Étiquette : حكيمي

  • صدمة في باريس.. إصابة أشرف حكيمي تبعده عن الملاعب لأسابيع

    كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، سيغيب عن الميادين لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام بايرن ميونيخ في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

    وأوضحت الصحيفة أن حكيمي، الذي يعد القائد الثاني داخل تشكيلة النادي الباريسي، ينتظر أن يكون جاهزا للعودة في الوقت المناسب، خاصة إذا نجح فريقه في بلوغ المباراة النهائية للمسابقة القارية تحت قيادة المدرب لويس إنريكي.

    وفي السياق ذاته، أصدر باريس سان جيرمان بلاغا طبيا أكد من خلاله أن اللاعب يعاني من إصابة على مستوى الفخذ الأيمن، وهو ما يستدعي خضوعه لبرنامج علاجي خاص خلال الفترة المقبلة، بهدف ضمان تعافيه الكامل واستعادته للياقته البدنية.

    ويشكل غياب حكيمي ضربة قوية للفريق الفرنسي، بالنظر إلى أهميته الكبيرة داخل المنظومة التكتيكية، سواء على المستوى الدفاعي أو في المساندة الهجومية، حيث يعتبر من أبرز ركائز النادي هذا الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يكسر الصمت: فرحة اللقب رغم الجدل وتمسك بحلم المونديال

    في أول ظهور إعلامي له بعد العاصفة التي رافقت تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، خرج الدولي المغربي أشرف حكيمي بتصريحات هادئة لكنها تحمل الكثير من الدلالات، معبّراً عن اعتزازه الكبير بحمل الكأس القارية، رغم الطريقة غير التقليدية التي حُسم بها اللقب.

    وخلال استضافته في برنامج “THE BRIDGE”، لم يُخفِ نجم باريس سان جيرمان سعادته بهذا الإنجاز، مؤكداً أن لحظة التتويج كانت بمثابة حلم طال انتظاره. وأوضح أن الفرحة تظل قائمة، حتى وإن جاءت عبر قرار إداري استثنائي، في إشارة إلى الجدل الذي طبع نهاية البطولة.

    هذا التتويج لم يكن عادياً، إذ جاء عقب قرار حاسم من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، التي منحت اللقب للمنتخب المغربي بعد اعتبار منتخب السنغال منهزماً في النهائي بنتيجة (3-0)، إثر انسحابه من المواجهة. قرارٌ أعاد رسم ملامح النهاية ومنح “أسود الأطلس” لقبهم الإفريقي الثاني، وسط تباين في ردود الفعل داخل الأوساط الكروية.

    وعلى المستوى الشخصي، يواصل حكيمي ترسيخ مكانته ضمن كبار لاعبي المنتخب، بعدما بلغ مباراته الدولية رقم 94، معادلاً رقم الأسطورة أحمد فرس، وبات على مقربة من تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم نور الدين النيبت، عميد “الأسود” السابق.

    ومع ارتفاع المعنويات داخل المجموعة، يوجه المنتخب المغربي بوصلته نحو التحدي المقبل، حيث تتواصل الاستعدادات لخوض غمار كأس العالم 2026، في أجواء يطغى عليها التفاؤل والطموح لمواصلة كتابة التاريخ على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يكشف كواليس اختياره منتخب المغرب: « جربت مع إسبانيا ولم أشعر بالراحة »

    كشف الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، تفاصيل اختياره تمثيل المنتخب المغربي بدل المنتخب الإسباني، مؤكداً أن القرار كان شخصيا ويستند إلى شعوره بالانتماء.

    وأوضح حكيمي، في تصريحات إعلامية، أنه تلقى دعوة من المنتخب الإسباني خلال فترة لعبه في ريال مدريد، حيث شارك في بعض الحصص التدريبية مع الفئات السنية للمنتخب الإسباني.

    تجربة قصيرة مع إسبانيا

    وأضاف اللاعب المغربي أنه خاض تجربة تدريبية قصيرة مع المنتخب الإسباني، بناء على نصيحة داخل النادي الملكي، قائلا إنه جرب الأجواء هناك “ليومين أو ثلاثة”، قبل أن يقرر عدم الاستمرار.

    وأكد حكيمي أنه لم يشعر بالراحة خلال تلك التجربة، ما دفعه إلى اتخاذ قرار نهائي بالاستمرار مع المنتخب المغربي.

    قرار شخصي وعائلي

    وشدد اللاعب على أن اختياره اللعب للمغرب لم يكن مرتبطا بعوامل رياضية فقط، بل كان قرارا شخصيا وعائليا أيضا، مشيرا إلى دور والده في توجيهه نحو هذا الخيار.

    وقال في هذا السياق إن اللاعب يجب أن يختار وفق ما يشعر به، وليس فقط بناء على المشاريع الرياضية التي قد تتغير بتغير المدربين.

    ومنذ التحاقه بالمنتخب المغربي، بصم حكيمي على مسار مميز، حيث أصبح من أبرز نجوم الفريق الوطني، وساهم في تحقيق إنجازات بارزة على الساحة الدولية، خاصة خلال السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة « الليغ1 ».. حكيمي وأكرد ضمن الأعلى أجرا

    يحتل الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب نادي باريس سان جيرمان، المركز الثالث في قائمة اللاعبين الـ30 الأعلى أجرا في الدوري الفرنسي، حسب تقرير أصدرته مجلة « ليكيب »، اليوم الخميس.

    ويحتل لاعب المنتخب الوطني المغربي الرتبة الثالثة براتب شهري (إجمالي) مقدر في 1.1 مليون أورو.

    ويعد حكيمي من بين أبرز نجوم « بي إس جي » والدوري الفرنسي، حيث كان دوره حاسما في الألقاب التي حققها فريق العاصمة الفرنسية.

    وتضم القائمة، أيضا، اسم اللاعب المغربي نايف أكرد، مدافع نادي أولمبيك مارسيليا، إذ يحصل على راتب شهري إجمالي مقدر في 400 ألف أورو.

    ويبرز حضور أكرد ضمن القائمة كدليل على استمرارية الحضور المغربي في « الليغ1″، خاصة على مستوى الأندية التنافسية.

    كما يعكس راتبه موقعه بين نجوم الفريق وكعنصر أساسي داخل أولمبيك مارسيليا، ودوره في تعزيز الخط الدفاعي.

    ليكيب: ديمبيلي ولويس إنريكي الأعلى أجرا في الدوري الفرنسي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحالة حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب

    أُحيل الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب نادي “باريس سان جرمان” الفرنسي، إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب شابة في فبراير 2023، بحسب ما علمت وكالة فرانس برس، اليوم الثلاثاء، من محامية اللاعب والنيابة العامة في “نانتير”.

    وقال اللاعب على منصة “إكس”، رداً على ذلك: “اليوم، يكفي أن تُوجَّه إليك تهمة اغتصاب لتبرير إحالتك إلى المحاكمة، حتى وإن كنت أطعن فيها؛ وكل ما هو قائم يثبت أنها باطلة”.

    وأضاف الدولي المغربي، البالغ 27 عاما: “أنتظر بهدوء هذه المحاكمة التي ستسمح بانكشاف الحقيقة أمام الملأ”.

    مراكش الاخبارية- وكالاتمراكش الاخبارية- وكالات

    The post إحالة حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب appeared first…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي بين ما بعد “الكان” وانتظار العودة الكاملة للتوهج

    منذ عودته إلى أجواء المنافسة مع باريس سان جيرمان عقب مشاركته في كأس أمم إفريقيا، خاض أشرف حكيمي أربع مباريات متتالية، توزعت بين دوري أبطال أوروبا والبطولة الفرنسية.

    غير أن المتابع لا يحتاج إلى كثير من التدقيق ليلاحظ أن حكيمي الحالي ليس هو ذاته اللاعب المتوهج الذي اعتاد فرض إيقاعه قبل “الكان”.

    قراءة هذا التراجع النسبي لا يمكن اختزالها في عامل تقني أو بدني واحد، بل هي نتاج تراكب ظروف متداخلة. أولها العامل البدني، حيث عاد حكيمي من إصابة على مستوى الكاحل سبقت انطلاق كأس أمم إفريقيا، وهي إصابة قد لا تمنعه من اللعب، لكنها تسلبه جزءاً من الانطلاق الحاد والاندفاع القوي اللذين شكلا دائماً مصدر خطورته الأساسية. ظهير مثل حكيمي، يعتمد على السرعة والتكرار العالي للطلعات، لا يمكن أن يبلغ أقصى مردوديته دون جاهزية بدنية كاملة.

    العامل الثاني، وربما الأثقل، هو العامل الذهني. فالإقصاء المؤلم في نهائي كأس أمم إفريقيا، وما رافقه من شعور عام بالظلم و”ضياع اللقب” من بين أيدي المنتخب المغربي، ترك أثراً نفسياً واضحاً. اللاعبون الكبار، رغم خبرتهم، ليسوا معزولين عن الصدمات الجماعية، وحكيمي كان أحد أكثر المتأثرين، بحكم رمزيته داخل المجموعة الوطنية وحجم الانتظارات المعلقة عليه.

    حتى في المباراة التي سجل فيها هدفه أمام أولمبيك موناكو في دوري الأبطال، لم يكن أداؤه خالياً من التذبذب. صحيح أنه أظهر شخصية قوية بالعودة التدريجية في اللقاء، وسجل هدف التعادل، وشارك بفعالية في البناء الهجومي، وساهم في لقطة هدف الفوز، لكن في المقابل تم التفوق عليه دفاعياً في لقطة الهدف الأول، حين استغل ألكسندر غولوڤين المساحة خلفه. هذه الازدواجية في الأداء تعكس لاعباً يحاول استعادة توازنه، لا لاعباً في قمة انسجامه.

    التنقيط الذي حصل عليه (6/10) مقارنة بزميله دووي (9/10) لا يعكس بالضرورة ضعفاً في القيمة، بقدر ما يعكس فارق الجاهزية والصفاء الذهني في لحظة معينة. حكيمي، في هذه المرحلة، يبدو وكأنه يلعب وهو ما يزال يحمل أثقالاً من الماضي القريب، أكثر مما يستمتع بالحاضر.

    في المحصلة، لا يمكن اعتبار ما يعيشه حكيمي تراجعاً مقلقاً بقدر ما هو مرحلة انتقالية طبيعية بعد ضغوط بدنية ونفسية متراكمة. التاريخ القريب للاعب يؤكد أنه كلما استعاد عافيته الذهنية قبل البدنية، عاد بقوة أكبر. السؤال الحقيقي ليس: لماذا تراجع حكيمي؟ بل، متى يستعيد نسخته الكاملة؟ والإجابة، على الأرجح، مسألة وقت لا أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يسجل هدفا في فوز مثير لباريس سان جرمان على موناكو

    حقق باريس سان جرمان فوزا  ثمينا على مضيفه موناكو بنتيجة (3-2)، بعدما قلب تأخره بهدفين نظيفين إلى انتصار مثير، في مباراة شهدت بصمة واضحة للدولي المغربي أشرف حكيمي الذي لعب دورا حاسما في عودة الفريق الباريسي.

    ووجد النادي الباريسي نفسه متأخرا بهدفين مبكرين سجلهما الأميركي فولارين بالوغون خلال الدقيقتين الأولى و18، ما وضع رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي تحت ضغط كبير منذ بداية اللقاء. غير أن رد فعل باريس سان جرمان كان قويا، خاصة بعد دخول المهاجم البديل ديزيريه دويه الذي أعاد التوازن للمباراة.

    وسجل حكيمي هدف التعادل بطريقة حاسمة في الدقيقة 41، بعدما استغل كرة مرتدة من الحارس السويسري فيليب كون إثر تسديدة قوية لدويه، حيث تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء ليطلق تسديدة مركزة أسكنها الزاوية البعيدة، مانحاً فريقه دفعة معنوية كبيرة نحو العودة في النتيجة.

    ولم يقتصر تأثير الدولي المغربي على الهدف فقط، بل ساهم بحضوره الهجومي وديناميته المعتادة في تعزيز الضغط على دفاع موناكو، ما مهد الطريق لتسجيل هدف الفوز لاحقاً عبر دويه في الدقيقة 67.

    وشهدت المباراة أيضا إهدار باريس سان جرمان ركلة جزاء في الدقيقة 22 بعد تصدي الحارس كون لتسديدة فيتينيا، إضافة إلى إصابة الجناح عثمان ديمبيليه التي فرضت تغييرات تكتيكية مبكرة على المدرب لويس إنريكي.

    كما أكمل موناكو المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد الروسي ألكسندر غولوفين في الدقيقة 48، وهو ما استغله الفريق الباريسي لتعزيز سيطرته وتحقيق الانتصار.

    ومن المنتظر أن يلتقي الفريقان مجددا في مباراة الإياب بالعاصمة الفرنسية باريس الأسبوع المقبل، حيث يسعى باريس سان جرمان لتأكيد تفوقه وحسم التأهل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يضغط حكيمي وسايس من أجل عدول الركراكي عن قراره؟

    علم موقع « تيلكيل عربي »، من مصدر مطلع، أن إجراءات انفصال الجامعة الملكية المغربية مع الناخب الوطني وليد الركراكي تمر بمنعطف حاسم، بعد عدم توصل الطرفين إلى حل يقضي بفك الارتباط.

