Étiquette : حميد شباط

  • كيفاش فشلات گاع محاولات زعماء الاحزاب تورتها لاولادها. المغاربة عارفين ان الحاجة الوحيدة اللي كتورث فالسياسة هي الملكية

    كيفاش فشلات گاع محاولات زعماء الاحزاب تورتها لاولادها. المغاربة عارفين ان الحاجة الوحيدة اللي كتورث فالسياسة هي الملكية

    اسماء غربي- كود//

    واحد الظاهرة غريبة في المغرب، هو أننا كنلقاو أولاد السياسيين والنقابيين كيورثو باواتهوم في كل المناصب السياسية والانتخابية، بحال البرلمان، والجماعة، ولكن مكنلقاوهومش كيورثوهوم فرئاسة الحزب.
    حزب الاستقلال لي هو بات الأحزاب المغربية، ومقدرش زيي علال يورث ولادو، واخا ورث نسابو، حتى سي عبد الواحد الفاسي مسكين فاش بغا بطلع رئيس ديال حزب العائلة، دار ليه حميد شباط نوض ونوض، واخا حميد ما فاسي ما مراكشي، وأصلو من الجبل، وهو براسو مقدرش يورث ولادو الحزب، واخا ذخلوم كورجة للبرلمان والجماعة.

    وحتى فاش مات زدي علال، وجات النوبة ديال المراكشيين لرئاسة الحزب، مقدرس سي امحمد بوستة يبلاصي ولدو من بعدو، واخا وصلو للجنة التنفيذية للحزب، ورجع الأمانة للفاميلة ديال زدي علال، ولكن ماشي للولد، بل لراجل البنت، حتى جا حميد شباط وبغا ينتقم للعائلات غير الفاسية والمراكشية، ولكن دوماج مطولش، وجا الجبلي بركة نسيب الفاسي، وغالبا غيخليها من بعدو لصحراوة.
    المهم حتى ولد ما قدر يورث باه في حزب مبني أصلا على الفاميلات.

    وهو نفس الشي لي طرا في الاتحاد الاشتراكي، علي بوعبيد مقدرش يورث سي عبد الرحيم، واخا شي وحدين جابوه باش زعماكينا يحيد اليازغي، ولكن الشاب علي خلا الحزب، ومشا ينظر، مقدرش على مناورات الاتحاديين لي مضيين، واليازغي براسو فشل أنه يخلي ولدو علي يورثو، واخا وصلو لرئاسة الشبيبة الاتحادية، وفي الأخير جا لشكر دار التسييقة للأب والإبن.

    البواجدة جاو معطلين للسياسة، ولكن فهمو الدرس، فلا بنكيران ولا العثماني خلاو ولادهوم أصلا تكون عندوم مناصب قيادية في الحزب، وسدو هاد الباب، مشاو قراو ولادهوم، وغيدبرو ليهوم مناصب في مؤسسات عمومية أو شركات ديال دوماليين صحابهوم، وكفى المومنين شر التقاتيل على رئاسة حزب، خصوصا والليستة طويلة ديال المنتظرين.

    حتى الأحزاب لي كانت كتسمى الإدارية ولي عامرة عائلات في البرلمان والجماعات، الزعماء ديال هاد الأحزاب صاوبو لولادهوم الأتوروت نحو المناصب وإيقارضن، ولكن بعيد على صداع رئاسة الحزب، حتى الحركة الشعبية كيرأسها دابا نسيب حليمة لي سميتو أوزين، ولي ماشي هو أوزين الأول لي هو ولد أحرضان المؤسس.

    عصمان لي كان نسيب الحسن الثاني وفهم بكري أن ولي العهد كاين غير في ولاية العرش، وما يمكنش يكون في الأحزاب.

    الوحيد لي ورث الحزب لولدو هو عرشان، ولكن هانيتون حيت أصلا ديك الحزب معروف باسم حزب عرشان، أكثر من الحركة الاجتماعية الديموقراطية.

    المرحوم علي يعثة، ولادو كانو شادين الجريدة لي كانت أقوى من الحزب فواحد الوقت، بحيث كان عدد لي كيقراو البيان الفرنسية أكثر ملي كيصوتو على حزب الشيوعيين، وواخا هاكاك فاش مات مشا الحزب لمولاي إسماعيل العلوي، ومن بعدو نبيل بنعبد الله لي باقي ملقاش لمن يدوز الأمانة.

    في الأحزاب لي كاينة دابا، كندويو على الأحزاب المعروفة، كل الأمناء العامين معندومش ولادهوم في المكاتب السياسية، باستثناء الاتحاد الاشتراكي، وغيخرج اجريس على بنتو إذا كان كيفكر يدوز ليها الحزب، حيت فترشيحو للولاية الثالثة وعد الاتحاديين باش يكون أمين عام الجميع حتى الغاضبين، ماشي أمين عام الفاميلة، غير غيزيد غاضبين على غاضبين.

    دابا نرجعو لسؤال: علاش الولد أو البنت مكيبلاصيوش باهوم فرئاسة الحزب في المغرب؟

    ببساطة حيت المغاربة كيبغيو ملك واحد، هو لي حاكم البلاد، ومكيبغيوش ملوك في أحزابهم. وفاش كيبغي شي حد يقلد الملك مكيحملوهش، واخا يقلدو غير فذبح الأضحية أو طريقة الاستقبال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباط يحذر من”الانفجار” بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطن

    حذرت جمعية التكتل الديمقراطي التي يترأسها حميد شباط، مما أسمته سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المجتمع، وتنامي الحركات الاحتجاجية بالبلاد.

    وعبر مكتب الجمعية في بلاغ عقب اجتماع له، عن استيائه وتدمره اتجاه ما آل إليه هذا الوضع، من غلاء أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات والمحروقات.

    واعتبرت الجمعية أن هذا الوضع بات يهدد بالانفجار، بعد تنصل الحكومة من مسؤولياتها وعدم مبادرتها إلى تقديم حلول آنية وعاجلة.

    وكشف المكتب التنفيذي عن الصعوبات التي تتعرض لها عدد من الجمعيات، والتي لازالت محرومة من وصولات إيداع ملفاتها القانونية في خرق سافر للدستور وللمقتضيات القانونية المتعلقة بتأسيس الجمعيات.

    وحمل المكتب المسؤولية للسلطات الإدارية التي تتلكأ في منح الوصل المؤقت بمجرد إيداع الملف القانوني من طرف الجمعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأنصاري يستنكر حالة النقل الحضري بفاس ويرحب بمقترح الداخلية

    سليم الحسوني

    عبرت المنسقية الجهوية بجهة فاس مكناس لحزب الاستقلال، في اجتماعها المنعقد السبت الماضي، والذي ترأسه عبد الواحد الأنصاري، عن استنكارها لوضعية النقل الحضري بمدينة فاس، أثناء تدارس هذا الملف مع أعضاء الفريق الاستقلالي بجماعة فاس.

    وأعرب عبد الواحد الأنصاري، المنسق الجهوي بجهة فاس لحزب الاستقلال، ورئيس جهة فاس مكناس، في بيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، عن “استنكاره حسب تعبيره على الحالة الكارثية والمزرية التي آلت إليها وضعية النقل الحضري بمدينة فاس”.

    وأوضح الأنصاري في البيان ذاته، عن “ترحيبه بمقترحات تحكيم وزارة الداخلية في موضوع تجويد وضعية النقل الحضري، واعتبارها جادة وتساهم في إصلاح خدمات هذا القطاع الحيوي الهام”.

    كما دعا البيان ذاته، وزارة الداخلية والمكتب الجماعي بفاس إلى “وضع الشروط اللازمة والضوابط القانونية الضرورية لحسن تنفيذ مقترحات التحكيم الوزاري أثناء صياغة الملحق التعديلي، لضمان استمرارية خدمات النقل الحضري بمدينة فاس في ظروف حسنة تحترم المواطن الفاسي وتحفظ كرامته أثناء استعماله للنقل الحضري، وكذلك تحقيق السلم والأمن الإجتماعيين بمدينة فاس”.

    يذكر أن إشكالية شركة النقل الحضري المفوض لها تدبير قطاع النقل بمدينة فاس والجماعات المجاورة لها لا تزال قائمة، حيث يشكل النقل الحضري أزمة كبيرة داخل أسوار المدينة وخارجها.

    فيما اجتاح الهاشتاغ مواقع التواصل الاجتماعي، فيما انخرط العشرات من رواد موقع “فيسبوك” بمدينة فاس في الحملة، عبر وضع صور توثق حالات الحافلات والحوادث والإزدحامات التي تعكس أزمة النقل الحضري وتؤرق مستعمليه خصوصا الطلبة والتلاميذ والعمال.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملف تسبب في أزمة عند طرحه للمناقشة في دورات جماعة فاس، حيث تم تبادل للإتهامات بين فريق المعارضة الذي يقوده حميد شباط ونائب العمدة السابع عبد القادر البوصيري أحد المطالبين بتنحي الشركة المفوض لها تدبير النقل الحضري بفاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير موريتاني سابق : علاقات الأخوة مع المغرب ستظل أقوى ولن تنال منها هذه “الريسونيات”

    ما زالت ردود الفعل الموريتانية الغاضبة تتوالى للرد على التصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، اعتبر فيها أن وجود هذه الدولة يشكل غلطا، معتبرا أن المغرب يجب أن يعود كما كان قبل الغزو الأوروبي.

    الوزير السابق، سيدي محمد ولد محم، اعتبر في تدوينة على صفحته في “فيسبوك” بأنه “مهما كان فإن علاقات الأخوة مع المغرب الرسمي والشعبي ستظل أقوى، ولن تنال منها هذه “الريسونيات” كما لم تنل منها من قبل أوهام علال الفاسي أو تخاريف شباط”.

    وأضاف ولد محم الذي يعد من الشخصيات المقربة للرئيس الموريتاني، بأن ما ورد على لسان الريسوني أمر لا يستحق الرد في مضامينه لكون الرجل لايمثل وزنا رسميا أو اعتباريا مهما في المغرب.

    ذات المسؤول المورتاني، يرى “أن وجود موريتانيا يشكل حقيقة تاريخية امتدت على هذا الفضاء مابين الأندلس شمالا وبلاد السودان جنوبا، تشهد بذلك أعمال المؤرخين وشواهد الآثار التي لا تزال قائمة في المغرب وإسبانيا، كما هي حقيقة قائمة اليوم على الأرض بحكم الشرعية الدولية وجهود أبنائها وتضحياتهم”.

    وأضاف “لا نستجدي في ذلك اعترافا من أي كان، والخطأ التاريخي الحقيقي هو وجود رجل بعقل صغير كهذا على رأس هيئة “علمائية” لاعلم له بأبسط أبجديات التاريخ ولا أقرب حقائق الجغرافيا وأكثرها عنادا”.

    ووجه ذات المتحدث نصيحة إلى الريسوني بالاهتمام “بالشأن المغربي الداخلي وأن يملك الجرأة للإدلاء بموقف أيَّ موقف عن التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، وأن يتكرم بنقد علاقات المغرب مع هذا الكيان بدل الإساءة إلى علاقاته مع موريتانيا والبون شاسع”.

    يذكر أن تصريحات الأمين العام السابق لحزب الاستقلال حميد شباط، التي أدلى بها نهاية  2016، من كون “الانفصال الذي وقع عام 1959 خلق مشكلا للمغرب هو إنشاء دولة موريتانيا”،  أثار أزمة ديبلوماسية بين موريتانيا وبين المغرب، قبل أن يبادر الملك محمد السادس إلى الاتصال بالرئيس الموريتاني، وبعث رئيس الحكومة حينئذ عبد الإله بنكيران لملاقاته وتجاوز الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحالف الهش

    بقلم : الجيلالي بنحليمة

    اقترب عُمر حكومة أخنوش من السنة الأولى، ما يشكل خُمس الولاية، والظاهر أن السنة الأولى كانت سنة الدهشة وسنة الآمال المعلقة وفوق ذلك كانت سنة سوء الحظ الذي رافق ميلاد الحكومة، التي كانت تراهن على تعافي الاقتصاد الوطني من تداعيات الجائحة فإذا بتداعيات حرب أوكرانيا، تحاصر آمالها بل وتطفأ جزء كبيرا من شعبية الأحزاب المشاركة فيها، ولا يمكن التكهن لحدود الآن بما يُمكن أن تصير إليه.

    لكن هذه لم تحمل فقط سوء الحظ وسوء الطالع، بل أظهرت أيضا أن مكونات الحكومة، والتي كانت لوقت قريب وبتقديرات قيادة التحالف عامل قوة وصلابة، باتت اليوم تشكل عامل هشاشة وهذا ما أظهرته وتظهره في الأيام الأخيرة صراعات مكونات التحالف على مستويات محلية وجهوية وإن لم تظهر على صعيد المركز.

    تفاخرت قيادة التحالف الحكومي بكون تشكيل الحكومة من الأحزاب الثلاثة الأولى المتصدرة لنتائج انتخابات الثامن من شتنبر سيشكل عامل أمان وصلابة التحالف، وطبعا كانت هذه القيادة تستحضر أزمات التحالف السابق، التي كانت في كل مرة تنبعث من داخله.

    وطبعا في البحث عن صلابة لا مثيل لها اتجهت أحزاب التحالف الحكومي، ليس فقط للمركز بل حتى لأبسط الجماعات الترابية، لتشكل على امتداد المغرب أغلبيات مسيرة في المدن الكبرى وفي الجهات وفي مجالس العمالات والأقاليم وحتى في الجماعات المحلية البسيطة، ما تم وصفه عن حق “بالتغول” وهو تغول طبعا لم يكن مفهوما اللهم بمنطق شماتة المنتصر والغالب في المغلوب عليه.

    لكن وكما الحال في سنن الحياة، فالضعف يتسلل بسهولة نحو الأجساد الهجينة، وهذا ما تظهر اليوم صراعات الأحزاب الثلاثة في مجالس الجماعات، بعدما أظهرت أشهر “العشرة” تباين الطموحات وتعقيدات استنساخ المركز على المحيط، ولعل خير دليل هو ما يقع في جماعة الرباط، التي باتت رئيستها تعيش تبعات تصريحاتها بشأن الموظفين الأشباح، والتي جرت عليها عداوة الصديق قبل الخصم.

    لكن هل يبدو التحالف بالمركز بالقوة الكافية لانتفاء الأزمات وعدم استيراد مطبات الجماعات؟ يظهر ذلك من خلال التصريحات الواردة من زعماء التحالف، والذين يذكرون كل مرة بالانسجام القوي بين مكونات الأغلبية، وتقريبا هذا هو الواقع، لكنه واقع يقتصر فقط على قلة من التحالف وأكاد أغامر بالقول إنه يقتصر فقط على الأمناء العاميين للأحزاب الثلاثة دون غيرهم….ما الذي يدل على هذا القول؟
    هناك أزمة توارى داخل حزب الاستقلال منذ أشهر وهي أزمة الوزراء، التي قال عنها النعم ميارة في لقاء إعلامي، “إنها لو وقعت في حزب آخر لكان الانقسام مصيره” لكن الاستقلال، وحتى وإن لم ينقسم، ولم تخرج صراخات الاستقلاليين وضرباتهم على الطاولات للعلن احتجاجا على من تم استوزاه باسم حزبهم، لكن ذلك لم يدم طويلا، وجاء وقت محاسبة نزار بركة، في مناسبة تعديل القانون الأساسي للحزب، في المؤتمر الاستثنائي، ولا أظن أن هذه المحطة ستكون النهاية، لأن الذي يريد بسط يده على الاستقلال، يريد قوة مواتية لاستعمالها ربما في معارك أخرى قد تكون إحدى ساحاتها، وربما سيكون سيناريو مشابه لما وقع لحكومة ابن كيران مع حميد شباط أسوء سيناريو يمكن أن يتوقعه تحالف أخنوش في هكذا ظروف لكنه احتمال وارد وفي درجات أقل قد يعمد الاستقلال في القادم من الأيام، حسب موازين القوى الجديدة داخله، لإعادة استوزار أسماء أخرى وستكون هذه هي الورقة التي ستلوى بها ذراع رئيس التحالف الحكومي.

    ثاني مؤشر، وهو طبعا مؤشر من وجهة نظر متتبع للشأن الحزبي والسياسي، وبهذه الصفة فهو لن يخرج عن الرأي الذي يحتمل الخطأ، هو المتعلق بطموحات شخصية لوزراء الحكومة، فحتى وإن كانت الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي، تؤيد عمل الحكومة ككل، وهذا يتجلى في بيانات مكاتبها السياسية وحتى مجالسها الوطنية، لكن الظاهر أن بعض المنافسة محتدة بين أعضاء الحكومة حول نسبة الحضور في المشهد العام، في هذا الباب يحتل بعض وزراء الأصالة والمعاصرة المشهد الإعلامي بامتياز وأولهم وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وهو بالطبع أحد المتمرسين على خلق “البوز”، نفس الأمر ينطبق مثلا على فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة السكنى والتعمير، التي تملك كاريزما سياسية تجعلها حضورها في المشهد السياسي والإعلامي حضورا ملفتا، الوزير الشاب المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والاتصال لا يكاد يومه المعتاد يخلو من لقاءات وزيارات وتدشينات يرفق هذا بحملات إعلامية واسعة، يسهر عليها فريق ديوانه المكلف بالتواصل، وزير بامي آخر بصم خلال الأشهر الأولى من تواجده في الحكومة على حملة “ديجتيال” باحترافية كبيرة، المقصود هو وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي الذي يستعين بشركات متخصصة في التسويق.

    يجد سؤال ما الذي يمنع باقي أعضاء الحكومة من فعل الشيء نفسه جدواه، لكن وزراء التجمع لهم إكراه في غزو الإعلام، فهم يقودون الحكومة والأولى أن تكون القيادة في صالح الجميع لا في صالح الحزب الذي يقود الحكومة، وأن يكون الحزب الذي يقود التحالف في خدمة التحالف لا أن يسعى لأن يكون موقعه يخدم صورته فقط، هذا إكراه أول أما الإكراه الثاني، فأي اكتساح لوزير تجمعي للمشهد العام قد يُفسر أنه تخطي لرئيس الحكومة نفسه، ولهذ ا يضبط وزراء التجمع أنفسهم كثيرا في التعامل مع وسائل الإعلام.

    بامتياز وزراء الاستقلال الذين تلاحقهم لعنة الاستوزار أقل حضورا بل يكاد يكون حضورهم باهثا مقارنة مع باقي أعضاء الحكومة.

    ماذا يعني في النهاية السباق نحو التواجد الدائم في المشهد السياسي العام والمشهد الإعلامي، إنه سباق نحو اكتساب نقاط في الشعبية، وفي هذا يلعب وزراء “البام” بكل لياقتهم لاحتلال هذا المشهد وكأنهم يخاطبون الرأي العام بأنهم البديل في حال بحثوا عن البديل وأن دخول حزبهم للحكومة لم يكن مجانيا بل كان ضرورة وكان جدواه واضحة.

    مؤشر ثالث، يتعلق هذه المرة بمن يستطيع دفع ضريبة القرارات الحكومية وجمودها الشبه تام في مواجهة غلاء الأسعار، في الواجهة طبعا يوجد شخص واحد هو رئيس الحكومة، وهو تاجر محروقات، ولهذا السبب لوحده يكاد اسم أخنوش التاجر يغلب على اسم أخنوش رئيس الحكومة، وفيما يواجه المغاربة سعير المحروقات يحضر دائما في مخيالهم أن رئيس حكومتهم يبيعهم المازوط بضعف السعر الذي تركته الحكومة السابقة، وأن يراكم الثروات من جيوبهم وأنه ترك الناس لحالهم في مواجهة هذا لهيب الأسعار.

    حتى مع الإقرار بتضامن الأغلبية والحكومة وأن القرارات لا تؤخذ بشكل فردي، لكن في الواقع لا أحد يريد تحمل تكلفة سوء الحظ الذي التقت به حكومة أخنوش في أول الطريق، أو على الأقل لا أحد يريد تحمل جزء كبير من هذه التكلفة، وهي تكلفة منهكة بالطبع، وتجعل طموح بعض الهيئات السياسية في المستقبل رهين بالحلول التي تقترحها اليوم.

    هذه أسباب قد تعكس هشاشة التحالف الحكومة من الداخل، وعلى كل يبقى لكل تحالف نقاط ضعفه، وقوته ومن قوة تحالف الـتجمع الوطني للأحر ار والأصالة والمعاصرة والاستقلال أن لا أحد في المعارضة المؤسساتية يريد أن يسقط هذا التحالف أو الحكومة المنبثقة عنه، ما يعني أن المشكل إن وقع فهو في التحالف لا خارجه…………..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: شباط حاول إرباك المؤتمر وتأجيله والإعفاء فوّت عليه فرصة تطبيق خطته (فيديو)

    إسماعيل التزارني

    قال الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، مصطفى بنعلي، إن زعيم “التكتل من أجل الوطن”، حميد شباط، حاول إرباك عمل اللجنة التحضيرية، كما حاول إرباك المؤتمر الوطني السادس للحزب المقرر في نهاية الشهر الجاري بمدينة العيون.

    وأوضح بنعلي، في حوار مع جريدة “العمق”، أن شباط حاول تأجيل مؤتمر الحزب من خلال إرباكه، مستدركا بأن “إعفاءه (من مهمة الأمين العام الجهوي لحزب جبهة القوى الديمقراطية بجهة فاس مكناس) فوت عليه فرصة تطبيق خطته”.

    وقال المتحدث إن شباط من الأشخاص الذين “عززوا دينامية الحزب، والتحاقه جاء بعد جهد ميداني لأن مناضلي الحزب جالوا المغرب للتعريف بالحزب بمناسبة الانتخابية”.

    وأشار مصطفى بنعلي إلى أنه فوض للوافد من حزب الاستقلال مجموعة من الصلاحيات، التي تعد من صميم اختصاصاته، لتدبير المعركة الانتخابية، موضحا أن “عددا من الأمور تحسب للتكتل من أجل الوطن، كما عليه مؤاخذات”.

    واسترسل المتحدث “مباشرة بعد الانتخابات شباط حاول القيام بممارسات سبق له أن قام بها في أماكن أخرى، حاول في البداية إرباك عمل اللجنة التحضيرية؛ حيث قال إنها تحتاج إلى رئيس. لكن في جبهة القوى الأمانة العامة تشرف على اللجنة التحضيرية”.

    وتابع قوله: “هيأنا له نقابة ما خسر عليها ريال واحد، قهوة ما خلصهاش، جمعنا الأطر والمناضلين، وبعد ما وضع الأمانة العام للنقابة في جيبه طمع في الأمانة العامة للحزب، فحاول إرباك المؤتمر وتأجيله، لكن الحزب فيه مناضلين حالوا دون ذلك”.

    وقال إن إعفاءه جاء “بفعل فشله، بحيث من كانوا معه (في التكتل) هم من يعارضونه. عجزه عن انتخاب أمانة جهوية، بل كان يطمع في استدامة الوضع المؤقت لكي يقوم بكل ما يريد”.

    إقرأ الخبر من مصدره