، بدءا بكأس العالم وصولا إلى كأس إفريقيا للأمم المقررة سنة 2024 بساحل العاج، كما ظهر واعيا بأن أي نتيجة في مونديال قطر لن تشكل أي تهديد له، ما سيجعله بعيدا عن أي ضغوطات حتى وإن تهاطلت عليه الأسئلة بخصوص قدرته على البصم على مشاركة مشرفة في المحفل الدولي.

    وتمسك الركراكي خلال الندوات التي عقدها حتى الآن بالاعتراف بأنه كان واعيا بالإكراهات التي تنتظره استعدادا لكأس العالم، وعلى رأسها ضيق الوقت، وقال إي إحداها “ينتظرنا تحد كبير وليس أمامنا وقت كاف للاستعداد، كما أننا لن نذهب إلى كأس العالم من أجل خوض 3 مباريات” ثم العودة إلى المغرب بخفي حنين.

    لذلك، أكد الناخب المغربي أنه لن يغير 80 أو 90 بالمئة من تشكيل المنتخب المغربي حتى لا يضيع مزيدا من الوقت في اكتشاف لاعبين جدد، وهو ما ظهر في المبارتين الوديتين الأخيرتين بعد الفوز على الشيلي (2-0) والتعادل ضد البارغواي (0-0)، كما شدد على أنه “لن أختبئ وراء ضيق الوقت، وإن أردت فعل ذلك فلن آتي من الأصل”، مؤكدا أنه سيقاتل رفقة اللاعبين من أجل استثمار الوقت المتاح لتقديم أفضل ما يمكنهم في المونديال.

    ويعتقد سفيان رازق في حديثه للجريدة أن “الركراكي لن يحاسب على أي نتيجة يحققها في كأس العالم حتى وإن أقصينا بصفر نقطة”، معللا موقفه بكون “المدرب الشاب قدِم إلى المنتخب قبل وقت وجيز من انطلاقة كأس العالم ولم يغير الشيء الكثير في تشكيل المنتخب وحافظ بالتالي على الركائز مع غربلة بعض اللاعبين الذين لم يكن الجمهور راضيا عنهم ولم يقدموا الإضافة”.

    وتابع في تصريحه للجريدة “أي نتيجة في الاستحقاقات المقبلة، لن يحاسب الركراكي على أي شيء”، فمن وجهة نظره “الحساب سيكون بعد كأس العالم، أي بعد استكمال تصفيات كأس إفريقيا ونهائيات كأس إفريقيا سنة 2024 بكوت ديفوار”.

    من جانبه، يرى عادل الرحموني أن الركراكي “من نوع التحدي. رأينا ما فعله مع الوداد والفتح، وبما أنه قبل هذا التحدي في شهرين ونصف قبل كأس العالم فسيكون في مستواه”، مشددا على أن “هذا الحماس وقرب سنه مع لاعبي البطولات الأوربية وانسجامه معهم ربما سيعطي قوة ودفعة للعناصر الوطنية”.

    أول مبارتين.. الركراكي يفاجئ الجماهير

    لم تكن الجماهير المغربية تتوقع أن يقدم المنتخب الوطني في أول مباراة المستوى الذي ظهر به أمام الشيلي، بعدما تفوق عليه وديا أداء ونتيجة (2-0).

    ولم يغير الركراكي كثيرا في تشكيل المنتخب الوطني الذي عهدته الجماهير رفقة الناخب الوطني الأسبق، وحيد خاليلوزيتش، بيد أن المستوى الذي قدمته العناصر الوطنية كان مغايرا ونال إشادة واسعة.

    وباستثناء العائدين حكيم زياش ونصير مزراوي، ومشاركة أشرف داري لأول مرة، لم يغير الركراكي الشيء الكثير على تشكيلة الأسود، وضمت لائحته لأول مباراة كلا من الحارس، إضافة إلى الثلاثي المذكور، ياسين بونو، والمدافعين غانم سايس، أشرف حكيمي، وثلاثي الوسط عزي الدين أوناحي وسفيان أمرابط وسليم أملاح، والمهاجمين حكيم زياش ويوسف النصيري وسفيان بوفال.

    وقدمت كتيبة الركراكي مستوى مميزا أمام الشيلي بملعب “كورنيلا إلبرات” ببرشلونة، وتقاطرت الإشادات على العناصر الوطنية والناخب المغربي الجديد من الجماهير المغربية ووسائل الإعلام الدولية.

    وفي المباراة الودية الثانية، دب الشك في نفوس الجماهير المغربية رغم تفادي الهزيمة وإنهاء المباراة بلا أهداف (0-0) ضد البارغواي.

    وأجرى الركراكي في هذا اللقاء تغييرين على التشكيل الأساسي بالاعتماد على أمين حارث ورايان مايي منذ البداية، بيد أن غياب الفاعلية عاد ليخيم على الخط الأمامي لـ”الأسود” بتضييع العديد من الفرص السهلة، وهو “الكابوس” الذي طالما رافق النخبة المغربية مع خاليلوزيتش، وجرّ عليه العديد من الانتقادات.

    ولن يكون أمام الركراكي فرصة إضافية لاختبار المزيد من اللاعبين لتحديد اختياراته لكأس العالم، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم أتاح المجال أن المنتخبات المشاركة في العرس العالمي إرسال لائحة موسعة تضم 55 لاعبا نهاية الشهر الجاري، على أن يتم تقليصها قبل منتصف شهر نونبر المقبل بإرسال لائحة الـ26 لاعبا، ما سيتيح للناخب المغربي متابعة المزيد من اللاعبين رفقة أنديتهم قبل الحسم في “الكوموندو” الذي سيسافر به إلى قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأداء مقنع.. المنتخب المغربي يتعادل أمام الباراغواي استعدادا للمونديال

    تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم في مباراة ودية مع منتخب الباراغواي بصفر لمثله، مساء الثلاثاء، بملعب بينيتو فيامارين باشبيلية.

    وفي مباراته الثانية، قرر الناخب وليد الركراكي اعتماد تغييرين مقارنة مع اللقاء السابق ضد الشيلي، بإدخال ريان مايي وأمين حارث مكان يوسف النصيري وسليم أملاح.

    وجدد الركراكي ثقته في الدفاع الذي تكون من العميد رومان سايس وأشرف داري وأشرف حكيمي ونصير مزراوي. وفي الوسط، برز الثلاثي زياش، أمرابط وأوناحي الى جانب حارث، بينما شكل مايي وبوفال قطبي الهجوم.

    وبدأ أسود الأطلس المباراة بشكل جيد حيث فرضوا إيقاعهم وأهدروا فرصة سانحة في الدقيقة الرابعة عن طريق أوناحي. وتواصل ضغط المنتخب المغربي ليضيع فرصة أخرى بقدم مايي في الدقيقة 10، أنقذها حارس الباراغواي.

    وبعد الربع ساعة الأولى، استعاد الخصم المبادرة وأزعج الدفاع المغربي خصوصا عبر الظهيرين، ليهدر أول فرصه في الدقيقة ال 25.

    وعلى بعد 5 دقائق من نهاية الشوط الأول، كاد أمين حارث يفتتح التسجيل بقذفة مرت على يسار المرمى.

    وفي الشوط الثاني، كان بامكان مايي أن يحرر زملاءه بضربة رأسية في يد الحارس. بعدها بدقيقتين، أنقذ ياسين بونو مرماه من محاولتين متتاليتين للباراغواي، الفريق الذي يوجد في طور إعادة البناء تحت قيادة المدرب الأرجنتيني غييرمو باروس شيلوطو.

    وأتيحت للمنتخب الوطني الذي وجد فضاءات أكبر للتحرك في الشوط الثاني، فرصة المباراة عبر زياش الذي كان نشيطا. وأعطت تغييرات الركراكي نفسا جديدا للمنتخب بإدخال وليد شديرة ويونس بلهندة وعبد الحميد الصابري والزلزولي. واشتد الضغط على الخصم لكن دون ترجمته الى هدف.

    وكان المنتخب المغربي قد انتصر على نظيره الشيلي بهدفين لصفر، الجمعة الماضي، ببرشلونة، من توقيع سفيان بوفال من ضربة جزاء في الدقيقة 65 وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78. وتندرج المباريتان ضمن استعدادات كأس العالم بقطر.

    وخلال منافسات كأس العالم، سيلعب المغرب في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادات مونديال 2022: المغرب يتعادل سلبا مع الباراغواي

    اكتفى المنتخب المغربي بالتعادل السلبي مع الباراغواي خلال المباراة الدولية الودية التي جمعتهما في مدينة إشبيلية الإسبانية الثلاثاء استعداد ا لنهائيات كأس العالم 2022 في قطر.

    وكان منتخب “أسود الاطلس” استهل مشواره مع المدرب الجديد وليد الركراكي بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة الفائت في برشلونة.

    وكان المنتخب المغربي يأمل في تحقيق فوزه الثاني على أحد منتخبات أميركا الجنوبية بعد أن حقق ذلك الاسبوع الماضي، حيث خسر أمامها ثماني مرات سابق ا (3 أمام الارجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) فيما بات في رصيده تعادلين (الآخر امام تشيلي).

    وأجرى الركراكي الذي خلف البوسني وحيد خليلودجيتش المقال من منصبه، تغييرين على التشكيلة التي بدأت ضد تشيلي مشرك ا في الهجوم ريان ماي بدلا من يوسف النصيري وأمين حارث لاعب الوسط بدلا من سليم أملاح، فيما أبقى على حكيم زياش أساسي ا الذي عاد الى المنتخب بعد استبعاده من البوسني.

    وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة السادسة في المونديال الذي ينطلق في 20 تشرين الثاني/نوفمبر إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يكتفي بالتعادل أمام الباراغواي استعدادا لـ”مونديال قطر”

    اكتفى المنتخب الوطني المغربي بالتعادل السلبي أمام منتخب الباراغواي، في مباراة احتضنها ملعب “بينيتو بيا مارين” الخاص بنادي ريال بيتيس الإسباني، في إطار استعدادات “أسود الأطلس” للمشاركة في النسخة المقبلة من نهائيات كأس العالم قطر 2022.

    واختار الناخب الوطني وليد الركراكي الاعتماد في هذه المباراة على التشكيل نفسه الذي خاض المباراة السابقة أمام منتخب الشيلي، مع إجراء تغييرين فقط، بعدما أقحم أمين حارث وريان مايي منذ البداية، بدلا من سليم أملاح ويوسف النصيري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يكتفي بالتعادل في وديته أمام باراغواي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    اكتفى المنتخب المغربي بالتعادل السلبي مع الباراغواي خلال المباراة الدولية الودية التي جمعتهما في مدينة إشبيلية الإسبانية الثلاثاء استعدادا لنهائيات كأس العالم 2022 في قطر.
    وكان منتخب « أسود الاطلس » استهل مشواره مع المدرب الجديد وليد الركراكي بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة الفائت في برشلونة.
    وكان المنتخب المغربي يأمل في تحقيق فوزه الثاني على أحد منتخبات أميركا الجنوبية بعد أن حقق ذلك الاسبوع الماضي، حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الارجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) فيما بات في رصيده تعادلين (الآخر امام تشيلي).
    وأجرى الركراكي الذي خلف البوسني وحيد خليلوزيتش المقال من منصبه، تغييرين على التشكيلة التي بدأت ضد تشيلي مشركا في الهجوم ريان ماي بدلا من يوسف النصيري وأمين حارث لاعب الوسط بدلا من سليم أملاح، فيما أبقى على حكيم زياش أساسيا الذي عاد الى المنتخب بعد استبعاده من البوسني.
    وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة السادسة في المونديال الذي ينطلق في 20 نونبر إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشكيلة الأسود أمام البرغواي

    أعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، التشكيلة الرسمية للنخبة الوطنية التي ستواجه باراغواي، مساء الثلاثاء 27 شتنبر 2022، في مباراة ودية بمدينة إشبيلية.

    قرر وليد الركراكي إحداث تغيرين فقط عن التشكيلة الرسمية التي شاركت في المباراة السابقة أمام المنتخب الشيلي، يوم الجمعة 23 شتنبر 2022، بالاعتماد على اللاعبين أمين حارث وريان مايي.

    وجاءت التشكيلة على الشكل التالي:

    ياسين بونو، غانم سايس، أشرف داري، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، عز الدين أوناحي، أمين حارث، سفيان بوفال، حكيم زياش، ريان مايي.

    إقرأ الخبر من مصدره