    وأضاف المصدر ذاته أن وليد الركراكي وطاقمه كانا حاضرين أمس الاثنين، بمركب محمد السادس لكرة القدم، في ظل عدم وضوح الرؤية، وأنهما يشتغلان بشكل عادي في أفق إيجاد حل نهائي.

    وأوضح المصدر نفسه أن عميدي المنتخب، غانم سايس وأشرف حكيمي، تواجدا نهاية الأسبوع في أحد الفنادق بمدينة الرباط، مرجحا أن يكون جمعهما لقاء بالناخب الوطني لثنيه عن العدول عن قرار الاستقالة.

    وبحسب مصدر الموقع، فإنه من المتوقع، في ظل إصرار الركراكي على المغادرة وعجز جامعة الكرة عن اتخاد قرار يقضي بالانفصال، أن يقود الركراكي وطاقمه وديتي التوقف الدولي خلال شهر مارس المقبل.

    وسيجري المنتخب الوطني مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس، في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم المقررة شهر يونيو المقبل بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس 2026 على أرضية ملعب الرياض إير ميتروبوليتانو ( Riyadh Air Metropplitano ) بمدينة مدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا.

    وستخوض العناصر الوطنية المباراة الودية الثانية أمام منتخب باراغواي يوم 31 مارس 2026 على أرضية ملعب بولار-ديليليس ( Stade Bollaert-Delelis ) بمدينة لانس بفرنسا بداية من الساعة الثامنة ليلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي: « جميع اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.. »

    العلم – محمد الورضي

    عاد عميد المنتخب الوطني المغربي، أشرف حكيمي، إلى أحضان “الأسود” بعد تعافيه من الإصابة، في توقيت دقيق وحاسم، تحتاج فيه المجموعة إلى جميع العناصر الوطنية قبل نزال زامبيا والبحث عن نتيجة الفوز للاستمرار في اللعب بالرباط في الأدوار المقبلة.   وخلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاحد الى جانب الناخب الوطني وليد الركراكي، لم يكن حضور حكيمي عاديا بل حمل في كلماته روح القائد ومسؤولية العميد بروح وطنية عالية، وهو يوجه دعوة صريحة إلى الجماهير المغربية والصحافة الوطنية من أجل مؤازرة المنتخب والوقوف خلفه في هذه المرحلة المفصلية، مؤكدا أن الدعم الجماهيري والإعلامي يشكل رافعة معنوية داخل المستطيل الأخضر وخارجه.   وأكد حكيمي أن جميع اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويدركون تماما قيمة القميص الوطني وثقل انتظارات الشارع الرياضي المغربي، مشددا على أن المجموعة عازمة على الظهور بقوة ليس فقط في هذه المرحلة، بل في باقي أطوار المنافسة، بهدف تشريف كرة القدم الوطنية والذهاب بعيدا في هذا الاستحقاق القاري.   ولم يُخف عميد “الأسود” تأثر اللاعبين بما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحا أن الطاقم واللاعبين يتابعون كل ما يُكتب ويتداول، وأن للكلمة المكتوبة والصورة المتداولة تأثيرا مباشرا على نفسية اللاعبين، سواء بشكل إيجابي أو سلبي، وهو ما يستدعي ـ حسب قوله ـ قدرا أكبر من المسؤولية والوعي في الخطاب الموجه للمنتخب.   وفي حديثه عن التتويج، شدد حكيمي على أن مسؤولية الفوز باللقب مسؤولية جماعية، تشمل الطاقم التقني، والإداري، والطبي، إلى جانب الجماهير والإعلام، باعتبارهم جميعا شركاء في صناعة النجاح أو الإخفاق.
      وتكتسي عودة أشرف حكيمي أهمية خاصة، ليس فقط لكونه عميد المنتخب، بل لأنه يعد اليوم واحدا من أفضل الأظهرة في العالم، بما راكمه من تجربة على أعلى المستويات الأوروبية، وبما يمتلكه من شخصية قيادية داخل وخارج الملعب. كما أن تتويجه بالكرة الذهبية الإفريقية يؤكد مكانته القارية وقيمته الفنية، ويجعل حضوره إضافة نوعية للمنتخب الوطني في هذه المرحلة الحساسة.
      عودة حكيمي ليست مجرد خبر رياضي، بل رسالة طمأنة للجماهير المغربية، بأن “الأسود” يستعيدون أحد أبرز اللاعبين، في انتظار أن تترجم هذه الروح إلى أداء قوي ونتائج تليق بحلم المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره