Étiquette : حماس

  • قانون جديد بإسرائيل يعاقب بالسجن من ينشر منشورات مؤيدة لحركة حماس

    24ساعة-متابعة

    وافق البرلمان الإسرائيلي، يوم أمس الإثنين، بالقراءة الثانية والثالثة على مشروع قانون ينص على السجن لمدة سنة لمن ينشر منشورات مؤيدة لحركة حماس.

    ويعاقب هذا القانون، على كل منشورات تؤيد المقاومة الفسلطينية وتتضمن كلمات مديح أو تعاطف أو تشجيع لأعمالها.

    وذكرت وكالة قدس للأنباء أنه بموجب هذا القانون الجديد فإن “المنشورات التي تنشر بشكل عشوائي أو لغرض قانوني لن تحظر”.

    وأشار المصدر، إلى أن هذا القانون الجديد يعتبر “القراءة الممنهجة والمستمرة، تشير إلى الانتماء إلى التنظيم المقاوم”.

    إقــرأ أيــضًا

    انتقادات داخلية لبايدن بسبب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتانياهو يرفض وقف إطلاق النار ويؤكد نية إسرائيل الإشراف أمنيا على غزة بعد الحرب

    أ ف ب
    رفض رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتانياهو مرة جديدة وقف إطلاق نار في غزة التي أصبحت “مقبرة للأطفال” بحسب الأمم المتحدة مؤكدا أن إسرائيل ستتولى “المسؤولية الأمنية العامة” في القطاع بعد الحرب التي تدخل الثلاثاء شهرها الثاني.

    وأكد نتانياهو، خلال مقابلة تلفزيونية أجرتها معه محطة “إيه بي سي نيوز” الأميركية، “لن يكون هناك وقف إطلاق نار – وقف إطلاق نار شامل – في غزة من دون إطلاق سراح رهائننا”.

    وأضاف “إسرائيل ستتولّى، لفترة غير محدّدة، المسؤولية الأمنية الشاملة” في غزة (..) فعندما لا نتولّى هذه المسؤولية الأمنية، فإنّ ما نواجهه هو اندلاع إرهاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المكارثية الجديدة”.. كيف تعيد الحرب بين حركة “حـ.ـمـ.ـاس” وإسرائيل تعريف حدود حرية التعبير؟

    أثارت الحرب بين حركة حماس وإسرائيل نشاطاً واسع النطاق عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول الصراع، وأدت إلى سلسلة من عمليات الفصل والطرد من العمل أو غيرها من الإجراءات الانضباطية والعقابية في مكان العمل من لدن أرباب العمل القلقين بشأن آراء موظفيهم حول هذا النزاع.

    وقبل أيام تم طرد رئيس تحرير مجلة Artforum، ديفيد فيلاسكو، من قبل ناشره، Penske Media، بعد نشر رسالة مفتوحة على المجلة تدعو إلى وقف إطلاق النار وتصف إسرائيل بأنها مسؤولة عن بداية الإبادة الجماعية.

    وتمت إقالة مايكل آيسن من منصب رئيس تحرير المجلة العلمية eLife بعد إعادة تغريد مقال ساخر ينتقد إسرائيل؛…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاومة بغزة تطلق صواريخ مضادة للطائرات لأول مرة.. واتفاق مبدئي على وقف إطلاق النار

    العمق المغربي

    كشفت قناة الجزيرة أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وافقا على وقف إطلاق النار بوساطة مصرية، اعتبارا من الساعة 10 مساء اليوم، مشيرة إلى أن الاتفاق يتضمن وقف إطلاق النار ووقف استهداف المدنيين وهدم المنازل.

    إلى ذلك، كشفت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن مصادر عسكرية، أن حركة الجهاد الإسلامي أطلقت للمرة الأولى صواريخ مضادة للطائرات، إلى جانب إطلاق صواريخ بعيدة المدى.

    يأتي ذلك مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، وإطلاق عشرات الصواريخ باتجاه عدد من المستوطنات في غلاف غزة.

    وأضافت الإذاعة العبرية أن الدفعة الجديدة من الصواريخ غير مسبوقة،واستهدفت مناطق بعيدة في أسدود وعسقلان وغلاف غزة.

    موقالت قناة الجزيرة إن دفعة جديدة من الصواريخ انطلقت من القطاع باتجاه عسقلان، في حين دوت صافرات الإنذار في سديروت ونيريم ونير عام ومستوطنة ناحل عوز وعسقلان وبيت شكما، فيما تحاول القبة الحديدة الإسرائيلية التصدي للصواريخ.

    وقال جيش الاحتلال إن مقاتلاته هاجمت مقرين تابعين لوحدة الصواريخ في حركة الجهاد الإسلامي.

    وكشف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، سلامة معروف، أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ فجر الثلاثاء الماضي، أدت إلى تدمير نحو 15 مبنى في مناطق مختلفة تضم 51 وحدة سكنية تدميرا كليا، كما تضررت 940 وحدة سكنية، منها 49 وحدة باتت غير صالحة للسكن.

    تصعيد في الضفة

    وفي الضفة الغربية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 3 آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم بلاطة شرق نابلس.

    وأفاد شهود عيان في مخيم بلاطة بأن قوات خاصة إسرائيلية تسللت إلى المخيم يتبعها عدد كبير من الآليات العسكرية، وحاصرت منزلا في حي الجماسين وسط المخيم، مما فجر مواجهات مع الفلسطينيين.

    وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الاحتلال منعت طواقمه من دخول المخيم لإسعاف المصابين.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ارتفعت إلى 150 شهيدا منذ بداية العام الجاري وحتى اليوم، من بينهم 33 شهيدا في العدوان الإسرائيلي المستمر منذ الثلاثاء الماضي على غزة.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة إلى 21 شهيدا والمقاومة ترد بمئات الصواريخ

    محمد عادل التاطو

    أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية أطلقت دفعة جديدة من الصواريخ من وسط قطاع غزة باتجاه إسرائيل، في حين أفاد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت باستهداف مواقع دقيقة لتصنيع السلاح في غزة ومواقع لإطلاق الصواريخ.

    وأفادت قناة الجزيرة بأن 16 شخصا أصيبوا في مدينة عسقلان بعد تعرضها لدفعة من الصواريخ أطلقت من غزة، مشيرة إلى تسجيل أضرار جسيمة أيضا في عدد من المباني وسط مدينة عسقلان بعد تعرضها للصواريخ.

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه “نتيجة لضرباتنا التي استهدفت مواقع وأنفاقا في غزة تم تجريد حركة الجهاد من قدراتها”.

    وتابع “أدرنا المعركة بسلسلة هجمات منظمة ودقيقة وتمكنا من تصفية قادة الجهاد”. وأوضح أن “المعركة بالنسبة لنا لم تنته بعد ونأمل أن تنتهي، ولكننا سنبقى جاهزين”.

    وأعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تنفيذ عملية “ثأر الأحرار” بتوجيه ضربة بمئات الصواريخ إلى إسرائيل؛ ردا على جريمة اغتيال قادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أمس الثلاثاء.

    وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية إطلاق أكثر من 300 صاروخ من غزة باتجاه إسرائيل منذ ساعات الظهيرة.

    وأصيب 5 إسرائيليين جراء إطلاق عشرات الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية المجاورة له، كما استهدفت تل أبيب وعطلت حركة الطيران في مطار بن غوريون، في حين واصلت إسرائيل غاراتها على القطاع.

    وتأتي الرشقات الصاروخية الفلسطينية بعد قصف مدفعي وسلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بعد مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال في القطاع أمس الثلاثاء أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين، بينهم 3 من قادة سرايا القدس مع زوجاتهم وعدد من أطفالهم.

    وبعد استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ صباح اليوم، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أمس إلى 21 شهيدا، وإصابة 64 آخرين بجراح مختلفة.

    واقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية (جنوبي جنين) لاعتقال مطلوبين، بينما استهدفت المقاومة آليات الاحتلال بعبوات ناسفة محلية الصنع.

    وشيّعت بلدة قباطية جثماني الشهيدين راني قطنات (25 عاما) من مخيم جنين وأحمد عساف (18 عاما) من بلدة قباطية، اللذين استشهدا برصاص قوات الاحتلال في اشتباكات مسلحة اندلعت في البلدة أثناء تصدي الشبان الفلسطينيين لاقتحام قوات الاحتلال.

    وفي القدس، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين ليل الثلاثاء/الأربعاء في العيساوية، بعد إحراق حافلة للمستوطنين زعم جيش الاحتلال أنها دخلت البلدة عن طريق الخطأ.

    من جانبها، قالت وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية جيلا غامليل إن هناك محاولات لجر إسرائيل إلى حملة أكبر بكثير في قطاع غزة، وأضافت -في تصريحات نقلتها إذاعة الجيش الإسرائيلي- أن إسرائيل لا تنتظر ولا تتوقع، لكنها جاهزة لأي سيناريو، حسب تعبيرها.

    في غضون ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي وضع الحواجز الإسمنتية على الطرق القريبة من غزة، ويعمل مع وزارة الدفاع الإسرائيلية على تعزيز المنطقة المحيطة بقطاع غزة لتشكيل درع حماية.

    كما يعمل الجيش -حسب وسائل إعلام إسرائيلية- على جمع معلومات استخبارية بالمسيّرات على طول الحدود مع غزة تحسبا لأي سيناريو، على حد تعبيرها.

    وأفادت الجزيرة بأن وزير الدفاع الإسرائيلي ترأس مشاورات في تل أبيب بمشاركة رئيسي الأركان والاستخبارات العسكرية، كما أطلق جيش الاحتلال اسم “السهم الواقي” على عمليات الاغتيال في غزة.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوان على غزة.. الجامعة العربية تدعو مجلس الأمن لحماية للفلسطينيين

    العمق المغربي

    دعت الجامعة العربية المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، للتدخل الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وملاحقة مرتكبي الجرائم الإسرائيلية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني وتقديمهم للعدالة وعدم إفلاتهم من العقاب.

    وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة، سعيد أبوعلي، اليوم الثلاثاء، إن الجامعة العربية تدين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والمتمثلة في الجريمة النكراء التي ارتكبتها السلطات الإسرائيلية في قطاع غزة فجر اليوم، وكذلك استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية وآخرها في نابلس هذا الصباح.

    وأضاف أن الجامعة العربية تؤكد “أن هذا التصعيد الخطير يأتي في إطار الحرب المفتوحة التي تشنها الحكومة اليمنية الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته في إطار سياستها المعلنة للقضاء على أي فرصة لتحقيق السلام وإشعال أتون الفوضى والعنف بالمنطقة”.

    وتابع أن الجامعة العربية تحمل “الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته على المنطقة بأسرها”.

    وفجر الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي شن عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلق عليها اسم “السهم الواقي” أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال و6 نساء، و3 من قادة “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”.

    وقالت ممثلية روسيا الاتحادية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، إن مواطنا روسيا وزوجته وابنهما، قتلوا في غارات جوية شنتها إسرائيل على قطاع غزة فجر الثلاثاء.

    وأضافت ممثلية روسيا في فلسطين في بيان عبر حسابها على فيسبوك: “نأسف لمقتل المواطن الروسي جمال خصوان وزوجته وابنه نتيجة سلسلة غارات جوية شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة”، مضيفة: “أصبح طفلاه الآخران وهم من مواطني روسيا، أيتاما”.

    وشيّع سكان قطاع غزة شهداء القصف الإسرائيلي على القطاع صباح اليوم الثلاثاء، وهم 3 قادة في حركة الجهاد الإسلامي و4 أطفال و5 نساء وطبيب، وسط تنديد عربي وإسلامي شديد بالهجمة الإسرائيلية.

    وفي ردود الفعل، أدانت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، مقتل مدنيين بينهم أطفال ونساء، في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة.

    وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينيسلاند، في بيانه له: “إنني قلق للغاية من التطورات في غزة بعد أن شنت إسرائيل عملية عسكرية صباح اليوم استهدفت أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية”.

    وأضاف: “أسفرت الضربات الجوية الإسرائيلية داخل غزة عن مقتل 13 فلسطينيا، بينهم ثلاثة من أعضاء الجهاد الإسلامي، وطبيب و5 نساء و4 أطفال، وإصابة أكثر من 20 آخرين”، مردفا: “ما زلت منخرطا بشكل كامل مع جميع الأطراف في محاولة لتجنب صراع أوسع له عواقب وخيمة على الجميع”.

    وأدانت تركيا الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة المحاصر، وأكدت أنها تنتظر إيقاف هذه الهجمات “بشكل فوري” قبل أن تتسبب بمزيد من الخسائر بالأرواح.

    واستنكرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بالتصعيد الإسرائيلي في غزة ونابلس، مشيرة إلى أن استمرار العدوان “يهدد بدوامات أوسع من العنف الذي سيدفع الجميع ثمنه”.

    وأعلنت مصر رفضها التصعيد الإسرائيلي عبر قصف قطاع غزة واقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى، محذرة من “تقويض جهود التهدئة”، فيما أدانت وزارة الخارجية الجزائرية الغارات الإسرائيلية على غزة، ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن للتدخل فورا لوقف الاعتداءات.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل توقع 13 شهيدا في هجمات على غزة وفلسطين تطالب بتدخل دولي

    العمق المغربي

    أعلن الجيش الإسرائيلي شن عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلق عليها اسم “السهم الواقي”، فجر اليوم الثلاثاء، أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال و4 نساء، وإصابة 20 آخرين في حصيلة أولية لوزارة الصحة بالقطاع.

    من جانبها، أعلنت “سرايا القدس” الذراع المسلح لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، عن استشهاد 3 من قادتها وزوجاتهم وعدد من أبنائهم في غارات إسرائيلية على غزة.

    وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، اليوم الثلاثاء، أن “الكابينت” سيجتمع مساء اليوم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب.

    وأوردت الهيئة عن مصادر (لم تسمها) مقربة من نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، أن المستشارة القانونية للحكومة “أعطت الضوء الأخضر للبدء بالعملية العسكرية في قطاع غزة دون طرح الموضوع على المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية أو دعوة المجلس للانعقاد”.

    وأضافت المصادر أنه “تم عرض صورة الوضع أمامها وفقا للمعلومات الاستخبارية المتوفرة مرفقة بتقديرات الجهات الأمنية وأن الأمر يتعلق بعملية محصورة ومركزة، وهذا ما حدا بها إلى إعطاء الضوء الأخضر لبدء العملية دون اللجوء إلى المجلس الوزاري المصغر”.

    وذكرت الهيئة أنه “بعد أن عرضت أمام المستشارة القانونية للحكومة صورة الوضع الخاصة المرفقة بتقديرات الجهات الأمنية، وجدت المستشارة أنه وفقا لنصوص القانون، لا حاجة لدعوة المجلس الوزاري المصغر إلى الانعقاد لاتخاذ قرار بشأن هذه العملية العسكرية”.

    وفي السياق، أعلنت عدة مدن إسرائيلية فتح الملاجئ تحسبا لإطلاق صواريخ من قطاع غزة.

    وقالت هيئة البث: “أعلنت مدينتا ريشون لتسيون وبات يام وسط إسرائيل افتتاح ملاجئ عامة، كما أعلنت مدينة بئر السبع الجنوبية فتح الملاجئ العامة وإلغاء الدراسة في جميع المدارس”.

    من جانبه، أعلن حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، عودته للمشاركة في جلسات الكنيست (البرلمان) بعد العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

    وسبق لبن غفير أن أعلن مقاطعته وحزبه جلسات التصويت في الكنيست رغم أنه جزء من الائتلاف الحكومي، ما تسبب بتوتر في الحكومة لا سيما بعد قرب شروع البرلمان في إقرار الميزانية.

    وقال حزب “القوة اليهودية” في بيان: “بعد قبول موقفنا والانتقال من الاحتواء إلى الهجوم بالإجراءات المضادة المستهدفة لمسؤولي الجهاد الإسلامي، سنعود للتصويت مع الحكومة، ونأمل أن تستمر الهجمات لفترة طويلة”.

    إلى ذلك، طالبت فلسطين، الثلاثاء، بـ”تدخل دولي عاجل” لوقف التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة وطالبت الأمم المتحدة بإدانة “العدوان”.

    وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها: “تطالب الوزارة المجتمع الدولي بتدخل عاجل لوقف العدوان على شعبنا، وتؤكد أن الحل السياسي التفاوضي للصراع هو المدخل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ساحة الصراع”.

    وأضافت أنها تدين “بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال (…) وتعتبرها امتدادا لحرب مفتوحة ضد شعبنا وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة”.

    وحمّلت خارجية فلسطين الحكومة الإسرائيلية “المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا العدوان ونتائجه على ساحة الصراع، باعتباره تصعيدا خطيرا يهدد بتفجيرها بالكامل”.

    تأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوع من تصعيد عسكري اندلع بغزة عقب وفاة الأسير خضر عدنان داخل السجون الإسرائيلية، وانتهى التصعيد فجر الأربعاء الماضي، بالتوصل إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، خرقته إسرائيل فجرا باغتيال قادة “سرايا القدس”​​​​​​​ الثلاثة.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهيد و5 مصابين حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة.. والتهدئة تدخل حيز التنفيذ

    العمق المغربي

    أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، عن استشهاد فلسطيني وإصابة 5 آخرين جراء الغارات التي شنتها طائرات حربية إسرائيلية على القطاع.

    وقالت الوزارة، في بيان مقتضب: “منذ مساء أمس استشهد المواطن هاشل مبارك (58 عاما) من سكان شمالي القطاع، وأصيب 5 مواطنين آخرين”، دون تحديد طبيعة الإصابة.

    وفي نفس السياق، أعلن مصدر في “المقاومة الفلسطينية” بقطاع غزة، فجر الأربعاء، عن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل اعتبارا من فجر الأربعاء. .

    وشنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ مساء الثلاثاء، ردت عليها الفصائل الفلسطينية بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع.

    وبدأ هذا التصعيد عقب إعلان مؤسسات حقوقية رسمية استشهاد القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” خضر عدنان، بعد خوضه إضرابا عن الطعام منذ اعتقاله داخل السجون الإسرائيلية في 5 فبراير الماضي، رفضا لاعتقاله وللتهم الموجهة إليه وعلى رأسها “التحريض”.

    واتهمت الفصائل إسرائيل بتنفيذ “عملية اغتيال بحق الأسير عدنان”، ما دفع الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية للرد على ذلك بإطلاق رشقات صاروخية من مناطق مختلفة من القطاع باتجاه المستوطنات المحاذية، بحسب بيان صدر عنها.

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن “الفلسطينيين أطلقوا أكثر من 100 صاروخ من قطاع غزة”، فيما ردت إسرائيل على ذلك بشن سلسلة غارات عنيفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو: سوريا ستدفع ثمنا باهظا إذا استمر إطلاق الصواريخ على إسرائيل

    العمق المغربي

    وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تحذيرا للحكومة السورية، وقال إنها”ستدفع ثمناً باهظاً” إذا “استمرت في السماح” بإطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار على الأراضي الإسرائيلية.

    جاء ذلك في مؤتمرًا صحفيً عقده المسؤول الإسرائيلي ،مساء الاثنين، تحدث فيه عن أسبوع من التوترات المتصاعدة بين إسرائيل وجيرانها. 

    وقال نتنياهو: “في سوريا، عملنا ضد أهداف إيرانية وأهداف للنظام السوري. يعرف نظام الأسد بالفعل أن الثمن الذي جعلناه يدفعه ليس سوى البداية. إذا استمروا في السماح بإطلاق الصواريخ وإرسال الطائرات بدون طيار إلى إسرائيل، فإن نظام الأسد سيدفع ثمناً باهظاً للغاية”.

    وفي سياق متصل، أشار نتنياهو إلى أنه “في ليلة واحدة، أسقطنا خمسين طناً من القنابل على أهداف مهمة لحماس فوق وتحت الأرض (في غزة)”.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية استهدفت أهدافا لحزب الله وحركة حماس في لبنان، الخميس الماضي، بعد إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

    وفي وقت سابق، أكد الجيش الإسرائيلي على أنه قام  بقصف أهداف تابعة لحماس في لبنان.

    وأوضح نتنياهو أنه “في لبنان، هاجمنا من الجو أهدافا للبنية التحتية لأهداف حزب الله وحماس في لبنان. لقد تصرفنا بطرق أخرى لن أتطرق إليها هنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يشن سلسلة غارات جوية على قطاع غزة

    شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات على أهداف في قطاع غزة، منتصف ليل الخميس الجمعة، حسب التوقيت المحلي، في أعقاب إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان، في هجوم نسبته إسرائيل إلى ناشطين فلسطينيين.

    وقال مصدر أمني فلسطيني إن “طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات على مواقع تدريب عدة تابعة لكتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) في مناطق متفرقة في قطاع غزة”. وسُمع دوي انفجارات ضخمة في غزة بينما دوى صوت المقاتلات الإسرائيلية خلال تحليقها في سماء القطاع.

    وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان بدء تنفيذ سلاحه الجوي غارات على القطاع.

    وأعلن الجيش في بيانه أن مقاتلاته “استهدفت قبل وقت قصير نفقا (…) في منطقة بيت حانون (شمال القطاع) وآخر في منطقة خان يونس (جنوبا). كما تم استهداف موقعين لإنتاج الأسلحة لحماس في شمال قطاع غزة ووسطه”.

    وأشار البيان إلى أن “الغارات جاءت ردا على الانتهاكات الأمنية لحماس خلال الأيام الماضية”، محملا “منظمة حماس (…) مسؤولية كل النشاطات (…) من قطاع غزة”.

    وقبيل بدء الغارات، أكدت الفصائل المسلحة في غزة في بيان مشترك “جهوزية المقاومة للمواجهة والرد بكل قوة على أي عدوان، والدفاع عن شعبنا في كل أماكن وجوده”.

    من جانبها، قالت حركة حماس التي تسيطر على غزة، في بيان “نحمل الاحتلال مسؤولية عدوانه على القدس وغزة، وندعو قوى شعبنا وفصائله إلى الوحدة في مواجهة مفتوحة مع الاحتلال (…) وما ستؤول إليه الأمور في المنطقة”.

    بدورها، أكدت كتائب عز الدين القسام في بيان “تصدي دفاعاتها الجوية للطيران الحربي الصهيوني المغير على قطاع غزة”.

    وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الخميس بجعل أعداء بلاده يدفعون “ثمن كل اعتداء”، في أعقاب إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان.

    وقال نتانياهو في مستهل اجتماع الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة في مقطع مصور قصير بثه مكتبه “سنضرب أعداءنا وسيدفعون ثمن كل اعتداء”.

    وأعلنت إسرائيل أن أكثر من 30 صاروخا أطلقت عصر الخميس من جنوب لبنان باتجاه أراضيها الشمالية، في قصف أوقع جريحا وأضرارا مادية وأكدت الدولة العبرية أنها “نيران فلسطينية” وليست هجوما مباشرا من حزب الله.

    وأتى هذا القصف في عيد الفصح اليهودي وغداة اعتداءات لقوات الأمن الإسرائيلية دارت في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة على مصلين  وتوعدت في أعقابها فصائل فلسطينية بشن هجمات انتقامية.

    إقرأ الخبر من مصدره