Étiquette : خزينة

  • الموريتاني عمار يكلف خزينة الوداد 120 مليون سنتيم

    كلفت صفقة انتقال الموريتاني بونا سيدي عمار فريق الوداد الرياضي لكرة القدم 120 مليون سنتيم، والتي حصل عليها نادي نواذيبو مقابل السماح له بالانتقال إلى الفريق الأحمر في الميركاتو الشتوي الأخير لموسمين ونصف.
    والتحق اللاعب الموريتاني يوم الإثنين الماضي بتداريب الوداد البيضاوي بعد استفادته من أسبوع للراحة، بعد مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس إفريقيا للأمم المقامة حاليا بالكوت ديفوار.
    واضطر الوداد إلى التخلي عن السينغالي صامبو جينيور المنتقل إلى نادي كونيا سبور التركي، من أجل تسجيل اللاعب الموريتاني بونا سيدي عمار، باعتبار أن لوائح الجامعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز الميزانية وصل 73.3 مليار درهم مستفيدا من تزايد الإيرادات غير الضريبية

    كشفت الخزينة العامة للمملكة بأن وضعية التحملات وموارد الخزينة، على أساس المداخيل المحصلة والنفقات الصادرة، أظهرت عجزا للميزانية بقيمة 73,7 مليار درهم برسم سنة 2023، مقابل عجز بلغ 76,3 مليار درهم قبل عام.

    وأوردت الخزينة العامة للمملكة، في نشرتها الشهرية الأخيرة لإحصائيات المالية العمومية، أن هذا العجز يأخذ في الاعتبار رصيدا إيجابيا بقيمة 31,1 مليار درهم من الحسابات الخاصة للخزينة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة.

    وأوضح المصدر ذاته أن إجمالي المداخيل العادية ارتفع بنسبة 10,6 في المائة إلى 339 مليار درهم، إثر ارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 5,4 في المائة، والرسوم الجمركية بنسبة 12,8 في المائة، والضرائب غير المباشرة بنسبة 3,6 في المائة، ورسوم التسجيل والتنبر بنسبة 11,1 في المائة، والإيرادات غير الضريبية بنسبة 41,2 في المائة.

    وفي ما يخص النفقات الصادرة برسم الميزانية العامة فقد بلغت 532,7 مليار درهم سنة 2023، بارتفاع بنسبة 15,3 في المائة مقارنة بمستواها في سنة 2022، وذلك نتيجة لارتفاع نفقات التسيير بنسبة 4,5 في المائة، ونفقات الاستثمار بنسبة 24,2 في المائة، وتكاليف الديون المدرجة في الميزانية بنسبة 39,6 في المائة.

    ويعزى ارتفاع تكاليف الديون المدرجة في الميزانية إلى ارتفاع الأقساط الرئيسية بنسبة 51,4 في المائة (89 مليار درهم مقابل 58,8 مليار درهم)، وفوائد الدين بنسبة 15,8 في المائة (33,4 مليار درهم مقابل 28,9 مليار درهم).

    ومن جهة أخرى، أوردت الخزينة العامة للمملكة أن مداخيل الحسابات الخاصة للخزينة بلغت 182,1 مليار درهم، أخذا بالاعتبار المدفوعات المحصلة من التكاليف المشتركة للاستثمار بالميزانية العامة بقيمة 32,7 مليار درهم. ومن جهتها، بلغت النفقات الصادرة 151,6 مليار درهم، وتشمل حصة الحسابات الخاصة للخزينة المستردة والإعفاء الضريبي والمبالغ المستردة بقيمة 5,2 مليارات درهم.

    وبذلك ارتفع رصيد مجموع الحسابات الخاصة للخزينة ليصل إلى 30,5 مليار درهم.

    وبخصوص مداخيل مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، فقد تجاوزت 3,26 مليارات درهم سنة 2023، بارتفاع بنسبة 27 في المائة مقارنة بسنة 2022.

    وبلغت النفقات حوالي 2,65 مليار درهم في سنة 2023، بارتفاع بنسبة 3,2 في المائة.

    وعند متم دجنبر 2023، سجلت المداخيل العادية نسبة 115,6 في المائة من توقعات قانون المالية، ونفذت النفقات العادية بنسبة 107,4 في المائة أما نفقات الاستثمار فتمت بنسبة 112,4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات استخلصت 13.3 مليار درهم من الضرائب منذ مطلع هذا العام

    كشفت الخزينة العامة للمملكة أن الإيرادات الضريبية للجماعات الترابية بلغت 13,3 مليار درهم برسم الشهور الخمسة الأولى من هذه السنة، بانخفاض نسبته 2,8 في المائة مقارنة بمتم ماي 2022.

    وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية الأخيرة الخاصة بإحصائيات المالية المحلية، أن هذا التراجع يعزى إلى انخفاض الضرائب المباشرة بنسبة 0,4 في المائة، والضرائب غير المباشرة بـ 4,2 في المائة، مسجلة أن الإيرادات الضريبية شكلت 78,9 في المائة من المداخيل الإجمالية للجماعات الترابية عند متم ماي 2023.

    وارتفعت الموارد المنقولة بنسبة 4,2 في المائة، لتصل إلى 10,8 مليارات درهم عند متم ماي 2023، مقابل 10,4 مليارات درهم قبل عام، وذلك نتيجة لارتفاع حصة الجهات من ناتج الضريبة على الشركات والضريبة على الدخل بنسبة 29,2 في المائة بـ 348 مليون درهم و 66,1 في المائة من الدعم (زائد 652 مليون درهم)، إضافة إلى انخفاض بنسبة 6,8 في المائة في حصة الجماعات الترابية من ناتج الضريبة على القيمة المضافة (ناقص 526 مليون درهم). وتتكون مداخيل الجماعات الترابية بنسبة 43,1 في المائة من حصصها من ناتج الضريبة على القيمة المضافة.

    وفي ما يخص المداخيل التي تديرها الدولة لفائدة الجماعات الترابية، فقد انخفضت بنسبة 17 في المائة إلى 2.252 مليون درهم، نتيجة تراجع كل من الضريبة عن الخدمات الجماعاتية بنسبة 13,5 في المائة، والضريبة المهنية بنسبة 32,5 في المائة، وضريبة السكن بنسبة 4,4 في المائة.

    أما في ما يتعلق بالمداخيل التي تديرها الجماعات الترابية، فقد بلغت قيمتها 3.724 ملايين درهم حتى متم شهر ماي 2023، بارتفاع نسبته 11,2 في المائة. وهي مكونة في جزئها الأكبر من مداخيل الضريبة على الأراضي الحضرية غير المبنية (1.105 مليون درهم)، ورسوم الإشغال المؤقت للملك العام الجماعي (499 مليون درهم)، وإيرادات الملك العام (352 مليون درهم) وضريبة عمليات البناء (312 مليون درهم).

    وأظهر تطور بنية موارد الجماعات الترابية ما بين متم ماي 2022 ومتم ماي 2023، ارتفاعا في حصة الموارد المنقولة وحصة الموارد المدبرة من طرف الجماعات الترابية، إضافة إلى انخفاض في الموارد التي تديرها الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار سندات للخزينة بقيمة 3,1 مليارات درهم

    أفادت مديرية الخزينة والمالية الخارجية أنه تمت تغطية مبلغ 3,1 مليارات درهم من أصل مبلغ كلي يبلغ 14,69 مليار درهم، خلال المناقصة التي أجريت، اليوم الثلاثاء.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق بسندات للخزينة لمدة 52 أسبوع، همت مبلغا قدره مليار درهم بمعدل بلغت نسبته 3,449 في المائة، بالإضافة إلى سندات لمدة سنتين بمبلغ 2,1 مليار درهم بنسبة 4,006 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن تسوية السندات المذكورة ستتم بتاريخ 10 أبريل الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكاليف المقاصة بلغت 400 مليون درهم فقط في فبراير من هذا العام

    كشفت الخزينة العامة للمملكة (TGR) بأن تكاليف المقاصة بلغت 400 مليون درهم عند متم فبراير من هذا العام، بانخفاض قدره 92,6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
    وأبرزت الخزينة في نشرتها الشهرية لإحصاءات المالية العمومية، أن هذه الإصدارات تمثل 1,5 في المائة من معدل الإنجاز المتوقع من قبل قانون المالية 2023 (400 مليون درهم).

    يعزو محللون هذا الانخفاض إلى تباطؤ الأطراف المعنية بإصدارات المقاصة خلال مطلع كل عام، ولا تبدأ هذه العملية في الانتعاش سوى في شهر مارس، لا سيما فيما يتعلق بطلبات استرجاع الضريبة على القيمة المضافة، ما يجعل هذا المستوى من نفقات المقاصة طبيعيا.

    نشرة الخزينة أوضحت أن نفقات التسيير في المجمل، بلغت 42,3 مليار درهم، منها 25,6 مليار درهم تتعلق بالرواتب والأجور التي سجلت زيادة بنسبة 6,4 في المائة.

    كما سجلت مصاريف المعدات ارتفاعا بنسبة 8,6 في المائة لتصل إلى 13,8 مليار درهم، في ما سجلت النفقات المتعلقة بالتكاليف المشتركة انخفاضا بنسبة 67,8 في المائة لتبلغ 2,1 مليار درهم.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الحصة المخصصة لتعويضات الميزانية العامة من مبالغ الإعفاءات والخصومات الضريبية والمبالغ المستردة، انخفضت بنسبة 32 في المائة بسبب تراجع استرداد ضريبة القيمة المضافة المحلية (726 مليون درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء التداول بأسهم شركة « أدنوك للغاز » الإماراتية في بورصة أبوظبي

    يبدأ الاثنين التداول بأسهم وحدة الغاز الطبيعي التي أسستها شركة أدنوك الإماراتية مؤخرا في سوق أبوظبي للأوراق المالية، بعد اكتتاب عام أولي بلغ حجمه 2,5 مليار دولار يهدف إلى الاستفادة من ارتفاع الطلب العالمي على الغاز.
    وشهد الاكتتاب في طرح شركة « أدنوك للغاز » إقبالا كبيرا من المستثمرين، حتى بعد رفع حجم الاكتتاب من 4 الى 5 بالمئة من أسهم الشركة، في استجابة للطلب القوي.

    وبلغ حجم الطرح نحو 2,5 مليار دولار بعد تحديد السعر النهائي للسهم عند 2,37 درهم (0,645 دولار)، كما بلغت القيمة السوقية للشركة نحو 50 مليار دولار.

    وسيكون الاكتتاب العام لشركة « أدنوك للغاز » أكبر طرح أولي على مستوى العالم حتى الآن خلال عام 2023، وأكبر إدراج على الإطلاق في سوق أبوظبي للأوراق المالية.

    ومع تجاوز الاكتتاب القيمة المستهدفة بخمسين مرة، بات الطلب على الطرح العام لأدنوك هو الأكبر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متجاوزا الرقم القياسي العالمي الذي سجلته شركة « أرامكو » السعودية قبل ثلاث سنوات والبالغ 29,4 مليار دولار.

    وجاء الاكتتاب العام الأولى الذي نظمته أدنوك بسرعة في أعقاب التهافت للبحث عن موارد غاز بديلة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وأيضا مع بحث الدول عن مصادر طاقة أنظف لمواجهة أزمة التغيّر المناخي.

    وتوقع الخبير في مجال الطاقة رودي بارودي الذي يترأس « شركة الطاقة والبيئة القابضة » ومقرها قطر أن يزداد الطلب مع بدء تداول الأسهم.

    وقال لوكالة فرانس برس « كل الأسباب تدفع إلى توقّع أنّ ما شهدناه من زيادة هائلة في الاكتتاب ستتواصل لتُشكّل اهتمامًا قويًا عندما يتم طرح الأسهم للتداول ».

    « وقود انتقالي »
    واحتفظت أدنوك التي تدرّ أكبر الإيرادات على خزينة دولة الإمارات، بحصة 90 بالمئة في الشركة الجديدة التابعة لها والتي تشكّلت من وحداتها السابقة لمعالجة الغاز الطبيعي المسال.

    ويوصف الغاز بأنه أنظف بيئيا من أنواع الوقود الأحفوري الأخرى، مع سعي دول كثيرة في العالم للحد من انبعاثاتها.

    واعتبر بارودي أن الغاز الطبيعي المسال هو « أهم وقود انتقالي بينما يتم التخلي عن المواد الهيدروكربونية ».

    وعام 2021 أنتجت الإمارات 57 مليار متر مكعب تقريبا من الغاز الطبيعي، أي 1,4 بالمئة من الإنتاج العالمي، وفقا لإحصاءات شركة « بريتيش بتروليوم ».

    وفي العام نفسه، صدّرت الإمارات نحو 8,8 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال تمثل نحو 1,7 بالمئة من حجم الصادرات العالمية، وفقا لشركة الطاقة البريطانية العالمية.
    وقال بارودي إنه « مع تسارع وتيرة الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي، فإن دور الغاز الطبيعي بشكل عام (…) من المتوقع على نطاق واسع أن ينمو ».

    وأضاف « تتمتع أدنوك بسمعة طيبة، لذلك كان متوقّعًا أن يجتذب الطرح العام في +أدنوك للغاز+ اهتماما قويا ».

    وقد يكون الاكتتاب العام الأولي لأدنوك للغاز بداية سلسلة اكتتابات عامة أخرى في أبوظبي هذا العام.

    ويُتوقّع أن تسير نحو ثماني شركات على الأقل في مجالات التكنولوجيا وإدارة الأصول والطب المتجدد على خطى أدنوك، وفق ما نقلت بلومبيرغ عن سامح القبيسي، المدير العام للشؤون الاقتصادية في دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غموض يكتنف مصير التمويل

    ارتفاع أصوات حزبية تدعو إلى إعادة النظر في معايير توزيعه فضح تقرير المجلس الأعلى للحسابات فساد بعض الأحزاب السياسية، التي تأكل الغلة وتسب الملة، وترفض إرجاع الملايين إلى خزينة الدولة، وهو ما يستوجب متابعتها قضائيا. وتمنح وزارة الداخلية للأحزاب سنويا 60 مليون درهم، تنفيذا لأحكام

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف كبد وزراء خزينة الدولة أكثر من 187 مليارا في 2022؟

    كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن بعض الوزراء كبدوا خزينة الدولة مبالغ مالية تفوق 187 مليار سنتيم، خلال سنة 2022، مقابل تنفيذ أحكام قضائية صادرة ضد القطاعات الحكومية التي يشرفون عليها، حيث بلغ عدد هذه الأحكام التي تم تنفيذها 5422 ملفا.

    وأكد وهبي في جوابه على سؤال كتابي، أن وزارة العدل واعية بأهمية تنفيذ الأحكام القضائية، والمساهمة الفعالة في إعطائها المصداقية اللازمة بتمكين جميع المحكوم لهم من استيفاء كافة حقوقهم المحكوم بها انسجاما مع مقتضيات دستور المملكة، الذي اعتبر أن الأحكام النهائية الصادرة عن القضاء ملزمة للجميع حسب منطوق الفصل 126 منه، وأشار إلى أن توجهات الحكومة الحالية تدعو إلى ضرورة الالتزام بقرارات القضاء ومراعاة الأحكام القضائية النهائية التي اكتسبت قوة الشيء المقضي به، وذلك بالعمل على تنفيذها وخاصة ضد الإدارة.

    وأوضح وهبي أن التنفيذ الإداري الذي تختص به المحاكم الإدارية، ينصرف إلى تنفيذ أحكام إلغاء القرارات الإدارية أو الأحكام القاضية بالتعويض في مجال نزع الملكية والاعتداء المادي والصفقات العمومية وغيرها، والذي يبقى مرتبطا بمدى استعداد الإدارة المنفذ عليها للامتثال للأحكام القضائية. 

    وأكد وهبي أن التنفيذ ضد الإدارة يطبعه صنفان من الإشكالات، يتعلق الأول بالجانب المالي، إذ لوحظ وجود حالات عدم تنفيذ الأحكام لعدم وجود اعتمادات مالية، أو لعدم وجود مناصب مالية شاغرة لتفادي تنفيذ الأحكام المتعلقة بإلغاء قرارات عزل الموظفين، أما الصنف الثاني يتعلق بإشكالات مرتبطة بالجانب القانوني والمؤسساتي لتنفيذ الأحكام القضائية، وتكمن هذه الإشكالات خاصة في تعدد المتدخلين وتداخل الاختصاصات وتعقد الإجراءات الإدارية المتعلقة بالتنفيذ وعدم جدوى تنفيذ الغرامة التهديدية في مواجهة الإدارة باعتبار أن هذه الغرامة تتحول إلى تعويض وتصطدم بامتناع جديد للإدارة عن التنفيذ، وكذا عدم جواز الحجز على الأموال العمومية في ضوء قاعدة ضرورة سير المرفق العام بانتظام وعدم تعطيل وظيفته.

    وأبرز وهبي أنه إذا كان تنفيذ الأحكام الصادرة في مواجهة أشخاص القانون العام يعرف بعض التعثر، فإنه مع ذلك تم سنة 2022 تنفيذ ما مجموعه 5422 ملفا، أي بنسبة تنفيذ بلغت 71.27 في المئة وهي نسبة جد مهمة جسدتها المبالغ المالية المنفذة من لدن المحاكم الإدارية بما قدره 1,878,675,435.51 درهما، وأشار في هذا السياق إلى أن وزارة العدل عضو في اللجنة الوزارية لمعالجة إشكاليات تنفيذ الأحكام القضائية المتعلقة بأشخاص القانون العام والتي يترأسها رئيس الحكومة، وذلك بهدف حث القطاعات الوزارية المعنية على الإسراع بتنفيذ الأحكام التي تخصها. وأكد الوزير أن الحكومة تهدف إلى تحسين مؤشرات التنفيذ من خلال تضافر جهود كل المتدخلين ومواكبة القائمين بعملية التنفيذ وبصفة خاصة مأموري إجراءات التنفيذ والمفوضين القضائيين. 

    أما على المستوى التشريعي، أشار الوزير إلى أن مشروع قانون المسطرة المدنية جاء بجملة من المستجدات التي منها ما يجيب عن الانشغالات والانتظارات في هذا المجال، بحيث كرس ما تواتر عليه العمل القضائي بالنسبة لإجبار الإدارة على التنفيذ من خلال إمكانية الحكم بالغرامة التهديدية، وإمكانية الحجز التنفيذي على الأموال الخاصة بأشخاص القانون العام في الحدود التي لا ينتج عنها عرقلة السير العادي للمرفق العمومي، وإقرار المسؤولية الشخصية للموظف العمومي عند الامتناع عن التنفيذ، وكذلك الفعالية والنجاعة في تنفيذ المقررات القضائية بإحداث مؤسسة قاضي التنفيذ، وتحديد اختصاصاته والمسطرة المتبعة أمامه مع منحه اختصاصات وولاية مباشرة في مرحلة التنفيذ والإشراف على تتبع طلبات تنفيذ الأحكام.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الكهرباء والماء يبرر عودته للعمل بغرامات التأخير في تسديد الفواتير

    أوضح المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، أن تطبيق غرامة التأخير في أداء فواتير استهلاك الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، يعد أحد الإجراءات المعمول بها لاستخلاص المستحقات العالقة.

    وأكد المكتب في بلاغ توضيحي على إثر ما تم تداوله في بعض المواقع الإلكترونية بخصوص ذعيرة التأخير في أداء فواتير استهلاك الماء الصالح للشرب، أن تطبيق غرامة التأخير في أداء فواتير استهلاك الماء الصالح للشرب والتطهير السائل يعد أحد الإجراءات المعمول بها من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب -قطاع الماء- لاستخلاص مستحقاته، وذلك في إطار المسطرة التجارية المعتمدة من طرف المكتب.

    وتابع البلاغ، أنه وفي إطار التدابير التي أقرتها السلطات العمومية من أجل مواجهة تداعيات جائحة كوفيد وانخراطا من المكتب في هذه التدابير، فقد تم تعليق تطبيق هذه الغرامة بالإضافة إلى مجموعة من الإجراءات الأخرى المواكبة من أجل ضمان استمرارية خدمات المكتب وتفادي تعليق تزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية بسبب عدم أداء فواتير الاستهلاك، وذلك مراعاة للظروف التي فرضتها الجائحة.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن هذه الإجراءات المؤقتة والمرتبطة بالجائحة، قد أدت إلى تراكم مبالغ مهمة من المتأخرات لدى زبائن المكتب، كما أدت أيضا إلى مراكمة مجموعة من المشتركين لعدة فواتير مما أثقل كاهلهم وصعب عليهم تسوية وضعيتهم.

    وفي ظل هذه الظروف، فقد عمد المكتب إلى تأجيل إعادة تفعيل غرامة التأخر لشهور عدة بعد انتهاء فترة الحجر الصحي وعمل على منح كافة التسهيلات والتحفيزات للأداء وإعادة جدولة المستحقات للمنخرطين الذين عبروا عن رغبتهم في ذلك.

    وأضاف البلاغ: “إلا أنه ورغم هذا التمديد المطول، لم تستجب شريحة عريضة من المشتركين لهاته التراخيص المؤقتة لتسديد ما بذمتها من مستحقات مع تداعياتها السلبية على خزينة المكتب حيث وصل المبلغ الغير المستخلص حوالي 650 مليون درهم دون الأخذ بعين الاعتبار المستحقات عن سنة 2023، الأمر الذي دفع بالمكتب إلى إعادة تفعيل الإجراءات المعمول بها بصفة تدريجية، ابتداءً من فاتح يناير 2023، ومن ضمنها تطبيق غرامة التأخر على الفواتير التي استوفت أجلها والمتعلقة بسنة 2022 وما قبل ذلك”.

    وذكر المكتب بأن الهدف من اللجوء إلى هذا الإجراء يتمثل أساسا في استخلاص مستحقات المكتب حتى يتسنى له الوفاء بالتزاماته لضمان استمرارية تزويد المواطنين بهذه المادة الحيوية في أحسن الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل تفويت الوزيرة بنعلي صفقة التواصل لشركة فرنسية يصل البرلمان

    وصلت تداعيات الصفقات التي فوتتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إلى قبة البرلمان، حيث طلب الفريق الحركي بمجلس النواب من الوزيرة تقديم توضيحات بخصوص تفويت صفقة التواصل لشركة يوجد على رأسها مستثمر فرنسي.

    وأوضح النائب البرلماني والأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، في سؤال كتابي موجه إلى الوزيرة، أنه في ظل التطور الكبير للمملكة المغربية إقليمياً وعالميا وتبوئها لمراتب متقدمة في قطاع الطاقة، سيما في مجال الانتقال الطاقي نحو الطاقات البديلة بفضل الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، وفي ظل التهافت نحو الهيمنة الطاقية والمنافسة الاستراتيجية، يعتبر الأمن الطاقي والمخزون الاستراتيجي من بين المعطيات السيادية للدول.

    وأشار أوزين إلى أنه، بناء على ما سبق، فقد تداولت بعض المنابر الإعلامية، أخيرا، أن قطاع الطاقة قام بتفويت صفقة التواصل لشركة أجنبية بمبلغ قدره 300 مليون سنتيم، يرأسها مواطن أجنبي، والذي سجل حضوره المتواصل في جميع أنشطة الوزارة، مؤكدا أن هذا التفويت يعتبر مسا بالسيادة المغربية في قطاع جد حيوي للبلاد. وعبر أوزين عن استغرابه لاستفادة شركة أجنبية خاصة بالتواصل موجهة للمغاربة، الذين يتحدثون العربية والأمازيغية، من هذه الصفقة. وتزداد المفارقة، يضيف صاحب السؤال، أن ذلك يتم في ظل حكومة تصف نفسها بحكومة الكفاءات وهي العاجزة بنيويا ووظيفيا حتى عن إنتاج مشروع تواصلي خاص بها في وطن يزخر بالخبرات والكفاءات في المجال الإعلامي والتواصلي.

    وطالب أوزين الوزيرة بتقديم توضيحات بخصوص حيثيات تفويت الصفقة لشركة أجنبية في قطاع حيوي، متسائلا عن الفائدة من هذا التفويت، حيث إن تواصل هذه الوزارة لم يكن له أثر في المجتمع حين تعلق الأمر بارتفاع الأسعار، ولم تقدم توضيحات بشأن بعض القضايا التي شغلت الرأي العام، وآخرها قضية استيراد الغازوال الروسي.

    واتصلت «الأخبار» بوزيرة الانتقال الطاقي للحصول على معطيات بخصوص هذه الصفقة المثيرة للجدل، حيث كلفت الوزيرة مسؤول التواصل للرد على أسئلة الجريدة، الذي نفى نفيا قاطعا إبرام الوزارة لأية صفقة مع شركة فرنسية للتواصل، وأكد أن كل الصفقات التي تعقدها هذه الوزارة في مجال التواصل تتم في احترام تام للقوانين الجاري بها العمل، ووفقا لمبدأ الأفضلية الوطنية.

    وأوضح المتحدث أن الشركة، التي تم التلميح إليها في المقال، شركة مغربية «Société de droit marocain»  تشتغل بالمغرب منذ عدة سنوات مع مجموعة من الوزارات والمؤسسات العمومية والخاصة، لكن مسؤول التواصل رفض الجواب عن طريقة تفويت هذه الصفقة، هل عن طريق طلب عروض مفتوح شاركت فيه شركات أخرى منافسة، أم تم تفويت الصفقة بشكل مباشر.

    وعلمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن الوزيرة بنعلي فوتت صفقات لمكاتب دراسات دولية، من أجل إنجاز دراسات لفائدة القطاعات التي تشرف عليها، من قبيل دراسات حول مخطط الساحل، ودراسة لأجل إعادة صياغة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة لحساب مديرية الرصد والدراسات والتخطيط لقطاع التنمية المستدامة التابع للوزارة، وتبلغ قيمة هذه الصفقة 684 مليون سنتيم.

    وأفادت المصادر بأن الوزارة تتوفر على عدة دراسات تم إنجازها في عهد الوزراء السابقين، ما زالت بدون تفعيل رغم أنها كلفت الملايين من خزينة المال العام، من قبيل مشروع قانون بمثابة مدونة للبيئة الذي أنجزه مكتب للدراسات لفائدة مديرية المراقبة والتقييم البيئي والشؤون القانونية بقطاع التنمية المستدامة، وكلفت هذه الصفقة مبلغ 169 مليون سنتيم.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره