الوسم: خبراء

  • اكتشاف آثار أقدام ديناصور أعرج في إسبانيا

    تمكن فريق من العلماء في إحدى جامعات اسبانيا من اكتشاف مسار غير طبيعي لأقدام ديناصور آكل للحوم لم يستطيعوا تحديد نوعه.

    وأفادت دراسة نشرتها دورية “بلوس وان” (PLOS ONE) بأن الفريق وهو بقيادة العالِم كارلوس هيريرا-كاستيللو، قام بعدة رحلات حقلية أثمرت اكتشاف المسار بكامله.

    “أنجيلا ديلجادو” -الباحثة في مجال الحفريات القديمة بجامعة أوتونوماس، أكدت أن “الأمر كان مثيرًا جدًّا للفريق العلمي، الذي عكف على دراسة النظام البيئي لمنطقة لاس هوياس لقرابة 25 عامًا”.

    وفي تصريحات لـموقع”للعلم”، قالت الباحثة: لا بد أن تصيبنا الدهشة، فبرغم اكتشافنا لآلاف الحفريات من تلك المنطقة، واستنتاجاتنا السابقة للبيئة القديمة، وجدنا أنفسنا أمام كشف جديد لآثار أقدام ديناصور غير معروف لنا من الثيروبودات آكلة اللحوم، مما يؤدي بدوره إلى احتمالية العثور على تصور أوسع للحياة القديمة هناك.

    الغريب في الكشف الجديد أن آثار الأقدام تلك -وعددها ستة- لم تكن في السياق الطبيعي كبقية آثار الأقدام التي عُثر عليها من قبل، فالرجل اليُمنى مُمثلة بثلاث أصابع فيها بعض التشوهات، أما الإصبع الوسطى في الرجل اليسرى فقد أظهرت تشوهًا ملحوظًا، إضافة إلى ذلك تباعُد أرجل الديناصور بعضها عن بعض في سلوك غريب بعض الشيء عن طبيعة سلوك الثيروبودات الأخرى.

    أمّا عن الاساليب المستخدمة في البحث فتقول “ديلجادو”: تطلَّبت هذه الدراسة عدة منهجيات متنوعة لفهم المسار الذي يتخذه حيوان مصاب، فقد قمنا بتكوين فريق عمل متعدد التخصصات ضم خبراء في علم حفريات الأثر، ومتخصصين في دراسة القياسات الهندسية، ومختصين بعلم البيئة الميكروبية، والطب.

    كما أشارت الى أنه لوصف المسارات ونمذجتها ومقارنتها بمسارات أخرى، تم عمل مسح ثلاثي الأبعاد للمسار من أجل الحصول على أدق التفاصيل، ومن ثمّ تم دمج البيانات الهندسية المُستنتجة من المسح الثلاثي مع المعايير الخاصة بعمليات الحفظ والتحفر، إضافةً إلى البيانات المتعلقة ببيولوجيا الكائنات الحية وأنماط حياتها.

    وأظهرت النتائج وجود إصابة أو تشوه في الإصبع الوسطى للقدم اليسرى، وتباعُد آثار الأقدام على نطاق أوسع من مسارات الثيروبودات النموذجية، مما يشير إلى أن هذا الديناصور عدل مشيته للتعويض عن قدمه المصابة، ودعم ذلك أيضًا وجود بعض التشوهات في آثار القدم اليمنى التي تشير إلى أن الحيوان كان يرتكز على قدمه اليمنى، مما يضع وزنًا أكبر على هذا الجانب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فحص توت عنخ آمون المقطعي يكشف عن تفاصيل “غير عادية” حول جمجمته

    كشف خبراء مصر القديمة عن تفاصيل “غير عادية” حول جمجمة توت عنخ آمون من خلال تقنية المسح المتطورة.

    وينجذب الباحثون إلى ضفاف نهر النيل منذ أكثر من 100 عام، وكل منهم يأمل في العثور على جزء من تاريخ مصر القديم. ويعتبر ويليام ماثيو فليندرز بيتري، الرجل الذي قدم العالم الغربي إلى روائع التاريخ لبلد شمال إفريقيا. وكان السكان المحليون ينقبون في المنطقة وحولها لسنوات قبله، ولكن عندما بدأ عمله في منتصف ثمانينيات القرن التاسع عشر، بدأ الأوروبيون في الوصول بأعدادهم، ونهبوا معهم الكثير مما وجدوه.

    وكان وادي الملوك نقطة محورية في جهود علماء المصريات: امتداد من الأرض القاحلة، حيث وجدت مقابر محفورة في الصخر، لما يقرب من 500 عام من القرن السادس عشر إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد، للفراعنة والنبلاء الأقوياء في المملكة الحديثة.

    وبحلول الوقت الذي وصل فيه المستكشفون الغربيون، كان العديد من هذه المقابر تعرض للنهب من قبل حفاري القبور واللصوص.

    ومع ذلك، بقيت إحدى المقابر في حالة بدائية، ولم يمسها اللصوص، وعثر عليها هوارد كارتر في عام 1922: قبر الملك العظيم توت عنخ آمون. ومقارنة بغرف الدفن الفخمة الأخرى، كان مكان استراحة توت عنخ آمون صغيرا نسبيا وغير ملحوظ، ما يعني أن اللصوص أغفلوه.

    وتظهر أدلة وتفاصيل جديدة بانتظام، بما في ذلك تلك التي عثر عليها خلال الفيلم الوثائقي الجديد لـChannel 5، “توت عنخ آمون: أيقظ الموتى”، مع بيتاني هيوز والذي سيصدر هذا الأسبوع.

    وظلت الأسئلة حول الشكل الذي قد يبدو عليه توت عنخ آمون، وما إذا كان زواج الأقارب داخل أسرته سينقل إليه أي إعاقات أو أمراض.

    وبفضل أحدث فحوصات التصوير المقطعي المحوسب، قام الباحثون بتجريد توت عنخ آمون من عظامه، وتسخير بيانات مهمة حول تركيبته الجسدية.

    وابتكرت الدكتورة كارولين راندو، عالمة الآثار الحيوية في الطب الشرعي، وفريقها إعادة بناء لجسده، قشروا “شرائح” جسده بحثا عن أدلة مهمة.

    وفي حديثها عن التكنولوجيا، قالت: “هذا يعني في الواقع أنه يمكننا الصعود والنزول عبر طبقات الجسم للنظر إلى الداخل بطريقة لن تكون ممكنة من خلال الفحص الخارجي فقط أو حتى من خلال تفكيكه”.

    وأثناء قيامها بتدوير جسد الفرعون لرؤية جانبه، لاحظت هيوز الشكل غير العادي لرأس توت عنخ آمون، وقالت: “ما تشعر به حقا من خلال هذا هو أنه يتمتع بشكل جمجمة مميز تماما”.

    وأجاب الدكتور راندو: “لديه جمجمة طويلة جدا مقارنة بمعظم الأشخاص الذين سنراهم اليوم، والذين ربما يكون لديهم جمجمة منتفخة”.

    ثم لاحظت هيوز: “هناك بعض الأدلة على أن شكل الجمجمة غير العادي كان سمة في عائلته. إذن، هل يمكن أن يكون زواج الأقارب أيضا؟ هل يمكن أن نقرأ ذلك في شكل الجمجمة؟”.

    وكان زواج الأقارب سائدا بين العائلات المالكة في مصر ومعظم العائلات المالكة حول العالم.

    ويمكن أن يؤدي إلى أشياء تعرف باسم الاضطرابات الخلقية التي تنتقل عبر الخطوط العائلية.

    ومع ذلك، لم يكن الدكتور راندو مقتنعا بأن هذا هو الحال مع توت، وأوضح: “ولكن إذا كانت هناك هذه الدرجة من زواج الأقارب وإذا كان هناك العديد من الأمراض الخلقية المحتملة الناتجة عن ذلك، فإننا نتوقع بالفعل أن تتغير الأسنان – ستفقد أسنانك وستتبادل الأسنان الأخرى مواقعها”.

    وحقيقة أن توت عنخ آمون ليس لديه أي تغييرات في أسنانه، تشير إلى أن أي زواج من الأقارب ربما كان يحدث لم يكن بهذه الخطورة أو لم يسبب أي مشاكل وراثية خطيرة.

    وقالت البروفيسور سليمة إكرام، عالمة المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، أثناء حديثها خلال الفيلم الوثائقي لقناة Smithsonian بعنوان “أسرار: مهمة توت الأخيرة”: “كان هناك معدل وفيات مرتفع بين الرضع والأطفال في العالم القديم لدرجة أنه ليس من المستغرب. لكن من غير العادي أن يتم تحنيطهم بعناية”.

    ولاحظ راوي الفيلم الوثائقي: “المومياوات الصغيرة اكتشاف نادر للغاية”.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره