Étiquette : حفل

  • مُنظمو “البولفار” يُدينون الأحداث الهامشية و يؤكدون مُـواصلة العُروض الموسيقية

    اعتبر منظمو مهرجان “البولڤار” الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء بين 23 شتنبر المنصرم و2 أكتوبر الجاري، أحداث الشغب التي سجلت خلال حفل أمس الجمعة، “لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهور والفنانين الحاضرين”، معبرين عن عن إدانتهم الشديدة لها.

    وأكد المنظمون في بيان لهم، أنهم سيواصلون الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة حيث سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية الأكشاك، سيرك، الرقص و غيرهم، وسيتم الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان وستبدأ عملية استقبال الجمهور ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال عوض الرابعة”.

    وأرجع أصحاب البلاغ ما وقع من أحداث هامشية بحفلة الجمعة إلى “الإقبال الجماهيري غير المسبوق، الذي فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي، بعدما حج الآلاف من عشاق موسيقى الراب/هيب هوب لحضور الحفلات المنظمة في إطار فعاليات الدورة الـ20 من مهرجان الموسيقى الحضرية”.
    مشددين على أن “الإقبال الكبير دفعهم إلى إغلاق الملعب على الساعة الثامنة ليلا من أجل إفساح المجال لرجال الأمن والسلطات لضمان أمن وسلامة الحاضرين، إلا أن تدافع جزء منهم تسبب في خسائر مادية”.

    وكان مهرجان البولفار في دورته العشرين، خلال فعاليات اليوم ما قبل الأخير منه، قد عرف توافد جمهور غفير قدر بعشرات الآلاف، حيت تفاجأ المنظمون بالعدد الكبير للحضور الذي فاق التوقعات و فاق قدرة رجال الأمن الخاص المتواجدين بالتظاهرة على محاصرة وضبط الحشد، ما تسبب في بعض الأحداث الهامشية التي تقع في تظاهرات كهذه، يكون جمهورها مشكلا أساسا من الشباب والمراهقين.

    الأحداث الهامشية تسبب فيها تجمهر حشد كبير من الأفراد داخل فضاء الملعب المغلق وصعود بعضهم فوق المنصة، مما خلق فوضى دفعت المنظمين إلى وقف مؤقت للفقرة الموسيقية إلى أن تم إعادة ضبط التنظيم لتواصل فقراتها فيما بعد.

    ولم تخلف هذه الأحداث خسائر بشرية أو إصابات خطيرة في صفوف الجمهور، عكس ما تم الترويج له من قبل صفحات فيسبوكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسماء المنور تخطف الأنظار بإطلالة متميزة

    منار الطوسي

    حازت الفنانة المغربية أسماء لمنور، على جائزة أفضل فنانة عربية وشمال افريقية لعام 2022، في حفل « The luxury network »، والتي تم تنظيمه في طنجة.

    وتألقت الفنانة الشهيرة خلال الحفل بقفطان مغربي فخم، من توقيع المصممة هند لمطيري، مع مكياج ساحر من إبداع روشي ميكاب.

    ونشرت لمنور في منشور على صفحتها الرسمية على إنستغرام، عن سعادتها الكبيرة بهذا التكريم.

    و أرفقت المنشور بتعليق قائلة : « إطلالتي بحفل the luxury network المنظم هذه السنة بمدينة طنجة، سعيدة بتكريمي بجائزة أفضل فنانة عربية وشمال افريقية للسنة ».
    وخلال ذات الحفل تم تكريم الفنانة الهندية أورفاشي روتيلا، بجائزة أيقونة العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم أحداث العنف.. منظمو “البولڤار”: الحفلات ستستمر والإقبال الجماهيري غير مسبوق

    زينب شكري

    أدان منظمو مهرجان “البولڤار” بمدينة الدار البيضاء بشدة أحداث الشغب التي سجلت خلال حفل أمس الجمعة، معتبرين أنها “لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهور والفنانين الحاضرين”.

    وقال منظمو “البولڤار”، إن حفل أمس الجمعة عرف “إقبالا جماهيريا غير مسبوق فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي، بعدما حج الآلاف من عشاق موسيقى الراب/هيب هوب لحضور الحفلات المنظمة في إطار فعاليات الدورة الـ20 من مهرجان الموسيقى الحضرية”.

    وأضاف المنظمون في بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن الإقبال الكبير دفعهم إلى إغلاق الملعب على الساعة الثامنة ليلا من أجل إفساح المجال لرجال الأمن والسلطات لضمان أمن وسلامة الحاضرين، إلا أن تدافع جزء منهم تسبب في خسائر مادية.

    وأوضح البلاغ، أنه بناءا على الأحداث التي وقعت يوم أمس تقرر مواصلة الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة حيث سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية الأكشاك، سيرك، الرقص وغيرهم.

    كما سيتم وفقا لذات المصدر، الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان وستبدأ عملية استقبال الجمهور ابتداء من الساعة 5 بعد الزوال عوض الـ4.

    وكان ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء قد شهد ليلة أمس الجمعة حالة من الفوضى العارمة بسبب فعاليات الأسبوع الثاني من مهرجان “البولفار” الذي يحتفي بموسيقى الروك والراب وتدعمه وزارة الثقافة والاتصال.

    وتحول الحفل الذي أحياه مغنيا الراب طه فحصي الشهير بـ”طوطو” و”المورفين” و”دوليبران” إلى ساحة حرب، بسبب شغب الجماهير التي دخلت في شجارات فيما بينها استعملت فيها العصي وأسلحة بيضاء.

    وأدى التدافع الكبير بسبب الحشود الغفيرة التي حجت للحفل بالآلاف، أغلبهم مراهقين، إلى حدوث حالة من التدافع والإغماءات، وكذا أعمال سرقة وعنف في صفوف الجماهير.

    وانطلقت فعاليات مهرجان “البولفار” بمدينة الدار البيضاء يوم ال23 من شتنبر الماضي، بتنظيم عدد من الحفلات التي أحياها مغنيي الروك والراب بالمغرب فيما يرتقب أن تختتم سهراته يوم 2 أكتوبر وذلك بعد انقطاع لنسختين بسبب جائحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنبوب غاز جديد في أوروبا لتعويض الإمدادات الروسية

    توجهت رئيسة الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي إلى العاصمة البلغارية صوفيا لفتح خط للغاز الطبيعي بين بلغاريا واليونان، في إشارة لتأكيد عزم الاتحاد الأوروبي على التوقف عن الاعتماد على واردات الطاقة الروسية.

    وأشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بخط الأنابيب لاعتباره مساهمة هامة للحد من الفرص المتاحة لروسيا لاستخدام الغاز والنفط لابتزاز أو معاقبة الاتحاد الأوروبي.

    وقالت فون دير لاين: “خط الأنابيب هذا يغير وضع أمن الطاقة في أوروبا. المشروع يعني الحرية”، وذلك خلال حفل أقيم بالمناسبة في صوفيا، وضمّ رؤساء دول وحكومات المنطقة.

    وكانت المفوضية الأوروبية قد خصصت ما يقرب من 250 مليون يورو لتمويل المشروع. وارتفعت أهمية خط أنابيب الغاز بين اليونان وبلغاريا، الذي اكتمل في يوليو-تموز، بشكل كبير بعد أن قررت موسكو تحويل شحنات الغاز الطبيعي إلى سلاح سياسي.

    في أواخر أبريل، قطعت روسيا إمدادات الغاز عن بلغاريا بعد أن رفضت مطالب موسكو بدفع تكاليف الشحنات بالروبل، العملة الروسية، مما تسبب في تدهور العلاقات بين الحليفين السابقين في الأشهر الأخيرة، وأمرت بلغاريا الشهر الماضي بطرد 70 دبلوماسيا روسيا، وهو ما أثار غضب الكرملين.

    وأشارت فون دير لاين إلى أن الناس في بلغاريا وعبر أوروبا يشعرون بعواقب الحرب الروسية، ولكن بفضل مشاريع كهذه ، سيكون لدى أوروبا ما يكفي من الغاز لفصل الشتاء، مؤكدة أن “أوروبا لديها كل ما تحتاجه للتحرر من اعتمادنا على روسيا. إنها مسألة إرادة سياسية”.

    تمتد القناة التي يبلغ طولها 182 كيلومترًا من مدينة كوموتيني شمال شرق اليونان حيث تتصل بخط أنابيب عبر البحر الأدرياتيكي وصولًا إلى ستارا زاغورا وسط بلغاريا. وتدعو الخطط إلى سعة أولية تبلغ 3 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا، مع آفاق للتوسع المستقبلي إلى 5 مليارات متر مكعب.

    وقالت مديرة المشروع البلغارية تيودورا جورجيفا إن خط الأنابيب سيساعد في إمداد دول أخرى في جنوب شرق أوروبا، في إشارة إلى الفرصة لتوريد الغاز إلى غرب البلقان وضمان الإمدادات لمولدوفا وأوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسلحة بيضاء وإغماءات وسرقة.. حفل “طوطو” و”دوليبران” بـ”البولڤار” يتحول لساحة حرب (فيديو)

    العمق المغربي

    شهد ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء ليلة أمس الجمعة حالة من الفوضى العارمة بسبب فعاليات الأسبوع الثاني من مهرجان “البولفار” الذي يحتفي بموسيقى الروك والراب وتدعمه وزارة الثقافة والاتصال.

    وتحول الحفل الذي أحياه مغنيا الراب طه فحصي الشهير بـ”طوطو” و”المورفين” و”دوليبران” إلى ساحة حرب، بسبب شغب الجماهير التي دخلت في شجارات فيما بينها استعملت فيها العصي وأسلحة بيضاء.

    وأدى التدافع الكبير بسبب الحشود الغفيرة التي حجت للحفل بالآلاف، أغلبهم مراهقين، إلى حدوث حالة من التدافع والإغماءات، وكذا أعمال سرقة وعنف في صفوف الجماهير.

    ونفى مصدر من الجهة المنظمة للمهرجان في حديث لجريدة “العمق” وقوع أي حالة وفاة نتيجة الفوضى التي شهدها حفل البولفار، مشيرا إلى أنهم يدرسون امكانية توقيف باقي فعاليات المهرجان التي يرتقب أن تستمر إلى غاية الـ2 من أكتوبر الجاري.

    وانطلقت فعاليات مهرجان “البولفار” بمدينة الدار البيضاء يوم ال23 من شتنبر الماضي، بتنظيم عدد من الحفلات التي أحياها مغنيي الروك والراب بالمغرب فيما يرتقب أن تختتم سهراته يوم 2 أكتوبر وذلك بعد انقطاع لنسختين بسبب جائحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غياب لسنتين ..ماطا يحافظ على ثيمة الاحتفاء بتراث جبالة في دورته العاشرة

    افتتحت؛ الجمعة؛ بمدشر زنيد بإقليم العرائش فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا،  تحت شعار “ماطا تراث أصيل ورافعة للتنمية المستدامة”، بمشاركة 167 فارسا من قبائل جبالة بشمال المملكة.

    ويروم المهرجان، المنظم من طرف الجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي المنظم بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي اليونيسكو، المحافظة على تراث فروسية ماطا المميزة لشمال المغرب، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والسياحية وتشجيع تسويق المنتجات المجالية والصناعة التقليدية المحلية.

    وتميز حفل الافتتاح، الذي حضره على الخصوص والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة محمد مهيدية، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، والمدير العام لوكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال منير البيوسفي، وممثلو مجلس الجهة والمنتخبون والفاعلون الثقافيون المحليون، بتقديم الفرق المشاركة في مسابقة الفروسية الشعبية “ماطا”، إلى جانب المجموعات الفلكلورية.

    وأكد رئيس المهرجان، نبيل بركة، في تصريح بالمناسبة؛ أن هذا الملتقى الثقافي يعود بصبغة جديدة بعد سنتين من التوقف بسبب وباء كورونا، مبرزا أن هذه الدورة ترتكز على جعل المهرجان الدولي لفروسية ماطا فضاء للتواصل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين القارات.

    وتابع أن هواة الفروسية والمولعين بالتراث العريق للمنطقة سيكونون على موعد مع عروض رياضية وثقافية أصيلة، من خلال مسابقة ماطا، مشيرا إلى أن المهرجان يطمح إلى إحياء والحفاظ على التراث الحضاري للمغرب وترسيخ القيم الكونية للتضامن والتكافل والتعاون.

    وتابع أن المهرجان يروم المساهمة في الدينامية السياحية والثقافية والاجتماعية بالجهة ودعم التنمية المحلية، مذكرا بأن الدورات السابقة عرفت توافدا كبيرا من قبل هواة هذه الرياضة الشعبية القادمين من كافة أنحاء العالم.

    وأشار  بركة إلى أنه تم خلال أول أيام المهرجان افتتاح معرض للمنتجات المجالية والصناعة التقليدية بمشاركة تعاونيات قادمة من مختلف جهات المغرب ومن موريتانيا، متوقفا بشكل خاص عند حفاوة الاستقبال والمشاركة المتميزة لوفد الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.

    وخلص إلى أن مهرجان ماطا يشكل قاطرة للتنمية السياحية والبيئية ومناسبة لتعزيز الإشعاع الدولي للمنطقة بفضل حضور ومشاركة مدعوين من خارج المغرب، مبرزا أن هذه الدورة تقترح أنشطة احتفالية بهدف استقطاب الجمهور المولع بالتقاليد العريقة وبالتراث الثقافي والفني لهذه المنطقة من المغرب.

    من جهته، اعتبر مدير المهرجان، عمر حاجي، أن برنامج التظاهرة، الممتدة على ثلاثة أيام، يشمل معرضا للمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية وإجراء وإعطاء الانطلاقة الرسمية للمنافسة الشريفة بين الفرسان والفرق المشاركة، مبرزا أن المنافسات ستستمر طيلة أيام المهرجان، بالنظر لأن هذه الرياضة تعد موروثا ثقافيا مشتركا بين البشرية جمعاء.

    وأضاف أن أروقة المهرجان ستستقبل سهرة فنية ليلة السبت، فاتح أكتوبر، يحييها رواد الموسيقى الشعبية التراثية وأنشطة أخرى معززة لهذا المحفل التراثي، مذكرا بأن الستار سيسدل في اليوم الأخير بتنظيم احتفالية تراثية خاصة بالفائز بدمية ماطا، يتضمن برنامجها أنشطة ثقافية واجتماعية متنوعة.

    بدوره، أعرب رئيس مجلس المهاجرين من جنوب الصحراء بالمغرب، سيرج إيمي غيمو، عن سروره للمشاركة في هذه المهرجان، والاحتفال بالعلاقات الوثيقة والعميقة بين المغرب والبلدان الإفريقية جنوب الصحراء، داعيا إلى تعميم مثل هذه المبادرات ،سواء بالمغرب أو بالبلدان الإفريقية ، وتعزيز التبادل الثقافي، ولاسيما في مجال حفظ التراث.

    ويتميز المهرجان عادة بتوافد الآلاف من الزوار والضيوف من داخل المغرب وخارجه، وذلك إحياء لهذا الموروث الشعبي الذي تنسج حوله مرويات تاريخية متعددة تحكيها النساء بأهازيجهم ويتفاعل معها الفرسان بخيولهم في حلبة السباق.

    كما يضم برنامج المهرجان الدولي أيضا فضاءات أخرى للطفل والبيئة، ومعرضا للمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية يتم فيها إبراز ما تمتاز به المنطقة الجبلية من مميزات تجلب الناظر وتعرف بمدخراتها التنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا بحضور والي الجهة

    افتتحت أمس الجمعة بمدشر زنيد بإقليم العرائش فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “ماطا تراث أصيل ورافعة للتنمية المستدامة”، بمشاركة 167 فارسا من قبائل جبالة بشمال المملكة.

    ويروم المهرجان، المنظم من طرف الجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي المنظم بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي اليونيسكو، المحافظة على تراث فروسية ماطا المميزة لشمال المغرب، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والسياحية وتشجيع تسويق المنتجات المجالية والصناعة التقليدية المحلية.

    وتميز حفل الافتتاح، الذي حضره على الخصوص والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة محمد مهيدية، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، والمدير العام لوكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال منير البيوسفي، وممثلو مجلس الجهة والمنتخبون والفاعلون الثقافيون المحليون، بتقديم الفرق المشاركة في مسابقة الفروسية الشعبية “ماطا”، إلى جانب المجموعات الفلكلورية.

    وأكد رئيس المهرجان، نبيل بركة، في تصريح للقناة الإخبارية M24، التابعة لمجموعة وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الملتقى الثقافي يعود بصبغة جديدة بعد سنتين من التوقف بسبب وباء كورونا، مبرزا أن هذه الدورة ترتكز على جعل المهرجان الدولي لفروسية ماطا فضاء للتواصل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين القارات.

    وتابع أن هواة الفروسية والمولعين بالتراث العريق للمنطقة سيكونون على موعد مع عروض رياضية وثقافية أصيلة، من خلال مسابقة ماطا، مشيرا إلى أن المهرجان يطمح إلى إحياء والحفاظ على التراث الحضاري للمغرب وترسيخ القيم الكونية للتضامن والتكافل والتعاون.

    وتابع أن المهرجان يروم المساهمة في الدينامية السياحية والثقافية والاجتماعية بالجهة ودعم التنمية المحلية، مذكرا بأن الدورات السابقة عرفت توافدا كبيرا من قبل هواة هذه الرياضة الشعبية القادمين من كافة أنحاء العالم.

    وأشار السيد بركة إلى أنه تم خلال أول أيام المهرجان افتتاح معرض للمنتجات المجالية والصناعة التقليدية بمشاركة تعاونيات قادمة من مختلف جهات المغرب ومن موريتانيا، متوقفا بشكل خاص عند حفاوة الاستقبال والمشاركة المتميزة لوفد الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.

    وخلص إلى أن مهرجان ماطا يشكل قاطرة للتنمية السياحية والبيئية ومناسبة لتعزيز الإشعاع الدولي للمنطقة بفضل حضور ومشاركة مدعوين من خارج المغرب، مبرزا أن هذه الدورة تقترح أنشطة احتفالية بهدف استقطاب الجمهور المولع بالتقاليد العريقة وبالتراث الثقافي والفني لهذه المنطقة من المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحية JOYEUX ANNIVERSAIRE أو طلب الموت الرحيم

    بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، قدمت فرقة اللمة العرض ما قبل الأول لمسرحية JOYEUX ANNIVERSAIRE على خشبة قاعة باحنيني يوم 26 شتنبر 2022 أمام جمهور غفير من المهتمين وعدد مهم من الوجوه البارزة من الممثلات و الممثلين والمخرجين في مجالي المسرح والسينما.

    العرض المسرحي *عيد ميلاد سعيد* إن صح التعبير من تأليف وإخراج فاطمة الزهراء لهويطر وتشخيص عادل أبا تراب وفريدة البوعزاوي. تعريب النص نبيل المنصوري وسينوغرافيا عبد الحي السغروشني والمحافظة العامة عبد الرحمان دو منصور. وإدارة الإنتاج والتواصل إيمان تكيطو تصوير لقطات العرض بعدسة حمزة امحيمدات.

    يحاول العرض المسرحي عيد ميلاد سعيد* رصد ظاهرة العيش البئيس من الوحدة والانفراد دون أسرة أو رفيق أوحتى منصت أنيس، حياة بدون رفقة تؤدي إلى الموت، تنبني المواقف الدرامية للعرض من خلال حوار بين رجل كبير في السن يعيش وحيدا في شقة وطبيبة تشتغل لدى مؤسسة صحية تتكفل بالمرضى الميؤوس من عيشهم لمنحهم حق طلب الموت الرحيم.

    النص كمضمون فكري تميز بملامسة قضية إجتماعية نادرا ما يتم التعرض لها، وتتعلق بأحاسيس نفسية لمجموعة من كبارالسن.
    يشعرون بالضياع في عالم غريب، ووحدة قاتلة. حياة لا أنيس فيها ولا جليس، الأحبة رحلوا والأبناء هجروا الآباء، ملامسة فنية جريئة في معالجة فكرة طلب الموت الرحيم وتنفيذه في مجتمع لا يقبل به ولا يجيزه قانونيا وأخلاقيا، وتلك هي المغامرة الإبداعية التي ركبتها مؤلفة النص وربحتها بفعل التجاوب الكبير مع الجمهور الذي حضر وتابع العرض دون ملل أوتبرم حتى في أقصى لحظات الصمت

    النص كتب باللغة الفرنسية وقام المبدع نبيل المنصوري بتعريب جل حوارات المشهد الثاني إلى الدارجة وكأنه تأليف خالص، مما منح ايقاع العرض بعدا تواصليا أعمق مع المتلقي سواء في لحظات بكاء البطل أوضحكه أوتقليد صوت ممرضة الملجأ وهي أيضا نفس المساحة التعبيرية التي منحت المبدع المجدد عادل أبا تراب بطل المسرحية مجالا أوسع لتشخيص الدور بشكل أعمق وأمتع حين يكتشف المسن / طالب الموت الرحيم أن الطبيبة مانحة الموت من بني جلدته ويطلب منها استكمال الحديث بالدارجة. حيث قبلت بدون تردد.
    أخدت المسرحية بعد ذلك نسقا تواصليا مع المتلقي في التجاوب والتفاعل بحكم قوة الانتقال اللغوي من الفرنسية كلغة بلد الهجرة والمعيش اليومي وقلق الحياة ومعاناة الوجود الإنساني في غربته ووحدته ومنفاه الاختياري إلى لغة الأم والوطن والحنين إلى الأصل وتأكيد التشبث بالهوية الثقافية.
    مهاجر مغربي فقد في بلاد الغربة كل شيء ولم يبق أمامه سوى الموت، موت رحيم بدون ألم، داخل بيته ومقعده الوثير
    رغم محاولة حاملة الموت، بكل الطرق ثني طالب الموت عن فكرته، ولكنه أصر وباقتناع أنه راض وراغب في ذلك الموت لكي يستريح إلى الأبد.

    فيما يخص لأداء التشخيصي للعرض، فإنه يركز على شخصيتين حاضرتين فوق الركح وشخصيات أخرى مفكر فيها أو حاضرة بشكل رمزي من خلال صور فوتوغرافية وأصوات على الهاتف وأخرى على المذياع
    وأمام باب الشقة الدور الرئيسي في المسرحية أداه باقتدار الممثل عادل أبا تراب من خلال اندماجه النفسي والجسماني في شخصية الرجل المسن اليائس من الحياة والذي ينتظر لحظة الموت بشوق كبير، تقمص وتشخيص دقيق لرجل مسن أحدب قليلا، يتحرك ببطء وبخطوات متقاربة، رأسه مدلى وعنقه مشدود إلى الأمام ، شخص تائه حائر ينتقل بدون معنى من غرفة /صالون صغير إلى المطبخ إلى زاوية قرب باب الخروج، ومع ذلك يولي عناية لأثاث بيته عند إسدال ستار عرض الصور أو إقفال النافذة أو طي الملابس ودسها في دولاب كارتوني كإشارة إلى الهشاشة أو القمامة أو الشحن إلى وجهة أخرى قد تكون رحلة نهائية. شخصية تعطي لكل حركة دلالتها الوجودية في نظرات شاردة وملامح وجه معبرة عن أحاسيس الرجل بلغت ذروتها في لحظة استقبال الموت. ينزع الرجل بتثاقل قميص وسروال بيجامته ليرتدي لباسا أنيقا كأنه ذاهب إلى حفل فاخر وفي لحظات احتضاره يمد يده مصافحا شاكرا حسن صنيع قاتلته وعلى وجهه ابتسامة عريضة ولسان حاله يقول شكرا لك سيدتي إنك منحتني هذه الراحة الأبدية.
    الشخصية الثانية المكملة للأولى هي الطبيبة العاملة بمؤسسة صحية لتلبية طلبات الموت الرحيم لكل مريض يائس من العيش. شخصية متزنة تعي بعمق دورها في تأدية الواجب ولكنها في نفس الوقت أدركت أن الرجل المسن لا يعاني من أي مرض جسماني ولا يستحق الموت الرحيم، ورغم صلابة شخصية الطبيبة التي ألفت تأدية هذه المهمة باحترافية إلا أن إنسانيتها فرضت عليها إقناع الرجل بالعدول عن فكرة طلب الموت، ولكنها فشلت في ذلك، وقررت أن تحتفل معه بعيد ميلاده قبل الاستجابة لطلبه، حيث قدمت له قطعة الحلوى المزينة بفاكهة التوت الأحمر وطلبت منه إطفاء شمعته/ الأخيرة. على نغمات أغنية *سالمة يا سلامة*، حيث بدأت تحكي عن أمها كيف كانت تحب أكل التوت الأحمر ،وكيف كانت نظراتها فارغة شاردة وهي على فراش الموت. أداء صادق وبسيط منح المشخصة فريدة البوعزاوي ثقة في إضفاء لمسة راقية احترافية على دورها وهي تمسك بالحقيبة الطبية وتقدم قارورات السم القاتل إلى المسن وتشرح له خصائص الموت، وبنفس الهدوء تقدم كأس الموت للرجل الذي تجرعه بالطريقة السقراطية ناشدا طريق الخلاص الأبدي …
    تجس الطبيبة نبض المسن. وتعلن موته للجهة المختصة، والملاحظ أن شخصية الطبيبة مانحة الموت لطالبيه أعطت للعرض توازنا في إيقاعاته الفكرية والركحية ببعد إنساني راق في أكثر من لحظة.

    فيما يخص التأثيث السينوغرافي للعرض، فإنك من اللحظة الأولى تجد نفسك مشدودا إلى غرفة غريبة بمساحة ضيقة وبشكل أضيق في العمق، ذات سقف مائل إلى الخلف يتضمن قطعا وظفت كشاشة لعرض صور الذكريات الجميلة ونافذة ذات ستار، ولعل اختيار الشكل الغرائبي للغرفة لإعطاء تفسير نفسي لساكنها وحدود حياته الماضية والآتية /موضوع النص المسرحي، غرفة مؤثثة بكرسيين أحدهما وثير خاص بالرجل المسن يقضي فوقه لحظاته الحميمية، والثاني كرسي صغير قدمه لزائرته للجلوس عليه جل لحظات الحوار معه حتى النهاية، إضاءة مسرحية خافتة ومصابيح بيتية توظف في لحظات مختلفة من التنامي الدرامي للعرض، وعلب كارتون كمؤشر على الرحيل بدون مرض عضال ومؤثرات صوتية وموسيقية معبرة بشكل دقيق وجميل، خصوصا في المشهد الأول حين غاب الكلام أمام حضور الحركة وحضر الصمت الرهيب، شخصيات بملابس عادية ولكنها مناسبة، وماكياج منح عادل أبا تراب سحنة الرجل المسن

    الرؤية الإخراحية للعرض رغم جرأة النص في ملامسة قضية عويصة إلا أن التفسير الذي قدمته مخرجة العرض فاطمة لهويطر لنصها لم يخرج عن أدبيات الإخراج الكلاسيكي سواء في المحافظة على عتبات التدرج في بناء الأحداث وإبراز الشخصيات في صورة البطل الوحيد والمحافظة على التنامي الدرامي، وصولا إلى العقدة حين اكتشفنا أن الرجل لا يستحق خدمات الموت الرحيم ثم البحث عن تنازل مشوق وغريب، مما ساهم في شد انتباه المتلقي وإرغامه على متابعة تفسير المخرجة المخالف لكل التوقعات، وهي طريقة إبداعية تفوقت فيها المخرجة فاطمة الزهراء لهويطر إلى حد كبير، حين اعتقدنا أن الطبيبة ستقنع الرجل بالعدول عن فكرة الموت، ولكن التفسير الذي أعطته المخرجة للنهاية كان عكس توقعاتنا ومات الرجل، وإمعانا في إدهاش المتلقي نتفاجأ بصوت الولد والبنت يعلنان قدومهما المفاجئ للاحتفال مع أبيهما بعيد ميلاده
    وهكذا تحكمت المخرجة بطريقة إخراج مشوق للأحداث مع تو جيه محنك لممثلين محترفين من درجة ممتازة، وتنسيق موفق لكافة عناصر إبداع هذه المسرحية من كتابة النص وتعريبه إلى التشخيص وأدواته إلى الفضاء وأسلوب تأثيثه الغرائبي… تجربة جميلة من مخرجة صاعدة ولكنها واعدة بعطاءات فياضة في أعمال قادمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع فرنسي: رفض فرنسا منح التأشيرات للمغاربة يعتبر عقابا جماعيا مقترنا بالابتزاز المالي والأخلاقي

     يبدو أن تقييد منح التأشيرات قد أثر على العديد من المغاربة الذين يسافرون بانتظام إلى فرنسا بتأشيرة شنغن. هذا الإجراء الذي طبقته فرنسا في خريف عام 2021، من أجل إجبار الرباط على الالتزام بمكافحة الهجرة غير الشرعية، أصبح منذ ذلك الحين، عقابا جماعيا مقترنا بالابتزاز المالي والأخلاقي. 

    “سيستغرق الأمر كثيرا من الوقت لتجاوز هذه المحنة ونسيان هذه الإهانة”، هكذا أعربت مواطنة مغربية عن أسفها بعد رفض طلبين للحصول على تأشيرة مع تقديم أسباب واهية مثل “المعلومات المقدمة لتبرير الغرض من إقامتك وشروطها غير موثوقة” للرفض الأول. “هناك شكوك معقولة حول استعدادك لمغادرة أراضي الدول الأعضاء قبل انتهاء صلاحية التأشيرة” للمرة الثانية، قصة أوردها الموقع الفرنسي “BFMTV”.

     وفي نفس السياق يستنكر السيناتور كريستيان كامبون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية هذه القيود السخيفة على التأشيرات حيث صرح لذات الموقع “إن هذا القرار تم تطبيقه عشوائيا، إنه غير منطقي علما أن المغرب، البلد الصديق الذي تربطنا به علاقات قوية جدا، عسكريا واقتصاديا وفكريا وثقافيا.

    “فنانون وأطباء ومحامون ورجال أعمال وطلبة أو متقاعدين حرموا من الحصول على التأشيرات”… هكذا تحدث يوسف الإدريسي الحساني، رئيس الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان، الذي اتهم فرنسا بتنفيذ سياسة غير عادلة تجاه الشعب المغربي”. حسب نفس المصدر. 

    وقدم الحساني نماذج من مواطنين تم حرمانهم من التأشيرة حيث أفاد: “كانت لدي اتصالات هاتفية مع أشخاص يبكون ولا يعرفون الحل. “أخبرتني إحدى الأمهات أنها باعت منزلها لتمويل تعليم ابنها في فرنسا، لكنه لم يتمكن من المغادرة. البعض منهم أخذ قروضا بنكية وغرق في الديون دون جدوى. 

    يعتبر المغاربة المعنيون بقرار رفض التأشيرات هذا الأمر عقابا جماعيا، ومن ضمنهم بدر الذي لم يتمكن وهو مهندس معلوميات يبلغ من العمر 30 عاما، من حضور حفل زفاف شقيقته الفرنسية المغربية هذا الصيف. 

    وقد أفاد هذا الأخير :”لقد قدمت ضمانات مالية بقيمة 13000 يورو، وأدليت بقسائم راتبي، وقسائم رواتب أختي، وإشعارها الضريبي بفرنسا، وجواز سفرها، وشهادة من صاحب العمل تثبت أنني كنت بالفعل في إجازة” كما أورد ذلك موقع “BFMTV.com”. “ولم يكن ذلك كافيا”. يضيف ذات الموقع.

    ومع ذلك تم رفض طلب التأشيرة المقدمة، وكذلك طلب أفراد أسرة المهندس الذين كانوا يرغبون في حضور حفل الزفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخرهم بشرى أهريش.. فنانون مغاربة تزوجوا في الخفاء وسرقوا الأضواء بـ”الإعلان الرسمي”

    خطف عدد من نجوم الوسط الفني المغربي ومشاهيره، في الآونة الأخيرة، الأنظار على مواقع التوصل الاجتماعي، إثر إعلانهم رسميا خبر دخولهم القفص الذهبي، بعدما اختاروا عقد عقرانهم في الخفاء بعيدا عن أنظار وسائل الإعلام وبحضور المقربين فقط.

    وأعلن الفنان سعد لمجرد، منتصف الشهر الجاري، عن زواجه رسميا بصديقته غيثة العلاكي، من خلال تدوينة شاركها مع متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع إنسغرام، استهلها بآية قرآنية تقول: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).

    وأضاف: “أطلب من الله أن يجعل زواجي خطوة مباركة، وأن يبارك لي فيه، وللمصونة غيثة بالرفاهية والذرية الصالحة، إنه على كل شيء قدير”.

    وشارك لمجرد، لاحقا صورا من من حفل زفافه مع غيثة العلاكي، الذي أقامه بفرنسا بعيدا عن الأضواء، مع متابعيه، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”.

    وعلق لمجرد على الصور التي نشرها قائلا: “شكرا للعائلة والأحباب في المغرب العزيز ولكل من هنأنا وللمتتبعين والفانز الغاليين من كل أنحاء العالم بدون استثناء”.

    بدورهما، الفنانان المغربيان عبد الفتاح الجريني وجميلة البدوي، أعلنا زواجهما أخيرا، وأقاما حفلا ضخما بحضور مشاهير الفن والسوشل ميديا، علما أنهما متزوجان منذ فترة.

    وشارك العروسان، صورا من حفل زفافهما وسفرهما، مع متابعيهما على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وسيرا على المنوال ذاته، أعلنت الممثلة المغربية بشرى أهريش أيضا عن زواجها، من خلال نشرها مجموعة من الصور، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”.

    وأرفقت أهريش صور عقد قرانها مع مدير أعمالها دون أن تكشف ملامحه، بتعليق جاء فيه ما يلي: “ليلة العمر”.

    من جهتها، أعلنت الممثلة المغربية جيهان الكيداري عن دخولها إلى القفص الذهبي، قبل أيام، من خلال صورة شاركتها مع متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، دون الكشف عن هوية زوجها، علما أنها أقدمت على خطوة الزواج منذ فترة.

    والتحقت الفنانة المغربية ماريا نديم، بسرب المشاهير الذين اختاروا الإعلان عن زواجهم في سنة 2022، إذ نشرت صورة تجمعها بزوجها دون إظهار ملامحه، مؤكدة دخولها قفص الزوجية.آخرهم بشرى أهريش.. فنانون مغاربة تزوجوا في الخفاء وسرقوا الأضواء بـ”الإعلان الرسمي”

    إقرأ الخبر من مصدره