Étiquette : حرب

  • مجلة أمريكية مرموقة تنشر تحليلاً رصيناً: الجزائر تهدد استقلال تونس والمغرب سيخرج من الصراع فائزاً

    زنقة 20 | الرباط

    قالت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، أن اندلاع حرب في شمال افريقيا حول قضية الصحراء ليس مطروحا بشكل كبير ، مرجحة أن الازمة الدبلوماسية بين بلدان الجزائر تونس و المغرب ستطول.

    و ذكرت المجلة في تحليل لها من إعداد سابينا هينبرغ و هي محللة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أن البلدان المغاربية الثلاث تعاني من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بسبب الحرب على أوكرانيا والجفاف.

    و اعتبرت المجلة ، أن الطرح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي في الصحراء ينال دعم الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا ،إضافة إلى عدة دول أفريقية فتحت قنصليات في الصحراء المغربية.

    وقالت المجلة، أن اعتماد الجزائر الاقتصادي على الغاز والنفط غير مستدام بدون إصلاحات هيكلية وتنويع.

    و أشارت إلى أن القدرة التصديرية المحدودة للجزائر والبنية التحتية الحالية لخطوط الأنابيب ، يعني أنها لا تستطيع أن تصبح منقذًا لأوروبا.

    وفي تونس تقول المجلة، فإن قيس سعيد بصدد التفاوض على قرض من صندوق النقد الدولي ، وهو ما سيساعد البلاد على تجنب الأزمة المالية ، إلا أن الرئيس سعيد لا يحظى بشعبية كبيرة على المستوى المحلي وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا.

    وقالت المجلة نقلا عن مراقبين ، أن الجزائر قد تصبح معزولة بشكل متزايد مع تطبيع المزيد من الدول العربية مع إسرائيل والاصطفاف ضد إيران ، التي حافظت الجزائر معها على علاقات جيدة.

    و ذكرت المجلة في تحليلها ، أن الجزائر تتلقى بالفعل معارضة واسعة لسياستها الخارجيةفي الوقت الذي تستعد لاستضافة قمة جامعة الدول العربية في نوفمبر.

    و اعتبرت المجلة ، أن المغرب سيكون هو الفائز في المنافسة بين الجيران المغاربيين على وجود استراتيجي في إفريقيا جنوب الصحراء.

    المجلة قالت أن على واشنطن أن تواصل إرسال إشارات إلى الجزائر بأنها شريك مهم ، من أجل موازنة الموقف الحالي لواشنطن بشأن الصحراء المغربية.

    و قالت أن الولايات المتحدة يجب أن تستمر في التعاون رفيع المستوى مع الجزائر لثنيها عن اتخاذ موقف خارجي أكثر حزماً وتعريض استقلال بلدان مثل تونس للخطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل من الممكن أن تندلع حرب شاملة بين المغرب والجزائر؟ .. مجلة أمريكية تقدم توقعاتها

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    دخلت مجلة « ذي ناشيونال إنترست » المرموقة، على خط الأزمة الحادة القائمة بين المغرب والنظام الجزائري، والتي وصلت إلى حد تلويح جنرالات العسكر خلال الأشهر الماضية بورقة الحرب.

    الصحيفة الأمريكية قالت في تقرير حديث صادر عنها أن كل المؤشرات الحالية تؤكد أن الأزمة بين البلدين ستستمر لأشهر إضافية، إلا أنها استبعدت تماما في ذات الوقت أن يدخل الجيشان في مواجهة مباشرة بينهما.

    واعتبرت المجلة أن تونس حشرت نفسها في النزاع بين المغرب والجزائر، رغما عنها من أجل ضمان استقرارها الطاقي والمالي الذي تتولاه جارتها الغربية، مضيفة أن هذا التموقع سيسبب ضررا كبيرا للاقتصاد التونسي الذي سيقاطعه المغرب من الآن فصاعدا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجْـل عودة العـلاقات بين المـغرب و الجـزائر

    خالد الشرقاوي السموني

    بعض السياسيين والإعلاميين والمثقفين من المغرب و الجزائر يصبون الزيت على النار ، بل أحيان يلوحون بنشوب حرب قادمة “بين البلدين . ألا يساهم هؤلاء في تأجيج التوترات بين المغرب والجزائر وتعميق الجراح وتعقيد كل محاولة لعودة العلاقات الدبلوماسية إلى وضعها الطبيعي وترميم ما تم هدمه وفتح قنوات تواصل وتعاون جديدة ؟

    كل منا يتذكر شهر مايو سنة 1988 ، وهو شهر عودة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب وفتح الحدود في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد بعد قطيعة دامت سنوات طويلة ، حيث كانت مناسبة للتفاهم والتعاون ، ساعد ذلك على تأسيس الاتحاد المغاربي سنة 1989. لكن مع الأسف بعض الأطراف الخارجية لم تكن مطمئنة لهذا التقارب المغربي الجزائري ، حتى عادت العلاقات بعد سنوات قليلة إلى التوتر ، ثم القطيعة منذ عام 1994 إثر حادث الاعتداء الإرهابي على فندق أطلس آسني بمراكش . ومنذ ذلك الحين، ظلت حدود البلدين البرية وما تزال مغلقة ، ويتكبد اقتصاد البلدين خسائر سنوية .

    منذ تولي الفريق شنقريحة قيادة الجيش الجزائري عام 2019، بدأ التصعيد في الخطاب الدبلوماسي ، خصوصا عندما وصف هذا الاخير المغرب بـ “العدو ” والحديث عن مؤامرة تستهدف الجزائر من وراء حدودها ، تزامن ذلك مع أجواء تعبئة وتدريبات عسكرية للجيش في مناطق قريبة من الحدود المغربية، أفضى ذلك إلى إعلان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في أغسطس 2021 عن قرار بلاده قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، لأسباب واهية ووقائع زائفة وغير مبررة ، ترتب عن ذلك إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام الطيران المغربي، ورفض الجزائر تجديد عقد خط الغاز المغاربي الأوروبي الذي يحمل الغاز إلى إسبانيا عبر المغرب.

    في المقابل ، اعتمد المغرب نهج اليد الممدودة للجزائر، عبر مبادرات متتالية من جلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يدعو إلى فتح الحدود والجلوس إلى طاولة الحوار لتسوية المشاكل العالقة. فمنذ توليه العرش وهو يطالب، بصدق وحسن نية، بفتح الحدود بين البلدين . وقد عبر عن ذلك صراحة، في خطابه بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء يوم 6 نونبر 2018، حينما دعا خلاله دولة الجزائر وشعبها الشقيق لإعادة العلاقات الطبيعية بينها وبين المغرب و تجاوز الخلافات التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين. نفس الدعوة جددها جلالة الملك في خطابه بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش يوم 31 يوليوز 2021 ، حيث دعا الأشقاء في الجزائر، للعمل سويا، دون شروط، من أجل بناء علاقات ثنائية، أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار.

    على امتداد عقود ظلت الجزائر تتمسك بموقفها الداعم لجبهة البوليساريو ولمبدأ تقرير المصير في الصحراء، بل تضمن الرعاية السياسية والمادية للجبهة، ولاتلتزم الحياد في نزاع معروض أمام الأمم المتحدة، وفي نفس الوقت ترفض الجلوس مع المغرب في إطار الموائد المستديرة بناء على قرارات مجلس الأمن للوصول إلى حل سياسي و دائم .

    يؤسفنا كثيرا أن تظل الجزائر على هذا الموقف الذي يعوق عملية الوصول الى حل سياسي و تحقيق الوحدة المغاربية و التكامل الاقتصادي ، علما بأن هناك عوامل مشتركة تجمع البلدين من لغة ودين وثقافة ووحدة المصير والتلاحم الشعبي الذي يطبع العلاقات الثنائية على مر التاريخ ، بل ارتبطت النخب في البلدين بعلاقات وثيقة، فضلا عن الروابط العائلية .

    نحن في حاجة الآن إلى أدوار حكماء من الجانبين ، سياسيين ومثقفين وإعلاميين وحقوقيين ، لصناعة الجسور بين البلدين وخلق التقارب من جديد بين الشعبين الشقيقين ، وفتح آفاق المستقبل للأجيال الجديدة وعدم رهنها بالخلافات السياسية، لأنه في نهاية المطاف من سيدفع الثمن هما الشعبان المغربي والجزائري معا ، مع ما يحمل ذلك من تمزيق للروابط العائلية و مزيد من الخسائر الاقتصادية وتهديد للأمن و الاستقرار على مستوى الحدود بين البلدين بصفة خاصة و للمنطقة المغاربية بصفة عامة.

    كما نتمنى أن تكون القمة العربية المرتقب انعقادها بالجزائر فرصة للتقارب بين البلدين وتسوية الخلافات عبر الحوار الهادئ وتجاوز الصراعات وإزالة الأحقاد والخصومات ورأب الصدع واستئناف العلاقات الدبلوماسية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه المصير المغاربي .

    مدير مركز الرباط للدراسات السياسية و الاستراتيجية

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز قدرات حليفها الاستراتيجي.. أمريكا تسلم المغرب قريبا دبابات متطورة

    أفادت تقارير إخبارية، أنه من المرتقب أن تتسلم قريبا القوات المسلحة الملكية دبابات من الجيل الجديد من “أبرامز إيه 2” الأمريكية، معدلة حسب المواصفات اللي طلبها المغرب، حيث تم تلوين الخزانات بشكل مختلف، مع التمويه المصمم خصيصا للمملكة.
    وتم تطوير دبابة أبرامز من قبل شركة جنرال دايناميكس الأمريكية وتعتبر من أعرق وأقوى الدبابات في العالم. وتم استخدامها في العديد من النزاعات المسلحة مثل حرب الخليج الثانية والحرب في أفغانستان.
    وفي 2012، وقع المغرب صفقة لشراء 222 دبابة “أبرامز إيه 1” من الولايات المتحدة، كما تم اقتنى الجيش المغربي 162 دبابة أبرامز M1A2 أخرى مقابل 1.25 مليار دولار، من أجل تجديد عتاده العسكري، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية..
    وكانت وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع المغرب 162 دبابة من نوع “أبرامز”، ذلك انه حسب تقرير وكالة التعاون الأمني الدفاعي، فإن “وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع المغرب أسلحة تتعلق بمئة وستين (162) دبابة أبرامز.
    وأضافت الوكالة، أنها “قدمت الشهادة المطلوبة لإخطار الكونغرس بهذا البيع، مسجلة أن الأمر جاء بناء على طلب شراء من الحكومة المغربية”.
    من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن “هذا البيع المقترح سيدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تحسين أمن وقدرة حليف رئيسي من خارج الناتو”.
    وأوردت الخارجية الأمريكية أن “هذا البيع سيسهم في تحديث أسطول الدبابات المغربي، وتحسين قدراته لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 135 جنديا أرمينيا في مواجهات مع أذربيجان

    أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، اليوم الجمعة، عن مقتل ما لا يقل عن 135 جنديا أرمينيا، خلال هذا الأسبوع، في أسوأ مواجهات عند الحدود مع أذربيجان منذ حرب العام 2020.

     

    وقال باشينيان، أثناء جلسة حكومية، “بلغ عدد القتلى حتى الساعة 135 قتيلا. للأسف، هذا ليس العدد النهائي. هناك أيضا عدد كبير من الجرحى”.

     

    ويهدد، هذا التصعيد غير المسبوق بين يريفان وباكو منذ العام 2020، بنسف عملية سلام هشة بين الدولتين الواقعتين في القوقاز.

     

    وقد أعلنت روسيا، الوسيط التقليدي في المنطقة، وقفا لإطلاق النار منذ صباح الثلاثاء، إلا أن الهدنة انتهكت على مدى يومين، وتبادل المعسكران الاتهامات بالقصف.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. محمد السادس فالجزاير…كيف غا يستقبلوه الحكام؟

    تفاعل موقع “برلمان.كوم” كعادته في حلقة هذا الأسبوع من البرنامج التعليقي المثير للجدل ديرها غا زوينة، مع النقاش الدائر حاليا ليس فقط على المستوى المحلي، ولكن عربيا ودوليا، بعدما نشرت مجلة “جون أفريك” خبر مشاركة الملك محمد السادس في القمة العربية المزمع تنظيمها بالجزائر، وما خلف ذلك من ردود أفعال قوية أظهرت لكابرانات نظام العسكر حقيقة مفادها أن نجاح هذه القمة رهين بمشاركة المغرب وحضور ملكه الذي لطالما جندوا أبواقهم وعملائهم لمهاجمته. 

    واستهلت الزميلة بدرية حلقة هذا الأسبوع، التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. محمد السادس فالجزاير…كيف غا يستقبلوه الحكام؟”، والذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالموقع ويذاع على الإذاعة الرقمية “برلمان راديو“، بالتذكير بالخبر الذي نشرته مجلة “جون أفريك” الذي يحمل معاني كبيرة وإشارات كثيرة، والتي قالت فيه بأن مصادر مسؤولة أخبرتها بأن الملك محمد السادس سيحضر للقمة العربية في الجزائر، وهو ما يعني أن الملك سينزل في دولة حكامها قطعوا علاقاتهم مع المغرب وأغلقوا حدود بلدهم مع المملكة الشريفة، و”شانين عليه حرب كبيرة وما بقى غير الصبع اتحط على زناد المكحلة”، تقول بدرية.

    وأضافت الزميلة بدرية أن الغريب في الأمر أن هؤلاء الحكام فرحين اليوم باستقبال الملك، “حيث ماعندهم هروب عليه” وإلا فإن هذه القمة ستفشل، خاصة أن الجزائر هي التي تحتضنها.

    وأوضحت بدرية أن حكمة الملك تقول بأن الوقت الحالي ليس للعب وليس لإفشال القمة أينما تم عقدها، لأن العالم كله يتغير، وربما لأول مرة في التاريخ الأعين ستكون منصبة على هذه القمة.

    وتوقفت الزميلة بدرية عند الإشارات البليغة للملك محمد السادس، والتي كانت أخر قمة عربية حضر لها انعقدت بالجزائر سنة 2005 وها هو وبعد 17 عاما عائد للحضور لهذه القمة، “مشى رايس وجا رايس، مشاو جنرالات وجاو جنرالات فالدزاير، وعبد المجيد تبون براسو والله ما ضامن ابقى رئيس من هنا للقمة العربية الجاية ولكن محمد السادس العلوي كاين الحمد لله ومزاااال، وها هو راجع للجزائر، صحيح فصيح” تضيف بدرية.

    وزادت بدرية قائلة: ” هذا الملك المسالم والمتسامح اللي مد يده لرئيس الجزائر وحكامها فأكثر من خطاب، ووجه ليهم دعوة باسم الجوار ودين الإسلام، كان على الرئيس عبد المجيد إجاوب عليها بالكرم والعفة، ولكن للأسف جاوب عليها بالرعونة وبقطع العلاقات والغاز، واليوم ها هو غايمشي اجري استقبل الملك فالمطار ويمد ايديه مضطر باش إصافح الملك.. ايييه غايكون ملزم إمد إدو ليد الملك باش إصافحو”.

    وأضافت الزميلة بدرية أن الرئيس عبد المجيد سيكون مكرها أمام أنظار العالم لاستقبال الملك ومد يده العنيدة لمصافحة اليد المتسامحة، موردة أن الملك محمد السادس عندما سيهبط في الجزائر سيقول للنظام الجزائري “ها هو محمد السادس بلحمو وشحمو، ياك نتوما اللي شانين عليه حملة كبيرة، ونتوما اللي كاتروجو الكذوب على صحتو وعائلتو، ها نتوما كاتشوفو فيه قدامكم”.

    لنتابع الحلقة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الطرق.. 10 قتلى و 2324 جريحا بأسبوع

    لقي 10 أشخاص مصرعهم، وأصيب 2324 آخرون بجروح، إصابات 91 منهم بليغة، في 1734 حادثة سير داخل المناطق ‏الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 شتنبر 2022.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع ‏هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وعدم ترك مسافة الأمان،  وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به،  والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 45 ألفا و 28 مخالفة، وإنجاز 7346 محضرا أحيلت ‏على النيابة العامة، واستخلاص 37  ألفا و 682 غرامة صلحية. ‏

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 8 ملايين ‏و 93 ألفا و 475 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4566 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7346 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 369 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

    الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

     

    تحل الذكرى الواحدة والعشرون لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية لتجد معظم دول العالم منخرطة في التحالف لمواجهة خطره وتطويق تمدده (التحالف ضد داعش يضم 85 دولة).

     لم تنجح كل القوى العالمية، بما تملك من ترسانة عسكرية وأجهزة استخباراتية متطورة، في القضاء على الإرهاب وتجفيف مشاتله، بل إن التنظيمات الإرهابية تمكنت من توسيع رقعة أنشطتها التخريبية وتطوير أساليبها ووسائلها خلال عقدين ونيف من المواجهة التي انتهت إلى عولمة الإرهاب مقابل عولمة الحرب عليه التي وضعت العالم أمام مفارقة صارخة:التحالف الدولي هزم النازية بكل ما تملك من ترسانة عسكرية جد متطورة حينها، خلال خمس سنوات، بينما أظهر عجزه التام عن القضاء على فلول التنظيمات الإرهابية التي لا تملك مصانع للسلاح ولا أسراب للطائرات. 

    فهل الشبكات الإرهابية أشد قوة وتنظيما من القوات النازية؟

     لمحاولة فهم أسباب فشل/إفشال الحرب على الإرهاب يمكن استحضار المعطيات والعناصر التالية:

     1 ــ تواطؤ الحكومات الغربية مع منظّري التنظيمات الإرهابية لتوفير الحماية من كل متابعة قضائية بتهمة الإرهاب والتحريض عليه، ذلك أن غالبية شيوخ التطرف الذين يحرضون على الإرهاب باسم « الجهاد »، ويلقون خطبهم التكفيرية من أعلى منابر المساجد التي يشرفون عليها، لا يخضعون للمراقبة ولا المتابعة القضائية، بل إن عددا منهم يحتمي بالقوانين الغربية ضد عدالة دولهم الأصلية.

     2 ــ ضعف مراقبة المحتوى المتطرف على شبكة الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي. إن الحكومات الغربية لا تتعامل مع الموضوع بالجدية المطلوبة، فقد تركت مسألة المراقبة لمنصات التكنولوجيا التي تمكنت الكبيرة منها في حذف نسب مهمة من المحتويات المتطرفة بفضل الاستعانة بخبراء مكافحة الإرهاب، بينما عجزت المنصات الصغرى عن إنجاز المهمة.

     يضاف إلى هذا الإشكال إشكال آخر يتمثل في اختلاف الحكومات حول حكمها على المحتوى بأنه متطرف/إرهابي أم لا، كما تختلف مواقف الحكومات من تصنيف تنظيمات بعينها بالإرهابية (نموذج التنظيمات النشطة في شمال سوريا المدعوم بعضها من تركيا أو روسيا أو أمريكا أو قطر أو إيران). 

    3 ــ استغلال التنظيمات الإرهابية للحركات الاحتجاجية أو الانفصالية بسبب السخط العام على تردي الأوضاع الاجتماعية في استقطاب العناصر الشابة وتجنيدها، ففي لبنان مثلا عرض داعش 500 دولار راتبا شهريا لمن ينخرط في صفوفه ويلتحق بمناطق التوتر. نفس الأمر تكرر في أفغانستان حيث عرض داعش ما بين 270 و450 دولار كراتب شهري قصد الانضمام إليه. 

    أما في الموزمبيق، الذي بات يشكل الولاية السادسة لداعش في إفريقيا، فإن فشل الحكومة في امتصاص غضب السكان وتمردهم في مقاطعة Cabo Delgado الشمالية بسبب عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المحلية رغم غنى المنطقة بالنفط والغاز والياقوت، أدى إلى تشكيل تنظيم متطرف سرعان ما أعلن مبايعته لداعش، خصوصا بعد إفراط السلطات في قمع انتفاضة سكان Cabo Delgado التي اندلعت عام 2017 ونتج عنها مصرع أكثر من 1500 قتيل وتشريد 250000 آخرين.

     إن حالة السخط والتذمر توفر للتنظيمات الإرهابية حاضنة اجتماعية تعقّد مهمة الحرب على الإرهاب كما هو الحال في مالي والكونغو ونيجيريا وتشاد وبوركينافاسو. 

    4 ــ استعمال الإرهاب وسيلة للسيطرة على مصادر الطاقة والمعادن النفيسة التي تتوفر عليها الدول الإفريقية. فصراع المصالح بين فرنسا وروسيا، أو بين روسيا وأمريكا، أو بين إيران والدول الغربية ينعكس مباشرة على جدوى وفعالية الحرب على الإرهاب.

     من الأمثلة على تورط إيران في تسليح ودعم التنظيمات الانفصالية والإرهابية بإفريقيا، الدعم والتدريب والتمويل الذي يوفره فيلق القدس عبر الوحدة رقم 400 سواء لفائدة البوليساريو أو خلية سرايا الزهراء بجمهورية إفريقيا الوسطى أو الحركة الإسلامية في نيجيريا أو تشكيل ودعم الخلايا المتطرفة في غانا والكونغو والنيجر، بالإضافة الى الدعم الكبير لحركة الشباب الصومالية.

    وسبق لأجهزة الأمن الصومالية أن ضبطت أسلحة ومتفجرات وأجهزة كيميائية إيرانية الصنع في مناطق خاضعة لسيطرة حركة الشباب، كما تم رصد عمليات صيد للسفن الإيرانية في المياه الإقليمية الصومالية، دون الحصول على تراخيص من الجهات الرسمية في الصومال بتواطؤ من حركة الشباب التي تصدّر الفحم غير المشروع إلى الموانئ الإيرانية، واستطاعت حركة الشباب الحصول على الطائرات المسيرة بفضل الدعم الإيراني، مما جعلها أول حركة إرهابية تستعمل طائرات درون لمهاجمة أهدافها.

     كما تلعب الجزائر نفس الدور الداعم للتنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم القاعدة الذي تحميه من الطائرات الحربية الفرنسية والأمريكية مقابل عدم مهاجمته لحقول النفط في جنوب الجزائر والاستثمارات النفطية لشركة « سوناطراك » الجزائرية في شمال مالي.

     ففي شهر نوفمبر 2009، أكد عضو بفريق رصد تنظيم القاعدة وحركة طالبان التابع للأمم المتحدة، ريتشارد باريت، أن إطلاق جبهة الصحراء والساحل ضمن ما تسمى بالحرب العالمية على الإرهاب وما تبع ذلك من توطيد تنظيم القاعدة وجوده في المنطقة، أمران مفتعلان بتنفيذ جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية (دائرة الأمن والاستعلام: DRS) وتواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية، ذلك أن التخطيط لفتح الجبهة الصحراوية ضمن ما يسمى بالحرب على الإرهاب، تم في 2002، بينما التنفيذ انطلق في 2003 باختطاف 32 سائحا أوربيا في الصحراء الجزائرية من طرف الجماعة السلفية للدعوة والقتال قبل أن تغير اسمها، والتي كان يتزعمها عماري صيفي المعروف باسم « البارا » الذي هو عميل لجهاز المخابرات الجزائرية.

     ومعلوم أن قادة إمارة الصحراء: عبد الحميد أبو زيد، ويحيى جوادي ومختار بلمختار (بلعور)، مرتبطون بدائرة الاستعلام والأمن الجزائري. 

    تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية مع الجزائر لنشر الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء كان بهدف السيطرة على موارد النفط الإفريقي المعروف بجودته العالية. فأمريكا تستورد 60 % من حاجياتها النفطية من إفريقيا، وقد يرتفع إلى 70 % مع حلول عام 2025. كما أن تواطؤ الجزائر مع فرنسا يخدم مصلحتهما معا؛ إذ تسعى الجزائر لتكون قوة إقليمية يتم الاعتماد عليها في محاربة الإرهاب فيما فرنسا تريد تأمين حصولها، من منطقة الساحل، على اليورانيوم كوقود لمفاعلاتها النووية. 

    تنافس دولي تستعمل فيه كل الوسائل بما فيها دعم التنظيمات الإرهابية والحركات الانفصالية، ففي تقرير للأمم المتحدة في فبراير 2021، ألمح إلى دور روسي في دعم جبهة « التغيير والوفاق » التشادية التي تدرب عناصرها على يد « فاغنر » الروسية في ليبيا قبل مقتل الرئيس تشادي إدريس ديبي. 

    هذا التواطؤ، سواء الدولي أو المحلي مع التنظيمات الإرهابية يمكّنها من التوفر على أحدث الأسلحة، وعلى رأسها الطائرات المسيرة التي لا تمتلكها معظم دول الساحل والصحراء. بل إن دولا بعينها متورطة في تزويد الإرهابيين بالأسلحة، ففي مؤتمر صحفي بتاريخ 23 ماي 2017، تم عرض كمية الأسلحة ونوعيتها التي تم ضبطها من قبل الجمارك النيجيرية بمرفأ لاغوس، والتي مصدرها « الولايات المتحدة، وإيطاليا، ولكن بصورة رئيسية تركيا »

    نحن، إذن، أمام تنظيمات إرهابية تزداد قوة وعتادا وتتمدد عبر المناطق الغنية بالنفط والغاز والمعادن النفيسة رغم كل الجهود المزعومة لمحاربتها، وقوى دولية تتنافس في استغلال ونهب خيرات الدول الإفريقية.

     من هنا يمكن فهم تلكأ الدول الغربية في تأهيل جيوش الدول التي يستهدفها الإرهاب وتسليحها رغم التعهدات بذلك حتى إن أكثر من رئيس إفريقي انتقد عدم الالتزام هذا. ففي مالي مثلا، كانت التنظيمات الإرهابية، سنة 2012، تسيطر على 20 % من مساحة البلاد؛ لكن بعد التدخل العسكري الفرنسي صارت تسيطر على 80 %.

    وتستغل روسيا وضعية الهشاشة وضعف تسليح دول الساحل لدعمها بالسلاح بدون شروط مشددة كما تفعل الدول الأوربية، وبأثمنة منخفضة تتحملها الميزانية العامة للدول الإفريقية بما يقل 11 مرة عن الأسعار الفرنسية. طبعا فرنسا لا تريد لدول الساحل والصحراء أن تمتلك السلاح الفعال لمواجهة خطر الإرهاب، لهذا ترفض تزويدها مثلا بمروحيات حربية، كما هو الحال لمالي التي لم تحصل على هذا النوع من الطائرات الحربية طيلة تسع سنوات من التواجد الفرنسي، بينما حصلت عليها من روسيا. وضعية باتت ترفضها شعوب دول الساحل مثل مالي، تشاد وبوركينافاسو التي خرج مواطنوها رافعين الأعلام الروسية، يوم 12 غشت 2022، في مظاهرات غاضبة تطالب بإنهاء الوجود الفرنسي. إنها حرب من أجل الإرهاب لا عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بـ”الأحرار” يحرض شبيبة حزبه على مواجهة الجزائر

    حرض عضو حزب التجمع الوطني للأحرار؛ آنس الفيلالي، مكونات الشبيبة التجمعية من أجل مواجهة الجزائر من خلال مواقع التواصل الإجتماعي.

    جاء ذلك، خلال ورشة “وسائل التواصل الإجتماعي: بين حرب التضليل وسؤال المصداقية” المنظمة في إطار الجامعة الصيفية لشبيبة “الأحرار”، حيث قال الفيلالي إن “الجزائريين مكيحملوناش، والأكثرية منهم ترباو على الحقد والكراهية للمغرب”، مضيفا أنه لا يجب الصمت أمام هجومهم على المملكة ومقدساتها بل يجب الرد بالمثل.

    ودعا عضو حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الورشة المنظمة يوم أمس السبت بأكادير، مكونات شبيبة لبتجمع الوطني للأحرار إلى الهجوم على الجزائر وتكوين جيش إلكتروني للدفاع على المغرب وعلى الحزب الذي يقود الحكومة ورموزه.

    وشدد المتحدث ذاته، على ضرورة انخراط جميع مكونات شبيبة التجمع الوطني للأحرار في صفحات قيادات الحزب على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي والدفاع عنهم من خلال التدوينات والتعليقات ومشاركة المنشورات التي ينشرها الحزب وقياداته.

    إقرأ الخبر من مصدره