Étiquette : حاويات

  • حجزت في 3 حاويات للنقل البحري.. أدوية مصنعة من مخدرات في يد أمن طنجة المتوسط


    تمكنت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، يوم أمس الخميس 5 شتنبر الجاري، من إجهاض محاولة للتهريب غير المشروع الأدوية مصنعة من مواد مخدرة خاضعة للمراقبة الدولية.وقد مكنت عمليات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يفتش ركاب الطائرات

    أعلنت شركة Finavia، التي تولت إدارة مطار هلسنكي يوم الثلاثاء 7 مارس أن مطار العاصمة الفنلندية سيُزيل تماما صيف 2023 القيود المفروضة على نقل السوائل في حقائب اليد.

    وذلك بفضل استخدام الأجهزة والمعدات الحديثة الجديدة.

    وكانت وسائل الإعلام الفنلندية قد أفادت في وقت سابق بأنه  تم في 1 ديسمبر عام 2021 افتتاح الجزء المركزي من المطار بعد تحديثه وإعادة بنائه، حيث تم من بين أمور أخرى ، تركيب أحدث التقنيات في منطقة تفتيش ركاب الطائرات، باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي يدرس محتويات الحقائب ولا يشترط الكشف في حقائب اليد عن حاويات السوائل.

    ونقلت الشركة عن آري كومار، رئيس أمنها، قوله:  “أدخلنا منذ عام واحد تقنية متقدمة في مطار هلسنكي ألغت الحاجة إلى مصادرة السوائل والإلكترونيات من الأمتعة المحمولة. وسمح لنا هذا الإجراء بتسريع عملية التفتيش”.

    يذكر أن القواعد التي تفرض قيودا على نقل السوائل داخل أمتعة اليد كانت سارية المفعول في فنلندا منذ عام 2006. أكّد كومار قائلا: “نحن نعتبر أنفسنا روادا في تطوير نظام التفتيش، حيث أن عددا قليلا فقط من المطارات الأوروبية الكبيرة وبعض المطارات الأمريكية تستخدم في الوقت الراهن هذه التقنية الحديثة”.

    وتعمل الماسحات الضوئية الجديدة بنجاح بالفعل، ولكن سيتم إيقاف تشغيل الأجهزة القديمة تماما بحلول الصيف المقبل. أوضحت الشركة أن هذه القرارات تنطبق فقط على الركاب المغادرين من هلسنكي ولا تنطبق على عملية فحص الأمتعة في منطقة العبور بالمطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تختار بلدا عربيا لإهدائه أحد ملاعب المونديال

    أعرب الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية القطري، عن استعداد بلاده لنقل أحد ملاعب المونديال إلى تونس خلال زيارة عمل يقوم بها لهذا البلد، وفق ما جاء في بيان للرئاسة التونسية.

    وأعلن الشيخ خالد بن خليفة الذي وصل تونس يوم الثلاثاء، في زيارة تستغرق يومين، أن قطر مستعدة للتعاون في المجال الرياضي عبر نقل أحد الملاعب التي احتضنت نهائيات كأس العالم الأخيرة إلى تونس.

    وتحدثت تقارير في وقت سابق عن طلب تقدمت به السلطات التونسية لنقل ملعب 974 المكون في أغلبه من حاويات شحن والقابل للتفكيك، إلى تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظاهرة جديدة.. نقابة النحالين تحذر من حشرة مفترسة تهدد طوائف النحل بسوس

    نوّهت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، ما قام به « المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ بداية السنة الجارية، من تشديد في مراقبة العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، حيث علمنا أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ ».

    وثمنت النقابة في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، « ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية « أونسا » من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، نجدد مطالبتنا للجهات المختصة، بدعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد ».

    وأوردت أنه « بخصوص موضوع حشرة اليعسوب « La libellule » الذي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، فقد توصلت نقابتنا بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم اشتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، أكدت كلها أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح « les butineuses » وتفترسه ».

    وتابع البلاغ: « وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله، وقد لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، (وحصلنا على ما يوثق ذلك من صور والعديد من الفيديوهات تظهر افتراس هذه الحشرة للنحل)، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض ».

    وأكد البلاغ أن « النقابة اتصلت بعدة جهات رسمية بهذا الخصوص، وتواصلنا مع أحد الخبراء المتخصصين الذي أعطانا تعريفا مفصلا عن هذه الحشرة، خلاصته أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى  داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان ».

    وذكرت أن « ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها ».

    وتمنت أن « يكون هذا الاجتياح لحشرة اليعسوب عابرا وخفيف الأضرار، نهنئ النحالين المهنيين المغاربة، بتمكنهم، من تجاوز آثار المحنة التي تسبب فيها ما حدث للكثير من طوائف النحل بمختلف مناطق المغرب من انهيار، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة، حيث إنه لحدود الساعة هناك بعض المناطق المحدودة التي لا تزال تعاني من هذه الآثار، وهو ما يستدعي الاستمرار في الالتزام باليقظة وبالتدابير الاحترازية المطلوبة في هذا الصدد. وأملنا أن يكون هذا العام  2023، المتميز بغيثه النافع ».

    ودعت النقابة إلى « بذل كل ما في وسعهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل خلال رمضان

    كشفت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قام منذ بداية السنة الجارية، بتشديد المراقبة على العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، مشيرة إلى أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ.

    ونوهت النقابة، في بلاغ لها، بما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، داعية الجهات المختصة، إلى دعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد.

    أما بخصوص موضوع حشرة اليعسوب “La libellule” التي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، أكدت الهيئة فأنها توصلت بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم شتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، كلها تبين أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح “les butineuses” وتفترسه، وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله.

    وأشارت إلى أنه لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض.

    وأوضحت أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير..، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى  داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان

    وأضافت أن الخبير الذي تواصلت معه أشار إلى أن ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها.

    وأهابت بالنحالين المهنيين، جراء عملهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المساجين في فنزويلا يأكلون من القمامة

    اش واقع 

    ينام حوالي 400 محتجز في سجن فيستا هيرموسا في سيوداد بوليفار في جنوب شرق فنزويلا في العراء، ويحصل بعضهم على الطعام من حاويات القمامة، لأنهم لا يستطيعون دفع “ضريبة” يطلبها السجناء الأكثر نفوذا، وفقا لمنظمة المرصد الفنزويلي للسجون غير الحكومية.

    وغالبا ما تفلت السجون المكتظة لفنزويلا، وهي دولة تنتشر فيها الجريمة والعصابات القوية، من سيطرة إدارة السجون التي يهيمن عليها مساجين ينتمون لمنظمات إجرامية.

    في فيستا هيرموسا، الذي يضم 1790 محتجزا، “نُبذ 400 رجل على الأقل من قبل زعيم السجن الذي يدير المكان وفق قواعده الخاصة، التي (على المساجين) احترامها حفاظا على سلامتهم الجسدية”، وفق ما جاء في تقرير نشر على موقع المنظمة.

    وأوضحت الأخيرة أن السجن يعمل “كأنه مدينة” مع “مساحات ترفيهية مثل صالة ديسكو أو مسبح، ومزرعة فيها حيوانات … ومطاعم ومستودعات حيث يُباع الطعام”.

    وتابعت: “لكي تعمل هذه المرافق … يطلب زعيم السجن أسبوعيا الحصول (عن طريق الابتزاز) على 350 بوليفار أو 20 دولارا نقدا. إذا أراد السجناء الدفع بتحويل مصرفي أو بواسطة الهاتف، يتضاعف المبلغ”.

    وبالتالي، “يعاقب” السجناء الذين لا يستطيعون الدفع. وأضافت المنظمة: “يحبسون في غرفة حتى يدفعوا، وإذا لم يفعلوا ذلك، يطردون” ويصبح عليهم “النوم في العراء. يبقون قرب بوابات السجن، ولا يسمح لهم باستخدام المرافق ولا استقبال زوار، فيما يحصل كثر منهم على الطعام من حاويات القمامة”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفوه بـ »تشيرنوبل » جديد.. أمريكا تتعمد التكتم على كارثة تسرب مواد كيميائية سامة في « أوهايو »

    جاء ذلك خلال الإفادة الصحفية لزاخاروفا يومه الجمعة 17 فبراير، حيث تابعت أن « إدارة بايدن تتكتم بشدة حول الإخفاقات الأمريكية الناجمة عن فشل المنظمين المحليين فيما يتعلق بنقل البضائع الخطرة على صحة الإنسان ».

    وأضافت زاخاروفا: « يتم استخدام كل شيء الآن لضمان إفلات إدارة بايدن في الولايات المتحدة من الهجوم الإعلامي على موضوع الكارثة ».


    وكانت 50 عربة من قطار نورفولك الجنوبي قد خرجت عن مسارها في ولاية أوهايو، 3 فبراير الجاري، فيما كانت 10 منها تحتوي على مواد كيميائية خطرة وسامة، بما في ذلك أكريلات البوتيل وكلوريد الفينيل، التي كانت من بين السوائل القابلة للاشتعال، وانتشرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لجانب من الانفجار، وصفوه بأنه « تشيرنوبل » جديد.

    وقد تم العثور على مواد خطرة في الغلاف الجوي، وللتخلص من خطر حدوث انفجارات أكبر، فتح رجال الإنقاذ حاويات تحتوي على مواد كيميائية من أجل تنفيذ عمليات الحرق المتعمد.


    بعد الحادث، قامت السلطات بإخلاء السكان المحليين، إلا أنها سمحت لهم، الأسبوع الماضي، بالعودة إلى منازلهم، فيما قالت وزارة البيئة بالولاية إن « مستوى التلوث لا يتجاوز المعايير المقبولة ». 

    في الوقت نفسه، تشير وسائل إعلام محلية إلى حالات توعك يعاني منها كبار السن، إضافة إلى نفوق الحيوانات والأسماك بعد إطلاق مواد كيميائية في البيئة المحيطة.
    العلم الإلكترونية – وكالة « نوفوستي »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “واقعة إنزكان” تعيد ملف “الإجهاض السري” إلى الواجهة

    بعد اعتقال طبيب تسبب في وفاة سيدة جراء عملية إجهاض سري، بمدينة إنزكان، طالبت عدة فعاليات نسائية الحكومة بتغيير الإطار القانوني في ظل الجدل المرتبط بتعديل مشروع القانون الجنائي.

    وقال تحالف ربيع الكرامة، في بلاغ له، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، إن امرأة انزكان ليست الضحية الأولى، فقبلها تسبب الفصل ٍ453 من القانون الجنائي في مقتل مريم فتاة بوميا سنة 2022 جراء إجهاض غير أمن، كما تسبب في انتحار الشابة خديجة لمعاشي ببوجدور سنة 2021 وفتاة أخرى (عاملة المخبزة) بشفشاون سنة ِ 2018وغيرهن كثير ممن لم تتطرق الصحافة لمقتلهن.

    وأضاف التحالف، أنه لمن العار أن ترضى دولة ما بتجريم الإجهاض ومنع نساء في وضعية  صعبة جراء حمل غير مقصود من حقهن في إيقاف حملهن في شروط آمنة وهي تعلم أن مآل ذاك الجنين بعد ولادته هو حاويات القمامة أو ملاجئ الأطفال المتخلى عنهم أو مراكز التكفل بالأمهات العازيات في أحسن الأحوال دونما حق في النسب أو الإرث.

    واعتبر التحالف، أن لجوء النساء إلى إيقاف الحمل الغير إرادي واقع اجتماعي لن يعالج بالمنع، وتجريمه لن يحد أبدا من انتشاره، بل انه فقط سيدفع بمئات المغربيات الأكثر هشاشة إلى اللجوء إلى الإجهاض السري.

    وعبر تحالف ربيع الكرامة، عن غضبه جراء الاستهتار بكرامة النساء المغربيات وتبخيس حقهن في السلامة فإنه يطالب بامتثال الحكومة لمخرجات المشاورات الوطنية لسنة2015 والإنزال لمقتضيات ترفع التجريم عن الإجهاض الطبي ونقل الإجراءات المرتبطة بالحالات المباحة إلى الدفتر الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بحثت عن عمل ووجدته”.. عامل نظافة يُمارس مهنته بشغف كبير ويُطارد “حلم الغناء” بعد الشهرة

    شهرة واسعة تلك التي يحظى بها عامل نظافة شاب يعيش بمدينة تمارة، على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر مشاركته يومياته في عمله، واستعراض موهبته في الغناء، بغاية تحفيز غيره من الشباب على البحث عن فرص الشغل، وعدم الخجل من مهنهم البسيطة.

    يقول محفوظ لعفر، في حديث إلى “مدار21″، إنه اختار تقاسم فيديوهات توثق “روتينه” بصفته عامل نظافة، والتي تنال آلاف الإعجابات، من أجل شحذ همم الشباب الذين يعانون البطالة، ويتحججون بقلة فرص الشغل، ويفكرون في الهجرة نحو أوروبا.

    ويضيف محفوظ، الذي يبدأ عمله في الصباح الباكر بشغف منقطع النظير، أنه يحاول غرس ثقافة الرضا عن الذات، والمثابرة واقتناص الفرص، مردفا: “الحياة ليست سهلة، لكن لكل مجتهد نصيب، بالقليل من الذكاء، والكثير من الجهد، ستحقق المبتغى”.

    ويشير المتحدث نفسه إلى أن تفاعل الناس مع فيديوهاته يشكل حافزا كبيرا بالنسبة له، إذ من شأنه تشجيعه على نشر المزيد منها، والافتخار بما يُنجزه.

    محفوظ، كغيره من الشباب المغاربة المجدين، يسعى إلى مساعدة والديه، ويطمح لتطوير ذاته في المستقبل، إذ يسير بخطوات ثابتة في سبيل تحسين وضعيته الاجتماعية، وأهله مفتخر به، مشدّدا على أن “رضاة الوالدين” تساهم بشكل كبير في نجاحه وتدفعه إلى مطاردة أحلامه وتحقيقها.

    ولعل أبرز ما يسعد محفوظ، حينما يباغثه متابعوه بـ”الويب”، من الأطفال وكبار السن، بفيديوهاته في أثناء مزاولته عمله، غير مباليين للرائحة المنبعثة من القمامة، من أجل التقاط الصور معه، والتعبير عن إعجابهم بما يقوم به.

    بيد أن الشاب محفوظ، في المقابل، يؤكد، في حديثه إلى الجريدة، أن هناك من ينظر لعمال النظافة بـ”نظرة دونية واحتقارية”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لم يسبق له أن تعرض لموقف مشابه، مرجحا أن ذلك يرجع ربما إلى مشاركته فيديوهاته على منصات التواصل الاجتماعي.

    صناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي تعني كسب المال في الوقت الراهن، لكن المتحدث عينه يوضح أنه لا يجني أرباحا حاليا نظير فيديوهاته، لكنه نال حبّ الناس.

    وانتشرت العديد من الفيديوهات لمحفوظ يظهر فيها وهو يقدم بقايا الطعام، الذي يجمعه من حاويات الأزبال في أثناء اشتغاله، للقطط، لأنه يحب الحيوانات بشكل كبير، ويعطف عليها، ويحاول قدر الإمكان إطعامها، في مبادرة يستحسنها الجميع.

    واشتهر محفوظ لعفر بمدينة آسفي، غير أنه يعيش بمدينة تمارة، حيث يشتغل، وهو ومتزوج ويبلغ من العمر 26 سنة، يعشق الموسيقى منذ طفولته، وطرح أول أغنية في سنة 2016، والتي انتشرت على نطاق واسع.

    “قررت أن أبحث عن عمل ووجدته، وثمة العديد من الطرق التي تساهم في الخروج من خندق البطالة، وأرى أن المشكل يكمن في أن تولد فقيرا وتموت فقيرا، لأنه على الفرد أن يسعى إلى تحقيق أحلامه”.. بهذه الكلمات يختم محفوظ رسالته إلى الشباب العاطل عن العمل، وأتمّ بوحه لـ”مدار21″.

    إقرأ الخبر من مصدره