Étiquette : حيفا

  • إيران تقصف مصافي النفط في حيفا.. وترامب يؤكد: لن أنشر قوات وطلبت من نتنياهو التوقف

    العمق المغربي

    أفاد تلفزيون “كان” العبري بأن منشآت تكرير النفط التابعة لشركة “بزان” في خليج حيفا تعرضت اليوم الخميس لإصابة مباشرة جراء رشقة صاروخية إيرانية، مما أسفر عن اندلاع حرائق واسعة واضطرابات في شبكة الكهرباء وتوقف جزئي في عملها.

    وأوضح المصدر الإعلامي أن المصفاة تضررت جراء شظايا متساقطة إثر سلسلة من القصف الصاروخي الذي أطلق صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، ونقل عن المتحدث باسم إدارة الإطفاء والإنقاذ استنفار خمسة عشر طاقما لإخماد الحريق الذي اندلع في المجمع إثر استهدافه بصاروخ “انشطاري”.

    وأضاف أن الإصابة تسببت في اشتعال النيران بعدد من المركبات ووقوع أضرار في خطوط الأنابيب والبنية التحتية لنقل الطاقة، ما دفع الإدارة إلى إغلاق بعض مرافق الإنتاج كإجراء احترازي، بينما تسببت شظايا الصواريخ في تضرر خطوط الضغط العالي وانقطاع التيار الكهربائي عن أحياء واسعة في منطقة “الكريوت” وضواحي حيفا.

    وقال وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي إيلي كوهين إن الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة “موضعية” ولا تشكل تهديدا استراتيجيا لاستمرارية تزويد السوق المحلية، مضيفا أن فرق الكهرباء أعادت التيار لمعظم المناطق المتأثرة، فيما سجلت أسهم مجموعة “بزان” تراجعا حادا بنسبة تجاوزت 10 بالمائة في بورصة تل أبيب.

    وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سياق متصل، أنه لن يقوم بنشر قوات في إيران، موضحا خلال اجتماع بالبيت الأبيض مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي “لن أنشر قوات في أي مكان. إن كنت سأقوم بذلك، فبالتأكيد لن أخبركم. لكنني لن أنشر قوات”.

    وكشف ترامب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الكف عن استهداف البنيات التحتية الطاقية في إيران، قائلا “أبلغته وجوب عدم القيام بذلك، ولن يقوم بهذا الأمر بعد الآن”.

    وجاءت الضربات الإيرانية ردا على استهداف إسرائيل لحقل غاز “بارس الجنوبي” الذي يزود طهران بنحو 70 بالمائة من غازها، وهو ما دفع إيران أيضا إلى استهداف أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم بقطر، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات الطاقية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: سيطرنا على أجواء الأرض المحتلة اليوم وبداية نهاية أسطورة الدفاع للجيش الصهيوني

    قال الحرس الثوري الإيراني بأن القوات استخدمت الجيل الأول من صواريخ فتاح في الموجة الـ11 من عملية الوعد الصادق 3، مؤكدا أنها ترسل رسالة قوة من طهران إلى المولعة بالحرب تل أبيب.

    وأفاد الحرس الثوري الإيراني في بيان: « الموجة الحادية عشرة من عملية الوعد الصادق 3 الباسلة باستخدام صواريخ فتاح من الجيل الأول، بداية نهاية الدفاع الأسطوري للجيش الصهيوني، وبداية إرباك وتدمير الصهاينة، ونهنئكم أيها القادة والمقاتلون الأوفياء في القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإسلامي ».

    وأضاف البيان: « صواريخ فتح القوية والمناورة، باختراقها الدرع الصاروخية الليلة، هزت مخابئ الصهاينة الجبناء مرارا وتكرارا، وأرسلت رسالة قوة إيران إلى حليفتها المولعة بالحرب، تل أبيب، التي تعيش في أوهام وخيالات باطلة ».

    وأكد الحرس الثوري أن « الهجوم الصاروخي أثبت الليلة اكتساب السيطرة الكاملة على سماء الأراضي المحتلة وأن سكانها أصبحوا عاجزين تماما عن الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية ».

    وأفادت وكالة « تسنيم » الإيرانية بأن الحرس الثوري بدأ باستخدام المزيد من الصواريخ الباليستية فرط الصوتية عند توجيه ضربات إلى إسرائيل.

    وتبادلت إيران وإسرائيل القصف على عدة مواقع، في الوقت ذاته تزايدت المخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى « استسلام غير مشروط » من جانب إيران، وهو تلميح واضح إلى أن الولايات المتحدة قد تدخل الحرب ضد إيران.

    وأفادت صحيفة « نيويورك تايمز » نقلا عن مصادر بأن إيران أعدت صواريخ ومعدات عسكرية أخرى لضرب قواعد أمريكية في الشرق الأوسط إذا انضمت الولايات المتحدة إلى حرب إسرائيل ضدها.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد مباشر لخامنئي.. ترامب نعرف تحديداً أين يختبئ المرشد الأعلى



    الرئيس الأمريكي يجتمع مع فريق الأمن القومي الخاص به لاتخاذ قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية ضد إيران..

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    صرح الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » يومه الثلاثاء 17 يونيو، أن واشنطن تعرف بالتحديد مكان المرشد الأعلى الإيراني « آية الله علي خامنئي » مؤكدا أنه هدف سهل.

    وكتب ترامب في حسابه على منصة « تروث سوشيال »: « نعرف تماما مكان اختباء ما يُسمى المرشد الأعلى. إنه هدف سهل، ولكنه آمن هناك – لن نقضي عليه، على الأقل ليس في الوقت الحالي ».

    وأضاف: « لكننا لا نريد إطلاق صواريخ على المدنيين أو الجنود الأمريكيين. صبرنا ينفد. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر! ».

    وفي منشور منفصل قال ترامب: « الاستسلام غير المشروط ».

    وفي السياق ذاته، أعلن نائب الرئيس « جي دي فانس » أن ترامب قد يتخذ المزيد من الإجراءات لوقف تخصيب اليورانيوم في إيران، مشيرا إلى أن الأخيرة كان بإمكانها الحصول على طاقة نووية مدنية دون حاجة إلى تخصيب اليورانيوم.

    وكتب فانس في منشور على منصة « إكس »: « أبدى الرئيس « ترامب » ضبط نفس ملحوظا في إبقاء تركيز جيشنا على حماية قواتنا وحماية مواطنينا، ولكنه قد يُقرر أنه بحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لوقف التخصيب الإيراني. هذا القرار في النهاية يعود للرئيس ».

    وأضاف « أرى الكثير من الخلط بين مسألة الطاقة النووية المدنية وتخصيب اليورانيوم. هاتان قضيتان مختلفتان. كان بإمكان إيران امتلاك طاقة نووية مدنية دون تخصيب، لكن إيران رفضت ذلك. في الوقت نفسه، قاموا بتخصيب اليورانيوم بمستوى أعلى بكثير من المستوى اللازم لأي غرض مدني ».

    ومن جانبها، ذكرت وكالة « أكسيوس » أن الرئيس الأمريكي يعتزم عقد اجتماع لفريق الأمن القومي الخاص به اليوم، لاتخاذ قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية ضد إيران.

    وأشار ثلاثة مسؤولين أمريكيين إلى أن « الرئيس سيجتمع مع فريقه للأمن القومي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض في الواحدة ظهرا يوم الثلاثاء (بالتوقيت المحلي) لاتخاذ قرارات بشأن السياسة الأمريكية تجاه الحرب بين إسرائيل وإيران ».

    وللإشارة، فقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة « إيه بي سي نيوز »، يومه الإثنين 16 يونيو، بأنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى. وأشار نتنياهو إلى أن استهدافه سينهي الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران الذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي، ولن يؤدي إلى تصعيده.

    وردا على سؤال من شبكة « إيه بي سي نيوز » حول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني خشية تصعيد الصراع، قال نتنياهو: « هذا لن يصعد الصراع، بل سينهيه ».

    وأضاف نتنياهو: « عانينا من نصف قرن من الصراع نشره هذا النظام الذي يرعب الجميع في الشرق الأوسط، وقصف حقول النفط في أرامكو السعودية وينشر الإرهاب والتخريب في كل مكان ».

    وحسب زعم « نتنياهو » قال: « إيران تريد حربا لا تنتهي، وهي تقودنا إلى حافة حرب نووية. ما تقوم به إسرائيل في الواقع هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال مواجهة قوى الشر ».

    وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، أجاب نتنياهو بأن إسرائيل « تقوم بما يتوجب عليها فعله ».

    جدير بالذكر، أن مسؤول أمريكي كبير قال لوكالة « فرانس برس » إن « ترامب » عارض خطة إسرائيلية لاغتيال « خامنئي ».

    وصرّح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته « اكتشفنا أن الإسرائيليين لديهم خطط لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني. عارضها الرئيس ترامب، وقلنا للإسرائيليين ألا يقدموا على ذلك ».

    فيما، قال قال مصدر في قوات الأمن الإيرانية لوكالة « نوفوستي » يومه الثلاثاء 17 يونيو، إن القوات المسلحة الإيرانية تملك « أوراقا في جعبتها » من شأنها أن تفاجئ إسرائيل.

    وقال المصدر: « نواصل توجيه ضربات موجعة للعدو، وفقا لتقديرات القيادة العسكرية.. في مثل هذه المرحلة يجب ضبط المشاعر لتحقيق الأهداف المرسومة ».

    وأضاف: « ما زال لدينا الكثير من الأوراق الرابحة وسيرى العدو قريبا ما لم يتوقعه ».

    وأطلقت إسرائيل حملة هجمات واسعة النطاق على إيران يومه الجمعة، مستهدفة خصوصا مواقع عسكرية ونووية، بهدف معلن هو منعها من تطوير أسلحة نووية.

    وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري مستمر بين إسرائيل وإيران لليوم الخامس على التوالي، حيث تبادل الطرفان الضربات العسكرية.

    وأسفرت الهجمات عن مقتل ضباط إيرانيين كبار، من بينهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وتسعة علماء نوويين.

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عبر شبكة « فوكس نيوز » الأمريكية، أن رئيس الاستخبارات الإيرانية ونائبه قتلا في هجوم عسكري في طهران.

    ويتزايد عدد الضربات على المباني السكنية والإصابات بين المدنيين من كلا الجانبين.

    وقالت إسرائيل إن أكثر من 20 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 600 آخرين في الضربات الإيرانية.

    وفي المقابل، أفادت وزارة الصحة الإيرانية بأن أكثر من 220 شخصا قتلوا في البلاد وأصيب ما لا يقل عن 1800 آخرين.

    وشنت إسرائيل فجر يومه الجمعة 13 يونيو، هجوما واسع النطاق على إيران، طال أهدافا عسكرية ونووية في عملية أطلقت عليها اسم « الأسد الصاعد »، وأودت بحياة قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية على إسرائيل أطلقت عليها عملية « الوعد الصادق 3 ».

    ولأول مرة، وبعد عقود من الحروب بالوكالة والعمليات المحدودة، تتصادم الدولتان العدوتان في الشرق الأوسط عسكريا بشكل مباشرة بهذه القوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تشن قصفاً صاروخياً جديداً على إسرائيل

    أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن إيران تشن في هذه اللحظات هجوما صاروخيا على شمال إسرائيل. 

    وأكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل، فيما دعا الجيش الإسرائيلي المواطنين إلى اتباع إرشادات الدفاع الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية.

    وحسب وسائل إعلام عبرية، ذكرت أن صفارات الإنذار تدوي في عدة مناطق من بينها حيفا.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: « قبل قليل، تم تفعيل الإنذارات في عدة مناطق الشمال عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل ».

    وأضاف: « يطلب من الجمهور الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، في الوقت الحالي، يعمل سلاح الجو على اعتراض الصواريخ ومهاجمتها أينما دعت الحاجة للقضاء على التهديد، كما أن الدفاع ليس محكما، ولذلك يجب الاستمرار في الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية ».

    فيما، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة « إيه بي سي نيوز »، بأنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

    وأشار نتنياهو إلى أن استهداف المرشد الأعلى الإيراني سينهي الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران الذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي، ولن يؤدي إلى تصعيده.

    وردا على سؤال من شبكة « إيه بي سي نيوز » حول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني خشية تصعيد الصراع، قال نتنياهو: « هذا لن يصعد الصراع، بل سينهيه ».

    وأضاف نتنياهو: « عانينا من نصف قرن من الصراع نشره هذا النظام الذي يرعب الجميع في الشرق الأوسط، وقصف حقول النفط في أرامكو السعودية وينشر الإرهاب والتخريب في كل مكان ».

    وحسب زعم « نتنياهو » قال: « إيران تريد حربا لا تنتهي، وهي تقودنا إلى حافة حرب نووية. ما تقوم به إسرائيل في الواقع هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال مواجهة قوى الشر ».

    وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، أجاب نتنياهو بأن إسرائيل « تقوم بما يتوجب عليها فعله ».
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لَغَطٌ كبير يُثِيرُهُ رُسُوٌ سَفينة متجهة إلى إسرائيل بميناء طنجة



    الشركة المالكة للسفينة تنفي حملها أسلحة وعتاد عسكري إلى حيفا

    *العلم: أنس الشعرة*

    تداولت صحف إلكترونية مغربية، وبعض منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، خبرًا مفاده أن السفينة الدنماركية «مارسك دِنفر» (MAERSK DENVER US)، معبأة بأسلحة وعتاد عسكري، متجهة نحو ميناء حيفا، سترسو في ميناء «طنجة المتوسط»، ما خلفَ ردودَ فعلٍ كبيرة، نُظمت على إثرها مظاهرة أمام ميناء طنجة، يومه الأحد 17 نونبر، احتجاجا على رسو السفينة الدنماركية بالمغرب.

    وبعد تقصي حقيقة هذا الخبر، المنتشر كـ»النار في الهشيم»، وجمع الدلائل تبين ما يلي: نفت السفينة الدنماركية نفيًا قاطعًا، في بلاغ رسمي، نشرته وكالة «رويترز»، نهاية الأسبوع الماضي، وجود أسلحة عسكرية على متنها، مؤكدة أن السفينة التي رست بميناء «طنجة المتوسط»، «ليسَت فيها أسلحة ولا ذخائر وعتاد عسكري»، مضيفة أن «شحنة السفينة تتوافق معَ المقتضيات والقواعد القانونية والدولية»، في مجال قانون البحار.

    وأوضح البلاغ، أن إسبانيا غيرت معاييرها في استقبال السفن، رغم أنها سفينة مدنية متخصصة في الشحن، وهي معتادة على الرسو في الميناء.

    وفي السياق هذا، قال المصدر ذاته، إن السفينة الدنماركية، كانت معبأة بحاويات تجارية، وقد رست صباح السبت الماضي، مضيفًا أنها متوجهة إلى ميناء «صلالة» بسلطنة عمان، وأن توقفها بميناء «طنجة المتوسط» تقني فقط، من أجل إفراغ بعض الحاويات ونقل أخرى.

    الدليل الثاني، من قصة الخبر، أوضحته مصادر متطابقة مسؤولة من ميناء طنجة، نفت أن تكونَ السفينة الدنماركية معبأة بالذخائر، وكشفت أن الأمر يتعلق بمعطيات خاطئة نشرتها وسائل إعلام إسبانية، دون توضيح ما تحتويه السفن الدنماركية، ودون تدقيق لمسارها.

    وبالعودة إلى مصدر الخبر، وهو الدليل الثالث، ثبت أن صحيفة «إل باييس» الإسبانية، التي نشرت في 9 من الشهر الجاري، أن الحكومة الإسبانية «رفضت رسو سفينتين قادمتين من الولايات المتحدة في ميناء الجزيرة الخضراء (قادش)، للاشتباه في نقلهما أسلحة لإسرائيل».

    وأضافت الصحيفة الإسبانية، أن «السفينة الأولى هي «مارسك دنفر»، التي أبحرت من نيويورك في 31 أكتوبر وكان من المقرر أن تصل إلى ميناء قادش في 8 نوفمبر؛ أما السفينة الثانية «مايرسك سيليتار»، فقد أبحرت من نيويورك في 4 نوفمبر، وكان من المتوقع وصولها إلى الجزيرة الخضراء في 14 من الشهر الجاري».

    وعلقت الصحيفة: أن الحكومة الإسبانية، اكتفت فقط بالتأكيد على أن «هذه السفن لن ترسو في إسبانيا».

    وتبين أن خبر الصحيفة الإسبانية، لم يكن دقيقًا حول المسار الحقيقي والصحيح للسفن، بخصوص توجه السفينة الى ميناء طنجة، بعدما غيرت مسارها من بعض موانئ جنوب إسبانيا واختيار ميناء طنجة للتوقف.

    كما أن البلاغ، شدد على أن رسو السفينة بالمغرب، كانَ من أجل أغراض تقنية وقانونية تندرج ضمنَ قانون البحار، ومن جانب آخر فإن الصحيفة لم تكشف عن الضغط الذي يقوم به «اللوبي» الاقتصادي الإسباني ضد الميناء المغربي، الذي أصبحَ منذ أمد طويل يستحوذ على المجال المتوسطي ويحكم سيطرته على حركية السفن، وقدرة الموانئ على استيعاب المزيد من الحاويات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الله يشن أعنف هجوم جوي على إسرائيل.. سقوط العشرات بين قتيل وجريح بحيفا


    العمق المغربي

    قتل 3 إسرائيليين وأصيب 39 آخرون بهجوم مزدوج بالمسيّرات والصواريخ شنه حزب الله، اليوم الأحد، على حيفا شمالي إسرائيل، ووصف بأنه الأكثر دموية منذ بدء الحرب.

    وأفاد الإسعاف الإسرائيلي بأن الهجوم أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 40 بينهم 5 بحالة حرجة للغاية جراء انفجار مسيّرة في بنيامينا جنوبي حيفا، دون توضيح ما إذا كان القتلى والمصابين من الجنود.

    وقال مصدر قيادي في حزب الله للجزيرة إن عملية بنيامينا نفذت بسرب من المسيّرات الانقضاضية، مضيفا أن إمكانات المقاومة لا تزال قوية وقادرة على الوصول إلى العمق الإسرائيلي.

    وأكد أن الحزب هاجم بسرب من المسيّرات الانقضاضية معسكرا تابعا للواء غولاني في بنيامينا.

    فشل الرصد

    ولم تدوِّ صفارات الإنذار في المنطقة المستهدَفة قبل سقوط المسيّرة، وفق صحيفة يسرائيل هيوم.

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن منظومات الدفاع الجوي فشلت في رصد الطائرة المسيّرة، قائلا إن التحقيق جار لمعرفة السبب.

    كما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري تأكيده أن هجوم بنيامينا وقع بمسيرة أطلقها حزب الله وهو الأكثر دموية منذ بدء الحرب.

    وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن المسيّرة أطلقت نحو حيفا تحت غطاء وابل من الصواريخ باتجاه الجليل.

    وشدد مصدر عسكري نقلت عنه إذاعة الجيش الإسرائيلي على أن حزب الله نجح بخداع منظومة الدفاع الجوي وأطلق رشقة صواريخ للتغطية على المسيّرة.

    وإثر الهجوم المزدوج الذي شنه حزب الله، طالبت الجبهة الداخلية الإسرائيلية سكان صفد والجليل الأعلى البقاء قرب أماكن محصنة والامتناع عن التجمهر.

    * الجزيرة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 500 قتيل ومصاب في أعنف هجوم إسرائيلي على لبنان.. وميقاتي يحذر من “حرب إبادة”

    العمق المغربي

    تتعرض لبنان خلال الساعات الجارية لأعنف قصف إسرائيلي منذ سنوات طويلة، وهو ما خلف إلى حدود اللحظة مقتل وإصابة المئات من اللبنانيين، بينهم أطفال ونساء، فيما حذر رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، من “حرب إبادة” على بلاده.

    وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين، عن مقتل 100 شخص وإصابة أكثر من 400 آخرين، بينهم أطفال ونساء ومسعفون، جراء الغارات الإسرائيلية “المتمادية” على البلدات والقرى الجنوبية.

    وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، في بيان له، أن “غارات العدو الإسرائيلي المتمادية على البلدات والقرى الجنوبية أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 100 شخص وإصابة أكثر من 400 جريح”، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.

    وأوضح البيان أن من بين الشهداء والجرحى أطفال ونساء ومسعفون، فيما لم يوضح البيان أين كانت غالبية الضحايا.

    يأتي ذلك عقب تنفيذ الجيش الإسرائيلي، منذ صباح الاثنين، أكثر من 250 غارة على مناطق متفرقة جنوب وشرق لبنان، هي الأعنف منذ اندلاع المواجهات بينه وبين “حزب الله” في 8 أكتوبر الماضي.

    وأعلن وزير التربية اللبناني عن إقفال المدارس والجامعات اليوم وغدا في الجنوب والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية.

    وسبق أن أعلنت وزارة الصحة في بيانات متفرقة، مقتل 50 شخص وإصابة أكثر من 300 آخرين، جراء غارات إسرائيلية استهدفت شرقي وجنوبي البلاد.

    وتشهد بلدات الجنوب اللبناني موجة نزوح غير مسبوقة بسبب القصف الإسرائيلي، فيما تشهد الشوارع الرئيسية في مدينة صيدا والطرق المؤدية إليها ازدحاما خانقا للنازحين.

    وفي هذا الصدد، حث رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، اليوم الاثنين، الأمم المتحدة على الضغط على إسرائيل لوقف “العدوان” على بلاده، محذرا من “حرب إبادة” على لبنان.

    وقال ميقاتي أمام مجلس الوزراء، إن إسرائيل تخطط “لتدمير القرى والبلدات اللبنانية” وطلب تدخل مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة و”الدول المؤثرة”، متهما إسرائيل بوضع “مخطط تدميري” وشن “حرب إبادة” ضد لبنان.

    وقال ميقاتي: “نجدد التزامنا بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بشكل كامل، ونعمل كحكومة على وقف الحرب الإسرائيلية المستجدة، ونتجنب قدر المستطاع الوقوع في المجهول”.

    وتابع: “ما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة بشأن مخاوفه من تحويل جنوب لبنان إلى غزة ثانية، وأنها حرب يجب أن تنتهي، هذا الموقف يجب أن يكون حافزا للجميع، لا سيما لدول القرار للصغط على إسرائيل لوقف عدوانها، وتطبيق القرار الدولي الرقم 2735 الصادر عن مجلس الأمن، وحل القضية الفلسطينية على قاعدة اعتماد حل الدولتين والسلام العادل والشامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب عام في إسرائيل « يشمل مطار بن غوريون »

    تنطلق، اليوم الإثنين 02 سبتمبر، موجة إضرابات واسعة النطاق بإسرائيل، يُتوقع أن تؤثر على قطاعات حيوية وتطال مرافق رئيسية، بما فيها مطار بن غوريون الدولي، وقطاعات التعليم والنقل العام والصحة، بالإضافة إلى المؤسسات الحكومية.

    ومن المرتقب أن يتوقف « جزء كبير » من الاقتصاد الإسرائيلي، إثر إعلان كبرى النقابات العمالية عن إضراب عام، فضلا عن قرار العديد من الشركات تعليق خدماتها، بحسب ما أوردته صحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.

    وفي أوسع تعبير عن المعارضة للحكومة منذ بدء الحرب، اتحد رؤساء النقابات وقادة الأعمال للضغط على حكومة، بنيامين نتنياهو، من أجل إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى في قطاع غزة، بعد إعلان الجيش العثور على جثث ستة منهم.

    وأعلن أرنون بار ديفيد، رئيس الاتحاد العام لعمال إسرائيل « الهستدروت »، الذي يعد أبرز نقابة عمالية في إسرائيل، الأحد، « علينا أن نوقف هذا التخلي عن الرهائن (…) توصلت إلى استنتاج مفاده أن تدخلنا فقط هو الذي يمكن أن يحرك أولئك الذين يحتاجون لذلك، غدا الساعة السادسة صباحا، سيعم الإضراب الاقتصاد الإسرائيلي بكامله ».

    وفي حين اعتبر بار ديفيد، أن الدافع وراء عدم إبرام صفقة لاعادة الأسرى سياسي، رأى مؤيدو الائتلاف الحكومي أن قرار نقابة العمال « سياسي ويجب أن تركز النقابة على هموم العمال والموظفين وظروف عملهم ».

    وأعلنت مفوضية خدمات الدولة ووزارة المالية، الأحد، أن الموظفين الذين سيضربون عن العمل لن يتقاضوا أجورهم.

    كما طالب وزير المالية، بتسلئيل سموريتش، بإصدار أمر من محكمة العمل لمنع الإضراب.

    وقالت رابطة المصنعين الإسرائيليين إنها تدعم الإضراب واتهمت الحكومة بالتقاعس عن الاضطلاع « بمهمتها الأخلاقية » المتمثلة في إعادة الأسرى وهم على قيد الحياة.

    وأعلن منتدى الأعمال الإسرائيلي، الذي يمثل معظم العاملين في القطاع الخاص في إسرائيل من 200 من أكبر شركات البلاد، بالإضافة إلى مئات شركات التكنولوجيا والشركات المصنعة ومكاتب المحاماة، أنه سينضم إلى الإضراب العام ليوم واحد، بسبب فشل الحكومة في إعادة الرهائن في غزة، بحسب « تايمز أوف إسرائيل ».

    وصباح الاثنين، كشف بيتر ليرنر، أحد كبار المسؤولين في الهستدروت، أن الإضراب العمالي في إسرائيل بدأ.

    وفي غضون ذلك شهدت تل أبيب ومدن عدة بينها القدس وحيفا في إسرائيل، ليلة الأحد، مظاهرات حاشدة للمطالبة بإعادة الأسرى، استخدمت فيها الشرطة القنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين الذين سدوا طريق أيالون الرئيسي في تل أبيب وأشعلوا النار في أجزاء منه، وفقا لمراسل « الحرة ».

    ووفقا لتقديرات وسائل إعلام إسرائيلية، نظم ما يصل إلى 500 ألف شخص احتجاجات في القدس وتل أبيب ومدن أخرى، للمطالبة باتفاق يعيد باقي الأسرى في قطاع غزة وعدددهم 101 ـ توفي نحو ثلثهم، بحسب السلطات الإسرائيلية.

    وفي القدس أغلق المحتجون الشوارع ونظموا احتجاجا أمام منزل رئيس الوزراء. وأظهر مقطع مصور من الجو إغلاق المحتجين للطريق السريع الرئيسي في تل أبيب وهم يلوحون بالأعلام وصور الأسرى القتلى، وفقا لرويترز.

    وعرض التلفزيون الإسرائيلي مقطعا يظهر الشرطة وهي توجه مدافع المياه نحو المحتجين الذين أغلقوا الطرق. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم اعتقال 29 شخصا.

    وعلى مدى شهور من مفاوضات وقف إطلاق النار، رفض نتنياهو الموافقة على هدنة تتضمن انسحاب إسرائيل من غزة وتؤدي إلى وقف دائم للقتال، معتبرا أن أي من الخطوتين يمكن أن تسمحا لحماس بالبقاء وتعريض أمن إسرائيل على المدى الطويل للخطر.

    ونتيجة لذلك، رفضت حماس أيضا التنازل، قائلة إنها لن تفرج عن مزيد من الأسرى دون وقف دائم لإطلاق النار.

    وقال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إن الجثث الست التي عُثر عليها في غزة كانت لرهائن تم « قتلهم بوحشية » على يد حماس.

    وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية لاحقا، إن فحصا طبيا شرعيا أظهر أن الرهائن قد تم إطلاق النار عليهم عن قرب. بينما قالت حركة حماس، أن الرهائن قُتلوا بقصف من الجيش الإسرائيلي.

    وعثرت السلطات الإسرائيلية، على جثث الأسرى كرمل غات، وعيدن يروشالمي، وهيرش غولدبرغ بولين الذي يحمل أيضا الجنسية الأميركية، وألكسندر لوبانوف الذي يحمل أيضا الجنسية الروسية، وألموغ ساروسي، وأوري دانينو، في نفق بمنطقة رفح جنوب قطاع غزة، ما أثار صدمة وغضبا في إسرائيل.

    وفي واشنطن، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن شعوره بـ »الحزن الشديد والغضب » بعد إعلان العثور على الجثث.

    ودفن ما لا يقل عن أربعة منهم الأحد في حضور أقاربهم.

    وفي ظل ضغوط متزايدة عليه، للتوصل إلى اتفاق لإطلاق الأسرى، بعد أشهر من الجمود في المفاوضات، توعد نتنياهو حماس بـ »تصفية الحساب » معها.

    وقال موجها حديثه لحماس « من يقتل الرهائن لا يريد اتفاقا » على هدنة في غزة، مضيفا « سنطاردكم ونقبض عليكم ».

    بينما، قال مسؤولون كبار في حماس إن إسرائيل، برفضها التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، هي المسؤولة عن مقتل الأسرى.

    وحمّلت « حماس » مسؤولية مقتل الأسرى لتل أبيب والرئيس الأمريكي جو بايدن، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، والتهرب من التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

    وقال سامي أبو زهري القيادي في حماس لرويترز « نتنياهو هو المسؤول عن مقتل الأسرى الإسرائيليين، وهو حريص على قتل الجميع للاستمرار في الحرب. ولذا على الإسرائيليين أن يختاروا بين نتنياهو أو الصفقة ».
    العلم الإلكترونية – الحرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطفال القدس: اختتام دوري “يعقوب المنصور الموحدي” لكرة السلة وكرة القدم بمشاركة أطفال مغاربة وفلسطينيين

    اختتمت اليوم الأربعاء بالقاعة المغطاة “ازياتن” بمدينة طنجة دوري “يعقوب المنصور الموحدي” لكرة السلة فتيات، وكرة القدم داخل الصالات ذكور، بمشاركة أطفال مغاربة وفلسطينيين ، وذلك في إطار فعاليات الدورة 15 للمخيم الصيفي المنظم لفائدة أطفال من القدس، تحت رعاية الملك محمد السادس.

    وشكل هذا الدوري مناسبة لأطفال فلسطين وأقرانهم من المغرب لإبراز مواهبهم في مختلف الرياضات الجماعية والإلتقاء لممارسة هوايات وأنشطة تغرس في الأجيال الصاعدة قيم المنافسة الشريفة والإيخاء والتعاون ضمن فعاليات المخيم الصيفي لفائدة أبناء القدس الشريف ، الذي يعبر من خلاله المغرب ،ملكا…

    إقرأ الخبر من مصدره