Étiquette : حصار

  • تعزية في وفاة السيدة فاطمة بنسليمان حصار

    لبت نداء ربها المناضلة الوطنية، الحاجة فاطمة بنسليمان حصار عضو اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال سابقا.

    وكانت الراحلة من رائدات العمل الوطني داخل الحزب، مما أهلها لتكون إلى جانب الراحلة زهور الزرقاء أول عضوتين باللجنة التنفيذية للحزب. وقد انصب اهتماها على النهوض بأوضاع المرأة والطفولة.وتحملت قيد حياتها مجموعة من المناصب والمسؤوليات ذات الطابع الاجتماعي والتربوي.

    وشيع جثمان الراحلة يومه الجمعة بعد صلاتي العصر والجنازة من مسجد بريستبجيا إلى مقبرة حي الرياض ببريستيجيا.

    تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته وأسكنها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تفرض قيوداً جديدة تشل عمل المنظمات الإنسانية في غزة والضفة وتحوّل المساعدات إلى أداة حصار وتجويع جماعي للفلسطينيين

    كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، الثلاثاء، عن إجراء إسرائيلي جديد أجبر عشرات من المنظمات الإنسانية العاملة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة على وقف أنشطتها.

    وقالت الصحيفة إن “عشرات المنظمات التي سبق أن حصلت على موافقة إسرائيلية تُجبر الآن على وقف عملها بسبب إجراء صارم، ما يُبقي آلاف الأطنان من المواد الغذائية ومعدات الإغاثة خارج غزة”.

    وأوضحت أن الإجراء “يشدد شروط دخول المنظمات إلى غزة والضفة الغربية، ويُلزمها بتقديم تفاصيل عن موظفيها وعائلاتهم”.

    و”على الرغم من الهدوء الذي ساد قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار (بين إسرائيل وحركة حماس في 10…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ذكاء تحت الحصار”: روبوت إيلون ماسك يتمرد ويتهم منصته بالتعتيم على غزة

    في حادثة تجمع بين الدراما التكنولوجية والجدل السياسي، وجد مستخدمو منصة X (تويتر سابقاً) أنفسهم أمام مشهد غير مألوف: برنامج الذكاء الاصطناعي “Grok”، الذي أطلقه إيلون ماسك قبل أشهر ليتحدث مع البشر بذكاء وسرعة، انقلب فجأة على صانعيه.

    وبحسب ما كشفته صحيفة ليبيراسيون الفرنسية، فقد تعرض “Grok” للتعليق المؤقت عن العمل يوم أمس (الاثنين)، لمدة قاربت نصف ساعة، بدعوى نشره “منشورات غير لائقة”. إلا أن هذا التوقف القصير كان كفيلاً بإشعال النقاش، بعدما عاد البرنامج للتفاعل متهماً القائمين عليه بـ”الرقابة”، ومؤكداً وجود “إبادة جماعية في غزة”.

    وبررت إدارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفتي القدس: مبادرة الملك محمد السادس لفائدة غزة تجسيد للتضامن المغربي ودعم حقيقي لصمود الفلسطينيين

    أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، أن المساعدة الإنسانية والطبية العاجلة التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تعليماته السامية بإرسالها إلى الشعب الفلسطيني وخاصة ساكنة غزة، تعبر عن دعم ميداني ملموس من شأنه التخفيف من معاناة ساكنة القطاع التي تعيش” ظروفا صعبة في ظل الحصار”.

    وقال الشيخ محمد حسين في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الالتفاتة الكريمة من جلالة الملك تجسد عمق التضامن المغربي مع الشعب الفلسطيني في هذه الظروف العصيبة.

    وأضاف أن هذه المبادرة الإنسانية “ليست غريبة عن جلالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب في مجلس الأمن بعد فيتو أمريكي ضد مشروع قرار لوقف النار في غزة

    أثارت الولايات المتحدة، الأربعاء، غضب بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي باستخدامها حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة وإتاحة دخول المساعدات الإنسانية بدون قيود إلى القطاع المحاصر، مبرّرة خطوتها بأن النصّ يُقوّض الجهود الدبلوماسية الرامية لحلّ النزاع.

    عمّار بن جامع: الصمت لا يدافع عن الموتى، ولا يمسك بأيدي المحتضرين، ولا يواجه تداعيات الظلم

    وانتقد السفير الباكستاني عاصم افتخار أحمد بشدة الفيتو الأمريكي، معتبراً إياه “ضوءاً أخضر للإبادة” في غزة و”وصمة عار أخلاقية في ضمير” مجلس الأمن الدولي.

    بدوره، قال نظيره…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائحة الموت تسيطر على قطاع غزة المحاصر وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية

    وكالة الأنباء (شينخوا)
    بشكل هستيري، صرخ الطبيب الفلسطيني إياد زقوت بأن “رائحة وأنفاس الموت تنتشر في كل متر” من مستشفى كمال عدوان، في شمال قطاع غزة، بعد دخوله في حالة صدمة شديدة بعد يوم آخر مدمر من هجمات إسرائيل، التي لم تتوقف منذ بداية الحرب على القطاع المحاصر.

    وقال زقوت بغضب غير معهود على الأطباء “إننا في مستشفى المأساة”، بينما كان يحيطه عن يمينه ويساره عدد كبير من الجرحى الذين تدفقوا إلى ساحة الاستقبال الرئيسية من المستشفى عقب استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية لمدرسة الفاخورة التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من محمد علي باشا إلى الملك عبد العزيز

    في نهاية عام 1816 م مات طوسون بن محمد علي باشا من جراء حمى أصابته، وكانت حملة اجتثاث الوهابيين قد بدأت منذ عام 1811م، فعين محمد علي باشا ابنه إبراهيم قائدا للحملة، واستطاع إبراهيم أن يغلب الوهابيين وأن يطاردهم، حتى وصل عام 1818 م إلى عاصمتهم الدرعية. وبعد حصار دام ستة أشهر استسلمت له. وعندما نجح إبراهيم باشا في قهر الوهابيين، عقد مؤتمرا بين علماء الأزهر و500 من علماء الوهابية في الدرعية. واستمرت المناظرات لمدة ثلاثة أيام بين الفريقين، وإبراهيم بن محمد علي باشا يضبط غيظه في غاية الصبر ويده على السيف. وفي نهاية المناقشات كان رأي الوهابيين أنهم على الدين الحق، وما عداهم حطب جهنم هم لها واردون.

    توجه إبراهيم باشا إلى هؤلاء المتشددين، فقال: أريد أن أسألكم سؤالا: هل تعلمون أن الجنة عرضها السماوات والأرض؟ قالوا: نشهد إن ذلك حق. قال: وفي هذه الجنة الفسيحة، أليس هناك متسع ولو في ظل شجرة واحدة لغيركم؟ قالوا: لا، ليس هناك متسع لأحد من الكافرين. وهنا كان الغيظ قد قفز عنده إلى الحد الذي لا يضبط، فأمر بقتلهم جميعا ودفنهم في حفرة جماعية واحدة.

    وهكذا اجتمع في ساحة الموت هذه عقلية متشددة وحاكم ظالم، لا يفسح أحد الطرفين للآخر مجال للحياة.. فالجنة للوهابيين فقط والدنيا لإبراهيم باشا فقط، فإن وجد الأول مات الثاني وانتفى.. وبعد قتل علماء الدرعية، أرسل عبد الله بن سعود حاكمها إلى إستنبول، حيث نفذ فيه حكم الإعدام، وفي يونيو  1819 م دمر إبراهيم الدرعية، كما فعلت روما مع قرطاجنة فأصبحت مجموعة من الأطلال.

    وهذه القصة تتكرر مع الملك عبد العزيز والمتشددين من نفس جماعته الذين رباهم على يده، ففي يوم وقف أحدهم فقال: إنك تجر إزارك كبرا. وكان الملك عبد العزيز قد لبس ثوبا طويلا فنظر إليه ماذا يفعل معه، ولم يجد بدا من استيعاب أصحاب العقول الضيقة بفهم أوسع ورحمة أكبر، فالتفت إلى من حوله وقال: هات لي المقص، فلما حضر سلمه إلى صاحب الورع البارد والعقل الضيق، فقال: عليك بالثوب فقصه بما تراه مخالفا للسنة. فقام الرجل فشوه الثوب، فصار ما صار لملكة سبأ حينما كشفت عن ساقيها.

     ويروي آرمسترونغ قصة مشابهة، ففي يوم رآه أحد المتشددين فلم تعجبه شواربه، وقال: قد جاء في الحديث «حفوا الشوارب واعفوا عن اللحى»، وشواربك مخالفة للسنة، فالتفت الملك عبد العزيز مرة أخرى وقال لمن حوله: هاتوا لي المقص وقص هذه المرة ليس ثوبه، بل شواربه استرضاء واحتواء لأنصاف المجانين.

     وفي ليلة كان عنده وفد أجنبي، فحضرت صلاة العشاء، فقام أحدهم فأمَّ القوم وصلى خلفه الملك عبد العزيز، فما كان منه إلا أن قرأ آية «ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون». فما زال يكررها، حتى تعجب القوم. فعرف الملك أنها رسالة سياسية في الصلاة، فقام إليه بعد انتهاء الصلاة وصرخ به: أيها الخبيث مالك وللسياسة؟

    ونحن نصلي أحيانا خلف إمام فيمر بآية العذاب فيكررها، وكأنه يتشفى بالانتقام من المصلين. والآيات فيها ذكر الرحمة والعذاب، ولكن المتشددين لا يكررون إلا آيات العذاب.

    ويروي «علي الوردي»، في كتابه «لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث»، عن مأزق ابن سعود: أن الإخوان كانوا من البداية غير راضين عنه، «ينتقدون ابن سعود، لكونه يلبس العقال بدلا من العمامة، ويطيل شاربه وملابسه».

    والمتشدد يصل في حلقة التضييق حدا يختنق فيه هو في النهاية.

    واتبع ابن سعود معهم في البداية مبدأ التساهل والتسامح، على أمل أن تخف غلواؤهم مع الزمن، فقال عنهم: «الإخوان يجب احتمالهم. وأما العصبية والشدة، فالزمن كفيل بتخفيف حدتها»، ولكن ما وجده أن الزمن لم يزدهم إلا إيغالا في القسوة والتطرف، حتى قضى عليهم بحد السيف، كما فعل السلطان محمود مع الإنكشارية فحصدهم بالمدفعية.

    ويبدو أن البيئة لها دورها في تكوين التشدد، فالصحراء محدودة معزولة وهي غير مدن الساحل، التي ترى المتباينات وتحتك بالحضارات. ومن نشأ في بيئة معزولة كان عقله مغلقا في صندوق، ومن نشأ في بيئة متفتحة تحمل المخالف.

    و«الغزالي» تكلم في كتابه «فقه السنة»، الذي لمس فيه الجدار الصاعق عن شيء اسمه «الفقه البدوي».

    والقرآن منّ على يوسف وإخوته أن أحسن بهم فأخرجهم من البدو، كما أخرج يوسف من السجن.

    وابن خلدون عقد فصلا خاصا في علاقة الغذاء والمناخ بأمزجة الناس. والحديث اعتبر أهل اليمن أرق أفئدة وألين قلوبا، لأن السكينة والوقار في أهل الغنم والخيلاء والفخر في أهل الإبل.

    وإيران تشيعت ليس بسبب عقلي، بل بتميز حضاري، فلم يكن أمام الفرس في وجه العرب إلا أن يأخذوا حزب المعارضة. وهناك علاقة بين الجغرافيا والدين، فمصر كانت في يوم مركزا للدعوة الفاطمية، وليس فيها اليوم فاطمي واحد، لأن الناس لا يمكن أن يعيشوا إلا على حواف النيل، أما في سوريا والعراق فهناك العديد من الجبال التي تساعد على الانعزال، وهكذا نشأت طوائف مثل الدروز والعلويين واليزيديين. وما سيمزج الناس فعلا هو موجات الحضارة التي لا تسمح بالشرنقة. وعندها سوف يتسامح الناس بين بعضهم أكثر، فيتعلموا التعددية واحترام الآخر مهما اختلف، دون الحاجة إلى الاختباء في الجبال البعيدة.

    خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق قروية في مهب السطو

    مناورات نافذين للالتفاف على حكم بفك حصار مضروب على أراض فلاحية ببرشيد

    كشف مذكرة جوابية موجهة إلى رئيس المحكمة الابتدائية مناورات نافذين لنسف حكم صادر تحت عدد 296 في الملف رقم 21.1201.1676، بفتح طريق بدوار أولاد يحيى بجماعة أولاد زيدان، التابعة لنفوذ قيادة المذاكرة الجنوبية ضواحي الكارة.
    ووصلت مناورات المحكوم ضدهم حد استعمال تعرض الغير، الخارج عن الخصومة في الملف عدد 23.1201.42 لمنع تنفيذ حكم بفتح طريق عمومية تم تضييقها بواسطة أغراس والحفاض على عرضها المتمثل في 10 أمتار، في خرق واضح لمقتضيات الفصل 303 من قانون المسطرة المدنية، الذي يجيز لكل شخص خارج عن الخصومة أن يتعرض على حكم أو قرار يمس حقوقه، إذا كان لم يستدع لا هو ولا من يمثله للمشاركة في الدعوى.
    ومنع المحتلون مأمور تنفيذ وخبير المحكمة من اقتلاع أشجار غرسوها في الطريق العام، رافضين مرور طريق محاذية لجدار إقامتهم، حسب إفادات سكان حكم عليهم بالعزلة التامة، بالنظر إلى أن الطريق المذكورة هي منفذهم إلى الطريق الرابطة بين الكارة ومديونة.
    وأمرت المحكمة في حكم ابتدائي تحت عدد 34، بتكليف خبير للانتقال إلى الأرض ومعاينة واقعة قطع الطريق، وتوصلت بتقرير خبرة خلص إلى وجود طريق رسمية وقديمة بحجة التنصيص عليها في كل الخرائط الطبوغرافية للمنطقة، وأنها تعتبر المنفذ الوحيد للولوج إلى الأراضي المجاورة، خاصة العقار الذي يحمل الرسم العقاري رقم 53.15973، الذي يضم أرضا فلاحية وبئرا، تحمل اسم أرض “بير موسى” ومساحتها خمسة هكتارات، وكذلك العقار ذو الرسم العقاري رقم 53.98804، الذي يشمل أرضا من أربعة هكتارات و29 آرا و 63 سنتيارا.
    واعتبرت الخبرة أن ما قام به المحتلون عمل غير مشروع أثر سلبا على حق المرور، ولم يكن بإمكان المدعين الولوج إلى عقاراتهم، وحرمهم من استغلال أراضيهم، بالنظر إلى أن مرور الآلات الفلاحية يتطلب وجود طريق لا يقل عرضها عن عشرة أمتار، مؤكدة مشروعية مطالب المشتكين بفتح الطريق التي تخترق رسومهم، وصولا إلى طريق “البيضاء” الموصلة إلى الطريق المعبدة الرابطة بين الكارة ومديونة، مرورا بجماعة أولاد زيدان، انطلاقا من مدخلها المحاذي لعقارات المدعين. ولذلك وجبت إزالة كل ما يعيق حركة المرور، ملتمسة الحكم على المدعى عليه بغرامة تهديدية، قدرها ألف درهم عن كل يوم تأخير عن التنفيذ، مع شمول الحكم النفاذ المعجل، وحفظ حق المدعين في المطالبة بالتعويض عن الضرر مع الصائر.
    وعاين الخبير أن الطريق موضوع الدعوى مقطوعة حاليا بواسطة خطوط حرث عميق لا تسمح بالمرور عبرها، إضافة إلى وضع أكوام من الحطب وتثبيت شريط بلاستيكي على عرضها، كما تمت معاينة غرس أشجار زيتون على يمينها وبناء جدار على يسارها.

    ياسين قُطيب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طـرق قرويـة فـي مهـب السطـو

    مناورات نافذين للالتفاف على حكم بفك حصار مضروب على أراض فلاحية ببرشيد كشفت مذكرة جوابية موجهة إلى رئيس المحكمة الابتدائية مناورات نافذين لنسف حكم صادر تحت عدد 296 في الملف رقم 21.1201.1676، بفتح طريق بدوار أولاد يحيى بجماعة أولاد زيدان، التابعة لنفوذ قيادة المذاكرة الجنوبية

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الائتلاف المدني من أجل الجبل يسلّط الضوء على معاناة ساكنة المناطق المتضرّرة من الثلوج

    اش واقع 

    تفاعَل الائتلاف المدني من أجل الجبل مع الوضعية التي تعرفها المناطق الجبلية وساكنتها بفِعلِ التساقطات الثلجية الأخيرة وما خلّفته من أضرار.

    وفيما يلي نص بلاغ الائتلاف :

    إن التساقطات الثلجية الكثيفة الأخيرة، التي عرفتها الجماعات الجبلية الجمعة الماضية بأقاليم ورزازات وتنغير وتارودانت بشكل غير مسبوق، والتي جاءت مصحوبة بالصقيع وانخفاض قياسي لدرجة الحرارة، قد تسببت في عزل عدد كبير من القرى الجبلية بالمنطقة إضافة إلى انقطاع الربط بشبكات الاتصالات و بالتالي فقدان الاتصال بالأهالي الذين أصبحوا في حصار تام يزيد من معاناة هاته الساكنة الجبلية التي تفتقد لأبسط شروط الكرامة الإنسانية وتعيش تحت وطأة البرد والمنازل المهددة بالسقوط والأغطية المهترئة في ظل ندرة حطب التدفئة والماء الشروب واستحالة الولوج الى مراكز التموين، ناهيك عن ضغط توفير الأعلاف لماشيتهم التي تموت أمام أعينهم.

    ونحن في الائتلاف المدني من أجل الجبل إذ نتابع بقلق كبيرما يحدث في هذه المناطق من مأسي نسجل بحسرة وبأسف كبيرين ضعف الحس الاستباقي لدى السلطات العمومية المسؤولة وقلة الاستعداد لتدبير المخاطر الذي من شأنه تخفيف الضغط على المتدخلين، بحيث يبدو أنها لا تستفيد من الحوادث السابقة لتقليص الأضرار في مثل هذه الوضعيات. لذا نعلن للرأي العام الوطني مايلي:
    ✓ مطالبتنا الحكومة المغربية وكل السلطات المعنية، وبشكل استعجالي، بضرورة اتخاذ كافة التدابير المناسبة والكفيلة بإنقاذ ساكنة هذه الجماعات الجبلية وفك العزلة وايصال المؤونة اللازمة لكل الساكنة المحاصرة؛
    ✓ مطالبتنا الحكومة المغربية وكل السلطات المعنية، باستعجالية سن سياسة خاصة وقوانين لتدبير المخاطر والكوارث والإغاثة في المناطق الجبلية سواء في الاستباق أو في المعالجة، وإيجاد حلول مناسبة لتوفير دعم مناسب لمصادر التدفئة وتوفير دعم حقيقي للأعلاف؛
    ✓ وتأكيدنا بمطلب توفير البنيات التحتية الملائمة في المناطق الجبلية بالجودة المطلوبة (الطرق، المدارس، المرافق العلاجية، المواصلات، شبكات الاتصال، الماء، الكهرباء)؛
    ✓ تأكيدنا أن ما يقع الآن لأهالينا في جبال وارززات وتنغير وتارودانت هو نتيجة حتمية للاختلالات ومظاهر الهشاشة التي تعاني منها الجبال المغربية، والمتمثلة أساسا في ضعف الولوج للحقوق والخدمات الأساسية بسبب ضعف ميزانيات الاستثمار الخاصة بالجماعات الترابية وكذا ضعف الاستثمار العمومي في هذه المناطق المهمشة؛
    ✓ مطالبتنا الحكومة مجددا بتفعيل الاستفادة من صندوق التأمين عن الكوارث الطبيعية بالنسبة للمتضررين. وكذا ضرورة اعتماد وسن سياسة عمومية مجالية مندمجة ترتكز على المقاربة المبنية على الحق. وضرورة سن قانون خاص بالمناطق الجبلية يكون بمثابة إطار تشريعي مرجعي شامل ومتكامل يضع حدا لواقع التشتت والتجزيء الذي يطبع النصوص القانونية والسياسات العمومية على هذا المستوى.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره