Étiquette : حمل

  • هل يستنسخ الركراكي تجربة الوداد مع المنتخب ويكون فريقا متجانسا؟

    وصف مراقبون وأطر تقنية وطنية لائحة اللاعبين الذين وجه لهم الناخب الوطني الجديد وليد الركراكي الدعوة للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما النخبة الوطنية أمام منتخبي الشيلي يوم 23 شتنبر بمدينة برشلونة، والباراغواي يوم 27 شتنبر بإشبيلية ، ب “الموفقة والمتوازنة”.

    وتميزت اللائحة بالحفاظ على الركائز الأساسية للمنتخب المغربي، مع تواجد لأول مرة النجم الصاعد وليد شديرة، لاعب نادي باري الإيطالي، إضافة إلى عودة كل من حكيم زياش ويونس بلهندة وبدر بانون وعبد الصمد الزلزولي، إلى جانب دعوة خمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية يمثلون أندية الوداد الرياضي والرجاء البيضاوي ونهضة بركان.

    وفي هذا السياق ، أكد الإطار الوطني حسن مومن أن الناخب الوطني “أحسن الاختيار” حين وجه الدعوة لـ 31 لاعبا ، وقال “تفصلنا أزيد من شهرين على انطلاق نهائيات كأس العالم قطر2022، وهي مدة طويلة، ربما تقع خلال هذه الفترة الكثير من المتغيرات، سواء إصابة بعض اللاعبين أو فقدانهم للرسمية، لذلك أحسن الركراكي حين وجه الدعوة للائحة موسعة”.

    وأضاف أن “المنتخب المغربي سيلعب مباراتين وديتين، وهي فترة غير كافية من أجل تشكيل فريق متجانس، لذلك كان من البديهي أن يعيد الناخب الوطني الجديد توجيه الدعوة لجل اللاعبين الذي حملوا قميص المنتخب خلال الفترة التي أشرف فيها سلفه وحيد حاليلوزيتش على المنتخب”، مبرزا “أن تجديد دعوة بعض اللاعبين الذين تمت استبعادهم في وقت سابق، سيعيد الحماس للفريق الوطني”.

    و شدد مومن أن الركراكي، كان “موفقا” بدعوة بعض لاعبي البطولة الاحترافية لحمل قميص المنتخب الوطني، مضيفا أن ” مدرب المنتخب الوطني يعرف جيدا قيمة هؤلاء اللاعبين، ويدرك قدرتهم على تقديم الإضافة للفريق الوطني، شأنهم في ذلك شأن باقي اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة”.

    من جهته ،لاحظ الإطار الوطني فؤاد الصحابي أنه “ليس هناك مفاجئات في اللائحة التي استدعاها الناخب الوطني، باستثناء دعوة المهاجم وليد شديرة”، مبرزا أن عودة حكيم زياش، لاعب تشلسي الانجليزي، وتألق عبد الصمد الزلزولي مع نادي أوساسونا سيمنح الإضافة المرجوة للفريق الوطني، إلى جانب باقي اللاعبين الذي خاضوا مباريات كثيرة ضمن فرقهم .

    وتأسف فؤاد الصحابي لغياب عادل تعرابت، وقال في هذا الصدد إن هذا اللاعب كان يمكنه تقديم الإضافة للفريق، خصوصا أنه يجيد اللعب في وسط الميدان الهجومي، أو اللعب على الأطراف، لكن يبقى الاختيار الأخير للناخب الوطني. من جانبه، أشاد الإطار التقني الوطني سمير يعيش بتجديد دعوة حكيم زياش ونصير مزراوي لحمل قميص المنتخب الوطني، مؤكدا أن مثل هؤلاء اللاعبين راكموا خبرة سيمكن للفريق الوطني الاستفادة منها.

    وأضاف أن ” منح الفرصة للاعبين مثل عبد الصمد الزلزولي، وعودة سفيان بوفال، ستساهم في تقديم الإضافة للخط الأمامي للفريق الوطني”.

    الرأي ذاته ،عبر عنه الإطار التقني الوطني سمير يعيش، الذي قال إن الركراكي “نجح في إعداد لائحة متوازنة، حرص من خلالها على رفع الحيف الذي لحق ببعض اللاعبين في عهد حاليلوزيتش ، وفي نفس الوقت راعى عامل الوقت الذي ليس في صالحه”.

    واعتبر يعيش أن الناخب الوطني يسعى من خلال دعوته ليونس بلهندة إلى تجاوز نقطة الضعف التي يعاني منها الفريق الوطني على مستوى وسط الميدان ، مسجلا أن “من بين نقط الضعف التي عانى منها المنتخب المغربي في المباريات الأخيرة الربط بين وسط الميدان والمهاجمين، و يونس بلهندة قادر على تقديم الإضافة للفريق الوطني باعتباره لاعب راكم الكثير من التجارب و الخبرات “.

    وكان وليد الركراكي، قد أكد في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة أنه اختار قائمة تضم 31 لاعبا “لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق حمل الألوان الوطنية”.

    ويبقى السؤال الذي يطرح من قبل الجمهور العريض، هل يستطيع الركراكي استنساخ تجربته الناجحة مع الوداد لتكوين “عائلة متجانسة” في المنتخب؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية وجمعياتها ينصبون أنفسهم أوصياء على الشعب المغربي

    أطل حزب العدالة والتنمية من الثقب الصغير الذي تبقى له في باب المشهد السياسي، ليحرض على البرنامج الإذاعي الحواري ديكريبتاج، الذي تبثه إذاعة “MFM”، بشراكة مع إذاعة برلمان راديو، كل يومي خميس وأحد.

    ولم يكتف القيادي والوزير السابق في التعليم العالي خالد الصمدي بكتابة المقالات، بل ذهب الى حد إيقاظ بعض الجمعيات والمنصات المتعاطفة مع حزبه، ليحرضها على مطالبة الإذاعة والبرنامج بالاعتذار، وطلب تدخل “الهاكا”. علما أن هذا الوزير يجر وراءه فشلا ذريعا في قطاع التعليم، ويجر وراءه أيضا فضائح يندى لها الجبين، كانت كافية لإخراسه طيلة هذه المدة، قبل أن يطل برأسه اليوم، متوهما بأن الناس قد نسوا فضائحه.

    ولم تكتف هذه الحملة المسمومة ضد حرية الإعلام والتعبير، وضد حرية الاختلاف والنقاش، بإصدار بلاغ احتجاجي ضعيف الصياغة والتعبير والمضمون، بل ذهبت أبعد من ذلك لتنصب الجهات التي تشنها وصية على “الشعب المغربي المسلم”، ضاربة عرض الحائط بحقوق الأقليات الدينية الاخرى، الموجودة في وطننا المتسامح، والمعتز بالمواطنة الواحدة، مع تنوع المرجعيات والثقافات.

    وبالرغم من أن النقاش الذي خاضه متدخلو ديكربتاج وخبرائه، لم ينصب على المناهج الإسلامية لوحدها، بل على واقع التعليم والصعوبات الكثيرة التي تعترض تلاميذنا، خاصة في التعليم الخصوصي، الذي سطا سطوة غير مسبوقة، وأصبحت تكلفته تشكل عبئا كبيرا على عاتق العائلة المغربية، مما جعل الآلاف منها يرحلون أبناءهم تباعا إلى التعليم العمومي، فإن المسؤول السابق على وضع المناهج الدينية في تعليمنا حمل عصاه وخرج ليقول للمغاربة: ” أنا الوصي وحزبي وجمعياتنا على هذه المناهج، ولا يجب أن يناقشها أي كان”.

    نعم إن خالد الصمدي قبل ان يعين كاتبا للدولة، شغل منصب المنسق الرسمي لتقويم وتطوير مناهج مادة التربية الإسلامية، وهو أيضا عضو في اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج والوسائط التعليمية. كما أنه، وبعد أن شغل كاتبا للدولة، حطت به طائرة الرعاية والزبونية في ديوان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، قبل أن تطفو على السطح فضيحة الشيكات التي تلقاها رفقة مصطفى الخلفي من أموال الدولة، علما أنهما كانا يتقاضيان تعويضات سمينة من التقاعد الحكومي.

    والآن، دعنا أيها الخبير الدولي في وضع المناهج، كما جاء في سيرتك الذاتية التي أدليت بها للاستفادة من منصب وزاري، دعنا نكون واضحين كل الوضوح، و صرحاء في غاية الصراحة، لنطل على واقع التعليم المنهار، والذي لا يمكن حجب رداءته بغربال البيجيدي، وهي الرداءة التي جعلته يتربع مذلولا في آخر قائمة جودة التعليم في العالم كما صنفه منتدى دافوس في “المرتبة 101” من بين الدول المصنفة، وعددها لا يتجاوز 140 دولة. وهي المرتبة المذلة لصورة المغرب، لأنها تجعله في ذيل الناقة لا عند أنفها، وقد ظل المغرب يجترها منذ كنت وزيرا في القطاع، ومنذ كان حزبك مسؤولا على تدبير شؤون المغاربة.

    ثم إن تعليمنا لا يحتل المراتب المتأخرة وسط قائمة الدول العالمية فقط، بل أيضا بين أبناء جلدتنا من الدول العربية حيث يحتل الدرجة التاسعة، مع غياب ست دول عن التصنيف، مما يعني أنه في المراتب الاخيرة بين دول لساننا العربي وعقيدتنا الإسلامية.

    فبأي شئ تتباهى أنت وحزبك الذي جثم على صدورنا عشر سنوات كاملة، دون أن يستطيع تحريك شعرة في تطوير التعليم أو تحسين واقعه المتردي؟ هذا علما أن تعليمنا لا يزال على حاله، ولو في ظل الوزير الذي قاد لجنة صياغة النموذج التنموي الجديد، دون أن يستطيع هذا الوزير بدوره استلهام ولو جزء من مخرجاته، بما يمكن ان ينفع تعليمنا، ويخرجه من حالتي القهر وابتزاز العائلات المغربية باثمنة مناهج غالية الثمن وضعيفة المحتوى، بل والنصب على العائلات المغربية بإلزامها بكثير من الشروط المبالغ فيها.

    ولكي نختم صادقين، فإن المنطق يوجب علينا استعراض طول التسمية الوزارية التي نعمت بها في حكومة سعد الدين العثماني، لنسائلك بهذه التسمية لا بغيرها، لعلك تكتسب شيئا من الشجاعة، لتتأملها ولو بخجل، عساك تحفظ في الخفاء شيئا من ماء وجه المسؤولية الظاهر. فأنت شغلت في حكومة العثماني كاتبا للدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، فما أطولها تسمية وأضعفها حصيلة!! بل ولك أن تنظر الى واقع التعليم العالي والبحث العلمي لتجلد نفسك بنفسك عن أداءك وعطاءك وما جنته يداك في تلك الفترة أو قبلها.

    وإذا كان خالد الصمدي قد جيش انصاره وجمعياته المتخصصة في وضع مناهج التربية الاسلامية لمدارسنا فعليه ان يوجه عذه الجهات صوب الوجهة الصائبة نحو المطالبة بتصحيح المناهج المفروضة على تلاميذ الاقسام التحضيرية والابتدائية المتضمنة للكثير من الصور المخلة بالآداب والحياء والأخلاق وبالتربية النفسية للاطفال الصغار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي: التواصل مع زياش كان سهلا ولا يمكن رؤية المغرب في كأس العالم بدونه

    أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن التواصل مع حكيم زياش كان سهلا للغاية، مخبرا إياه أنه يريد ضم أفضل اللاعبين، وهو منهم، وموضحا في الوقت ذاته، أنه من غير الممكن رؤية المغرب في كأس العالم بدون حكيم زياش.

    وأضاف وليد الركراكي، في الندوة الصحفية التي تم عقدها اليوم الإثنين، للكشف عن لائحة المنتخب الوطني المغربي، أنه يريد حكيم زياش الذي سيقاتل على رقعة الميدان، والذي سيعطي الإضافة للمنتخب.

    وتابع الناخب الوطني الجديد، أن زياش يحب بلاده، وليس مثل بعض اللاعبين الذين ينتظرون حمل قميص منتخبات أوروبية، وزياش منذ الوهلة الأولى قميص المنتخب المغربي، ونفس الشيء ينطبق بالنسبة لمزراوي وحكيمي.

    وواصل المتحدث نفسه، أن الناس يقولون بأنه لا يشارك في مباريات تشيلسي، ولكن إذا لعب مباراة واحدة أو 45 دقيقة أو حتى 20 دقيقة، فهو يبقى لاعبا لتشيلسي.

    وأشار وليد الركراكي، أنه من الضروري تقديم المساعدة لحكيم زياش، كما عليه تقديم أقصى ما لديه كي يساعد المنتخب، مؤكدا أن ما وقع في الماضي لا يهمه بالمرة، ومشيرا إلى أنه أخبره أنه ينتظره عمل كبير، خاصة وأنه غاب عن المنتخب لعام أو عام ونصف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية بالجزائر…نقعٌ وغبارٌ وجَعْجَعَةٌ ولا أثر للطحين

    محمد بوداري

    قرر نظام العسكر الجزائري، تحت ضغط أعضاء جامعة الدول العربية وانسجاما مع تقاليد وأعراف هذه الأخيرة، دعوة المغرب اسوة بباقي الدول العربية لحضور القمة المحتمل انعقادها في 1 و2 نونبر المقبل بكوريا الشرقية.

    وبغض النظر عن مستوى المبعوث الذي كُلف بإبلاغ الدعوة للمغرب-وزير العدل وحافظ أختام نظام العسكر- وقبول او عدم قبول الدعوة، وكذا مسار رحلة المبعوث بالطائرة: هل سيأتي مباشرة من الجزائر رغم أن نظامها أغلق الأجواء مع المغرب، أم سيأتي عن طريق تونس او يستأجر طائرة أجنبية، ونفس السؤال يطرح بشأن كيفية  انتقال الوفد المغربي، إن قُبلت دعوة المشاركة…(بغض النظر عن هذه الحيثيات)، فإن الأهم اليوم هو معرفة الرهانات والأسئلة المطروحة على أجندة القمة إن هي عقدت أساسا،  وماذا ينتظر “العرب” منها، بعد ان صار همّ نظام العسكر حلمهم الوحيد والأوحد هو عقد القمة لا غير…

    لا بد من الإشارة بدءا بأن قرار انعقاد القمة العربية بالجزائر، لم يأت بسبب وزن الجزائر أو تأثيرها أو قوة دبلوماسيتها كما يحاول أبواق الكابرانات إيهام الرأي العام بذلك-الجزائري أساسا لان كل العالم يعرف طبيعة وطينة الطغمة العسكرية المتحكمة في البلاد- لأن تكليف كوريا الشرقية بإيواء القمة يرجع أساسا وبشكل حصري إلى مسألة تتعلق بالأبجدية العربية لا غير، إذ ان هذه الأخيرة وكما يعلم الجميع تبدأ بالحروف أ، ب، ت، ث، ج..إلخ.

    وبما أن آخر قمة كانت قد عقدت بتونس سنة 2019، فإن القمة التالية لها يجب أن تنعقد بدولة تبدأ بالحرف الذي يتبع حرف “التاء” ومادامت ليس هناك دولة يبدأ اسمها بحرف “الثاء” فإن الجزائر التي تبدأ بالحرف الموالي، أي “جيم”،(وبعدها سيأتي دور جمهورية جيبوتي لأن اسم الجزائر به حرف “الزاي” بعد “الجيم” وهو أسبق أبجديا على حرف “الياء” بعد “الجيم” في اسم دولة جيبوتي)، هي التي ستستضيف حصرا القمة، وهو ما تقرر لولا أن جائحة كوفيد-19 حالت دون انعقادها سنتيْ 2020 و 2021، ليتقرر تأجيلها بعد ذلك عن موعدها القار(شهر مارس) لأسباب ترتبط أساسا بنظام العسكر الجزائري ومخططاته ورهاناته الخبيثة.

    انعقاد هذه القمة ليس انتصارا للجزائر ولا دليلا على العودة القوية لدبلوماسيتها كما تحاول الطغمة العسكرية  أن تسوق لذلك. نظام العسكر وعندما اقتنع ان الدول العربية لا تأبه بهذه القمة حاول الرفع من منسوب الشعارات الفارغة المدغدغة لعواطف الجماهير العربية من خلال الادعاء بان القمة ستكون مناسبة لنصرة القضية الفلسطينية ومصالحة الفصائل الفلسطينية، وعودة سوريا إلى حضنها العربي ومحاولة رأب الصدع العربي وجمع شمل العرب، إلى غير ذلك من الشعارات التي تهدف إلى تلميع صورة الكابرانات والتودد للجزائريين، الذين انتفضوا منذ فبراير 2019 من خلال حراك شعبي عارم مصرّ على اقتلاع جذور الشرّ التي عصفت بالبلاد وبددت ثرواتها في قضايا لا علاقة لها بمصالح الشعب وأوضاعه، كما هو الشأن لدعم الطغمة العسكرية وإيواء وتسليح ميليشيات البوليساريو الإنفصالية بهدف تمزيق أوصال المغرب، والمس بوحدته الترابية، فضلا عن الاستمرار في تنفيذ مخططات المستعمر البغيضة ورعاية التنظيمات الإرهابية بالمنطقة وفي الساحل جنوب الصحراء وفتح الأبواب والنوافذ لمرتزقة فاغنر وعناصر حزب الله ومخابرات نظام الملالي ليعيثوا فسادا في الفضاء المغاربي والساحلي…

      إلا أن مواقف الدول العربية الحازمة وقفت دون أحلام الكابرانات، وهو ما جعلهم يتراجعون عن إقحام سوريا في جدول أعمال القمة ويقبلون باستدعاء المغرب وإرسال مبعوث لتسليم الدعوة للمملكة قصد حضور القمة، وهم مستعدون أكثر من أي وقت مضى للرضوخ والتنازل عن شعاراتهم الجوفاء في سبيل هدف واحد وأوحد: مجردّ عقد القمة بالجزائر…

    إلا أن عقد القمة ليس مؤكدا، على الأقل اليوم، لأن ما يجري في الواقع وكل المؤشرات الموضوعية يناقض الشعارات والتصريحات وكل الأخبار التي يتم التطبيل له عبر الأبواق الدعائية لنظام العسكر، ويكفي الإشارة هنا إلى توريط ديكتاتور تونس الصغير قيس سعيد في حادث استقبال زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي خلال قمة تيكاد-8، وكذا دعم نظام العسكر الجزائري لإثيوبيا في ملف سد النهضة، ضدا على مصر، من خلال حضور الرئيسة الإثيوبية في احتفالات تخليد الذكرى 60 لتسليم  فرنسا مقاليد تسيير شؤون مقاطعتها في شمال إفريقيا للكابرانات، واستقبال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، يومي 28 و29 غشت المنصرم، وهو ما زاد في تعكير صفو العلاقات بين الجزائر والقاهرة، ومما زاد الطين بلة إقدام ممثل العسكر الدبلوماسي رمطان لعمامرة على تسليم دعوة حضور القمة العربية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ابو مازن، قبل تسليمها للرئيس المصري محمد السيسي، وذلك خلال قمة القاهرة لوزراء خارجية الدول العربية، وهو غباء سياسي وسقطة دبلوماسية تكشف مدى جهل نظام الكابرانات بأصول البروتوكول ومبادئه وتقاليده كما هو متعارف عليها دوليا…

    ولا يمكن الحديث عن انعقاد قمة عربية في الجزائر، دون ذكر عداء هذه الأخيرة للمغرب ومواصلة نظام العسكر لسياسته المرضية ومخططاته الخبيثة الماسة بوحدة المغرب الترابية عبر رعاية وإيواء وتسليح جماعة انفصالية تستهدف الأراضي المغربية انطلاقا من الجزائر، وتدعو إلى اقتراف عمليات إرهابية داخل الأراضي المغربية، وهو ما يتنافى ولا يستقيم مع الشعارات التي ترفعها الطغمة العسكرية وتجعلها عنوانا لـ”قمتها” المحتملة من خلال الدعوة إلى “توحيد الصف العربي” و”التعاون العربي” و”لمّ الشمل العربي” وما إلى ذلك من فقاعات إعلامية ومزاعم وادعاءات لا تستند إلى الواقع وتدحضها مواقف وسلوكيات الكابرانات اليومية …

    كيف لطغمة عسكرية، أن تدعي السعي للتقارب والتضامن العربيين، وهي التي ما فتئت تسعى إلى تقسيم المغرب ولا تترك فرصة تمر دون ان تؤكد نواياها العدائية وعقيدتها المرضية التي تجعل من المملكة عدوها الوهمي المستدام.

    سؤال انعقاد او عدم انعقاد القمة العربية بالجزائر لم يعد مثار اهتمام المتتبعين والمختصين منذ مدة، إذ ما يهم اليوم هو الرهانات المعقودة عليها، وكيف يمكن لقمة ان تنجح في ظل عداء مرضي مستمر للدولة المستضيفة تجاه جارها الذي لم يسجل التاريخ ان كان يوما مصدر خطر لها، بل إن “استقلالها” وأساس وجودها  كان بفضل المغاربة الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل الثورة الجزائرية وكانوا سندا لإخوانهم وعضدا لهم في الأزمات وحاربوا إلى جانبه؛ وكل من يقرأ التاريخ سيقف على هذه الحقائق بعيدا عن محاولات التزوير والتحريف التي يقوم بها نظام العسكر ويحاول تغليط الشعب الجزائري الذي لن يبقى لا محالة مغفلا إلى الأبد…

    ما يقوم به نظام العسكر الجزائري يذكرنا بالمثل العربي الشهير الذي يقول : “أسمَعُ جعجعةً ولا أَرى طِحناً”. وفي هذا الإطار قيل إنه “حين لا نجد الطحن نبحث عن الجعجعة وعندما لا يَجدُ صاحب الطاحونـة قمحاً لطحنـه، وعندمـا يملُّ العمال، أو يرغبون فـي الإحساس بأنهم يُنجزون رغـم عـدم وجـود القمح، أو عندما يتقاعسون ويتكاسلون عن حمل أكياس القمـح ووضعها في الطاحونة، أو عندما يرغبون بإقناع الناس بأهميتهم وعظمة إنجازاتهم، فإنهم يتركـون رحاها تدور لتجعجع.. وتجعجع .. دون أن تطحن، فتبعثُ في نفوسهم، وربما في نفوس من حولهم، إحساساً بأن عملية الإنتاج والإنجاز مستمرة، وأن الطحين النافع بين أيديهم، فالجعجعة بالنسبة إليهم تعني الطحن.”

    ذاك هو شأن كابرانات فرنسا الذين يجعجعون دون طحن، لإيهام الرأي العام بأهميتهم وبضرورتهم الوجودية لاستمرار “دولة المليون ونصف المليون شهيد”، او “5 مليون و630 ألف شهيد” ! كما جاء على لسان تبون العسكر ذات نباح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة ومثيرة في قضية وفاة قاصر أثناء عملية إجهاض بميدلت

    كشفت يومية “الأخبار”، تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية وفاة طفلة أثناء عملية إجهاض بمدينة ميدلت.

    ووفق ما اوردته الجريدة، فأن المتهم، المزداد سنة 1997، اتخذ من الطفلة الراحلة عشيقة له، حيث ظلت تتردد على منزله بشكل متواتر، وهو نفس المنزل الذي احتضن أطوار جريمة الإجهاض التي نجمت عنها الوفاة، بالنظر للوضعية الصحية الحرجة التي كانت تعيشها الطفلة الحامل.

    وأوضح المصدر ذاته، أن المثير في هذه القضية هو أن والدة القاصر الضحية كانت على علم بكل التفاصيل المرتبطة بالعلاقة غير الشرعية التي كانت تجمع ابنتها مع المتهم العشريني، والحمل، ثم ترتيبات التخلص من الجنين التي رتب لها المتهم بمشاركتها، قبل أن يسلما جسدها لممرضة بأحد المستشفيات المحلية بميدلت التي كانت مرفوقة بصديقها الممرض بمدينة آزرو.

    هذا، وتمكنت مصالح الدرك الملكي، التي اعتقلت المتهم صاحب البيت الذي تسبب في حمل الطفلة القاصر، رفقة الممرضة،  توقيف زميل “مزور” لهذه الأخيرة الذي لاذ بالفرار، مباشرة بعد أن لفظت الطفلة أنفاسها الأخيرة، قبل أن يتم اعتقاله يوم الخميس، وقد كشفت التحريات الأولية أنه يشتغل تقنيا بمستشفى محلي بآزرو، ورافق الممرضة بدعوى أنه ممرض محترف.

    وقد تمت إحالة المتهم ووالدة الطفلة الضحية والممرضة، على النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف، قبل أن يتم الإفراج عن الأم، في انتظار استكمال عناصر الدرك بالمركز القضائي بسرية ميدلت التي تكلفت بالبحث في باقي أطوار التحقيق التمهيدي الذي يجري تحت إشراف الوكيل العام للملك، وهي التحقيقات التي ستشمل الممرض الوهمي الذي جرى اعتقاله، ليلة بازرو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبوا بتقديم تبريرات..الحكومة تُغضب زملاء طبيب “موريزكو” المُنتحر

    استغربت  “اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين” ما وصفته بـ”التناقض الغريب وغير المفهوم” لتصريحات مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، حول التحقيقات الجارية في ملف انتحار الطبيب المقيم ياسين رشيد.

    جاء ذلك بعد الندوة الصحفية لبايتاس التي أعقبت المجلس الحكومي أمس الخميس، والتي كشف من خلالها معطيات تخص نتائج تفتيش لجنة تابعة لوزارة الصحة، بخصوص ملف انتحار الدكتور المذكور.

    وطالبت اللجنة ذاتها في بلاغ لها، الناطق الرسمي باسم الحكومة بتبرير “السهو أو التناقض الذي وقع فيه” بعد إعلانه لنتائج تحقيق “لازالت أطواره سارية ومازالت اللجنة المكلفة به تستمع لمجموعة من المتدخلين في الملف في انتظار تمحيص المعطيات التي تم جمعها وتنقيحها وصياغة تقريرها النهائي الذي يحمل خلاصات التحقيق فقط”.

    وأوضح المصدر ذاته، أن مصطفى بايتاس أدلى بتصريحاته في الملف رغم أن اللجنة التي أوفدتها المفتشية العامة بوزارة الصحة “لا زالت تستمع لعدة أطراف على علاقة بالملف، منها جمعية الأطباء المقيمين بالمستشفى الجامعي والذين جالسوا اللجنة وأعضاءها”.

    وبخصوص الأستاذ الذي وجه له اتهامات بأنه كان السبب في تدهور الوضع النفسي لياسين رشيد، مما قاده في النهاية إلى الانتحار، فقال مصطفى بايتاس، إن “ملفه ليس فيه عقوبات”، مشدّدا على أن الأمر نفسه ينطبق على الطبيب المتوفى.

    وكان الطلبة الأطباء والأطباء المقيمون نظموا وقفات تأبينية يوم الأربعاء، في مختلف المستشفيات الجامعية بالمغرب، مع حمل الشارات السوداء، للمطالبة بكشف ملابسات انتحار الطبيب المقيم ياسين رشيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منحدرات الموت تزهق أرواح ساكنة سلا و مجلس المدينة يتفرج

    زنقة 20 | عبد الرحيم المسكاوي

    حمل نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي ، مجلس المدينة، المسؤولية الكاملة في وفاة سيدة مؤخرا بالشريط الساحلي للمدينة بمنطقة حي شماعو، بسبب عدم تأمين المنحدرات بالحواجز الحديدية، وذلك رغم تكرار حوادث السقوط وارتفاع الضحايا من المارة وسائقي السيارات في الآونة الأخيرة.

    ورغم نداءات الساكنة التي ناشدت منذ شهور بوضع حواجز حديدية أو إسمنتية في المنحدرات التي تشكل نقط سوداء بالمنطقة، “فضل” عمدة المدينة ونوابه “تجاهل” مطالب السكان ومرتادي  الشريط الساحلي الذي يشهد توافد عشرات المئات من الزوار يوميا، دون التحرك لرصد ميزانية من الجماعة تخصص لتجهيز وتأمين المنحدرات التي تواصل حصد المزيد من أوراح المواطنين الأبرياء.

    وتقع “منحدرات الموت” على طول الشريط الساحلي لمدينة سلا بمحاذاة الطريق التي تستقطب العشرات من ممارسي الرياضة والأسر للتنزه، الأمر الذي يهدد سلامة المواطنين وعائلاتهم، بالإضافة إلى الحالة المزرية لأعمدة الإنارة التي ظلت لسنوات بدون صيانة.

    ويبدو أن عمدة مدينة سلا ومعه أعضاء المجلس لا تهمه أرواح المواطنين الأبرياء مادام معظمهم تمكن من الظفر بمناصب المسؤولية داخل المجلس الجماعي، الذي لم تظهر له بصمة تنموية منذ انتخابه.

    يذكر أن الحادث وقع على مستوى منطقة إقامة العرصة المحاذية لمنطقة حي اشماعو بعد أن تهاوت سيدة نحو الأسفل عندما فقدت التوازن بسبب وعورة المكان وحجب الرؤية ليلا لتسقط في منحدر خطير، مما تسبب في وفاتها على الفور أمام أنظار عائلاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللاعب الدولي السابق نبيل درار يوقع عقدا احترافيا مع شباب المحمدية

    وقع الدولي المغربي السابق نبيل درار، في كشوفات شباب المحمدية، لتعزيز تركيبته البشرية، بعقد احترافي يمتد لموسم واحد، في صفقة انتقال حر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

    ولعب نبيل درار في صفوف العديد من الأندية الأوربية في مسيرته الاحترافية، تبقى أبرزها فنربخشة وقاسم باشا التركيان، وموناكو الفرنسي، وكلوب بروج، ونادي ويسترلو، وديجم سبورت من بلجيكا، كما حمل قميص المنتخب الوطني المغربي.

    وكان نبيل درار حاضرا بملعب البشير بالمحمدية بجانب هشام أيت منا، لمتابعة مباراة فريقه الجديد شباب المحمدية أمام مولودية وجدة، التي جرت أطوارها الخميس، لحساب ثاني جولات البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح في عهد الملكة إليزابيث

    هبة بريس _ وكالات

    تلقت الملكة إليزابيث، التي توفيت اليوم الخميس عن 96 عاما، الإشادة لتفانيها في أداء واجبها، لكن عهدها خيمت عليه فضائح تورطت فيها أسرتها وعائلتها الكبيرة.

    وفيما يلي أبرز الأزمات التي عصفت بالعائلة المالكة خلال 70 عاما جلست فيها الملكة إليزابيث على العرش.

    *الأميرة مارغريت
    كانت الأميرة مارجريت، الشقيقة الصغرى للملكة إليزابيث، محور العديد من الفضائح التي هزت النظام الملكي في بداية عهد الملكة الراحلة.

    واضطرت الأميرة مارغريت، التي كانت تتمتع بجمال صارخ، لإلغاء زواج كان محتملا من ضابط سلاح الجو الكابتن بيتر تاونسند في عام 1955 لأنه، كرجل مطلق، لم يكن مناسبا بموجب القواعد الملكية الصارمة في ذلك الوقت

    وبدلا من ذلك، تزوجت من المصور أنتوني أرمسترونج جونز، الذي حمل لقب اللورد سنودن. وانتهى هذا الزواج بعد علاقة غرامية مع منسق الحدائق رودي لويلين، الذي كان يصغرها بثمانية عشر عاما.

    * الأمير فيليب

    لم يمر قرارها بالزواج من الأمير اليوناني فيليب دون جدل.

    وعلى الرغم من أن فيليب كان قد خدم بإخلاص وتميز في البحرية الملكية البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، فقد كان لديه شقيقات متزوجات من أفراد من الطبقة الأرستقراطية الألمانية الذين كانوا أعضاء في الحزب النازي، وبالتالي لم تتم دعوة أي من أقاربه الألمان لزفافه على إليزابيث.

    وفي السنوات الأولى لها على العرش، لاحقت فيليب شائعات عن أن له علاقات خارج إطار الزواج.

    وعندما كان فيليب في جولة بمفرده في دول الكومنولث في عام 1957، تم إجبار سكرتيره الخاص مايك باركر على الاستقالة بعد أن تقدمت زوجته بطلب للطلاق مما أدى إلى تكهنات أحاطت بزوج الملكة نفسه.

    وقال المتحدث باسم الملكة في بيان نادر في ذلك الوقت “ليس هناك أي صحة على الإطلاق لوجود خلاف بين الملكة والدوق”.

    * الأميرة ديانا وكاميلا

    لم تكن هناك فضيحة أكبر في عهد الملكة إليزابيث من فضيحة فشل زواج ابنها الأكبر تشارلز، الذي أصبح الآن ملك بريطانيا الجديد، من زوجته الأولى ديانا وعلاقته بكاميلا باركر، حب عمره الأصلية التي كان على علاقة بها ثم تزوجها بعد وفاة ديانا.

    وبعد زواج تشارلز وديانا في 1981، انتشرت قصص بغيضة عنهما في الصحف الشعبية، ولم يبرح الزوجان الصفحات الرئيسية في الصحف إلا قليلا مع تداعي علاقتهما في نهاية العقد وأوائل التسعينيات.

    وكشف كتاب صدر في عام 1992 للصحفي آندرو مورتون، الذي أكد لاحقا أن ديانا بنفسها كانت مصدر المعلومات الرئيسي فيه، عن أن زواجها من تشارلز كان منهارا بشكل لا يمكن معه الإصلاح وأنها عانت من اضطرابات في الأكل ودفعها وضعها لمحاولات انتحار.

    وفي وقت لاحق من ذات العام، نشرت صحف مقتطفات من محادثة هاتفية مسجلة بين ديانا وجيمس جيلبي، ناداها خلالها بألفاظ تدليل. كما تمكنت صحيفة أخرى وقتها من الحصول على محادثة هاتفية بين تشارلز وحبيبته كاميلا في 1993.

    وبعد الانفصال، ظهر الاثنان في مقابلات تلفزيونية اعترفا فيها بالخيانة. وقالت ديانا إنها كانت على علاقة غرامية بضابط الجيش جيمس هيويت وأشارت إلى أن زواجها من تشارلز “كان يضم ثلاثة أطراف” في إشارة إلى كاميلا.

    * العام الفظيع ووقائع الطلاق

    في خطاب في نهاية عام 1992، وصفت الملكة إليزابيث هذا العام بعبارة لاتينية تعني “العام الفظيع” وقالت “1992 ليس عاما سأتذكره بأي بهجة”.

    وشهد ذلك العام حريقا هائلا في مقر إقامتها في قلعة وندسور والانفصال الرسمي بين تشارلز وديانا. لكن زواجهما لم يكن الوحيد الذي انتهى في ذلك العام.

    فقد شهد ذات العام انفصال ابنها الثاني الأمير آندرو عن زوجته سارة فيرجسون، دوق ودوقة يورك. وكانت قد ظهرت صورة لسارة “فيرجي” وهي عارية الصدر على الصفحة الأولى لإحدى الصحف برفقة جون برايان أحد رجال الأعمال الأثرياء الأمريكيين بجوار حوض سباحة في فيلا فرنسية.

    وفي أبريل نيسان من ذلك العام، تم طلاق ابنتها الأميرة آن رسميا من مارك فيليبس، بعد زواج دام ما يقرب من 20 عاما، عقب انفصالهما لثلاث سنوات إثر انتشار قصص عن صلاتهما الرومانسية بأطراف أخرى. وتزوجت الأميرة آن من تيموثي لورنس القائد في البحرية في ديسمبر كانون الأول 1992.

    * الأمير آندرو

    مع تأخر ترتيب الأمير آندرو شيئا فشيئا في ولاية العرش، أصبح بشكل متزايد هدفا للصحف الشعبية البريطانية التي كانت تصف أسلوب حياته بأنه يتسم بالاستهتار.

    وفي 2011، سلطت الأضواء على صلته بجيفري إبستين بعد ثلاث سنوات من إدانة رجل الأعمال الأمريكي بالاعتداء الجنسي على أطفال، مما أجبر الأمير آندرو على التخلي عن دور السفير التجاري لبريطانيا.

    وبعد أربع سنوات، قالت فيرجينيا جيوفري في وثائق قضائية إن الأمير أجبرها على ممارسة الجنس معه وهي قاصر. وأنكر آندرو المزاعم لكنها لاحقته.

    وازدادت الشكوك والتساؤلات بعد أن انتحر إبستين في السجن في 2019 وهو محتجز باتهامات متعلقة بالإتجار بقاصرات. وفي محاولة لإصلاح سمعته، أجرى آندرو مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) وُصفت بأنها كارثية، وأُجبر بعدها على التنحي عن واجباته الملكية وسعت الشركات والأعمال إلى النأي بنفسها عن أي ارتباط به.

    وفي 2021، رفعت جيوفري دعوى مباشرة على آندرو قالت فيها إنه اعتدى عليها جنسيا وحطمها، وفي يناير كانون الثاني من العام الحالي تم تجريد آندرو من رتبه العسكرية ولقبه “صاحب الجلالة الملكية”.

    وفي فبراير شباط من العام الجاري، توصل آندرو إلى تسوية للدعوى القضائية رغم أنه لم يعترف بارتكاب أي جريمة ووافق على دفع مبلغ لم يتم الإفصاح عنه لكنه تجنب بذلك مواجهة الحرج العلني في محاكمة.

    * الأمير هاري وميجان

    خلال سنوات شبابه، وصفت وسائل الإعلام حفيد الملكة الأمير هاري بأنه الطفل الملكي الجامح. واعترف بتدخين القنب والسُكر في حانة وهو تحت السن القانونية وتشاجر مع المصورين الصحفيين (الباباراتزي) خارج ملهى في لندن وأثار موجة من الانتقادات والغضب بعد أن ارتدى زي ضابط نازي في حفلة تنكرية.

    لكنه أصبح رغم ذلك أحد أكثر أفراد العائلة الملكية شعبية بسبب طبيعته البسيطة وخدمته العسكرية وزواجه في 2018 من الممثلة الأمريكية ميجان ماركل ووصف ذلك بأنه خلاصة ما ترمز إليه الملكية الحديثة.

    لكن في ضربة كبيرة للمؤسسة الملكية، أعلن الزوجان في يناير كانون الثاني 2020 أنهما سيتخليان عن أدوارهما الملكية بسبب الاستياء من التدخل والتركيز الإعلامي على حياتيهما.

    وانتقلا إلى لوس انجليس في مارس آذار 2021، وشنا هجوما عنيفا على أفراد من العائلة المالكة وعلى قصر بكنجهام في مقابلة تلفزيونية مع المذيعة الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري، تضمنت ما قالا إنه تعامل عنصري، كما أشارت ميجان إلى أنها كانت على شفا الانتحار.

    أما هاري فقد قال بشكل واضح إنه يرى أن تشارلز وشقيقه وليام محاصران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العائلات التطوانية واحتضان أفراد المقاومة وجيش التحرير من خلال كناش مقاوم تطواني

    بريس تطوان

    لقد أصبح في حكم المؤكد الآن لدى المهتمين بعملية التاريخ للمغرب أن تاريخه عامة (القديم والحديث) في الجنوب والشمال على حد سواء ما يزال يحتاج إلى تاريخ بناء على الوثيقة لسبر أغوار وقائعه وأحداثه بإنصاف وموضوعية بعيدا عن الأحكام الجاهزة التي تطيح بالنزاهة العلمية المنشودة.

    إن تلكم الوثيقة تستمد أهميتها المعرفية وقيمتها العلمية من خلال ما تقدمه من معلومات مفيدة تضيف جديدا لميدان التاريخ لحدث ما.

    وفي هذا الإطار داخل هاته الندوة المباركة المقامة تحت عنوان “تطوان وثورة الملك والشعب من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر” تأتي مداخلتي المعنونة “العائلات التطوانية واحتضان أفراد المقاومة وجيش التحرير من خلال كناش لمقاوم تطواني”.

    قبل الحديث عن هذا الكناش لا مناص لنا من الحديث عن صاحبه.

    صاحبه: هو المجاهد أحمد العلمي صاحب بطاقة المقاوم : رقم 525275 المزداد سنة 1919 والمتوفى سنة 2002 والمنخرط في صفوف الحركة الوطنية سنة 1937 الرجل الذي عينه الطريس ليكون مشرفا على عملية استضافة رجال المقاومة.

    ولمعرفة هذا الرجل رحمة الله عليه عن قرب ومكانته في المقاومة ومتزلته عند الطريس نقدم شهادة أصدرها في حقه هذا الأخير سنة 1966.

    عبد الخالق الطريس – ملف المقاومة رقم 75531 بطاقة رقم 512788

    أنا الموقع أسفله أشهد بأن المناضل السيد أحمد المختار العلمي من رواد الوطنية المغربية في عهدها الأول، حيث تمرس في الحقل الوطني منذ نعومة أظفاره، جنديا مجندا، قارع الاستعمار الإسباني في وقت جبروته وطغيانه وأشرف على خلايا سرية لعبت دورا خطيرا تحت نظام الحماية.

    وتعرف على عالم السجن بتهم وطنية مختلفة من حمل للسلاح، وتشكيل لتنظيمات، وتوزيع للمناشير منذ سنة 1942م عائدا إليه سنة 1947 و1948 ثم 1949م – كما فرضت عليه الإقامة الجبرية في بيته مدة ثلاثة شهور. وقد عانى من جراء ذلك ألوانا كثيرة من العذاب والتنكيل، ما تزال رواسبها عالقة بجسمه، ومؤثرة في صحته إلى حالنا الراهن، مما أكد صلابته وصدق إخلاصه.

    وبإقدام فرنسا على إبعاد المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، سارع أحمد العلمي إلى تنظيم خلية سرية للعمال تتأهب لمواجهة أي موقف عدائي من القضية المغربية يمكن لإسبانيا أن تقدم عليه.

    وعند الشروع في حركة المقاومة تجاه الاستعمار الفرنسي كلف من طرفي بالسهر على راحة الوافدين من المقاومين إلى تطوان، ومد مختلف المساعدات إليهم.

    وفي أثناء هذه الفترة بعث به إلى إقليم الناظور في مهمة تتصل بشراء الأسلحة ومقابلة بعض المقاومين، أثبت فيها كفاءته ووطنيته.

    وقد أثبت بما أوجزته من حياته النضالية في مراحلها العديدة إخلاصه المكين وولاءه الموصول الله والوطن والملك.

    يشهد الله وجميع المطلعين على حقيقتها وواقعيتها والله لا يضع أجر من أحسن عملا.

    إمضاء عبد الخالق الطريس

    تطوان في 1966/4/3

    ويقول عن نفسه المجاهد أحمد العلمي في تقييد(1) يتعلق بنبذة عن حياته “وعند البدء في حركة المقاومة تجاه الاستعمار الفرنسي كلفت من قبل الأستاذ المرحوم الطريس بالإشراف المباشر على راحة أعضاء المقاومة الوطنية الوافدين على مدينة تطوان، وكنت على اتصال دائم ومستمر مع قادة المقاومة آنذاك، ومن جملتهم السادة : أحمد زياد – الحاج أحمد المذكوري – وبلحاج العتابي وغيرهم. كما كلفت أيضا بالارتحال إلى مدينة الناظور من أجل الاتصال ببعض المواطنين العاملين في صفوف الجيش الإسباني بمدينة مليلية المغتصبة، وأخذ الترتيبات اللازمة من أجل جلب بعض الأسلحة واستعمالها”.

    الكناش: عنوانه ينضح بمضمونه، مضمونه الذي ينهض دليلا وحجة كافية على أن الكثير من أهل تطوان قد ساهموا في استضافة المقاومة بعد نفي المغفور له محمد الخامس بالأكل والمال وأنهم كلهم قد ساهموا في ذلك من أغنياء ومتوسطي الحال سواء كانوا من أصول أندلسية ريفية، أو جبلية، أو فاسية، أو جزائرية.

    وجدير بالذكر أن المقاومة السرية تأسست في تطوان يوم 19 غشت سنة 1953 عندما قدم إليها من الدار البيضاء الأستاذ عبد الكبير الفاسي بأمر من جلالة الملك محمد الخامس ليتصل بالأستاذ الطريس ويتفق معه على ما يجب أن يعمل في حالة حدوث ما أصبح مؤكدا بأن الاستعمار سينفذ خطته العدوانية ضد العرش في غضون ساعات محدودة طبقا لمعلومات توصل بها جلالته من مصادر أمريكية.

    مسألة نفي جلالة الملك المرتقبة تأكدت لدى الطريس من لدن سفير الولايات المتحدة بطنجة.

    الطريس والفاسي كانا قد اجتمعا في دار الأول فتعاهدا على المصحف لخدمة الوطن والعرش وكان شاهدا على ذلك ولد الطريس الأستاذ محمد.

    في أوائل شتنبر من سنة 1953 بدأ رجال المقاومة السرية من الجنوب يفدون على تطوان للاستقرار بما فارين من الاستعمار جاؤوا إليها إما لشعورهم من الخطر الناتج عن المطاردة الاستعمارية لهم أو بأمر صادر عن قيادة المقاومة المسيرة من طرف عبد الكبير الفاسي المقيم بمدريد الذي كان على اتصال بالطريس قصد تسهيل إدخالهم إلى المنطقة الشمالية.

    الكناش إذن كما قلنا يتعلق بساكنة تطوان عامة التي انتمت لعائلات غنية وأخرى متوسطة الحال قامت باحتضان رجال المقاومة.

    والكناش في الأصل عبارة عن جرد لأسماء عائلات تطوانية ساهمت في احتضان المقاومين من شتنبر 1953 إلى دجنبر 1955 الفترة الزمانية المذكورة قسمت فيه إلى ثماني دورات كل دورة تختلف عن الأخرى من حيث المدة.

    كيف كانت تتم عملية احتضان هؤلاء المقاومين من لدن أهل تطوان المذكورين في الكناش من ألفها إلى يائها.

    في كل صباح كان المقاوم أحمد العلمي المكلف بالسهر على أمور المقاومين اللاجئين إلى الشمال يلتقي بالزعيم عبد الخالق الطريس في منزله فيعين له مجموعة من الأشخاص أو المنتمين لأسر تطوانية ليكلفوا بالواجبات لذلك اليوم، فيذهب أحمد العلمي عندهم ويخبرهم ويعود من بعد ذلك في الزوال أو في الوقت الذي حدده معهم ليأخذه بمعية بعض رجال المقاومة إلى أماكن إقامتهم.

    والملاحظ أن هناك من المحسنين من كان يدفع المال وبه يشترى الأكل. وهناك من كانت مساهمته تتكرر أكثر من مرة في الدورة الواحدة.

    – جنان الصفار بالطوابل تنازل عنه أهل الصفار مفروشا للمقاومين بكل مرافقه وغلله طوال إقامتهم في تطوان إلى أن جاء الاستقلال.

    – جنان الرهوني ببوجراح.

    – جنان الطريس قرب جنان الصفار.

    – جنان بريشة.

    – مقر بشارع عبد اللطيف المدوري بالترنكات .

    – مقر بباب السفلي.

    – دار زوزيو بطريق سبة القديمة تعاقب على سكناها العدد من الفدائيين.

    – دار بمرتيل في ملك عائلة مصطفى وضعتها هاته الأخيرة تحت تصرف المجاهد أحمد العلمي ليستضيف فيها المقاومين.

    – دار بالطالعة في ملك المجاهد أحمد العلمي وأخيه سيدي أحمد.

    الجنانات الثلاث الصفار والرهوني وبريشة كانت تستعمل أيضا للتدريب من طرف رجال المقاومة لكونها كانت وقتئذ خارجة عن المدار الحضري.

    إن ما قام به أهل تطوان من احتضالهم للمقاومة كما يظهر هذا الكناش ليس بغريب عنهم فهم خلف لخير سلف توارثوا المجد وحب الجهاد دفاعا عن أرض الإسلام يفهم ذلك من خلال تاريخ تطوان نفسه. فتطوان منذ تأسيسها إلى الآن، تطوان ابنة غرناطة استطاعت أن تكتسب أبوتها الشرعية عن جدارة واستحقاق من المغرب، المغرب الذي منحها أرضه فحمته وحمت حدوده ضد الاستعمار في القديم والحديث بكل أصناف ساكنيها بفضل ارتكازها على مبدأين أساسين شكلا بالنسبة لها عاملي وجود وصيرورة نحو المستقبل بتحد واعتزاز فيهما قهرت أعدائها استمدتها من إرثها الحضاري العربي الإسلامي الأندلسي. فما هما يا ترى هذان المبدآن؟

    أولهما: الاندماج والانصهار بين ساكنيها من الوافدين عليها في حقب مختلفة من تاريخ تأسيسها إلى الآن. بدءا من الأندلسيين الأوائل وأهل الريف وأهل الجبال مرورا بالمورسكيين وأهل فاس وأهل الجزائر وانتهاء بمن قصدوها في القرن العشرين بمن فيهم أهل المقاومة بعضهم تصاهر مع أهل تطوان الأمر الذي جعله يستقر فيها.

    إن هذا الاندماج بين ساكنيها لا شك قد ورثته عن الأندلس التي انتهت قبل القرن الخامس عشر وأثناءه إلى درجة من الوعي الثقافي والسياسي أزاح عنها العصبية الأثنية وأقر بدلها الأنسية الأندلسية بين ساكنيها المختلفين وبذلك تكون تطوان ابنة غرناطة أعادت ماضيها في الحضر بالمغرب والدليل أن الكثير من أعيانها اليوم من أصول غير أندلسية. هؤلاء من أهل تطوان الذين صهرتهم والذين ناضلوا في صمت من أجل تحرير المغرب وهم المذكورون في هذا الكناش ومنهم المقاوم أحمد العلمي التطواني الذي هو من أصول جبلية شريفة.

    – ثانيا الجهاد: فالمدينة ما تأسست إلا من أجله. وفي المصادر تذكر بالثغر، وأهلها أهل جهاد ورباط.

    إن هذين المبدأين ورثتهما تطوان في سنة 1953 إلى 1956 كمعطيين تاريخيين وتمكنا من الظهور بوضوح ليطفوا على السطح فيها بفضل ثلاثة أمور:

    – أولا: الاختلاف بين فرنسا وإسبانيا بشأن القضية المغربية واستعداد الثانية للتفاهم مع الوطنيين المغاربة ومساعدتهم ليس حبا في المغرب ولكن لتصفية حساباتها مع غريمتها فرنسا.

    – ثانيا: الوازع الديني لدى أهل تطوان صغارا وكبارا الذي رأى في المقاومين الجنوبيين بمثابة المهاجرين، لذلك استضافوهم بقلب رحب.

    – ثالثا: النضج السياسي المكتسب لدى أهل تطوان المتمثل في السياسة الإصلاحية الواعية التي مارسها حزب الإصلاح في تطوان والمتمثلة في خلقه لمدارس حرة ونشره للصحف وإقامته للندوات.

    كانت وراء تربية الأفراد فيها على حس راق لمفهوم فكرة المواطنة القائمة على أساس العدل، المساواة التضحية بالغالي والنفيس، الوحدة والاستقلال.

    هاته المواطنة التي رأوها ورقة رابحة يجسدها في الحاضر وفي المستقبل النموذج المثالي الطريس الرجل الثقة الوحدوي، وعندما أتى هؤلاء المقاومون إلى تطوان سنة 1953 وجدوا أرضيتها مهيأة لهم ماديا ومعنويا ليقوموا بعملهم النضالي على أحسن وجه عمل أفضى إلى تحرير المغرب سنة 1956.

    لعلنا في هذا العرض نكون قد أضفنا جديدا إلى عملية التاريخ للمقاومة المسلحة المغربية التي أدت إلى استقلال المغرب في المجال الاقتصادي الذي أبان عنه بوضوح كناش المجاهد المقاوم أحمد العلمي الذي اقتصر فيه فقط على ذكر جزء من المساهمة الفعلية المادية والمعنوية التي قدمها أهالي تطوان لتعزيز المقاومة المذكورة. مساهمات تنضاف إلى مساهمات أخرى مكملة لها تتمثل في الحلي وأملاك باعوها قدمها نفس الأهالي باقتناع وطواعية مدفوعين بروح الشعور بالواجب والمسؤولية تجاه الدين والوطن لا غير.

    العنوان: تطوان وثروة الملك والشعب “من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر

    الناشر: المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره