Étiquette : حماس

  • خطة ترامب لتهجير سكان غزة.. إسرائيل تتحرك لتنفيذ المقترح وحماس تدعو لقمة عربية طارئة


    محمد عادل التاطو

    أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صباح الخميس، أنه وجه جيش بلاده لإعداد خطة لتهجير فلسطينيي قطاع غزة، وذلك في أول تحرك من قبل تل أبيب لتنفيذ خطة أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    يأتي ذلك بعدما جددت ترامب، اليوم الخميس، تشبثه بخطته، مشيرا إلى أن واشنطن ستتسلم غزة من إسرائيل بعد انتهاء القتال، فيما نطالبب حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بعقد قمة عربية طارئة لمواجهة مشروع التهجير.

    ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن وزير الدفاع الإسرائيلي قوله: “وجهت الجيش الإسرائيلي بإعداد خطة للسماح لسكان غزة بمغادرتها طوعا”، مضيفا: “الخطة ستشمل خيارات الخروج عبر المعابر البرية، فضلاً عن ترتيبات خاصة للخروج عن طريق البحر والجو”.

    وتابع المسؤول الإسرائيلي: “أرحب بالخطة الجريئة التي طرحها الرئيس الأمريكي ترامب، والتي قد تسمح لعدد كبير من سكان غزة بالمغادرة إلى أماكن مختلفة في العالم”.

    واعتبر كاتس أن “دول مثل إسبانيا وإيرلندا والنرويج وغيرها، التي وجهت اتهامات كاذبة لإسرائيل بسبب أنشطتها في غزة، ملزمة قانونا بالسماح لكل مواطن من غزة بدخول أراضيها ــ وسوف ينكشف نفاقها إذا رفضت القيام بذلك” وفق تعبيره.

    وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن هناك دولا مثل كندا، التي لديها برنامج هجرة منظم، أعربت في الماضي عن رغبتها في استيعاب سكان غزة.

    وادّعى أن خطة ترامب “سوف تساعد الفلسطينيين في غزة على الاستيعاب الأمثل في الدول المضيفة، كما ستمكن من المضي قدما في خطط إعادة الإعمار في غزة منزوعة السلاح وخالية من التهديدات في مرحلة ما بعد حماس – والتي سوف تستمر لسنوات عديدة”، على حد قوله.

    بالمقابل، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن تصريحات ترامب “مرفوضة قطعا، وغزة لأهلها ولن يغادروها”، مطالبة بعقد قمة عربية طارئة لمواجهة مشروع التهجير.

    وقالت حماس في بيان لها: “حديث ترامب عن استلام واشنطن قطاع غزة بمثابة إرادة معلنة لاحتلال القطاع”، مضيفة: “لا نحتاج لأي دولة لتسيير قطاع غزة ولا نقبل استبدال احتلال بآخر”.

    وأشارت حماس إلى أن رفض مشروع ترامب لا يكفي ولا بد من وحدة فلسطينية لمواجهة التهجير، مطالب مختلف الأطراف الفلسطينية بوحدة الصف لمواجهة مشروع ترامب.

    إقرأ أيضا: الأمير تركي الفيصل لترامب: إذا كان لا بد من تهجير سكان غزة فليعودوا إلى بيوتهم في حيفا ويافا

    وأول أمس الثلاثاء، فجر ترامب قنبلة مدوية بالإعلان عن خطته للاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه، وذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، ما أثار ردود فعل إقليمية ودولية واسعة.

    واقترح ترامب نقل سكان غزة إلى مصر والأردن، معتبرا أن الرئيس السيسي والملك عبد الله سيوافقان على المقترح لاحقا رغم معارضتهما حاليا، فيما لم يستبعد إمكانية نشر قوات أمريكية لدعم إعادة إعمار غزة، متوقعا أن تكون للولايات المتحدة “ملكية طويلة الأمد” في القطاع الفلسطيني.

    واعتبر ترامب أن عزمه السيطرة على غزة هدفه تحويل القطاع إلى ما أسماه “ريفييرا الشرق الأوسط”، متعهدا بإعادة إعمارها وزيارتها شخصيا، مردفا: “غزة ليست مكانا صالحا لحياة الناس، (…) والسبب الوحيد الذي يجعلهم يريدون العودة هو عدم وجود بديل”.

    واليوم الخميس الذي يصادق اليوم الـ19 من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن إسرائيل ستسلم قطاع غزة إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء القتال وإعادة توطين الفلسطينيين في مجتمعات أخرى.

    وقال ترامب: “سيكون الفلسطينيون قد أعيد توطينهم بالفعل في مجتمعات أكثر أمنا وجمالا مع منازل جديدة وحديثة في المنطقة، ولن تكون هناك حاجة إلى جنود الولايات المتحدة وسوف يسود الاستقرار في المنطقة”.

    وتابع قوله: “ستتاح للفلسطينيين الفرصة للعيش بسعادة وأمان وحرية”، مردفا: “سنبدأ بالتعاون مع فرق التنمية لبناء ما سيصبح واحدا من أعظم وأروع مشاريع التنمية على وجه الأرض”.

    وأعادت خطة ترامب إلى الأذهان ما قاله صهره جاريد كوشنر العام الماضي، حين صرح في مقابلة في جامعة هارفارد في 15 فبراير 2024 قائلا: “لو كنت مكان إسرائيل لنقلت سكان غزة وطهرت المنطقة”، وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية.

    وأشار كوشنر حينها إلى أن عقارات غزة ذات الواجهة البحرية قد تكون ذات قيمة عالية، زاعما أن حصول الفلسطينيين على دولة خاصة بهم “فكرة سيئة جدا”، مضيفت: “إسرائيل يجب أن تطرد الفلسطينيين في غزة بدبلوماسية من معبر رفح الحدودي إلى مصر أو منطقة في صحراء النقب”.

    وارتكبت إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 وإلى غاية 19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 173 ألف شهيد وجريح ومفقود من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، مع تدمير شبه كلي للبنية التحتية والخدمات في قطاع غزة المحاصر.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حماس » لترامب: ستصب الزيت على النار

    أكدت حركة المقاومة الإسلامية « حماس »، اليوم الأربعاء، أن تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخصوص تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، « عدائية لشعبنا وقضيتنا، ولن تخدم الاستقرار في المنطقة، وستصب الزيت على النار ».

    وشددت حركة « حماس »: « نحن وشعبنا الفلسطيني وقواه الحية لن نسمح لأي دولة في العالم باحتلال أرضنا أو فرض الوصاية على شعبنا الفلسطيني العظيم، الذي قدم أنهارا من الدماء لتحرير أرضنا من الاحتلال، ولإقامة دولتنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس ».

    ودعت « حماس » الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب إلى التراجع عن « تلك التصريحات غير المسؤولة، والمتناقضة مع القوانين الدولية والحقوق الطبيعية لشعبنا الفلسطيني في أرضه ».

    كما دعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة إلى الانعقاد العاجل لمتابعة تلك التصريحات الخطيرة، « واتخاذ موقف حازم وتاريخي يحفظ لشعبنا الفلسطيني حقوقه الوطنية، وحقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس ».

    وفي إعلان صادم، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستسيطر على غزة وتمتلكها، معلنا أنه ينوي زيارة القطاع المحاصر وإسرائيل والسعودية، فيما اعتبر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الخطة ستغير التاريخ.

    وقال ترامب، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو، في ختام مباحثات ثنائية جرت في البيت الأبيض: « الولايات المتحدة سوف تتولى السيطرة على قطاع غزة، وسنقوم بعمل هناك، أيضا. سوف نمتلكها. وسنكون مسؤولين عن تفكيك كل القنابل غير المنفجرة والأسلحة الأخرى الخطيرة في هذا الموقع ».

    وأضاف: « سنسوي الموقع بالأرض ونوجد تنمية اقتصادية؛ ما من شأنه أن يخلق آلاف الوظائف »، مشيرا إلى أن « بلاده تتطلع إلى ملكية طويلة الأمد » لقطاع غزة.

    وتابع: « أرى أن ذلك سيجلب استقرارا كبيرا لهذا الجزء من الشرق الأوسط، وربما الشرق الأوسط بأسره »، مضيفا: « لم يكن هذا قرارا اتُّخذ باستخفاف. كل من تحدثت معه يحب فكرة أن تتملك الولايات المتحدة هذه القطعة من الأرض ».

    وتصور ترامب أن يعيش أناس من جميع أنحاء العالم في غزة بعد تنفيذ خطته، متوقعا أن تتحول إلى « ريفييرا الشرق الأوسط ».

    وحول خطة التهجير، قال ترامب: « تحدثت إلى زعماء آخرين في الشرق الأوسط، وتروقُهم فكرة نقل الفلسطينيين من غزة. زعيما مصر والأردن سيقدمان الأرض اللازمة لخطتي الخاصة بالفلسطينيين »، وذلك في إشارة لتصريحاته السابقة حول تهجير سكان القطاع إلى هذين البلدين.

    كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أنه لم يتخذ موقفا بشأن سيادة الاحتلال الإسرائيلي على الضفة الغربية، مشيرا إلى أنه سيعلن عن ذلك، في الأسابيع المقبلة.

     وبشأن التطبيع، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن العديد من الدول ستنضم « قريبا جدا » إلى « اتفاقيات أبراهام » للتطبيع مع إسرائيل، فيما أعرب نتنياهو عن ثقته في قدرته على التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات مع السعودية، مشيرا إلى أنه ملتزم بجعله حقيقة، بقوله: « أعتقد أن السلام بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية ليس ممكنا فحسب، بل أعتقد أنه سيتم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ”اقتباس توراتي”..رئيس الأركان الإسرائيلي يتوعد الفلسطينيين

    توعد رئيس الأركان الإسرائيلي المعين، إيال زامير، الأحد، بمواصلة القتال ضد الفلسطينيين، مقتبسا نصا من التوراة على ذلك.

    جاء ذلك في تصريحات أدلى بها زامير خلال مؤتمر لوزارة الدفاع في تل أبيب، نقلتها القناة 12 الإسرائيلية.

    والسبت، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعيين زامير رئيسا جديدا للأركان، خلفا لسلفه المستقيل، هرتسي هاليفي.

    وقال زامير الذي يتسلم منصبه رسميا في مارس المقبل: “2025 سيكون عاما مليئا بالقتال والتحديات العسكرية، لم تنتهِ الأزمة بعد، والتحديات ما زالت أمامنا”.

    وفي تهديد مبطن، استشهد زامير بنص من التوراة قائلا: “سأطارد أعدائي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وول ستريت جورنال”: “حـ.ـماس” تحوّل إطلاق سراح الأسرى إلى مشهد مهين لإسرائيل

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تريد توجيه رسالة إلى العالم مفادها أنها لا تزال مسؤولة عن قطاع غزة، وذلك عن طريق تحويل إطلاق سراح الأسرى إلى “مشهد مهين لإسرائيل”.

    وجاء في تقرير أعده روري جونز وسمر سعيد أن هذا النمط بدأ مع إطلاق سراح أول رهائن إسرائيليين، عندما تجمعت حشود من الرجال حول عربات حماس التي تحمل المحتجزات الإسرائيليات، مما جعلهن يركضن إلى مسؤولي الصليب الأحمر الذين كانوا ينتظرونهن لنقلهن إلى منازلهن.

    ورأت الصحيفة أن إطلاق “حماس” رهينتين من أمام أنقاض منزل رئيس المكتب السياسي للحركة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تفرج عن إسرائليين من جنسية فرنسية وأمريكية

    قال الجيش الإسرائيلي إن الرهينة الإسرائيلي-الأميركي المفرج عنه كيث سيغل أصبح في الأراضي الإسرائيلية بعدما أطلقت حركة حماس سراحه السبت. وأعلن الجيش في بيان « قبل فترة وجيزة، عبر الرهينة المدني كيث سيغل الحدود إلى الأراضي الإسرائيلية برفقة قوات من الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك).

    وفي ذات السياق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر منصة « إكس »، إنه يتشارك مشاعر « الارتياح والفرح الكبيرين » مع أقارب الرهينة الإسرائيلي-الفرنسي عوفر كالديرون الذي أطلق سراحه « بعد 483 يوما من الجحيم الذي لا يمكن تصور ه ».

    ماكرون أن أفكاره مع أوهاد ياهالومي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقل المدبر لـ”طوفان الأقصى”.. حماس تعلن مقتل قائد كتائب عز الدين القسام محمد الضيف

    أعلنت كتائب عزّ الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء اليوم الخميس (30 يناير)، أنّ قائدها العام محمد الضيف، قُتل إلى جانب أربعة آخرين من كبار قادتها، خلال الحرب بين إسرائيل والحركة في قطاع غزة.

    وقال المتحدّث باسم القسّام، أبو عبيدة، في مقطع فيديو “نزفّ شهيد الأمة الكبير القائد محمد الضيف، قائد هيئة أركان كتائب القسّام، والقائد مروان عيسى، نائب قائد أركان كتائب القسام، والقائد غازي أبو طماعة، قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، والقائد رائد ثابت، قائد ركن القوى البشرية، و القائد المجاهد البطل رافع سلامة، قائد لواء خان يونس”.

    ويعتبر محمد الضيف “أبو خالد”، العقل المدبر لعملية “طوفان الأقصى.

    واستعرض أبو عبيدة أسماء عدد من قيادات “حماس” العسكرية من الذين قُتلوا في المعارك الأخيرة مع إسرائيل ومنهم مروان عيسى نائب قائد أركان القسام وغازي أبو طماعة قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية ورائد ثابت قائد ركن القوى البشرية ورافع سلامة قائد لواء خان يونس

    وفي يوليوز من عام 2024، قال مسؤول أمني إسرائيلي لشبكة CNN، إن الجيش الإسرائيلي استهدف الضيف، في غارة جوية جنوب قطاع غزة.

    ونفت حركة حماس، حينها مزاعم إسرائيل بأنها استهدفت محمد الضيف وقائد كتيبة خان يونس في قطاع غزة، رافع سلامة.

    ولم توضح “القسام” ما إذا كان الضيف قد قُتل في الغارة التي تحدثت عنها إسرائيل قبل أشهر.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يوقع أمرًا تنفيذيًا يستهدف المتعاطفين مع “حماس” ويهدد بترحيل الطلاب الأجانب

    ليلى صبحي

    أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيوقع اليوم الأربعاء أمرًا تنفيذيًا يستهدف مكافحة معاداة السامية، متوعدًا بترحيل الطلاب الجامعيين الأجانب وغيرهم من المقيمين الذين شاركوا في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين أو أبدوا تعاطفًا مع حركة “حماس”.

    من جهتها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الأمر التنفيذي الجديد سيتناول سياسات اختيار المدارس، كما سيوقف التمويل عن المؤسسات التعليمية الحكومية التي تعتمد نظرية العرق النقدية أو تدرّس موضوعات مثيرة للجدل ضمن مناهجها.

    المصدر: روتيرز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة غزة تعلن عودة 300 ألف نازح لشمال القطاع.. وشركات أمن أمريكية ومصرية تفتش سيارات العائدين


    العمق المغربي

    أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عودة 300 ألف نازح فلسطيني إلى الشمال منذ صباح اليوم الاثنين بعد السماح لهم بالعبور بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

    وأوضح المكتب أن 300 ألف نازح عادوا من محافظات الجنوب والوسطى إلى محافظتي غزة والشمال عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، بعد 15 شهرا من الإبعاد عن أرضهم.

    ومساء الأحد، أعلن جيش الاحتلال السماح بعودة الفلسطينيين مشيا على الأقدام إلى شمال قطاع غزة عبر طريق نتساريم، ومن خلال شارع الرشيد، بينما سيسمح بالانتقال بالمركبات إلى شمال القطاع بعد الفحص عن طريق صلاح الدين.

    وبعد تلكؤ، أزال الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، الحواجز التي نصبها في ممر نتساريم وسط القطاع، الذي فصل منذ أكتوبر 2023، شمال القطاع عن باقي أنحائه.

    وأثارت مشاهد عودة النازحين الفلسطينيين إلى الشمال حالة استياء في إسرائيل، حيث عنونت القناة الـ12 الإسرائيلية خبرها الرئيسي، بالقول إن النازحين الفلسطينيين يحتفلون بإذلال إسرائيل.

    وفي 19 يناير الجاري، بدأ سريان اتفاق وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وإسرائيل، يستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.

    إلى ذلك، تتولى شركتان أمريكيتان وثالثة مصرية مهمة الفحص الأمني لمركبات النازحين الفلسطينيين العائدين إلى شمال قطاع غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في القطاع بين حماس وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الجاري.

    وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس” فإنه بإمكان النازحين المشاة العودة إلى شمال غزة بدون تفتيش ولكن يتعين إجراء فحص أمني للمركبات في طريق عودتها إلى الشمال.

    ولا يذكر الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 19 يناير الجاري أسماء الشركات التي تم التوافق عليها ما بين إسرائيل وحماس ومصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية ولكن وسائل إعلام إسرائيلية كشفت أسماء هذه الشركات.

    وقال شهود عيان للأناضول إن مركبات تحمل نازحين وأغراضهم بدأت بالمرور من محور نتساريم عبر شارع صلاح الدين، بعد خضوعها لتفتيش أمني من قبل الشركات.

    وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية فإن هذه الشركات هي: Safe Reach Solutions (SRS) وUG Solutions والشركة المصرية العربية للأمن والحراسة”.

    وقالت الصحيفة: “لا يأتي تمويل الشركات المشاركة من إسرائيل، بل يتم إدارته من خلال وسطاء الصفقة وهي قطر ومصر والولايات المتحدة، ويُعتقد أن قطر توفر غالبية التمويل”.

    ولفتت إلى أن الشركتين الأمريكيتين “توظفان نحو 100 فرد مسلح، أغلبهم من الأميركيين، بما في ذلك بعض الناطقين بالعربية، وكثير منهم من قدامى المحاربين في وحدات النخبة أو عملاء سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية”.

    وكشف مصدر مصري مطلع، الاثنين، عن أسباب اللجوء إلى اختيار الشركات الثلاث للعمل في قطاع غزة، موضحا أنه كانت هناك مقترحات بتولي قوات أجنبية، ومنها أمريكية، هذا الأمر.

    لكنَّ مصر تحفظت عليه ورفضته بشدة، باعتبار أن القاهرة “لا تريد أن تشرعن وجود قوات أجنبية بشكل رسمي داخل القطاع حتى لا يكون ذريعة لأي شيء مستقبلا”.

    ونوه المصدر المصري الذي نقلته عنه صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية إلى أن “القاهرة أيضاً لا ترغب في وجود قوات مصرية لهذا الغرض أو أي أغراض أخرى في غزة حتى لا تضطر لأشياء لا ترغبها في مواجهة أي تطورات غير محمودة، خصوصاً من الجانب الإسرائيلي الذي يحاول بشتى الطرق خرق اتفاق وقف إطلاق النار”.

    وأوضح المصدر أنه “كان الاقتراح الأنسب والأفضل أن تتولى الأمر شركات خاصة مصرية وأميركية.

    “لأن تلك الشركات حتى وإن كانت تعمل في مجال الأمن ويحمل أفرادها السلاح، فإنها في النهاية شركات مدنية، ويسهل إنهاء عقدها، أو استبدالها، في أي وقت بعكس الوضع في حالة القوات الرسمية”، وفق المصدر.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسي إسرائيلي يهين المغاربة

    الرباط – الأسبوع

        قام المسمى حسن كعبية، الموظف في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، بنشر بيان لمهاجمة الناشط عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع.

    وكتب الموظف الإسرائيلي بيانا يهاجم فيه جميع المغاربة الذين يقفون مع المقاومة الفلسطينية الهادفة للحرية والاستقلال، قائلا: “كل من يدعم إرهاب حماس ضد الأبرياء فإنه حيوان”.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    وسبق لهذا الموظف الصهيوني أن وصف، في تصريح لموقع “هيسبريس”، المغاربة الذين شاركوا في مسيرات الرباط والدار البيضاء ضد العدوان على غزة، بأنهم ليسوا بشرا (يعني حيوانات)، لأنهم يتضامنون مع الشعب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق سراح 200 فلسطيني و4 مجندات إسرائيليات في إطار صفقة التبادل بين حماس وإسرائيل

    أطلقت حركة حماس، السبت، سراح أربع رهائن إسرائيليات، كن محتجزات في قطاع غزة، فيما أفرجت السلطات الإسرائيلية عن 200 معتقل فلسطيني، في إطار اتفاق الجزء الثاني من صفقة التبادل، التي بدأت منذ أسبوع، لتعم الاحتفالات تل أبيب ورام الله، على حد سواء. فيما اصطدمت عودة مئات آلاف الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة المدمّر، بخلاف في اللحظات الأخيرة مع ربط إسرائيل الخطوة بالإفراج عن الرهينة المدنية أربيل يهود.

    في إطار الجزء الثاني من صفقة التبادل، أفرجت حركة حماس السبت عن أربع رهائن إسرائيليات كن محتجزات في قطاع غزة بينما أفرجت السلطات الإسرائيلية عن 200 معتقل فلسطيني في…

    إقرأ الخبر من مصدره