Étiquette : حمل

  • السعودية تتيح التأشيرة السياحية إلكترونيا للمقيمين في الخليج والحاصلين على “فيزا” شنغن وأمريكا

    أعلنت السعودية عن إتاحة التأشيرة السياحية للمقيمين في دول الخليج، والحاصلين على تأشيرات “شنغن”، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والمقيمين بشكل دائم فيها.

    جاء ذلك ضمن التعديلات على لائحة تأشيرة الزيارة لغرض السياحة التي أصدرها وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب، وشملت توسيع الفئات المؤهلة، وتوفير مزيد من الخيارات للراغبين في زيارة المملكة لغرض السياحة.

    وذكرت وزارة السياحة، في بيان، أن الحاصلين على تأشيرة إقامة في إحدى دول مجلس التعاون الخليجي يمكنهم دخول السعودية بتأشيرة سياحية إلكترونية، شريطة أن تكون الإقامة سارية المفعول لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، حسب المهن المنشورة في منصة “روح السعودية” الإلكترونية، مضيفة أن ذلك يشمل أقارب حامل تأشيرة الإقامة من الدرجة الأولى القادمين برفقته، وعاملي الخدمة المنزلية القادمين برفقة كفلائهم.

    ومنحت اللائحة المعدلة استثناء للحاصلين على تأشيرة سياحية أو تجارية سارية المفعول من الولايات المتحدة، أو المملكة المتحدة، أو إحدى دول اتفاقية “شنغن”، على أن يكون قد تم استخدامها لمرة واحدة على الأقل في الدخول للدولة المانحة للتأشيرة، مشيرة إلى أنه يدخل في هذا أقارب حاملها من الدرجة الأولى القادمون برفقته، إضافة إلى الحاصلين على إقامة دائمة في أميركا أو دول الاتحاد الأوروبي، أو المملكة المتحدة، بما في ذلك أقارب حامل الإقامة من الدرجة الأولى القادمون برفقته، وذلك من خلال التأشيرة، عند الوصول إلى أي من منافذ السعودية البرية أو البحرية أو الجوية.

    وأكدت اللائحة على السياح أثناء وجودهم في السعودية الامتثال للأنظمة والتعليمات المتبعة، بما في ذلك حمل الوثائق الثبوتية للهوية في كل الأوقات، فيما نوهت الوزارة بأن هذه التأشيرة لا تتيح أداء فريضة الحج أو العمرة أثناء موسم الحج، داعية الراغبين في الحصول على المزيد من التفاصيل حول اللائحة، ومعرفة قائمة الدول التي يمكن لحاملي جنسيتها طلب الحصول على التأشيرة، إلى زيارة المنصة “روح السعودية”، أو الموقع الرسمي لوزارة الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستضيف نسخة 2027 لبطولة العالم لفرق الهواة في الغولف ” WATC”

    المغرب يستضيف نسخة 2027 لبطولة العالم لفرق الهواة في الغولف ” WATC”

    الخميس, 1 سبتمبر, 2022 إلى 22:05

    الرباط – تحت رئاسة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، تنظم الجامعة الملكية المغربية للغولف “بطولة العالم لفرق الهواة” (WATC) برسم سنة 2027 ، و ذلك بمسالك الغولف الملكي دار السلام بالرباط.

    و أفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية للغولف بأن هذه التظاهرة الرياضية المرموقة المنظمة كل سنتين من قبل الاتحاد الدولي للغولف (IGF) ، تتألف من حدثين ،وهما كأس إسبيريتو سانتو (للسيدات) وكأس أيزنهاور (للرجال)، مشيرة الى ان هذه التظاهرة التي رأت النور سنة 1958 ، تشهد مشاركة ما يصل إلى 72 دولة تتنافس على مدار أربعة أيام .

    وخلال هذا الموعد الذي يعقد كل سنتين للاتحاد الدولي للغولف، تم إجراء انتخابات لاختيار البلدان المضيفة للدورات المقبلة ، حيث وقع الاخيار على سنغافورة لاحتضان نسخة (2025) والمغرب (الرباط في عام 2027) خلفا لفرنسا (باريس ) والإمارات العربية المتحدة ( دبي عام 2023).

    ونقل البلاغ عن السيد أنتوني سكانلون المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للغولف قوله ” الاتحاد محظوظ لتلقي طلبات استثنائية لتنظيم بطولة العالم للهواة. نحن مقتنعون بأن الجامعة الملكية المغربية للغولف ستكون مضيفا استثنائيا  لأمهر اللاعبين الهواة في العالم ،  رياضيينا سيتم الترحيب بهم بحرارة وسيحظون بتجربة رائعة في المغرب “.

    وأوضح البلاغ أن المغرب سيكون بذلك أول دولة في منطقة شمال إفريقيا تستقبل هذه المسابقة المرموقة ،التي شهدت مشاركة أسماء لامعة جدا في هذه الرياضة مثل نيك برايس (الفائز بجائزة الحسن الثاني 1995) أو تايغر وودز أو جاك نيكلاوس على سبيل المثال لا الحصر، مبرزا أن استضافة هذا الحدث ستشكل فرصة للترويج لممارسة الغولف وقياس مستوى لاعبي ولاعبات فئة النخبة لدينا من خلال تنظيم وتدبير هذه المنافسة المرجعية .

    ونقل البلاغ ايضا عن السيد جليل بن عزوز ، رئيس اللجنة الرياضية لدى الجامعة الملكية المغربية للغولف قوله “يسر الجامعة الملكية المغربية للغولف التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، أن تستضيف بطولة العالم للفرق هواة لسنة 2027” ، مبرزا ان هذه البطولات تعد تظاهرات متميزة جدا في رياضة الغولف العالمي ، والتي يوليها المغرب قيمة كبيرة لأكثر من 50 سنة.

    و اعتبر ان استضافة WATC 2027 في المغرب يعد عاملا مهما  في استراتيجيتنا للترويج للغولف الوطني على نطاق واسع ، ولزيادة عدد المنخرطين بشكل كبير ، خاصة في صفوف النساء والشباب ، و كذا التعريف بالمغرب كوجهة غولف عالية الجودة ، ونتطلع إلى الترحيب بجميع اللاعبين “.

    وستستضيف الجامعة الملكية المغربية للغولف الحدثين على مسالك الغولف الملكي دار السلام المعترف بها في جميع أنحاء العالم لاستضافتها أحداث دولية واسعة النطاق بما في ذلك جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم.

    و سجل البلاغ ان ترشيح الجامعة الملكية المغربية للغولف حظي بدعم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وكذلك اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية.

    وتجدر الإشارة إلى أن نسخة 2022 تواصل سيرها ، و لم يسعف الحظ المنتخب الوطني للسيدات ، الذي حل في المركز 38 خلال مسابقة كأس إسبيريتو سانتو الذي فازت به السويد.

    على صعيد الرجال ، ستشارك 71 دولة في النسخة الثانية والثلاثين من كأس أينسنهاور والتي ستدافع الدنمارك خلالها عن لقبها وسيحرص ممثلونا محمد نزار بورحيم ، الفائز مؤخرا بجائزة Granx prix des Aisses (في فرنسا) ، والمهدي فاقوري وهوجو مازن ترومتر ، على التوالي ، بطل ووصيف بطل المغرب في فئة النخبة 2021 ، على حمل ألوان العلم الوطني عاليا خلال هذه البطولة المرموقة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تعيين الركراكي.. هل ينجح المدرب المحلي فيما فشل فيه الأجنبي؟

    مع التعيين الرسمي لوليد الركراكي على رأس الإطار الفني للمنتخب المغربي، يكون الاتحاد المغربي قد أغلق الستار على حقبة وحيد خاليلوزيتش وبدأ مرحلة جديدة مع المدير الفني المغربي. فهل ينجح الركراكي فيما فشل فيه مدربون أجانب؟

    من بين ما يميز نسخة مونديال 2022 في قطر أن الخمسة منتخبات الإفريقية التي تشارك في االبطولة؛ المغرب وتونس والسنغال والكاميرون وغانا، يقودها مدربون محليون، وهي سابقة لم تسجل في بطولات كأس العالم السابقة.

    وعلى رأس هؤلاء المدربين المدير الفني وليد الركراكي، الذي أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم (الأربعاء ) رسميا التعاقد معه خلفا للمدرب المقال وحيد خاليلوزيتش.

    ومن بين النقاط التي ذكرها وليد الركراكي في المؤتمر الصحفي هو تعبيره عن افتخاره بكون أن 90 في المائة من طاقمه المساعد هم من المغاربة ويتعلق الأمر بمساعديه رشيد بنمحمود وغريب آمزين بالإضافة إلى مدرب الحراس ومحلل تقنية الفيديو.

    ويبقى السؤال المطروح هنا هل تنجح الأطر الوطنية المغربية فيما فشلت فيه الأطر الأجنبية بالمغرب؟

    بالنظر إلى تاريخ المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب المغربي من عام 1959 حتى الآن هناك 35 مدربا غالبيتهم أجانب، لكن على صعيد الألقاب يملك المغرب في خزينته لقبا إفريقيا واحدا يعود لعام 1976. ومنذ ذلك الوقت وحتى اليوم يبقى أفضل إنجاز لكرة القدم المغربية هو تأهل المنتخب المغربي للمباراة النهائية في بطولة كأس أمم إفريقيا 2004 في تونس وخسارته أمام مستضيف البطولة بهدفين لهدف. وكان المدرب المغربي بادو الزاكي هو من قاد النخبة المغربية للمباراة النهائية آنذاك.

    ومنذ ذلك الحين والجماهير المغربية متعطشة لمعانقة اللقب الإفريقي أو على الأقل الوصول لنهائي أو نصف نهائي البطولة لكن ذلك لم يحدث بالرغم من تعاقد الاتحاد المغربي مع مدربين لهم اسم كبير على الساحة الأوروبية وبمبالغ كبيرة أمثال البلجيكي إريك غيريتس وروجي لومير وهيرفي رونار.

    الكفاءة قبل الجنسية

    يرى الخبير الرياضي الحسن الجابري أن ثنائية المدرب الأجنبي والمحلي دائما ما تعود للنقاش عندما يخفق مدرب أجنبي في تحقيق الأهداف المنشدوة. ويوضح الجابري في حوار مع DW عربية أن الكفاءة والتجربة هما المحدادن الرئيسيان لاختيار المدرب بغض النظر عن جنسيته.

    وبالنظر للسيرة الذاتية للمدرب وليد الركراكي الذي عينه الاتحاد المغربي مدربا جديدا للمنتخب خلفا للفرنسي البونسي وحيد خاليلوزيتش، يبدو أنه يملك الكثير من المواصفات التي تؤهله للنجاح مع المنتخب المغربي حسب الجابري، فقد سبق له كلاعب أن حمل قميص المنتخب المغربي بين 2001-2009 وكان ضمن اللاعبين الذي تأهلوا للمباراة النهائية في “كان” تونس 2004 كما أنه لعب لعدة أندية أوروبية في فرنسا وإسبانيا.

    وعندما انتقل للتدريب حقق نتائج بارزة منها قيادته لفريق الفتح الرباطي للفوز بالدوري المغربي وكأس العرش وتوج مع الوداد المغربي بلقب دوري أبطال أفريقيا والدوري المغربي هذا العام، دون أن ننسى تجربته الناجحة مع الدحيل القطري وقيادته له للتتويج بلقب دوري نجوم قطر. وكان فريق الدحيل آنذاك معززا بنجوم كبيرة لها ثقل وازن على صعيد كرة القدم رغم ذلك لم نسمع خلافات لوليد الركراري مع هؤلاء النجوم، مما يعني امتلاكه لقدرة التحكم في تماسك الفريق والتعامل مع النجوم وهو الشيء الذي فشل فيه المدرب السابق للمنتخب المغربي وحيد خاليلوزيتش الذي شهد المنتخب المغربي في عهده مجموعة من المشاكل أبرزها خلافه مع حكيم زياش المحترف في تشلسي الإنجليزي وغيره من اللاعبين الذين كانوا يشكلون من قبل الدعائم الأساسية للمنتخب المغربي.

    مهمة لا تخلو من مخاطر!

    يرى الخبير في الشأن الرياضي الحسن الجابري أن “ما ينتظر من الركراكي حاليا هو إيصال خطابه المتكامل للاعبين من أجل عودة المتعة الكروية إلى أرض الملعب” مشيرا إلى أن رسالة المدرب الجديد “لأسود الأطلس” في المؤتمر الصحفي كانت واضحة عندما قال أن لا فرق عنده بين لاعب محلي يمارس بالدوري المغربي وآخر يمارس في الدوريات الأجنبية وأن من يستحق أن يحمل القميص المغربي سيجد له مكانة في عرين الأسود”.

    لكن رغم كذلك لن تكون الطريق أمام وليد الركراكي مفروشا بالورود خاصة وأنه استلم المهمة بعد أقل من ثلاثة أشهر منانطلاق منافسة كأس العالم في قطر ولن يكون أمامه وقت كاف لتحضير المنتخب بشكل جيد للبطولة. لكن بالنظر إلى مدة العقد الذي يربطه مع الاتحاد المغربي والذي يمتد إلى عام 2026 يبدو أن الاتحاد المغربي وضع أهدافا متوسطة المدى مع الركراكي أبرزها بالإضافة إلى الظهور المشرف في مونديال قطر، بلوغ المربع الذهبي أو المباراة النهائية في كأس أمم إفريقيا 2024 في الكوت ديفوار. فهل سيسير الركراكي على خطى جمال بلماضي في الجزائر، الذي تولى وهو مدرب شاب قيادة المنتخب الجزائري وحقق معه لقب كأس إفريقيا في مصر 2019؟

    المصدر: DW عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتراب موعد افتتاح أكبر حديقة للأسود بأكادير هي الأولى من نوعها في المغرب وشمال افريقيا

    الدار/ خاص

     

    ستفتتح قريبا حديقة للأسود بجماعة الدراركة، ضواحي مدينة أكادير، و تعتبر هذه الحديقة هي الأولى من نوعها في المغرب وفي شمال القارة إفريقيا باستثمار تفوق قيمته 4 ملايير سنتيم.

    وسيمتد “بارك سفاري” أكادير للأسود على مساحة 20 هكتارا وسيضم 3 أصناف من الأسود: الأبيض، الإفريقي والبربري.

    وسيسمح للزوار بالدخول إلى الحديقة بسياراتهم الخاصة والاستمتاع بمشاهدة هذه الحيوانات عن قرب وبدون أي حواجز فضلا عن إمكانية حمل الأسود الصغيرة والتقاط الصور معها.

    كما ستضم الحديقة مرافق متنوعة منها مقهى ومطعم تقدم فيه اللحوم الخالية من الكوليستيرول، علاوة على معرض خاص لجميع أنواع الجلود.

    يشار أن أشغال إنجاز أول حديقة سفاري للأسود بشمال إفريقيا قد انطلقت بداية هذه السنة، وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه الحديقة ستضم أنواعا عدة من الأسود، وستشيد بالقرب من حديقة التماسيح، بهدف جعل المنطقة أكثر جذبا للسياح المغاربة و الاجانب من خلال تنويع العرض السياحي بأكادير والجماعات المجاورة.

    المشروع سيتضمن خدمات موازية ومرافق متنوعة، من شأنها أن تدفع بعجلة التنمية بالمدينة وزيادة اليد العاملة المستفيدة من هذا العمل السياحي الترفيهي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حادثة سير مميتة… جدل حول سبب التساهل مع استغلال “التريبورترات” في نقل المواطنين بمراكش

    فاجعة وفاة ثلاث عاملات وسائق دراجة ثلاثية العجلات بجماعة لوداية بمراكش، يوم أول أمس الثلاثاء، أعاد إلى الواجهة قضية التساهل مع “التريبورتورات” إلى الواجهة.

    وحدث اصطدام عنيف بين دراجة ثلاثية العجلات “تريبرتور” كانت تقل 8 عاملات وسيارة للجر “ديبناج”، يوم أول أمس الثلاثاء، بجماعة لوداية، أدى إلى أربع وفيات، بينما أصيبت الناجيات في هذه الحادثة المروعة بإصابات متفاوتة الخطورة.

    وقالت فعاليات محلية إن التساهل مع هذا النوع من الدراجات انتقل من حمل البضائع، إلى نقل الركاب، قبل أن يتطور على نقل العمال والعاملات، وهو أمر غير مقبول.

    وتساءلت الفعاليات ذاتها عن ملابسات انتشار هذا النوع من “الناقلات” في المدينة، وفي محيطها، رغم أن استخدامه في مثل هذه الوظائف يخالف القانون، ويعرض السائقين والركاب ومستعملي الطريق لأخطار محذقة.

    ودعت المصادر ذاتها إلى تكثيف المراقبة بشأن هذه الانتشار الكبير لهذه الدراجات، وحصر استخداماتها، وإجبار سائقيها على الالتزام بالاحتياطات الضرورية.

    وقالت المصادر إن “التشغيل الذاتي”، ومراعاة الأوضاع الاجتماعية، لا يمكن أن يتم على حساب حياة مستعملي الطريق، وحياة مستعملي هذه الدراجات أنفسهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنون والصناعات في تطوان

    بريس تطوان

    إن موضوع الفن في تطوان ليس من المواضيع التي يمكن أن يتطرق لها المرء في إشارة خفيفة تتضمن بضع صفحات، لأن تطوان أصلا هي مدينة الفن والجمال، والسحر والخيال، ثم إن كلمة الفن بحر زاخر من المعاني الجميلة المتمثلة في أوجه عدة من جوانب الحياة الإنسانية، فالمعمار فن، والأثاث فن، واللباس فن، والأكل فن، وطريقة الكلام فن، والموسيقى فن، والغناء فن، والصناعة فن، والحرف الدقيقة فن….، وتطوان بستان جميل قد امتلأت جوانبه بباقات من كل هذه الفنون في أرقى حالاتها وأرق مظاهرها….

    والحقيقة أنني في هذا الكتاب، لا أسعى إلى إثبات الخطوات المتعلقة بالتأريخ والتوثيق في هذا المجال ولا في غيره مما تطرقت إليه بالنسبة لمدينتي تطوان، بقدر ما أتوق إلى الإشارة إلى بعض المظاهر، والوقوف عند بعض المعالم، التي تحفظ السمات والملامح الخاصة بهذه المدينة، والتي تجعل القارئ الغريب عن تطوان يتعرف عليها كمدينة لها عبق متميز، وجاذبية غريبة، وسحر خاص.

    ولقد كان المجتمع التطواني متذوقا الفن، حيث إنه قد أتقنه بجميع أنواعه، وقد برز ذلك في:

    فنون الصناعة التقليدية: بما في ذلك البراعة في فن الخشب المطعم والمنقوش والمزوق، والإتقان الكبير لفنون الحفر والتوريق، والزخرفة والترصيع والتنميق، وكذا فن صنع الفسيفساء (الزليج) التي تأخذ في هذه المدينة طابعا متميزا في مادتها وفي ألوانها وفي دقتها وفي تنسيق مقاطعها ومكوناتها.

    وكذا فن صناعة الحرير واستخراجه من دوده، ثم إنتاج أنواع المنسوجات الحريرية والصوفية والقطنية والكتانية، ثم فن الدباغة وصباغة الجلود، وفن الخرازة والحدادة وصناعة الفخار. وفي هذا الصدد نسجل الدور الطلائعي الذي تمثله مدرسة الصنائع والفنون الوطنية المعروفة في تطوان بمدرسة “دار الصنعة”، وهي المؤسسة التي تم إنشاؤها سنة 1919 في مقر بدار تقليدية داخل المدينة القديمة بتطوان، وذلك بسعي من نخبة الرجال العاملين على الحفاظ على الشخصية الحضارية المتمثلة في مختلف الصناعات التقليدية بهذه المدينة، وعلى رأس هذه النخبة الوطني الغيور السيد الحاج عبد السلام بنونة. ولقد لعبت هذه المعلمة الفنية بتطوان دورا مهما جدا في مجال الحفاظ على مختلف الحرف التي ذكرناها سابقا، حيث إنها قد انتقلت إلى مقرها الحالي قبالة باب العقلة سنة 1927. وكانت من جملة ورشائها حسب ما ذكره مديرها الفنان الإسباني الكبير ماريانو بيرتوتشي: معامل النجارة الفنية، والصباغة التزيينية الموريسكية، وصناعة الفوانيس، وترصيع الفضة، وصناعة الزرابي، والنقش على الخشب، وزخرفة الجلود، وطبعها بالذهب، وصناعة النحاس ونقشه، والفسيفساء، والخزف التزييني، والمنسوجات اليدوية، والحدادة الفنية.

    وقد ساهمت “دار الصنعة” في ترميم العديد من المعالم الأثرية في إقليم الأندلس بإسبانيا، ومن ذلك قصر ابن عباد ومقر معرض 1929 بإشبيلية، وقصر الحمراء بغرناطة، ومسجد قرطبة… إلخ.

    ولا ننسى أن تطوان قد عرفت أيضا بفن الخط الذي برع فيه كثير من أبناء هذه المدينة، رجالا ونساء، وتفننوا في أنواعه، بما فيه: الخط المبسوط، وهو الذي يستعمل لكتابة القرآن الكريم. والمجوهر، وهو ما يستعمل لكتابة الظهائر والرسائل المخزنية، والسليماني، وهو الخاص بكتابة الوثائق العدلية، والشرقي (أو الثلث)، وهو الذي تكتب به عناوين الكتب وغيرها من المستجدات .

    أما صناعة الأسلحة فهي التي ازدهرت في تطوان إلى حد كبير، لدرجة أن ملوك المغرب كانوا يكلفون صناعها من جعايبية وسرايرية وزنايدية بصنع المكاحل التي فاقت شهرتها الآفاق .

    ولعله من الجدير بالذكر في مجال الحديث عن الصناعات بتطوان، أن هذه المدينة كانت سباقة إلى تأسيس المعامل الحديثة في النصف الأول من القرن العشرين، فقد أسس بها أول معمل لتوليد الكهرباء وتوزيعها عن طريق شبكة محكمة على كافة السكان، حمل اسم “الشركة التعاونية الصناعية” المؤسسة في فاتح مارس 1928، والتي كانت أول مشروع جماعي تعاوني عرفه المغرب خلال عهد الحماية، ويرجع الفضل في ذلك إلى النبوغ الاقتصادي والمجهود الكبير الذي بذله السيد الحاج عبد السلام بنونة، الذي حاول من خلال هذا المشروع خلق اقتصاد جماعي مبني على المشاركة الجماعية لكافة الفئات الشعبية. هذا علما بأنه كان يسعى في تنمية الاقتصاد الوطني بشتى الوسائل، فساهم في إنشاء معامل أخرى، مثل معمل القماش، ومعمل الصابون…

    كما عرفت في تطوان معامل أخرى كمعمل المسامير، ومعمل الأغطية ومعمل الدخان ومعمل الوقيد … إلخ.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بداية مبكرة لفصل الشتاء بتساقطات مطرية مهمة بالأقاليم الجنوبية

    استبشر ساكنة الجهات الجنوبية للمملكة خيرا بعد التساقطات المطرية التي عرفتها عدد من المراعي و الوديان التي سال بعضها و بدء يرتفع معها مؤشر سنة فلاحية جيدة بعد سنوات من الجفاف .

    ونشر عدد من سكان البوادي و المراعي البعيدة عن المناطق الحضرية صور و فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي توثق لجريان عدد من روافد نهر الساقية الحمراء الذي تخلف عن الجريان منذ 7 سنوات  حين تسبب في تدمير السد الرملي بمدينة العيون و قطع الطريق ليومين.

    وينتظر العديد من سكان جهة الساقية الحمراء عودة جريان نهر الساقية الحمراء لما يمثله من توفير غطاء نباتي على جنباته تستفيد منه الابل بالإضافة إلى الماء الشروب ،كما يلعب دورا مهما في تغيير المناخ من خلال إضعاف قدرة الرياح على حمل الغبار التي تتسبب في قطع الطرق في الكثير من الأحيان .

    كما شهدت مناطق أخرى يوم امس و صباح اليوم  بكل من جهة الداخلة واد الذهب و خصوصا إقليم اوسرد تساقطات مهمة وكذلك بجهة كلميم واد نون و خصوصا منطقة المحبس و الزاك و تيلمزون والتي عرفت سيلان عدد من الأودية المهمة ، سيكون لها الأثر الإيجابي على الوضع الفلاحي بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأكلات الأندلسية في أطباق تطوانية

    بريس تطوان

    يعد الطبخ ظاهر ثقافية اجتماعية تداولتها الأمم والشعوب والأجيال ويصـبو إلى معرفته كل فرد، وبه تصح الابدان وتكتمل الافراح، وقد قيل اريني طبخ اية امه احدثك عن حضارتها يشهد على مستوى الرقي الانساني والابداعات في الحياة اليومية في المأكل والمشرب وتفنن وإبداع بما تجيد به الطبيعة من موارد.

    ارتبط المطبخ التطواني بحقبة تاريخ تشكل فيها المجتمع الجديد. في عصر من عصورها الزاهرة فرسموا بدقة وايجاز ما كان من مستوى رفيع وما احتوى عليه من أطعمة وأشربة وما شمل عليه من مواد طبيعية بسيطة ومن لحوم واثردة وتوابل، مما يدل على ذوق رفيع واسلوب آداب اكل عالية وحسن معاملة الضيف.

    برع الأندلسيون الاوائل في كثير من اصناف الطعام وأساليب الطبخ فيها وقد كانت لهم عناية بها وتم تدوينها في كتب خاصة، خصوصا انهم قد حملوا معهم زخما من المعارف في مجال الطبخ، اندمجت مع باقي المعارف التي دخلت في نفس الفترة، حمل الأندلسيون معهم إلى تطوان الوانا من الأطعمة والحلويات، ومازال العديد منها يحضر في المناسبات الدينية والعائلية.

    ظهر التأثير الأندلسي في مجال الطبخ في استخدام التوابل فهي تساعد على عملية الهضـم وتعمل من تنبيه للحواس، ما زالت أدوات الطبخ تحمل أسماء غرناطية مثل (اسكرفج)، مقلاة، برمة النحاس، طبيرة، خابية وغيرها. وحتى “وصلة الخبز” التي تجسدت صورتها في احدى لوحات الرسام الألماني (Weiditx) التي تعود إلى القرن في 15م.

    وبجردنا للأكلات والحلويات توصـلنا ان هناك أطباقا ورد ذكر ها في كتب الطبخ واختفت من قائمة المائدة التطوانية واخرى توارثها الاهالي وحافظوا على كل مكوناتها منها:

    البايلة (Paila): وهي ما فضـل أنواع مختلفة من الأطعمة. ما فضـل من طعام ولائم أمراء الأندلس السخية الباذخة، فكان الخدم بقصور أمراء بني أمية الفخمة يجمعون ما يتبقى من الطعام، فيقدموه للفقراء والمحتاجين”، وقد حملها معهم المهاجرين الأندلسيين، فأصبحت أكلة مشكلة من خليط من لحوم والأسماك والخضر.

    البسطيلة: يرجع اصلها مشتق من الكلمة الاسبانية (Pastel) ومن الأكلات الشهية التي هي اقتبسها عنهم الأندلسيون، وهو طبق يجمع بين الحامض والحلو يتشكل عن فطائر محشوة بخليط من لحوم الدواجن مع البيض واللوز و العسل والليمون.

    المروزية: أو التحلية كما يطلق عليها الاهالي وهي من الاطباق الحلوة (طبق معسل) أصولها من مدينة “مرو’ الفارسية، ” تحضر باللحم السمين والأهليج (البرقوق المجفف) والزبيب وخليط من التوابل الخاصة “ريوس الحوانت” تحضر في مناسبة عيد الأضحى.

    التفايا: يحضر من لحم الكبش وطريقة تخضيره خاصة حيث تقطع من صدر الكبش واجنابه ما يقع عليه الاختيار و تؤخذ خرقة جديدة ويجعل فيها زنجبيل وملح  وكزبرة يابسة وقليل من بصـل مقطوع ويربط على الخرقة وتلقى في القدر مع مرق اللحم المطبوخ.

    الثريد: يحضر من لحوم الدواجن تؤخد الدجاج وتسمط وتفتح بطونها وتخرج احشاؤها وتطبخ مع اضافة التوابل وبصل مقطوع كما يحضر معه الفطير المصنوع من العجين ثم يسقى بمرق الدجاج من غير اكثار منه، وتخرج قطع الدجاج المطبوخ ويوضع على الفطير ويسوى في وسط المثرد ويزين ببيض مسلوق وزيتون طيب ولیم مصير ويذر عليه القرفة والزنجبيل.

    الخليع: غالبا ما يهيا من اللحم والشحوم وبعض الثوابل، ويمكن حفظه لسنة او سنتين من التلف، وقد برعت اسرة الخليع الأندلسية في صنعه ، كما يشير المؤرخ محمد داود في كتابه الى إرسال قائد تطوان، أشعاش، إلى السلطان العلوي مولاي عبد الرحمان قدورا من الخليع. يقول محمد داود: «وعلى عادة القائد أشعاش مع الدار السلطانية، بعث إليها هذه المرة ثلاثين من الأواني مملوءة بالخليع، مما يدل على براعة العائلات الأندلسية التطوانية في إعداد هذا النوع من الاكل.

    المحمصة: يعجن السميد على نحو ما عجن الفداوش ويفتل مدورا ويجفف في الشمس ويطبخ مثل طبخ الفداوش سواء باللحم البقري أو الغنمي أو الدجاج.

    أما أطباق السمك فقد اشتهر الاهالي بطهيها منها “الشابل” و”لبوري” و”السردين” و”الشطون” وتحتاج الي توابل قد نستغربها اليوم كبعض الابازير وهي كثيرة ومتنوعة كالفلفل والكزبرة الخضراءواليابسة والنعناع والقرفة والكرويا والمصطكى والثوم وعود بسباس ورق اترج وورق الرند.وتطلب طهي بعض الأكلات خضرا متنوعة ذكر منها المؤلف “. الباذنجان والسفرجل والزيتون والقرع والجزر واللفت والفول الأخضر والبصل والكثير من اللوز المقشور والمحمر للتزيين.

    كما اهتم المؤلف بجرد اطعمة مغربية كانت تحضر في الاندلس، وعلق عليها بعبارات وجيزة لا تخلو من نقد ونذكر منها الكسكس والعصيدة والقلية والاحرش والبرانية والسنبوسك. وغيرها من الاطعمة التي تخفي من ورائها معنى مغربيا من فإن التأثير الغرناطي الأندلسي، وهكذا ظل متجذرا في المطبخ التطواني بأصنافه وطرقه فإن اصناف الطعام كانت تقدم بعضها مع بعض بغض النظر عن المكونات، وهي أكلات متوارثة في جميع المستويات الاجتماعية ويختلف فقط لدى الاسر الثرية التي تحضر قوائم طعام متعددة الاصناف.

    ذاع صيت أهل تطوان في البقاع بتحضير تشكيلة من الحلويات المشكلة من الفواكه الجافة كاللوز والفستق واجادوا في تحضير “الكعاب” المرشومة بمرشم خاص و”الملوزة” وكان وشكلها مستدير وبه فتحات معينة تغمرب السكر المطحون. وتشكل “القنانيط ” على جعاب من قصب المحشوة بجوز مقشور ومدروس وبعض الافاويه مع عقده بالعسل الذي يحمر في الزيت وتذرعليها القرفة. كما تصنع الاقراص المحشوة من السكر واللوز والعجين ‘(البريوات) وتترك حتى تختمر ثم تطبخ في الفرن وتوضع في غضارة ويصب عليها عسل ساخن.

    وبرعت نساء تطوان في تحضير “المجبنة (Almojatana)، تصنع من الجبن الطري فإن كان رطبا غسل بالماء وحك باليد وان كان جافا قطع قطعا صغيرة وترك في الماء حتى يرطب ويذهب ملحه ويوضع الجبن داخل قطعة العجين وبعض التوابل والخل ويبسط باليد يوضع في النار في مقلاة من زيت ويسقيها بزبد طري مصفى وعسل مذاب.

    ويصعب علينا جرد كل الحلويات واقتصرنا عل ذكر ما زال يتداول في الأفراح منها “البشكوتو بويوات” الذي يصنع من ابيض البيض المخفوق والسكر. وما يحضر في الأعياد الدينية مثل “حلوة الطابع” و “الفقاقص” و “البجماط” و”الغريبية” و”قراشيل”. و”المسمن” تصنع من الدرمك (الدقيق) ويذاب في السمن تمد به قطعة من العجين ارق ما يمكن ثم يطوى ويدهن داخله وتوضع في المقلاة ثم تسقى بالعسل الحر.

    وتعجن” الزلابية” من الدرمك وزاد الماء حتى يصبح العجين اخف ويترك في قدر حتى يختمر ثم ترفع مقلاة بزيت كثير على النار فاذا غلي الزيت اخذ من العجين الجاري وجعل في انية بفتحة في قعر ها فيجري العجين في المقلاة، ويقطر زيته فاذا وطرحناها في عسـل منزوع الرغوة ويغمس في العسـل المغلى ويترك حتى يستوفي حقه من العسل وتوضع على شباك من قصب حتى تجف.

    ولا ننكر التأثير التركي في المطبخ التطواني الذي ما يزال يحمل إلى اليوم أسـماء تركية، الثريد، المغاسن، المالوزة و’البروك’. التركي اذ تلف قطع من الجبن أو اللحم أو السبانخ في طبقات رقيقة من العجين وتشكل على شكل مثلثات أو كرات أو مربعات. بالإضافة إلى الفواكه المحلاة بالسكر والمعجنات الهشة المحشوة باللوز المطحون والفستق والجوز والمحلاة بالعسل والأطعمة المحشوة والملفوفة.

    هكذا، جرى إثراء المطبخ التطواني بكثير من الاكلات والحلويات والمعجنات التي تجمع بين توابل ومكونات بمذاق مختلف، وهي امتدادا طبيعيا لثقافات شـرقية عثمانية واندلسية حملت معها مدارس فن الطبخ والحلويات وامتزجت مع ثقافة محلية فظهرت اطباق جديدة دخلت في قائمة مهام المطابخ التطوانية، وليس من السهل جرد كل الأطباق الوافدة المحببة لساكنة المدينة لكنها لامحالة طورت في أذواق اطباقها حين جمعت بين ثقافات متباينة المشارب.

    كتاب: تطوان بين المغرب والأندلس (تشكيل مجتمع مغربي أندلسي في القرنين 16 و 17م)

    للمؤلفة: نضار الأندلسي

    منشورات جمعية دار النقسيس للثقافة والتراث بتطوان

    (بريس تطوان)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماني ومزراوي يرفضان حمل كأس الخمر خلال صورة جماعية لبايرن ميونيخ + صور

    خطف السنغالي ساديو ماني والمغربي نصير مزراوي، لاعبا نادي بايرن ميونخ الألماني، الأنظار، خلال جلسة تصوير مع أحد الرعاة التجاريين للعملاق “البافاري”.

    وحمل لاعبو بايرن ميونخ أكوابا من “البيرة” لشركة “باولانر”، أثناء جلسة التصوير الدعائية، مع ارتداء اللاعبين زي ليدرهوزن التقليدي.

    وحسب صحيفة dailymail البريطانية، فإن مزراوي وماني رفضا مسك الكوب المملوء بالبيرة، التزاما منهما بتعاليم الدين الإسلامي، الذي يحرم بشكل قاطع تناول هذا المشروب.

    واعتاد نادي بايرن ميونخ على إقامة جلسة تصوير سنوية، يرتدي اللاعبون خلالها لباس ليدرهوزن (الزي الألماني التقليدي)، كما تتضمن الإعلان عن راعي الفريق.

    وحظي موقف الثنائي بإشادات من قبل المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكان ماني ومزراوي قد انضما للفريق البافاري، خلال سوق الانتقالات الصيفي الحالي، ولعبا دورا بارزا في اعتلاء بايرن ميونخ لصدارة “البوندسليغا” هذا الموسم، برصيد 10 نقاط.

    المصدر: twitter/FCBayernEN

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يحلق مجددا في سماء بطولة الصفوة وأمله على إعادة الأمجاد

    عاد فريق المغرب التطواني ليحلق مجددا في سماء بطولة الصفوة، بعدما انعتق من القسم الثاني في وقت قياسي لا يتعدى الموسم الواحد ، وهو يتطلع الى أن يعيد الأمجاد والفوز بالبطولة الوطنية.

    فبعد أقل من سنة مليئة بالترقب والعطاء والتضحيات والمثابرة والاجتهاد، بنى فريق الحمامة البيضاء مجددا عشه فوق شجرة القسم الوطني الأول، على أمل أن يحافظ على مكانته وموقعه ضمن أندية الصفوة.

    فبعد تحقيق الصعود، يتطلع جمهور الحمامة البيضاء من فريقه نادي المغرب أتلتيك تطوان إلى أن يعود إلى سيرته الأولى، وأن يبصم على أداء متميز وهو يجاور من جديد فرقا قوية مرجعية ، والعمل بجد ليتصالح مع جمهوره المتعطش للألقاب، وكذا ليجدد عهده مع التتويجات الوطنية والقارية، التي تليق بفريق له تاريخ كروي عريق.

    فريق المغرب التطواني، المنتشي بالاحتفال بمرور قرن على تأسيسه، كان يمني النفس بالتتويج بكأس العرش، التي انفلتت من بين مخالبه وحطت بخزينة الفريق العسكري، يريد أن يجعل من هذا الموسم الرياضي، موسما للتصالح مع جمهوره، والعودة إلى سكة الألقاب، خاصة بعد الهيكلة الجديدة التي طرأت على مكتبه المسير، التي طعمها بأطر وكفاءات محلية شابة وطموحة، لإعادة بريق فريق المغرب أتلتيك تطوان.

    ويتابع مشجعو الحمامة البيضاء وجمهورها عن كثب أخبار فريقهم وكلهم أمل في أن يعاود فريق “ماط ” البروز مرة أخرى كفريق قوي ومتجانس كما كان إلى عهد قريب يرهب أقوى الأندية المنافسة ، و اعتلاء منصات التتويج.

    من أجل ذلك جدد المكتب المسير لفريق المغرب التطواني، الذي انتخب نهاية يوليوز المنصرم، الثقة في الإطار الوطني عبد اللطيف جريندو، الذي حقق معه الصعود، رفقة طاقمه المساعد، على أمل ضمان الاستمرارية والاستقرار التقني لفريق الحمامة البيضاء، ومواصلة نجاحات المدرب التي حققها مع الفريق، الذي فك ارتباطه بشكل رسمي مؤخرا بمجموعة من اللاعبين،لانتهاء عقودهم مع الفريق.

    وفي المقابل قام فريق مدينة تطوان الأول بانتداب 10 لاعبين ، وهم المهاجم أنور الفريندي الذي جاور العديد من أندية القسم الوطني الثاني، والظهير الأيمن محمد الحمامي، وخريج مدرسة الوداد البيضاوي المدافع أيمن شباني، والحارس محمد صابر القادم من فريق حسنية أكادير.

    إلى جانب هؤلاء وقع المدافع الأوسط محمد الرضواني في كشوفات فريق “ماط ” إلى جانب المدافع الأيسر ياسين جبيرة خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم الذي حمل قميص المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، كما تم انتداب ابن مدرسة الدفاع الحسني الجديدي واللاعب السابق لفريق سطاد المغربي أحد أقوى الأجنحة في القسم الوطني الثاني الموسم المنصرم إسماعيل وفيق، ولاعب الوسط معاد كلوس، الذي كان أول انتدابات الفريق التطواني، وصانع الألعاب عبد المولى الغروس، والجناح الأيسر سفيان الجازولي.

    وسرح الفريق التطواني، الذي سيلاقي فريق المغرب الفاسي على أرضية ملعب فاس الكبير في أولى مقابلات البطولة الوطنية للموسم الجديد 2022/2023 ، تسعة لاعبين من أصل أربعة عشرة لاعبا انتهت عقودهم، وهم نصير الميموني وزيد كروش وهشام الخلوة وعادل الحسناوي وحمزة الهنوري وعماد الخنوس ومحمد اليوسفي وأيوب البوزيدي وعصام اليعقوبي، بينما جدد لكل من يوسف الهواري لمدة ثلاثة مواسم، والحارس يحيى الفيلالي، والمهاجمين محمد كمال ويوسف الربيضي والمدافعين محمد سعود ورشدي أولاد عبد الوهاب وابن تطوان واللاعب السابق للوداد البيضاوي أنس المرابط، بالإضافة إلى تجديد عقد اللاعب زهير مرور.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشاد مدرب المغرب التطواني عبد اللطيف جريندو بالعمل الذي يقوم به النادي في هذه المرحلة، سواء على مستوى الإداري أوالتقني، وكذا توفير الأجواء المناسبة للاستعداد الجيد للبطولة الوطنية.

    وأضاف الإطار التقني المغربي أن جميع اللاعبين اندمجوا في برنامج الفريق وفلسفته الكروية ، وخاصة الملتحقين الجدد، معتبرا أن المقابلتين الإستعداديتين اللتين أجراهما الفريق مع كل من شباب ابن جرير ونهضة الزمامرة، مكنته من الوقوف على مكامن قوة الفريق وكذا بعض النواقص، التي يجب الاشتغال عليها وتصحيحها ، مشيرا الى أن المقابلات الاستعدادية لها أهمية كبيرة ، سواء للاعبين أو للطاقم التقني.

    واعتبر جريندو أن الفريق يرغب في انتداب لاعبين أو ثلاثة من أجل استكمال بناء فريق تنافسي، مبديا تخوفه من الأعطاب والإصابات التي قد تربك حساباته خلال أطوار البطولة، والتي اعتبر أنها ستكون صعبة بالنسبة لفريق الحمامة البيضاء.

    وفي الوقت الذي يشيد فيه العديد من أنصار ومتتبعي فريق ( ماط ) بسياسة التعاقد مع لاعبين جدد لإعادة هيكلة العمود الفقري للنادي وتدعيم صفوفه خلال الموسم الرياضي الجاري ، يدعو آخرون مسيري الفريق إلى الاهتمام وتشجيع أبناء النادي وفتح الأبواب أمامهم وإتاحة الفرصة لهم من أجل صقل مواهبهم وتطوير مهاراتهم في صفوف الفريق ، خاصة مع الصعوبات المالية التي يعاني منها النادي، هذا إلى جانب أن الفريق كان دائما مشتلا لتفريخ النجوم الشابة .

    ويبقى الرهان الأكبر أمام فريق الحمامة البيضاء هو ضمان مكانته في البطولة الوطنية الاحترافية، والتي تتطلب استقرار الإدارة التقنية للنادي والاستمرارية مع تعبئة الموارد المالية اللازمة لتحفيز وتشجيع اللاعبين ، إلى جانب إدارة فعالة ومتجانسة تعتمد التدبير الحديث والعقلاني وترتكز على تشجيع وفتح الأبواب بالخصوص أمام اللاعبين الذين يتلقون التكوين بمركز التكوين التابع للنادي .

    إقرأ الخبر من مصدره