Étiquette : حالات

  • الأمم المتحدة.. تعيين الأمريكية سيندي ماكين مديرة تنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي

    أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والمدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، كيو دونغيو، اليوم الخميس، عن تعيين الأمريكية سيندي ماكين مديرة تنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي.

    وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجارريك، خلال إحاطته اليومية، أن ماكين ستخلف في هذا المنصب ديفيد بيسلي، الذي قضى ست سنوات على رأس الوكالة الأممية.

    وأشار إلى أن للسيدة ماكين، “بطلة حقوق الإنسان”، تاريخ طويل في العمل الإنساني والأعمال الخيرية، وهي حاليا سفيرة للولايات المتحدة لوكالات الأمم المتحدة في روما.

    وأضاف المتحدث الرسمي أن السيدة ماكين كانت ضمن مجلس إدارة “Smile Operation”، (عملية بسمة) وهي منظمة غير ربحية لفائدة الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في الوجه عبر أنحاء العالم.

    ويعد برنامج الأغذية العالمي أول منظمة إنسانية عالمية لمكافحة الجوع، إذ يوفر المساعدات الغذائية في حالات الطوارئ ويعمل مع المجتمعات لتحسين التغذية وتعزيز المرونة. ويركز البرنامج جهوده على المساعدات الطارئة، والإغاثة وإعادة التأهيل والمساعدة على تحقيق التنمية فضلا عن العمليات الخاصة.

    ويتم تنفيذ ثلثي إجراءات برنامج الأغذية العالمي في البلدان المتأثرة بالنزاعات، حيث يكون فيها السكان أكثر عرضة لسوء التغذية بثلاث أضعاف مقارنة بأولئك الذين يعيشون في بلدان دون صراع.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمريكي: بلينكن التقى لافروف وناقشا الوضع في أوكرانيا

    التقى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الخميس، نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش اجتماعات مجموعة العشرين في العاصمة الهندية في نيودلهي.

    ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول أمريكي، طلب عدم ذكر اسمه، أن بلينكن ولافروف “تجاذبا أطراف الحديث لنحو 10 دقائق” على هامش قمة العشرين في نيودلهي.

    وأوضح المسؤول الأمريكي أن بلينكن تحدث مع لافروف بشأن ثلاث نقاط شملت “تأكيد استمرار دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا مهما استغرق الأمر لإنهاء الحرب، وأن على روسيا التراجع عن قرارها بتعليق المشاركة في معاهدة ستارت النووية، وأن على موسكو الإفراج عن الأمريكي بول ويلان”، وفق الوكالة.

    ولم تشر الوكالة إلى رد لافروف على بلينكن.

    من جانبها، أكدت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، لشبكة “سي ان ان” انعقاد اللقاء بين لافروف وبلينكن.

    وأضافت أن “بلينكن طلب لقاء لافروف على هامش الجلسة الثانية للقمة”، مشيرة أنه “لم يكن هناك أي مفاوضات أو اجتماعات بين الوزيرين”.

    ويبحث وزراء خارجية دول مجموعة العشرين في القمة قضايا عالمية بارزة تشمل المساعدات الإنسانية والإغاثية في حالات الكوارث والأمن الغذائي وأمن الطاقة ومكافحة الإرهاب وتعزيز التعددية والتعاون الإنمائي.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية التعليم بالعرائش تدخل على خط تسمم مجموعة من التلاميذ بالعوامرة

    أخبارنا المغربية ــ محمد الحبشاوي

    تسببت وجبة مدرسية أمس الأربعاء 1 مارس الجاري، في تسمم مجموعة من التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بمجموعة مدارس الموارعة الرمل المركزية، التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بالعرائش.

    وذكرت المديرية الإقليمية المذكورة، في بلاغ لها أن عددا من تلاميذ مجموعة مدارس موارعة الرمل المركزية بالجماعة الترابية العوامرة، أحسوا بمغص معوي على إثر تناولهم لوجبة المطعم المدرسي يوم الأربعاء فاتح مارس 2023، وقد تم نقلهم على وجه السرعة بواسطة سيارات الإسعاف إلى المستشفى الإقليمي للالة مريم.

    وأضافت المديرية، أن المعنيين بالأمر تلقوا العلاجات والإسعافات الأولية في الحين، وقد تم التصريح لهم بمغادرة المسشتفى بعد الإطمئنان على حالتهم الصحية، فيما تم الاحتفاظ بست حالات إلى غاية صبيحة اليوم الخميس،  2 مارس 2023، وغادروا بدورهم المستشفى في حالة جيدة، حيث التحق جميع التلاميذ بمؤسستهم في ظروف عادية.

    وأكدت المديرية أنه فور توصلها بإخبار من إدارة المؤسسة، انتقل المدير الإقليمي رفقة لجنة إلى المستشفى الإقليمي لتتبع ومواكبة عملية الفحوصات الطبية والإطمئنان على التلاميذ، واتخاذ التدابير الضرورية، وإخبار أولياء أمورهم وطمأنتهم، وتوفير وسائل النقل الضرورية لتأمين رجوعهم إلى المؤسسة.

     وحلت بالمؤسسة المذكورة،  لجنة إقليمية موسعة، ممثلة في قائد « العوامرة » إلى جانب عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات الصحية وممثل عن المديرية الاقليمية للتعليم، من أجل الوقوف على ملابسات هذا الحادث، حيث تم أخذ عينات من الوجبات، قصد إخضاعها للتحاليل المخبرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19 : 12 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و880 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    كوفيد-19 : 12 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و880 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 18:53

    الرباط – أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، عن تسجيل 12 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 7 حالات، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19) أن 6 ملايين و880 ألف و713 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و422 ألف و823 شخصا، مقابل 24 مليون و921 ألف و333 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و434 أشخاص الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 471 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و256 ألف و 104 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جهات الرباط سلا القنيطرة (7)، والدار البيضاء سطات (3)، ومراكش آسفي (1)، وفاس مكناس (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 71 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ..تسجيل 12 إصابة جديدة بكوفيد-19 خلال 24 ساعة الماضية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، عن تسجيل 12 إصابة جديدة بكوفيد-19، مقابل تعافي 7 حالات، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وقالت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة كوفيد-19، إن 6 ملايين و880 ألف و713 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و422 ألف و823 شخصا، مقابل 24 مليون و921 ألف و333 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

    وأضافت الوزارة، في نشرتها التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منها، أن 60 ألف و434 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 471 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و256 ألف و 104 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جهات الرباط سلا القنيطرة (7)، والدار البيضاء سطات (3)، ومراكش آسفي (1)، وفاس مكناس (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 71 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى « فورساتين »: العبودية تَطبع معيشة ساكنة تندوف.. وفيلم أسترالي فَضح انتهاكات البوليساريو

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أماط « منتدى فورساتين من قلب مخيمات تندوف » اللثام عن العبودية التي تطبع معيشة ساكنة تندوف في خرق سافر لحقوق المحتجزين في مخيمات العار.

    واعتبر المنتدى نفسه أن « العبودية من الملفات الحارقة والمسكوت عنها داخل مخيمات تندوف، وتعمل قيادة البوليساريو دائما على إخفائه ومنع إثارته ومناقشته، وقمع كل من يسعى لفتحه ». 

    المصدر عينه أردف أن « الواقع الإنساني البئيس بالمخيمات طفا على السطح، ليكشف عن حالات من الظلم والعبودية في مخيمات تندوف، رغم أن كل ساكنتها تعيش أنواع الانتهاكات ».

    وزاد المنتدى أن « أصحاب البشرة السوداء يعيشون واقعا أكثر مرارة وقسوة، ويعانون من كل أنواع التمييز والإقصاء، موردا أنه « توصل بنداء استغاثة من شاب يعاني العبودية داخل المخيمات، ويعتبر حالة من حالات العبودية الموثقة والمعروفة بالمخيمات ».

    الشاب نفسه أكد، وفق « فورساتين »، أنه « تعرض للتهديد بالقتل والضرب المبرح من طرف الشخص الذي يستعبده، وطلب إنصافه وتحريره منه، بعدما أكد أنه يملكه وأن على والده الحقيقي أن يدفع المال مقابل تحريره » .

    ولتسليط الضوء على هذه الانتهاكات؛ تم تصوير فيلم وثائقي بعنوان « المسروق » STOLEN من إنتاج شركة أسترالية، « حتى تصل فضائح مليشيات الجبهة الوهمية العالمية وتنتشر ممارساتها المشينة والمسيئة للذات الإنسانية ».

    « الفيلم عينه، الذي عرض مجموعة من الشهادات حول معاناتهم من العبودية، حاز عدة جوائز في مهرجانات دولية، وشارك في مهرجان ملبورن السينمائي الدولي، رغم محاولات حثيثة من أجل منع عرضه من طرف البوليساريو، التي تحركت بشكل مفضوح في مسرحية غبية، من خلال إرغام بطلة الفيلم الوثائقي، التي أحضرت من مخيمات تندوف، على نفي كل ما قيل في الفيلم »، يشرح المصدر المذكور.

    وفي محاولة منهم لتدليس الحقائق وتزوير الوقائع، يردف منتدى فورساتين، « لجؤوا إلى قول إن « الترجمة من اللهجة الحسانية إلى اللغة الإنجليزية غير سليمة؛ كل هذه المحاولات لم تزد القائمين على الفيلم سوى الإصرار على نقل الواقع الحقيقي الذي يعيشه سكان المخيمات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوباء القادم

    في نهاية العام قبل الماضي حذر الملياردير الأمريكي، بيل غيتس، من خطر وباء قادم قد لا يكون العالم مستعدا له، رغم الدرس الذي تعلمته البشرية من وباء فيروس كورونا الأخير.

    ولأن الرجل، وهو مؤسس شركة «مايكروسوفت» التكنولوجية، قرر منذ فترة طويلة تخصيص وقته وجهده وملياراته لمساعدة البشرية على مواجهة الأمراض المزمنة والمتوطنة، بالتبرع لمشروعات تطوير اللقاحات وغيرها، فهو مهموم بالبحث العلمي والتكنولوجي الذي يمكن البشرية من مواجهة أي خطر محتمل.

    وسبق لغيتس أن حذر قبل وباء كورونا بسنوات من أن العالم ليس مستعدا لمواجهة وباء، لكن تحذيره لم يثر حماس السلطات حول العالم، حتى جاء الوباء وسارع البشر إلى الاستثمار في تطوير اللقاحات والاهتمام بالبحث العلمي. وبنهاية 2021، أعرب الملياردير المتفرغ للعمل الخيري أن سهولة الوصول إلى المعلومات والبيانات تزيد من مخاطر «حرب بيولوجية»، ولو بشكل غير مقصود. وأن على العالم الاستمرار في استثمار المليارات في البحث العلمي والطبي، للاستعداد لأي احتمال قادم.

    لكن الحقيقة أن الأمر قد لا يحتاج حربا بيولوجية ولا تعديلا جينيا لفيروسات، كما حدث على الأغلب في الفيروس الذي سبب وباء كورونا، لتتعرض البشرية لوباء جديد قد يكون أشد فتكا من كورونا، أو على الأقل مختلفا عنه بالشكل الذي يجعل ما طوره البشر لمواجهة الوباء الأخير غير مفيد.

    وبغض النظر عن السبب الحقيقي وراء فيروس كورونا، سواء تسرب من مشروع بحثي بالصين شاركت فيه أمريكا وفرنسا، أو أنه تحور عبر طفرات داخل عائل من حيوانات ثديية ليصبح معديا للبشر، فإن ما نعرفه عنه حتى الآن أنه متحور جديد من عائلة الفيروسات التاجية التي تصيب الجهاز التنفسي للبشر، وأنه سريع الانتشار والعدوى. كذلك إن رد فعل الجسم على الإصابة به، قد يؤدي إلى فشل الأعضاء الحيوية والوفاة.

    وإذا سلمنا بالافتراض الأكثر شيوعا أن التعديل الجيني لفيروس تاجي، مثل فيروس أنفلونزا الطيورH5N1، الذي ظهر في الصين عام 1997، هو الذي جعل «كوفيد- 19» سريع الانتشار والفتك بالبشر، فإن الأمر قد لا يحتاج تدخلا مقصودا من البشر بتعديل التركيب الوراثي لشريط الفيروس المفرد، لجعله أكثر قدرة على الانتشار والفتك بإصابة البشر. بل إن عدة طفرات وراثية في تركيب أي فيروس تاجي يمكن أن تنتج سلالة جديدة معدية وممرضة بين البشر.

    تحذر المنظمة العالمية لصحة الحيوان WOAH من خطر حدوث طفرات غير متوقعة، نتيجة «خلط» عدد من فيروسات الأنفلونزا داخل عائل من الحيوانات الثديية، يؤدي إلى طفرة وراثية تنتج فيروسا سريع الانتشار يصيب البشر. وحتى الآن، تظل أنفلونزا الطيور محدودة الانتشار بين البشر، إذ لم تسجل سوى أقل من ألف حالة حول العالم منذ عزل الفيروس قبل نحو ربع قرن، وذلك لأن H5N1 لا ينتشر بسهولة بين البشر. وإلا كان سبب وباء أشد فتكا، إذ إن معدلات الوفاة بأنفلونزا الطيور تصل إلى 50 في المائة، في المقابل لم تزد معدلات الوفاة من وباء كورونا على 3 في المائة.

    ومنذ خريف عام 2021، انتشرت أنفلونزا الطيور في أماكن مختلفة حول العالم «بشكل غير مسبوق»، حسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان. طبعا المنظمة معنية أساسا بتهديد الأمن الغذائي والتوازن البيئي، مع انتقال الفيروس من الطيور إلى حيوانات مثل الثعالب وحيوان «المنك»، كما حدث أخيرا في إسبانيا، ثم في بريطانيا.

    ومنذ زيادة حالات انتقال أنفلونزا الطيور إلى الحيوانات الثديية، أخيرا، يعكف علماء الفيروسات على دراسة وبحث احتمالات أن يؤدي اختلاط أنواع مختلفة من فيروسات الأنفلونزا في جسم عائل من الحيوانات الثديية إلى تطور طفرة وراثية جديدة تصيب البشر. أي أن تعمل أجسام الثعالب والمنك وغيرها – دون قصد- كما فعل البشر في تعديل التركيب الوراثي لفيروس أنفلونزا الطيور لإنتاج «كوفيد- 19» مثلا. لن يحتاج الأمر إذا إلى إرهاب بيولوجي من جماعات تستطيع الوصول إلى المعلومات والبيانات وطرق التعديل الوراثي بالقرصنة، إنما سيكون الأمر مسارا تشقه الطبيعة.

    ولأن الفيروسات المسببة للأنفلونزا الموسمية عددها كبير جدا ويتباين تركيبها الوراثي حتى من منطقة لأخرى، فضلا عن أنفلونزا الطيور وكوفيد بسلالاته المختلفة، فإن اختلاطها في جسم عائل ثديي يمكن بسهولة أن يؤدي إلى طفرة معدية للبشر.

    ليس القصد نشر «التخويف» والرعب غير المبرر بين البشر، خاصة ونحن في فصل الشتاء، حيث تزيد حالات الإصابة بالأنفلونزا الموسمية ونزلات البرد التقليدية. لكن من المهم أخذ تحذيرات العلماء على محمل الجد، وضرورة إسراع الحكومات إلى دعم البحث العلمي والطبي بمليارات الدولارات، كي لا نفاجأ بوباء مثل كورونا. ومن المهم أيضا ألا يترك الأمر فقط للشركات، حتى تلك التي روجت تجاريا لابتكاراتها في لقاحات كورونا غير الحيوية (المخلقة معمليا)، مثل «فايزر» و«مودرنا» و«جونسون» وأمثالها. ففي النهاية، ومع عدم التشكيك في كفاءة العلماء بتلك الشركات، يظل الهدف الرئيسي للأبحاث والتطوير فيها هو الربح التجاري. أما البحث العلمي في الجامعات والمراكز المدعومة حكوميا، فهو أفضل السبل ليجنب البشرية كارثة وباء جديد ليست مستعدة له.

    أحمد مصطفى 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى حقوقي يدعو إلى فتح تحقيق حول ظاهرة “العبودية” بمخيمات تندوف

    دعا منتدى “فورنستاين”، إلى فتح تحقيق دولي حول ظاهرة “العبودية” بمخيمات تندوف، والتي تحاول جبهة “البوليساريو” إخفاءه عن المنتظم الدولي.

    ونقلا عن بيان المنتدى فإن ” الانتماء القبلي شكل القاعدة الاجتماعية لتشكيل البوليساريو، وعلى أساسه يتم الحصول على الامتيازات أو المساعدات الإنسانية أو السفر إلى الخارج للدراسة أو العلاج، أو الحصول على المناصب والمسؤوليات”.

    مضيفا أن ” الواقع الإنساني البئيس بالمخيمات طفا على السطح ليكشف عن حالات من الظلم والعبودية في مخيمات تندوف، رغم أن كل ساكنتها تعيش أنواع الانتهاكات، إلا أن ذوي البشرة السوداء يعيشون واقعا أكثر مرارة وقسوة، ويعانون من كل أنواع التمييز والاقصاء”.

    موردا أن ” المخيمات تنتشر فيها حالات العبودية، لكنها من الطابوهات المسكوت عنها، وقد تعددت وسائل فضح واقع العبودية والاسترقاق بالمخيمات؛ منها مبادرة جماعية لتوثيق الأفلام التي لعبت دورا مهما في الكشف والتعريف بحقيقـة ظاهرة العبودية داخل المخيمات، بما يشمل الفيلم الوثائقي {المسروق} (Stolen) من إنتـاج أسترالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة: التقييم والاستشراف” موضوع مائدة مستديرة بالرباط

    ينظم مركز تناظر للدراسات والأبحاث بشراكة مع شعبة القانون الخاص بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي-جامعة محمد الخامس بالرباط، مائدة مستديرة حول موضوع “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة: التقييم والاستشراف”، وذلك يوم الخميس 02 مارس 2023، ابتداء من الثانية بعد الزوال، بقاعة الندوات بنفس الكلية.

    ويندرج هذا اللقاء العلمي، وفق بلاغ صحفي، في سياق تفاعل مركز تناظر للدراسات والأبحاث مع التوجيهات الملكية بشأن قضايا الأسرة، وكذا في إطار المواكبة العلمية للنقاش المجتمعي العمومي الرامي إلى مراجعة وتحيين مقتضيات مدونة الأسرة، خصوصا مع ما أبانت عنه الإحصائيات الصادرة عن جهات رسمية حول ارتفاع زواج القاصرات، وتزايد حالات الطلاق، وما تعلن عنه الدراسات المتخصصة في الموضوع من تفشي العنف ضد النساء وتشرد الأطفال.

    وأكد المصدر نفسه أن اختيار عنوان “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة: التقييم والاستشراف”، كمحور لهذه المائدة المستديرة يعكس وعي القائمين على هذا اللقاء العلمي على أهمية تقييم السياسات العمومية، وتتبع أثر القوانين، لاسيما بعد مرور مدد زمنية كافية تُسعف في القيام بذلك بكل موضوعية، واستخلاص الدروس والعبر واستشراف الحلول والبدائل القمينة بتجاوز التحديات والعراقيل.

    ويرجع اختيار رحاب الجامعة كفضاء لمقاربة هذا الموضوع من مختلف الزوايا، وفق البلاغ، بالنظر للأدوار والوظائف المنوطة بها وفي مقدمتها القيام بالبحث العلمي وفق أدوات ومناهج علمية وموضوعية، ولما تمتاز به مقاربتها للمواضيع من هدوء ورصانة وحياد علمي قادر على الاستماع لجميع الآراء.

    وستشكل هذه المائدة المستديرة، التي ستعرف مشاركة أساتذة وخبراء ومهتمين بالشأن الأسري، مناسبة لمناقشة التحديات التي واجهتها مدونة الأسرة طيلة 19 سنة من التطبيق، وتحليل مختلف العراقيل التي تحول دون التطبيق السليم لمقاصد المشرع ولفلسفة التشريع الأسري، وتقديم أفكار واقتراحات في الموضوع من شأنها المساهمة في فهم وتفسير أسباب الظواهر ذات الصلة بالأسرة، وبسط مقاربات وتوصيات لتعضيد وتمتين روابط مكوناتها، وفق البلاغ.

    وبغاية تعميق النقاش والتفكير الجماعي في التحديات والرهانات التي يطرحها الموضوع، ستتوزع أشغال هذه المائدة المستديرة على مجموعة من المداخلات سيقدمها ثلة من الأساتذة الباحثين والخبراء في الشأن الأسري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه العوامل قد تزيد من خطر الإصابة بالأرق

     الأرق هو اضطراب نوم شائع يمكن أن يجعل من الصعب عليك النوم ، أو أن تظل نائمًا  أو تجعلك تستيقظ مبكرًا جدًا ولا تكون قادرًا على العودة إلى النوم، قد لا تزال تشعر بالتعب عند الاستيقاظ،  يمكن للأرق أن يستنزف ليس فقط مستوى طاقتك ومزاجك ولكن أيضًا صحتك وأدائك في العمل ونوعية حياتك.

    وحسب ما ذكره موقع mayoclinic يختلف مقدار النوم الكافي من شخص لآخر ، ولكن يحتاج معظم البالغين من سبع إلى ثماني ساعات في الليلة.

    في مرحلة ما يعاني العديد من البالغين من الأرق قصير المدى (الحاد) ، والذي يستمر لأيام أو أسابيع عادة ما يكون نتيجة الإجهاد أو حدث صادم لكن يعاني بعض الأشخاص من أرق (مزمن) طويل الأمد يستمر لمدة شهر أو أكثر. قد يكون الأرق هو المشكلة الأساسية ، أو قد يكون مرتبطًا بحالات طبية أو أدوية أخرى.

    ليس عليك أن تتحمل الليالي الطوال غالبًا ما تساعد التغييرات البسيطة في عاداتك اليومية.

    قد تشمل أعراض الأرق:

    -صعوبة النوم ليلاً

    -الاستيقاظ أثناء الليل

    -الاستيقاظ مبكرا جدا

    -عدم الشعور بالراحة بعد النوم ليلاً

    -التعب أثناء النهار أو النعاس

    -العصبية أو الاكتئاب أو القلق

    -صعوبة في الانتباه والتركيز على المهام أو التذكر

    -زيادة الأخطاء أو الحوادث

    -مخاوف مستمرة بشأن النوم

    إذا كان الأرق يجعل من الصعب عليك أداء مهامك أثناء النهار ، فاستشر طبيبك لتحديد سبب مشكلة نومك وكيف يمكن علاجها. إذا اعتقد طبيبك أنك قد تكون مصابًا باضطراب في النوم ، فقد تتم إحالتك إلى مركز النوم لإجراء اختبارات خاصة.

    قد يكون الأرق هو المشكلة الأساسية ، أو قد يكون مرتبطًا بحالات أخرى.

    عادة ما يكون الأرق المزمن نتيجة للإجهاد أو أحداث الحياة أو العادات التي تعطل النوم يمكن أن تحل معالجة السبب الكامن الأرق ، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يستمر لسنوات.

    تشمل الأسباب الشائعة للأرق المزمن ما يلي:
     

    -ضغط يمكن للمخاوف بشأن العمل أو المدرسة أو الصحة أو الشؤون المالية أو الأسرة أن تبقي عقلك نشطًا في الليل ، مما يجعل النوم صعبًا أحداث الحياة المجهدة أو الصدمات – مثل وفاة أو مرض أحد أفراد أسرته أو الطلاق أو فقدان الوظيفة – قد تؤدي أيضًا إلى الأرق.

    -جدول السفر أو العمل،  تعمل إيقاعاتك اليومية كساعة داخلية توجه أشياء مثل دورة النوم والاستيقاظ والتمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم يمكن أن يؤدي تعطيل إيقاعات الجسم اليومية إلى الأرق،  تشمل الأسباب اضطراب الرحلات الجوية الطويلة من السفر عبر مناطق زمنية متعددة ، أو العمل في نوبة متأخرة أو مبكرة ، أو تغيير نوبات العمل بشكل متكرر.

    -عادات النوم السيئة تشمل عادات النوم السيئة الجدول الزمني غير المنتظم لوقت النوم ، والقيلولة ، وتحفيز الأنشطة قبل النوم ، وبيئة النوم غير المريحة ، واستخدام سريرك في العمل ، أو تناول الطعام أو مشاهدة التلفاز يمكن أن تتداخل أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة التلفزيون أو ألعاب الفيديو أو الهواتف الذكية أو الشاشات الأخرى قبل النوم مباشرة مع دورة نومك.

    الأكل كثيرا في وقت متأخر في المساء لا بأس بتناول وجبة خفيفة قبل النوم ، لكن الإفراط في تناول الطعام قد يجعلك تشعر بعدم الراحة الجسدية أثناء الاستلقاء يعاني العديد من الأشخاص أيضًا من حرقة المعدة ، وارتداد الحمض والطعام من المعدة إلى المريء بعد تناول الطعام ، مما قد يبقيك مستيقظًا.

    قد يترافق الأرق المزمن أيضًا مع حالات طبية أو استخدام بعض الأدوية قد يساعد علاج الحالة الطبية في تحسين النوم ، ولكن قد يستمر الأرق بعد تحسن الحالة الطبية.

     
    تشمل الأسباب الشائعة الأخرى للأرق ما يلي:
     

    -اضطرابات الصحة العقلية قد تؤدي اضطرابات القلق ، مثل اضطراب ما بعد الصدمة ، إلى اضطراب نومك. يمكن أن تكون الاستيقاظ مبكرًا علامة على الاكتئاب غالبًا ما يحدث الأرق مع اضطرابات الصحة العقلية الأخرى أيضًا.

    -الأدوية يمكن أن تتداخل العديد من الأدوية الموصوفة مع النوم ، مثل بعض مضادات الاكتئاب وأدوية الربو أو ضغط الدم تحتوي العديد من الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية – مثل بعض مسكنات الألم ، وأدوية الحساسية والبرد ، ومنتجات إنقاص الوزن – على مادة الكافيين والمنبهات الأخرى التي يمكن أن تعيق النوم.

    -حالات طبيه تشمل الأمثلة على الحالات المرتبطة بالأرق الألم المزمن والسرطان والسكري وأمراض القلب والربو ومرض الجزر المعدي المريئي (GERD) وفرط نشاط الغدة الدرقية ومرض باركنسون ومرض الزهايمر.

    -اضطرابات النوم يتسبب توقف التنفس أثناء النوم في توقفك عن التنفس بشكل دوري طوال الليل ، مما يقطع نومك. تسبب متلازمة تململ الساقين أحاسيس مزعجة في ساقيك ورغبة لا تُقاوم تقريبًا لتحريكهما ، مما قد يمنعك من النوم.

     
    يقضي كل شخص تقريبًا ليلة بلا نوم لكن خطر الإصابة بالأرق يكون أكبر إذا:
     

    -انت امراة. التحولات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية وفي سن اليأس قد تلعب دورًا. أثناء انقطاع الطمث ، غالبًا ما يؤدي التعرق الليلي الأرق شائع أيضًا مع الحمل.

    -يزيد عمرك عن 60 عامًا بسبب التغيرات في أنماط النوم والصحة ، يزداد الأرق مع تقدم العمر.

    لديك اضطراب في الصحة العقلية أو حالة صحية بدنية يمكن للعديد من المشكلات التي تؤثر على صحتك العقلية أو الجسدية أن تعطل النوم.

    -أنت تحت ضغط كبير يمكن أن تسبب الأوقات والأحداث العصيبة أرقًا مؤقتًا. ويمكن أن يؤدي الإجهاد الشديد أو طويل الأمد إلى الأرق المزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره