Étiquette : حرارة

  • فيضانات غير مسبوقة ضربت أستراليا

    يتوقع خبراء بيئيون أياما أسوأ من الاضطرابات المناخية في أستراليا نتيجة استمرار الفيضانات غير المسبوقة المرافقة لظاهرة « لانينا » التي تضرب البلاد بقوة منذ أسابيع.

    وتواصل السلطات الأسترالية جهود الإنقاذ، بعدما أجبرت الفيضانات عدة بلدات على إخلاء سكانها بعد ارتفاع منسوب المياه بسرعة غير متوقعة.

    ووفق مكتب الأرصاد الجوية، التابع للحكومة، فإن الفيضانات في بلدة « بوركيتاون »، في خليج « كاربنتاريا » كانت الأسوأ على الإطلاق، حيث تجاوزت مستويات الأنهار مستوى الفيضان البالغ 6.78 متر في مارس 2011.

    ونقلت قناة « آيه بي سي » التلفزيونية الأسترالية بيانا لشرطة كوينزلاند قالت فيه، إنه سيتم فصل الكهرباء عن المنطقة الواقعة بشمال غرب كوينزلاند، في الوقت الذي تعرضت فيه شبكات الصرف الصحي في البلدة لمخاطر.
    لانينا » تضرب بقوة

    الخبير البيئي، دوميط كامل رئيس حزب البيئة العالمي (جمعية معنية بالتوعية بالبيئة مقرها بيروت)، أوضح لموقع « سكاي نيوز عربية »، ما وراء هذه الفيضانات، وما يتحكم في مستقبلها، سواء على مستوى أستراليا أو العالم:

    التغيرات المناخية التي تضرب العالم سببت انعكاسات خطيرة جدا على كل جوانب الحياة، وأفرزت ظواهر كالفيضانات العاتية والتصحر، خاصة في منطقة حوض المتوسط الشرقي وجوانبها.
    سبب آخر لفيضانات أستراليا غير المسبوقة، هو ظاهرة « لانينا » الخاصة بانخفاض درجة حرارة البحر، وهي الظاهرة التي لها جانب آخر حال ارتفاع درجة حرارة البحر تعرف بـ »النينو ».
    « لانينا » سببت اضطرابات مناخية منذ سنوات بعدما دخلت البلاد حزام الظاهرة، التي تهدد بمزيد من الأوضاع المناخية السيئة.
    دور الظاهرة في الفيضانات أنها تسبب زيادة كمية الأمطار، وزيادة معدلات الأعاصير، خاصة المدارية، ما ينتج عنه فيضانات تصل لدرجة التدمير.
    ما حدث في أستراليا نجم عنه تجاوز مستوى نهر ألبرت الرقم القياسي الذي سجله في مارس 2011 ويبلغ 6.78 أمتار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق علمي.. اكتشاف مادة معجزة لبطاريات أبدية و”ثورة طاقة”

    يعاني الكثيرون من مشكلات شحن البطاريات للهواتف النقالة وغيرها من الأجهزة، سيما عند التنقل، لكن يبدو أن علماء أبرقوا ببشرى سارة قد تريحنا من عناء الشحن، حيث اكتشفوا مادة جديدة نعتتها تقارير إعلامية بـ”المعجزة”، إذ تعمل في درجات حرارة وضغط منخفضتين بما يكفي لاستخدامها في نقل الكهرباء دون مقاومة.

    وأوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن علماء أميركيين أنتجوا أول مادة “تقضي على فقدان الطاقة مع تحرك الكهرباء على طول السلك”، وهو ما يعتبر “اختراقا علميا” قد يعني بطاريات تدوم فترة أطول وشبكات طاقة ذات كفاءة أعلى.

    ولطالما اعتبرت ما يعرف بالموصلات الفائقة وهي المواد التي يمكنها توصيل التيارات الكهربائية دون أي مقاومة، غير عملية إلى حد كبير لأنها تحتاج عادة إلى تبريد شديد (حوالي 320 درجة فهرنهايت تحت الصفر)، وتعريضها لضغط شديد من أجل العمل.

    بيد أن اكتشاف هذه المادة التي كان العلماء يطاردونها منذ أكثر من قرن، يمكن أن يؤدي إلى ظهور شبكات طاقة قادرة على نقل الطاقة بسلاسة، مما سيوفر ما يصل إلى 200 مليون ميغاواط يتم فقدانها حاليا بسبب المقاومة، وفق ما ذكرته صحيفة “إندبندنت”.

    وأوضحت الصحيفة أنه: “يمكن أن تسهم أيضا في الاندماج النووي، وهي عملية طال انتظارها ويمكن أن تخلق طاقة غير محدودة، إضافة إلى استغلالها في القطارات عالية السرعة والمعدات الطبية”.

    وقالت مجموعة من الباحثين في جامعة روتشستر الأميركية، تحت إشراف العالم رانجا دياس، إنها ابتكرت موصلا فائقا جديدا يمكنه العمل في درجة حرارة عادية وضغط أقل بكثير من المواد فائقة التوصيل التي تم اكتشافها سابقا.

    وقام الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نُشرت قبل يومين في مجلة “Nature” العلمية، بتعديل وصفة الموصل الفائق، بإضافة النيتروجين ومعدن أرضي نادر يعرف باسم اللوتيتيوم إلى الهيدروجين بدلا من الكبريت والكربون.

    وأطلقوا على المادة الناتجة اسم “المادة الحمراء”، بعد ملاحظة كيف تغير لون المادة من الأزرق إلى الوردي إلى الأحمر عند ضغطها.

    وأوضح الدكتور دياس: “بهذه المادة، يمكننا مثلا تغيير طريقة تخزين الكهرباء ونقلها، وإحداث ثورة في التصوير الطبي”.

    من جانبه، قال المؤلف المشارك للدراسة والفيزيائي بجامعة نيفادا، أشكان سالامات: “ستكون لدينا أجهزة بها مكونات فائقة التوصيل في السنوات الخمس المقبلة.. وهذا يعني أن هواتفنا وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ستحتاج إلى كهرباء أقل لتشغيلها، ولن تفقد الطاقة سريعا – مما يمنحها عمرا أطول للبطارية”.

    أما عالم الأبحاث في المختبر الوطني بجامعة ولاية فلوريدا، ستانلي توزر فاعتبر أن هذه النتائج تمثل “اختراقا علميا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقضي على فقدان الطاقة.. علماء يكتشفون “مادة معجزة”

    هبة بريس – وكالات

    اكتشف علماء مادة جديدة، وصفتها تقارير إعلامية بـ”المعجزة”، حيث تعمل في درجات حرارة وضغط منخفضتين بما يكفي لاستخدامها في نقل الكهرباء دون مقاومة.

    وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن علماء أميركيين أنتجوا أول مادة “تقضي على فقدان الطاقة مع تحرك الكهرباء على طول السلك”، وهو ما يمثل “اختراقا علميا” قد يعني بطاريات تدوم لفترة أطول وشبكات طاقة أكثر كفاءة.

    والمواد التي يمكنها توصيل التيارات الكهربائية دون أي مقاومة، والتي تعرف بالموصلات الفائقة، كانت غير عملية إلى حد كبير لأنها تحتاج عادة إلى تبريد شديد، (حوالي 320 درجة فهرنهايت تحت الصفر)، وتعريضها لضغط شديد من أجل العمل.

    من جهتها، قالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية إن هذه المادة كان العلماء يطاردونها منذ أكثر من قرن، مشيرة إلى أن اكتشافها يمكن أن يؤدي إلى ظهور شبكات طاقة قادرة على نقل الطاقة بسلاسة، مما سيوفر ما يصل إلى 200 مليون ميغاواط يتم فقدانها حاليا بسبب المقاومة.

    وتابعت: “يمكن أن تسهم أيضا في الاندماج النووي، وهي عملية طال انتظارها ويمكن أن تخلق طاقة غير محدودة، إضافة إلى استغلالها في القطارات عالية السرعة والمعدات الطبية..”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يسبب تغير الطقس تفاقم الأمراض؟

    كشفت الدكتورة أوليسا سافيليفا مجموعة الأمراض التي يمكن أن تتفاقم نتيجة تغير الطقس.

    وتشير الطبيبة إلى أن تغير الطقس يؤدي إلى تفاقم العديد من الأمراض المزمنة التي يعاني منها البشر: الربو، أمراض المفاصل المزمنة، أمراض القلب والأوعية الدموية، إصابات الدماغ الرضحية، التهاب الجيوب الأنفية المزمن، التهابات الجزء العلوي من الجهاز التنفسي والحساسية الموسمية. كما أن بعض الأشخاص يعانون من الاضطرابات النفسية والصدمة.

    ووفقا لها يبدو إن التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة والضغط الجوي هي اختبار لمنظومة المناعة والجهاز العضلي الهيكلي لجسم الإنسان. لذلك يضعف الجسم عندما يحاول التكيف مع هذه التغيرات في الطقس، ما يؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة.

    وتقول: “وأخطر المضاعفات التي يواجهها الجسم هي تفاقم أمراض القلب والأوعية الدموية المزمنة. هذه المضاعفات يمكن أن تحدث على خلفية ارتفاع مستوى ضغط الدم مع انخفاض درجة حرارة الهواء الجوي. هذه التغيرات تزيد من خطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب وارتفاع مستوى ضغط الدم والذبحة الصدرية”.

    وتشير الطبيبة، إلى أن انخفاض مستوى الضغط الجوي الذي يرافقه ارتفاع درجة الهواء الجوي يشكل أيضا خطورة على صحة الإنسان.

    وتقول: “في مثل هذه الظروف المناخية تنخفض نسبة الأكسجين في الهواء الجوي ما يمكن أن يؤدي إلى احتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية. والأشخاص الأكثر تعرضا لهذا الخطر هم الذين يعانون من نقص الأكسجة المزمن”.

    وتضيف: على الرغم من أن كل إنسان يتحمل تغيرات الطقس وفق خصائص جسمه وحالته الصحية، إلا أن هناك طريقة للوقاية من المضاعفات- استشارة الطبيب الذي سيقدم الارشادات اللازمة لحماية الجسم وعند الضرورة يصف العلاج اللازم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات غير متوقعة في عمر الشباب تدل على خطر أمراض القلب

    غالباً ما تصيب أمراض القلب كبار السن ومتوسطي العمر، وكذلك أولئك الذين يعانون السمنة، ومع ذلك، قد تبدأ أعراض هذه الأمراض بشكل خفي في سن مبكرة.

    فيما يلي مجموعة من الأعراض غير الاعتيادية التي تظهر في سن العشرينيات والثلاثينات من العمر والتي يمكن أن تكون مؤشراً على الإصابة بأمراض القلب في المستقبل، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية:

    القلق

    في بعض الحالات، قد يكون الشعور بالقلق وعدم الارتياح علامة على وجود مشكلة في القلب. وبحسب الخبراء، فإن القلق وأمراض القلب مرتبطان بشكل وثيق، إذ إن القلق المستمر يؤدي إلى الإجهاد الذي يؤدي بدوره إلى إتلاف القلب بمرور الوقت.

    قد تظهر مشاكل في القلب مثل الخفقان أو عدم انتظام ضربات القلب، والتي تسبب التوتر والإجهاد. وأظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة هارفارد عام 2015 أن الأشخاص الذين يعانون من القلق كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الشريان التاجي، وازدادت لديهم نسبة الوفاة بهذا المرض بنسبة 21%.

    ألم في الساقين

    يمكن أن يكون التنميل والألم والوخز في الساقين علامة على عدم وجود كمية كافية من الدم في أطراف الجسم. وتحدث هذه الحالة المعروفة باسم مرض الشرايين المحيطية (PAD)، عندما تصبح الشرايين في الساقين ضيقة نتيجة تراكم اللوحات الدموية.

    يمكن أن يحدث هذا لعدة أسباب، مثل سوء النظم الغذائية الغنية بالصوديوم أو الكوليسترول، والإجهاد الشديد، والتدخين والسمنة.

    توجد خمسة شرايين في ساقي الإنسان، يلعب كل منها دوراً حاسماً في توزيع الدم إلى أبعد مناطق الجسم ثم العودة إلى القلب. عندما تنسد أو تتضيق هذه الشرايين، يضعف تدفق الدم إلى المناطق السفلية من الجسم، وبالتالي يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالوخز أو الألم في الساقين.

    ويقول الخبراء إن هذه العلامات قد تكون دليلاً على قرب الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، لذا يجب عدم تجاهلها واستشارة الطبيب على الفور عند الشعور بها.

    مشاكل في المعدة

    غالباً ما يعاني الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب من آلام مفاجئة وقصيرة الأمد في المعدة في البداية. ومع تفاقم حالة القلب والأوعية الدموية، تحدث مشاكل الجهاز الهضمي بشكل أكثر تواتراً.

    ويحدث عادة ألم مفاجئ وحاد، في الجزء الأيمن العلوي من المعدة، ويمكن أن يكون هذا بسبب ذبحة صدرية معوية، والتي تحدث عندما لا تصل كمية كافية من الدم إلى القولون.

    التعب الشديد

    قد يكون التعب الشديد علامة على وجود مشكلة في قلبك. وبحسب الخبراء، فإن التعب قد ينجم عن عدم مقدرة القلب على توزيع كمية كافية من الدم إلى الأعضاء الحيوية. وهذا يمكن أن يسبب مجموعة من القضايا، مثل فشل الرئتين في سحب كمية كافية من الأكسجين، وعندما لا تتلقى الكلى ما يكفي من الدم، ستواجه مشكلة في إزالة الفضلات من الجسم. كما يمكن أن يصاب الكبد بالفشل إذا لم يحصل على كمية كافية من الدم.

    ويعتبر التعب الشديد من أولى علامات كل من هذه الأمراض، لذا ينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من التعب المزمن بالحصول على العناية الطبية.

    التعرق

    التعرق الغزير هو عرض غريب ولكنه شائع لمشاكل القلب. غالباً ما يتعرق الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية نتيجة اضطرار أجسامهم إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم.

    يحافظ التعرق أيضاً على انخفاض درجة حرارة الجسم، مما يقلل من عبء عمل القلب، كما أنه يزيل السوائل الزائدة من الجسم، مما يقلل من عبء عمل الكلى في تنظيف سوائل الجسم.

    ويحذر الأطباء من أن التعرق الغزير المفاجئ، خاصة عندما لا يكون ناجماً عن ممارسة النشاط البدني، قد يكون من أولى علامات الإصابة بنوبة قلبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحمي هاتفك من الضرر بعد تعرضه للبلل

    في بعض الأحيان قد نواجه مشكلة تعرُّض الهاتف للبلل والتي قد تلحق ضرراً كبيراً به إذا لم يتم التعامل معها بشكل سليم وفوري، لذا لا بد من التعرف على الإجراءات التي يجب اتباعها في هذه الحالة.

    فيما يلي مجموعة من النصائح التي تساعد في الحفاظ على سلامة الهاتف عند تعرضه للبلل، وفق موقع “غادجيتس ناو” الإلكتروني:

    أغلق الهاتف

    أغلق هاتفك على الفور، حتى لو بدا أنه يعمل بشكل جيد. تذكر أن تركه في وضع التشغيل يمكن أن يتسبب في حدوث ماس إذا تسرب البلل إلى داخله. إذا توقف هاتفك عن العمل، فلا تحاول تشغيله حتى تتأكد من جفافه.

    قم بإزالة الغطاء أو الحافظة الواقية

    قم بإزالة الغطاء أو الحافظة الواقية للهاتف على الفور. سيضمن ذلك عدم دخول أي ماء موجود في الغطاء أو الجراب إلى داخل الهاتف.

    استخدم قطعة قماش أو منديل ورقي لتجفيف هاتفك

    احصل بسرعة على بعض القماش أو منديل ورقي وجفف هاتفك برفق. لا تحك الهاتف، لأن القيام بذلك قد يدفع السائل بطريق الخطأ إلى الأجزاء الأكثر حساسية بالهاتف. أثناء إجراء المسح السريع، تأكد من عدم دخول المياه بطريق الخطأ إلى داخل منفذ الشحن وفتحات SIM.

    لا تشحن الهاتف

    لا تشحن الهاتف حتى تتأكد من جفافه تماماً. قد يؤدي شحن الجهاز مع وجود سائل بداخله أو في المنافذ إلى مزيد من الضرر. يُنصح بالانتظار لمدة 5 ساعات على الأقل قبل الشحن.

    لا تحاول أبداً هز هاتفك لتجفيفه

    تجنب هز الهاتف أو تحريكه بشكل مفرط لتجفيفه، لأن هذا قد يؤدي إلى انتشار الماء داخل الهاتف. لا تجفف هاتفك باستخدام أي مصدر حرارة خارجي.

    لا تستخدم مجفف الشعر أبداً

    تجنب استخدام مجفف الشعر لتجفيف هاتفك، إذ يمكن للحرارة أن تلحق الضرر بالإلكترونيات الدقيقة بالداخل.

    ضع هاتفك في وعاء أو كيس أرز غير مطبوخ

    يمكنك وضع هاتفك في وعاء أو كيس مليء بالأرز غير المطبوخ. يمتص الأرز الرطوبة، وبالتالي قد يساعد في تجفيف الهاتف. اترك هاتفك في الوعاء لمدة 24-48 ساعة. يمكنك لف الهاتف بشكل غير محكم في منشفة ورقية قبل وضعه في الأرز. سيضمن ذلك أنه في حالة وجود أي غبار أو أي شيء في الأرز، فلن يدخل داخل الهاتف.

    ضع هاتفك في عبوات هلام السيليكا

    في حين أن الأرز قد يساعد، فإن ما يعمل بشكل أفضل منه هو عبوات هلام السيليكا. لقد أثبتت أنها أكثر فاعلية وتمتص الرطوبة بسرعة نسبياً. اترك هاتفك في حاوية محكمة الإغلاق مليئة بهلام السيليكا لعدة ساعات.

    لا تستخدم هاتفك قبل 24-48 ساعة على الأقل

    أعد تجميع هاتفك وشغّله بعد يومين إلى أربعة أيام من تعرضه للبلل. قبل تشغيل الهاتف، تأكد من أنه نظيف وجاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعراض خفية لدى الشباب قد تدل على خطر أمراض القلب في سن مبكرة

    غالباً ما تصيب أمراض القلب كبار السن ومتوسطي العمر، وكذلك أولئك الذين يعانون من السمنة، ومع ذلك، قد تبدأ أعراض هذه الأمراض بشكل خفي في سن مبكرة.
    فيما يلي مجموعة من الأعراض الغير اعتيادية التي تظهر في سن العشرينيات والثلاثينات من العمر والتي يمكن أن تكون مؤشراً على الإصابة بأمراض القلب في المستقبل، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية:

    القلق

    في بعض الحالات، قد يكون الشعور بالقلق وعدم الارتياح علامة على وجود مشكلة في القلب. وبحسب الخبراء، فإن القلق وأمراض القلب مرتبطان بشكل وثيق، إذ أن القلق المستمر يؤدي إلى الإجهاد الذي يؤدي بدوره إلى إتلاف القلب بمرور الوقت.

    قد تظهر مشاكل في القلب مثل الخفقان أو عدم انتظام ضربات القلب، والتي تسبب التوتر والإجهاد. وأظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة هارفارد عام 2015 أن الأشخاص الذين يعانون من القلق كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الشريان التاجي، وازدادت لديهم نسبة الوفاة بهذا المرض بنسبة 21٪.

    ألم في الساقين

    يمكن أن يكون التنميل والألم والوخز في الساقين علامة على عدم وجود كمية كافية من الدم في أطراف الجسم. وتحدث هذه الحالة المعروفة باسم مرض الشرايين المحيطية (PAD)، عندما تصبح الشرايين في الساقين ضيقة نتيجة تراكم اللوحات الدموية.

    يمكن أن يحدث هذا لعدة أسباب، مثل سوء النظم الغذائية الغنية بالصوديوم أو الكوليسترول، والإجهاد الشديد، والتدخين والسمنة.

    توجد خمسة شرايين في ساقي الإنسان، يلعب كل منها دوراً حاسماً في توزيع الدم إلى أبعد مناطق الجسم ثم العودة إلى القلب. عندما تنسد أو تتضيق هذه الشرايين، يضعف  تدفق الدم إلى المناطق السفلية من الجسم، وبالتالي يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالوخز أو الألم في الساقين.

    ويقول الخبراء، إن هذه العلامات قد تكون دليلاً على قرب الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، لذا يجب عدم تجاهلها واستشارة الطبيب على الفور عند الشعور بها.

    مشاكل في المعدة

    غالباً ما يعاني الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب من آلام مفاجئة وقصيرة الأمد في المعدة في البداية. ومع تفاقم حالة القلب والأوعية الدموية، تحدث مشاكل الجهاز الهضمي بشكل أكثر تواتراً.

    ويحدث عادة ألم مفاجئ وحاد، في الجزء الأيمن العلوي من المعدة، ويمكن أن يكون هذا بسبب ذبحة صدرية معوية، والتي تحدث عندما لا تصل كمية كافية من الدم إلى القولون.

    التعب الشديد

    قد يكون التعب الشديد علامة على وجود مشكلة في قلبك. وبحسب الخبراء، فإن التعب قد ينجم عن عدم مقدرة القلب على توزيع كمية كافية من الدم إلى الأعضاء الحيوية. وهذا يمكن أن يسبب مجموعة من القضايا، مثل فشل الرئتين في سحب كمية كافية من الأكسجين، وعندما لا تتلقى الكلى ما يكفي من الدم، ستواجه مشكلة في إزالة الفضلات من الجسم. كما يمكن أن يصاب الكبد بالفشل إذا لم يحصل على كمية كافية من الدم.

    ويعتبر التعب الشديد من أولى علامات كل من هذه الأمراض، لذا ينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من التعب المزمن بالحصول على العناية الطبية.

    التعرق

    التعرق الغزير هو عرض غريب ولكنه شائع لمشاكل القلب. غالباً ما يتعرق الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية نتيجة اضطرار أجسامهم إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم.

    يحافظ التعرق أيضاً على انخفاض درجة حرارة الجسم، مما يقلل من عبء عمل القلب، كما أنه يزيل السوائل الزائدة من الجسم، مما يقلل من عبء عمل الكلى في تنظيف سوائل الجسم.

    ويحذر الأطباء من أن التعرق الغزير المفاجئ، خاصة عندما لا يكون ناجماً عن ممارسة النشاط البدني، قد يكون من أولى علامات الإصابة بنوبة قلبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم الموافقة على زراعة “شريحة ماسك” بالدماغ

    لن يتم اختبار الشريحة التي كانت شركة “نيورالينك” المملوكة من الملياردير الأميركي إيلون ماسك، تنوي تجربتها على الدماغ البشري، بعدما رفضت هيئة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة على التجربة.

    ووفقما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلا عن “رويترز”، فإن هيئة الغذاء والدواء الأميركية، حددت العشرات من القضايا التي يجب على شركة “نيورالينك” معالجتها قبل اختبار الشريحة على البشر.

    وتشمل مخاوف الهيئة الأميركية جوانب السلامة التي تتضمن خطورة بطارية الليثيوم المدمجة، حيث أوضحت ضرورة إجراء اختبارات على الحيوانات لإثبات أن البطارية غير معرضة للعطل، ولا يمكن أن تلحق ضررا بأنسجة الدماغ.

    كذلك تتضمن مخاوف الهيئة، الأسلاك الدقيقة التي تستخدمها الشركة في جهازها، والتي تزيد من خطر التهاب الدماغ وإعاقة وظائفه، وتمزق الأوعية الدموية.

    وتساءلت الهيئة أيضا عن مسألة ارتفاع حرارة الشريحة، ومدى إمكانية إزالته من الدماغ دون إحداث أي أضرار.

    ويأتي قرار الهيئة ليؤخر التجربة على البشر بعدما صرّح ماسك في ديسمبر الماضي، بأنه يعتزم إجراء أول عملية زرع للشريحة في دماغ بشري في الأشهر الـ6 المقبلة.

    وتقول شركة “نيورالينك “إنها ترمي، من خلال هذه التقنية، إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الشلل، من أجل استعادة الحركة في أفضل الأحوال أو التحكم بالحواسيب والهواتف المحمولة للعيش باستقلالية.

    ويرى ماسك أن الهدف الاستراتيجي هو الوصول يوما ما إلى علاج اضطرابات الدماغ من خلال الرقاقات، بالإضافة لجروح الدماغ والحبل الشوكي، والتمكن من إعادة البصر إلى الأشخاص حتى ولو ولدوا فاقدين له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشتاء الغريب”.. العالم يرصد تقلبات كبرى في الحرارة

    يمر العالم بفصل شتاء يوصف بـ”الغريب”، وسط مخاوف من أن تتفاقم تبعات تغير المناخ في المستقبل القريب، وربما تحتاج البشرية إلى دفع ثمن باهظ في حال لم تتحرك، بشكل عاجل، لأجل احتواء الأزمة.

    وتساقطت الثلوج على موقع هوليود الشهير في لوس أنجلوس، مؤخرا، في حين تم تسجيل حرارة قياسية في اليوم نفسه بالعاصمة واشنطن.

    وبحسب موقع منتدى الاقتصاد العالمي، فإن هذه الفروق في الطقس داخل الولايات المتحدة، وفي بلدان أخرى كثيرة، جعلت كثيرين يصفون فصل الشتاء الحالي بالغريب وحتى المجنون.

    واعتادت مناطق كثيرة أن تعيش شتاء باردا مصحوبا بثلوج وصقيع، لكن الناس فوجئوا في السنة الحالية بفصل أقرب إلى “الدافئ”، في تحول لافت.

    ويأتي هذا الشتاء الذي وصف بالغريب، فيما كان العالم قد عاش صيفا حارا للغاية سنة 2022، ولم تسلم مدن معروفة باعتدال الحرارة من القيض.

    ولا يقف اضطراب الحرارة عند الولايات المتحدة، فشهر يناير، أظهر أن ارتفاع الحرارة في أوروبا يسير بسرعة مضاعفة مقارنة بما هو مسجل في باقي أرجاء العالم.

    ولم تسلم منطقة جنوب آسيا بدورها من اضطرابات المناخ، فالعاصمة الهندية نيودلهي سجلت ثالث أحر يوم من فبراير في مدة تزيد عن نصف قرن.

    أما في الصين، فسجلت مناطق في الشمال أقل درجات الحرارة على الإطلاق، في حين سجلت مدن جنوبي البلد الآسيوي، أعلى درجات الحرارة خلال يناير الماضي.

    ويقول خبراء الطقس إن الارتفاع والهبوط الكبيرين في درجة الحرارة، يشيران إلى معضلة الاحتباس الحراري بشكل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه العوامل قد تزيد من خطر الإصابة بالأرق

     الأرق هو اضطراب نوم شائع يمكن أن يجعل من الصعب عليك النوم ، أو أن تظل نائمًا  أو تجعلك تستيقظ مبكرًا جدًا ولا تكون قادرًا على العودة إلى النوم، قد لا تزال تشعر بالتعب عند الاستيقاظ،  يمكن للأرق أن يستنزف ليس فقط مستوى طاقتك ومزاجك ولكن أيضًا صحتك وأدائك في العمل ونوعية حياتك.

    وحسب ما ذكره موقع mayoclinic يختلف مقدار النوم الكافي من شخص لآخر ، ولكن يحتاج معظم البالغين من سبع إلى ثماني ساعات في الليلة.

    في مرحلة ما يعاني العديد من البالغين من الأرق قصير المدى (الحاد) ، والذي يستمر لأيام أو أسابيع عادة ما يكون نتيجة الإجهاد أو حدث صادم لكن يعاني بعض الأشخاص من أرق (مزمن) طويل الأمد يستمر لمدة شهر أو أكثر. قد يكون الأرق هو المشكلة الأساسية ، أو قد يكون مرتبطًا بحالات طبية أو أدوية أخرى.

    ليس عليك أن تتحمل الليالي الطوال غالبًا ما تساعد التغييرات البسيطة في عاداتك اليومية.

    قد تشمل أعراض الأرق:

    -صعوبة النوم ليلاً

    -الاستيقاظ أثناء الليل

    -الاستيقاظ مبكرا جدا

    -عدم الشعور بالراحة بعد النوم ليلاً

    -التعب أثناء النهار أو النعاس

    -العصبية أو الاكتئاب أو القلق

    -صعوبة في الانتباه والتركيز على المهام أو التذكر

    -زيادة الأخطاء أو الحوادث

    -مخاوف مستمرة بشأن النوم

    إذا كان الأرق يجعل من الصعب عليك أداء مهامك أثناء النهار ، فاستشر طبيبك لتحديد سبب مشكلة نومك وكيف يمكن علاجها. إذا اعتقد طبيبك أنك قد تكون مصابًا باضطراب في النوم ، فقد تتم إحالتك إلى مركز النوم لإجراء اختبارات خاصة.

    قد يكون الأرق هو المشكلة الأساسية ، أو قد يكون مرتبطًا بحالات أخرى.

    عادة ما يكون الأرق المزمن نتيجة للإجهاد أو أحداث الحياة أو العادات التي تعطل النوم يمكن أن تحل معالجة السبب الكامن الأرق ، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يستمر لسنوات.

    تشمل الأسباب الشائعة للأرق المزمن ما يلي:
     

    -ضغط يمكن للمخاوف بشأن العمل أو المدرسة أو الصحة أو الشؤون المالية أو الأسرة أن تبقي عقلك نشطًا في الليل ، مما يجعل النوم صعبًا أحداث الحياة المجهدة أو الصدمات – مثل وفاة أو مرض أحد أفراد أسرته أو الطلاق أو فقدان الوظيفة – قد تؤدي أيضًا إلى الأرق.

    -جدول السفر أو العمل،  تعمل إيقاعاتك اليومية كساعة داخلية توجه أشياء مثل دورة النوم والاستيقاظ والتمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم يمكن أن يؤدي تعطيل إيقاعات الجسم اليومية إلى الأرق،  تشمل الأسباب اضطراب الرحلات الجوية الطويلة من السفر عبر مناطق زمنية متعددة ، أو العمل في نوبة متأخرة أو مبكرة ، أو تغيير نوبات العمل بشكل متكرر.

    -عادات النوم السيئة تشمل عادات النوم السيئة الجدول الزمني غير المنتظم لوقت النوم ، والقيلولة ، وتحفيز الأنشطة قبل النوم ، وبيئة النوم غير المريحة ، واستخدام سريرك في العمل ، أو تناول الطعام أو مشاهدة التلفاز يمكن أن تتداخل أجهزة الكمبيوتر أو أجهزة التلفزيون أو ألعاب الفيديو أو الهواتف الذكية أو الشاشات الأخرى قبل النوم مباشرة مع دورة نومك.

    الأكل كثيرا في وقت متأخر في المساء لا بأس بتناول وجبة خفيفة قبل النوم ، لكن الإفراط في تناول الطعام قد يجعلك تشعر بعدم الراحة الجسدية أثناء الاستلقاء يعاني العديد من الأشخاص أيضًا من حرقة المعدة ، وارتداد الحمض والطعام من المعدة إلى المريء بعد تناول الطعام ، مما قد يبقيك مستيقظًا.

    قد يترافق الأرق المزمن أيضًا مع حالات طبية أو استخدام بعض الأدوية قد يساعد علاج الحالة الطبية في تحسين النوم ، ولكن قد يستمر الأرق بعد تحسن الحالة الطبية.

     
    تشمل الأسباب الشائعة الأخرى للأرق ما يلي:
     

    -اضطرابات الصحة العقلية قد تؤدي اضطرابات القلق ، مثل اضطراب ما بعد الصدمة ، إلى اضطراب نومك. يمكن أن تكون الاستيقاظ مبكرًا علامة على الاكتئاب غالبًا ما يحدث الأرق مع اضطرابات الصحة العقلية الأخرى أيضًا.

    -الأدوية يمكن أن تتداخل العديد من الأدوية الموصوفة مع النوم ، مثل بعض مضادات الاكتئاب وأدوية الربو أو ضغط الدم تحتوي العديد من الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية – مثل بعض مسكنات الألم ، وأدوية الحساسية والبرد ، ومنتجات إنقاص الوزن – على مادة الكافيين والمنبهات الأخرى التي يمكن أن تعيق النوم.

    -حالات طبيه تشمل الأمثلة على الحالات المرتبطة بالأرق الألم المزمن والسرطان والسكري وأمراض القلب والربو ومرض الجزر المعدي المريئي (GERD) وفرط نشاط الغدة الدرقية ومرض باركنسون ومرض الزهايمر.

    -اضطرابات النوم يتسبب توقف التنفس أثناء النوم في توقفك عن التنفس بشكل دوري طوال الليل ، مما يقطع نومك. تسبب متلازمة تململ الساقين أحاسيس مزعجة في ساقيك ورغبة لا تُقاوم تقريبًا لتحريكهما ، مما قد يمنعك من النوم.

     
    يقضي كل شخص تقريبًا ليلة بلا نوم لكن خطر الإصابة بالأرق يكون أكبر إذا:
     

    -انت امراة. التحولات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية وفي سن اليأس قد تلعب دورًا. أثناء انقطاع الطمث ، غالبًا ما يؤدي التعرق الليلي الأرق شائع أيضًا مع الحمل.

    -يزيد عمرك عن 60 عامًا بسبب التغيرات في أنماط النوم والصحة ، يزداد الأرق مع تقدم العمر.

    لديك اضطراب في الصحة العقلية أو حالة صحية بدنية يمكن للعديد من المشكلات التي تؤثر على صحتك العقلية أو الجسدية أن تعطل النوم.

    -أنت تحت ضغط كبير يمكن أن تسبب الأوقات والأحداث العصيبة أرقًا مؤقتًا. ويمكن أن يؤدي الإجهاد الشديد أو طويل الأمد إلى الأرق المزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره