Étiquette : #خصاص

  • هكذا تم تدبير 15.5 مليار درهم لسد خصاص الخزينة

    وجدت الخزينة العامة للمملكة نفسها في حاجة إلى 15.5 مليار درهم لتغطية العجز خلال شهر يناير 2026، وذلك مقابل 26.2 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

    الحاجيات تم تدبيرها عبر اكتتابات في السوق الداخلية، إلى جانب سحوبات من السوق الدولية على شكل قروض خارجية.

    و في وثيقة عممتها ، حول وضعية تحملات وموارد الخزينة، أوضحت وزارة الاقتصاد والمالية أن التمويلات الصافية بلغت 11,7 مليار درهم على مستوى السوق المحلية، بينما بلغت القروض الخارجية الصافية 1,4 مليار درهم.

    بالنسبة للدين الداخلي، أكدت الوزارة أنه شمل اكتتابات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصاص في استيعاب الراغبين في التكوين في المهن شبه الطبية

    أقر وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، بأن قطاع التكوين يواجه صعوبات خاصة في بعض المجالات التي تشهد تطورا سريعا، وعلى رأسها القطاع الطبي وشبه الطبي.

    يأتي ذلك في الوقت الذي يستقطب هذا المجال لوحده حوالي 50 ألف متكون من أصل 120 ألفا، نظرا للحاجيات المتزايدة المرتبطة بتعميم الحماية الاجتماعية والاستثمارات الصحية.

    السكوري الذي كان يرد في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، لفت أيضا إلى الإقبال الكبير على التكوينات الصحية، مشيرا إلى أن أحد المقاعد البيداغوجية استقطب 8000 طلبا، وهو ما يدل بحسب الوزير على الخصاص الكبير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوب الصحة بسلا: نسعى لتعزيز وتوسيع البنية الصحية ونسجل خصاص 58 طبيب اختصاصي

    أثناء عرضه المقدم في اللقاء التشاوري الذي نظمته عمالة سلا حول إعداد برامج تنموية من الجيل الجديد، قدم بوبكر اليعقوبي مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعبة بالمدينة معطيات وأرقام استعرضت وضع القطاع وتوزيعه بمختلف المقاطعات والإكراهات التي يعاني منها خصوصا على مستوى الموارد البشرية المختصة.

    وشدد المتحدث  » أن القطاع الصحي بسلا تعترضه اشكالات بنيوية تتمثل في العرض الصحي غير الكافي خصوصا بالمناطق ذات الكثافة السكانية ( العيايدة، القرية، حي الانبعاث وتابريكت) ، الخصاص في الموارد البشرية وله طابع وطني، واشكالية التمويل بالنسبة للفئات التي لازالت خارج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصاص في كتب مدارس الريادة.. رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر

    أعلنت رابطة الكتبيين بالمغرب للرأي العام التربوي والمهني، عن تسجيل خصاص حاد في المقررات الدراسية الخاصة بمدارس الريادة، مؤكدة أن “هذا الوضع أصبح ينعكس سلبًا على السير العادي للعملية التعليمية بعدد من المؤسسات التعليمية”.

    وأوضحت الرابطة، في بلاغ لها أنها تتابع بقلق كبير الوضعية الراهنة المرتبطة بهذا النقص، والذي يشمل عددًا مهمًا من العناوين في مختلف المواد والمستويات الدراسية، معتبرة أن “استمرار هذا الخصاص يهدد مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ، ويؤثر بشكل مباشر على انطلاق الموسم الدراسي في ظروف تربوية سليمة”.

    وأكدت الرابطة أن المكتبات لا تتحمل أي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: المقاعد البيداغوجية لولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان تطورت بـ %88 في 2024

    أفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم أمس الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، بأن نسبة تطور عدد المقاعد البيداغوجية المخصصة لولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بلغت 88 في المائة سنة 2024، مقارنة بسنة 2019.

    وأوضح التهراوي، في معرض جوابه عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول “الخصاص في عدد الأطباء والممرضين وتقنيي الصحة”، أن الوزارة تطمح إلى مواصلة الرفع من هذه المقاعد بفتح 7 آلاف و 543 مقعدا ابتداء من سنة 2027، كما هو مبرمج بموجب الاتفاقية الإطار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصاص بالخزينة..هذه تفاصيل عملية اقتراض بأزيد من 17 مليار درهم

    وجدت الخزينة نفسها في حاجة إلى تمويلات بأزيد من 17 مليار درهم مع متم شهر فبراير 2024 ما اضطرها إلى اللجوء إلى الاستدانة. وحسب وثيقة لوزارة الاقتصاد والمالية، فإن هذه الحاجيات التمويلية ،تمت تغطيتها أساسا من خلال اللجوء لسوق الدين الداخلي بمبلغ صاف قدره 10,6 مليار درهم، وكذا ارتفاع إيداعات الخزينة بقيمة 5,1 مليار درهم، وذلك إلى جانب تعبئة تمويلات خارجية بمبلغ صاف قدره 3,7 مليار درهم.

    بالنسبة للدين المحلي،فشمل اكتتابات بقيمة 38,9 مليار درهم، مقابل 90,9 مليار درهم قبل سنة، وسداد أصل الدين بقيمة 17,5 مليار درهم، مقابل 39,8 مليار درهم. وأما بالنسبة للدين الخارجي، فشمل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوفيق: خاص 100 هكتار جديدة كل عام لدفن الموتى المغاربة

    أكد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية، أن المغرب في حاجة لما يعادل 100 هكتار كل سنة من أجل دفن الموتى المسلمين في مختلف المناطق.

    وأوضح التوفيق، اليوم الاثنين (11 دجنبر)، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن مدينة الدار اليبضاء لوحدها تحتاج إلى ست أو سبع هكتارات منها، مؤكدا أن أراضي الأوقاف ما كافياش لهاد الشي وشرعيا وقانونيا ما يمكنش”.

    وأكد أحمد التوفيق، أن وزارة الأوقاف لا تدبر المقابر إلا بعد انتهاء الدفن فيها، موضحا أنه رغم ذلك ساهمت الأوقاف بـ 400 هكتار بشكل استثنائي ونطلب الله يسمح لينا ولكن أراضي الأوقاف ماشي حل”.

    وفي تصريح سابق لموقع “كيفاش”، أبرز رئيس الجمعية المغربية للتكافل الاجتماعي والحفاظ على حرمة المقابر، جواد الكوهن، أن ” على المغرب تخصيص 75 هكتارا للمقابر كل سنة بسبب الاكتظاظ، مبرزا أن 80 بالمائة من مقابر المملكة توجد في وضعية كارثية”.
    ويرى الكوهن، أن 3600 مقبرة على الصعيد الوطني في المدن والقرى، رقم لا يتماشى مع عدد سكان المغرب”، متوقعا أن “تنفجر أزمة حقيقية في السنوات القادمة مجال توفير مقابر محترمة لموتى المسلمين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة الدارالبيضاء تعاني نقصا حادا في موظفي الصحة والتعمير سيحرم البيضاويين من خدمات أساسية ويهدد استمرار الإدارة

    كشفت معطيات جديدة، عن تباين وتقهقر عدد موظفي مجلس مدينة الدارالبيضاء منذ سنة 2015، وإلى حدود سنة 2022.

    وحسب المعطيات التي حصل عليها “اليوم 24″، فإن سبب هذا التقهقر، راجع بالأساس إلى بلوغ أغلب موظفي جماعة الدارالبيضاء سن التقاعد.

    وحذر مجلس مدينة البيضاء، من كون هذه المسألة باتت تدعو للقلق فيما يتعلق باستمرارية الإدارة والعمل الإداري خاصة وأن الفئة العمرية من 50 إلى 62 سنة، مثلت أكبر نسبة للموظفين بالجماعة لسنة 2022، حيث تجاوزت نسبتهم 81 في المائة.

    وكشف مجلس المدينة أيضا علاقة بهذا بالمعطيات المثيرة، أنه منذ 2013 بدأت بعض المؤشرات المقلقة تلوح في الأفق بخصوص النقص المضطرد في أعداد الأطباء بسبب إحالتهم على التقاعد، مما تسبب في بروز عجز في بعض الخدمات التي تعتبر اختصاصا حصريا للأطباء، ومنها ( تسليم الوثائق كشهادة الوفاة، وشهادة تحديد السن، شهادة توفر السكن على الشروط الصحية، مما أدى إلى تسجيل غياب الخدمات الطبية عن ست مقاطعات وفي مقدمتها مقاطعة مولاي رشيد، وسيدي مومن، وسيدي عثمان، واسباتة، وعين السبع، ومرس السلطان، وتسبب أيضا في حرمان الساكنة البيضاوية من الخدمات بما يعادل نسبة 37.5 في المائة من عدد المقاطعات.

    كما سجلت المعطيات ذاتها، نقصا حادا في عدد المهندسين المعماريين وأثرت سلبا على ممارسة الصلاحيات المنصوص عليها بموجب قانون التعمير.

    وقال مجلس المدينة في وثيقة تتحدث عن مصاريف التسيير وتبرز تطورها وخصائصها وتقديراتها وتطور عدد الموظفين، حصل عليها الموقع: الأطباء البيطريون لا يخفى الدور الحيوي الذي يقومون به لتحسين إطار الحياة عن طريق محاربة نواقل الأمراض ومراقبة المواد الغذائية من أصل حيواني، والذي عرف عددهم نقصا.

    أما فيما يتعلق بباقي فئات الموظفين، فيتضح من خلال الأرقام التي تضمنتها الوثيقة ذاتها، أن عدد الموظفين الإجمالي بجماعة الدارالبيضاء قد تراجع من 14452 سنة 2015 إلى

    10141 سنة 2022 أي ما يعادل 29.83 في المائة انطلاقا من 2015 باعتبارها سنة مرجعية، مما يثير القلق حول استمرارية وجودة الخدمات المقدمة لمرتفقي جماعة البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوية الأمراض المزمنة.. خصاص كبير والمغرب مطالب بتوطين صناعة هذه المواد

    يعاني الكثير من أصحاب الأمراض المزمنة من غياب بعض الادوية، ورحلة البحث اليومية عنها متنقلين بين الصيدليات، التي سجلت العديد منها خلال الأسابيع الأخيرة عدم توفر بعضها على الأدوية، خاصة تلك التي يتم وصفها لعلاج بعض الأمراض المزمنة.

    وفي هذا الصدد، قال حمزة كديرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، إن نفاذ بعض الأدوية في الصيدليات مشكلة عالمية ولا تقتصر فقط على الصيدليات بالمغرب، مشيرا الى أن الأمر لا يشكل مدعاة للقلق.

    وأضاف في تصريح لدوزيم، أن القطاع الصيدلاني لا يزال يعاني، على غرار مجموعة من القطاعات الأخرى، من تداعيات جائحة كوفيد-19، مشيرا إلى وجود طلب قوي على المواد الأولية الموجهة لصناعة الأدوية، والتي تصنع 95 بالمئة منها بالصين والهند.

    وشدد كديرة على أن العديد من الدول باتت تتوجه لتوطين صناعة هذه المواد الأولية، مؤكدا على أن القطاع الصيدلاني المغربي يجب أن يحذو حذو هذه الدول، خاصة وأنه يتوفر على الكفاءة الضرورية، مشيرا إلى أن التصنيع المحلي لهذه المواد الأولية سيمكن من تحقيق استقلالية على مستوى تزود وتوفر الأدوية.

    من جهتها، قالت ليلى السنتيسي، مديرة الفيدرالية المغربية للصناعة والابتكار الصيدلاني، إن عدم توفر بعض الأدوية مرتبط بشكل خاص بفترة الإجازات السنوية، مشيرة إلى أن الانقطاعات التي تدوم عدة أشهر لا تهم عادة سوى الأدوية المستوردة.

    ويطرح مشكل نفاذ بعض الأدوية من الصيدليات مجددا إشكالية استبدال الأدوية، وهو المطلب الذي ظل ينادي به الصيادلة منذ فترة طويلة، فيما يعارضه الأطباء، حيث يؤكد الصيادلة أهمية تمكينهم من استبدال الأدوية حتى يتسنى لهم توفير أدوية بديلة بنفس التركيبة الكيماوية في حال عدم توفر الدواء المدون في الوصفة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره