Étiquette : حرارة

  • مليون دولار من “فيفا” إلى ضحايا الزلزال

    أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن مؤسسة “فيفا” ستقدم مليون دولار في صورة مساعدات إنسانية طارئة في أعقاب الزلازل التي ضربت تركيا وسورية وأودت بحياة 42 ألف شخص، وتركت الكثيرين دون مأوي في ظل درجات حرارة شديدة البرودة.

    وذكر “فيفا” عبر موقعه الرسمي اليوم الجمعة أنه بعد التشاور مع الاتحادين التركي والسوري لكرة القدم إلى جانب منظمات غير حكومية محلية ودولية، سيتم استخدام الدعم المالي في شراء وتوزيع المواد الإنسانية الأساسية، بالإضافة إلى توفير المأوى والحماية المؤقتة والطارئة.

    وسيواصل “فيفا” التعاون مع الاتحادين التركي والسوري ومراقبة الوضع واتخاذ أي قرارات بشأن أي إجراء إضافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الإسباني يوافق على مناقشة مبادرة لتجنيس الصحراويين

    قالت جريدة “لابانكوارديا” الإسبانية، أن البرلمان وافق خلال الجلسة العامة، أمس الثلاثاء، على مبادرة تقدم بها حزب أونيداس بوديموس لمنح الجنسية الإسبانية للمغاربة الصحراويين المولودين قبل 26 فبراير 1976.

    وتباينت مواقف الأحزاب والمجموعات البرلمانية حولها، حيث صوت ضدها، حزب العمال الاشتراكي الذي يقود الحكومة، وقال نائبه سيرخيو گوتيريث، أن هذا النقاش المعقد لايمكن كمقياس حرارة لمعرفة من يدعم قضية الصحراويين أكثر من غيرهم، لأن الجنسية الإسبانية هي مسألة وطنية.

    ويقترح حزب بوديموس، منح الجنسية لأحفاد الصحراويين المغاربة، داخل آجل 5 سنوات، من تاريخ تسجيل أحد الوالدين في سجل الحالة المدنية، وبعد حصولهم على الجنسية الإسبانية.

    كما طالب الحزب اليساري، بمنح الصحراويين الذين هم في وضع قانوني في إسبانيا، الجنسية الإسبانية، بعد حصولهم على بطاقة إقامة لمدة عامين فقط، كما هو الحال في “الدول الأخرى ذات الجذور التاريخية القوية مع إسبانيا”، وفقا للمصادر ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يدعو إلى توفير 397 مليون دولار لمساعدة المنكوبين بسوريا

    رضوان بنتهاين – متدرب

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الدول الأعضاء وغيرهم إلى توفير 397 مليون دولار من المساعدات لصالح النجاة السوريين على إثر الهزة الأرضية بالأناضول.

    في كلمة ألقاها خلال لقاء صحفي، أمس الثلاثاء، حول تقديم الدعم الإنساني للناجين السوريين على إثر الهزة الأرضية التي عرفتها شبه جزيرة الأناضول، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن شروع المنظمة الدولية في مناشدة الدول الأعضاء وغيرهم بهدف توفير مساعدات إنسانية يبلغ قدرها المالي 397 مليون دولار، والتي ستغطي مدة ثلاثة أشهر، مذكراً بأن المنظمة في المراحل الأخيرة من تفعيل مناشدة مماثلة لصالح ضحايا تركيا.

    وأفاد الأمين العام، أن الأمم المتحدة قد وفرت مساعدة مالية قدرها 50 مليون دولار عبر الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ مباشرة بعد وقوع الحادثة، مشددا على أن المتطلبات لا تزال مرتفعة.

    وأكد أن هذا المجهود مُوَحّد لجميع أطراف المنظومة الأممية وشركائها الإنسانيين، مترقبا بأنه سوف يؤمّن مساعدات مصيرية من أجل 5 ملايين سوري – والتي ستغطي حاجياتهم من حيث المأوى والصحة والحماية والغذاء.

    وعبر المسؤول ذاته: « نحن كلنا على دراية بأن هذه المساعدات الضرورية لمواجهة إحدى أكبر وأسوأ الكوارث في الذاكرة الحديثة لم تصل بالسرعة والحجم اللازمين ».

    مردفاً: « بعد مرور أسبوع على إثر هذه الهزة الأرضية المدمرة، فإن الملايين من المنكوبين في أنحاء المنطقة المتضررة هم الآن متشردون في درجات حرارة متجمدة وبصدد الصراع من أجل البقاء. »

    وشدّد غوتيريش بأنه على الرغم من الجهود المبذولة من طرف الأمم المتحدة لمواجهة المأساة، فهم لازالوا في حاجة إلى المزيد.

    وفي « رسالة ملحًّة » وجهها إلى المجتمع الدولي، حذر المسؤول الأممي من إضافة عراقيل من صنع البشر إلى جانب « المعاناة البشرية التي أنتجتها هذه الكارثة الطبيعية الملحمية » فيما يخص الولوج إلى المساعدات والإمدادات والتمويل، مؤكدا على وجوب مساهمة الجميع في تقديم هذه المساعدات ووصولها إلى جميع المنكوبين بالإضافة إلى ضرورة استعمال جميع الطرق المتوفرة.

    وأفاد المتحدث ذاته بأن موكب مكون من 11 شاحنة كان على وشك عبور باب السلام في وقت اللقاء الصحفي، موعداً بإرسال المزيد.

    وفي خطابه، ثمّن الأمين العام « الإنسانية العظيمة والسخاء » اللذان أظهرهما السوريون في الماضي من خلال « استضافتهم وحمايتهم للاجئي بلدانهم المجاورة وحرصهم الدائم على مشاركتهم لمواردهم المحدودة »، داعيا المجتمع الدولي بأن يضاهي « روح الكرم » تلك.

    وحث غوتيريش الدول « الأعضاء للأمم المتحدة وغيرهم » إلى دعم هذه المبادرة الإنسانية « بدون أي تماطل ومساعدة الملايين من الأطفال والنساء والرجال الذين انقلبت حياتهم بسبب هذه الكارثة. »

    وختم الأمين العام رسالته بدعوة إلى « الوحدة من أجل الإنسانية المشتركة والعمل المتلاحم. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: حجم التساقطات المطرية سجل تحسنا بنحو 96 % ما بين شتنبر وفبراير

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن حجم التساقطات المطرية سجل ما بين فاتح شتنبر المنصرم و13 فبراير الجاري تحسنا بنسبة تناهز 96 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

    وأوضح السيد بركة، الذي حل اليوم الأربعاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، لمناقشة موضوع “الإجهاد المائي: التدابير المتخذة وآفاق المستقبل”، أن المملكة شهدت منذ فاتح شتنبر 2022 إلى 13 فبراير 2023 تساقطات مهمة، مشيرا إلى أن مجموع المعدل الوطني قدر بـ 75,9 ملم عوض 38,8 ملم في الفترة ذاتها من السنة المنصرمة، أي بفائض نسبته 95,6 في المائة.

    وفي الفترة نفسها، يضيف الوزير، بلغت المساحة المغطاة بالثلوج 5720 كلم متر مربع عوض 4480 كلم مربع في السنة المنصرمة، أي بزيادة 30 في المائة.

    وبخصوص الواردات المائية، قال بركة إنها بلغت اليوم 2,15 مليار متر مكعب، أي بزيادة نسبتها 192 في المائة مقارنة مع حجم الواردات بالسدود لنفس الفترة من السنة الفائتة.

    وأضاف أن هذا التحسن المهم في الواردات المائية رفع المخزون بالسدود إلى 5,14 مليار متر مكعب، أي ما يعادل 31,8 في المائة كنسبة ملء إجمالي مقابل 33,4 في المائة خلال الفترة ذاته من السنة الماضية.

    أما بخصوص التساقطات المطرية المسجلة على المستوى الوطني خلال الفترة 2018-2023، قال السيد بركة إنها عرفت تراجعا مهما، مبرزا أن 2022 كانت السنة الأكثر جفافا منذ عام 1945، والأكثر حرارة منذ عام 1981.

    وفي هذا الصدد، سجل الوزير أن الموارد المائية الطبيعية للمملكة تناهز 22 مليار متر مكعب، منها 18 مليار متر مكعب سطحية و4 مليارات متر مكعب مياه جوفية قابلة للاستغلال، لافتا إلى تراجع الواردات المائية في السنوات الأخيرة.

    وأوضح الوزير أن شح الأمطار خلال الموسم الفلاحي المنصرم كانت له انعكاسات سلبية نتيجة للاستغلال المفرط للمياه الجوفية الموجهة للسقي وللتزود بالماء الشروب، مما أدى إلى انخفاض قياسي في مستوى المياه ما بين ناقص 3 وناقص 6,85 متر.

    ورغم تراجع المخزون المائي بالسدود، أكد بركة أنه تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب “بصفة م رضية”، وذلك أساسا بفضل تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية، وتقليص كبير في أغلب الإمدادات الموجهة للسقي، فضلا عن اللجوء إلى تحلية مياه البحر، خاصة بأكادير (15 مليون متر مكعب منذ فبراير 2022).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: نسعى إلى توفير مليار و300 مليون متر مكعب من الماء عن طريق تحلية مياه البحر

    قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال حلوله ضيفا صباح اليوم الاربعاء 15 فبراير 2023 على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب يسعى في أفق 2030 ، إلى توفير مليار و300 مليون متر مكعب من المياه من خلال عملية تحلية مياه البحر.

    و أكد  نزار بركة، أن حجم التساقطات المطرية سجل ما بين فاتح شتنبر المنصرم و13 فبراير الجاري تحسنا بنسبة تناهز 96 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

    وأوضح، أن المملكة شهدت منذ فاتح شتنبر 2022 إلى 13 فبراير 2023 تساقطات مهمة، مشيرا إلى أن مجموع المعدل الوطني قدر بـ 75,9 ملم عوض 38,8 ملم في الفترة ذاتها من السنة المنصرمة، أي بفائض نسبته 95,6 في المائة.

    وفي الفترة نفسها، يضيف الوزير، بلغت المساحة المغطاة بالثلوج 5720 كلم متر مربع عوض 4480 كلم مربع في السنة المنصرمة، أي بزيادة 30 في المائة.

    وبخصوص الواردات المائية، قال بركة إنها بلغت اليوم 2,15 مليار متر مكعب، أي بزيادة نسبتها 192 في المائة مقارنة مع حجم الواردات بالسدود لنفس الفترة من السنة الفائتة.

    وأضاف أن هذا التحسن المهم في الواردات المائية رفع المخزون بالسدود إلى 5,14 مليار متر مكعب، أي ما يعادل 31,8 في المائة كنسبة ملء إجمالي مقابل 33,4 في المائة خلال الفترة ذاته من السنة الماضية.

    أما بخصوص التساقطات المطرية المسجلة على المستوى الوطني خلال الفترة 2018-2023، قال السيد بركة إنها عرفت تراجعا مهما، مبرزا أن 2022 كانت السنة الأكثر جفافا منذ عام 1945، والأكثر حرارة منذ عام 1981.

    وفي هذا الصدد، سجل الوزير أن الموارد المائية الطبيعية للمملكة تناهز 22 مليار متر مكعب، منها 18 مليار متر مكعب سطحية و4 مليارات متر مكعب مياه جوفية قابلة للاستغلال، لافتا إلى تراجع الواردات المائية في السنوات الأخيرة.

    وأوضح الوزير أن شح الأمطار خلال الموسم الفلاحي المنصرم كانت له انعكاسات سلبية نتيجة للاستغلال المفرط للمياه الجوفية الموجهة للسقي وللتزود بالماء الشروب، مما أدى إلى انخفاض قياسي في مستوى المياه ما بين ناقص 3 وناقص 6,85 متر.

    ورغم تراجع المخزون المائي بالسدود، أكد السيد بركة أنه تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب “بصفة م رضية”، وذلك أساسا بفضل تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية، وتقليص كبير في أغلب الإمدادات الموجهة للسقي، فضلا عن اللجوء إلى تحلية مياه البحر، خاصة بأكادير (15 مليون متر مكعب منذ فبراير 2022).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يبحث رجال الإنقاذ عن ناجين من الزلازل؟

    مع وقوع الزلزال المدمر في تركيا وسوريا، يسعى رجال الإنقاذ للاستعانة بكل ما يمكن من حيوانات أو أدوات للوصول إلى ناجين تحت الأنقاض لاسيما أن عمليات البحث خلال هذه الكوارث من أصعب عمليات الإنقاذ وأكثرها تعقيدا.

    اعتمد رجال الإنقاذ سابقا على فئران وصراصير مزودة بكاميرات صغيرة لاسيما أنها قادرة على الدخول إلى أمكنة لا يمكن رؤيتها أو حتى سماع أصوات تطلب استغاثة.

    روبوت

    إلى جانب ذلك يعمد الخبراء إلى التكنولوجيا لمساعدتهم في عمليات البحث. منها روبوت الأفعى التي طوّرها باحثون بقيادة موتوياسو تاناكا من جامعة الاتصالات الكهربائية في طوكيو. وهي روبوت على شكل ثعبان يمكنه صعود درجات عالية والتنقل عبر المساحات الضيقة.

    وقال تاناكا إن “الثعبان” الذي يبلغ طوله 1.7 متر (5.5 أقدام) يحتوي على 17 مفصلًا مزودًا بأجهزة استشعار المسافة التي يمكن عن طريقها أن يعرف الروبوت إذا كانت كل عجلة من عجلاته على الأرض أو معلقة في الهواء.

    ويأمل الباحثون في استخدام الجهاز في غضون 3 سنوات، وذلك بعد إجراء مزيد من البحث لتحسين قدرة الروبوت على إصلاح وضعه في حالة تعرضه لحركات مفاجئة أثناء مهام الإنقاذ في حالات الكوارث.

    مسيرات

    إضافة الى روبوت الثعبان، يلجأ رجال الإنقاذ إلى الطائرات المسيرة لمعرفة الناجين، إذ يمكن لنظام الطائرات المسيرة فصل الأحياء عن الأموات عن طريق الكشف عن حركة بسيطة لصدور الضحايا.

    وصمم مهندسون من جامعة “يوني سا” (UniSA) في جنوب إفريقيا والجامعة التقنية المتوسطة في بغداد، نظام رؤية حاسوبي يمكنه تمييز الناجين عن جثث المتوفين على بعد 4-8 أمتار، باستخدام تقنية جديدة لمراقبة العلامات الحيوية عن بعد.

    وما دام الجزء العلوي من جسم الإنسان مرئيًّا، يمكن للكاميرات التقاط الحركات الدقيقة في تجويف الصدر، والتي تشير إلى معدل ضربات القلب والتنفس. وعلى عكس الدراسات السابقة، لا يعتمد النظام على تغيرات لون البشرة أو درجة حرارة الجسم.

    واحتل البروفيسور جافان تشاهل والدكتور علي الناجي، قادة الدراسة، عناوين الصحف العالمية في عام 2017 عندما أظهرا لأول مرة أن كاميرا على متن طائرة من دون طيار يمكنها قياس معدلات ضربات القلب والجهاز التنفسي.

    “فايندر”

    كما تمكنت تقنية جديدة من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) من إنقاذ 4 عمال الطوارئ كانوا محاصرين تحت أنقاض زلزال نيبال عام 2015، عن طريق اكتشاف نبضات القلب.

    وأُرسلت وحدتان نموذجيتان لهذا النظام إلى نيبال في الأيام التي أعقبت زلزال 25 نيسان، الوحدة تسمى البحث عن الأفراد للاستجابة للكوارث والطوارئ وتعرف اختصارا باسم “فايندر” (FINDER).

    ووحدة “فايندر” تأتي بحجم حقيبة اليد، ويتم تشغيلها بواسطة بطارية ليثيوم، وترسل موجات دقيقة منخفضة الطاقة، ويمكن أن تكشف الموجات عن حركات خفية، مثل النبض الخفيف للجلد الذي يكشف عن دقات القلب، ويمكن أن تخترق هذه الموجات ما يصل إلى 30 قدمًا (9 أمتار) في أكوام من الأنقاض أو 20 قدمًا (6 أمتار) في الخرسانة الصلبة.

    وتتمثل إحدى مزايا “فايندر”، مقارنة بالميكروفونات وأدوات البحث والإنقاذ التقليدية الأخرى، في أنه ليس من الضروري أن يكون الشخص واعيًا حتى يعثر عليه، فيكفي النبض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن التأثير الضار لنمط الحياة الخامل على صحة الرجال

    أعلن الدكتور أرتور بوغاتيريوف، أخصائي أمراض الجهاز البولي والتناسلي، أن قلة الحركة تؤثر سلبا في صحة الرجال وتزيد من خطر الإصابة بالأمراض المعدية وانخفاض الخصوبة وغيرها.

    ويشير الأخصائي في حديث لصحيفة “إزفيستيا” إلى أن قلة الحركة تسبب اضطراب الدورة الدموية في منطقة الحوض، ما يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الفعالية والتهاب البروستاتا والدوالي وتوسع الأوردة في الحوض وكيس الصفن.

    ويقول: “إن ركود الدم في الحوض هو نتيجة لقلة الحركة. واستمرار ركود الدم واللمف يؤدي إلى عدم حصول البروستات على كمية كافية من الأكسجين، وبالتالي انخفاض مناعتها. وعند تطور التهاب البروستات يصبح من السهل على البكتيريا اختراقها”.

    ووفقا له منطقة ما بين الفخذين عند الرجال حساسة للحرارة وعند الجلوس فترة طويلة على كرسي تسخن هذه المنطقة حتما. وارتفاع درجة حرارة هذه المنطقة يؤدي إلى تدهور جودة الحيوانات المنوية وينخفض إنتاج هرمون التستوستيرون، ويعود السبب في ذلك إلى أن درجة حرارة الخصيتين هي اقل من درجة حرارة بقية مناطق الجسم. لذلك هي في كيس الصفن وليس في تجويف البطن.

    وينصح الأخصائي بضرورة ممارسة التمارين الرياضية البسيطة خلال اليوم لمنع ارتفاع درجة حرارة المنطقة ما بين الفخذين وتقليل العادات السيئة والتمتع بحياة جنسية منتظمة.

    “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشكل غير مسبوق.. نزلات البرد تتفشى بين المغاربة وأخصائي يكشف كيفية التفريق بين الزكام.. الإنفلونزا وكورونا

    أخبارنا المغربية- الرباط

    اعتبر الدكتور رشيد ساير، أن الانخفاض الكبير في درجات الحرارة المسجل خلال فصل الشتاء الحالي زاد فعليا من الإصابات بالنزلات البردية الموسمية.

    وقال هذا الطبيب، الحاصل على شهادة عليا من جامعة مونبوليي بفرنسا، ودبلوم رعاية صحية متقدمة من جامعة مونتريال في كندا، إنه مع الانخفاض الكبير المسجل في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء هناك حالات كثيرة من النزلات البردية.

    وفي حديث صحافي لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال السيد ساير، إنه يتعين قبل كل شيء التمييز بين أنواع هذه الأمراض، موضحا أن الأمر يتعلق بالزكام، والأنفلوانزا، ثم كورونا.

    وعن طبيتعها، أوضح أن هناك نزلات بردية عادية (الزكام) غير مصاحبة لارتفاع درجات حرارة الجسم مع وجود بعض الألم في الحلق وقليل من السعال .. هذه الحالة لا تفوق مدة الإصابة بها يومين إلى أربعة أيام.

    في المقابل، يضيف الطبيب، هناك حالات أخرى تكون صعبة إلى حد ما لأنها تكون مصاحبة بحرارة مفرطة، علاوة على وجود آلام في المفاصل والعضلات، والغثيان، ثم الإسهال في بعض الحالات، هذه الأخيرة غالبا ما تكون لها علاقة بالأنفونزا أو فيروس كورونا.

    وبشأن الفروق الموجودة بين الأنفلونزا وفيروس كورونا، لفت إلى أن الأنفلونزا هي مرض فيروسي يصيب جسم الإنسان ومدته قصيرة، ويكون مصحوبا بحرارة وسعال جاف، علاوة على ألم في المفاصل والعضلات، ثم الإسهال في بعض الأحيان.

    أما بالنسبة لكورونا فقد يصل الأمر كما جاء على لسان الدكتور ساير،إلى أسبوعين كي يظهر المرض، حيث تكون الأعراض أكثر حدة (حرارة مفرطة، صداع وألم في الرأس، سعال جاف، فقدان الذوق والشم في بعض الأحيان)، مشيرا إلى وجود تقارب في الأعراض لكن الفرق يكون غالبا في حدتها.

    وعن سبل الوقاية من هذه النزلات البردية الموسمية، أبرز الطبيب وجود هذه الإمكانية، مشيرا إلى أن أمراض الجهاز التنفسي التي غالبا ما تنتشر خلال هذه الفترة من السنة تصيب الأشخاص الذين لديهم هشاشة صحية (شيوخ، أطفال، مصابون بأمراض مزمنة)، لذلك فإن الوقاية شيء ضروري للحفاظ على صحتهم.

    وأبرز أن أول خطوة للوقاية هي اللقاح لتفادي مشاكل صحية، مؤكدا أنه في حالة إصابة من تلقى اللقاح بنزلات بردية تكون الإصابة خفيفة وغير صعبة.

    وتابع أنه بالنسبة لفيروس كورونا، فإن لقاحه متوفر مع الحرص على تطعيمه بالثاني والثالث والرابع، خاصة بالنسبة للذين لديهم هشاشة صحية.

     

    وبخصوص الوقاية العادية فهي تقتضي، كما قال، إجراءات معينة خاصة في الفضاءات المغلقة ( وضع الكمامة، الابتعاد ما أمكن عن المصابين بنزلات بردية تحقيقا للتباعد، غسل وتنظيف اليدين بالصابون أو المعقم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخطاء كنجهلوها.. أبرز أعطال السيارة أثناء القيادة وكيفية التعامل معها (فيديو)

    يسلط برنامج “أخطاء كنجهلوها”، الذي يبث على إذاعة “برلمان راديو”، كل يوم خميس على الساعة العاشرة صباحا، الضوء على أهم المواضيع المرتبطة بمدونة السير، ومجموعة من القوانين التي تنظم حركة المرور على الطرق العامة.

    وفي حلقة هذا الأسبوع، التي تحمل عنوان ” أخطاء كنجهلوها.. أبرز أعطال السيارة أثناء القيادة وكيفية التعامل معها(فيديو)”، تحدثت الزميلة هند بنرهو عن أبرز أعطال السيارة التي تتسبب في وقوع حادث مروري، أو فقدان السيطرة على السيارة.

     وأكدت مقدمة البرنامج من خلال حلقة يوم أمس الخميس، أن ارتفاع حرارة المحرك، وانحراف السيارة عند الضغط على المكابح، وانفجار الإطارات من بين الأعطال الأكثر شيوعا، والتي يجب التعامل معها بشكل احترافي تجنبا لانقلاب المركبة، أو خروجها عن مسارها.

    لنتابع:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دكتور يعدد أسباب ارتفاع حالات الإصابة بنزلات البرد في فصل الشتاء الحالي

    اعتبر الدكتور رشيد ساير، أن الانخفاض الكبير في درجات الحرارة المسجل خلال فصل الشتاء الحالي زاد فعليا من الإصابات بالنزلات البردية الموسمية.

    وقال هذا الطبيب، الحاصل على شهادة عليا من جامعة مونبوليي بفرنسا، ودبلوم رعاية صحية متقدمة من جامعة مونتريال في كندا، إنه مع الانخفاض الكبير المسجل في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء هناك حالات كثيرة من النزلات البردية.

    وقال ساير، إنه يتعين قبل كل شيء التمييز بين أنواع هذه الأمراض، موضحا أن الأمر يتعلق بالزكام، والأنفلوانزا، ثم كورونا.

    وعن طبيتعها، أوضح أن هناك نزلات بردية عادية (الزكام) غير مصاحبة لارتفاع درجات حرارة الجسم مع وجود بعض الألم في الحلق وقليل من السعال .. هذه الحالة لا تفوق مدة الإصابة بها يومين إلى أربعة أيام.

    في المقابل، يضيف الطبيب، هناك حالات أخرى تكون صعبة إلى حد ما لأنها تكون مصاحبة بحرارة مفرطة، علاوة على وجود آلام في المفاصل والعضلات، والغثيان، ثم الإسهال في بعض الحالات، هذه الأخيرة غالبا ما تكون لها علاقة بالأنفونزا أو فيروس كورونا.

    وبشأن الفروق الموجودة بين الأنفلونزا وفيروس كورونا، لفت إلى أن الأنفلونزا هي مرض فيروسي يصيب جسم الإنسان ومدته قصيرة، ويكون مصحوبا بحرارة وسعال جاف، علاوة على ألم في المفاصل والعضلات، ثم الإسهال في بعض الأحيان.

    أما بالنسبة لكورونا فقد يصل الأمر كما جاء على لسان الدكتور ساير،إلى أسبوعين كي يظهر المرض، حيث تكون الأعراض أكثر حدة (حرارة مفرطة، صداع وألم في الرأس، سعال جاف، فقدان الذوق والشم في بعض الأحيان)، مشيرا إلى وجود تقارب في الأعراض لكن الفرق يكون غالبا في حدتها.

    وعن سبل الوقاية من هذه النزلات البردية الموسمية، أبرز الطبيب وجود هذه الإمكانية، مشيرا إلى أن أمراض الجهاز التنفسي التي غالبا ما تنتشر خلال هذه الفترة من السنة تصيب الأشخاص الذين لديهم هشاشة صحية (شيوخ، أطفال، مصابون بأمراض مزمنة)، لذلك فإن الوقاية شيء ضروري للحفاظ على صحتهم.

    وأبرز أن أول خطوة للوقاية هي اللقاح لتفادي مشاكل صحية، مؤكدا أنه في حالة إصابة من تلقى اللقاح بنزلات بردية تكون الإصابة خفيفة وغير صعبة.

    وتابع أنه بالنسبة لفيروس كورونا، فإن لقاحه متوفر مع الحرص على تطعيمه بالثاني والثالث والرابع، خاصة بالنسبة للذين لديهم هشاشة صحية.

    وبخصوص الوقاية العادية فهي تقتضي، كما قال، إجراءات معينة خاصة في الفضاءات المغلقة ( وضع الكمامة، الابتعاد ما أمكن عن المصابين بنزلات بردية تحقيقا للتباعد، غسل وتنظيف اليدين بالصابون أو المعقم).

    إقرأ الخبر من مصدره