Étiquette : حسن الفذ

  • عزيز سعد الله وخديجة أسد كانوا قصة حب جميلة ومؤثرة وكانوا صورة لفنانة ومثقفي المدينة المتمدنة على عكس العديد من الفنانة لخريين لي كانوا لاعبين على على أريفة المدينة وعلى التاعروبيت والشعبوية والكليشيات الخاوية.. هاد الفئة لي مابقاش لي يمثلها في التلفازة المغربية

    عزيز سعد الله وخديجة أسد كانوا قصة حب جميلة ومؤثرة وكانوا صورة لفنانة ومثقفي المدينة المتمدنة على عكس العديد من الفنانة لخريين لي كانوا لاعبين على على أريفة المدينة وعلى التاعروبيت والشعبوية والكليشيات الخاوية.. هاد الفئة لي مابقاش لي يمثلها في التلفازة المغربية

    محمد سقراط-كود///

    أشهر ممثلة في دور الأم المغربية في الوقت ديالنا هي سعاد صابر وكانت كتمثل الأم الصبارة المكافحة البكاية الطيابة لي دورها في حياة ولادها هو تصبن ليهم تعلفهم وتبكي عليهم، في المقابل ديالها كانت زهور السليماني الملقبة بفليفلة وكانت كتمثل الأم الصعيبة الواعرة مولات الفم الحار وتحامي حومة، من غير هادشي مكان والو حتى جات خديجة أسد وبينات للمغاربة أنه كاين أمهات قاريات مثقفات زوينات أنيقات خدامات أو عندهم مشاريع خاصة ماشي بالضرورة شركات كبار مخبزة أو محل ديال كاسيط فيديو راه مشروع خاص محترم تسييره يتطلب مهارة ووعي، وكيلبسوا مزيان ومصاحبات مع ولادهم مكيضربوهمش ويشيرو عليهم بالصنادل ومزوقينهم بالعصى الدري أو البنت فاش كيكبرو كتلقاهم عامرين بليطراس بحال الى كانوا فشي حرب أهلية وهوما عاشوا غير مع أم مغربية تقليدية.

    وشخصية الأب كانو كيجيبوه ديما شبعان تمارة وتكرفيص وغالبو الزمن ويتم إستغلاله من طرف الباطرون ومبلي وكيتعصب وكيهدر مع ولادو غير بالغوات، أب تقليدي سعيد فرحان وحنين مكاينش في التلفازة المغربية والى بغا يضحك ضروري من الكليشي ديال العروبي وتعاوج الفم وتمطيط الهدرة، وفاش كيتزعط الباطرون في بنتو كيرفض ولكن دغية كتغوت عليه لمرة ويتقنع ومن بعد كيتحسن المستوى المعيشي ديالو من خلال بنتو لي تزوجات بالباطرون كأن لا طريق للإرتقاء الطبقي من غير حتى بان سي عزيز سعد الله ودار دور الأب المغربي المرتاح في حياتو لي عندو جانب فني وكيربي ولادو بلا غوت بلا صداع بلا تسلط زائد ويهدر ويناقش معاهم وبلا مايحتاج التاعروبيت باش يضحك.

    عزيز سعد الله وخديجة أسد كانوا قصة حب جميلة ومؤثرة وكانوا صورة لفنانة ومثقفي المدينة المتمدنة على عكس العديد من الفنانة لخريين لي كانوا لاعبين على على أريفة المدينة وعلى التاعروبيت والشعبوية والكليشيات الخاوية، هاد الفئة لي مابقاش لي يمثلها في التلفازة المغربية، الصراحة يقدرو يكونوا مؤخرا ولكن راه لحد الآن أعظم كوميدي مغربي لي هو حسن الفذ فاش جرب كوبل موديرن مامشاش داكشي كيف خاص ومتلقاش قبول كبير عند الجمهور بينما الكوبل ديال كبور والشعيبية راه بزاف من الحوارات ديالو عشتهم بشكل شخصي مع الواليد والواليدة وعاشوهم بزاف ديال المغاربة ولحد الآن كيقتلوا بالضحك، وهادي هي صعوبة العمل لي دارو خديجة أسد وسعد الله هو أنهم نجحوا يديرو كوميديا تبعوها المغاربة كاملين ديال أسرة مدينية لاباس عليهم بقيم تامغاربيت الحضارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة خديجة أسد.. الساحة الفنية تفقد شخصية فنية كبيرة

    آش واقع تيفي

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.

    وأضافت الوزارة أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”. بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت “مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية”، مضيفا بالقول “عرفتها باسمة سامية سخية طيبة”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة بنسعيد: عِشنا مع الراحلة خديجة أسد لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.

    وأضافت الوزارة أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”.

    بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت “مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية”، مضيفا بالقول “عرفتها باسمة سامية سخية طيبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “للا فاطمة” تغادرنا .. لحظات خالدة لا تنسى مع الأيقونة خديجة أسد

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.

    وأضافت الوزارة أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”.

    بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت “مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية”، مضيفا بالقول “عرفتها باسمة سامية سخية طيبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد.. الساحة الفنية الوطنية تفقد شخصية فنية كبيرة

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة  » للافاطمة » التي أصبحت معروفة بإسمها، و »بنت بلادي  » و »نامبر وان ». ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها « من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية » ، والتي « برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا ».

    وأضافت الوزارة أنه « عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله ». بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت « سمو الفن ومكارم الأخلاق »، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية « أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب ».

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت « مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية »، مضيفا بالقول « عرفتها باسمة سامية سخية طيبة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج بولان: أنا لي صنعت “كبور” وأعماله غير تخربيق ماشي كوميديا

    شن المخرج المغربي، أحمد بولان، هجوما لاذعا على الكوميدي حسن الفد، معبرا عن عدم إعجابه بالأعمال التي يقدمها.

    وقال بولان في تصريح صحفي، على هامش حضوره للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أمس الخميس 17 نونبر الجاري،

    أنه هو من صنع حسن الفد من خلال فيلمه “علي ربيعة والآخرون”.

    واعتبر بولان أن حسن الفد ليس كوميديا، متسائلا بالقول:”واش داكشي لي تايدير تاتسميوه كوميديا”.

    وشدد بـولان على أن الكوميديا شيء صعب وتقديم سكيتش من دقيقتين لا يعني أن صاحبه كوميدي، في إشارة لحسن الفد.

    ووصف بـولان حسن الفد بالموهوب الذي ذهبت موهبته سدى على حد تعبيره، داعيا “كبور” إلى الاقتداء بالفنان الإنجليزي روان أتكينسون، الشهير بلقب “مستر بين” الذي يعتبره كوميديا مهنيا لا تجوز المقارنة به.

    زربي مراد – عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد بولان ينتقد أعمال حسن الفذ ويطالبه بالإقتداء بـ”مستر بين”-فيديو

    كشف المخرج أحمد بولان أنه شخصية مثيرة للجدل لكون تصريحاته صادقة وصريحة ولكونه شخص جدي وذلك خلال تصريح خص به موقع “سيت أنفو” على خلفية مروره على السجادة الحمراء للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أمس الخميس، الذي تستمر فعالياته إلى غاية ال 20 من الشهر الجاري.

    وبخصوص الجدل الكبير الذي كان قد أحدثه خلاف بولان والفنان حسن الفذ عبر الفايسبوك، صرح المخرج المغربي على كونه هو من صنع الفذ من خلال فيلم “علي ربيعة والآخرون”، نافيا بأن يكون قد قطع علاقته به ، مشيرا إلى عدم إعجابه بالأعمال التي يقدمها.

    بالمقابل أقر بولان بالموهبة الكبيرة للفنان حسن الفذ غير أنه أعرب عن خيبة أمله فيما يقدمه، نافيا في الآن نفسه بأن يكون الفذ كوميديا، كما صرح أن الفنان الإنجليزي روان أتكينسون، الشهير بلقب مستر بين يعد بالنسبة إليه كوميدي مهني مطالبا الفذ بالإقتداء به ومطالبا أيضا بعدم المقارنة بينهما.

    وأضاف بولان بأن الكوميديا شيء صعب ولا ينبغي تقديم سكيتش من دقيقتين والقول بأن صاحبه كوميدي، مؤكدا من جديد على أن حسن الفذ فنان موهوب مضيفا على أنه للأسف فإن موهبته قد ذهبت سدى.

    وعن رأيه باقتحام المؤثرين للمجال الفني يجيبنا المخرج أحمد بولان في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمل فني جديد يجمع بين مونية المكيمل و حسن الفد

    منار الطوسي

    كشفت الفنانة مونية لمكيمل عن تعاون جديد يجمعها بالفنان الفكاهي حسن الفذ، وذلك عبر أحدث منشور لها بحسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    ونشرت لمكيمل صورة جمعتها بالفذ، توضح نوع العمل الجديد الذي يجمعهما مع بعض، وذلك عبر تعليق جاء فيه “فخورة جدا نعلن ليكم تعاون فني جديد مع النجم الكبير حسن الفذ فوق خشبة المسرح والجولة الفنية غتنطلق غدا الجمعة بفاس”.
    وأضافت ” who’s kabour تجربة كنتشرف بيها أنني نكون ضمن فريق العرض الفني بسينما ميكاراما وغتحط الرحال فمجموعة من المدن”.

    إقرأ الخبر من مصدره