Étiquette : حارس

  • إبرام 281 عقد إيجار حق القنص

    أعطى كل من عبد الرحيم هومي المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، وسمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان، اليوم الأحد، الانطلاقة الرسمية لموسم القنص 2022/2023 بضواحي إقليم بنسليمان.

    وفي كلمة له بالمناسبة، أبرز السيد هومي أن إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات واعتماد الاستراتيجية الجديدة “غابات المغرب 2020-2030″، من شأنه الدفع بالقطاع الغابوي نحو التطور المنشود، في ظل تنمية مستدامة تراعي التوازنات الإيكولوجية للنظم الغابوية، مذكرا بأن تطوير مجال القنص عبر فتح أوراش مهمة من برامج ومشاريع تنموية تجعل من نشاط القنص آلية للتنمية المحلية المستدامة.

    وأكد على ضرورة انخراط جميع القناصة في تنمية مجال القنص بالمغرب، مشددا على أهمية احترام التدابير التنظيمية المتبعة في هذا المجال، وخاصة تلك المتعلقة بالأعداد المسموح بقنصها خلال كل يوم قنص مع احترام المناطق المحمية وكذا الأيام المفتوحة للقنص، خاصة في ظل الظروف المناخية التي تعرفها البلاد والتي تتميز بندرة التساقطات وعدم انتظامها وتأثيرها على الوحيش والنظم الطبيعية بشكل عام.

    وعرف حفل انطلاقة الصيد، تقديم عدد من المعطيات حول القنص بالمغرب، حيث تمت الإشارة إلى أن عدد القناصة الذين يمارسون هذه الهواية بالمغرب يبلغ حولي 80.000 قناص، منظ مون في إطار ما يقارب 2.000 جمعية، من بينها أكثر من 1.200 تتوفر على قطع مؤجرة للقنص.

    وتشارك هذه الجمعيات في تدبير أكثر من 3 ملايين هكتار، عبر الاستثمار في برامج التهيئة، ومحاربة القنص العشوائي وإعادة إعمار الوحيش. حيث تم التأكيد على ان اعتماد ودعم سياسة إيجار حق القنص لها وقع مهم على الدينامية الاقتصادية المحلية من خلال خلق فرص العمل في المجالات الموازية لنشاط القنص، كما تمكن من تنظيم القناصة وإشراكهم الفعلي في تدبير مناطق القنص.

    وقد تم خلال هذه السنة، إبرام 281 عقد إيجار حق القنص، منها 163 عقدا جديدا و118 تم تجديده لصالح جمعيات وشركات القنص السياحي، على مساحة تقارب 650 ألف هكتار. ومن أجل ضمان حسن سير هذا الموسم، اتخذت الوكالة الوطنية للمياه والغابات مجموعة من الإجراءات والتدابير، من بينها إبرام وتجديد عقود الإيجار لفائدة جمعيات وشركات القنص السياحي واعتماد التدابير التنظيمية المصادق عليها من طرف المجلس الأعلى للقنص لتنظيم ممارسة القنص.

    كما عبأت الوكالة وحداتها الميدانية للتحقق من تشوير المحميات والمناطق المؤجر بها حق القنص. وتولي أيضا اهتماما كبيرا لمحاربة ظاهرة القنص الجائر، من خلال تشجيع القنص المفوض، الذي يمكن عبره المستأجرين من المشاركة في مراقبة قطع القنص المخصصة لهم، باعتماد ما يقارب 100 حارس يساهمون إلى جانب مستخدمي الوكالة الوطنية للمياه والغابات في محاربة هذه الظاهرة.

    إضافة إلى ذلك، تم إعداد ونشر خرائط المناطق المؤجرة والمفتوحة لممارسة القنص وتلك المحمية منه، عبر الموقع الإلكتروني للوكالة. وبهذه المناسبة، أشرف المدير العام للوكالة على إعطاء الانطلاقة للتطبيق الالكتروني لهذه الخدمة (ANEF CHASSEURS) والذي يمكن تحميله على الهواتف المحمولة مباشرة من الموقع الإلكتروني للوكالة. وتتيح النسخة الأولى من هذا التطبيق للقناصة الاطلاع على المعلومات الخاصة بمحميات ومكريات القنص والعديد من الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليفاندوفسكي يقود برشلونة لصدارة الدوري الإسباني بهدف في شباك مايوركا

     هز المتألق روبرت ليفاندوفسكي الشباك مجددا ليقود برشلونة للفوز 1-صفر على مضيفه مايوركا في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم السبت.

    وأحرز المهاجم البولندي هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 20 عندما انطلق إلى داخل منطقة الجزاء ليتجاوز أحد المدافعين قبل أن يسدد الكرة إلى داخل الشباك على يسار حارس المرمى.

    وأصبح ليفاندوفسكي، الذي انضم إلى برشلونة يوليو الماضي قادما من بايرن ميونيخ، أول لاعب يهز الشباك في ست مباريات متتالية بالدوري الإسباني منذ رود فان نيستلروي مع ريال مدريد في موسم 2006-2007.

    وهذا هو الهدف التاسع الذي يحرزه ليفاندوفسكي هذا الموسم والثامن في الدوري. ولم يسجل أي لاعب ثمانية أهداف في أول سبع مباريات بالدوري الإسباني منذ كريستيان فييري مع أتليتيكو مدريد في 1997.

    وبهذا الفوز تقدم برشلونة إلى صدارة الترتيب برصيد 19 نقطة متفوقا بنقطة واحدة على ريال مدريد حامل اللقب والذي يستضيف أوساسونا الأحد.

    ويحتل مايوركا المركز العاشر بثماني نقاط من سبع مباريات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطار “الدعم الاجتماعي” في المؤسسات التعليمية بين الواقع والمأمول 2/2

    محمد أيت دمنات

    موقع إطار الدعم في المؤسسة:

    نصت المادة 10 من المرسوم 2.02.376 في شأن النظام الأساسي لمؤسسات التربية والتكوين على أن الإدارة التربوية للثانوية الإعدادية تتكون من : مدير، حارس أو حراس عامون للخارجية، حارس عام للداخلية في حال توفر المؤسسة على أقسا داخلية أو مطاعم مدرسية .”

    وفي المادة 15 نجد من مهام الحارس العام للخارجية :

    • تتبع أوضاع التلاميذ التربوية والتعليمية والسيكولوجية والاجتماعية والصحية.
    • تنسيق أعمال المكلفين بمهام الحراسة التربوية العاملين تحت إشرافه وتأطيرهم
      ومراقبتهم

    وجاء في المادة 28 من النظام الأساسي لموظفي الاكاديميات:

    “تسري على ملحقي الاقتصاد ; والإدارة والملحقين التربويين والملحقين الاجتماعيين  نفس المقتضيات الجارية على الأطر المماثلة الخاضعة للنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية كما وقع تغييره وتتميمه ….”

    وفي المادة 29: ” تسند الى أطر الدعم الإداري و التربوي و الاجتماعي نفس مهام أطر المماثلة الخاضعة للنظام الأساسي  الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية…”

    وفي المادة 85 : يقوم الملحق الاجتماعي تحت إشراف الإدارة التربوية بمهام دعم العمل الاجتماعي و الصحي  بالمؤسسة “…

    تبرز هاتين المادتين من المرسوم 2.2.376 إن الحارس العام للخارجية هو المسؤول عن تتبع أوضاع التلاميذ التربوية والتعليمية والسيكولوجية والاجتماعية والصحية  ، وبناء على هذه المسؤولية  والتكليف بالمهام الإدارية باعتباره أستاذا أو متصرفا تربويا، والخضوع لتكوين نظري و ميداني يتوج بالإقرار في المنصب ,  استحق  تعويضا عن الأعباء الإدارية خارج إطاره الأصلي، أما الملحق الاجتماعي شأنه شأن الملحق التربوي و الإداري فسيتولى تحت إشراف الحارس العام  المهام الإدارية و التربوية المرتبطة بالدعم الاجتماعي والنفسي و الصحي والتي تم توظيفه من أجلها كإطار للأكاديمية كما تم توظيف زملائه الاساتذة للقيام بمهمة التدريس .. ويسري عليه ما يسري على الملحق الاجتماعي الخاضع للنظام الأساسي الخاص بموظفي التربية الوطنية و هو اطار ينتمي لهيئة التدبير الاداري و التربوي ، فكيف يتصرف بعضهم كالمفتش أو المستشار في التوجيه اللذين ينتميان إلى هيئتين مستقلتين عن هيئة التدبير الإداري و التربوي  للمؤسسة ؟ و ما مستند المطالبة بتعويضات الأعباء الإدارية أسوة بالحارس العام ؟ وكيف فيرفض الاشتغال 38 ساعة  في الاسبوع  والمساهمة في المداومة معتبرا نفسه غير معني بالمذكرة  190 في شأن حصص العمل الإداري بمؤسسات التعليم الثانوي، التي لا تزال المرجع المعتمد لتنظيم العمل الاداري …؟ علما أن أطر الإدارة التربوية يطالبون منذ مدة بتحديد المهام بدقة و تقليص عدد ساعات العمل الاسبوعية، وإصدار مذكرة وزارية جديدة تنظم العمل الاداري لمسايرة المستجدات والمتغيرات الكثيرة و ربما يتحقق ذلك مع النظام الأساسي الجديد المنتظر….

    المهام والأدوار

    وقد حدد القرار714.20  الصادر بتاريخ 4 نونبر 2020 في شأن تحديد مجالات مهام أطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي الصادر في إطار مواكبة توظيف أطر الدعم التربوي والاداري والاجتماعي ضمن اطر الاكاديميات ، وسعيا لتدقيق المهام ، مهام إطار الدعم الاجتماعي في ثلاثة اقسام : مهام ذات البعد النفسي و الاجتماعي و الصحي، و مهام التدبير التربوي والتواصل و مهام ذات الارتباط بالحياة المدرسية ،  و اذا دققنا النظر في مختلف هذه المهام نجد منها ما اسند لاطار الدعم مباشرة وهو الأهم و المحوري منها ، إذ تستهدف وضع اليد على مواطن الداء في المؤسسات التعليمية يصدر ب : الاستماع…،الحرص…، المصاحبة…،محاربة …، دراسة…. ، القيام …. من قبيل :

    • الاستماع وتقديم المشورة والدعم للمتعلمين…
    • محاربة الظواهر والسلوكات السلبية في المؤسسة
    • محاربة الهدر المدرسي وتقديم الدعم للمتعثرين ….
    • الحرص على ممارسات النظافة والأمن الصحي بالمؤسسة ….

    ومهام يطالب فيها بالمساهمة الى جانب متدخلين آخرين  و تصدر ب ” المساهمة في… من قبيل :

    • المساهمة في إعداد و تنظيم و تنسيق الانشطة التربوية و الثقافية والرياضة
    • المساهمة في عمليات التعبئة…
    • المساهمة في المداومة خلال العطل المدرسية…

    ومن شأن التصدي بكفاءة و اقتدار لهذه المهام وغيرها تغيير منحنى عدد من المؤشرات  وخاصة مؤشر الهدر المدرسي الذي يقض مضجع جميع المتدخلين في المنظومة التعليمة ، و إبراز بصمة إطار الدعم الاجتماعي ، ولن يتسنى ذلك إلا بالتواجد الايجابي في الساحة الى جانب باقي اطر الادارة التربوية اثناء الدخول و الخروج و خلال فترات الاستراحة لرصد الظواهر السلبية و السلوكات المشينة والتدخل في الوقت المناسب لمحاربتها و حفظ الامن الصحي للمتعلمين بالتنبيه و التوعية والتحسيس أو بالزجر إذا اقتضى الامر…. والعمل على ابتكار اساليب متميزة لمواجهتها بالتعاون مع الاطر الادارية و التربوية للمؤسسة، وليس بالتزام المكتب صباح مساء أو انتظار حالات العنف أو مخالفة النظام الداخلي للاستماع إليها أو استقبال تلاميذ يتابعون دراستهم في ظروف عادية ودون مشاكل … لأن الاستماع الى  المتعلمين ومصاحبتهم ليس فعلا جديدا في جل المؤسسات فقد كان يتم عن طريق أطر الإدارة التربوية  أثناء رصد حالات مستعصية للغياب أو ارتكاب مخالفات عدة، أو عن طريق خلايا و أندية الاستماع و المصاحبة في مؤسسات كثيرة ……

    لتجاوز هذا النقاش و تكون لهذه الفئة الجديدة إضافة نوعية للإدارة التربوية والمؤسسات التعليمية بشكل عام، وجب التنبيه إلى أن التدبير الإداري والتربوي الناجح للمؤسسة – في انتظار صدور نظام أساسي يوضح بدقة المهام المنوطة بكل إطار اداري يجب أن يكون تشاركيا مبنيا على التعاون والتآزر بين كل مكوناتها نظرا لتداخل المهام وتشابكها، فمحاربة ظاهرة الهدر المدرسي وهي من أولى أولويات الإصلاح تتطلب جهدا مضاعفا ، فرغم ما يبذل في هذا الصدد من مجهودات ظلت هناك حالات مستعصية تستلزم تدخلا خاصا.. وكان المأمول من تعيين أطر الدعم الاجتماعي معالجة تلك الحالات …

    إن الدعم الاجتماعي في ظل ظروف الاشتغال الحالية في المؤسسات التعليمية حيث كثرة حالات التأخر الدراسي والحالات الاجتماعية و تعدد حالات مخالفة نظامها  الداخلي: عدم الانضباط، عرقلة انجاز الدرس ،عدم احترام الأطر الإدارية والتربوية،  العنف الجسدي و اللفظي، الهندام، تخريب ممتلكات المؤسسة…،  إضافة إلى طبيعة تكوين أطر الدعم  ومدته ومحدودية الإمكانيات ووسائل العمل المتاحة ، لن يؤتي أكله الا مع حالات معدودة : تلميذ مجد +مشكل عائلي، تلميذ مجد + مشكل المخدرات ، تلميذ مجد+ مشكل مع اطار اداري او تربوي، تلميذ مجد + مشكل الشغب…أما الحالات التي تجمع بين التأخر الدراسي في المستوى الاعدادي أو التأهيلي و كبر السن و الظروف الاجتماعية فتكون نهايتها للأسف الشديد هي الانقطاع… و هي حالة غالبية التلاميذ المنقطعين، لذا نحتاج حلولا تتجاوز المؤسسة واطار الدعم الاجتماعي بصورته الحالية .وسننتظر بشغف ذلك اليوم الذي نقرأ فيه إن عدد حالات التلاميذ المهددين بالهدر المدرسي بلغ في مؤسسة معينة 120 وأن 115 منهم تم الاحتفاظ بهم بفضل تدخل إطار الدعم الاجتماعي.

    الخلاصة إن انتظارات المشرع في ظل راهن غالبية المؤسسات التعليمية، والأدوار والمهام المنوطة بالملحق الاجتماعي أكبر بكثير من طاقة إطار الدعم بصورته الحالية إن على مستوى التكوين أو على مستوى التجارب و الخبرات والإمكانيات المتاحة… ومواجهة ظاهرة الهدر المدرسي عبر الدعم النفسي والتربوي و الاجتماعي و تفعيل الحياة المدرسية، تتطلب أطرا مختصة  في : الدعم التربوي ،الدعم النفسي و الصحي ،الدعم الاجتماعي، التنشيط التربوي، الأمن المدرسي، يتلقون تكوينا متينا وخاصا لسنة أو سنتين وتعيينهم بالعدد الكافي لكل مؤسسة مع توفير الإمكانيات المادية الضرورية وبدون ذلك ستبقى دار لقمان على حالها….

    المراجع :

    • المرسوم رقم 2.02.376 بتاريخ 17 يوليوز 2002 في شان النظام الخاص بمؤسسات التربية و التعليم العمومي…
    • المرسوم 2.02.854 الصادر بتاريخ 10 فبراير 2003 في شأن النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية
    • النظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة.
    • القرار20 الصادر بتاريخ 4 نونبر 2020 في شأن تحديد مجالات مهام أطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي
    • بيانات و تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بونو » يتسلم جائزة « زامورا » في منزله وهذا ما صرح به

    قال الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى إشبيلية الإسباني، اليوم الأربعاء عقب حصوله على جائزة (زامورا) للمرة الأولى في تاريخه كأفضل حارس في الدوري الإسباني (الليغا) عن الموسم الماضي (2021-22)، إنه سعيد للغاية بهذه الجائزة، لا سيما أنها الأولى أيضا التي يحصل عليها أي حارس في تاريخ النادي الأندلسي.

     

    واستقبلت شباك الحارس المغربي 24 هدفا في 31 مباراة دافع فيها عن عرين إشبيلية، بينما حافظ على نظافة شباكه في 13 مناسبة.

     

    وتغلب صاحب الـ31 عاما على الثنائي السلوفيني يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد، والبلجيكي تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد، اللذين فازا من قبل بهذه الجائزة 8 مرات في آخر 9 سنوات بواقع (5 للحارس السلوفيني و4 للبلجيكي).

     

    وتسلم بونو الجائزة في منزله، وصرح لجريدة (ماركا) الإسبانية الرياضية التي تمنح هذه الجائزة أنه سعيد للغاية بالحصول عليها، وأنها تمثل الكثير بالنسبة له.

     

    وقال في هذا الصدد « إنه لشرف كبير جدا حصولي على هذه الجائزة، شكرا جزيلا لكم. بالنسبة لي، إنه أمر مهم للغاية. أشكر الجميع في إشبيلية، اللاعبين والمدربين والإداريين، وكل من يعمل في هذا النادي، ومن دونهم لن يكون الأمر سهلا ».

     

    كما أكد بونو أنه سيواصل العمل من أجل تلبية مطالب النادي.

     

    ويؤمن حارس إشبيلية بأن كتيبة المدرب جولين لوبيتيجي ستستفيق من هذه الكبوة، بعد البداية السيئة للموسم في الليغا وتحقيق انتصار وحيد في 6 جولات مقابل تعادلين و3 هزائم.

     

    ويحتل الفريق الأندلسي حاليا المركز 15 بخمس نقاط، وسيكون على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل بعد التوقف الدولي وسط جماهيره أمام أتلتيكو مدريد يوم السبت المقبل على ملعب رامون سانشيز بيزخوان. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسين بونو أفضل حارس في الدوري الإسباني يتسلم جائزة زامورا ويؤكد مواصلة العمل الجاد

    أحمد البوحساني

    تسلم رسميا ياسين بونو، حارس مرمى إشبيلية، جائزة “زامورا” التي تقدمها جريدة ماركا الإسبانية لأفضل حارس في دوري الدرجة الأولى الإسباني خلال الموسم الماضي، متفوقاً على حارس ريال مدريد، تيبو كورتوا حارس مرمى ريال سوسيداد، أليكس ريميرو.

    وكان حارس المنتخب المغربي قد فاز بلقب أفضل حارس مرمى في “الليغا”، باعتباره من أقل الحراس استقبالا للأهداف مقارنة بالمباريات التي خاضها رفقة فريقه في الموسم للماضي 2021 / 2022.

    و أعرب ياسين بونو، عن سروره الكبير بإحرازه جائزة “زامورا” لأفضل حارس في دوري الدرجة الأولى الإسباني الموسم الماضي ، مؤكدا أنه سيواصل العمل الجاد من أجل مزيد من التطور لتلبية حاجات ناديه والاستجابة لانتظارات مكونات الفريق الأندلسي.

    وواصل القول في حديثه لصحيفة “ماركا”، التي تُقدّم هذه الجائزة : “إنه لشرف عظيم الحصول على الجائزة، أمرٌ مهم بالنسبة لي، وأود شكر كل مكونات نادي إشبيلية من لاعبين ومدربين وإداريين وكل الأفراد الذين يشتغلون في النادي، فبدونهم سيكون هذا التتويج صعباً”.

    يذكر أن شباك ياسين بونو لم تستقبل في الموسم الفارط ضمن مباريات “الليغا” سوى 24 هدفاً، من أصل 31 مقابلة شارك فيها، في الوقت الذي حافظ فيه على نظافة شباكه في 13 لقاءً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تنتقم منا العطلة الصيفية؟

    • هشام المكي

    العطلة الصيفية متنفس ينتظره الجميع بشغف، كبارا وصغارا، بحثا عن استراحة محارب من تعب سنة كاملة من العمل المضني، لكن المشكل هو عندما تتحول العطلة إلى “جحيم” من نوع آخر.

    كنت حريصا على اصطحاب حاتم إلى باب الجمعة العلوي الشهير في مدينة تازة، وهو باب تاريخي في سور دفاعي يحصن المدينة القديمة.. وكان متحمسا لخوض التحدي والتنافس مع أخيه الأكبر في عد أدراج السلم الحجري نزولا.. وكنت أخطط لمرافقته في عملية العد وصولا إلى أسفل السلم الحجري، ثم أعود منفردا لإحضار السيارة التي تركتها في مرآب قرب الباب العلوي..

    وبدا متحمسا جدا للعد، خصوصا مع نسمات الليل المنعشة ومشهد أضواء مدينة تازة وشوارعها الأنيقة.. ولأننا كنا نتوقف من حين للآخر لالتقاط الصور، أو الحديث عن مشهد نصادفه أو الاستمتاع بإحدى معالم السور التاريخي، أو للمناوشات التي كانت تحدث بين الطفلين المتنافسين في العد، فقد كان حاتم يسألني من حين لآخر:

    • بابا، لا أذكر الدَّرَج رقم 39، هل هو هذا الدرج الذي أقف عليه؟ – ثم يسير مسافة عشرة أدراج ويتابع.. – أم هذا الدرج؟

    وصراحة كنت أجيبه بشكل مرتجل: 39 كانت هنا! وأشير إلى درج عشوائي…

    واستمر الأمر كذلك إلى أن وصلنا إلى الدرج رقم 67 (والعهدة على حاتم) الذي كان يوفر إطلالة رائعة على الشارع السفلي، فاغتنمنا الفرصة لالتقط الصور، كما استمتع ابنيَّ باللعب لبعض الوقت.

    وحينما أردنا استئناف النزول والتحدي، فوجئ حاتم بأنه لا يتذكر المكان الذي توقف عنده، وهناك أعلن انسحابه من التحدي بنبرة غاضبة… وانتهت المفاوضات بأن يتابع الجميع نزوله، وأصعد أنا لإحضار السيارة ونلتقي جميعا في أسفل السلالم..

    وكانت الخطة السرية أن أقوم بعد الأدراج الحجرية صعودا من نقطة افتراقنا، على أن تعد زوجتي ما تبقى منها نزولا.. ثم نخبر الأولاد بالنتيجة.

    هكذا بدأت أصعد مركزا على العد مخافة أن أسهو أو أنسى؛ وصادفت أثناء صعودي ثلاثة شباب في بداية العشرينات.. كانوا يتحدثون عن الاستجمام في شواطئ مدينة السعيدية ومدينة الحسيمة ويعقدون مقارنات دقيقة بين المدينتين، من حيث الأسعار وطباع الناس والخدمات المتاحة..

    ونظرا للحظة الصفاء النادرة التي اقتنصتها بعيدا عن صخب ابني الرائعين، فقد سهوت في تأمل بسيط يشوبه حذر من نسيان العد: العطلة الصيفية والاستجمام وزيارة الشواطئ أصبحت إحدى مكونات الثقافة الشعبية، بعد أن كانت حصرا من امتيازات النخبة، وبعض انفلاتات محظوظي الطبقة المتوسطة أيام مجدها.. لكن الآن أصبح الجميع في مدينتي الصغيرة -الأقرب إلى البداوة- يفاخر في المقاهي والملتقيات الاجتماعية والجلسات العائلية، بتسمية أسماء الشواطئ والمدن الساحلية والثناء على مطاعم بعينها وانتقاد غلاء المقاهي المحاذية للشاطئ، كما الجميع يحكي تجاربه وبطولاته البحرية؛ ويكاد يكون منقصة اجتماعية ألا يكون في رصيدك زيارات لمدن شاطئية.. ومن الضروري أن يظهر في كل جلسة “خبير” بخبايا الاصطياف، فيسرق الأضواء بحديثه الدقيق عن أسرار المدينة، وخفايا النصابين فيها وسماسرة الكراء، وتقنيات تجنب مكائدهم، وكيف تكتري شقة مناسبة وتحظى بإقامة “اقتصادية”.

    وصراحة فوجئت بملاحظتي؛ فلأول مرة أنتبه إلى هذا التغيير “الثوري” والخطير: فالصيف كان إلى عهد قريب فرصة للتخفيف من المصاريف الكثيرة عند الفئات البسيطة: فلا مدرسة ولا أمراض ولا طلبات خاصة للأولاد في الصيف، والعطلة كانت تعني عند الأطفال تحديدا: المزيد من النوم، ووقت لعب مفتوح! أي الاستيقاظ في أي وقت، واللعب طول اليوم، وإلى وقت متأخر..

    أما والدي فكان يضع في طفولتي المبكرة برنامجا دقيقا لشهر غشت، يتضمن جولة عند العائلة، وكانت الفقرة الرئيسة هي زيارة مطولة إلى منزل جدي رحمه الله في البادية. وحيث أنه لم تكن حينها لا هواتف محمولة ولا واتساب، فقد كان من العادي جدا أن نباغت العائلة بزيارات مفاجئة، وكنا نستقبل في منزلنا أيضا زيارات مفاجئة على مدار العام بسرور كبير. وكان يوم سعدي حينما أصادف أبناء عمومتي في منزل الجد الكبير.

    المفارقة العجيبة الآن هي أنه في الوقت الذي انتشر فيه التمدن، وأصبح معظم الناس يقيمون في بيوت ضيقة بالكاد تكفي لأفراد الأسرة، وارتفعت تكاليف المعيشة بشكل كبير فأصبح استقبال الضيف عملية تحتاج إلى تدبير وتخطيط ومصاريف إضافية، في هذا الوقت الغريب تحديدا انتشرت ثقافة العطلة عند معظم فئات المجتمع حتى الفقيرة منها!

    ناهيك عن أسعار الشقق السياحية والفنادق والمطاعم وأماكن ركن السيارات… والتي أحس معها وكأن مزودي الخدمات يعاقبوننا على أننا تجرأنا على تجاوز طبقتنا الاجتماعية، وارتكبنا جريمة تقليد الأغنياء، لذا فإننا نستحق العقاب على هذا الطموح غير المشروع.

    فأين يمكن السبب فيما يحدث؟

    قبل تحليل ما يحدث، دعني أوضح لك عزيزي القارئ أنني أهتم أساسا بظهور ثقافة “الكونجي” عند الفئات البسيطة من المجتمع والتي لم تكن تعرفها من قبل. أما بعض الطبقات الاجتماعية الأرقى ماليا، فالأمر عندها معروف منذ وقت طويل.

    ينبغي بداية أن نقارن بين نمطي عيش مختلفين: نمط حداثي معاصر يسود في المدن الكبرى، ونمط تقليدي بسيط يسود في البوادي والمدن الصغرى.

    في الحواضر الكبرى، تكاد حياة الأفراد تتحدد حصرا بالعمل وجمع المال لإنفاقه على سداد قروض السيارة والمنزل وواجبات المدارس الخاصة ومعاهد اللغات وغيرها… وتسير أيام السنة جميعها بشكل رتيب: استيقاظ مبكر، ازدحام مروري في طريق العمل، عمل طوال اليوم، ازدحام مروري في طريق العودة، عشاء مع الأولاد العائدين من مدارسهم الخاصة عبر وسائل النقل المدرسي، ونوم مبكر نسبيا استعدادا ليوم آخر مشابه.. أما السبت والأحد، فيخدمان باقي أيام العمل أيضا: إذ يخصصان للاستحمام، والتسوق، وغسل الملابس، وقد يَفضُلُ بعض الوقت الذي يتم إنفاقه في راحة مدفوعة الثمن: مقهى مع باحة لعب للأطفال، وكل شيء مؤدى عنه!

    وحتى تصميم الشقق العصرية يخدم هذا النمط من الحياة، فهي شقق مخصصة تحديدا للأكل والنوم، ثم الذهاب إلى العمل، ولا تصلح لاستقبال الضيوف ولا حتى لعيش الأبناء بعد أن يكبروا واحتضان عائلة ممتدة، بل يصير من اللازم عليهم مغادرة شقة الوالدين، واكتراء شقة ثانية وإعادة إنتاج نفس النمط من الحياة.. إننا أمام مساكن مضادة للعائلة وللاجتماع!

    ونظرا لما يعانيه ساكن المدينة من ضغط دائم بسب ارتفاع المصاريف، والازدحام المروري، والطابع التنافسي للعلاقات الإنسانية داخل الفضاءات العامة بالحاضرة، والإنهاك الجسدي المزمن نتيجة قضاء اليوم بأكمله في ممارسة مهنة غير مبدعة؛ فإنه يحتاج من حين لآخر إلى عطلة وقائية من الإجهاد أو الانفجار تحت الضغط.. وهذا ما يؤكده تاريخ عطلة نهاية الأسبوع، التي ارتبطت بظهور المجتمع الصناعي، حيث كان العمال في أوروبا يُمنحون يوما واحدا للراحة هو يوم الأحد، حتى يكون بمقدورهم متابعة أسبوع جديد من العمل الجاد والمرهق، لكنهم كانوا يقضون يوم راحتهم في السكر، فيضطرون للتغيب القسري صباح الإثنين لما يعانونه من صداع وغثيان نتيجة الإفراط في الشرب.. ودون أن أطيل عليكم في سرد حكاية تشكل عطلة نهاية الأسبوع في الغرب، يكفينا أن نتذكر أنه في نهاية المطاف، فإن عطلة نهاية الأسبوع تحولت إلى يوم سبت يقضيه العمال المنهكون في الشرب، ويوم أحد يخصصونه لزيارة الكنيسة أو التعافي من آثار الشرب. وتدريجيا أصبحت عطلة نهاية الأسبوع المكونة من يومين تقليدا دوليا.

    أما في المدن الصغرى فإيقاع الحياة مختلف جدا؛ فمعظم النساء ربات بيوت، مما يوفر أجواء أرحب من الهدوء والاستقرار النفسي للأسرة، بسبب جهود الأم في العناية بالأبناء والمنزل.. وفي الغالب يستطيع أغلب الأزواج تناول الغذاء في بيوتهم والعودة لاستئناف العمل نظرا لقرب العمل من البيت وعدم وجود ازدحام مروري.. أما في المساء، فيتبقى لكل واحد، بغض النظر عن مهنته، وقت كاف جدا ليجلس إلى أصدقائه في المقهى، أما الأطفال فهم يلعبون في الأزقة والحارات مع أصدقائهم وأبناء الجيران.

    إننا نعيش بين زمنين: زمن حداثي، حيث ضغط العمل، وحيث كل الدقائق والثواني من عمر ساكن الحواضر تمضي في الإنتاج والاستهلاك؛ وزمن آخر طبيعي، حيث يسمح اليوم الواحد بعيش حياة طبيعية وحقيقية: تشمل العمل، والتربية، والمرح، وصلة الرحم وغيرها من الأنشطة الاجتماعية الطبيعية للإنسان.

    وهذا يكشف عن نمطي عيش متمايزين: نمط يستهلك الإنسان ويستنزفه ويرهن حياته بين نشاطي العمل والاستهلاك؛ ونمط آخر صحي، يمضي بإيقاع بطيء، ويسمح للإنسان بأن يعيش إنسانيته: فيعمل ويمرح ويلهو في اليوم نفسه.

    لذا إذا كان ساكن الحاضرة يحتاج إلى العطلة، ليتحرر قليلا من الضغوط النفسية، ويستريح من الإرهاق المزمن الناتج عن الإجهاد في العمل الكئيب، حتى يستطيع أن يعود إلى ذلك العمل مرة أخرى؛ فإن سكان المدن الصغرى لا يحتاجون إلى العطلة بهذا المعنى؛ بفضل غنى الحياة الاجتماعية، وبطء إيقاع الزمن، مما يتيح لهم الجمع بين العمل والترفيه في اليوم نفسه.

    لكن مع انتشار الهواتف الذكية، وإدمان الجميع على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فإننا أصبحنا نحاصر بإجماع زائف يكرس ثقافة “العطلة”؛ حيث ينشر الجميع صوره في الشواطئ والأماكن السياحية؛ وطبعا لا يعرف جميع الناس ما إذا كان بطل الصورة شخصا سعيدا فعلا أم كئيبا؟ وما إذا كان يتوفر على دخل كاف للاصطياف، أم أن ما يملكه من مال بالكاد يكفيه للتواجد على الشاطئ، أما المبيت والطعام فله تدابير أخرى لا تصلح للتصوير والتوثيق في الفيسبوك؟

    كما أن معظم الناس لا يملكون ثقافة مالية رصينة، يستحضرون معها ظروفهم المادية، وإكراهات شهر شتنبر المرعب، وهم ليسوا مؤهلين لتقييم مدى حاجتهم الحقيقية للذهاب إلى البحر.. بل أصبحت صورة أمام الشاطئ، وحفظ أسماء المقاهي والمطاعم الشهيرة للمشاركة في حوارات المقاهي والتباهي أمام العائلة والمعارف، أصبحت جميعها معبرا نحو الوجاهة الاجتماعية، وتعويضا عن نقص نفسي موهوم مرجعه طغيان المعايير المادية في التقييم الاجتماعي.

    وفي واقع الأمر، أصبحت “ثقافة العطلة” عندي رديفة لانتقامات أربعة:

    • الانتقام الأول هو انتقام تكنولوجيا الاتصال، وكل تكنولوجيا لا تولد شروطها المعرفية داخل المجتمع ويتم استيرادها، فإنها تصبح مجرد حلقة إضافية تعزز مجتمع الاستهلاك.. هكذا تكرس مواقع التواصل الاجتماعي وسيلفيهات السعادة الموثقة شعورنا الدائم بالدونية الاجتماعية، وحاجتنا المرضية لإثبات انتمائنا إلى القطيع المتحضر والعصري.. فيغذي كل ولوج إلى حسابنا في مواقع التواصل الاجتماعي قلقنا وعدم رضانا عن حياتنا، ويعري إحساسنا بالنقص، وهو الإحساس المرهق والمستنزف لذواتنا، والذي يدفعنا إلى الانتحار المالي للظفر بلحظات رضا مسروقة!
    • والانتقام الثاني يبدأ فور مغادرة البيت، وهو انتقام جميع الفاعلين في السياحة الداخلية ممن يتجرأ على مقاومة إكراهات طبقته الاجتماعية وتراوده نفسه الأمّارة بالسوء والسفر على تقليد سادته الأغنياء، وهو انتقام كبير يتواطأ فيه الجميع، من حارس السيارات إلى صاحب المقهى والمطعم، وحتى صاحب الدكان رفيق البسطاء يغدر بهم فيضاعف أسعاره ثلاث مرات أو أكثر ويحتاج شراء قنينة ماء في مدينة سياحية إلى تفاوض طويل ينتهي عادة باستسلام الزبون.. أما الفنادق والمنتجعات فهي تحظى دوما بتوقيرنا واحترامنا، فلا نعكر هدوءها ولا نتجرأ على الاقتراب منها أو إزعاجها، ولتعذرنا على ضوء “فلاشات” هواتفنا التي تسطع أمام واجهاتنا ونحن نلتقط سيلفيهات التبرك والتباهي!
    • أما الانتقام الثالث فهو انتقام الحداثة والتمدن، اللذان يحولان جميع لحظات حياتنا إلى تجارب مدفوعة الثمن، فلكي يحظى طفلك بلحظات سعادة عليك اصطحابه إلى مكان يلعب فيه، وتجبر على دفع ثمن اللعب، وعلى تناول وجبات باهضة غير صحية وسيئة المذاق.. فلا المدن الكبرى تسمح بتسريبات لحميمية الزمن الاجتماعي، ولا ظروف الحياة المعاصرة وإكراهات مصاريف العيش والبيوت الضيقة تسمح بقضاء العطلة عند الأهل والأحباب.. فبالكاد تكفي غرف البيت لأصحاب البيت، وبالكاد يكفي الراتب لتوفير حاجيات الأسرة، لذا يبقى الاختيار الوحيد، هو توفير ميزانية إضافية للاستمتاع بالعطلة في أماكن الاصطياف.. بدل إرهاق الأقارب!
    • وهذا يقودنا إلى الانتقام الرابع، وهو انتقام بعض الثقال وعديمي الإحساس، ومدمني الأنانية الاجتماعية، من اللطفاء والكرام من أقاربهم: حيث يحلون عندهم ويخيمون في بيوتهم أياما وأياما؛ وحيث أن المغربي، قد يصبر ويستدين ولا يظهر لضيفه أنه في ضيق؛ فإن الضيف عديم الإحساس يعتبر أن كرم صاحب البيت هو دعوة مفتوحة: فيطيل الإقامة، ويتظاهر بالبلادة، فلا يساهم في مصاريف البيت ولا يشتري لحما أو بطيخا، منذ أن أدخل معه ذلك الكيس البلاستيكي الشهير الذي يحوي أربع “دانونات” وأربع بيسكويهات لحظة اقتحام البيت!

    وكل هذا لا يمنحنا الحق في إنكار الرواج الكبير الذي يستفيد منه عدد كثير من الناس بفضل ثقافة “الكونجي”؛ وحاجة اقتصاد بلادنا إلى موارد السياحة الداخلية، وحاجة المغاربة أيضا إلى سياحة داخلية بأسعار معقولة ترحب بهم ولا تنتقم منهم.. ويبقى أن أذكر سكان المدن الصغرى بنعمة الزمن الاجتماعي الذي يعيشونه على طول العام، فلتستمتعوا به، ولا تصدقوا السعادة الزائفة الموثقة بسلفيهات الاستجمام، التي يلتقطها أفراد مقهورون بالعمل الروتيني الممل على طول السنة، والمثقلون بالقروض والمتعبون بقلق الازدحام المروري والرغبات الاستهلاكية التي لا تنتهي.. أتركوا لهم العطلة، وادعوا الله أن يبقى لكم ذلك الزمن الاجتماعي مجانيا وألا تلمحه أعين المستثمرين أو يعصف به مرض التمدن!

    بالمناسبة، كان عدد أدراج السلم الحجري حوالي 287، بهامش خطأ قد يصل العشرة زيادة أو نقصانا، والله أعلم!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسين بونو يتسلم جائزة زامورا لأفضل حارس بالدوري الإسباني

    تسلم حارس المنتخب الوطني المغربي، وإشبيلية الإسباني، ياسبن بونو، اليوم الأربعاء، جائزة زامورا لأفضل حارس بالدوري الإسباني، في الموسم الماضي، بعدما توج بها جراء تلقي شباكه لأقل عدد من الأهداف في موسم 2022/0221.

    وتُمنح جائزة زامورا للحارس الذي يتلقى أقل عدد من الأهداف في الموسم، حيث تلقت شباك ياسين بونو خلال الموسم الماضي 30 هدفا، وخلفه مباشرة حارس مرمى ريال مدريد، تيبو كورتوا 31 هدفا ثم حارس مرمى فريق ريال سوسييداد، أليكس ريميرو (35 هدفا.

    وأصبح ياسين بونو، أول حارس مرمى عربي في تاريخ منافسات الليغا يُتوج بجائزة أفضل حارس “جائزة زامورا”، إذ سبق أن حققها حراس من جنسيات إسبانية، بلجيكية، سلوفينية، أرجنتينية، فرنسية، تشيلية، كاميرونية.

    ويكون بونو هو ثاني إفريقي يتمكن من التتويج بهذه الجائزة، بعد الكاميروني جاك سونغو، الذي فاز بها موسم 1996-1997، وكان حينها يمارس في صفوف ديبورتيفو لاكورونيا، بعد خوضه 27 مباراة ودخلت شباكه 28 هدفا

    جائزة “زامورا” هو اللقب الذي تمنحه صحيفة “ماركا” الإسبانية منذ عام 1959 لحارس المرمى الذي دخلت شباكه أقل عدد من الأهداف في الموسم، واختير لها اسم “زامورا”، نسبة للحارس الأسطوري في العشرينات والثلاثينيات من القرن العشرين، ريكاردو زامورا.

    جدير بالذكر أن كلا من، أنطوني راماليتس، وفيكتور فالديس، ويان أوبلاك، هم الحراس الأكثر فوزا بـ”زامورا”، بخمس مرات لكل واحد منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهايةٌ درامية لقصة اللاجئة الأوكرانية “خاطِفة الزوج البريطاني”

    وضعت الشرطة البريطانية حدا لمسلسل اللاجئة الأوكرانية المُثيرة للجدل صوفيا كركديم، بعد خطفها رجلا بريطانيا من زوجته، حيث تطور الأمر و أنهى علاقته معها و اتصل بالشرطة التي ألقت القبض عليها.

    وألقت الشرطة البريطانية القبض على صوفيا كركديم (22 عاما)، وهي تهاجم منزل عشيقها البريطاني، توني غارنيت (30 عاما)، وفقا لصحيفة دايلي ميلي.

    و وثقت كاميرات المراقبة قيام اللاجئة الأوكرانية بركل باب منزل غارنيت الذي ترك زوجته للهروب مع الأوكرانية إلى منزل مستأجر في برادفورد، ‏ إحدى مدن غرب يوركشير شمالي بريطانيا.

    وكانت اللاجئة تردد على مدار ساعات خلف باب البريطاني الذي يعمل حارس أمن: “أحبك يا توني”، لكنه لم يستمع لها، بل طلب الشرطة بسبب كثرة صراخها و محاولة كسر باب منزله.

    وألقت الشرطة البريطانية القبض على صوفيا كركديم و أمرتها بالإبتعاد عن توني غارنيت والذي أنهي علاقتهما التي استمرت أربعة أشهر.

    وعلق البريطاني على نهاية علاقته بالأوكرانية: “لا أريد التواصل معها بعد الآن، وقمت بحظر رقمها، لكنها أتت إلى المنزل محاولة الهجوم و إقناعي بالعودة، فاتصلت بالشرطة كي لا تتعرض لي، وأريد استعادة أطفالي وعائلتي كاملة”.

    من جانبها، علقت زوجة الرجل البريطاني لصحيفة “ذي صن”: “كنت أعلم أنها ستنتهي بكارثة بالنسبة لهما، لكن لم أكن أعتقد أنها ستأتي بعد أربعة أشهر فقط، ومن الصعب أن أتعاطف معه أو أسامحه ولو بعد مليون عام”.

    وفي يوليو، تحدث توني غارنيت، الذي ترك زوجته لورنا وطفليهما في برادفورد في بداية شهر مايو الماضي، عن إصابة عشيقته صوفيا كركديم، 22 عاما، بـ “عمي جزئي”.

    ووفقا لما نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، وقتها أصيبت الأوكرانية صوفيا كركديم بعدوى في العين وهي في طريقها إلى المملكة المتحدة من ألمانيا، واضطرت للخضوع لعملية جراحية ستأخد على أثرها راحة لمدة 6 أشهر.

    وعلّق الرجل البريطاني على ما حدث لعشيقته بأنه سيتخلى عن العمل بنظام الوردية في شركة أمنية تعمل في المترو ببريطانيا ليصبح مقدم رعاية لصوفيا بدوام كامل.

    وفي وقت سابق، أعلنت كاركديم أنها ليست مسؤولة عن انهيار علاقة رعاتها البريطانيين، مضيفةً: “أحببت العائلة وقضيت الكثير من الوقت مع لورنا و حاولت مساعدتها في تحسين علاقتها بزوجها لأن شكوكها كانت مستمرة، مما دفعني أنا وتوني إلى التقارب”، واصفةً إياها بأنها “ذات وجهين” أي: أنها تتصرف تصرّفات لها أكثر من معنى، وفق قولها، مدعية أنها حاولت مراراً مساعدتها إلا أن شكوكها – أي الزوجة- دفعت اللاجئة و رب المنزل للتقارب أكثر.

    ورغم أن اللاجئة صوفيا اعترفت بوجود خطأ ما في العلاقة، لكنها اعتبرت أن حياة الزوجين أصلا كانت تعج بمشاكل لا دخل لها بها، مشيرة إلى أنها كانت تحترم لورنا، لكنها كانت تدرك أن وجودها في المنزل يسبب التوتر والإنزعاج، وأنها حين قررت الرحيل، أصـــرّ الزوج على مرافقتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأداء مقنع.. المنتخب المغربي يتعادل أمام الباراغواي استعدادا للمونديال

    تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم في مباراة ودية مع منتخب الباراغواي بصفر لمثله، مساء الثلاثاء، بملعب بينيتو فيامارين باشبيلية.

    وفي مباراته الثانية، قرر الناخب وليد الركراكي اعتماد تغييرين مقارنة مع اللقاء السابق ضد الشيلي، بإدخال ريان مايي وأمين حارث مكان يوسف النصيري وسليم أملاح.

    وجدد الركراكي ثقته في الدفاع الذي تكون من العميد رومان سايس وأشرف داري وأشرف حكيمي ونصير مزراوي. وفي الوسط، برز الثلاثي زياش، أمرابط وأوناحي الى جانب حارث، بينما شكل مايي وبوفال قطبي الهجوم.

    وبدأ أسود الأطلس المباراة بشكل جيد حيث فرضوا إيقاعهم وأهدروا فرصة سانحة في الدقيقة الرابعة عن طريق أوناحي. وتواصل ضغط المنتخب المغربي ليضيع فرصة أخرى بقدم مايي في الدقيقة 10، أنقذها حارس الباراغواي.

    وبعد الربع ساعة الأولى، استعاد الخصم المبادرة وأزعج الدفاع المغربي خصوصا عبر الظهيرين، ليهدر أول فرصه في الدقيقة ال 25.

    وعلى بعد 5 دقائق من نهاية الشوط الأول، كاد أمين حارث يفتتح التسجيل بقذفة مرت على يسار المرمى.

    وفي الشوط الثاني، كان بامكان مايي أن يحرر زملاءه بضربة رأسية في يد الحارس. بعدها بدقيقتين، أنقذ ياسين بونو مرماه من محاولتين متتاليتين للباراغواي، الفريق الذي يوجد في طور إعادة البناء تحت قيادة المدرب الأرجنتيني غييرمو باروس شيلوطو.

    وأتيحت للمنتخب الوطني الذي وجد فضاءات أكبر للتحرك في الشوط الثاني، فرصة المباراة عبر زياش الذي كان نشيطا. وأعطت تغييرات الركراكي نفسا جديدا للمنتخب بإدخال وليد شديرة ويونس بلهندة وعبد الحميد الصابري والزلزولي. واشتد الضغط على الخصم لكن دون ترجمته الى هدف.

    وكان المنتخب المغربي قد انتصر على نظيره الشيلي بهدفين لصفر، الجمعة الماضي، ببرشلونة، من توقيع سفيان بوفال من ضربة جزاء في الدقيقة 65 وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78. وتندرج المباريتان ضمن استعدادات كأس العالم بقطر.

    وخلال منافسات كأس العالم، سيلعب المغرب في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يعلن مشاركة النصيري بكأس العالم ويطلب مساندة الجماهير المغربية

    قال وليد الركراكي مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن يوسف النصيري يظل لاعبا مغربيا أسعدنا عندما كان يسجل الأهداف مع نادي اشبيلية، مضيفا اليوم يتجاز ظروفا ليست سهلة وإذا كان يستحق أن ينضم للعب إلى جانب المنتخب المغربي سنفسح له المجال و سنشجع ونسانده “ماشي الإسبان اللي غادي يعاونوه بل المغاربة”.

    وكشف الركراكي، ضمن ندوة صحفية اليوم الاثنين قبل مواجهة الأسود لمنتخب الباراغواي، أن النصيري سيشارك إلى جانب المنتخب الوطني في منافسات كأس العالم بقطر، بغض النظر إن كان سينج في التهديف أم لا لأنه ما يزال يمتلك تجربة مفيدة له في المستقبل.

    وتابع الركراكي، “بالنسبة للناصيري محتاج أن يكسب الثقة في نفسه وهذا أمر يتعين أن يعمل عليه داخل النادي الذي يلعب لصالحه”، مضيفا  أنه يتمنى أن يتسعيد  النصيري ثقته في نفسه ويعود للتهديف.

    وأعرب الناخب الوطني، أن أمله في يساهم النصيري في ربح المنتخب برسم كأس افريقيا في سنة 2024، وأرود: “خاصنا نعاونه لأنني أرى بأن ولد البلاد ديما خاصنا نعاونوا”، قبل أن يستدرك “لكن هو أيضا يجب أن يساعد نفسه من أجل يحقق المستوى المرغوب ..إذا بغنا نكونوا عائلة حنا كغاربة خاصنا نتعاونوا.

    ودعا الركراكي الجماهير المغربية والمشجعين إلى دعمه في مهمته لقيادة المنتخب الوطني لكرة القدم باعتباره بن البلد، على حدّ تعبيره، مردفا “الحمد لله نتوفر على حارس مرمى من أحسن حراس المرمى في العالم وهذا يشرفنا خاصة أنه مغربي”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره