Étiquette : #خطورة

  • سلالة جديدة (1B).. حمضي يكشف تطور خطير في تفشي فيروس جدري القرود

    أشار البروفيسور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، إلى أن تطورا خطيرا في تفشي فيروس جدري القرود، حيث ظهرت سلالة جديدة (1B) أكثر عدوى وانتشارًا من السلالات السابقة.

    وأوضح حمضي، من خلال تسجيل صوتي توصل به موقع “إحاطة.ما” عبر “الواتساب”، أن هذه السلالة لم تعد تقتصر على المناطق الريفية والغابات في إفريقيا، بل انتشرت في المدن، وانتقلت إلى 15 دولة إفريقية مما يثير قلقًا بشأن انتشار عالمي محتمل.

    وشدد حمضي، أن جدري القردة، فيروس قديم، تواجد وسط بعض دول جنوب غرب إفريقيا، وفي بعض المناطق التي تتواجد في الغابات ويأكل سكانها لحم الحيوانات ويعيشون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: عواقب وخيمة بسبب موجات حر بطيئة

    تميل موجات الحر التي تغزو دول العالم أكثر فأكثر، إلى البقاء فوق المنطقة نفسها، ما يفاقم خطورتها، بحسب دراسة جديدة نشرت حديثا، لاحظت أن سبب هذه الظاهرة يكمن في التغير المناخي .

    وركزت الأبحاث السابقة على تواتر موجات الحرارة وشدتها، إلا أن قلة منها قبل اليوم تناولت انتشارها المكاني والزماني.

    وأوضح وي تشانغ، أحد معدي الدراسة التي نشرتها مجلة « ساينس أدفانسز » في تصريح لوكالة فرانس برس، أن موجات الحر تتحرك كغيرها من ظواهر الطقس ومنها العواصف.

    ولاحظ أن موجات الحر باتت في العقود الأخيرة، تميل إلى « التحرك بسرعة أقل فأقل »، أي أنها « يمكن أن تبقى في منطقة ما لمدة أطول »، مما يسبب « عواقب وخيمة للسكان ».

    وأجرى الباحثون تحليلا لموجات الحرارة على مستوى العالم خلال الحقبة الممتدة من 1979 إلى 2020، باستخدام نماذج تعتمد خصوصا على الرصد بواسطة رادارات الطقس والأقمار الصناعية.

    وأظهرت تحليلاتهم أن سرعة موجات الحر انخفضت كل عقد بنحو ثمانية كيلومترات في اليوم.

    وتبين لهم أيضا، أن متوسط مدة موجات الحر ارتفع من نحو ثمانية أيام في مطلع ثمانينيات القرن العشرين إلى 12 يوما في نهاية الفترة التي شملتها الدراسة.

    وتوصلت الدراسة أيضا، إلى أن موجات الحر أصبحت تنتقل إلى مسافة أبعد من ذي قبل، وأكدت الزيادة في وتيرة مثل هذه الأحداث.

    ثم درس الباحثون دور التغير المناخي في هذه التحولات. واستخدموا لهذا الغرض نماذج مناخية لمحاكاة سيناريوهين، أحدهما بوجود انبعاثات الغازات الدفيئة والآخر من دونها، وقارنوها بالسلوك الفعلي لموجات الحرارة.

    وقال وي تشانغ من جامعة ولاية يوتا: « من الواضح لنا أن العامل المهيمن هنا في تفسير هذا الاتجاه » هو أي « غازات الدفيئة » الناتجة عن الأنشطة البشرية.

    وأعرب عن قلقه خصوصا في ما يتعلق بالمدن التي تحدث فيها موجات الحر هذه، والتي تفتقر أحيانا إلى المساحات الخضراء أو الأماكن الأكثر برودة للسكان المعوزين، كعدم توافر التكييف فيها.

    وخلصت الدراسة، إلى أن « موجات الحرارة التي تنتقل لمسافة أبعد وتتحرك بشكل أبطأ ستكون لها عواقب أكثر تدميرا على الطبيعة والمجتمع في المستقبل إذا استمرت الغازات الدفيئة في الزيادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهموها بالركون إلى “خطاب الطمأنة الجوفاء”.. “الرفاق” ينبهون الحكومة إلى خطورة الوضع الاجتماعي والاقتصادي

    جدد حزب التقدم والاشتراكية إثارة انتباه الحكومة إلى دقة وخطورة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، والتي تؤكدها تقاريرُ ومعطيات رسمية.

    وقال المكتبُ السياسي للحزب، في بيان له توصل به موقع “كيفاش”، إنه توقف، خلال اجتماعه، أمس الثلاثاء (23 ماي)، عند ما تثيره تقارير المندوبية السامية للتخطيط، من معطياتٍ حول استفحال وتَوسُّعِ الفقر والهشاشة، وارتفاع نسبة البطالة، وازدياد إفلاس المقاولات، وتصاعد نسبة التضخم، وتراجُع توقعات النمو.

    كما وقف المكتبُ السياسي، حسب ما ورد في بيانه، عند استمرار موجة غلاء الأسعار، وعدم عودة هذه الأخيرة إلى طبيعتها، على الرغم من التحسُّن النسبي الذي تشهده السوق الدولية، والذي لم ينعكس على مستوى الأسعار وطنيا إلاَّ بقدر طفيف.

    وسجل التقدم والاشتراكية “بأسف”، ما اعتبره “عدم تفاعل الحكومة مع هذه الأوضاع المقلقة بالشكل المناسب، وعدم لجوئها إلى إتخاذ إجراءات قوية وذات أثر ملموس، كفيلة بحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، لا سيما بالنسبة للفئات المستضعفة.

    واتهم الحزب المعارض، الحكومة، بـ”الاستمرار في إصرارها على اعتماد مقارباتٍ محاسباتية ضيقة، وركونها إلى خطاب الطمأنة الجوفاء”.

    وأمام هذه الوضعية، يضيف البيان، يعبر حزبُ التقدم والاشتراكية عن استغرابه إزاء “ضيقِ صدر الحكومة، ديموقراطيا، وإنكار بعض الأصوات المحسوبة عليها لحق المعارضة في الاختلاف، وفي ممارسة حقوقها الدستورية في التأطير والتنبيه والنقد وطرح البدائل”.

    وأكد الحزب على أنه “سيواصل النضال، من موقع المعارضة الوطنية، البناءة والمسؤولة، وبجميع الوسائل المشروعة والممكنة، من أجل دفع الحكومة إلى التحرك لحماية القدرة الشرائية للمغاربة، وتقوية الاقتصاد الوطني، وتوطيد البناء الديموقراطي”.

    واعتبر أن هذا الأمر هو “السبيل الأنجع لضمان شروط الاستقرار الذي شكل على الدوام هَــــمًّا أساسيا بالنسبة للحزب، والذي لن يستقيم أيُّ تغيير وأيُّ مشروع إصلاحي إلَّا في كنفه”.

    وأعلن حزبُ التقدم والاشتراكية عقد لقاءات مع الأحزاب والنقابات والفعاليات الأساسية، من أجل بلورة مبادراتٍ نضالية ومقترحات برنامجية وعملية مشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: “المغرب اكثر خطورة وتماسكاً بين المنتخبات الأفريقية المشاركة في المونديال”

    كشف تقرير أمريكي عن وضعية المنتخبات الأفريقية الخمسة المشاركة في نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، معتبرا أن المنتخب المغربي هو الأكثر تماسكا وخطورة.

    وحسب موقع “ESPN” الأمريكي، فاستبدال وحيد خليلوزيتش بوليد الركراكي، الذي لم يتم اختباره على المستوى الدولي، إلا أنه حقق نتائج جيدة رفقة الأندية المغربية يظل مقامرة، مضيفا أن الأدلة المبكرة تشير إلى أن المدرب الجديد قد أشرف على رفع معنويات “أسود الأطلس” بشكل كبير، حيث كان الفوز 2-0 على تشيلي في برشلونة بمثابة الأداء المتميز.

    وأكد التقرير على أنه لا يوجد نقص في المواهب المتميزة داخل المنتخب المغربي، معتبرا أن نهج المدرسة القديمة الذي اتبعه خليلوزيتش، هو السبب في عدم الحصول على أفضل المواهب المغربية، مع نبذ أمين حارث، واعتزال حكيم زياش كرة القدم الدولية في فبراير الماضي.

    واعتبر ذات المصدر أن عودة زياش أنعشت المنتخب المغربي، حيث قام بتفاعل جيد مع سفيان بوفال وخلقا عددًا كبيرًا من فرص التهديف، بالإضافة لعودة نصير مزراوي العائد إلى مركز الظهير الأيسر، ليكمل أشرف حكيمي مشواره في الجهة اليمنى، وحل مشكلة أخرى خلقها وحيد.

    وأضاف المصدر: “يبدو المغرب الأكثر خطورة وتماسكاً بين المنتخبات الأفريقية، كما كان عليه الحال في مونديال روسيا سنة 2018”.

    وشدد الموقع الأمريكي على ضرورة تحسين يوسف النصيري من أدائه، بعد مسيرته العقيمة أمام المرمى، في حال كان مشاركا في مونديال قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره