Étiquette : حبوب

  • مغادرة سفن محملة بالحبوب من أوكرانيا وقصف محطة نووية

    غادرت أربع سفن إضافية محملة بالحبوب ميناءين أوكرانيين الأحد، بينما تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بتنفيذ ضربة جديدة ضد محطة نووية تحتلها القوات الروسية.

    في الأثناء عبرت منظمة العفو الدولية عن أسفها “العميق للألم والغضب” اللذين تسببت بهما بعد نشرها تقريرا عن انتهاكات مفترضة للقانون الدولي ارتكبتها القوات الأوكرانية التي تواجه الغزو الروسي. لكن ها أكدت تمس كها بتقريرها المثير للجدل.

    وكتبت وزارة البنى التحتية في كييف على تلغرام أن “القافلة الثانية المحملة بالموارد الأوكرانية غادرت للتو.. ثلاث (سفن) من تشورنومورسك وواحدة من أوديسا”.

    وأضافت أن السفن الأربع هي “مصطفى نجاتي” و”ستار هيلينا” و”غلوري” و”ريفا ويند”، وتحمل على متنها “حوالى 170 ألف طن من المواد الزراعية”.

    والأحد أيضا تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا النووية الواقعة في جنوب أوكرانيا والتي سيطرت عليها روسيا بعيد غزو جارتها في 24 شباط/فبراير.

    وفيما استقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الممثلة الأميركية جيسيكا تشاستين، احتفلت موسكو بتجديد ولاية أحد سياسييها المخضرمين السابقين على رأس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج.

    دفع القتال الدائر عند المحطة مؤخرا الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحذير من “الخطر الحقيقي للغاية بحدوث كارثة نووية”.

    ونقلت وكالة “تاس” الروسية الرسمية الأحد عن سلطات الاحتلال في بلدة إنيرغودار حيث تقع المحطة أن الجيش الأوكراني “نف ذ (خلال الليل) ضربة بقنبلة عنقودية أطلقت من قاذفة صواريخ متعددة من طراز أوراغان”.

    وأضافت أن القذائف “سقطت على بعد 400 متر عن مفاعل قيد التشغيل” وأدت إلى أضرار في أبنية إدارية وضربت “منطقة لتخزين الوقود النووي المستخدم”.

    لكن شركة “إنرهوأتوم” Enerhoatom المشغلة للمحطة قالت إن “المحتلين الروس أطلقوا صواريخ مجددا على موقع محطة زابوريجيا النووية وبلدة إنيرغودار”.

    وأضافت في بيان أن “موظفا.. نقل إلى المستشفى إثر إصابته بجروح ناجمة عن الشظايا التي تسبب بها الانفجار”.

    ولم تتمكن فرانس برس من تأكيد الاتهامات من مصدر مستقل.

    وأفادت “إنرهوأتوم” السبت بأن أجزاء من المنشأة “تضررت بشكل كبير” جراء الضربات العسكرية وأجبر أحد مفاعلاتها على الخروج عن الخدمة.

    وحذ ر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي السبت من احتمال تعرض محطة زابوريجيا النووية التي تعد الأكبر في أوروبا لأضرار كبيرة جر اء المعارك.

    وقال إن “أي قوة نارية عسكرية سواء كانت موج هة من المنشأة او اليها، ترقى إلى لعب بالنار يحمل عواقب من شأنها أن تكون كارثية”.

    وأثارت منظمة العفو الدولية سخطا في أوكرانيا إثر نشرها تقريرا الخميس اتهم الجيش الأوكراني بتعريض حياة المدنيين للخطر بنشره بنى تحتية عسكرية في مدارس ومستشفيات، وشن هجمات مضادة من مناطق مأهولة بالسكان.

    واستقالت رئيسة فرع منظمة العفو الدولية في أوكرانيا على خلفية التقرير متهمة الهيئة بأنها أصبحت وسيلة “للدعاية الإعلامية الروسية”.

    ودافعت المنظمة الحقوقية الأحد عن التقرير وقالت “لا شيء مما وثقناه عما قامت به القوات الأوكرانية يبرر بأي شكل من الأشكال الانتهاكات الروسية”.

    في الأثناء، انطلقت شحنات حبوب جديدة من أوكرانيا ما يعطي أملا بالتخفيف من حدة الأزمة الغذائية في العالم وخفض الأسعار، مع دخول الحرب شهرها السادس.

    وأجبرت أوكرانيا، أحد أكبر مصدري الحبوب في العالم، على وقف جميع الشحنات غداة الغزو الروسي لأراضيها في 24 فبراير، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الأغذية في العالم وزاد أسعار الواردات بالنسبة لبعض أفقر دول العالم.

    ووصلت سفينة شحن إلى تشورنومورسك السبت ليتم تحميلها بالحبوب للمرة الأولى منذ الغزو الروسي.

    والاثنين الماضي، أبحرت سفينة “رازوني” التي ترفع علم سيراليون من ميناء أوديسا الأوكراني وعلى متنها 26 ألف طن من الذرة، لتكون الأولى التي تغادر بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية تركية.

    والجمعة، أعلنت كييف أن ثلاث سفن أخرى محملة بالحبوب غادرت أيضا متوجهة إلى تركيا والأسواق الإيرلندية والبريطانية فيما تنتظر 13 سفينة أخرى للإبحار.

    في روما، رح ب البابا فرنسيس الأحد باستئناف صادرات الحبوب مشيرا إلى أن الأمر يعطي “بارقة أمل” تؤكد أن الحوار ممكن لإنهاء الحرب.

    وقال “يمكن اعتبار هذا الحدث بارقة أمل. آمل بصدق بأن نتمكن، بناء على هذا المسار، من وضع حد للقتال والتوصل إلى سلام عادل ودائم”.

    والأحد نشر زيلينسكي في حسابه على إنستغرام صورا للقائه الممثلة الأميركية جيسيكا تشاستين.

    وكتب زيلينسكي “بفضل هذا، سيسمع العالم ويعلم ويفهم أكثر حقيقة ما يجري في بلادنا”.

    كانت موسكو احتفلت الأحد بانتصار دبلوماسي بتجديد ولاية أركادي دفوركوفيتش على رأس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج.

    ودفوركوفيتش نائب أسبق لرئيس الوزراء في العهد الرئاسي لبوتين، وهو فاز بولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج بعد منافسة مع الأوكراني أندري بوريشبوليتس الذي كان قد اتهمه بأنه جزء من “آلة الحرب” الروسية.

    ووصف المتحدث باسم الكرملين فوز دفوركوفيتش بأنه “نبأ جيد جدا وانتصار معبر جدا”، وفق ما نقلت عنه وكالة تاس الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تستأنف تصدير الحبوب في خطوة للتخفيف من أزمة الغذاء في العالم

    استأنفت أوكرانيا الإثنين تصدير الحبوب للمرة الأولى منذ بداية الغزو الروسي قبل ستة أشهر، مع إبحار أول سفينة من ميناء أوديسا، وهو ما لقي ترحيبا واسعا ويجري بموجب اتفاق دولي يهدف إلى التخفيف من وطأة الأزمة الغذائية العالمية.

    وقالت وزارة الدفاع التركي “غادرت رازوني ميناء أوديسا إلى وجهتها في مرفأ طرابلس في لبنان. وينتظر أن تصل إلى اسطنبول في الثاني من غشت. وستواصل طريقها إلى وجهتها إثر عمليات تفتيش ستتم في إسطنبول”.

    وأشار وزير البنية التحتية الأوكرانية أولكسندر كوبرأكوف إلى أن السفينة تحمل 26 ألف طن من الذرة. تم تصدير حبوب من أوكرانيا منذ بداية الحرب، ولكن من ميناء بيرديانسك، في المنطقة التي يسيطر عليها الروس.

    ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش بمغادرة أول سفينة، معربا عن أمله في أن يحقق استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية “الاستقرار والمساعدات الضرورية للأمن الغذائي العالمي”.

    ووصفت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إبحار رازوني بأنه “خطوة أولى مهمة”.

    وأضافت “يجب أن تمر هذه السفن بحرية. لا يمكن استهداف ميناء أوديسا بمزيد من القصف”، في إشارة إلى الضربة الروسية على الميناء الرئيسي في جنوب أوكرانيا في 23 يوليوز، والتي أثارت مخاوف بشأن تنفيذ الاتفاقية.

    كذلك، أشار وزير الخارجية الأوكراني ديميترو كوليبا إلى “يوم انفراج بالنسبة للعالم، وخصوصا بالنسبة لأصدقائنا في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا”. وأوضح أن السفن الـ16 الأخرى المحملة بالحبوب “تنتظر دورها” لمغادرة أوديسا الذي كان يؤمن قبل الحرب 60 في المائة من نشاط الموانئ الأوكرانية.

    وافقت أوكرانيا وروسيا في 22 يوليوز، بمساعدة من تركيا والأمم المتحدة، على خطة ينص بند فيها على إقامة “ممرات آمنة” من شأنها السماح بعبور السفن التجارية في البحر الأسود لإخراج نحو 25 مليون طن من الحبوب المكدسة في الصوامع.

    ورحب الاتحاد الأوربي وحلف شمال الأطلسي بإبحار السفينة الأولى داعين إلى “التنفيذ الكامل” للاتفاق.

    شدد الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في تغريدة على ضرورة “التخفيف من أزمة الغذاء العالمية التي سببتها الحرب الروسية في أوكرانيا”. وشكر تركيا على “دورها المحوري” في إتمام الاتفاق.

    واعتبرت موسكو، من جانبها، إبحار أول سفينة “إيجابيا جدا”، وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين إنها “فرصة جيدة لاختبار فاعلية الآليات التي تم الاتفاق عليها خلال المحادثات في إسطنبول”.

    ووقعت اتفاقية مماثلة تضمن لموسكو تصدير منتجاتها الزراعية والأسمدة، على الرغم من العقوبات الغربية.

    ويتوقع أن تساعد هاتان الاتفاقيتان في التخفيف من أزمة الغذاء العالمية التي ساهم فيها ارتفاع الأسعار في بعض أفقر دول العالم.

    على الأرض، سيطرت القوات الأوكرانية الإثنين على 46 منطقة في منطقة خيرسون الجنوبية الاستراتيجية في إطار هجومها المضاد.

    قال حاكم منطقة خيرسون دميترو بوتري للتلفزيون الرسمي “حتى الآن تم تحرير 46 بلدة محتلة في منطقة خيرسون”.

    تقع هذه البلدات في الجزء الشمالي من المنطقة، على الحدود مع دنيبروبتروفسك وفي الجزء الجنوبي على الحدود مع منطقة ميكولايف التي تعرضت للقصف الشديد.

    يأتي ذلك فيما يتواصل القصف الروسي على المدن الأوكرانية خصوصا ميكولايف في الجنوب، حيث قتل أحد أهم رجال الأعمال الزراعيين أوليكسي فاداتورسكي (74 عاما ) مع زوجته الأحد. وأشاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي بفاداتورسكي، الذي وصفه بأنه “بطل أوكراني”.

    وتعرضت المدينة لقصف مكثف مرة أخرى الإثنين، بحسب حاكم المنطقة فيتالي كيم، الذي أفاد بمقتل ثلاثة أشخاص.

    تقع ميكولايف على مقربة من جبهة جنوب أوكرانيا حيث تشن القوات الأوكرانية هجوما مضادا .

    وأشار صحافيو وكالة فرانس برس إلى قصف روسي مكثف تتعرض له مدينة بخموت في شرق أوكرانيا. وقالت السلطات المحلية الاثنين إن ثلاثة مدنيين قتلوا الأحد في منطقة دونيتسك بينهم اثنان في بخموت وأصيب 16 آخرون.

    رحب وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف الإثنين في تغريدة باستلام نظام مدفعية جديد من طراز “MLRS MARS II” أرسلته برلين.

    وأكد الجيش الروسي بشكل خاص أنه دمر نظامين من قاذفات الصواريخ الأمريكية “هيمارس” خلال غارة على مصنع في خاركيف.

    كما قال إنه دمر مستودعين للذخيرة في سيفرسك وكالينكي، في منطقة دونيتسك، ومستودع وقود بالقرب من نيكوبول (جنوب شرق).

    واتهم الرئيس الأوكراني السبت القوات الروسية بممارسة تكتيك “الإرهاب” في قصفها المدن الأوكرانية، داعيا سكان دونيتسك إلى الإخلاء العام.

    ولا يزال ما لا يقل عن 200 ألف مدني يعيشون في أجزاء من منطقة دونيتسك لا تخضع للاحتلال الروسي، وفقا لتقدير السلطات الأوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تتوقع استئناف تصدير الحبوب هذا الأسبوع

    أعلنت أوكرانيا الاثنين أنها تتوقع استئناف تصدير الحبوب “هذا الأسبوع”، للمرة الأولى منذ بدء الحرب، عملا بالاتفاق الموقع مع موسكو ورغم القصف الروسي الذي استهدف السبت ميناء أوديسا الذي يعتبر محوريا لإرسال الشحنات.

    وقال وزير البنى التحتية أولكسندر كوبراكوف في مؤتمر صحافي، “نتوقع أن يبدأ العمل بالاتفاق في الأيام القليلة المقبلة، ونتوقع إنشاء مركز تنسيق في إسطنبول في الأيام القليلة المقبلة. نحن نعد كل شيء للبدء هذا الأسبوع”.

    وأشار إلى أن العقبة الرئيسية بوجه تصدير الحبوب هي مخاطر القصف الروسي، ولا سيما بعد الضربة التي استهدفت السبت مرفأ أوديسا على البحر الأسود، في جنوب أوكرانيا.

    من جانبها، دافعت روسيا الاثنين عن شنها ضربات على أوديسا مؤكدة أنها كانت تستهدف مواقع عسكرية ولا تعرقل استئناف تصدير الحبوب الأوكرانية.

    وأكدت موسكو أنها دمرت في هذا المرفأ مبنى يستخدم لأغراض عسكرية وكذلك صواريخ قدمتها الولايات المتحدة.

    وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن القصف على أوديسا “يستهدف البنية التحتية العسكرية فقط. ولا يتعلق على الإطلاق بالمنشآت المستخدمة لتنفيذ اتفاقية تصدير الحبوب، ولهذا السبب لا يمكن ولا ينبغي أن يعيق بدء عملية التحميل”.

    ودعا كوبراكوف تركيا والأمم المتحدة، الضامنتين للاتفاق، إلى تأمين الشحنات الأوكرانية، محذرا من أنه “إذا لم تضمن الأطراف الأمن، فلن ينجح الأمر”.

    من جانبه، ذكر نائب وزير البنى التحتية يوري فاسكوف أن مرفأ تشورنومورسك (جنوب غرب) سيكون أول مرفأ تنطلق منه الشحنات، يليه مرفأ أوديسا (جنوب)، ثم مرفأ بيفديني (جنوب غرب).

    وينص الاتفاق الذي وقع الجمعة في إسطنبول بشكل خاص على إنشاء “ممرات آمنة” للسماح بمرور السفن التجارية في البحر الأسود. ويتيح تصدير 20 إلى 25 مليون طن من الحبوب العالقة في أوكرانيا وتسهيل تصدير المنتجات الزراعية الروسية، ما من شأنه أن يخفف خطر حصول أزمة غذاء عالمية. وتقول الأمم المتحدة إن هناك 345 مليون شخص في العالم يعانون انعدام أمن غذائي حاد.

    وتوفر أوكرانيا وروسيا معا 30 في المائة من صادرات القمح العالمية، وقد أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار الحبوب والزيوت، ما أثر سلبا على القارة الإفريقية بشكل خاص.

    ويجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جولة إفريقية لطمأنة الدول التي تعتمد على الحبوب الأوكرانية بشكل كبير. ووصل الاثنين إلى الكونغو، بعدما التقى الأحد شركاءه في جامعة الدول العربية في القاهرة.

    دخلت الحرب شهرها السادس وميدانيا لا يسجل أي هدوء على الجبهات في ميكولايف (جنوب) وفي منطقة خاركيف (شمال شرق)، ثاني مدن أوكرانيا، وفي خيرسون (جنوب) وفي منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين المواليتين لروسيا في الشرق.

    تواصلت عمليات القصف ليل الأحد الاثنين، بحسب رئاسة الأركان الأوكرانية.

    ففي منطقة خيرسون، التي يحتل الروس القسم الأكبر منها، يؤكد الأوكرانيون أنهم كثفوا هجومهم المضاد.

    وأكد سيرغي خلان، مستشار رئيس الإدارة العسكرية المحلية لمنطقة خيرسون الموالية لكييف، “يمكننا الحديث عن انقلاب الوضع الميداني. خلال العمليات الأخيرة، كانت الأفضلية للقوات المسلحة الأوكرانية”.

    وأضاف “بصراحة جيشنا يتقدم، ننتقل من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم المضاد” متعهدا بأن “منطقة خيرسون ستتحرر بالتأكيد بحلول سبتمبر وستفشل كل خطط المحتلين”.

    وسيطر الروس في الثالث من مارس على خيرسون التي أصبحت أول مدينة أوكرانية تقع في قبضتهم منذ بدء غزوهم في 24 فبراير.

    في هذا الإطار، دعا زيلينسكي مساء الأحد مواطنيه إلى “وحدة الصف والعمل معا من أجل الانتصار” و”الاحتفال للمرة الأولى بيوم سيادة أوكرانيا في 28 يوليوز”.

    من جهته، اعتبر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأحد أن الحرب الروسية على أوكرانيا هي أيضا “حرب ضد وحدة أوربا”.

    وقال شتاينماير “علينا ألا ننقسم، علينا ألا نجعل العمل الكبير الذي بدأناه بطريقة واعدة جدا من أجل أوربا موحدة يتعرض للتدمير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف جديد يقلل من أكثر أعراض الأكزيما إزعاجا

    تعتبر الحكة واحدة من أكثر الأعراض المرضية إزعاجاً، وفي سبيل التخفيف منها تتواصل أبحاث العلماء.

    حيث حقق الباحثون اكتشافاً مهماً أثناء دراستهم الأساس الخلوي المسبب لعرض الحكة، الأمر الذي قد يؤدي إلى علاجات جديدة للحالات المزمنة مثل الأكزيما.

    ويركز هذا الاكتشاف على ما يُعرف بالحكة الميكانيكية، حيث يوضح فريق البحث، كيف يمكن حجب البروتين المسبب للحك

    والكثير من الحكة التي نشعر بها كبشر ناتجة عن تنشيط نظام الهيستامين، وهو جزء من رد فعل الجسم لأشياء مثل لدغات البعوض أو حبوب اللقاح أو بعض الأدوية، ويخلق نوعا من الحكة والاحمرار الذي نراه غالبا نتيجة لهذه المحفزات.

    وفي الدراسة حدد الخبراء بروتينا في الأعصاب الحسية يعمل كجهاز استشعار محفز للحكة.

    وفي تجربة تم تطبيقها على الفئران، وجد أن الفئران التي تحمل في خلاياها مستويات عالية من البروتين المعروف باسم PIEZO1، تكون أكثر حساسية للحكة، في حين أن الفئران التي لا تحتوي خلاياها على PIEZO1، كانت أقل استجابة للحكة بكثير.

    واستخدم العلماء في التجربة مركباً لمنع إفراز البروتين، ولوحظ معه قلة بسلوكيات الخدش المماثلة للأكازيما.

    وعلى الرغم من أن الدراسات غير كافية حتى الآن لاعتماد المركب، إلا أن الآمال معقودة لتحويل المركب إلى عقار معتمد، في وقت قريب.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء من سويسرا يحسنّون طعم الشوكولاتة

    من الصعب تصور إمكانية تحسين طعم ونكهة الشوكولاتة، بيد أن علماء من سويسرا متخصصون بجودة هذه المادة تمكنوا من ذلك.

    وتشير مجلة издании Journal of Agricultural and Food Chemistry، إلى أن الباحثين أعلنوا أن الطريقة الجديدة المستخدمة في معالجة حبوب الكاكاو تؤدي إلى الحصول على شوكولاتة داكنة ذات “مزيد من نكهات الفواكه والزهور”. ولكن، علم كامل يكمن وراء هذه الكلمات البسيطة والمفهومة.

    وكما هو معروف، تقليديا تجمع ثمار الكاكاو ثم تقطع وتفرش على أوراق أشجار الموز بضعة أيام، يبدأ خلالها السكر الموجود في بياض الثمار بالتخمر تحت تأثير الشمس والهواء الساخن. ومع استمرار عملية التخمر تبدأ المكروبات الموجودة في بياض الثمار بتفتيته. وخلال هذه العملية ترتفع درجة حرارته (تصل أحيانًا إلى 50 درجة مئوية)، ويتحمض، ما يسبب حدوث تغيرات كيميائية حيوية في حبوب الكاكاو، و يؤدي إلى تغير طعم ورائحة ولون الثمار. وبعد هذه العملية تجفف حبوب الكاكاو وتوضع في أكياس وترسل إلى مصانع الشوكولاتة.

    ولكن علماء من سويسرا اقترحوا طريقة جديدة خالية من المكروبات لمعالجة حبوب الكاكاو، أطلقوا عليها اسم الحضانة الرطبة، لتخمير حبوب الكاكاو خلال فترة زمنية أقصر، علاوة على ذلك يمكن التحكم بها.

    ومن أجل ذلك صنع الباحثون ثلاثة أنواع من الشوكولاتة: الأول بطريقة الحضانة الرطبة، والثاني بالطريقة التقليدية، والثالث لم يخضع لأي من الطريقتين. وبعد تذوق الأنواع الثلاثة، اتضح أن النوع المصنوع باستخدام طريقة الحاضنة الرطبة ألذ طعما ونكهة. وأن المصنوع بالطريقة التقليدية له نكهة محمصة، في حين النوع الثالث كانت له “نكهة خضراء”.

    وقد أظهر التحليل بطريقة الاستشراب الغازي (الكروماتوغرافيا الغازية)، تحتوي الشوكولاتة المصنوعة بطريقة الحاضنة الرطبة مقارنة بالشوكولاتة المخمرة، على نسبة أعلى من مركبات التنقيع “المالت Malt”، ومحتوى أقل من المركبات التي تضفي “رائحة محمصة”.

    واستنادا إلى هذه النتائج استنتج الباحثون، أن الحضانة الرطبة يمكن أن تكون بديلاً أفضل للتخمير التقليدي.

    المصدر: فيستي. رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون إلى حبوب منع الحمل للرجال فعالة بنسبة 99% و”دون آثار جانبية”

    تمكن فريق علماء تطوير حبوب منع حمل للذكور فعالة بنسبة 99% لدى الفئران، دون آثار جانبية ظاهرة، مع إمكانية اختبارها على الرجال نهاية العام الجاري، في خطوة إيجابية على صعيد تطوير وسائل منع الحمل الخاصة بالذكور التي لطالما حصرت في الواقي الذكري وقطع القناة المنوية، كوسيلتين وحيدتين معترف بهما طبيا، وفق ما نقلت فرانس برس عن الباحثين المشاركين في الدراسة.
    ويعتمد عمل حبوب منع الحمل للنساء على الهرمونات التي تعطل الدورة الشهرية، ولطالما حاول الباحثون تطوير نظير لها للذكور بالعمل على هرمون الذكورة، إلا أن جميع التجارب رافقتها آثار جانبية غير مرغوب بها.
    ولتطوير حبة غير هرمونية، استهدف الباحثون في معهد الأستاذة غوندا جورج بجامعة مينيسوتا الأميركية، “بروتينة” هي مستقبل حمض “الريتينويك ألفا”، الذي يلعب دورا مهما في تكوين الحيوانات المنوية، حيث يحتاج الحمض إلى مستقبلات محددة للعمل.
    لذا طور الباحثون مركبا يمنع عمل المستقبلات أطلقوا عليه YCT529، وبعد إعطائه للفئران لمدة 4 أسابيع، وجدوا أنه نجح في تقليص إنتاج الحيوانات المنوية بشكل كبير وكان فعالا بنسبة 99% في منع الحمل، مع عدم ملاحظة أي آثار جانبية، وبعد 6 أسابيع من التوقف عن تناوله، تمكنت الفئران من التكاثر مرة أخرى.
    وقالت الأستاذة الجامعية غوندا جورج، إن الفريق الذي تموله معاهد الصحة الأميركية ومبادرة “منع الحمل للرجال” غير الربحية، يعمل مع شركة “علاجات يور تشويس” لبدء التجارب السريرية في النصف الثاني من عام 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره