Étiquette : حداد

  • الجزائر.. 8 سنوات سجنا نافذا في حق سعيد بوتفليقة

    تم الحكم على المستشار السابق للرئاسة الجزائرية، سعيد بوتفليقة بالسجن 8 سنوات نافذة لتورطه في قضايا تتعلق بالفساد.

    وأيد مجلس قضاء الجزائر العاصمة، أمس الثلاثاء، وفق وسائل إعلام محلية، الحكم الابتدائي الصادر ضد سعيد بوتفليقة، المستشار السابق للرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، المتابع في قضية “التمويل الخفي للانتخابات الرئاسية لأبريل 2019 الملغاة”.

    وتم في ذات الإطار تأييد الحكم الابتدائي (4 سنوات سجنا نافذا)، الصادر عن القطب الجزائي المالي والاقتصادي بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة ضد رجل الأعمال السابق علي حداد.

    وتوبع سعيد بوتفليقة وعلي حداد في هذه القضية بتهمة تبييض الأموال، استغلال النفوذ، وعدم التصريح بالممتلكات.

    وأدت التحقيقات الواسعة في قضايا الفساد والمحسوبية التي انطلقت بعد استقالة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة في أبريل 2019 ، بضغط من الحركة الاحتجاجية الشعبية “الحراك”، الى سلسلة من المحاكمات التي ما تزال مفتوحة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء مغاربة سابقون ومثقفون “يجلدون” فرنسا و يطالبون بالقطيعة مع “التبعية”

    زنقة 20 | خالد أربعي

    في لقاء عقدته مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد قبل أيام حول العلاقات المغربية الفرنسية ، انبرى عدد من السياسيين المغاربة بينهم وزراء سابقون إلى “جلد” فرنسا و طالبوا بمراجعة العلاقات التي تجمع البلدين ، خاصة بعد الأزمات الدبلوماسية المتتالية آخرها أزمة التأشيرات.

    البداية كانت مع وزير الثقافة الأسبق محمد الأشعري، الذي دعا إلى إعادة التفكير في العلاقات المغربية الفرنسية، يستجيب للظرفية الحالية والمستقبل.

    الأشعري، ذكر في تدخله، أن الندوة مساهمة في تحريك نقاش عمومي حول أهم علاقة تربط المغرب ببلد ديمقراطي أوربي.

    الوزير السابق، اعتبر من جهة أخرى أنه مهما حصل لنا من تعثرات و أزمات عابرة مع فرنسا ، فإن إنهاء العلاقة تماما أو تجميدها سيكون كذبا على أنفسنا.

    الأشعري، قال أن هناك قناعة في البلدين ، أن العلاقة تحتاج إلى إعادة تفكير، والخروج بصفة حاسمة من منطق إطفاء الحرائق، ونقاش حول المستقبل بطرق مختلفة.

    من جهته قال لحسن حداد وزير السياحة الأسبق، أننا نعيش مرحلة حاسمة فيما يخص العلاقات المغربية الفرنسية.

    و ذكر حداد، أن العلاقات بين البلدين تعرف دائما تجاذبات و تطورات ومخاضات على مر العقود.

    و اعتبر الوزير الأسبق، أن التواجد الفرنسي في إفريقيا عموما يعيش تحديات كبرى، مشيرا الى فرنسا تعيش توترا في العلاقات مع المغرب فقط ، بل مع العديد من الدول الافريقية أيضا.

    حداد ، شدد على أن فرنسا لها تأثير سياسي و ثقافي كبير على جل الدول الإفريقية بينها دول شمال إفريقيا ، لا من ناحية التنظيم أو التشريعات أو الصناعة.

    كما ذكر أن صالونات باريس كانت ملاذا للمفكرين والساسة و المعارضين الأفارقة و المغاربيين، مشيرا الى ان هذا التأثير الفرنسي بدأ يعرف فتورا في الاونة الاخيرة.

    و قال أن بريق الثقافة الفرنسية بدأ يخفت في الفضاءات الافريقية، و صار صوتها غير مسموع ، مضيفا أن التواجد السياسي و العسكري و الدبلوماسي أصبح بدوره غير مرغوب فيه ، مشيرا في هذا الصدد إلى دول مثل مالي و النيجر.

    الناشط و الكاتب الأمازيغي أحمد عصيد بدوره ، لاحظ تصاعد خطاب إفريقي يطالب بإعادة النظر في العلاقات الافريقية الفرنسية.

    و قال عصيد، أن الاتفاقية التي عقدها المغرب مع إسرائيل، وكذا التفاهم بين الرباط و مدريد، كان له دور مهم في توتر العلاقات المغربية الفرنسية.

    أما الكاتب عبد الكريم جويطي، فقد اعتبر أن العلاقة بين المغرب و فرنسا بدأت نهاية القرن التاسع عشر ، بينما ما يجمع المغرب مع إسبانيا مثلا أكثر من ذلك بكثير و يصل لـ14 قرناً وبالتالي لا يجب أن يعطى للأمر أكبر من حجمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلم المغربي “مداد اخير” يحصد 3 جوائز في مهرجان الأردن الدولي للأفلام

    نجلاء مزيان

    حصد الفيلم المغربي “مداد أخير” 3 جوائز في حفل اختتام الدورة العاشرة من “مهرجان الأردن الدولي للأفلام”، الذي اختتم فعالياته مساء يوم الأحد 2/10/2022، في المركز الثقافي الملكي بعمان.

    ووزع أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري بحضور نقيب الفنانين الأردنيين محمد العبادي ومدير مدير المسرح والفنون البصرية مدير المهرجان عبد الكريم الجراح، الجوائز على الفائزين باختيار لجنة التحكيم المكونة من المخرج المصري خيري بشارة والدكتور علي الربيعات والدكتور عامر غرايبة من الأردن.

    وفاز فيلم “مداد أخير” بجوائز: “أفضل عمل متكامل” و”أفضل سيناريو” و”أفضل اخراج”، وذهبت جائزة أفضل ممثل للأردني محمد الابراهيمي عن فيلم “الدفينة”، وجائزة “أفضل ممثلة” للإيطالية صابرينا عن فيلم “ذاكرة”، ونال الفيلم الصيني”جدي وحيوي” جائزة “أفضل مونتاج”، وفاز الفيلم الأوزباكستاني “على طريق الحرير” بجائزة “أفضل إضاءة وتصوير”، فيما حجبت جائزة “أفضل موسيقى تصويرية”.

    وكانت دورة المهرجان انطلقت الأربعاء الماضي، بحضور ضيوف الشرف، الفنانين العراقيين جواد الشكرجي والاء نجم والمخرج الفلسطيني رائد دزدار، وشارك الشكرجي ونجم في ندوة “السينما والحياة” التي أدارها الاعلامي المصري إخاء شعراوي.

    كما أقيمت على هامش فعاليات المهرجان، ورشة “إدارة الانتاج السينمائي” بإشراف الفنان هزاع البرماوي، وشارك بها طلبة من كليات الفنون في الجامعات الأردنية ومهتمون بالفن السابع، كما عقدت ندوتين تقييميتين شارك بهما الناقد السينمائي ناجح حسن والدكتور طارق حداد والناقد احمد الخطيب، للحديث عن الأفلام الأردنية الثلاث المشاركة في المهرجان، وهي “الدفينة”، “حيّ” و”صندوق الأمنيات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلاسل التوريد.. لحسن حداد يدعو إلى بناء رؤية مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب

    سلاسل التوريد.. لحسن حداد يدعو إلى بناء رؤية مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب

    الخميس, 29 سبتمبر, 2022 إلى 10:50

     

    بروكسيل –  دعا الرئيس المشارك للجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، يوم الأربعاء ببروكسيل، إلى بناء رؤية مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في مجال سلاسل التوريد.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حداد رقمي على الطفلة مريم ضحية الإجهاض السري بميدلت

    إكرام بختالي

    توشحت بروفيلات عدد كبير من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، باللون الأخضر، حداداً على الطفلة مريم، التي تُوفيت جراء عملية إجهاض سرية، بقرية بومية نواحي مدينة ميدلت.

    وأطلق ائتلاف “خارجة على القانون”، هذا الحداد الرقمي، لإثارة مأساة الطفلة مريم، وكل أرواح النساء اللواتي أزهقت أثناء عمليات إجهاض سرية”، واصفا القوانين المتعلقة بالإجهاض بـ”الرجعية”.

    ودعت حركة “خارجة على القانون”، رواد الشبكات الإجتماعية، إلى نشر وسم مريم فوق صورة بخلفية خضراء، حيث لقي تفاعلاً كبيراً من طرف فنانين وإعلاميين ومثقفين. 

    وتوفيت الطفلة مريم، البالغة من العمر 14 عاماً، يوم 7 شتنبر الجاري، بعد أن تعرضت للاغتصاب واضطرت بعدها إلى الخضوع للإجهاض غير آمن نتج عنه نزيف حاد.

    وأوقف رجال الدرك الملكي في قضية مريم، أربعة 4 أشخاص، من بينهم ممرضة تشتغل بالمستشفى الإقليمي بميدلت ووالدتها، بعد مشاركتهم في إجهاض سري داخل منزل مغتصبها.

    وطالبت جمعية “التحدي للمساواة والمواطنة” بمراجعة شاملة للقانون الجنائي مبنية على مقاربة حقوقية من حيث فلسفته وبنيته ولغته ومقتضياته، بما يتلاءم مع الدستور والمواثيق الدولية. 

    ودعت الجمعية ذاتها إلى تمكين الفتيات والنساء من التوعية والتحسيس والتربية الجنسية، مع الحصول على المعلومات والوسائل الكفيلة بتوفير خدمات الولادة من دون مخاطر”. 

    وأكدت أن “حق الفتيات والنساء في الإيقاف الإرادي للحمل غير المرغوب فيه، على أساس حرية الاختيار واستقلالية القرار، يعتبر ضمانا لحقهن في الحياة والصحة والسلامة الجسدية والنفسية والاجتماعية”. 

    وتشير معطيات غير رسمية، صادرة عن الجمعية المغربية لمحاربة الإجهاض السري، إلى أن عدد عمليات الإجهاض السري بالمغرب تتراوح بين 50 ألف إلى 80 ألف حالة، بمعدل 200 عملية يوميا.

    ويعاقب القانون المغربي، المشاركون في عملية الإجهاض غير المشروع، بالسجن من سنة إلى 5 سنوات، بينما تتراوح عقوبة المرأة المُجهضة ما بين 6 أشهر وسنتين. 

    وكانت لجنة رسمية، تشكلت عام 2015، أوصت بأن يسمح بالإجهاض في “بعض الحالات الاستثنائية” لا سيما في حالة الاغتصاب أو زنا المحارم أو وجود تشوهات خلقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يحيي سهرة فنية بالكويت

    من المقرر أن يحيي الفنان المغربي سعد لمجرد، حفلا غنائيا بدولة الكويت، إلى جانب الفنان محمد شاكر ابن الفنان فضل شاكر، في الثامن عشر من شهر نونبر المقبل.

    وأصدر الفنان سعد لمجرد أغنية جديدة “الحلق” التي أصدرها قبل أيام  باللهجة المصرية، عبر قناته الرسمية بمنصة “يوتيوب”.

    وأغنية “الحلق” هي من ألحان عزيز الشافعي وكلمات تامر حسين وتوزيع جلال الحمداوي، فيما أخرج اللبناني داني حداد العمل الذي تم تصويره قبل شهرين.

    ويذكر أن الفنان سعد المجرد، كان قد شارك مؤخرا الفنانة اللبنانية إليسا، أغنية من أول دقيقة والتي حققت هي الأخرى أكثر من 237 مليون مشاهدة وهي من كلمات أمير طعيمة، وألحان رامي جمال، وتوزيع أحمد إبراهيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة وطنية رقمية لكشف حقيقة مأساة الحي الجامعي 

     

    أطلق طلاب الجامعات بربوع المملكة “هاشتغات” عبر مجموعات مختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بكشف الحقيقة في استشهاد الطالبين حسام وحمزة واصابة 22 اخرين في حريق الحي الجامعي بوجدة.

     

    وجاءت الهاشتاغات على الشكل التالي
    “#شهداءالحيالجامعي  #أنقدوشبابالجهة_الشرقية  #العدالةلحسام وحمزة  #moroccan_students_lives_matter”

    وندد الطلبة عبر هذة المجموعات الرقمية بالأوضاع المزرية التي تعيشها المنطقة الشرقية، والمتسمة بالبطالة والفقر، مؤكدين على ضرورة كشف ملابسات الحادث من طرف المصالح الامنية .

     

     

     

    هذا وعبرت فعاليات مدنية و أكاديمية بالشرق عن أسفها على الأوضاع الكارثية التي تعيشها الجامعة و المنطقة الشرقية بشكل عام ،في ظل استمرار المسؤولين في نهج سياسة الأذان الصماء، والتعامل باللا مبادرات مع مطالبة ساكنة الجهة باخراج مشروع النواة الجامعية بكل من الدريوش ،بركان ،جرادة …للتخفيف من معاناة اسر الطلبة التي تعيش الفقر المدقع منذ “أزمة” إغلاق الحدود في وجه التهريب المعيشي .

     

    هربال مراد ـ عبّــر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حداد على الطفلة مريم ضحية الإغتصاب والإجهاض السري

    أعلن ائتلاف “خارجة على القانون”، اليوم الثلاثاء 20 شتنبر الجاري، يوم حداد، على مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعلا مع موت الطفلة المغتصبة مريم (14 سنة)، ليلة 7 شتنبر الجاري، بقرية بومية إقليم ميدلت، جراء عملية إجهاض سرية غير آمنة، تعرضت خلالها لنزيف حاد.

    وقال الائتلاف إنه نظم هذه المبادرة، “حتى لا ننسى روح مريم، وأرواح كل النساء اللواتي أزهقن أثناء عمليات إجهاض سري، وللتنديد بهذه القوانين الرجعية”، داعيا الراغبين في المشاركة إلى “كتابة كلمات للترحم ولتكريم مريم، مع استخدام هاشتاغ “#مريم”.

    وأضاف ائتلاف “خارجة على القانون” في ندائه: “سنتذكرك دائما #مريم، وسنناضل بكل ما أوتينا من قوة من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة من بنات وأبناء هذا الوطن”.

    وكان المتهم، المزداد سنة 1997، اتخذ من الطفلة الراحلة عشيقة له، حيث ظلت تتردد على منزله بشكل متواتر، وهو نفس المنزل الذي احتضن أطوار جريمة الإجهاض التي نجمت عنها الوفاة، بالنظر للوضعية الصحية الحرجة التي كانت تعيشها الطفلة الحامل.

    المثير في هذه القضية هو أن والدة القاصر الضحية كانت على علم بكل التفاصيل المرتبطة بالعلاقة غير الشرعية التي كانت تجمع ابنتها مع المتهم العشريني، والحمل، ثم ترتيبات التخلص من الجنين التي رتب لها المتهم بمشاركتها، قبل أن يسلما جسدها لممرضة بأحد المستشفيات المحلية بميدلت التي كانت مرفوقة بصديقها الممرض بمدينة آزرو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرضت للاغتصاب وماتت نتيجة إجهاض سري.. “حداد” على “الطفلة مريم” على مواقع التواصل الاجتماعي

    تفاعلا مع وفاة الفتاة مريم (14 عاما)، في ميدلت، بسبب مضاعفات عملية “إجهاض سري”، بعد تعرضها للاغتصاب، ينظم ائتلاف “خارجة على القانون”، يوم حداد، غدا الثلاثاء (20 شتنبر)، على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال الائتلاف إن “مريم توفيت ليلة 7 شتنبر الجاري، بعد ما تعرضت للاغتصاب واضطرت بعده إلى الخضوع لإجهاض غير أمن، نتج عنه نزيف حاد، بسبب قوانين غير عادلة نعرفها جميعًا ونعيش تحت ظلها”.

    “حتى لا ننسى مريم”

    وأوضح الائتلاف تنظيم هذه المبادرة جاء: “حتى لا ننسى روح مريم، وأرواح كل النساء اللواتي ازهقن أثناء عمليات إجهاض سري، وللتنديد بهذه القوانين الرجعية”.

    ودعا الائتلاف، في نداء عممه مساء اليوم الاثنين، الراغبين في المشاركة، إلى “كتابة كلمات للترحم ولتكريم مريم مع استخدام هاشتاج “#مريم”، أو عن طريق إعادة نشر الصورة أدناه على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

    وجاء في النداء: “سنتذكرك دائما #مريم، وسنناضل بكل ما أوتينا من قوة من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة من بنات و ابناء هذا الوطن”.

    تنديد

    وكان المكتب التنفيذي لاتحاد العمال النسائي، ندد بالنهاية المأساوية لمريم، مؤكدا أنه “تابع بحزن عميق واستنكار شديد فاجعة وفاتها بمنطقة بومية إقليم ميدلت، جراء عملية إجهاض سري في منزل مغتصبها، وفي غياب أية شروط للسلامة الصحية”.

    وأكد المكتب، في بلاغ سابق، أنه يعتبر “الدولة مسؤولة عن هذه المأساة بتقييدها المتشدد للإيقاف الارادي للحمل دون أي اعتبار لظروف وقوعه، وهو ما يتعارض مع واجبها في حماية النساء”.

    وتابع أنه “يجب توفير الشروط الطبية اللازمة، للإجهاض، والولوج للمعلومات وللخدمات والمرافق الصحية العمومية”.

    رفع تجريم الإجهاض الطبي

    وأعادت وفاة مريم النقاش حول رفع تجريم الإجهاض الطبي وتغيير منظومة القانون الجنائي.

    وحمل التحالف المسؤولية التامة للدولة التي “تدفع النساء والفتيات إلى اللجوء إلى الإجهاض السري غير الآمن بغض النظر عن الظروف التي تم فيها الحمل، ودون الأخذ بعين الاعتبار معاناة النساء والفتيات في حالة وقوعهن في حمل غير مرغوب فيه”، وفق ما جاء في بلاغ له.

    وطالب التحالف، في بلاغ له، بـ”التغيير الجذري والشامل للقانون الجنائي من حيث فلسفته وبنيته ولغته ومقتضياته بما يتلاءم مع الدستور والمواثيق الدولية؛ ورفع التجريم على الإجهاض الطبي وتنظيمه ضمن مدونة للصحة العمومية حسب المعايير المحددة من قبل منظمة الصحة العالمية، وجعله خدمة عمومية تستفيد منها النساء متى شكل لديهن الحمل خطرا على صحتهن البدنية أو النفسية أو العقلية أو الاجتماعية”.

    كما طالب، بـ”إلغاء المقتضيات المتعلقة بالإجهاض في القانون الجنائي الحالي؛ ووضع خطة للوقاية من الحمل غير المرغوب فيه وتمكين الفتيات والنساء من التثقيف والتربية الجنسية، ومن الحصول على المعلومات وعلى الوسائل الكفيلة التي تمكن المرأة من الولوج الى ممارسة حقوقها تلك وتوفير خدمات الولادة من دون مخاطر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثمان إليزابيث الثانية يوارى الثرى بعد تشييع طويل حضره عشرات الآلاف

    وكالات

    وصل جثمان الملكة إليزابيث الثانية، مساء الإثنين 19 سبتمبر 2022، إلى كنيسة القديس جورج، في قلعة وندسور، حيث مرقدها الأخير بجانب زوجها الراحل الملك فيليب.

    حيث وصل نعش الملكة إلى قلعة وندسور في جنازة رسمية شيعت من العاصمة لندن حضرها أكثر من 2000 شخص، بينهم زعماء ورؤساء عدد من الدول.

    واحتشد آلاف الأشخاص في شوارع لندن، لإلقاء نظرة الوداع على نعش الملكة، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، فضلاً عن متابعة الملايين حول العالم مسيرة النعش الملكي.

    الأمير رشيد يُمثل الملك في جنازة إليزابيث ويحضر حفل استقبال لوزير خارجية بريطانيا

    في حين تبع الموكب الجنائزي سيراً على الأقدام أولاد الملكة، الملك تشارلز والأميرة آن، والأمير أندرو، والأمير إدوارد، وأحفادها، الأمير ويليام، والأمير هاري، وبيتر فيليبس، وابن أختها ديفيد أرمسترونغ جونز.

    وفي كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، أقيم قداس آخر للملكة إليزابيث الثانية، ثم أُنزل النعش إلى قبو في القلعة.

    عربة ملكية
    توجه الملك تشارلز ووريث العرش ابنه الأمير ويليام للقاعة معاً في عربة ملكية واستُقبلا بالتهليل والتصفيق من حشود المعزين والمشيعين الذين ملأوا شوارع وسط لندن للمشاركة في مراسم اليوم.

    لكن الصمت خيم تماماً على الجميع لحظة خروج نعش الملكة، وسار أفراد العائلة الملكية على صوت المزامير وقرع الأجراس.

    من جانبه حيا الملك تشارلز والأميرة آن والأميران إدوارد وويليام، وجميعهم يرتدون الزي الرسمي العسكري الملكي، النعش وهو يُرفع عن عربة المدفعية أمام الكنيسة.

    أما الأميران أندرو وهاري، اللذان لم يعودا من الأفراد العاملين في العائلة الملكية، فقد ارتديا سترتي حداد ولم يقوما بالتحية رغم خدمتهما من قبل في مناطق صراع مثل جزر فوكلاند وأفغانستان.

    بداخل الكنيسة، كانت تنتظر كاميلا عقيلة الملك الجالس على العرش، وكيت زوجة الأمير ويليام وطفلاهما جورج (تسع سنوات) وتشارلوت (سبع سنوات) وكذلك ميغان زوجة الأمير هاري.

    كما تبع أفراد العائلة المالكة النعش على طول ممشى الكنيسة وأظهرت لقطات تلفزيونية مقربة لوجوههم الحزن والأسى الظاهرين.

    جنازة تاريخية
    في سياق ذي صلة ودعت المملكة المتحدة والعالم، الإثنين، الملكة إليزابيث الثانية، خلال مراسم جنازة مهيبة في لندن، حضرها رؤساء دول وشخصيات بارزة، تكريماً لملكة كرست سنين عهدها السبعين لإشراق التاج البريطاني.

    هذه الجنازة تأتي بعد حداد وطني امتد 10 أيام، وتخللته مراسم تكريم وطقوس تعود لمئات السنين، فيما شارك ألفا شخص في المراسم الدينية بكاتدرائية ويستمنستر عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

    من بين الحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإمبراطور اليابان ناروهيتو، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إضافة إلى نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان كذلك.

    في حين لم يسبق أن جمعت لندن هذا العدد الكبير من المسؤولين الأجانب منذ فترة طويلة، وحضر أيضاً ممثلون عن عائلات ملكية أوروبية، من بينهم ملك بلجيكا فيليبي، وملك إسبانيا فيليبي السادس، وأمير موناكو ألبير في كاتدرائية ويستمنستر المرتبطة ارتباطاً عضوياً بمصير الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت عن 96 عاماً.

    دقيقتا صمت
    أما بعد المراسم في كاتدرائية ويستمنستر، فوقفت البلاد دقيقتي صمت ثم غادر النعش الكاتدرائية يليه الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا وأفراد من العائلة الملكية، قبل أن يوضع النعش مجدداً على عربة مدفع تابعة للبحرية الملكية، ليبدأ مسيرة غير مسبوقة في شوارع وسط لندن حتى قوس ويلنغتون، حيث وضع في سيارة تنقله إلى قصر وندسور.

    في سياق موازٍ شارك أكثر من ستة آلاف عسكري في المسيرة، فيما انتشر مئات آلاف الأشخاص على جانبي الطريق في لندن وصولاً إلى وندسور الواقعة على بعد 35 كيلومتراً غرب العاصمة؛ لوداع أخير للملكة التي كانت تتمتع بشعبية عالية جداً.

    كانت الملكة ترمز دوماً إلى الاستقرار كلما شهد العالم تقلبات واضطرابات، وبالنسبة لملايين البريطانيين كانت هي الملكة الوحيدة التي عرفوها في حياتهم. ومع رحيل إليزابيث الثانية، تطوى صفحة آخر ملكة ذات هالة عالمية مع عهد فريد من حيث المدة والصمود في وجه الاضطرابات.

    كانت الملكة إليزابيث عند وفاتها ملكة على المملكة المتحدة ورئيسة للبلاد في 14 دولة أخرى من بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا، ولم تخفِ بعض هذه الدول رغبتها في تغيير طبيعة علاقتها مع النظام الملكي، وخلال حياتها شكل مجموع رحلاتها الخارجية ما يوازي 42 جولة حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره