Étiquette : حرب

  • في ظل استعدادات أوروبا لحالات الطوارئ: هل يواجه المغرب تداعيات أزمة عالمية تهدد الأمن والاقتصاد؟

    تعيش أوروبا حالة من التأهب غير المسبوق، حيث دعت المفوضية الأوروبية مواطني الاتحاد إلى تجهيز حقيبة طوارئ تكفيهم لمدة 72 ساعة، استعدادًا لأي أزمات محتملة، سواء كانت كوارث طبيعية، هجمات إلكترونية، أو حتى نزاعات عسكرية محتملة.

    وتأتي هذه التوصيات تأتي في سياق تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما يطرح تساؤلات حول انعكاس ذلك على دول الجوار، وعلى رأسها المغرب، الذي يعد شريكًا استراتيجيًا لأوروبا في مجالات الأمن والتعاون الاقتصادي.

    هل أوروبا على وشك الدخول في حرب؟

    ووفقًا لتقارير إسبانية، استبعد الأدميرال المتقاعد خوان رودريغيز غارات اندلاع حرب شاملة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعترف بقتل صحافي فلسطيني بزعم أنه “قناص” تابع لـ”حماس”

    أ.ف.ب – أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مسؤوليته عن قتل صحافي متعاون مع قناة الجزيرة في قطاع غزة، الاثنين، مؤكدا أنه كان “قناصا” تابعا لحركة حماس.

    وقال الجيش في بيان “الجيش الإسرائيلي والشاباك قتلا، أمس (الاثنين)، حسام باسل عبد الكريم شبات، وهو إرهابي قنص من كتيبة بيت حانون التابعة لتنظيم حماس، وكان يعمل أيضا كصحافي في قناة الجزيرة”.

    وقالت الجزيرة إن شبات قُتل في “قصف إسرائيلي استهدف سيارته شمالي قطاع غزة”، الاثنين.

    وبحسب البيان الإسرائيلي، اكتشف الجيش والشاباك (جهاز الأمن الداخلي الشين بيت) في أكتوبر 2024 أن الصحافي شبات “ينتمي للجناح العسكري لتنظيم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استشهاد صحافي متعاون مع الجزيرة في غارة إسرائيلية بغزة

    العلم – وكالات

    أعلنت قناة الجزيرة القطرية أن صحافيا فلسطينيا متعاونا معها استشهد اليوم الإثنين، في غارة جوية إسرائيلية في شمال قطاع غزة، في حين قتل مراسل آخر لتلفزيون لحركة الجهاد الإسلامي في غارة بجنوب القطاع.
      وقالت الجزيرة « استشهاد المراسل الصحافي حسام شبات المتعاون مع الجزيرة مباشر، بقصف سيارته في جباليا » في شمال القطاع.
      وأوضح الدفاع المدني أن شبات قتل جراء استهداف سيارته في « غارة جوية إسرائيلية بشكل مباشر أثناء تغطيته لغارة جوية » قرب بلدة بيت لاهيا في شمال غزة.
      وأضاف أن « محمد منصور مراسل قناة فلسطين اليوم استشهد مع زوجته جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزله في خان يونس » في جنوب القطاع.
      ودانت نقابة الصحافيين الفلسطينيين في بيان قيام « الاحتلال بارتكاب مجزرة جديدة بحق الصحافيين واستهداف الزميلين محمد منصور وحسام شبات ».
      واتهمت النقابة الجيش الإسرائيلي باستهدافهما « بشكل مباشر، في جريمة حرب مروعة تهدف إلى طمس الحقيقة وإرهاب كل من يحمل رسالة الكلمة الحرة ».
      ولفتت نقابة الصحفيين إلى أنه منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023، قتل « أكثر من 206 صحافيا وصحافية وعاملا بالإعلام برصاص وصواريخ الاحتلال، في أكبر مجزرة دموية ترتكب بحق الإعلاميين في التاريخ الحديث، وسط صمت دولي مريب وتواطؤ مخجل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صواريخ حوثية باتجاه تل أبيب وغارات إسرائيلية على رفح وسط تزايد الضغوط الدولية لوقف الحرب

    قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من اليمن أمس الخميس، بعد دوي صفارات الإنذار في القدس وتل أبيب. وأفادت خدمة الإسعاف بأنه لم تسجل إصابات خطيرة. وأعلن الحوثيون اليمنيون مسؤوليتهم عن الهجومين، مؤكدين إطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي استهدف مطار بن غوريون.

    في المقابل، شنت الولايات المتحدة أربع غارات على محافظة الحديدة اليمنية استهدفت ميناء المدينة ومقر قيادة القوات البحرية، في أكبر عملية عسكرية أمريكية بالمنطقة منذ تولي دونالد ترامب السلطة.

    وفي قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية لتشمل مدينة رفح جنوب القطاع، مشيرا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيت الأبيض: كل من يرهب إسرائيل سيدفع ثمناً باهظاً

    بلبريس – أحمد العماري

    بعدما كشفت علم الإدارة الأميركية المسبق بالهجوم الموسع الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة، أوضحت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن تل أبيب تشاورت مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول غاراتها على غزة، اليوم الثلاثاء.

    وقالت في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، اليوم الثلاثاء، إن الإسرائيليين تشاوروا مع ترامب والبيت الأبيض بشأن هجماتهم على غزة الليلة ».

    كما أضافت مذكرة بما قاله الرئيس الأميركي سابقا، إن « حماس والحوثيين وإيران، وكل من يسعى لإرهاب ليس إسرائيل فحسب، إنما الولايات المتحدة أيضا، سيدفع ثمنا باهظا.. وستُفتح عليه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أطباء بلا حدود”: إسرائيل تستخدم المساعدات “ورقة مساومة” في غزة

    أ.ف.ب

    ندّدت منظمة “أطباء بلا حدود” الأربعاء باستخدام إسرائيل المساعدات الإنسانية “ورقة مساومة” في قطاع غزة المحروم من إمدادات حيوية مثل الكهرباء والغذاء.

    وقالت منسقة الطوارئ في “أطباء بلا حدود”، ميريام العروسي، في بيان “مرة أخرى تستغل السلطات الإسرائيلية المساعدات وبشكل عاديّ أداة للتفاوض. هذا أمر مشين. لا يجوز قطعا استخدام المساعدات الإنسانية ورقة مساومة في الحرب، فالحظر المفروض على جميع الإمدادات يضر حتما بمئات آلاف الناس وله عواقب قاتلة”.

    ومنعت إسرائيل في الثاني من مارس دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بسبب خلافات مع حماس حول شروط استمرار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 8 ساعات من المفاوضات في جدة.. أوكرانيا توافق على مقترح أميركي لوقف إطلاق النار

    أيدت أوكرانيا مقترحا أميركيا بإعلان هدنة مدتها 30 يوما في الحرب مع روسيا، فيما وافقت واشنطن من طرفها على وقف تعليق المساعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف “فورا”، على ما جاء في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء (11 مارس).

    وبعد مفاوضات استمرت أكثر من 8 ساعات في مدينة جدة السعودية على البحر الأحمر، اتفق الطرفان أيضا على إبرام اتفاقية المعادن “في أقرب وقت ممكن”.

    من جانبه، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، إنه يشكر الفريق الأميركي على “المحادثات البناءة” في جدة.

    وأوضح زيلينسكي أن مقترح وقف إطلاق النار يشمل الخطوط الأمامية للمواجهات العسكرية وليس فقط العمليات الجوية والبحرية.

    US Secretary of State Marco Rubio (2nd L), US National Security Advisor Mike Waltz (L), Ukrainian Foreign Minister Andrii Sybiha (3rd R), Ukrainian Head of Presidential Office Andriy Yermak (2nd R), and Ukrainian Minister of Defence Rustem Umerovto (R) hold a meeting in Jeddah in the presence of Saudi Foreign Minister Faisal bin Farhan (3L) and National Security Advisor Mosaad bin Mohammad al-Aiban (C) on March 11, 2025. In the Saudi-hosted talks, Ukraine is to present the US with a plan for a partial ceasefire with Russia, hoping to restore support from its key benefactor, which under President Donald Trump has demanded concessions to end the three-year war. (Photo by SAUL LOEB / POOL / AFP)

    بينما شدد على أن “على واشنطن إقناع موسكو بالموافقة على وقف إطلاق النار في أوكرانيا.

    وكان البيت الأبيض أعلن في وقت سابق، الثلاثاء، أن المحادثات الجارية مع أوكرانيا “إيجابية” و”مثمرة”.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحفي، “أستطيع أن أؤكد لكم جميعا هنا وللشعب الأميركي أن المعلومات التي تلقيناها من هذا الاجتماع طوال اليوم – التي تم إطلاع الرئيس عليها – إيجابية. كانت مناقشات مثمرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من المصافحة إلى المشادة.. كواليس اللقاء المتشنج بين ترامب وزيلينسكي

    العلم – وكالات

    سار كل شيء على ما يرام عندما خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستقبال نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، لكن في الداخل، ساءت الأمور بشكل مفاجئ وبسرعة مذهلة. فخلال دقائق معدودة، تحول الاستقبال التقليدي للصحافيين لالتقاط الصور وطرح بعض الأسئلة قبيل اجتماع كان يفترض أن يكون خطوة على طريق السلام بين أوكرانيا وروسيا، إلى مشادة حادة تركت مصير كييف معلقا.
      وعلى رغم التوترات بعد تقارب ترامب الأخير مع روسيا ووصفه زيلينسكي بـ »الديكتاتور » الأسبوع الماضي، أبقى الرئيسان على نقاش ودي خلال الدقائق الأربعين الأولى من لقائهما.
      لكن ترامب وزيلينسكي اللذين كان كل منهما شخصية تلفزيونية خلال مسيرته، يعرفان كيفية التلاعب بالكاميرا. عند مدخل البيت الأبيض، تصافحا، وأدلى ترامب، النجم السابق لتلفزيون الواقع، بتعليق ساخر لكن بلطف على ملابس زيلينسكي الذي يعتمد زيا شبه عسكري منذ بداية بداية الحرب مع روسيا.
      أما زيلينسكي، الكوميدي السابق الذي كان يزور واشنطن لتوقيع اتفاق تستثمر بموجبه واشنطن المعادن النادرة في بلاده، والحفاظ على دعمها في مواجهة موسكو، أبقى النبرة هادئة أثناء تلقي الأسئلة جلوسا في مكتب نظيره.
      لكن اللقاء تبدل جذريا وسريعا، وتحول إلى مشهد لم يعتده المكتب البيضوي على امتداد تاريخ استضافة الرؤساء الأمريكيين للقادة الأجانب، بعدما أشعل نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس الجالس إلى يسار ترامب، الشرارة.
      ومع تنامي دوره كرأس حربة ترامب في مهاجمة الخصوم والحلفاء على السواء، اتهم فانس زيلينسكي بعدم « الامتنان » للدعم الأمريكي عندما شكك الزعيم الأوكراني في دعواته لاعتماد « الدبلوماسية » مع موسكو لإنهاء الحرب.
      وقال فانس « أرى أنه من غير اللائق من جانبك أن تأتي إلى المكتب البيضوي وتحاول المجادلة بهذا الأمر أمام وسائل الإعلام في الولايات المتحدة ».
      ومع احتدام النقاش، سأل زيلينسكي فانس عما إذا كان قد زار أوكرانيا سابقا، ما دفع الأخير لاتهامه بغضب بتنظيم « جولات دعاية » في بلاده.
      بعد ذلك، تدخل ترامب في النقاش.
      وعندما قال زيلينسكي إنه على الرغم من أن محيطا يفصل بين الولايات المتحدة وأوروبا، فإن واشنطن « ستشعر » في المستقبل بما تعانيه كييف حاليا، رد ترامب بغضب وبصوت مرتفع « لا تعرف ذلك. لا تقل لنا ما الذي سنشعر به… لا تقل لنا ما الذي سنشعر به ».
      بعد ذلك، خرجت الأمور من عقالها.
      فكل التوترات المتراكمة مذ تحدث ترامب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 12 فبراير، طفت إلى السطح، وليس خلف أبواب موصدة، بل في وضح النهار وأمام وسائل الإعلام.
      وقال ترامب لزيلينسكي « أنت تجازف بحياة ملايين الأشخاص، تجازف بحرب عالمية ثالثة، وما تقوم به ينم عن عدم احترام لهذا البلد »، في إشارة الى الولايات المتحدة التي جعلها الرئيس الجمهوري أولوية في سياسته.
      وبينما بدت معالم الغضب واضحة على وجهه، رفع ترامب إصبعه في وجه زيلينسكي تزامنا مع ارتفاع صوت الرئيس الأمريكي وزيادة حدة نبرته. وفي لحظة معينة، قام بإزاحة ذراع زيلينسكي برفق بينما كان يوضح له إحدى النقاط التي يدلي بها.
      وجد زيلينسكي نفسه في ما يشبه المكمن، وواصل محاولة التعبير عن وجهات نظره بينما كان ترامب ينتقده.
      وتوجه الرئيس الأوكراني إلى نائب الرئيس بالقول « تظن أنه لو تحدثت بصوت عال عن الحرب… »، ليسارع ترامب إلى التدخل قائلا « هو لا يتكلم بصوت عال ».
      وعندما سأل زيلينسكي مضيفه إذا ما كان في إمكانه الرد على ما يقولانه، رد ترامب « كلا، كلا، لقد تكلمت كثيرا. بلادك في مأزق كبير ».
      ثم شرع ترامب في الإدلاء بسلسلة من الملاحظات على الدعم الأمريكي لأوكرانيا، والذي سبق له أن انتقده في عهد سلفه الديموقراطي جو بايدن. ووصل به الأمر إلى حد الإعراب عن تضامنه مع الرئيس الروسي.
      وقال ترامب لزيلينسكي « دعني أخبرك، بوتين مر بالكثير معي، لقد عانى من مطاردة مزيفة »، في إشارة الى تحقيق خلال ولايته الأولى بشأن التواطؤ مع روسيا في حملته للانتخابات الرئاسية الأمريكية في العام 2016.
      ومع تواصل المشادة لنحو خمس دقائق، قام المصورون بالتقاط الصور والفيديو من دون توقف، بينما قام المراسلون الصحافيون بالكتابة على هواتفهم وأجهزتهم بشكل محموم، في حين لم تجد دبلوماسية أوكرانية في واشنطن مفرا سوى بوضع يدها على وجهها.
      وقال ترامب لزيلينسكي « لكن عليك أن تتوصل إلى اتفاق وإلا سننسحب »، مضيفا « لا تملك أي أوراق للمساومة »، قبل أن يطلب وقف اللقاء وإخراج الصحافيين.
      وبعد قرابة ساعة، غادر زيلينسكي البيت الأبيض، بينما تم إلغاء توقيع اتفاق المعادن والمؤتمر الصحافي الذي عادة ما يعقد بعد اللقاء.
      ولقيت المشادة صداها في موسكو، حيث أشادت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بتحلي ترامب بـ »ضبط النفس » بعدم ضرب زيلينسكي.
      لكن ترامب المعروف بأسلوبه السياسي الاستعراضي، كان يفكر بأمر آخر، إذ قال مع إخراج الصحافيين من المكتب « لحظة تلفزيونية جيدة. ما رأيك؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون في واشنطن للقاء ترامب

    أ.ف.ب

    وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى البيت الأبيض، الاثنين، في الوقت الذي يتطلع فيه القادة الأوروبيون إلى تأكيد دعمهم لأوكرانيا بعد تبديل الولايات المتحدة موقفها في تحول أعاد خلط أوراق النزاع.

    ويعتزم ماكرون أن يقدّم للرئيس الأميركي دونالد ترامب “اقتراحات عملانية” لاحتواء “التهديد الروسي” في أوروبا وضمان “سلام عادل” في أوكرانيا لا يقوم على إملاءات تفرض على كييف في ظلّ التقارب الروسي الأميركي.

    ويأمل ماكرون في إقناع ترامب بإشراك القادة الأوروبيين في المحادثات بين روسيا والولايات المتحدة.

    وبعدما تبنى الرئيس الأميركي الموقف الروسي الذي يحمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتباك وانقسامات في الأمم المتحدة بعد ثلاث سنوات على الغزو الروسي لأوكرانيا

    أ.ف.ب

    في تحدٍّ لكييف وحلفائها الأوروبيين، تطرح الولايات المتحدة، الاثنين، على الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي مشروع قرار يطالب بـ”إنهاء سريع” للنزاع في أوكرانيا من دون الإشارة إلى وحدة أراضي البلاد، وهو ما يشكل اختبارا للنهج الجديد الذي يعتمده الرئيس دونالد ترامب إزاء الحرب الروسية.

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا قبل ثلاث سنوات، كان ميزان القوى واضحا في الأمم المتحدة، ما بين دعم سياسي طاغ لا لبس فيه في الجمعية العامة لأوكرانيا وسيادتها في مواجهة موسكو، وعجز عن التحرك في مجلس الأمن بسبب الفيتو الروسي.

    ولكن عودة دونالد ترامب إلى البيت…

    إقرأ الخبر من مصدره