Étiquette : حريق

  • النيران تلتهم ناطحة سحاب من 42 طابقا بالصين

    شبّ حريق هائل يوم أمس الجمعة في مبنى شاهق يبلغ ارتفاعه أكثر من 200 متر في مدينة تشانغشا الصينية، مما ألحق أضرارا كبيرة بالمبنى.

     

    وانتشرت لقطات مصورة عبر وسائل التواصل الإجتماعي أظهرت واجهة ناطحة السحاب المكونة من 42 طابقا تلتهمها النيران بقوة.

     

    ولم تعلن السلطات حتى الآن تفاصيل محددة عن حجم الخسائر المحتملة جراء الحريق، الذي أدى إلى انتشار دخان كثيف في السماء.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فاجعة وجدة.. اندلاع حريق جديد بمراقد التلميذات بثانوية ببركان

    أحمد ثابت

    بعد أربعة أيام من فاجعة الحي الجامعي بوجدة، اندلع يومه الخميس 15 شتنبر، حريق بجناح من مراقد داخلية بالثانوية القروية أغبال، بجماعة أغبال القروية بإقليم بركان.

    وحسب بلاغ للمديرية الاقليمية للتعليم ببركان، تتوفر “العمق” على نسخة منه، فقد تمكنت عناصر الوقاية المدنية، من إخماد الحريق الذي شب بمراقد الداخلية، هذا ولم يخلف الحريق أي إصابات في صفوف التلميذات والأطر الإدارية والتربوية، الذين كانوا غير متواجدين بمراقد الداخلية.

    وأضاف المصدر ذاته، أن لجنة مختلطة متكونة من الجهات الوصية عن القطاع والسلطات المحلية والأمن، قد حلت بعين المكان لتفقد مكان اندلاع الحريق وتتبع الوضع.

    هذا ويتم حاليا اتخاذ مجموعة من التدابير لتوفير الإيواء والنقل المدرسي اليومي للتلميذات في انتظار انتهاء من أشغال إصلاح الجناح المتضرر جراء الحريق، وذلك لضمان متابعة التلميذات الداخليات لدراستهم في ظروف جيدة وعادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركان.. حريق بجناح داخلي لثانوية إعدادية لم يخلف أية إصابات

    تمكنت عناصر الوقاية المدنية يومه الخميس 15 شتنبر الجاري، من إخماد حريق اندلع بجناح من مراقد داخلية الثانوية الإعدادية أغبال المتواجدة بالجماعة القروية أغبال التابعة ترابيا لإقليم بركان.

    وحسب بلاغ للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين ببركان، فالحريق لم يخلف أي إصابات في صفوف التلميذات أو الأطر الإدارية والتربوية، الذين كانوا خلال اندلاعه غير متواجدين بمراقد الداخلية.

    ويضيف البلاغ ذاته، فقد سارعت لجنة جهوية من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق ولجنة إقليمية رفقة المدير الإقليمي لبركان، بحضور المصالح الأمنية والسلطات المحلية لعين المكان من أجل تتبع الوضع.

    وفي الأخير، ومن أجل ضمان متابعة التلميذات الداخليات لدراستهن في ظروف جيدة وعادية، يتم حاليا اتخاذ مجموعة من التدابير لتوفير الإيواء والنقل المدرسي اليومي لهؤلاء التلميذات في انتظار الانتهاء من أشغال إصلاح الجناح المتضرر جراء الحريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فاجعة وجدة.. برلمانية تسائل وزارة التعليم العالي عن ظروف إيواء الطلبة داخل الأحياء الجامعية (وثيقة)

    بعد الفاجعة التي عرفها الحي الجامعي محمد الأول بمدينة وجدة يوم الإثنين الماضي مخلفة وفاة طالبين إثر حريق نشب بغرفهم، ساءلت النائبة البرلمانية عن فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب حورية ديدي، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عن ظروف إيواء الطلبة داخل الأحياء الجامعية بالمغرب.

    وقالت ديدي، ضمن سؤال كتابي وجهته إلى وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي، إن الحريق المذكور، أعاد النقاش حول وضعية الأحياء الجامعية والظروف التي يتم فيها إيواء الطلبة والطالبات، خصوصا على مستوى شروط الصحة والسلامة والحماية من مختلف الحوادث.

    وفي هذا الصدد، ساءلت النائبة البرلمانية حورية ديدي الوزير ميراوي، عن التدابير والاجراءات المتخذة لتعزيز منظومة السلامة واليقظة في الأحياء الجامعية، وتحسين شروط الإيواء بما ينسجم مع المعايير المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء ركاب طائرة هندية بعد اندلاع حريق بأحد محركاتها

    أعلنت هيئة الطيران المدني العمانية أن حريقا اندلع بطائرة ركاب تابعة لشركة هندية صباح اليوم الأربعاء في مطار مسقط الدولي، مشيرة الى انه تم اجلاء جميع ركابها.

     

    وقالت الهيئة في بيان إن طائرة تابعة لشركة الطيران الهندية (إير إنديا إكسبرس)، تعرضت نحو الساعة الحادية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي) لحدوث عطل ونشوب حريق في أحد المحركات قبل إقلاعها من مطار مسقط الدولي.

     

    وأضافت الهيئة انه تم إجلاء المسافرين الذين كانوا على متن الطائرة ، مشيرة الى أن عملية الاجلاء نتجت عنها بعض الإصابات الخفيفة نتيجة تدافع الركاب .

     

    للتذكير أنه في غشت 2020، تحطمت طائرة بوينغ 737 تابعة لنفس الشركة الهندية، في مطار كوزيكود في ولاية كيرالا بجنوب البلاد وكانت تقل 190 راكبا إضافة الى أفراد الطاقم.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة طالب آخر في حريق الحي الجامعي بوجدة

    توفي طالب آخر بسبب مضاعفات الإصابة في الجحريق الذي اندلع أول أمس بالحي الجامعي بوجدة، وتواصل الأطقم الطبية، التي جرى تجنيدها بالتعاون مع السلطات المحلية، جهودها للعناية بحالة الطلبة المصابين، الذين تتفاوت نوعية إصاباتهم.
    وأفاد مصدر مسؤول من المندوبية الجهوية للصحة بجهة الشرق، في معطيات جديدة حول وضعية المصابين، أن أربعة طلبة يرقدون بالمستشفى الجهوي الفارابي بوجدة؛ ثلاثة منهم بقسم تقويم الجروح، فيما يتواجد الطالب الآخر بقسم جراحة الدماغ والأعصاب بالمستشفى ذاته.
    ولاتزال ثلاث حالات أخرى، توجد في حالة جد خطرة، تحت المراقبة المشددة، بقسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، بينما غادر 16 مصابا المستشفيات السالفة الذكر، بعد استقرار حالتهم الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق يكبد تعاونية للصناعة التقليدية خسائر هامة بالحوز

    نشب حريق، الأحد الماضي، في مقر إحدى تعاونيات الصناعة التقليدية بجماعة تمصلوحت التابعة لإقليم الحوز.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحريق الذي تجهل أسبابه كبّد التعاونية، التي تشغل عددا كبيرا من الصانعات والصناع التقليديين، خسائر مادية كبيرة.

    وعمل الصناع على إخماد النيران قبل وصول رجال الوقاية المدنية، الذين تأخروا في الالتحاق بعين المكان. وقد انتقلت السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث تم فتح تحقيق حول ظروف وملابسات اندلاع الحريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “زودياك الجديدة”.. مأساة غرق “مُتعمد” تتجرع آلامها أم آدم وتطالب بجثة ابنها (فيديو)

    فاطمة الزهراء غالم

    تصوير ومونتاج: أشرف دقاق

    امتطى آدم وشبان آخرين قاربا مطاطيا “زودياك” مخصص للهجرة السرية، نهاية الأسبوع الماضي، مخاطرا بحياته رفقة حوالي 50 شخص، بحثا عن حياة أفضل في أوروبا، لكن بحث آدم و17 شابا معه، انتهى بمأساة غرقهم في أعماق البحر، إذ تروي الأم أنه “غرق بشكل متعمد”.

    أم آدم كغيرها من الأمهات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن بأعماق البحر، لم تستوعب بعد صدمة وفاة ابنها، وهي التي صار كل أملها أن ترى جثته حتى تبرد نار أشعلها فراق آدم في فؤادها.

    هذه الأم التي لا تفارق صورة ابنها حضنها، روت لجريدة “العمق”، أنها وعندا رافقت طفلها الصغير شقيق آدم  لإجرا عملية جراحية بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، التقت صدفة بأحد المرضى مصاب بحروق خطيرة، لتكتشف أنه كان رفقة ابنها على متن “الزودياك” الذي خرج من مدينة الجديدة، وعندما رأى الشاب صورة ابنها آدم تقول الأم، أكد لها أنه كان رفقتهم على متن نفس “الزودياك”، مؤكدا لها أن آدم شعر بدوار في عمق البحر  أحد قادة القارب برميه في البحر، وفق رواية الأم عن الشاب الذي توفي هو الآخر في المستشفى.

    أم آدم التي تعيش صدمة نفسية صعبة، تقول في حديثها لجريدة “العمق” والحزن يمزق قلبها المكلوم، “بغيت غير ولدي نشوفو كيفما كان”، مطالبة من السلطات المعنية بحشد جهودها لإخراج جثة ابنها وأبناء العائلات الذين لقوا نفس مصير آدم.

    وأكدت أم آدم، أنها توجهت للشرطة لوضع شكاية ضد أصحاب قارب الهجرة السرية الذي هاجر معهم ابنها، فطالبوها بإحضار الشاهد الذي قال بأن ابنها ألقي به في البحر بشكل متعمد بعد شعوره بدوار، لكنها أكدت في حديثها بأن الشاهد الذي التقته صدفة يرقد بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، مات ولم تجد من يشهد معها أمام القضاء بأن ابنها مات مقتولا عن عمد برميه من القارب”.

    الشبان الذين ماتوا تلك الليلة، تروي الأم، لم يموتوا كلهم بنفس طريقة ابنها برميهم في البحر، بل اشتعل حريق في القارب اندلع من محركه، وعندد وصول النار لأجساد عدد من “الحراكة” قفز بعضهم في الماء لإطفاء النار قبل أن تلتهم أجسادهم، لكن قائد القارب يعمد كل ما قفز أحد الراكبين إلى الابتعاد عن ذلك المكان الذي ألقي فيه حتى لقي حوالي 17 منهم مصرعهم”.

    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ساهم إغلاقُ منْـفذ الإغاثة بالحي الجامعي بوجدة في سُقوط ضحايا جراء الحريق؟ (صور)

    تسبب الحريق الذي اندلع في أحد أجنحة الحي الجامعي لمدينة وجدة، في وفاة طالبين، وإصابة ستة آخرين بحروق وإصابات متفاوتة الخطورة.

    الحادث المشار إليه، خلف نقاشا و تضاربا في الآراء حول الأسباب التي أودت بحياة طالبين جامعيين وخلفت إصابات وحروقا خطيرة لدى البعض الآخر، وتركت أسئلة معلقة حول الأسباب الكامنة وراء تسجيل حالات وفاة في هذا الحادث.

    وحول أسباب تسجيل وفيات في حريق الحي الجامعي لمدينة وجدة، يرى البعض أن وفاة الطالبين أمرٌ مُقـدَّر عليهم في الحريق، وأن أي حريق من شأنه أن يتسبب في وفيات. فيما يرى آخرون أن الحريق ليس السبب الرئيسي في وفاة الطالبين، بل توجد أسباب أخرى، من أهمها إغلاقُ باب الإغاثة والطوارئ.

    في هذا الإطار، يرى الناشط الحقوقي؛ عبد المنعم الموساوي، أن الحي الجامعي التابع لجامعة محمد الأول بوجدة يضم 5 أجنحة، أربعة منها للإناث، والآخر للذكور، وكل جناح يضم 100 غرفة، وكل غرفة تحتوي على 6 أسِرّة، أي حوالي 3000 سرير. شُّيد سنة 1979، بعض المرافق والأجهزة تم تحديثها وإصلاحها (المطبخ وقاعتي الأكل)، فيما البعض ظل منسيا ومهملا دون إصلاح.

    وأوضح الموساوي، أن الجناح الذي اشتعلت فيه النيران، يتوفر على باب للطوارئ ولكنه غيرُ مُفَــعَّل، مُقفل بإحكام مما صعّب مأمورية النجاة من الحريق.

    كما أن غرفة الكهرباء التي تحتوي على اللوحات الكهربائية، قواطع ومفصلات الدائرة، المُحولات، فهي في حالة “متقادمة ومهملة إلى درجة أن المياه المتراكمة على سطح الغرفة، بدأت تتسرب إلى الداخل”، بحسب الناشط الحقوقي ذاته، الذي يضيف أن “لوحة تحكم إنذار الحريق” لسنا ندري على هي معطلة أو غير موجودة أصلا. أما قارورة الإطفاء فقد أفاد لي مصدر طلابي أنها فارغة أو غير صالحة بنهاية تاريخ صلاحيتها”، حسب المتحدث.

    المصدر ذاته، يؤكد أن “الدخان و النيران باغتا مراقد الطلبة مابين الساعة الخامسة والنصف والسادسة صباحا وهم نِيام، فيما تأخر تدخل السلطات، التي استطاعت حسب البلاغ الرسمي إطفاء الحريق نهائيا في حدود السابعة والنصف، يعني بعد حوالي ساعتين، قاوم خلالها الطلاب بوسائلهم الخاصة النيران وأنقذ بعضهم البعض، عبر افتراش الأفرشة خارج الجناح ليتمكن الطلاب القفز من نوافذ الغرف المحاصرين فيها ، خاصة بالطابق الثاني والثالث”.

    وشدد الوساوي في تدوينة له، أن الحادث كشف أيضا أن “المنطقة الشرقية والنواحي لا تتوفر على مركز لمعالجة الحروق، مما استوجب نقل الطالبين إلى الدار البيضاء، أحدهم فارق الحياة والآخر ما بين الحياة والموت “، قبل أن يفارق هو الآخر الحياة متأثرا بالحروق التي أصيب بها.

    وتساءل ذات الناشط الحقوقي “هل سيُحاسب كل من ثبتت مسؤوليته و اتخاذ المزيد من الإحتياطات في باقي المنشآت؟ أم أننا سنقف عند حدود فتح التحقيق الذي لن ينتهي؟”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره