Étiquette : خفر السواحل

  • وفاة 14 مهاجرا من دول إفريقيا جنوب الصحراء غرقا في سواحل تونس

    أعلن خفر السواحل التونسي يومه الخميس، أن 14 مهاجرا من جنسيات دول جنوب إفريقيا جنوب الصحراء لقوا حتفهم غرقا قبالة السواحل، وتم إنقاذ 54 آخرين إثر غرق مركب يقلهم قبالة السواحل التونسية.

    وقال خفر السواحل في بيان إن وحدات الحرس البحري بصفاقس (وسط شرق) عثرت “أثناء تمشيط السواحل” على مجموعة “تعرض مركبهم للغرق”.

    وأوضح أن خفر السواحل تمكنوا من “نجدة وإنقاذ 54″ شخصا من جنسيات من دول إفريقيا جنوب الصحراء و”انتشال 14 جثة”.

    ويأتي هذا الحادث بينما يرغب عدد كبير من المهاجرين في مغادرة تونس بعد تصريحات وصفت “بالعنصرية” أطلقها الرئيس التونسي قيس سعيّد.

    وشدّد الرئيس التونسي في خطاب أدلى به في 21 فبراير على وجوب اتّخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفّق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، مؤكّدا أنّ هذه الظاهرة تؤدّي إلى “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي لتغيير التركيبة الديموغرافية” للبلاد.

    ويتواجد في تونس أكثر من 21 ألف مهاجر من هذه الجنسيات بمن فيهم الطلبة، وفقا لإحصاءات رسمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرق 14 مهاجرا من إفريقيا جنوب الصحراء قبالة السواحل التونسية

    هبة بريس _ وكالات

    أعلن خفر السواحل التونسي، الخميس، أن 14 مهاجرا من جنسيات دول إفريقيا جنوب الصحراء، لقوا حتفهم غرقا قبالة سواحل تونس، حيث يواجه المهاجرون وضعا صعبا اثر خطاب للرئيس قيس سعيّد حول المهاجرين غير القانونيين.

    وأفاد المتحدث الرسمي باسم محكمة صفاقس فوزي المصمودي وكالة فرانس برس ان مصرع المهاجرين جاء اثر غرق مركبين، الثلاثاء، والأربعاء.

    وتم انقاذ 34 مهاجرا ولقي ثلاثة حتفهم في حادث المركب الأول، بينما توفي 11 آخرين غرقا ونجا عشرون في المركب الثاني، وفقا للمصمودي.

    وقال خفر السواحل في بيان سابق إن وحدات الحرس البحري بصفاقس (وسط شرق) عثرت “أثناء تمشيط السواحل” على مجموعة “تعرض مركبهم للغرق”.

    وأوضح أن خفر السواحل تمكنوا من “نجدة وانقاذ 54″ شخصا من جنسيات من دول إفريقيا جنوب الصحراء و”إنتشال 14 جثة”.

    وأبحر القارب من سواحل صفاقس، وفقا لخفر السواحل.

    ويأتي هذا الحادث بينما يرغب عدد كبير من المهاجرين في مغادرة تونس بعد تصريحات وصفت “بالعنصرية” أطلقها الرئيس التونسي، قيس سعيّد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصبليون عتقو 5 ديال القاصرين المغاربة كانو حارگين ف شمبريرات وسط البحر

    الصبليون عتقو 5 ديال القاصرين المغاربة كانو حارگين ف شمبريرات وسط البحر

    كود كازا ///

    قال موقع “8directo” الإخباري، أن “سالفامينتو ماريتيمو”، وهي الهيئة العامة المسؤولة عن الأمن البحري ف خفر السواحل الإسباني عتقات، البارح الخميس، 11 شخص من بينهم، 5 ديال القاصرين المغاربة كانو حارگين ف شمبريرات، على بعد 14 ميل بحري من طريفة بالجنوب الإسباني.

    كما أفادت وكالة يوروبا بريس، أن الأشخاص اللي تعتقو كاملين من أصل مغربي، وتدخلت مصالح الإنقاذ البحري الإسباني بعد تلقيها إشعارا من مصدر داخل المغرب، من وجود زوارق مطاطية تبحر في اتجاه ساحل قادس. وتم نقل الجميع إلى ميناء إل سالاديللو بالجزيرة الخضراء، وتم تسليمهم للسلطات المختصة، حسب المصادر ذاتها.

    https://www.8directo.com/tarifa/rescatadas-11-personas-entre-ellas-cinco-menores-bordo-dos-toys-14-millas-tarifa_601945_102.html

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس ترفض الاعتذار عن تصريحات قيس سعيّد “العنصرية” وتدعو للتحلي بالهدوء

    أكد وزير الخارجية التونسي، نبيل عمار، أمس الاثنين، في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” أن بلاده تبعث برسائل “طمأنة” لكنها تستبعد الاعتذار إثر الانتقادات التي اعتبرت خطاب الرئيس قيس سعيد في خصوص المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء “عنصريا”.

    وشدد الرئيس التونسي قيس سعيد الثلاثاء الماضي على وجوب اتخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده، مؤكدا أن هذه الظاهرة تؤدي إلى “عنف وجرائم”.

    وجاءت تصريحات سعيد خلال ترؤسه في قصر قرطاج اجتماعا لمجلس الأمن القومي الثلاثاء “خصص للإجراءات العاجلة التي يجب اتخاذها لمعالجة ظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى تونس”، وفق بيان للرئاسة التونسية.

    ونددت العديد من المنظمات غير الحكومية بالخطاب ووصفته بأنه “عنصري ويدعو للكراهية”، كما استنكره الاتحاد الإفريقي واعتبر تصريحات الرئيس “صادمة” ودعا الدول الأعضاء إلى “الامتناع عن أي خطاب عنصري يحض على الكراهية”.

    وقال وزير الخارجية لفرانس برس “إنه تأويل مغرض لتصريحات السلطات التونسية العليا حول هذا الموضوع. لقد مرت أيام قليلة منذ حدوث ذلك ويجب علينا الآن أن نتحلى بهدوء ورسائل الطمأنة تم ارسالها عبر القنوات الرسمية وغيرها”، وتابع في سياق حديثه “كلا، مسألة الاعتذار غير مطروحة، لم نؤذ أحدا”.

    ووفق اللأرقام الرسمية التي نقلها “المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية”، فإن تونس البالغ عدد سكانها حوالى 12 مليون نسمة، تضم أكثر من 21 ألف مواطن من دول إفريقيا جنوب الصحراء معظمهم في وضع غير قانوني.

    وأضاف الوزير “بالنسبة للمهاجرين القانونيين، لا مشكلة. على العكس، نريد المزيد”. أما “المهاجرون غير القانونيين فمدعوون للعودة إلى ديارهم، ولكن مع احترام حقوقهم وكرامتهم”.

    وإثر الخطاب الشديد اللهجة لسعيد، أفاد عدد من المنظمات غير الحكومية وشهود بتصاعد الهجمات ضد المهاجرين الأفارقة في تونس. وقال عمار “يجب ألا نخلط بين السلوك الفردي وما تقوم به السلطات. فالسلطات تتخذ كافة الإجراءات لحماية جميع المهاجرين في تونس سواء كانوا قانونيين أو غير قانونيين”.

    وعلل الوزير، المعين في منصبه منذ ثلاثة أسابيع، خطاب سعيد، قائلا إن “السلطات التونسية من حقها أن تنبه عندما تتزايد تدفقات المهاجرين غير القانونيين مع كل العواقب التي قد تترتب على ذلك”.

    وعززت تصريحات سعيد حول وجود “ترتيب إجرامي تم إعداده منذ مطلع هذا القرن لتغيير التركيبة الديموغرافية لتونس” من أجل “توطين المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء” في البلاد، مقارنات مع ما يعرف بنظرية المؤامرة “الاستبدال العظيم” والتي يدافع عنها في فرنسا اليميني المتطر ف إيريك زمور.

    وعلق عمار “إنه مجرد عنصر واحد (من الخطاب)، لماذا ركز المعلقون على هذا العنصر ليصبح مركزيا؟ وحتى لو وجدت هذه الدراسة، أين المشكلة في ذلك، ليست السلطات التونسية التي انتجتها”.

    وأضاف عمار “كانت هناك شهادات في مقاطع فيديو، لا أريد أن أذكرها لأنني لا أريد المشاركة في تطوير هذا الجدل، ولكن كانت هناك شهادات أدلى بها مهاجرون من جنوب الصحراء وقالوا: ها نحن هنا في المنزل وما إلى ذلك. أنا لا أريد حتى الحديث في ذلك”.

    ويصل غالبية المهاجرين من دول جنوب الصحراء إلى تونس التي تبعد بعض سواحلها أقل من 150 كيلومترا من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، ثم يحاولون الهجرة بطريقة غير قانونية إلى أوروبا من طريق البحر.

    وتعتبر بعض المنظمات غير الحكومية أن تونس، التي يعترض خفر السواحل فيها بانتظام قوارب المهاجرين المتجهة إلى أوروبا، طرف رئيسي في مراقبة طرق الهجرة في البحر الأبيض المتوسط.

    وتابع الوزير “نحن في وضع صعب بين الشمال والجنوب. وعندما نقول إن هناك مشكلة يتهموننا بالعنصرية، هل ترون كم ذلك غير عادل؟”.

    كما نفى اتهامات المنظمات غير الحكومية والمعارضة بأن خطاب سعي د عن المهاجرين يهدف إلى إلهاء الرأي العام عن تدهور الأوضاع المعيشية والوضع السياسي المتوتر بسلسلة من الاعتقالات في الأوساط السياسية، وخلص “بالطبع لا… هذه تفسيراتهم. ليس هذا الواقع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة غرقى قارب مهاجرين قبالة سواحل إيطاليا إلى 60

    ارتفعت حصيلة ضحايا غرق قارب يقل مهاجرين قبالة ساحل مدينة كالابريا جنوبي إيطاليا إلى 60 قتيلا، بينهم 12 قاصرا، بحسب السلطات المحلية.

    وقال خفر السواحل الإيطالي، في بيان، إن “60 مهاجرا على الأقل، بينهم 12 قاصرا، لقوا حتفهم إثر اصطدام قاربهم الخشبي بالصخور قبالة سواحل مدينة كالابريا”.

    وتقول السلطات إن “حصيلة الوفيات مرشحة للارتفاع لأن القارب كان يقل نحو 200 شخص”.

    وأكد البيان “نجاة 80 آخرين من غرق القارب”.

    وجاءت حصيلة ضحايا غرق القارب الجديدة ارتفاعاً من 43 مهاجرا، حسب المصدر نفسه.

    وقال رجال الإنقاذ إنه “تم العثور على معظم الجثث وقد جرفتها المياه إلى شواطئ منتجع في مقاطعة كروتوني، بينما تم انتشال عدد قليل من الجثث الأخرى من المياه”.

    وتحطم القارب، الذي كان يقل مهاجرين من إيران وباكستان وأفغانستان، بعد اصطدامه بالشعاب المرجانية وسط أمواج هائجة، بحسب تقارير إخبارية إيطالية.

    وتأتي المأساة بعد أيام فقط من قيام الحكومة اليمينية بقيادة رئيسة وزراء إيطاليا جيورجيا ميلوني بإقرار قانون جديد مثير للجدل بشأن إنقاذ المهاجرين في البرلمان.

    والقانون الجديد الذي اقترحته حكومة ميلوني يجبر سفن الإغاثة على القيام بمحاولة إنقاذ واحدة فقط في كل مرة، وهو ما يقول منتقدوه إنه يهدد بزيادة عدد حالات الغرق وسط البحر الأبيض المتوسط، عند أخطر معبر في العالم للأشخاص الذين يلتمسون اللجوء في أوروبا.

    وأعربت ميلوني، في تصريح صحفي، عن “حزنها العميق لخسارة الأرواح التي قتلها المتاجرون بالبشر”.

    وأشارت إلى أنه “من الإجرام إبحار قارب بطول 20 مترًا فقط، وعلى متنه ما يصل إلى 200 شخص، وبتنبؤات جوية سيئة”.

    وفي السياق نفسه، قال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بينتيدوسي، في تصريح صحفي، إن “هذه المأساة تعكس أهمية الكفاح بحزم ضد الهجرة غير النظامية، التي يتعامل معها المهربون عديمو الضمير الذين ينظمون هذه الرحلات المرتجلة لكي يصبحوا أثرياء، بقوارب غير مناسبة”.

    كما دعا إلى المضي قدما في أي “مبادرة ممكنة لعرقلة مغادرة المهاجرين بهذه الطرق غير القانونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غرق مهاجرين.. إيطاليا تتعهد بالتصدي للهجرة غير النظامية

    أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، الأحد، عن بالغ الحزن إزاء حادثة غرق قارب مهاجرين، أودت بحياة العشرات، متعهدة بالتصدي للهجرة غير النظامية عبر البحر حتى لا تحدث المزيد من المآسي.

    وجاء في بيان صادر عن مكتبها أن “رئيسة الوزراء، جورجا ميلوني، تعرب عن بالغ حزنها على الأرواح العديدة التي فُقدت على أيدي مهربي البشر”.

    وأضاف البيان: “الحكومة ملتزمة بمنع انطلاق رحلات المهاجرين، ومن ثم مثل هذه المآسي وستواصل ذلك، أولاً وقبل كل شيء من خلال المطالبة بأقصى قدر من التعاون من دول الانطلاق (التي يبحر منها المهاجرون) والدول الأصلية (التي ينحدر منها المهاجرون)”.

    ورصدت قوات خفر السواحل الإيطالية نحو 40 جثة، بعد تحطم زورق مهاجرين وسط أمواج عاتية قبالة الساحل الجنوبي للبر الرئيسي لإيطاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع عشرات المهاجرين بعد غرق مركب قبالة سواحل إيطاليا

    رصدت قوات خفر السواحل الإيطالية نحو 40 جثة، بعد تحطم زورق مهاجرين وسط أمواج عاتية قبالة الساحل الجنوبي للبر الرئيسي لإيطاليا، حسبما أفادت إذاعة “راي” الرسمية، الأحد.

    نقلا عن مسؤولي موانئ مجهولين بالقرب من بلدة كروتوني الساحلية، في كالابريا، على أطراف شبه الجزيرة الإيطالية، قالت الإذاعة إن الزورق كان يقل أكثر من 100 مهاجر عندما واجه مشكلات فجر الأحد.

    وقال لوكا كاري، المتحدث باسم عناصر الإطفاء الذين شاركوا في جهود الإنقاذ، إنه بحلول منتصف الصباح، تم العثور على حوالي 40 من الناجين.

    وأضاف: “في الوقت الحالي هناك ضحايا مختلفون”، دون أن يحدد عدد القتلى، إذ ما تزال جهود الإنقاذ جارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات حقوقية تصف تصريحات الرئيس التونسي تجاه المهاجرين بـ”العنصرية” و”الداعية للكراهية”

    نددت منظمات حقوقية تونسية بخطاب الرئيس، قيس سعيد، الذي دعا فيه لوقف تدفق المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، معتبرة أنه “عنصري” ويدعو “للكراهية” ويؤجج الأوضاع.

    وشدد سعيد يوم أمس الثلاثاء على وجوب اتخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفق المهاجرين غير القانونية من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده، مؤكدا أن هذه الظاهرة تؤدي إلى “عنف وجرائم”.

    وجاءت تصريحات سعيد خلال ترؤسه في قصر قرطاج اجتماعا لمجلس الأمن القومي “خصص للإجراءات العاجلة التي يجب اتخاذها لمعالجة ظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى تونس”، وفق بيان للرئاسة التونسية.

    وفي هذا الاجتماع أبدى الرئيس التونسي تشددا كبيرا حيال تدفق “جحافل المهاجرين غير النظاميين”، مع ما يؤدي إليه من “عنف وجرائم وممارسات غير مقبولة فضلا عن أنها مجرمة قانونا”.

    وفي تعليقه على هذه التصريحات أكد الناطق الرسمي باسم المنتدى، رمضان بن عمر، في تصريح لـ”فرانس برس” على أنه “خطاب مغرق في العنصرية وفي الكراهية للأسف. كنا ننتظر رئيس الدولة الذي يمثل الدولة التي صادقت على المعاهدات الدولية والترسانة القانونية الدولية، واليوم يمارس مثل هذا الخطاب هذا امر خطير جدا.. نندد بالكامل بهذا الخطاب”.

    واعتبر بن عمر أن سعيد “يوظف” أزمة المهاجرين “لتحقيق هدفين، أولهما إلهاء الرأي العام الداخلي بقضايا غير حقيقية وتصوير خطر جديد لصرف الأنظار عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية والهدف الثاني هو رضوخ واضح وتام لمطالب وضغوطات السلطات الايطالية بضبط تدفق المهاجرين”، وأضاف أن الخطاب أحدث “خيبة أمل وسخطا كبيرين”.

    يتواجد في تونس أكثر من 21 ألف مهاجر بمن فيهم الطلبة والمقيمون بشكل قانوني وغالبيتهم من دول مثل ساحل العاج ومالي وكاميرون وغانا وغينيا. ويبلغ عدد سكان تونس 12 مليون نسمة.

    ويتوافد آلاف المهاجرين على تونس ويعمل غالبيتهم في أعمال بسيطة وشاقة لجمع المال من أجل دفع مقابل تنظيم رحلة بحرية نحو السواحل الإيطالية.

    وأعلن الناطق الرسمي باسم خفر السواحل التونسي في بيانات على صفحته في موقع فيسبوك الأربعاء توقيف أكثر من 130 مهاجرا في مناطق مختلفة في كامل البلاد.

    إلى ذلك اعتبرت منظمة “منامتي” المناهضة للعنصرية، في بيان الأربعاء “نسجل بغضب واحتجاج شديدين ما صدر عن رئاسة الجمهورية من حقد وعدوانية ودعوة مؤج جة للعنف ضد السود المهاجرين من جنوب الصحراء المقيمين في تونس”.

    وكان الرئيس التونسي الذي يحتكر السلطات في البلاد منذ العام 2021، شدد على “ضرورة وضع حد بسرعة لهذه الظاهرة”.

    ودعا سعي د إلى “العمل على كل الأصعدة الدبلوماسية والأمنية والعسكرية والتطبيق الصارم للقانون المتعلق بوضعية الأجانب في تونس ولاجتياز الحدود خلسة”.

    أثار خطاب سعيد ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل نشطاء انقسموا بين مؤيدين لتصريحاته ومنددين بها.

    وكتب الناشط الحقوقي ورئيس منظمة “المرصد التونسي لحقوق الإنسان” مصطفى عبد الكبير على صفحته بموقع فيسبوك “خطاب لا يشبه تونس في شيء مع الأسف الشديد. مكانة تونس دوليا وتاريخها الإنساني اكبر بكثير من هذا الخطاب. كان عليكم تشخيص العلل والهينات ووضع خطة استراتيجية واضحة المعالم لعملية التصرف في الهجرة”.

    وغرد اليميني الفرنسي المتطرف ايريك زمور على حسابه في موقع تويتر “بدأت البلدان المغاربية في دق ناقوس الخطر لمكافحة تصاعد الهجرة. ما الذي ننتظره؟”.

    جاءت تصريحات سعيد بعد أيام قليلة على تنديد أكثر من عشرين منظمة حقوقية تونسية بما وصفته “خطاب كراهية” تجاه المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء.

    ودعت المنظمات غير الحكومية السلطات التونسية إلى التصدي “لخطاب الكراهية والتمييز والعنصرية” على شبكات التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام.

    تواجه تونس ازمة اقتصادية واجتماعية حادة فاقمها ارتفاع البطالة إلى 15% فضلا عن أن الالاف من التونسيين الشباب يحاولون الهجرة أما عن طريق البحر بشكل غير قانوني أو في إطار ما يعرف “بهجرة الأدمغة” عبر البحر بحثا عن فرص توظيف في أوروبا ودول الخليج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات حقوقية تصف خطاب سعيد لوقف تدفق المهاجرين بأنه “عنصري”

    نددت منظمات حقوقية تونسية الأربعاء بخطاب الرئيس الذي دعا فيه لوقف تدفق المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، معتبرة أنه “عنصري” ويدعو “للكراهية” ويؤجج الاوضاع.

    شدّد سعيّد الثلاثاء على وجوب اتّخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفّق المهاجرين غير القانونيية من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده، مؤكّداً أنّ هذه الظاهرة تؤدّي إلى “عنف وجرائم”.

    وجاءت تصريحات سعيّد خلال ترؤّسه في قصر قرطاج اجتماعا لمجلس الأمن القومي “خُصّص للإجراءات العاجلة التي يجب اتخاذها لمعالجة ظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى تونس”، وفق بيان للرئاسة التونسية.

    وفي هذا الاجتماع أبدى الرئيس التونسي تشدّدا كبيرا حيال تدفّق “جحافل المهاجرين غير النظاميين”، مع ما يؤدّي إليه من “عنف وجرائم وممارسات غير مقبولة فضلاً عن أنها مجرّمة قانونا”.

    وفي تعليقه على هذه التصريحات أكد الناطق الرسمي باسم المنتدى رمضان بن عمر في تصريح لفرانس برس على أنه “خطاب مغرق في العنصرية وفي الكراهية للاسف. كنا ننتظر رئيس الدولة الذي يمثل الدولة التي صادقت على المعاهدات الدولية والترسانة القانونية الدولية، واليوم يمارس مثل هذا الخطاب هذا امر خطير جدا… نندد بالكامل بهذا الخطاب”.

    واعتبر بن عمر ان سعيّد “يوظف” أزمة المهاجرين “لتحقيق هدفين، أولهما إلهاء الرأي العام الداخلي بقضايا غير حقيقية وتصوير خطر جديد لصرف الأنظار عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية والهدف الثاني هو رضوخ واضح وتام لمطالب وضغوطات السلطات الايطالية بضبط تدفق المهاجرين”.

    وأضاف أن الخطاب أحدث “خيبة امل وسخطًا كبيرين”.

    يتواجد في تونس أكثر من 21 ألف مهاجر بمن فيهم الطلبة والمقيمون بشكل قانوني وغالبيتهم من دول مثل ساحل العاج ومالي وكاميرون وغانا وغينيا. ويبلغ عدد سكان تونس 12 مليون نسمة.

    ويتوافد آلاف المهاجرين على تونس ويعمل غالبيتهم في أعمال بسيطة وشاقة لجمع المال من أجل دفع مقابل تنظيم رحلة بحرية نحو السواحل الإيطالية.

    – “مؤججة للعنف” –

    واعلن الناطق الرسمي باسم خفر السواحل التونسي في بيانات على صفحته في موقع فيسبوك الأربعاء توقيف أكثر من 130 مهاجرا في مناطق مختلفة في كامل البلاد.

    إلى ذلك اعتبرت منظمة “منامتي” المناهضة للعنصرية، في بيان الأربعاء “نسجل بغضب واحتجاج شديدين ما صدر عن رئاسة الجمهورية من حقد وعدوانية ودعوة مؤجًجة للعنف ضد السود المهاجرين من جنوب الصحراء المقيمين في تونس”.

    وكان الرئيس التونسي الذي يحتكر السلطات في البلاد منذ العام 2021، شدد على “ضرورة وضع حدّ بسرعة لهذه الظاهرة”.

    ودعا سعيّد إلى “العمل على كل الأصعدة الدبلوماسية والأمنية والعسكرية والتطبيق الصارم للقانون المتعلق بوضعية الأجانب في تونس ولاجتياز الحدود خلسة”.

    أثار خطاب سعيّد ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل نشطاء انقسموا بين مؤيدين لتصريحاته ومنددين بها.

    وكتب الناشط الحقوقي ورئيس منظمة “المرصد التونسي لحقوق الانسان” مصطفى عبد الكبير على صفحته بموقع فيسبوك “خطاب لا يشبه تونس في شيء مع الأسف الشديد. مكانة تونس دوليا وتاريخها الإنساني اكبر بكثير من هذا الخطاب. كان عليكم تشخيص العلل والهينات ووضع خطة استراتيجية واضحة المعالم لعملية التصرف في الهجرة”.

    وغرّد اليميني الفرنسي المتطرف ايريك زمور على حسابه في موقع تويتر “بدأت البلدان المغاربية في دق ناقوس الخطر لمكافحة تصاعد الهجرة. ما الذي ننتظره؟”.

    جاءت تصريحات سعيّد بعد أيام قليلة على تنديد أكثر من عشرين منظمة حقوقية تونسية بما وصفته “خطاب كراهية” تجاه المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء.

    ودعت المنظمات غير الحكومية السلطات التونسية إلى التصدّي “لخطاب الكراهية والتمييز والعنصرية” على شبكات التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام.

    تواجه تونس ازمة اقتصادية واجتماعية حادة فاقمها ارتفاع البطالة إلى 15% فضلا عن أن الالاف من التونسيين الشباب يحاولون الهجرة أما عن طريق البحر بشكل غير قانوني أو في إطار ما يعرف “بهجرة الأدمغة” عبر البحر بحثًا عن فرص توظيف في أوروبا ودول الخليج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرية الإسبانية تنقذ حراكة مغاربة في عرض المتوسط

    زنقة 20 | متابعة

    قام خفر السواحل الإسباني، يوم أمس الثلاثاء، بتقديم المساعدة لـ31 مغربيا كانوا على متن قارب للهجرة السرية.

    وحسب ذات المصادر، فإن المرشحين للهجرة غير النظامية الذين قدمت لهم المساعدة، كانوا قد أبحروا من سواحل الريف تم إنقاذهم في جزيرة البوران في عرض البحر الأبيض المتوسط.

    وأشارت المصادر، إلى أنه كان هناك قاصرين ضمن الأشخاص المرشحين للهجرة غير الشرعية الذين كانوا على متن القارب.

    إقرأ الخبر من مصدره