Étiquette : حمل

  • جودار يكشف خارطة الطريق الجديدة بعد “امتطائه صهوة” حزب “الحصان”

    قال محمد جودار، الأمين العام الجديد لحزب الاتحاد الدستوري، إن الحزب، تحت إمرته، سيعمل على تحصين مواقعه “القوية” في المرحلة الراهنة، في أفق احتلال مراتب متقدمة خلال الاستحقاقات القادمة، مشددا على أنه سيفتح أبواب الحزب للنخب والكفاءات، وعقد الأبواب المفتوحة في جميع الأقاليم والجهات من أجل استقطاب الكفاءات والشباب والنساء ممن يرغبون في تبني أسلوب عمل الحزب.

    وأكد جودار بمناسبة انتخابه أمينا عاما للاتحاد الدستوري خلال أشغال المؤتمر الوطني السادس للحزب، المنعقد يوم السبت المنصرم، أن الحزب “سيعمل في المرحلة الراهنة على تحصين مواقعه القوية وتعزيز حضوره في آفاق جديدة “، مشيرا إلى أن “طموحاتنا كبيرة في ما يتصل بالاستحقاقات المقبلة، وإن طبع التراجع أداء الحزب في السنوات الأخيرة، حيث سنعمل على الانتقال بالحزب من الرتبة السادسة في البرلمان إلى المراتب الأربع الأولى”.

    وأوضح أن عدد الأصوات التي حصل عليها مرشحو الحزب في بعض المناطق؛ حتى من لم يتوفق في الحصول على مقعد برلماني، تنبئ بأنه يمكن أن يحصل الاتحاد الدستوري على عدد أكبر من المقاعد مستقبلا.

    وأبرز جودار أن الاتحاد الدستوري سيعمل على تفعيل دور الفروع المحلية والإقليمية والجهوية والتنظيمات الموازية، التي تمثل القلب النابض للحزب، وذلك من أجل خلق دينامية لا ممركزة، موضحا أن الحزب سيفتح أبوابه للنخب والكفاءات، وسيعقد الأبواب المفتوحة في جميع الأقاليم والجهات من أجل استقطاب الكفاءات والشباب والنساء ممن يرغبون في تبني أسلوب عمل الحزب.

    وفي ما يتعلق بمخرجات المؤتمر الوطني السادس، قال الأمين العام الجديد لحزب “الحصان” إن هذه المحطة السياسية “جاءت في ظروف خاصة، ذلك أنها أعقبت جمودا دام سبع سنوات منذ انعقاد آخر مؤتمر وطني. كما أن المجلس الوطني (برلمان الحزب) لم ينعقد ولو لمرة واحدة خلال هاته الفترة، فكان لزاما عقد المجلس الوطني من أجل الوصول إلى هاته المرحلة”.

    وأضاف أن أشغال المجلس الوطني، في يوليوز المنصرم، أفضى إلى قرارات هامة، لاسيما تحديد تاريخ عقد المؤتمر السادس، والاتفاق على تكوين لجنة تحضيرية ضمت جميع أعضاء المكتب السياسي، إلى جانب بعض النخب في المجلس الوطني، والذين توزعوا على أربع لجان فرعية؛ ضمت لجنة التنظيمات، ولجنة القوانين، ولجنة النظام السياسي والقانوني، ولجنة اللوجستيك، مشيرا إلى أنه تم عرض عمل اللجان الأربع على اللجنة التحضيرية بأكملها وتمت المصادقة عليه بالإجماع.

    وبعدما أشار إلى أن المؤتمر الوطني السادس شهد المصادقة على القانون الأدبي والمالي وكذا على القانون الأساسي الذي حمل عدة تعديلات صادق عليها المؤتمر، أكد جودار أن التعديل البارز يتمثل في منح المجلس الوطني صلاحية المصادقة على تركيبة المكتب السياسي بعد تقديمه من طرف الأمين العام، ذلك أنه “يتعين إعطاء المجلس الوطني إمكانية القيام بدوره كما ينبغي من أجل المضي بالحزب قدما”.

    وخلص المتحدث إلى أن رؤيته لعمل الحزب تتمحور حول العمل الجماعي، لافتا إلى أنه سيطرح هذه الرؤية “التي أخذت منا وقتا وجهدا كبيرين”، للنقاش أمام أعضاء المكتب الجديد، وذلك بعد مصادقة المجلس الوطني على لائحة المكتب السياسي الجديد.

    يذكر أنه تم انتخاب محمد جودار أمينا عاما جديدا لحزب الاتحاد الدستوري بالإجماع خلفا لمحمد ساجد الأمين العام المنتهية ولايته، وذلك بعد تنازل المرشحين الثلاثة وهم الحسن عبيبابة عضو المكتب السياسي للحزب، والشاوي بلعسال رئيس المجلس الوطني للحزب، ومحمد بنسعدي عضو المجلس الوطني للحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة أسئلة للأمين العام الجديد لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار

    تناول الأمين العام الجديد لحزب الاتحاد الدستوري، محمد جودار، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة انتخابه أمينا عاما خلال أشغال المؤتمر الوطني السادس للحزب، مخرجات المؤتمر، ورهانات الحزب في المرحلة الحالية وتطلعاته في الاستحقاقات المقبلة.

    1/ ما طبيعة السياق الذي انعقد فيه المؤتمر السادس للاتحاد الدستوري ؟

    أنا جد ممتن لكل أعضاء الحزب الذين وضعوا الثقة في شخصي من أجل رفع التحديات الراهنة والمستقبلية. هذا الانتخاب تكليف وأمانة ثقيلة على عاتقنا، وسنعمل – من خلال مشروع جماعي – على حفظها، من خلال الوصول بالحزب إلى بر الأمان والانتقال به إلى المراتب التي يستحقها.

    جاء المؤتمر في ظروف خاصة، ذلك أنه أعقب جمودا دام سبع سنوات منذ انعقاد آخر مؤتمر وطني. كما أن المجلس الوطني (برلمان الحزب) لم ينعقد ولو لمرة واحدة خلال هاته الفترة، فكان لزاما انعقاد المجلس من أجل الوصول إلى هاته المرحلة.

    خلال انعقاد المجلس الوطني في يوليوز المنصرم، خرجنا بقرارات هامة، لاسيما تحديد تاريخ عقد المؤتمر السادس، والاتفاق على تكوين لجنة تحضيرية ضمت جميع أعضاء المكتب السياسي، إلى جانب بعض النخب في المجلس الوطني، والذين كانوا موزعين على أربع لجان فرعية؛ (لجنة التنظيمات، ولجنة القوانين، ولجنة النظام السياسي والقانوني، ولجنة اللوجستيك). وقد تم عرض عمل اللجان على اللجنة التحضيرية بأكملها وتمت المصادقة عليه بالإجماع.

    وتميز المؤتمر الوطني السادس بالمصادقة على القانون الأدبي والمالي، وكذا على القانون الأساسي الذي حمل عدة تعديلات صادق عليها المؤتمر، أهمها منح المجلس الوطني صلاحية المصادقة على المكتب السياسي بعد تقديمه من طرف الأمين العام. هذا التعديل في نظري محوري لأنه يتعين إعطاء المجلس الوطني إمكانية القيام بدوره كما ينبغي من أجل المضي بالحزب قدما.

    2/ ذكرت م في كلمتكم أمام المؤتمرين، إثر انتخابكم، أن الحزب يراهن على ثنائية تجديد الطاقات والكفاءات والاستمرارية، هلا أفضتم في هذه النقطة ؟

    الاستمرارية تعكس الوفاء لروح مؤسسي حزب الاتحاد الدستوري، والذين كانوا من أوائل من نادى بالجهوية، وتتجسد هذه الاستمرارية، أيضا، على مستوى إيديولوجية الحزب المتمثلة في الليبرالية الاجتماعية، والتي تبنيناها خلال ثمانينيات القرن الماضي في سياق وطني ودولي صعب انقسم بين فكرتين.

    أما بخصوص التجديد، فيه م ، أساسا، فتح أبواب الحزب للنخب والكفاءات، وعقد الأبواب المفتوحة في جميع الأقاليم والجهات من أجل استقطاب الكفاءات والشباب والنساء ممن يرغبون في تبني أسلوب عمل الحزب.

    3/ ماهي رهانات الحزب الآنية والمستقبلية ؟

    سيعمل الحزب على تفعيل دور الفروع المحلية والإقليمية والجهوية والتنظيمات الموازية، التي تمثل القلب النابض للحزب، من أجل خلق دينامية لا ممركزة.

    وسنكرس الجهود في الوقت الراهن على تحصين مواقعنا القوية الحالية، ثم نمر بعدها إلى الآفاق التي بإمكاننا أن نعزز فيها حضورنا، ذلك أن عدد الأصوات التي حصل عليها مرشحو الحزب في بعض المناطق – حتى من لم يتوفق في الحصول على مقعد برلماني – تنبئ بأنه يمكن أن نحصل مستقبلا على مقاعد أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الطفلة مريم تعيد النقاش حول اغتصاب القاصرات إلى الواجهة

    أعادت وفاة الطفلة مريم بقرية بومية بإقليم ميدلت، على إثر تعرضها لإجهاض قسري نتيجة اغتصاب، النقاش إلى الواجهة حول اغتصاب القاصرات، ولاسيما في أوساط الهيئات المدافعة عن الطفولة والحركة الحقوقية والنسائية بالمغرب، إذ تعالت الأصوات المنادية بتشديد العقاب على المغتصب.

    ولئن كانت النهاية المأساوية لأمينة الفيلالي التي انتحرت وهي في ربيعها السادس عشر سنة 2012، بعدما أرغمت على الزواج من مغتصبها، قد دفعت المشرع المغربي، بعد مطالب حقوقية طويلة، إلى تعديل الفصل 475 من القانون الجنائي، والذي كان ينص على زواج المغتصب من الضحية وبالتالي إفلاته من العقاب، فإن وفاة الطفلة مريم في شتنبر الماضي، تدق ناقوس الخطر من جديد بشأن أشكال العنف المركب الذي تتعرض له العديد من القاصرات.

    وتواجه الفتيات القاصرات اللواتي يتعرضن للاغتصاب، ضغطا أسريا ومجتمعيا لا يطاق، حتى وإن وقعن ضحية للتغرير أو الاختطاف، خوفا مما يعرف بـ”الفضيحة” أو “العار”، المرتبطين بثقافة تقليدية تحمل الفتيات مسؤولية الحفاظ على “السمعة” و “الشرف”.

    “مريم ضحية عنف مركب وهو الاغتصاب والإجهاض السري ثم عدم تقديم الحماية لها، ولن تكون الأولى أو الأخيرة”، تقول نجية تزروت، رئيسة “شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع”، التابعة لفدرالية رابطة حقوق النساء، منددة بالحدث “المؤلم الذي أودى بحياة الطفلة مريم ذات الأربعة عشر ربيعا والتي فارقت الحياة بسبب نزيف حاد أثناء إخضاعها لعملية إجهاض سري غير آمن”.

    وأضافت تزروت، أن “الطفلة مريم تعرضت لأخطر أشكال العنف المبني على النوع وهو التغرير بفتاة وتحميلها وحدها مسؤولية الحمل والإنجاب خارج إطار الزواج”، لافتة إلى أنه في ظل العجز عن توفير ما يكفي من مأوى الأطفال المتخلى عنهم، ينبغي وضع تشريعات تحمل آباءهم البيولوجيين مسؤولية التكفل بهم تطبيقا لمبدأ المساواة أمام القانون.

    وعلى مستوى آخر، تستنكر الحركة الحقوقية الوصم المجتمعي الذي تتعرض له القاصرات المغتصبات، اللواتي يضطررن إلى الإجهاض في ظروف غير آمنة، حفاظا على “شرف” العائلة. 

    وفي هذا الصدد ترى الفاعلة الحقوقية تزروت، أن هذه الإشكالية تعزى إلى غياب نص قانوني وتشريعي، من شأنه أن يحمي حياة القاصر.

    وفي هذا الإطار، أوضحت تزروت أن “القانون لا يسمح بإنهاء حمل لا رغبة فيه، حمل نتج عن اغتصاب”، متسائلة “كيف يمكن إرغام امرأة أو فتاة تعرضت للاغتصاب على الاحتفاظ بطفل سينعت بأنه ابن الشارع؟ وأي مصير سيلقاه هذا الطفل؟ وأي حقوق سيتمتع بها وهو يحرم من أهم الحقوق ألا وهو حقه في النسب؟ وأية حماية قانونية واجتماعية لهؤلاء الأطفال الذين ولدوا خارج إطار علاقة الزواج؟ وآية حماية مؤسساتية للأمهات العازبات؟”.

    وأكدت المتحدثة أنه بعدما ألغيت الفقرة الثانية من المادة 475 من القانون الجنائي، حان اليوم الوقت لتطبيق المساواة في تحمل مسؤولية الحمل والإنجاب من طرف الأبوين البيولوجيين.

    ومع الدخول البرلماني، تترقب الحركة الحقوقية التعديلات التي ستدخلها الحكومة على فصول مشروع القانون 10.16 المتعلق بتتميم وتغيير مجموعة القانون الجنائي في ما يخص تقنين الإجهاض.

    وتوضح تزروت أن شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع طالبت “بالمصادقة على قانون جنائي يضمن حماية النساء والمساواة بين الجنسين ويصون كرامة النساء ويحمي الحقوق والحريات الفردية للمواطنات والمواطنين وفاء بالتزامات المغرب بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها وعلى رأسها رفع التحفظ على اتفاقية سيداو وتجسيدا للمبادئ المقررة في دستور البلاد”.

    وتجدر الإشارة إلى أن فدرالية رابطة حقوق النساء كانت قد دعت إلى وقفة احتجاجية نظمت يوم الأربعاء الماضي، أمام مقر البرلمان، تنديدا بوفاة الطفلة مريم، وهو الحادث الذي دفع الجمعية الحقوقية إلى تجديد “المطالبة برفع التجريم عن الإجهاض الطبي، لأن الكثير من النساء والفتيات يعانين من مضاعفات صحية خطيرة أو فقدن حياتهن بسبب إجهاض سري غير آمن كما هو الحال بالنسبة لمريم”.

    وفضلا عن ذلك، تطالب الأصوات الحقوقية بضرورة المتابعة القضائية للمغتصب وعدم إفلاته من العقاب، لرفع التستر عن جريمة اغتصاب القاصرات، انسجاما مع التزامات المغرب الدولية في ما يتعلق بحماية الطفولة وتجريم مختلف الاعتداءات الجنسية ضد القاصرين.

    ومن أجل وضع حد نهائي لمثل هاته الجرائم في حق الطفولة المغتصبة، دعت المنظمة الحقوقية “متقيش ولدي”، من جانبها، عائلات القاصرات ضحايا الاغتصاب إلى إخضاعهن لفحوصات خاصة بالكشف عن الحمل، ليستفدن من الرعاية اللازمة من أجل الحفاظ على حياتهن وزيارتهن في منازلهن من أجل التتبع النفسي وتقييم وضعيتهن العامة وسط عائلاتهن و محيطهن، حتى لا يتعرضن لأي شكل من التمييز أو التحقير و معالجة أي مضاعفات نفسية جراء ما تعرضن لهن.

    ولاحظت المنظمة، في بلاغ لها، على إثر وفاة الطفلة مريم، أن “القاصرات اللواتي تعرضن للاغتصاب ونتج عنه حمل، يتعرضن لضغوطات كبيرة من طرف ذويهن و المجتمع، فيكون مصيرهن إما الإغلاق عليهن من طرف عائلاتهم في المنزل وبالتحديد في غرفهن حتى لا يعلم الأهل و الجيران بحملهن كأنهن سبب محنتهن”، مضيفة أنهن “يعاقبن من طرف العائلة و يحتقرون من طرف وسطهن، أو يتم تعريضهن قسرا لعملية الإجهاض حتى يتم طمس القضية و يحفظ شرف العائلة حتى لو كلف ذلك حياتهن”.

    وسجلت المنظمة أن “الشرف يضيع عندما نصمت ونختبئ وندع مجرما حرا طليقا، وكل جريمة يقوم بها، نصبح معه شركاء”، متسائلة “من يجب محاسبته في هاته المعادلة التي تظهر خللا أخلاقيا و فكريا لدى وسط الضحايا و أهلهن؟ و أين نحن كمجتمع مغربي وحقوقي من أجل حماية أطفالنا؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد مذهلة لممارسة كبار السن رياضة حمل الأثقال

    كشف بحث جديد أن رياضة رفع الأثقال قادرة على تقوية الروابط بين الأعصاب والعضلات، وأن هذه التقوية يمكن أن تحدث في السنوات الأخيرة من حياتنا.

    يبدأ الجسم بفقدان الكتلة العضلية مع التقدم بالعمر، ولا يمكن إيقاف هذا التراجع، إلا أن الدراسة الجديدة تظهر أنه يمكن إبطائه بشكل كبير.

    ووفقا للنتائج، فإن رفع الأثقال يجعل الروابط بين الأعصاب والعضلات أقوى، مما يحمي الخلايا العصبية الحركية في النخاع الشوكي، وهو أمر ضروري لجسم يعمل بشكل جيد.

    شمل البحث 38 رجلا مسنا يتمتعون بصحة جيدة بمتوسط عمر 72 عاما، طُلب منهم إجراء دورة تدريبية مكثفة لمدة 16 أسبوعا في رفع الأثقال تتضمن تمارين ضغط وتمديد الساق وتمرينين للجزء العلوي من الذراع.

    مجموعة أخرى من 20 رجلاً مسنًا يتمتعون بصحة جيدة، ومتوسط أعمارهم 72 مرة، لم يمارسوا أي تدريب على الوزن واستخدموا كأمثلة للمقارنة.

    تم إجراء جلسات تدريب الأثقال ثلاث مرات في الأسبوع، وبعد شهرين (في منتصف التجربة)، تمت ملاحظة الاختلافات في حجم العضلات واللياقة البدنية.

    ثم جمع الباحثون خزعات عضلية ووجدوا تغيرات يمكن اكتشافها في المؤشرات الحيوية.

    ووجد الباحثون أن تدريب الوزن يمكن أن يبطئ بعض من الانهيار الحاصل بين العضلات والجهاز العصبي.

    يقول عالم فسيولوجيا التمارين الرياضية كاسبر سندنبرو من جامعة كوبنهاغن في الدنمارك: “تُظهر الدراسة أنه على الرغم من أنك بدأت متأخرا بحمل الأثقال، فلا يزال بإمكانك إحداث فرق”.

    وأضاف: “بالطبع، كلما بدأت مبكرا، كان ذلك أفضل، لكن لم يفت الأوان أبدا، حتى لو كان عمرك 65 أو 70 عاما، لا يزال بإمكان جسمك الاستفادة من تدريب الوزن الثقيل.”

    وعلى الرغم من أن هذه الدراسة أجريت على الرجال، إلا أن هذا ينطبق على النساء أيضا.

    وفي حين أن هناك عمليات بيولوجية معينة لا يمكن إيقافها مع مرور السنين، فقد أظهرت الأبحاث أن النظام الغذائي، بالإضافة إلى التمارين الرياضية، يمكن أن تحميك من بعض الأضرار التي قد تجعلك عرضة للشيخوخة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ان حلما طويلا بانجاب طفل .. أسرة مغربية تُرزق بـ 4 توائم

    يوسف وزوجته إلهام كانا ينتظران طفلا، فإذا بهما يرزقان بـ4 توائم، بعد فترة حمل كانت “وهنا على وهن” ثم تحولت إلى فرحة رباعية عارمة.

    نور وأيوب ومحمد ويعقوب كلهم في صحة جيدة وأنسوا العائلة مخاض الحمل وسهر الليالي والترقب والخوف.

    يوم 23 شتنبر 2022 سيبقى محفورا في ذاكرة والد التوائم، يوسف بياضة (27 عاما)، بل ومحفورا أيضا في قرية الجرف الأصفر قرب مدينة الجديدة، فولادة أربعة توائم نادرة الحدوث.

    فترة صعبة

    وقال يوسف بياضة؛ إن التوائم في صحة جيدة، وأيضا أمهم إلهام أبو الفضل.

    وأوضح أن “فترة الحمل كانت صعبة، حيث عانت والدتهم كثيرا”.

    وأعرب عن شكره لوالدته التي ساندتهم في هذه الفترة، حيث سهرت على راحة زوجته لستة أشهر متواصلة.

    وتابع: “خلال الفحص الطبي الأول، أخبرنا الطبيب أن هناك 5 توائم، ولكن تم فقدان واحد منهم في الشهرين الأولين”.

    ورغم فرحته، إلا أن الزوج شعر بالقلق: “تخوفت كثيرا خصوصا مع صغر سن الزوجة (منتصف العشرينات)، حيث عانت كثيرا لمدة 9 أشهر من الحمل، ولكن الحمد لله”.

    وأوضح أن الطبيب أوصى الأم بالراحة، خصوصا وأن نساء الأرياف يقمن بأنشطة عديدة داخل وخارج لمنزل.

    وأضاف: “عندما كنت أقوم في الليل، أجد زوجتي مستيقظة حيث لا تنم بسبب الحمل”.

    واستطرد: “أشعر بفرح عارم، وأتمنى أن يُرزق الشباب بمثل هؤلاء الأطفال ليفرحوا مثلي”.

     مرت بسلام

    أما جدة التوائم عائشة ستهافي فقالت إن “فترة الحمل صعبة جدا، تجد (الأم) صعوبة كبيرة في الوقوف أو الاستلقاء، حيث كنت دائما أساعدها، الحمد لله الأمور مرت بسلام”.

    وتابعت: “خلال الفحص، اتضح أن هناك جنينين ذكرين، ولكن الجنينين الآخرين لا يظهر جنسهما”.

    واستدركت: “لكن خلال شراء بعض الحاجيات والملابس كان لي إحساس أن هناك أنثى، لذلك كنت اختار بعض ألبسة الإناث”.

    وأوضحت أنه “في الأخير جاء 3 رضع ورضيعة، والحمد لله الجميع فرح لهذا القدوم”.

     منزل الأسرة

    في منزل الأسرة تغيرت الأجواء بعد مجيء التوائم، فالأم والأب والجدة وباقي أفراد العائلة يحملون التوائم.. الأمر ليس هينا، فرضيع واحد يتطلب جهدا كبيرا، فما بالك بـ4 توائم.

    ولادة قيصرية وحمل صعب وطويل.. كل هذا تحول إلى فرح وسعادة غمرت العائلة والقرية، خصوصا وأنهم عادوا إلى المنزل بعد أيام قليلة في المستشفى، حيث لم يحتاجوا إلى حاضنة طبية.

    وتحول بيت الأسرة إلى مقصد من أفراد العائلة والمعارف والأصدقاء وأهل القرية، فالحدث لا يتكرر كثيرا ليس في القرية فقط، بل في المغرب كله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير طوطو… والمغني البزناس

    يبدو أن وزير الشباب والاتصال والثقافة المهدي بن سعيد هو من يستحق حمل لقب “الوزير طوطو”، وليس مغني الراب طه الفحصي المعروف في أوساط المنتشين باسم ” إل كراندي طوطو”.

    فالوزير “طوطو” الحقيقي، هو من يتحمل اليوم عبء المسؤولية الأخلاقية والسياسية أمام الدولة والشعب في كل ما جرى بالرباط والدار البيضاء. لأنه بكل بساطة اختزل جمال الفن والإبداع في “مراهق محشش صنعته السوشل ميديا”، وفتح له أبواب المال العام في زمن الضائقة المالية، وسمح له باعتلاء منصات الرباط والدار البيضاء لإشاعة الإدمان والعنف على إيقاع صاخب.

    ولعل المؤسف حقا هو أن الوزير الوصي على قطاع الشباب هو من سمح لمغني الراب “طه الفحصي طوطو” بأن يكون نموذجا قذرا وسمجا للشباب المغربي المتطلع للنجاح على درب الحياة!! فأي نموذج هذا الذي سيقدمه “رابور” منحرف لا يجيد سوى التباهي بإدمان المخدرات والتطبيع مع العنف.

    وأي رسالة فنية يمكن أن يقدمها كائن هجين، أنجبته البطولات الوهمية التي تصنعها الشبكات التواصلية، ولا يملك من الإبداع سوى الضجيج الذي ينفثه من فمه مقرونا بالكلام الساقط، الذي يتباهى فيه بكل موبقات الإدمان والانحراف.

    إنها فعلا ردة فنية ونكوص إبداعي وسقطة سياسية كبيرة تلك التي تشارك فيها كل من الوزير والمغني “طوطو”. والنتيجة هي أن حفل الرباط كان بمثابة توطئة ودعوة صريحة للعنف والإدمان في حفلة البوليفار بالدار البيضاء.

    فمن يتساءل عن سبب أعمال العنف والشغب التي طبعت حفلة البوليفار التي “نشّطها” المغني طوطو يوم الجمعة المنصرم بفضاء أنفا بالدار البيضاء، عليه أن لا يستمع لمبررات المنظمين الواهية، ولا ل”سطوريات”طوطو الزائفة، وإنما عليه أن يراجع تصريحات هذا المغني المنتشي بالمخدرات عندما كان يتباهى بالتطبيع مع الإدمان والعنف في سهرة الرباط.

    وكما يقول المثل المغربي “من الخيمة خرج مايل”. فالعنف الذي طبع حفلة البوليفار بالدار البيضاء إنما كان نتيجة طبيعية وحتمية للتطبيع الفج مع الإدمان وقبول الانحراف، وكان أيضا نتيجة منطقية لاحتقار أذواق المغاربة عبر التعاقد مع مغني بذيء في الكلام، ساقط في الفن، ومتجاسر على المؤسسات بغبش الدخان المسموم الذي ينفثه في الهواء.

    ونحن هنا نتفهم حجم الغضب الشعبي والرفض المجتمعي لمثل هذه الظواهر النشاز، الممثلة في كل من يحمل لقب “طوطو” سواء في السياسة أو الفن الساقط، ونؤيد أيضا كل الأصوات والدعوات القانونية التي طالبت النيابة العامة بالتدخل على خط تصريحات المغني طوطو، التي نجدها تحرض على استهلاك المخدرات وتقدمها كرديف وهمي للإبداع.

    بل إننا نطالب بتوسيع نطاق البحث القانوني والمساءلة البرلمانية ليشملان حتى “طوطو الوزارة”، ليتسنى للرأي العام معرفة على أي أساس فني أو إبداعي اعتمدت عليه وزارة الشباب والاتصال والثقافة للتعاقد مع هذا الرابور “المبوق والمحشش”؟.

    فمن المقزز والمثير للغثيان أن لا تجد وزارة الثقافة من يحيي حفلات الفن والإبداع في عاصمة الأنوار وفي القطب الاقتصادي الأول بالمغرب سوى هذا المغني طوطو السارح في ملكوت الإدمان.

    ومن المؤسف أيضا أن تكون وزارة الثقافة هي أول من يسيء للفن بالمغرب ويعطي انطباعا سيئا عن فنانيه ومبدعيه، عبر التعاقد مع المدمنين والمعربدين لإحياء الحفلات الكبرى المحسوبة على الفن بالاسم ، وإنما هي في الحقيقة حفلات للتحريض على العنف والمساس بالمكتسبات الأمنية التي حققتها بلادنا في تدبير الحشود وتنظيم التظاهرات الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهور « حكيمي » وزوجته على غلاف مجلة لـ »الموضة » يُثير جدلًا على منصات التواصل الاجتماعي

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    تطرّقت تقارير غربية إلى موضوع الظهور المتكرر للاعب المغربي « أشرف حكيمي » على صفحات مجلات « الموضة ».

    ومناسبة هذا الموضوع ظهور « لاعب باري سان جرمان » على مجلة لـ »الموضة » إلى جانب زوجته التونسية الممثلة « هبة عبوك ».

    ويتعلق الأمر بمجلة « فوغ عربية »، التي أَدرجت في غلاف لها صورة « حكيمي » و »عبوك »، اللذين ظهرا بشكل استعراضي للفت الانتباه.

    هذا ووصف متتبعون للموضع الحضور البارز للاعب المغربي على صفحات « مجلات الموضة » بكون حكيمي يميل إلى عالم الموضة بشدة.

    وقال حكيمي، في العدد الذي حمل عنوان « الجسد والروح، (قال) إن « ما أريده هو الاستمتاع بأولادي، وأحاول، عندما يكون لدي وقت فراغ، أن أقضيه مع عائلتي، وأن أكون أيضًا قدوة لأولادي ».

    من جانبها، قالت زوجة اللاعب المغربي إنها « تدرك الضغوط التي تتعرض لها من خلال شهرتها »، مضيفة: « ندرك جيدًا أن أعينًا كثيرة تتبعنا وأننا نمثل شيئًا ما في العالم العربي، لذلك نحاول أن نبذل قصارى جهدنا ». تجدر الإشارة إلى « عبوك » غالبا ما تتعرض لانتقادات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب ملابسها التي تُوصف بكونها « عارية وجريئة »، لاسيما خلال ظهورها على السجادة الحمراء رفقة زوجها خلال مهرجان « كان » السينمائي المنظم في فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ابنتها المراهقة.. بنموسى تعاني الأمرّين بغياب الأب في “اللي تشهاه خاطري”

    تنتظر الممثلة فضيلة بنموسى عرض فيلمها التلفزي الذي يحمل عنوان “اللي تشهاه خاطري” على قناة الأولى، وهو من إخراج إدريس صواب وإنتاج “دي إس برود”.

    وكشفت بنموسى، في اتصال هاتفي مع جريدة “مدار 21″، أنها تجسد في الفيلم دور أم فتاة تدعى “رقية”، التي تجسد شخصيتها الممثلة سكينة درابيل، وهي أرملة تهتم بتربية ابنتها، وتحاول توفير جميع الظروف الملائمة لها، لتجاوز عقبة سن المراهقة، من خلال مساعدتها في دراستها، لكن الفتاة تتمرّد، ولا تراعي تضحية والدتها، ما يجعل علاقتهما تتوتر.

    ويحمل الفيلم طابعا كوميديا ورومانسيا، ويدخل في خانة الأفلام الاجتماعية الكوميدية والرومانسية، رقية، التي تؤدي دورها الممثلة سكينة درابيل، إلى جانب ربيع القاطي، وأحلام الزعيمي، وفاطمة الناجي، ومريم الكرع، ووحيد السنوجي.

    وبخصوص أعمالها الأخرى، أوضحت الممثلة فضيلة أنها شاركت في عدة أفلام تلفزيونية لم يكتب لها العرض بعد، إضافة إلى تصويرها مسلسل “خو خواتاتو” الذي حمل توقيع المخرج عبد الرحيم العبديوي وتم تأليفه من قبل يحيى أفاندي وعدنان موحجة والذي شاركت فيه إلى جانب عدنان موحجة، وبديعة الصنهاجي، ويحيي أفاندي، وهند بن جبارة، وعادل أبا تراب، ومونية لمكيمل، وسلمى السيري، وعزيز بوزاوي، ودعاء يحياوي، ومريم الزوبير في أول تجربة لهما في مجال التمثيل.

    وتدور أحداث سلسلة “خو خواتاتو” التي جري تصويرها في مدينة مراكش في قالب كوميدي اجتماعي، حول قصة عزيز الذي يجد نفسه وصيا على أخواته السبع بعد وفاة والديه إثر حادثة سير، ما يضطره لمغادرة عمله والاشتغال في محل التجميل الذي تركه والده، الأمر الذي سيحد من طموحاته وأحلامه، في سبيل رعاية أخواته والحرص على مساعدتهن في حياتهن.

    وتتوالى الأحداث في جو من الإثارة والمفاجآت المتواصلة في حبكة درامية متماسكة، تتوسطها علاقات جدلية تنشأ ما بين عزيز وأخواته السبعة، قوامها الحب والحرب لتصعب عليه مهمته في لم شملهن، إلا أن الأمانة التي ألقيت على عاتقه تجعل منه شخصا مختلفا همه الوحيد أن يرسو بالسفينة لبر الأمان مضحيا بكل أمانيه ورغباته.

    وحول الشخصية التي قامت بتأديتها وظلت راسخة في ذهنها، كشفت المتحدثة نفسها أن دور الأم المحبة لأولادها والتي تقدم الغالي والنفيس في سبيل إسعادهم يبقى الأقرب إلى قلبها، خاصة بمسلسلي “علاش يا ولدي” و”مول لمليح”.

    وعن الفضاء الذي تجد فيه راحتها أكثر، المسرح أم السينما؟، قالت المتحدثة عينها إنها تفضل عملها في التلفزيون لكونه وسيلة تسهل إيصال الأعمال بشكل أكبر من السينما التي تستقبل عددا محدودا من الجمهور، مضيفة: “وهذا لا يمنعني من منح أب الفنون حيزا من أعمالي والذي يمتلك طعما آخر يصعب الابتعاد عنه”.

    وفضيلة بنموسى من بين الممثلات المغربيات اللواتي استطعن بصم اسمهن في الساحة الفنية بقوة لما يزيد عن ثلاثين سنة من العطاء، إذ شدت قلوب العديد ممن تابعوها على شاشة التلفزيون والسينما وحتى من رمقها بنظرة الإبداع وهي تعتلي خشبة المسرح.

    ويذكر أن الممثلة المغربية فضيلة بنموسى من مواليد مدينة مراكش سنة 1959، بدأت مشوارها مع مسرح الهواة سنة 1977، إذ انطلقت مسيرتها نحو الاحتراف بعدما قدمت مختلف الأدوار على خشبة المسرح، قبل أن تنتقل إلى شاشة التلفزيون والسينما.

    وتضم خزانة بنموسى العديد من الأعمال الناجحة، من قبيل فيلم المكروم 2005، وعبدو في عهد الموحدين 2006، والبرتقالة المرة 2007، وولد مو 2009، والخطاف 2010، وزمان كنزة 2011 إضافة إلى مجموعة من المسلسلات التي ظلت عالقة في ذاكرة جمهورها نظير ولاد الناس 1999، وجنان الكرمة 2001، والعوني 2005، ودار الورثة 2009، وهنية مبارك ومسعود 2013، وحديدان في غليز 2017، وولاد علي 2018 وومول لمليح 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يضيع نقطتين بتعادله مع الإتحاد الرياضي التوركي

     

    تعادل المغرب التطواني مع ضيفه الإتحاد الرياضي التوركي بهدف لمثله، في المباراة التي احتضنها ملعب سانية الرمل، برسم الدورة الرابعة من البطولة الاحترافية “إنوي”.
    وانتهى الشوط الأول لصالح المغرب التطواني بهدف نظيف حمل توقيع محمد سعود، حيث نفذ هذا الأخير ضربة حرة مباشرة مانحا التقدم لفريقه في دقيقة 18 .
    في حين تمكن أبناء طارق السكتيوي من العودة في النتيجة بنهاية الشوط الثاني، عبر مهاجمه إريك مبانجوسوم مسجلا هدف التعادل لإتحاد الرياضي التوركي في الدقيقة 88..
    وبهذه النتيجة، أضاف المغرب التطواني لرصيدهم نقطة إضافية وضعتهم في المركز الثامن بحصيلة بلغت 6 نقاط، في حين رفع الإتحاد الرياضي التوركي رصيده للنقطة الرابعة في المركز العاشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في لقاء جهوي ثالث.. “التجمعيات” يناقشن المناصفة ورهانات تحسين وضعية المرأة

    بعد محطتي الداخلة والدار البيضاء، نظمت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أمس السبت (1 أكتوبر)، أشغال لقائها الجهوي الثالث بجهة كلميم-واد نون، تحت شعار “المناصفة بالعالم القروي: تعزيز رهانات الوضعية القانونية والاقتصادية للمرأة”.

    وواصلت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، جولاتها الجهوية الرامية إلى الإنصات لقضايا النساء، وتكوين تصور شامل حول البرامج التي بوسعها تحسين وضعية المرأة.

    رهان حزبي وحكومي

    أمينة بن خضراء، رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، قالت خلال هذا اللقاء المقام في كلميم، إن ولوج الكفاءات النسائية للحزب إلى الحكومة والجهات والبرلمان، كان بفضل الأهمية الكبيرة اللي منحها حزب الأحرار للمرأة، مؤكدة أن رئيس الحزب عزيز أخنوش، أعطى دينامية كبيرة للمنظمات الموازية، ومنح الدعم المادي والمعنوي للمرأة والشباب للاشتغال في ظروف جيدة.

    وأوضحت بن خضراء، أن وضية المرأة عرفت تحسنا كبيرا في العقدين الأخيرين، منذ تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، مبرزة أن خطاب العرش الأخير، حمل توجيهات سامية، للحكومة والأحزاب السياسية والمنظمات الجمعوية والنسائية، للعمل سويا من أجل تمكين المرأة وتحسين وضعيتها.

    وتابعت بن خضراء قائلة “من جانبنا نحن كنساء سياسيات، يجب علينا مواكبة توجيهات جلالة الملك، في اتجاه إصدار خطط عمل وبرامج تكون في صالح تحسين مكانة المرأة”.

    إدماج النساء القرويات

    من جهتها، شددت مباركة بوعيدة، القيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيسة جمعية رؤساء الجهات بالمغرب، على أن إدماج المرأة وتمكينها، هو عنصر أساسي لتحسين مؤشرات الاقتصاد الجهوي والوطني، مشيرة إلى أن “بعض النساء القرويات كن بدون دخل، لكن الإدماج مكنهن من مورد مالي شهري، يتراوح بين 2500 و3000 آلاف درهم”.

    وبخصوص الجهة التي ترأسها، كشفت القيادية في حزب الأحرار أن “أربع جماعات تترأسها نساء، من أصل 45 جماعة قروية في جهة كلميم – واد نون”، مضيفة أن التجربة اللي دخلها المغرب اليوم، والمتعلقة بالرئيسات المنتخبات، ونسبتها 25 في المائة وطنيا، “نريدها أن تنجح وتمضي قدما، والرهان هو أن تصل نسبة النساء في مراكز القرار في المغرب إلى الثلث مستقبلا”.

    المرأة والرهان التنموي

    بدورها، ذكرت نوال المتوكل، الوزيرة السابقة والقيادية في صفوف حزب “التجمع الوطني للأحرار”، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وضع على عاتقه مسؤولية جسيمة تتمثل في تحقيق إقلاع تنموي حقيقي، مشيدة بجهوده الجبارة للنهوض بأوضاع المرأة.

    وركزت نوال المتوكل في كلمتها، أمام مئات النساء التجمعيات في كلميم، على المرأة والرياضة، مشيدة بقيادات “الأحرار” الذين تعاقبوا على تسيير وزارة الرياضة، ومن بينهم منصف بلخياط، ورشيد الطالبي العلمي، وحاليا شكيب بنموسى.

    وأكدت أن الرياضة تعاني من إكراهات متعددة، مبرزة أن حزب الأحرار كان السبّاق لتنوير الرأي العام حول هذه الأمور، و”الآن وزارة الرياضة تشتغل على إعداد أبطال المستقبل لرفع علم المغرب خفاقا في جميع المحافل”.

    الولوج للمراكز القيادية

    من جانبها، قالت فاطمة خير، البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إن حزب “الأحرار” تبنى مسألة المناصفة والمساواة “لأنه يدرك أهمية ولوج المرأة للمراكز القيادية ومناصب المسؤولية”، موضحة أن أي تقصير في حق المرأة هو تقصير مباشر في مجال التنمية.

    وشددت فاطمة خير، على أنه وبفضل قوة البرنامج الحكومي، وتبعا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، أصبحت المرأة مشاركة في وضع الحلول وبناء التصورات التي تروم تحسين وضعيتها في المجتمع.

    وأبرزت فاطمة خير، أن دور الأسرة بالغ الأهمية في تعزيز حقوق المرأة، على اعتبار أنه “لا يمكن بتاتا أن نطالب من المرأة الدفاع عن حقوقها في المجتمع إذا كانت غير قادرة على فعل نفس الشيء داخل أسرتها”، داعية الإعلام إلى القيام بمهامه في تحسيس بحقوق المرأة، لتعرف ما لها وما عليها.

    المناصفة.. مسار تراكمي

    مصطفى بايتاس، الوزير وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، نوه في كلمة له، بدور الحزب في منح النساء فرصة تحمل المسؤولية، مبرزا أن حزب “الأحرار” يؤمن بالمناصفة ويسعى بكل ما أوتي من قوة لتطبيقها رغم الإكراهات.

    وأوضح بايتاس أن “مسار تعزيز حقوق المرأة في المجتمع لن يتوقف في سنة 2026، بل هو مسار سيستمر لأن أفق وتطلع النساء المغربيات كبير”.

    وتابع قائلا إن “دستور 2011 تحدث عن السعي نحو المناصفة، ولم يتحدث عن تطبيقها، لأن المشرع الدستوري كان يعي الصعوبات المجتمعية، ومنها قضايا ثقافية”، مشيرا إلى أن “مشكل التمثلات المترسخة في المجتمع حول المرأة يلزمه الوقت لكي يتغير، وذلك بالموازاة مع سن سياسات عمومية سياسية واقتصادية وتعليمية وثقافية، إضافة إلى التنويه بالنماذج الناجحة للمرأة كلما سنحت الفرصة”.

    التمكين الاقتصادي للنساء

    على صعيد آخر، أفادت نادية بوعيدة، رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة كلميم واد نون، بأن المنظمة الجهوية النسائية التي ترأسها، تشتغل على برنامج عمل شامل للنساء القرويات في مختلف مناطق الجهة، بهدف دعم مشاريع ومبادرات من أجل التمكين الاقتصادي للنساء.

    وتابعت أن اختيار هذا الموضوع، يجسد أحد أهم انشغالات القطاع النسائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرة أن المرأة القروية هي رمز للعمل الجاد، والمحافظة على استمرار التقاليد والثرات.

    إقرأ الخبر من مصدره